فيه شي غلط في الكتابة الأدبية أو ... فيَّ!.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #46
    أهلا بك أخي الكريم سمير العنزي وسهلا ومرحبا.
    أشكر لك تفاعلك الطيب مع موضوعي هنا.
    نعم، أخي الكريم، الكتابة الأدبية رسالة نبيلة تؤدى إلى المتلقين وليست عبثا تطرح بلا وازع من دين أو دافع من خُلق أو رادع من قانون، وإن كثيرا من الكُتَّاب لا يبالون في أي واد يهيمون المهم عندهم أن ينالوا إعجاب أمثالهم من الهاوين في مستنقع الهوى السحيق، نسأل الله السلامة والعافية وأن يخرجنا من كل حرج وضيق، آمين يا رب العالمين.
    تحيتي إليك وتقديري ورمضان كريم.

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #47
      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • ناريمان الشريف
        مشرف قسم أدب الفنون
        • 11-12-2008
        • 3454

        #48
        المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
        "فيه شي غلط " في الكتابة الأدبية أو ... فيَّ!

        "فيه شي غلط" هذه عبارة بطل من أبطال المسلسلات المصرية القديمة، لا أذكر لا عنوان ذلك المسلسل ولا اسم الممثل المصري الذي قام بدور البطل فيه إن كنت أعرفه أصلا، لكنني أذكر جيدا هذه العبارة التي كان يرددها على طول الحلقات وهو يضرب كفا على كف قائلا:"فيه شي غلط!" وأذكر جيدا ملامحه وإن رأيته لعرفته لأن وجهه متميز بفحولته و صوته الجهوري (*)؛ لكن ما الذي أريد قوله بإثبات هذه المقولة ها هنا؟ وما علاقتها بالكتابة الأدبية؟ وهنا مربط الفرس كما يقال، أو هنا مربط القلم كما أقول لأن حديثنا هنا عن الكتابة الأدبية ولكل جامح مربط، أو هكذا يجب أن يكون الأمر، هذا ما سأحاول تبيينه بوضوح ما استطعت إلى ذلك سبيلا بعربيتي السيارة الميسرة التقليدية.

        أصدقكم القول، وما عهدتُّني إلا صادقا معكم، أنني عندما أقرأ بعض ما ينشر هنا من "شعر حر" أو "شعر منثور" أو "النثر المتشاعر" أو الخواطر وما يدرج تحت عنوان "الشعر الخيالي" أو القصص، أصاب بالذهول لأنني لا أكاد أفهم من تلك الإبداعات إلا كلمات منفردة، وحتى هذه لا أفهم منها الشيء الكثير أحيانا أما أن أفهم جملها وعباراتها كاملة، أو أن أفهم النص كله، فهذا يكاد يكون ضربا من المستحيل، وأراني أتهم لغتي العربية "التقليدية" القديمة أو العتيقة البالية ولاسيما عندما أقرأ عبارات الإعجاب و التهليل و النشوة بتلك الكتابات العجيبة فأقول في نفسي:"لعلها "السريالية" (أو "السوريالية") وأنا "ريالي"، ليس نسبة إلى "ريال مَجْرِيط" (مدريد) ولا للـريال، العملةَ، بل "للريالتي" réalité أو reality أي الحقيقة (لا أعرف لماذا كلمة ريال تخرج صغيرة؟).

        إذن العيب إن لم يكن في من يكتب بتلك اللغة العجيبة الغريبة، وهم برآء طبعا من كل عيب لساني أو أدبي أو حتى فني ولا أذكر شخصا بعينه فهم معروفون بيننا ولا نصا فالأمثلة لا تكاد تُعد أو تُحصى، فهو، العيبَ، فيَّ أنا حتما لأن لغتي "قرآنية" عربية فصيحة صحيحة صريحة ... "مليحة"، ولله الحمد والمنة، ولغة هؤلاء "السرياليين" (أو "السورياليين") المحدثين لغة "موديرن" لا تتماشى مع لغة الدين، العربية اللسان المبين، ولا مع لغة أمثالي من العُجُز (جمع عجوز) "الحابسين" المتوقفين في البالي الثمين.

        هذه مشكلتي أفاتحكم بها عسى و ... لعل يكون بين القراء من ينجدني بتفسير منطقي "ريالي" أو ينصحني بتغيير، أو تطوير، لغتي القديمة البالية والتي لم تعد تتماشى والأدب "السريالي" (أو "السوريالي") الخيالي.

