ما الذي تغيّر

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هدير الجميلي
    رد
    أنا مع الشعب الذي يثور للحصول على حريته وكرامته

    اترك تعليق:


  • فايزشناني
    رد

    ريف دمشق :
    خرج ما يقارب 1300 شخص من المدنيين من قرى بردى باتجاه منطقة الروضة في ريف دمشق منذ يوم أمس حتى الآن هرباً من بطش مسلحي "جبهة النصرة" الذين يرفضون التسوية في منطقة وادي بردى ويهددون بتدمير نبع الفيجة.
    وقام كل من الجيش السوري والهلال الأحمر السوري باستقبالهم ونقل قسم منهم إلى ضاحية قدسيا والديماس في حين يتم تأمين الحاجات اللازمة لهم من مراكز إيواء وطبابة ومواد غذائية ومحروقات للتدفئة وغيرها من الأمور التي يحتاجون لها.

    اترك تعليق:


  • فايزشناني
    رد

    لأول مرة.. الرئيس السوري يكشف علاقة انبوب الغاز القطري بالحرب على سوريا
    أكد الرئيس بشار الأسد، الجمعة 30 ديسمبر/كانون الأول، أن رفض سوريا مد خط أنابيب اقترحته قطر أحد أسباب اندلاع الحرب في سوريا في العام 2011.
    وقال الأسد، في لقاء مع صحيفة "إيل جورنالي" الإيطالية، إن رد سوريا على قطر بـ"لا" لإنشاء خط الأنابيب "كان أحد العوامل المهمة، لكنه لم يعرض علينا بشكل علني، لكني أعتقد أنه كان مخططا له".
    وأضاف: "كان هناك خطان سيعبران سورية، أحدهما من الشمال إلى الجنوب يتعلق بقطر، والثاني من الشرق إلى الغرب إلى البحر المتوسط يعبر العراق من إيران، كنا نعتزم مد ذلك الخط من الشرق إلى الغرب".
    وتابع: "أعتقد أن هناك العديد من الدول التي كانت تعارض سياسة سوريا لم ترغب بأن تصبح سوريا مركزا للطاقة، سواء كانت كهربائية أو نفطية، أو حتى أن تصبح نقطة تقاطع للسكك الحديدية، وما إلى ذلك، هذا أحد العوامل، لكن الخط المتجه من الشمال إلى الجنوب وعلاقته بقطر لم يطرح علينا بشكل مباشر".

    اترك تعليق:


  • فايزشناني
    رد
    مبروووووك النصر يا حلب
    فتح ساحة سعد الله الجابري و شارع شكري القوتلي لعبور السيارات

    15726215_1480664135295980_7955261030488422750_n.jpg

    اترك تعليق:


  • فايزشناني
    رد

    كما فعل مسلحو جبهة العهرة في دمشق
    مسلحو "داعش" يقومون بقطع المياه عن حلب بشكل متعمد من مصدرها الرئيسي في محطات المعالجة على نهر الفرات .

    اترك تعليق:


  • فايزشناني
    رد

    الرئيس الأسد خلال استقباله الوفد الأوروبي – الروسي اليوم:
    - إذا أرادت الدول الأوروبية مساعدة الشعب السوري يجب أن تتوقف أولاً عن دعم الإرهابيين وأن ترفع الحصار الجائر الذي يطال أساسيات حياة السوريين..

    - على المسؤولين الأوروبيين أن يدركوا أن الحل في سورية هو بيد الشعب السوري.. وأن يعترفوا أن الهجمات الإرهابية التي تشهدها بلادهم هي نتيجة سياساتهم الخاطئة، وبالتالي عليهم أن يسألوا أنفسهم هل السياسات التي يتبعونها لصالح شعوبهم أم ضدها.
    - عملية مكافحة الإرهاب تتم عبر المسار العسكري وهو يسير بشكل جيد بسبب الدعم الروسي، وتجفيف الموارد المالية التي يستطيع الإرهابيون عبرها تجنيد الناس في صفوفهم، والأهم هو كيفية التعامل مع الإرهاب كأيديولوجيا..
    - روسيا عبر دعمها لـسورية، لا تدافع عن أمن السوريين فقط وإنما عن أمن شعبها والشعوب الأوروبية أيضاً.

    اترك تعليق:


  • فايزشناني
    رد
    15747579_1238006646268199_7043243000776325312_n.jpg

    الرئيس الأسد يستقبل وفداً مشتركاً يضم نواباً من البرلمان الأوروبي ومجلس الاتحاد للجمعية الفدرالية لروسيا الاتحادية

    اترك تعليق:


  • فايزشناني
    رد

    القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة :
    تعلن وقفاً شاملاً للأعمال القتالية على جميع أراضي الجمهورية العربية السورية إعتباراً من الساعة صفر من يوم
    30/12/2016
    يستثنى من هذا القرار تنظيمي داعش والنصرة الإرهابيين والمجموعات المرتبطة بهما

    اترك تعليق:


  • فايزشناني
    رد

    وقف شامل لإطلاق النار في سوريا
    اعتباراً من 2016/12/30

    اترك تعليق:


  • فايزشناني
    رد

    لا يفعلها إلا الكفار

    المسلحون يفجرون نبع الفيجة الذي يغذي مدينة دمشق بمياه الشرب
    دمشق عطشى ........... فأين جماعة الايمان ؟؟؟؟!!!!

