أجلي قفار الغفلة كوني جلبة ً مشعة منذ اكتشفت العطش و أنا وحشة ٌ مستبدة معاقل هروب و عبث على مرأى من الجفاف أوبخ غيوم المجاز.. نامي بين كفي الضياء
جرديني من غنائم الضياع
ازدادي بي
ظفر الليل بلغتي
انبثقت من هزائمي
و أنت ترائب قلبي
تأنين من صفوة الشعر
أحلام ٌ نابتة ٌ في سكينتي
واثقة الضياء
تثمر ألوانا كعينيك
بك ِ أؤجل الظلال المقابلة
ينهار التسويف
حين أجدتِ صياغتي
لتاريخ حنين ..
كم روضت لوعدها الربما
كلما شروقٌ بخدها ارتمى
كم أحلت المساء لكحلها
و أقمت بشامتها للبين مأتما
كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
و تقاسمنا سوياً ذات العمى
أصوغك من الندى المتبل بالعيون من اللغة المحمصة بالتقوى من نسيم ٍ التقم الدفء و بات بحجم الاشتهاء من سماء ٍ تكحلت بالجنون أنتِ القصيدة التي تُدين الضياء ..
كم روضت لوعدها الربما
كلما شروقٌ بخدها ارتمى
كم أحلت المساء لكحلها
و أقمت بشامتها للبين مأتما
كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
و تقاسمنا سوياً ذات العمى
عيناك والحب قصيدتي
فيهما أشرعة الجمال
عيناك سفينتي
تبحر بي بعيدا لشواطئ أمان
عيناك جزر نخيل
أو قطعة من سواد الليل
عيناك قارب نجاة
وحكاية لا تنتمي إلا لأحلامي
إذا ما تحطمت أشرعة الحياة
أو غرق المجداف في كثبان الشواطئ
سأقف عند المرآفئ
حيث يرسو حطام قواربي
الله ربي وخالقي
أمد يدي إليه
سبحانه القريب المجيب للدعاء
عد بي يا حلم للطفولة
حيث أورقت الأحلام وتدلت عناقيد الكروم
إلى مواسم التفاح نقضم تفاحة حمراء
حيث أزهرت أحلامنا في الربيع
ودعني من خريف تساقطت أوراقه في يدي.
التعديل الأخير تم بواسطة فاطيمة أحمد; الساعة 27-11-2014, 10:58.
تعليق