هايكو الطبيعة والحياة/ ريما ريماوي

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
    وطوبى له الشهادة من اجل شجرة الزيتون
    تحية لكل احباب الله شهداء الارض والشهداء لا يموتون
    تحيتي أستاذة ريما العزيزة
    الله يحيي اصلك اختي فاطمة الزهراء..

    اهلا بك، نورت الموضوع.

    احترامي وتقديري.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      يقبّل أحمر شفاهها
      العاشق الشابّ
      على فنجان قهوتها.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        هدوء النّهر مخادع -
        على مسافة منه
        شلّال هادر.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501



          آثار أيائل الصحراء
          نوتة موسيقيّة
          ستذروها الرياح.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            المرحومة والدتي تناديني،
            كلّما حرّكت الرّيح
            البوّابة.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              نفوس راضية..
              (1)
              تلجلجتُ،
              الشيخ يحدثني بطلاقة..
              عن إعاقته.
              ____________

              (2)
              تجلجلتُ،
              الصغير يحادثني بعذوبة..
              عن إعاقته.



              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                الفصول الأربعة
                تعيشها كلّها في لحظات
                جميلة النساء.

                فراش جدّي
                في فلسطين
                يعشوشب.

                من قشّ الفزّاعة
                تبني العصافير
                العشّ.

                وردته المجفّفة الحمراء،
                استخدمتها
                لتطييب طعامه.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  يسابق
                  أذان الفجر
                  ديك الجار.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    تتوكّأ على عصاه
                    شجرة غرسها بيديه -

                    جدّي.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • جلال داود
                      نائب ملتقى فنون النثر
                      • 06-02-2011
                      • 3893

                      سلام استاذة ريما


                      هدوء النّهر مخادع -
                      على مسافة منه
                      شلّال هادر

                      كلمات بسيطة ولكنها عميقة عمق النهر
                      مع خالص تحياتي

                      تعليق

                      • جهاد بدران
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 04-04-2014
                        • 624

                        تحت المطر !
                        يغتسل الجفاف من روح الانتظار..
                        تغتسل الرّيح من غضبتها الثّائرة..وهي تطارد ما تبقى من عاصفة..
                        تحت المطر!
                        كلّ الأحلام تعود في مدار الدّفء
                        والشِّعر يعيد للقصائد بريقها الذي تكدّس تحت أنياب الغبار..
                        .
                        .
                        .
                        جهاد بدران
                        فلسطينية

                        تعليق

                        يعمل...
                        X