
لا تغسلوا الشهد بالعنبر
بنات تزمتكم ..هربن لسحيم
في الرؤى المستديرة
سينزف السكر بمشاكسات ٍ عميقة
يسوق عطورهن لمعراج ظله
يرتقي مرتقى صعبا
يرعى بسلالة الدجى
للهزيع الأخير من القمر..
لتبارك الضوء بعورته
و ينتقم من صليل السخرية...
بخبث ٍ أسمر..
شدوا وثاق العبد
لا تفلتوا عرق الفراش
الخلاص من وعورة العتمة
مكافأة طيشكم
ستبكيه فتيات النسيان
إلا غنيمة دمعه
ستتآمر مع سوط الشماتة
نكاية ً بقلب ٍ من وحشة
اقترف ألعاب السقوط
بطاعون القصائد
لتبقى الذكريات رفاهية فراغٍ
تسلل ذات عوز
صعق غيرة المعنى..
و أوجع عجان الليل
لعلهم يصطلون بفواجع التيه..
بعد أن وسم دمائهم بالقلق
ضم َّ في سواده عار سياطهم
ولغ بجينات أسلافهم
بمذراة عبث ٍ لاذعة..
فإن تضحكي منّي فيا ربّ ليلة
تركتك فيها كالقباء المفرّجِ..
*مستوحى من قصة
الشاعر / سحيم عبد بني الحسحاس
تعليق