        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
        (*) هو المسلسل المصري "فيه حاجة غلط" (1983) والممثل المتحدث عنه هو "حسن عابدين" رحمه الله تعالى، وقد عرفت هذا كله اليوم فقط: الجمعة 7 أوت 2015.
        سلام الله يغشاك أخي الكريم حسين
        أكيد ... ( في حاجة غلط )
        بتاريخ
        14-11-2010, 23:16
        شعرتُ بالوجع .. فتساءلت ( أين المسؤول عن المسؤول ) ؟!
        وبعد قرابة خمس سنوات وتحديداً
        19-04-2015, 22:33
        شعرت َ بذات الوجع وقلت ( في حاجة غلط )
        وبلا أدنى شك خلال هذه السنوات وحتى اليوم تفاقمت المشكلة وتضخمت
        وتكاثر هؤلاء الذين يسمون أنفسهم - أو يسمونهم الآخرون أدباء
        يكتبون الغامض من النصوص البعيدة عن الأدب بكل أشكاله
        ويأتي إحساس القارئ الواعي سريعاً فيعتقد أنه لا يفهم وأن العلة تكمن فيه كقارئ خاصة عندما يرى سيلاً من الإعجاب يتدفق على الأديب
        وهو بذلك يكون أمام خيارين الحلو فيهما مرّ :
        - إما أن يجاري القوم ويكتب ما كتبوا ...ويجد في ذلك السلام
        أو- ينقد النقد البناء الذي يجب أن يكون ..وهنا تقوم قيامة القوم ...
        خاصة إذا كان صاحب النص من ( الكبار ) الذي لا تجوز مغالطته ولا تصح معاندته
        ويبقى الأمر على حاله ما لم يجد من قرع الجرس مسانداً
        أخي الكريم .. قرأت توقيعك ( الباحث عن الحقيقة )
        لذا أرى أنك أنت السند .. فلنقرع الجرس سوية
        وبالتوفيق
        باركك الله وسدد خطاك في نصرة لغة القرآن


        تحية ... ناريمان الشريف
        sigpic

        الشـــهد في عنــب الخليــــل


        الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #49
          النقد الصارم هو الحل.

          السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
          أهلا بك الأديبة ناريمان الشريف في متصفح أخيك.
          تسرني مشاركتك الذكية لأنها تثري الموضوع وتحييه.

          ثم أما بعد، ما لاحظته في كثير من الكتابات "الأدبية" أن أصحابها يغطون ضعفهم المتعدد الوجوه بذلك الغموض المزري وتلك "الطلسمية" المقيتة ليظهروا في صورة "النابغة" لكن في فقاعة فارغة لأنهم ليسوا أصحاب رسالة أدبية، أو رسالة حضارية، لأن صاحب الرسالة الأدبية، أو الحضارية، يسعى لتوفير أكبر قدر ممكن من الوضوح حتى يفهمه المتلقون ويعوا رسالته ليتفاعلوا معها، أما "الفقاعة الأدبية" فهو يسعى إلى الشهرة والظهور تحركه شهوة الرياء، نعم الرياء، إذ الرياء ليس مقصورا على التدين وحده ولا محصورا فيه.
          النقد الأدبي بتوظيف "صادات النقد" كما تحدثت عنها في"
          النقد الأدبي: صادات النقد الخمس (بل السبع)" وهي:"صاد الصَّراحة، و صاد الصِّدق، و صاد الصَّرامة، و صاد الصَّبر، و صاد الصُّمود، و لكل واحدة من هذه الصادات الخمس دورها و مفعولها و تبعاتها المَرْضية للناقد و المنقود من الأدباء، أو غيرهم، أو المؤذية للناقد و المنقود معا أو لأحدهما فقط." اهـ بنصه وفصه، هو الحل لمن أراد الحل وإلا سنبقى نراوح مكاننا ونبكي حظنا.
          وكما سبق لي قوله إن تصحيح الأخطاء اللغوية المتنوعة أو تنبيه أصحابها عليها يدخل مباشرة في تغيير المنكر باليد أو باللسان ولا يُكتفى فيه بتغييره بالقلب إذ لا منفذ للقراء إلى ما في القلب ألبتة.
          تحيتي إليك وتقديري لك وشكري الدائم على دعائك الطيب وتشجيعك الكريم.

