تسلٌط من الحنين يمسك بتلابيب شراييني ويمسك بخناق الاشياء جميعا ..
صوتك يعيد الاحساس الى كل أوردتى ... يوقد عشرات الشموع في أروقة جسدي
فيجعلها في شفافية جناح فراشة و رِقّة صفحة الماء في غدير صافٍ ..
تتطاول عيني لتحكي عنك .... والحكايا عنك أمر يطول ويطول .. بإسهاب لا ملل فيه ..و لا شبع يوقف نهمه .. و لا إرتواء يطفيء عطشه الحارق ..
يَا ملاجيء الشوق تهفو إليها كل سنوات إغترابي ... قولي لي بربك : أيتها المختالة ترفل بخيلاء في درب الوصال الوعر. هَلَّ أخبرتيني أَنَّكَ مِنْ أَجْلِي سَتَخْرِقُين كل قوانين الكون ونواميسه؟ ألديك منفذا يخرق هذا المحال.؟
أتريدين حقا أن أخبيء جزيئات شوقي لترقد بين طيات أستار الليل وتغريد طيور الصباح لتقف صادحةَ على أيك الإلتياع ؟
من هنا أناشد كل بتْلات الحنين الراقدة على زهرات الشوق الذي كان، واللهفة التي كستْ وعد اللقيا..!
أناشدها بأن تجعلك تفصحين عما يجول بخاطرك... فقد تعبتُ وناء قلبي بهذا الحمل الثقيل
ينهض قلبي العاري خلف الريح راكضاً اغلق النافذة تزداد العاصفة تختنق ورود القلب العن الظلال المكدسة بالذاكرة اتظاهر بالجهل كأني لا اعلم ان كل ذلك اثاره رمل الحنين
تعليق