خواطر الاعتذار ... والأخطاء غير المقصودة ( يوجد ندم )

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جلال داود
    نائب ملتقى فنون النثر
    • 06-02-2011
    • 3893


    كتب ابو قصى الشافعي
    ***

    فشلت في أن أقرضك ملامحي
    وأسكنتك محبرتي..
    في بقية عينيكِ
    أدخر المرافئ
    الشرود يتكأ على قبلاتنا
    سأحاول تطوير أنفاسي
    و أعدو جنوب معصيتك ..

    تعليق

    • جلال داود
      نائب ملتقى فنون النثر
      • 06-02-2011
      • 3893

      تَلفحُني حرارةُ الصيف ..

      كنتُ عِندكِ ضيف

      وأين أنا الآن ؟! ..


      ألجئيني
      تحتَ غصنِ الشجر
      بين جَناحيكِ
      في شِغاف القلب
      قولي بأني أستحق
      فرصةً أُخرى
      لأعيشَ في ربيع عينيكِ .

      ***

      سوسن مطر

      تعليق

      • جلال داود
        نائب ملتقى فنون النثر
        • 06-02-2011
        • 3893

        اعتذر اليك

        فخذ بيدي ليستقيم فؤادي
        من روحك اقتبس النقاء
        بدونك لا أعرف اين موطني
        ولم الروح تفر مني اليك

        كن معي
        كلما بزغ الظلام بأضلعي
        هشم الحزن بلورتي
        واستوحشت بي الظلال..


        *

        بدرية مصطفى

        تعليق

        • جلال داود
          نائب ملتقى فنون النثر
          • 06-02-2011
          • 3893

          عقدتي تكمن في إثنتين ....
          • الخوف .. و الألم ...
            الخوف من إحباط مَرَدٌه إحساس خائب ..
            و ألم يعتصر الفؤاد من مشاعر تنطلق من أعمق أعماق الروح فتعود كرجع الصدى و لكن بصوت مختلف ..
            صوت ليس فيه مقامات الصوت الآتي .. يرجع نشازاً لا حياة فيه ..
            لكنني ما زلت أمسك بك هنا و بقوة ..
            و رغما عني لا أستطيع الفكاك ..
            فنسيج العشق أعْقَدُ من أن أجلس محاولا فك إرتباط خيوطه المتشابكة كدروب المتاهة ..
            بالرغم من أنني حاولت أن أخبرك بكل ما ينتابني من خوف غير مبرر ..
            ومن لحظات توتر لا سبب لها ...
            و قلق ينتابني من نسمة فرحٍ عابر ..
            ولحظات يصيبني العمى فيها و تتوق بصيرتي إلى عتمة الألوان التي أدمنتها طويلاً...
            كل هذا ... عايشتيه و عرفتِ معناه ..
            و ألِفْتيه واقعاً معاشاً و قدراً آتٍ لا محالة

          تعليق

          • جلال داود
            نائب ملتقى فنون النثر
            • 06-02-2011
            • 3893

            رسائلي إليك ، خطرفة تنْسَلُّ في غفلةٍ من وجيب القلب
            من كل نبضة تلتمس كلماتي الإذْن بالعبور إلى مرافيء إعتكافك

            تعليق

            • جلال داود
              نائب ملتقى فنون النثر
              • 06-02-2011
              • 3893

              أتاني أبيت اللعن أنك لمتني وتلك التي أهتم منها وأنصب


              *

              النابغة الذبياني

              تعليق

              • جلال داود
                نائب ملتقى فنون النثر
                • 06-02-2011
                • 3893

                جبران خليل جبران:
                الاعتذار عن الخطأ، لا يجرح كرامتك بل يجعلك كبيرًا في نظر من أخطأت بحقه.

                تعليق

                • ناريمان الشريف
                  مشرف قسم أدب الفنون
                  • 11-12-2008
                  • 3454

                  متصفح مبارك بكل ما فيه
                  رائعة تلك المشاعر النبيلة أخي جلال
                  أشكرك على الإمتاع
                  تحية ... ناريمان
                  sigpic

                  الشـــهد في عنــب الخليــــل


                  الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                  تعليق

                  • جلال داود
                    نائب ملتقى فنون النثر
                    • 06-02-2011
                    • 3893

                    الاستاذة ناريمان

                    تحياتي واحترامي
                    شكرا للمرور البهي
                    بحضوركم نواصل

                    تعليق

                    • جلال داود
                      نائب ملتقى فنون النثر
                      • 06-02-2011
                      • 3893

                      لتزهر تلك الايام واللحظات، اليك مرة اخرى
                      *
                      • علَّمَتْكَ الأيام متى و كيف الكَرُّ و الفَرُّ



