السلام عليكم وتحياتي الحارة وبعد
- يعتبر الديوان محورا أساسيا للملتقى ويمكن اعتباره قلب الملتقى ونجاح الديوان يدعم نجاح الملتقى بشكل عام وقلة نشاطه تعكس نفسها على كل الملتقى.
- كما تعرف لقد مررنا بمراحل مختلفة في الديوان حيث كان في الفترة الأولى الشاعر المرحوم يوسف أبوسالم رئيسا للديوان ثم تمت إقالته بصورة مفاجئة وتعيين الشاعر د. نديم حسين ثم استقالته بعد فترة قصيرة لم تتجاوز شهرين تقربيا ثم تم لاحقا تعيين الشاعر عبد الرحيم محمود رئيسا ودمج االفرعين التفعيلي والعمودي في نفس المنتدى.
- تعرض الديوان في كل الفترات إلى كسل نسبي ونجاح نسبي بسبب نشاطات فردية هنا وهنا. ويمكن أن نقول عن الفترات السابقة ( قبل استلام الأستاذ عبد الرحيم محمود رئاسة الديوان ) أن الشاعر زياد بنجر كان أكثر الشعراء نشاطا في القسم العمودي والشاعر خالد شوملي أكثر الشعراء نشاطا في القسم التفعيلي.
- ومنذ أشهر يمر الديوان في مرحلة من النوم والكسل. ورغم العدد الكبير من الشعراء المسجلين إلا أن عدد المواضيع والمشاركات قليل جدا في الديوان بحيث يمر يوم بمشاركة يتيمة أو بعض المشاركات التي لا تتجاوز أصابع اليد.
- يحز في نفسي أن ينشر أحد أعضاء لجنة الإشراف قصيدة في الديوان ولا يرد عليها أحد من المشرفين سوى خالد شوملي أو غالية أبو ستة أو عبد الرحيم محمود. كما يحز في نفسي أننا ننشر القصيدة بعدها في منتديات أخرى فنجد عشرات المشاركات على قصائدنا هناك في حين أن المشاركات في منتدانا المفضل قليلة جدا.
أحب أن أمر على السلبيات في الديوان:
- يتحمل رئيس الديوان جزءا كبيرا من المسؤولية وبالطبع لا يتحملها وحده. لكنه كرئيس يتحمل الأكثر.
- ردود رئيس الديوان قليل جدا مقارنة بحجم دوره في الديوان. فمن هنا يترتب على رئيس الديوان أن يكون قدوة للمشرفين في الردود.
- الغياب الكامل للمشرفين التالية أسماؤهم:
- يعتبر الديوان محورا أساسيا للملتقى ويمكن اعتباره قلب الملتقى ونجاح الديوان يدعم نجاح الملتقى بشكل عام وقلة نشاطه تعكس نفسها على كل الملتقى.
- كما تعرف لقد مررنا بمراحل مختلفة في الديوان حيث كان في الفترة الأولى الشاعر المرحوم يوسف أبوسالم رئيسا للديوان ثم تمت إقالته بصورة مفاجئة وتعيين الشاعر د. نديم حسين ثم استقالته بعد فترة قصيرة لم تتجاوز شهرين تقربيا ثم تم لاحقا تعيين الشاعر عبد الرحيم محمود رئيسا ودمج االفرعين التفعيلي والعمودي في نفس المنتدى.
- تعرض الديوان في كل الفترات إلى كسل نسبي ونجاح نسبي بسبب نشاطات فردية هنا وهنا. ويمكن أن نقول عن الفترات السابقة ( قبل استلام الأستاذ عبد الرحيم محمود رئاسة الديوان ) أن الشاعر زياد بنجر كان أكثر الشعراء نشاطا في القسم العمودي والشاعر خالد شوملي أكثر الشعراء نشاطا في القسم التفعيلي.
- ومنذ أشهر يمر الديوان في مرحلة من النوم والكسل. ورغم العدد الكبير من الشعراء المسجلين إلا أن عدد المواضيع والمشاركات قليل جدا في الديوان بحيث يمر يوم بمشاركة يتيمة أو بعض المشاركات التي لا تتجاوز أصابع اليد.
- يحز في نفسي أن ينشر أحد أعضاء لجنة الإشراف قصيدة في الديوان ولا يرد عليها أحد من المشرفين سوى خالد شوملي أو غالية أبو ستة أو عبد الرحيم محمود. كما يحز في نفسي أننا ننشر القصيدة بعدها في منتديات أخرى فنجد عشرات المشاركات على قصائدنا هناك في حين أن المشاركات في منتدانا المفضل قليلة جدا.
أحب أن أمر على السلبيات في الديوان:
- يتحمل رئيس الديوان جزءا كبيرا من المسؤولية وبالطبع لا يتحملها وحده. لكنه كرئيس يتحمل الأكثر.
- ردود رئيس الديوان قليل جدا مقارنة بحجم دوره في الديوان. فمن هنا يترتب على رئيس الديوان أن يكون قدوة للمشرفين في الردود.