          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #50
            وتبقى حيرتي ... حيرة مستمرة !!!

            الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.

            يبدو أنني منذ كتبت موضوعي هذا في 19-04-2015 لم أتقدم خطوة واحدة في محاولة فهم هذا النوع من الأدب، إن كنت حاولت فهمه أصلا، ولذا أعيد بعثه من مرقده عساه يحظى باهتمام المختصين فيشرحون لي كيفية قراءته فأنضم إلى فئة المستنيرين ولهم الشكر سلفا.

            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • ناريمان الشريف
              مشرف قسم أدب الفنون
              • 11-12-2008
              • 3454

              #51
              قرأت وتمعنت وأعجبت بمقالتك
              حتماً فيه شيء غلط
              شكله - والله أعلم - الغلظ فينا
              وشكله أيضاً
              -وكما يقال -
              المعنى في بطن الشاعر ..
              فمن أين لنا أن نعرف ما في بطنه ..؟!
              أصلاً البحبشة في بطون الناس ممنوعة ويحاسب عليها القانون
              دمت بخير وطابت أوقاتك
              كنت هنا أشد على يديك
              ناريمان
              sigpic

              الشـــهد في عنــب الخليــــل


              الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #52
                المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
                قرأت وتمعنت وأعجبت بمقالتك
                حتماً فيه شيء غلط شكله - والله أعلم - الغلظ فينا، وشكله أيضاً، -وكما يقال - المعنى في بطن الشاعر ..
                فمن أين لنا أن نعرف ما في بطنه ..؟! أصلاً البحبشة في بطون الناس ممنوعة ويحاسب عليها القانون
                دمت بخير وطابت أوقاتك كنت هنا أشد على يديك.
                ناريمان
                أخوك، يا أستاذة ناريمان، تعبان من هؤلاء الصبيان ولذا أعتذر إليك عن تكرار ما كتبت إليك منذ ثوان (#10):
                ونعم المؤازرة في هذه المغامرة، مغامرة الخوض في ظلمات النصوص الغامضة المعتمة.
                لعلها موضة الهوس بالتصفيق فتجدين "الأديب" يغرض في الغموض والإتيان بالألفاظ المستعصية والعبارات المستغلقة ليبهر أمثاله من "الأدباء" الفاشلين، الفارغين، المصفقين له إعجابا وانبهارا واندهاشا، فتكثر الـ"وَاوْ وَاو"ات، والآهات، واللّايكات المغرقات أكثر وأكثر!!!
                فكل "وَاوْ" إسفين في نعش "الأديب" الهالك، أو المتهالك.
                يبدو لي أن هؤلاء الأقوام لا يعرفون معنى الكتابة الأدبية ولا يدركون رسالة الأديب، فتجدينهم يهذون بما لا يدرون كأنهم قد لبستهم الجِنة أو مستهم الفتنة، نسأل الله السلامة والعافية، ولي في هذا "
                رسالة الأديب بين الكاتب الصحيح و المخربش الكسيح".
                تحياتي أختي الفاضلة الأستاذة ناريمان و"المؤمنون تتكافؤ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم".

                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • فاطمة الزهراء العلوي
                  نورسة حرة
                  • 13-06-2009
                  • 4206

                  #53
                  السلام عليكم
                  المقال يحتاج جلسة تأملية حوارية ، ففيه أشياء كثيرة على مصطبة النقاش
                  قد تكون لي عودة بحول الله
                  تقديري أستاذي السي الحسين
                  لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    #54
                    المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
                    السلام عليكم
                    المقال يحتاج جلسة تأملية حوارية، ففيه أشياء كثيرة على مصطبة النقاش
                    قد تكون لي عودة بحول الله
                    تقديري أستاذي السي الحسين
                    وعليكم السلام، السيدة الفاضلة فاطمة الزهراء، ورحمة الله تعالى وبركاته.
                    مرحبا أهلا وسهلا بك في كل حين وسأكون سعيدا بقراءة ما ستجودين به من تعليق أنيق.
                    ولك تقديري الكبير سيدتي الفاضلة.