                        طالَتْك أزمان و أعوام ..
                        و عَرَكْتَها الأيام ..
                        و ما زادك الشيْبُ إلا وقارا
                        من قال أن صمتَك بعضُ خيلاءٍ ..
                        و من ذا الذي يظن التأدُّبَ عند المذمةِ إستكباراً ؟؟؟
                        آهٍ من لظى نَفْسِكَ ...
                        و أنفاسها الحرّى
                        تلجُمُ خيولَ حرفك راغماً..
                        و هي مُسْرَجةٌ نثراً و أشعارا
                        من قال أن سكوتَك إستسلامٌ ؟؟؟
                        يا لنفسك الأمَّارةٌ بالحُسْنَى ..
                        فقالوا محْض رمادٍ قد خَمَد ... ..
                        و أنتَ صابر تكابد نارا
                        علَّمَتْكَ الأيام متى و كيف الكَرُّ و الفَرُّ
                        فحفرْتَ لدنياك مسالكاً للعز..
                        زهْواً تتنادَى إقبالاً و إدبارا
                        تخْتَزِنُ الحزنَ قسْراً ..
                        لِتُزْهِر بَتْلاتٍ من الفرح
                        و لو أفْرَدْتَ للحزنِ أشرعةً ..
                        لَملأ الأسى أضابيراً و أسفارا
                        كالتِّبْرِ مُمْتَحَنٌ في تُرْبِهِ ..
                        مُجَمَّرٌ معدن روحك ...
                        مُتْرَع النُّهَى ..
                        إليك المكارم تنسابُ أنهارا
                        أيَا فخْراً تُزيِّنُهُ ..
                        و جلالاً يُزينك
                        مُشْرَئِبٌ للمعالي ..
                        عاليَ الهمَّةِ..
                        كَمَن حلَّق و شَارَكَ الطيرَ أوكارا
                        بيضاءٌ صحيفَتُكَ ...
                        سوداء غُلالة حُزْنك ...
                        تقْتاتُ الذكرى محتسباً ...
                        تنثر الفرح مكتئباً ...
                        فتَنامت الأضَّدَادُ لوحةً و إطارا
                        كالطَّوْدِ تَشْمَخُ كَشُمِّ الجبال ...
                        تجفُّ تحت قدميك أنهارٌ ..
                        و تجف أغصان ..
                        و مجْبولةٌ تأبَى ينابيعك غيضاً و انحسارا
                        فلتكُنْ أينما شئتَ ...
                        و يَمَّمْ شطر وجهتك ..
                        فأنت و الأفق صنوان ..
                        يرْشِدُنا حداؤك ...
                        فنغدو كقوافل تَتْرَى ..
                        نجْتَرّكَ معلماً و مزارا

                        ***

                        جلال داود( مساء الإثنين 9 نوفمبر 2009م )

                      تعليق

                      • جلال داود
                        نائب ملتقى فنون النثر
                        • 06-02-2011
                        • 3893

                        • وقال أبو فراس الحمداني:


                        ولي في كل يوم منك عتب ** أقوم به مقام الاعتذار
                        حملت جفاك لا جلدا ولكن ** صبرت على اختيارك واضطراري

                        تعليق

                        • جلال داود
                          نائب ملتقى فنون النثر
                          • 06-02-2011
                          • 3893

                          لا زلتُ مكبّلا بقيود إنتظاري لفرمان رضاك

                          تعليق

                          • جلال داود
                            نائب ملتقى فنون النثر
                            • 06-02-2011
                            • 3893


                            كانت وصيتها الأخيرة لي، وهي ترنو تنتظر ايماءة موافقتي،
                            • أن لا ابكي على رحيلها،
                            • ولكن اعتذر منك يا سنا الروح، لم استطع ان انفذ وصيتك ، فاعذريني

                            تعليق

                            • أميمة محمد
                              مشرف
                              • 27-05-2015
                              • 4960

                              المشاركة الأصلية بواسطة جلال داود مشاهدة المشاركة
                              كانت وصيتها الأخيرة لي، وهي ترنو تنتظر ايماءة موافقتي،
                              • أن لا ابكي على رحيلها،
                              • ولكن اعتذر منك يا سنا الروح، لم استطع ان انفذ وصيتك ، فاعذريني
                              شكرا لنبض الوفاء الجميل هكذا النبض النبيل يضيف للموت حياة ويضيف للحياة معنى تنزهت في هذا الروض الجميل

                              تعليق

                              • جلال داود
                                نائب ملتقى فنون النثر
                                • 06-02-2011
                                • 3893

                                المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                                شكرا لنبض الوفاء الجميل هكذا النبض النبيل يضيف للموت حياة ويضيف للحياة معنى تنزهت في هذا الروض الجميل

                                الأستاذة أميمة
                                تحايا سامقة
                                مشكورة على المرور البهي

                                تعليق

                                يعمل...
                                X