- الغياب الكامل للمشرفين التالية أسماؤهم:
زياد بنجرتوفيق الخطيب
خالدالبارخالد البهكلي
أحمد بن غدير
الشاعر إبراهيم بشوات
هيثم ملحم
ولا شك أن لكل واحد منهم أسبابه إلا أن هذا يجعل لجنة الإشراف على الديوان غير قادرة على العمل.
لذلك من الضروري جدا إعفاء لجنة الإشراف من مهامها للبحث عن اشخاص آخرين لديهم استعداد لإحياء الديوان من جديد.
لا أجد لائقا بتا أن يمر أحد أعضاء لجنة الإشراف على قصيدة زميله في لجنة الإشراف ولا يقوم بتثبيتها.
قصائد الزملاء في لجنة الإشراف يجب أن تثبت إذا توفر فيها الحد الأدنى من الجودة.
كنت قلت ذلك في مكان آخر لكن لا حياة لمن تنادي. الزميل عبد الرحيم نادرا ما يرد على الزميلة غالية والأستاذة غالية لا تثبت قصائد عبد الرحيم.
كما قيل كل هذا في غياب لجنة الإشراف.
عمليا لجنة الإشراف الحالية متكونة من
غالية ابو ستة
و عبد الرحيم محمود
وخالد شوملي.
الأستاذ زياد بنجر تركنا غاضبا
والأستاذ هيثم ملحم تركنا يائسا
وكانا نشيطين جدا. خاصة زياد بنجر يجب استعادته.
إن الشاعر زياد بنجر شاعر ممتاز ومتواضع لا يحب الظهور كثيرا وعلاقته أخوية مع الزملاء والزميلات ويعطي انطباعا صادقا في تعامله. وكان يرد على معظم المواضيع في الديوان لكنه لم يتحمل السلبيات القاتلة في لجنة الإشراف ولم يكن راضيا عن ممارسة الأستاذ عبد الرحيم التي كانت توحي بالفوقية. ومن هنا ابتعد الشاعر زياد بنجر عن الديوان ولم يعد نشيطا كما في السابق.
لا أحد يحب أن يحس أنه يعمل موظفا عند أحد.
بالطبع هناك أسباب موضوعية أخرى مثل الصراع الدامي في سوريا ومحاولة تحويل الديوان إلى بوقة لصالح دولة أو اتجاه سياسي. وبدأت ظواهر غريبة مثل نشر قصائد باسم أشخاص. فالشاعر خالد الفهد نشر ربما 5 قصائد بعنوان (وفاء عرب). والأستاذ فاروق النمر نشر قصيدة بعنوان (خالد الفهد) وقصيدة أخرى بعنوان ( الهويمل أبو الفهد). كل هذا يسلب الملتقى هيبته.
وهناك بعض المشاحنات الشخصية والمشاركات التي تهدف للنيل من شخصية أخرى. مثل مشاركات الأستاذ خالد الفهد ووفاء عرب على الأستاذ عبد الرحيم محمود ورد عبد الرحيم عليهما. هناك إشاعات في أكثر من مكان أن خالد الفهد يكتب القصائد لوفاء عرب. كل هذا يزيد من مشاكل الديوان.
الأستاذة غالية أبو ستة نشيطة جدا وقصائدها تحسنت كثيرا فقلت أخطاؤها في القصائد.
ولكنها تنشر كثيرا ولا تتقيد بفترة الأسبوع المحددة بين نشر قصيدتين. وتملأ قصائدها بالصور.
أقدم لكم جملة من الاقتراحات من أجل درسها:
1. أن لا يسمى الديوان باسم أي شخص. لكي نبتعد عن الاحتكار. ويبقى الديوان عنوانا للإبداع بكل اتجاهاته.
كل المنتديات الأخرى التي أنشر بها لا يسمى منتدى الشعر باسم شخص. فهذه ظاهرة غريبة هنا ويجب إعادة النظر بها.
2. إعفاء أعضاء لجنة الإشراف المتغيبين من مهامهم كمشرفين.
3. الالتزام باللائحة الداخلية للديوان ولا يقبل أي عضو في لجنة الإشراف الجديدة لا يلتزم بها.
4. إلغاء كل المواضيع التي يكون عنوانها شخص أو زعيم أو هجوم على بلد. مع ضمان حرية الكاتب في التعبير الأدبي.
5.أن تكون رئاسة الديوان دورية. بحيث يبقى الشاعر عبد الرحيم محمود رئيسا لآخر شهر 6 عام 2013 ويتولى الشاعر زياد بنجر بعدها رئاسة الديوان للنصف الثاني لعام 2013
- وفي نهاية عام 2013 وبعد استكمال لجنة الإشراف الجديدة يتم انتخاب رئيس ديوان من لجنة المشرفين على الشعر والموافقة الأخيرة تكون لعميد الملتقى.
- الديوان بحاجة إلى شخصية محبوبة وعادلة ونشيطة وأنا أجد في الشاعر زياد بنجر واحدا من الذين تتوفر فيه صفات إيجابية كثيرة تمكنه من تحمل هذه المسئولية الكبيرة.