                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • فاطمة الزهراء العلوي
                      نورسة حرة
                      • 13-06-2009
                      • 4206

                      #55
                      السلام عليكم
                      نتفق مبدئيا على أن الإبداع بصفة عامة وبكل أجناسه يعيش مرحلة متأزمة جدا من جميع مناحيه
                      فالفكرة غائبة واللغة تعيش قحولة هزيمة خطيرة
                      المعجم اللغوي يتردد في ثلاث أو أربع كلمات/ مفردات/ ، يتداولها الكتاب والشعراء في نصوصهم وكأنها القاعدة للكتابة
                      تماما كما حدث معنا ونحن صغار في مادة الإنشاء حيث أدْمنا جملة : في يوم من الأيام
                      عود على بدءٍ
                      المعجم اللغوي "" الرافد للشعر"" الرافد للبلاغة للصورة معجم فقير يحتاج ضخة من قراءة القراءة ماء الكتابة ، ودون القراءة لا يمكن أن نكتب ، فالكتابة لا تأتي من فراغ و القاعدة لأي جنس من أجناس الكتابة / الإبداع / هو : القراءة ففي القراءة يحدث تلاقح للأفكار وينتج عن ذلك جدلية هذا الابداع من خلال دفتيه : قراءة / كتابة
                      نحن اليوم في دوامة ، لا بداية لها ولا نهاية كما المتاهة حين تلف حبالها على جسد ما
                      الكثير يمتح من نصوص متفرقة ،كلمات متفرقة من هنا وهناك ، يربط ما بينها بطريقة غريبة مستخدما مصطلحات كالمجاز والانزياح وما شابه ، وحين تساله عن المجاز وعن الانزياح لن يستطيع تحديد المصطلحين إلا بمساعدة "جوجلية ""
                      هذا ما أطلق عليه الناقد المغربي نجيب العوفي "" الزيغان الشعري "" فـ ""إذا زاغ الشعر عن حده ، انقلب إلى ضده ""و ""إرسال الكلام على العواهن ""
                      ولنسقط الصورة على الكتابة في كل مواطنها ..
                      وفي هذا الصدد يقول غسان مطر مستشهدا به الأستاذ نجيب العوفي في كتاب نقدي له /يقول غسان مطر""إن غياب الظوابط في هذا الزمن ، قد سهل على الكثيرين اقتراف جريمة الشعر """ونتحدث عن الشعر باعتباره ماسك ظلال المجاز / وتوظيف اللغة من حيث هذه البنية
                      ثم
                      غياب الظوابط هي نتيجة غياب النقد
                      غياب القراءة
                      غياب دَوْرِ دُور الطباعة المؤسسات الطباعية ـ إن صحت المفردة ـ فهذه المؤسسات تتكىء اليوم على النشر والمقابل المادي / بينما بالأمس القريب جدا كان لمؤسسات الطباعة والنشر دور فعال جدا : تفلي النصوص فَليا / فإن كان لا يستحق النشر لا يطبع
                      اليوم ـ على عينك يا بن عدي ، وبـ ""القفاف "" جمع قفة / الإصدارات
                      الكل صار مبدعا والكل صار شاعرا والكل له في السنة ـتصور أستاذ السي الحسينـ في السنة الواحدة يطبع أكثر من 10 دواوين كلها "ّ" خربقة زربقة " وجلها من الفيسبوك وما شابه
                      والله يجيب الخير فالإبداع اليوم يعيش أسوأ حالاته
                      هذا ما حلبت بقرتي اللحظة / وقد يكون لي حضور ثان بحول الله
                      همسة
                      رجاء إن فلتت هفوة رقنية مني فجد لأختك عذرا
                      حيث عيرني البعض بالخواء كون بعض الهفوات الرقنية تنفلت مني فكان لابد من أن أهمس

                      التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة الزهراء العلوي; الساعة 11-11-2020, 17:28.
                      لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

                      تعليق

                      • جمال عمران
                        رئيس ملتقى العامي
                        • 30-06-2010
                        • 5363