    اترك تعليق:


  • فايزشناني
    رد

    الحكومة اللبنانية الجديدة تنال ثقة البرلمان بأغلبية 87 صوتا
    وبيان الحكومة داعم للمقاومة في مواجهة الغطرسة الصهيونية

    اترك تعليق:


  • فايزشناني
    رد

    بكل الأحوال إن النصر السوري ، المدعوم من روسيا وإيران وقوى المقاومة ، سيتجلى أكثر في الشهور القادمة ، وهو انتصار سيكون له تداعياته على المنطقة والعالم ، ستظهر فيه روسيا " العملاقة " إلى جانب التنين الصيني الذي يتحكم بالاقتصاد الأمريكي ، وهما يحضٌران لتشكيل عالم ، ليست فيه أمريكا القوة العظمى ، المسيطرة والمهيمنة على ما يسمى المنظمات الدولية ، أو الشرعية الدولية .
    إن وهج أمريكا سيخف ، ويدها الطويلة ستكون أقصر مما عهدناه ، بل يمكنني القول أن النصر الذي نترقبه سيمهد لزوال أمريكا ، وزوال كل الدويلات المنضوية تحت سيطرتها

    اترك تعليق:


  • فايزشناني
    رد

    ولنؤكد على حكمة القيادتين ، دعونا ننظر إلى الخارطة السورية ، كيف كانت في العام الماضي ، وكيف أصبحت اليوم ، وخاصة بعد تحرير حلب ، طبعاً الفارق كبير وواضح للدولة السورية ، فدمشق ارتاحت كثيراً بعد تحرير داريا ، والتسويات في المعضمية وخان الشيح وتل منين والهامة . وتحرير حلب سيخلده التاريخ ، بما حفل من تضحيات هائلة من قبل الجيش العربي السوري ، والقوات الرديفة والحليفة ، وكذلك بما اقترفه الارهابيون من جرائم ووحشية في استخدام المدنيين دروعاً بشرية ، وحصارهم وتجويعهم لأكثر من 4 سنوات .
    وستبقى الباصات الخضراء علامة فارقة في هذه الحرب ، استخدمها الطرف المنتصر ، وهو الدولة السورية لتؤكد على حكمتها في إدارة هذه الحرب ، ولتبرهن أن من شيم الكبار العفو عند المقدرة . نصر حلب سيقلب كل المعادلات ، وسيكون تحولاً كبيراً لتحرير باقي الأراضي السورية من الجماعات المسلحة وداعش ، وفي المرحلة القادمة ستوضع النقاط على الحروف ، فيما يخص الأطماع التركية والكردية على حد سواء في الشمال والشرق السوري .

    اترك تعليق:


  • فايزشناني
    رد

    وروسيا الخاضعة لعقوبات دولية ، لا تحب الاستعراض ، في استحضار بعض قطعها الحربية إلى المنطقة ، وفي الوقت نفسه هي لم تقم باستخدام قوتها إلا بالحد الأدنى ، لأنها لم تضطر حتى الآن إلى أكثر من ذلك ، في مواجهة القوى الأخرى، حيث اكتسب خلال وجودها معرفة لطبيعة التركيبة الديموغرافية السورية ، وأصبحت على دراية بمتلطبات الشعب المتمثلة بالقضاء على الارهاب بالدرجة الأولى . وليس غريباً أن تتوافق الحكمة السورية مع الحكمة الروسية في إدارة هذا الصراع ، الذي استخدمت فيه أبشع الأساليب العسكرية والنفسية . فإلى جانب الهدنات الروسية كانت هناك مراسيم العفو السورية ، واعتماد الاثنين على المصالحات والتسويات ، رغم أنها كانت محفوفة بالمخاطر ، وأدت إلى امتعاض المؤيدين ، والذين يريدون أن تضرب الدولة بيد من حديد ، وتسحق كل تمرد ، أو تُمحي عن الخارطة أية منطقة خرجت عن سيطرة الدولة ، وارتكب أهلها مجازر بشعة بحقهم ، ومازالوا يختطفون عوائلهم وأقاربهم .

    اترك تعليق:


  • فايزشناني
    رد

    إن العلاقات السورية الروسية جيدة ، على مدار عقود من الزمن ، وهناك تطابقاً كبيراً في وجهات النظر السياسية والمواقف الدولية . وفي الحرب السورية استشعرت روسيا الخطر الحقيقي ، الذي يهددها ويهدد مستقبل الأمة الروسية ، وخاصة بعد العبث في حديقتها الخلفية " أوكرانيا " ونشر ما يسمى الدرع الصاروخي على حدودها مع أوربا وبعض دول آسيا ، والفيتو الروسي تخلى عن حيائه السابق ، وظهر جريئاً وبكل أناقته في مجلس الأمن ، إلى جانب الفيتو الصيني ، وهذا مشهد جديد في المحافل الدولية ، ما كان ليكون لولا الحرب السورية ، وصمود الدولة السورية والجيش السوري ، في وجه المخطط الصهيوأمريكي لتشكيل شرق أوسط جديد ، وتحالف الاخونجية والوهابية مع الصهيونية العالمية

    اترك تعليق:

يعمل...
X