أتمنى أن نعمل سويا من أجل إنقاذ الديوان من الانهيار ورفعه لكي يأخذ مكانه الذي يليق كأرقى منتدى للشعر.
ودمتم بألف خير
مودتي وتقديري
لذلك من الضروري جدا إعفاء لجنة الإشراف من مهامها للبحث عن اشخاص آخرين لديهم استعداد لإحياء الديوان من جديد.
لا أجد لائقا بتا أن يمر أحد أعضاء لجنة الإشراف على قصيدة زميله في لجنة الإشراف ولا يقوم بتثبيتها.
قصائد الزملاء في لجنة الإشراف يجب أن تثبت إذا توفر فيها الحد الأدنى من الجودة.
كنت قلت ذلك في مكان آخر لكن لا حياة لمن تنادي. الزميل عبد الرحيم نادرا ما يرد على الزميلة غالية والأستاذة غالية لا تثبت قصائد عبد الرحيم.
كما قيل كل هذا في غياب لجنة الإشراف.
عمليا لجنة الإشراف الحالية متكونة من
غالية ابو ستة
و عبد الرحيم محمود
وخالد شوملي.
الأستاذ زياد بنجر تركنا غاضبا
والأستاذ هيثم ملحم تركنا يائسا
وكانا نشيطين جدا. خاصة زياد بنجر يجب استعادته.
إن الشاعر زياد بنجر شاعر ممتاز ومتواضع لا يحب الظهور كثيرا وعلاقته أخوية مع الزملاء والزميلات ويعطي انطباعا صادقا في تعامله. وكان يرد على معظم المواضيع في الديوان لكنه لم يتحمل السلبيات القاتلة في لجنة الإشراف ولم يكن راضيا عن ممارسة الأستاذ عبد الرحيم التي كانت توحي بالفوقية. ومن هنا ابتعد الشاعر زياد بنجر عن الديوان ولم يعد نشيطا كما في السابق.
لا أحد يحب أن يحس أنه يعمل موظفا عند أحد.
بالطبع هناك أسباب موضوعية أخرى مثل الصراع الدامي في سوريا ومحاولة تحويل الديوان إلى بوقة لصالح دولة أو اتجاه سياسي. وبدأت ظواهر غريبة مثل نشر قصائد باسم أشخاص. فالشاعر خالد الفهد نشر ربما 5 قصائد بعنوان (وفاء عرب). والأستاذ فاروق النمر نشر قصيدة بعنوان (خالد الفهد) وقصيدة أخرى بعنوان ( الهويمل أبو الفهد). كل هذا يسلب الملتقى هيبته.
وهناك بعض المشاحنات الشخصية والمشاركات التي تهدف للنيل من شخصية أخرى. مثل مشاركات الأستاذ خالد الفهد ووفاء عرب على الأستاذ عبد الرحيم محمود ورد عبد الرحيم عليهما. هناك إشاعات في أكثر من مكان أن خالد الفهد يكتب القصائد لوفاء عرب. كل هذا يزيد من مشاكل الديوان.
الأستاذة غالية أبو ستة نشيطة جدا وقصائدها تحسنت كثيرا فقلت أخطاؤها في القصائد.
ولكنها تنشر كثيرا ولا تتقيد بفترة الأسبوع المحددة بين نشر قصيدتين. وتملأ قصائدها بالصور.
أقدم لكم جملة من الاقتراحات من أجل درسها:
1. أن لا يسمى الديوان باسم أي شخص. لكي نبتعد عن الاحتكار. ويبقى الديوان عنوانا للإبداع بكل اتجاهاته.
كل المنتديات الأخرى التي أنشر بها لا يسمى منتدى الشعر باسم شخص. فهذه ظاهرة غريبة هنا ويجب إعادة النظر بها.
2. إعفاء أعضاء لجنة الإشراف المتغيبين من مهامهم كمشرفين.
3. الالتزام باللائحة الداخلية للديوان ولا يقبل أي عضو في لجنة الإشراف الجديدة لا يلتزم بها.
4. إلغاء كل المواضيع التي يكون عنوانها شخص أو زعيم أو هجوم على بلد. مع ضمان حرية الكاتب في التعبير الأدبي.
5.أن تكون رئاسة الديوان دورية. بحيث يبقى الشاعر عبد الرحيم محمود رئيسا لآخر شهر 6 عام 2013 ويتولى الشاعر زياد بنجر بعدها رئاسة الديوان للنصف الثاني لعام 2013
- وفي نهاية عام 2013 وبعد استكمال لجنة الإشراف الجديدة يتم انتخاب رئيس ديوان من لجنة المشرفين على الشعر والموافقة الأخيرة تكون لعميد الملتقى.
- الديوان بحاجة إلى شخصية محبوبة وعادلة ونشيطة وأنا أجد في الشاعر زياد بنجر واحدا من الذين تتوفر فيه صفات إيجابية كثيرة تمكنه من تحمل هذه المسئولية الكبيرة.
أتمنى أن نعمل سويا من أجل إنقاذ الديوان من الانهيار ورفعه لكي يأخذ مكانه الذي يليق كأرقى منتدى للشعر.
ودمتم بألف خير
مودتي وتقديري
تعليق