                        #56
                        المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                        أخوك، يا أستاذة ناريمان، تعبان من هؤلاء الصبيان ولذا أعتذر إليك عن تكرار ما كتبت إليك منذ ثوان (#10):ونعم المؤازرة في هذه المغامرة، مغامرة الخوض في ظلمات النصوص الغامضة المعتمة.لعلها موضة الهوس بالتصفيق فتجدين "الأديب" يغرض في الغموض والإتيان بالألفاظ المستعصية والعبارات المستغلقة ليبهر أمثاله من "الأدباء" الفاشلين، الفارغين، المصفقين له إعجابا وانبهارا واندهاشا، فتكثر الـ"وَاوْ وَاو"ات، والآهات، واللّايكات المغرقات أكثر وأكثر!!!فكل "وَاوْ" إسفين في نعش "الأديب" الهالك، أو المتهالك.يبدو لي أن هؤلاء الأقوام لا يعرفون معنى الكتابة الأدبية ولا يدركون رسالة الأديب، فتجدينهم يهذون بما لا يدرون كأنهم قد لبستهم الجِنة أو مستهم الفتنة، نسأل الله السلامة والعافية، ولي في هذا "رسالة الأديب بين الكاتب الصحيح و المخربش الكسيح".تحياتي أختي الفاضلة الأستاذة ناريمان و"المؤمنون تتكافؤ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم".
                        مرحبا استاذ حسين....وعلى قولكم (( فتجدين "الأديب" يغرض في الغموض والإتيان بالألفاظ المستعصية والعبارات المستغلقة )(..... فأذكر أن العبد لله زعيم الغلابة..... كان ومايزال صاحب مدرسة الوضوح والبساطة.... ولا يجذبنى الغموض واللعب بالكلمات........ ولا يعجبنى إجمالا.... مودتي
                        *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                        تعليق

                        • جمال عمران
                          رئيس ملتقى العامي
                          • 30-06-2010
                          • 5363

                          #57
                          مرحبا اخى حسين...... مفيش حاجة غلط ..... لافى غيركم،، ولا فيكم،،. هى مقتضيات مرحلة ألقت بظلالها لا أكثر.... وكبوات اللغة والابداع مثل كبوات الشعوب والأمم.... وأضرب لكم مثلاً... مع الفارق...... الجامع الأزهر تحول فى زمن الى أسطبل... وأصبح ملعباً للهاربين والساخطين والشاربين والفاسدين.. الخ..... نفس الجامع أغلق سنوات وسنوات..... وتغيرت ملامح المساجد وضاعت هيبتها الى حين...... لكن ظل هناك القابضون على الجمر والفاهمون والعارفون والزاهدون والقائمون والركع السجود،،،،لم يموتوا...لكنهم انزووا قليلا......ومثال آخر...تحريم الحجاب وتجريم الآذان....ولم تمت المحجبات ولم يمت المؤذنون....بل كانوا قابضون على الجمر.........وفى الأمثلة المقدمة لكم عاد كل شئ الى طبيعته وأقوى وأكمل مما كان.......أعذر شططى........الكتابة حدث لها مثلما قدمت من أمثلة.......هى مقتضيات مرحلة تفرضها ظروف ومتغيرات كثيرة وسوف تنقشع سريعا.......ويظل الأصل هو الامساك بالصواب فى عالم الخطأ.........مودتى
                          *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                          تعليق

                          • حسين ليشوري
                            طويلب علم، مستشار أدبي.
                            • 06-12-2008
                            • 8016

