الكتابة كتلة ٌ من أحلامنا تتنفس من اختناقاتنا على سماد التناقضات تغرس اسمائنا.. تظل على ذمة الحرف
فطرة ضياء
و طفرة ندى
في كينونة القصيدة
تتدلى بوفرة نضرة
برغم كل الملوحة
التي تحيط ببحور التيه
إلا أنك تغور
في خفقات النوارس
و مرافئ الضياع ..
كم روضت لوعدها الربما
كلما شروقٌ بخدها ارتمى
كم أحلت المساء لكحلها
و أقمت بشامتها للبين مأتما
كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
و تقاسمنا سوياً ذات العمى
أنى للشعر بدمعٍ رشيد
يحثه على الانكفاء بحرقة
على أنماط الوحشة
المدانة بظلي
رفقا بأفئدة الرجاء
أمام السمو الكثير
ليعتاد مفاجآت الوداع .
رفقاً بملامح الأصالة تتنافس القبور على انجازاتها سيد الأسياد تعاني الوسامة خللاً بفقدك أ حقا ً لن تشرق مآرب الوطن من عينيك؟ أي طمأنينةٍ ستنسجم في أحلامنا و دانة الدنيا أيقظتها دمعة ..
رحم الله فقيد الخليج و الأمة العربية
الشيخ راشد بن محمد آل مكتوم
عظم الله أجركم أحبتي في إمارات السمو و العراقة
و ألهمنا و إياكم الصبر و السلوان..
إنا لله و إنا إليه راجعون ..
كم روضت لوعدها الربما
كلما شروقٌ بخدها ارتمى
كم أحلت المساء لكحلها
و أقمت بشامتها للبين مأتما
كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
و تقاسمنا سوياً ذات العمى
أنى للشعر بدمعٍ رشيد
يحثه على الانكفاء بحرقة
على أنماط الوحشة
المدانة بظلي
رفقا بأفئدة الرجاء
أمام السمو الكثير
ليعتاد مفاجآت الوداع .
رفقاً بملامح الأصالة تتنافس القبور على انجازاتها سيد الأسياد تعاني الوسامة خللاً بفقدك أ حقا ً لن تشرق مآرب الوطن من عينيك؟ أي طمأنينةٍ ستنسجم في أحلامنا و دانة الدنيا أيقظتها دمعة ..
رحم الله فقيد الخليج و الأمة العربية
الشيخ راشد بن محمد آل مكتوم
عظم الله أجركم أحبتي في إمارات السمو و العراقة
و ألهمنا و إياكم الصبر و السلوان..
وطنٌ أخضر في قداسته يتساقط السمو طهراً جنيا بحجم نجد التي يقتات المجد بأنفاسها بعمر حجاز الطيبة و التسامح بمرابطة الفخر بتهامة المنتصر بقلوب الفخامة بعراقة النسيم الممهور بعسير الجلالة بسارعي للمجد و العلياء التي تهب الصباح فتوةً و عزة لا طاقة للسواد بها ..
كم روضت لوعدها الربما
كلما شروقٌ بخدها ارتمى
كم أحلت المساء لكحلها
و أقمت بشامتها للبين مأتما
كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
و تقاسمنا سوياً ذات العمى
وطنٌ أخضر في قداسته يتساقط السمو طهراً جنيا بحجم نجد التي يقتات المجد بأنفاسها بعمر حجاز الطيبة و التسامح بمرابطة الفخر بتهامة المنتصر بقلوب الفخامة بعراقة النسيم الممهور بعسير الجلالة بسارعي للمجد و العلياء التي تهب الصباح فتوةً و عزة لا طاقة للسواد بها ..
انتظر قليلا
ريثما أتقيؤ أدميتي
أنا المقذوف بالتلاشي
حين تثاءب الجبروت
جعلوني درب خواء ٍ
يفضح شراهة الظلم
حقارة ضمير الجشع
أتقرفص العتمة
هل ستسد جوعك أشلاء الضنك؟
عورة الظمأ
تستسيغ مرارة الوهن
لن تجد بأحشائي غير قلب ٍ
لم ينبض كثيرا
لكنه عاش ما يكفي
ليعانق جحافل الفناء
امنحني فرصة الإنحاء
ريثما يعتزل البؤس من وريدي
سأصير جيفة أمل
ليعيش الخراب النتن
فكن شاهد عيان على الطغيان
وزع نقراتك بأفياء الشحوب
مكتنز ٌ أنا بالمسغبة
أ تعلم ..
متلهف ٌ أنا أكثر لتفترسني
ها أنا أبصق الرمق الأخير
متشبث ٌ بالطين
دمائي عار ٌ عليهم
و ظهري غاضب ٌ من بيت القش
يراقبنا بدموع الانكسار
أين أبي؟
أين أمي؟
أم يا تراني لقيط ضمير
ربما أكل أشباهك قبيلتي
كم أحسن الجدب تربية الدمار
كل ّ قلبي أولا ً
لعله ينجيك.
أحاول ان اكتب
فامحو كل محاولاتي
ماذا فعلت ؟؟؟
وأين لي بعصا موسى
وحروفك تسعى تلقف الدهشة من فم الدواة
اضطرني نزفك على ممارسة الصمت
فكل ما ذكرته هنا
ليس ما يستحقه النص
شكرا إن تقبلت اعتذاري وعجزي
فلا غير الدموع احمل متوجها لزيارة الصورة
لأنك غزة
ستستمر العزة تجهض مستعمرات الخسة .. امسحي خذلاناً يتأبطنا سنكفر عن قلوبنا عن أمانينا ..عن أنانية ٍ لوثت صلاتنا
سنمنح الموت هوية ً سامية
لأجل من ماتوا جبارين
لأجل القبور
التي انتصرت على ضمائرنا
التي لملمت أحلامنا
و حاكت لنا سماء خلود ..
كم روضت لوعدها الربما
كلما شروقٌ بخدها ارتمى
كم أحلت المساء لكحلها
و أقمت بشامتها للبين مأتما
كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
و تقاسمنا سوياً ذات العمى
تعليق