ما الذي تغيّر
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
لقد قدمت حرب تموز عام 2006 الكثير من الأجوبة ، حيث نسفت المقاومة بعض المقولات الانهزامية كـ " قوة لبنان في ضعفه - والعين لا يمكن أن تقاوم مخرزاً - والجيش الاسرائيلي لا يقهر " وأمريكا بجلالة قدرها شاركت بتلك الحرب ، وانهزمت كما انهزمت اسرائيل ، و لأول مرة شعرا بالحرج بعد أن استخدما من القنابل والذخائر مايفوق عما استخدمته أمريكا في الحرب العالمية الثانية ضد ألمانيا ، وعندما نعرف أن قوة المقاومة كانت من قوة سوريا لا بد أن ندرك مدى قوة سوريا ، ومعنى وقوة تلك اللاءات السورية ، وبغض النظر عن قوة الجيش السوري وعقيدته الراسخة بالعداء لأمريكا واسرائيل ، والذي سطر أروع ملاحم البطولة والفداء دفاعاً عن الأم العظيمة سوريا ، في مواجهة حثالة ومرتزقة الأرض ، فإن أمريكا تدرك أن لدى سوريا أقوى وأخطر ، وكفيل بتدمير ربيبتها اسرائيل في حال نشوب حرب جديدة في المنطقة ، تكون اسرائيل طرفاً مباشراً فيها ، ما يعني حرباً عالمية ثالثة .
-
-
أين تكمن قوة سوريا ؟ ؟
سؤال لا بد أن نطرحه بقوة ونبحث في الاجابة عليه بموضوعية وبعيداً عن العواطف والتمنيات في البداية لا بد أن نسلٌم بأن معظم ما يجري في العالم من حروب وثورات ملونة هو بإدارة صهيوأمريكية ، أو بالأحرى كرمى عيون اسرائيل . و " الويلات المتحدة الأمريكية " تندفع بقوة في أية مشاريع ومخططات تهدف للسيطرة الصهيونية على مقدرات الدول ، لتبقى خاضعة لإملاءاتها ، في الوقت الذي تستنزف فيه خيراتها بطرق ملتوية لا تظهرها أنها تخطت سيادة تلك الدول . أمريكا التي قامت على دماء ملايين من الهنود الحمر أثبتت عدوانيتها ووحشيتها أينما تدخلت أو تواجدت ، وبات اسم أمريكا مرافقاً للموت والخراب ، ومن يراهن على غير ذلك فهو خاسر بكل الأحوال .
إذاً من يقول لأمريكا لا فهو ميت بالتأكيد .... وهذا ما فعله الرئيس الراحل حافظ الأسد ، بل أكثر من اللاءات لأمريكا ، في زمن كانت فيه أمريكا القوة العظمى الأوحد في العالم ، وجاء الرئيس بشار الأسد فحمل إرث والده من اللاءات ، وأكمل مسيرته بـ لاااااا كبيرة بعد احتلال أمريكا للعراق ، عندما رفض لائحة كولن باول الطويلة ، ملوحاً بورقة أخرى وهي أن الجيش الأمريكي بات على بعد كليومترات فقط من الحدود السورية . إن لكل لا لأمريكا ثمن كبير ، فكيف استطاعت سوريا الصغيرة أن تقول لأمريكا : لاااا وبقوة أيضاً ؟!!
هل فكرتم أن تسألوا أنفسكم هذا السؤال ؟ وماذا كانت إجاباتكم ؟؟
اترك تعليق:
-
-
اليوم ذكرى استشهاد المجند البطل المصري سليمان خاطر
هذا الشهيد الذي دافع عن كرامة وطن و استشهد علي أيدي نظام مبارك الصهيوني الماسوني المجرم
اترك تعليق:
-
-
العراق الشقيق :
رئيس الوزراء حيدر العبادي يعلن التوصل إلى اتفاق مع أنقرة بشأن انسحاب القوات التركية من بعشيقة
اترك تعليق:
-
-
ريف دمشق :
رجال الجيش يسيطرون على تلّة "ضهرة النحيلة" المطلة على كفر العواميد والبرهليا وكفرزيت والحسينية في وادي بردى بريف دمشق بعد القضاء على المتحصنين فيها من مرتزقة جبهة النصرة وفرار آخرين
اترك تعليق:
-
-
اللاذقية مدينتي
صورة من مكان التفجير في مدينة جبلة نتيجة سيارة مفخخة والذي اسفر عن ارتقاء 9 شهداء و25 جريحاً في صفوف المدنيين حتى الآن بالإضافة إلى دمار في الممتلكات
15826812_1243742829027914_5756448285305980488_n.jpg
اترك تعليق:
-
-
عن مطار حلب الدولي
وزارة النقل : تم تجهيز الفناكر وقاعة الشرف والمهبط والصالات للركاب والشحن واجهزة المراقبة والسلامة والامن والتفتيش و مايلزم لاستقبال الطائرات واستمرار إقلاعها واستقبالها والممرات التلسكوبية.
اترك تعليق:
-
-
أكد الكاتب البريطاني روبرت_فيسك أن من بين الأسباب الرئيسية التي تقف وراء وقوع هجمات في تركيا على غرار الهجوم على الملهى الليلي في اسطنبول ليلة راس السنة الميلادية هو الدور الذي لعبه رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان في تمويل ودعم التنظيمات الإرهابية في سورية ومساعدتهم في التسلل إلى الأراضي السورية وتهريب الأسلحة والأموال إليهم. وقال فيسك في مقال نشرته صحيفة الاندبندنت البريطانية ..