                            #58
                            المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
                            السلام عليكم
                            نتفق مبدئيا على أن الإبداع بصفة عامة وبكل أجناسه يعيش مرحلة متأزمة جدا من جميع مناحيه، فالفكرة غائبة واللغة تعيش قحولة هزيمة خطيرة
                            المعجم اللغوي يتردد في ثلاث أو أربع كلمات/ مفردات/ ، يتداولها الكتاب والشعراء في نصوصهم وكأنها القاعدة للكتابة تماما كما حدث معنا ونحن صغار في مادة الإنشاء حيث أدْمنا جملة : في يوم من الأيام.
                            عود على بدءٍ: المعجم اللغوي "" الرافد للشعر"" الرافد للبلاغة للصورة معجم فقير يحتاج ضخة من قراءة القراءة ماء الكتابة، ودون القراءة لا يمكن أن نكتب، فالكتابة لا تأتي من فراغ و القاعدة لأي جنس من أجناس الكتابة / الإبداع / هو: القراءة ففي القراءة يحدث تلاقح للأفكار وينتج عن ذلك جدلية هذا الابداع من خلال دفتيه: قراءة / كتابة؛ نحن اليوم في دوامة، لا بداية لها ولا نهاية كما المتاهة حين تلف حبالها على جسد ما الكثير يمتح من نصوص متفرقة، كلمات متفرقة من هنا وهناك، يربط ما بينها بطريقة غريبة مستخدما مصطلحات كالمجاز والانزياح وما شابه، وحين تساله عن المجاز وعن الانزياح لن يستطيع تحديد المصطلحين إلا بمساعدة "جوجلية ""
                            هذا ما أطلق عليه الناقد المغربي
                            نجيب العوفي "" الزيغان الشعري "" فـ ""إذا زاغ الشعر عن حده ، انقلب إلى ضده ""و ""إرسال الكلام على العواهن ""
                            ولنسقط الصورة على الكتابة في كل مواطنها .. وفي هذا الصدد يقول
                            غسان مطر مستشهدا به الأستاذ نجيب العوفي في كتاب نقدي له /يقول غسان مطر""إن غياب الظوابط في هذا الزمن ، قد سهل على الكثيرين اقتراف جريمة الشعر """ونتحدث عن الشعر باعتباره ماسك ظلال المجاز / وتوظيف اللغة من حيث هذه البنية؛
                            ثم غياب الظوابط هي نتيجة غياب النقد، غياب القراءة، غياب دَوْرِ دُور الطباعة المؤسسات الطباعية ـ إن صحت المفردة ـ فهذه المؤسسات تتكىء اليوم على النشر والمقابل المادي / بينما بالأمس القريب جدا كان لمؤسسات الطباعة والنشر دور فعال جدا: تفلي النصوص فَليا / فإن كان لا يستحق النشر لا يطبع؛ اليوم ـ على عينك يا بن عدي ، وبـ ""القفاف "" جمع قفة / الإصدارات، الكل صار مبدعا والكل صار شاعرا والكل له في السنة ـتصور أستاذ السي الحسينـ في السنة الواحدة يطبع أكثر من 10 دواوين كلها "ّ" خربقة زربقة " وجلها من الفيسبوك وما شابه
                            والله يجيب الخير فالإبداع اليوم يعيش أسوأ حالاته؛ هذا ما حلبت بقرتي اللحظة / وقد يكون لي حضور ثان بحول الله.

                            همسة: رجاء إن فلتت هفوة رقنية مني فجد لأختك عذرا حيث عيرني البعض بالخواء كون بعض الهفوات الرقنية تنفلت مني فكان لابد من أن أهمس

                            وعليكم السلام، الأستاذة القديرة والشاعرة الكبيرة فاطمة الزهراء، ورحمة الله تعالى وبركاته، وعساك بخير وعافية.
                            ألف شكر لك على التفاعل الكريم مع موضوعي المثير، وأعتذر لك عن التأخر في شكرك إلى الآن فقد كتبت لك أمس تعقيبا مطولا أحاول هنا الإتيان بمضمونه فقط وليس بحرف، فهذا مستحيل لأنني كنت أرقن، كما الآن، عفو الخاطر، فأخطأت في محاولة إدراج رابط موضوع لي فذهب ما كتبت وبقيت الحسرة على ضياعه، والله المستعان.
                            ثم أما بعد، جاء في بعض الأمثال المصرية العجيبة والغريبة: "اللي ما بيعرفك يجهلك"، وفي هذا المثل تحصيل حاصل لأن الذي لا يعرفك يجهلك حتما إلا أن تُضمن "يجهلك" معنى غير المعنى المعروف وهو انعدام المعرفة الذي هو الجهل نفسه؛ وأسوق هنا هذا المثل لمواساتك وتسليتك وقد ورد عن بشار بن برد قوله: "ولابد من شكوًى إلى ذي مروءة = يواسيك أو يسليك أو يتوجع"؛ ونعوذ بالله من الوجع والفزع والهلع و... "الخلع" (!)، اللهم آمين.

                            نحن، أستاذتنا الفاضلة، نعيش عصر الرداءة المستشرية في كل مجال حتى أبدع
                            الرديئون و الأردئاء و الأَردياء، ثلاثة جموع، وأتوا بما لم يأت به أسلافهم من نوعهم، نسأل الله السلامة والعافية، آمين، فقد صار الأمي المغلوق يكتب وينشر بما تتيح له هذه الوسائل المستحدثة، منصات التواصل الاجتماعي والمنتديات الأدبية، من فرص النشر، وما زاد السوء سوءا أنهم، الأردئاء، يجدون من يصفق لهم، ويهنئهم، ويسجل لهم "اللايكات" والإعجاب وقد أتوا من السفاهة ما يُتَعَجَّبُ منه ولا يُعجب به.
                            اللغة وعاء الفكر فمن ساءت لغته ساء فكره وهذا قانون صارم لا يكاد أحد يتجاهله إلا وقع في الرداءة وأبدع فيها من حيث يظن أنه يبدع في الأدب، أو في غيره.
                            هذا ما منَّ به علي خاطري مما كنت رقنته أمس بألفاظ أخرى، أو مثله تقريبا، فما لا يدرك كله لا يترك كله، والله المستعان.
                            تحياتي إليك أستاذتنا القديرة وتقديري لك.


                            sigpic
                            (رسم نور الدين محساس)
                            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                            "القلم المعاند"
                            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                            تعليق

                            • حسين ليشوري
                              طويلب علم، مستشار أدبي.
                              • 06-12-2008
                              • 8016

                              #59
                              المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
                              مرحبا استاذ حسين....وعلى قولكم (( فتجدين "الأديب" يغرض [يغرق] في الغموض والإتيان بالألفاظ المستعصية والعبارات المستغلقة )(..... فأذكر أن العبد لله زعيم الغلابة..... كان ومايزال صاحب مدرسة الوضوح والبساطة.... ولا يجذبنى الغموض واللعب بالكلمات........ ولا يعجبنى إجمالا.... مودتي
                              ومرحبا بك أخي الجميل جمال وأهلا وسهلا.
                              يعجبني تفاعلك الجميل مع ما ينشر هنا.
                              "الغموض" في التعبير له مجالاته وأغراضه وأهله، أما في مجال الأدب المنشور للعامة فيصير عيبا ونقصا وإساءة إلى القراء، هذا رأيي أبديه بكل وضوح.
                              ولك مودتي أخي الجميل جمال.

                              sigpic
                              (رسم نور الدين محساس)
                              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                              "القلم المعاند"
                              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                              تعليق

                              • حسين ليشوري
                                طويلب علم، مستشار أدبي.
                                • 06-12-2008
                                • 8016

                                #60
                                المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
                                مرحبا اخى حسين...... مفيش حاجة غلط ..... لافى غيركم،، ولا فيكم،،. هى مقتضيات مرحلة ألقت بظلالها لا أكثر.... وكبوات اللغة والابداع مثل كبوات الشعوب والأمم.... وأضرب لكم مثلاً... مع الفارق...... الجامع الأزهر تحول فى زمن الى أسطبل... وأصبح ملعباً للهاربين والساخطين والشاربين والفاسدين.. الخ..... نفس الجامع أغلق سنوات وسنوات..... وتغيرت ملامح المساجد وضاعت هيبتها الى حين...... لكن ظل هناك القابضون على الجمر والفاهمون والعارفون والزاهدون والقائمون والركع السجود،،،،لم يموتوا...لكنهم انزووا قليلا......ومثال آخر...تحريم الحجاب وتجريم الآذان....ولم تمت المحجبات ولم يمت المؤذنون....بل كانوا قابضون على الجمر.........وفى الأمثلة المقدمة لكم عاد كل شئ الى طبيعته وأقوى وأكمل مما كان.......أعذر شططى........الكتابة حدث لها مثلما قدمت من أمثلة.......هى مقتضيات مرحلة تفرضها ظروف ومتغيرات كثيرة وسوف تنقشع سريعا.......ويظل الأصل هو الامساك بالصواب فى عالم الخطأ.........مودتى
                                ومرحبا بك أخي جمال.
                                نعم، هي الأزمات تحل فتفرض أحكامها وسلطانها وجبروتها فتتحول الأشياء إلى نقائضها ثم ما تظل تلك الأزمات حتى تنقشع فتزول آثارها بزوالها إلا أن رواسبها تبقى تعمل في الخفاء إلى أن تظهر من جديد أو يقضى عليها نهائيا.
                                في أمثالنا الشعبية: "ما يدوم غير الصح"، فلنبق على الصح ولا يخيفنا فشو الباطل فهو إلى زوال إن عاجلا فآجلا، والله المستعان.
                                تحياتي أخي جمال.

                                sigpic
                                (رسم نور الدين محساس)
                                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                                "القلم المعاند"
                                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                                تعليق

                                يعمل...
                                X