“أليست أنقرة هي التي اسهمت بإشعال “الحرب” في سورية وسمحت بتدفق الأسلحة والأموال عبر حدودها إلى تنظيم داعش الارهابي والى ارهابيي جبهة النصرة التابعين للقاعدة ممن تعتبرهم “ابطال الأحياء الشرقية في حلب” وإلى “معتدلي الغرب” من المجموعات المسلحة المختلفة الذين يرتكبون جرائم القتل دون ان يبادر الغرب الى وصمهم بالجهاديين المتطرفين”.
اترك تعليق:
-
-
وكثيرون متفائلون بعام 2017 باعتباره نهاية السبع سنين العجاف ، و أن سوريا باقية بكل جغرافيتها ، ولا تقسيم أو فدرلة كما توهم البعض وصدقوا أوهامهم ، بل أن من ردات الفعل الطبيعية أن يدخل الآخرون في حروب ونكبات ، في الوقت الذي ستكون هي تتعافى من جراحها وآلامها . وسيظهر أن الغاز ملف هام سيُطرح بقوة في معظم اللقاءات والمؤتمرات التي ستختص بإعادة إعمار سوريا ، وكما في العهود السابقة سيبرع الانسان السوري في اعمار بلده ، ففي جيناته عشق لا مثيل له وحب لا يضاهيه حب لهذه الأرض المباركة ، والنصوص والنقوش القديمة تؤكد دائماً على أن سكان هذه المنطقة هم أسياد الأرض وصناع المجد ، فقط حين تكون الحرية في متناول الجميع ، ولا تبعية ولا ارتهان لحاكم جائر أو سلطان ، ويبقى الانسان محباً لأخيه الانسان .
أيها السوريون :
هذي البلاد عطشى للحب والفرح ، بلادكم أمانة في أعناقكم ، لا تتراخوا في الدفاع عنها ، ولا تظنوا أن غيركم قادر على دفع البلاء عنكم ، وحمايتكم ، لبوا نداءها و لا تنتظروا عرفانها ، فهي أنتم وأنتم هي . وطوبى للشهداء الأبرار ... طوبى للجرحى الميامين ..... طوبى للقابضين على الزناد ... طوبى للاشراف والأخيار في أي مكان المؤمنين بجيشنا المغوار وتاج على رؤوسهم حماة الديار .
اترك تعليق:
-
-
وحتى لا نذهب بعيداً أو نتوغل في التاريخ ، نتذكر القسام ابن مدينة جبلة الذي مازال اسمه حاضراً حتى اليوم في صفوف المقاومة وصواريخها ، و المطران هيلاري كبوتشي مطران القدس الذي ودعنا اليوم وهو ابن حلب الشهباء السورية ، وسليمان الحلبي وجول جمال وكيف ضحا بنفسيهما في سبيل الدفاع عن مصر العربية . هكذا هم أبناء سوريا الشرفاء كرماء في زرع الجميل دون التفكير بالثمن أو المقابل ، فلا نظلم أمنا سوريا ، تلك الأم المعطاءة والمباركة ، التي كانت تتقاسم لقمتها مع لبنان والاردن والعراق والسودان ، ودفعت لأجل تحرير فلسطين الدم الكثير ، وكأنها تقول وما قالته اليوم في تحرير أرضها من رجس الأبالسة والشياطين : كل شبر بـ قبر حتى يتحقق النصر . لا ... لا تظلموها لأنها بقيت تؤمن أن الشر لا يدوم ، وأن الأشرار يتناوبون لكنهم في مواجهة الأخيار هم خاسرون ومهزومون ، و أولئك المارون بين الكلمات العابرة من بني صهيون ، زائلون ... زائلون .
اترك تعليق:
-
-
ازرع جميلاً ولو في غير موضعه… فلن يضيع جميل أينما زرع… إن الجميل وإن طال الزمان به.. فليس يحصده إلا الذي زرع…
اختلف الرواة حول قائل هذا الكلام الجميل ولكن ما يهمنا هو معناه الأجمل
كذلك فعلت سوريا مع أشقائها العرب وكانت تزرع الجميل معهم دون أن تفكر بالحصاد ، بل هي أصرت على الزرع و تعرف أن بعضهم لن يقدٌروا لها معروفها ، ولن يردوا لها جميلها . يعاتبها كثيرون على حسن ضيافتها وحفاوة استقبالها للأشقاء العرب وأحرار العالم ، كما فعلت مع حماس و القرضاوي وعزمي بشارة الذين لم يكتفوا بعدم رد الجميل ، بل استلوا سكاكينهم وطعنوها من الخلف ، حتى سالت دماءها ، ونزفت كثيراً ، قبل أن يوقف جيشها النزيف .
سبق لسوريا أن فتحت أبوابها لصدام حسين ودرس فيها ، حين كان مطلوب رأسه في العراق ، ولكنه أول ما استلم الحكم ألغى الوحدة التي كانت شبه منجزة بين البلدين ، وموًل وأرسل آلاف من الاخونجيين لتدمير سوريا وتقسيمها طائفياً ، وكذلك فعلت مع الزعيم الكوردي أوجلان ، عندما كان مطلوباً من الأتراك . سوريا كانت تمد يدها ألى الخير دائماً ، وكانت سباقة دائماً إلى فعله ، لأنها فعلاً هي بلاد الخير ، فالخير والحضارة الانسانية أولهما في سوريا
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة هدير الجميلي مشاهدة المشاركةأنا مع الشعب الذي يثور للحصول على حريته وكرامته
كلنا كذلك
ونرفض أن نكون قتلة ومجرمون
نطعن الوطن وأهلنا فيه تحت راية بني سلول وغيرهم
اترك تعليق:
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 11057. الأعضاء 1 والزوار 11056.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 1,072,363, 21-10-2025 الساعة 14:58.
اترك تعليق: