آخر شطحات المغنى العجوز !!!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إيمان الدرع
    نائب ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3576

    #61
    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
    ربما بعد أيام قليلة تقرأ لي عن هذا الحلم الجميل عن ( طائر ملون )
    شاغب فتي ثم غاب .. غاب كأن لم يكن
    فضاق العالم على سعته
    ضاق
    ضاق
    و ماعاد يطاق
    الحقول لم تعد تعني شيئا
    السماء و النجوم و الأرض
    و تلك الطيور
    إنه يبحث عن سميه .. عن معشوقه .. عن تلك الحميمية التى لا تباع و لا تشترى
    لذا ما عادت الأرض تعنيني أيها الطائر !!

    كن بكل الخير طيبا و جميلا و سعيدا !!

    محبتي
    أستاذي القدير: كريم النّفس والرّوح ربيع:
    هل ضاق بك العالم سيّدي ...ضاق إلى الدرجة التي لم يعد يجدي فيها تحليق النوارس للأعالي ..؟؟
    هل جفّت الحقول ...؟؟ هل أفلتْ النجوم والأقمار ؟؟؟
    هل مات صوت الناي الحزين ...؟؟وتخافت صوت الغناء حدّ التلاشي....؟؟
    إنّ من يكتب هذي السطور ، في نصّ مثقلٍ بهموم النبل الذي تحمل ..
    لايمكن أن تموت حروفه ، أحلامه ، لايمكن أن يتحنّط جناحاه في ذبول لحظة جائرة من العمر..
    سترافق خطوه الأحلام أنّى حلّ وارتحل..ورجع صدى أغانيه سيلفّ الكون...
    نصّ من أروع ما قرأت ربيعنا ...حفّزني لكتابة قصّة مستلهمةٍ منه ..
    لك خالص الاحترام والتقدير...دُمتَ لنا ...تحيّاتي ..

    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #62
      المشاركة الأصلية بواسطة عنان العجاوي مشاهدة المشاركة
      [align=right]
      الأستاذ ربيع, كلما زاد العمق زاد الصدى
      أو ربما كان من الأفضل أن يسرق أحدهم فكرتك ويفيد الناس بها، على أن تحرم الناس منها وتدفنها معك…
      الإسقاط السياسي يحتاج إلى قلم يكتب من علو, وإلا فستقع رمياته على رأسه, وأراك من النوع الأول, ولو أني أتفق مع تفسير الأساتذة اعلاه وليس أقله أن يكون في الأمر مرآة, لأن علاقة الحب لم تكن بين السادات والصهاينة بل بين السادات وذاته/ أناه.
      ومهنة بطل القصة "المغني/الكاتب" كانت واضحة لأن قلمه كان مسنوناً وكذلك صوته الذي جعل أغرى قيادة الثورة بالإتكال على حنجرته لإذاعة البيان رقم 1 للثورة.
      أنا تحدثت عن الرمزية في الوصف الجسماني وكذلك المهني.. ولو حضرتك كتبت سطراً آخراً لقلت انهم نقلوه لمستشفى القوات المسلحة في المعادي.
      كما أن وصف الحارة مجازا, هو احتكار مصري صميم لوصف البلد, أولاد حارتنا, وآفة حارتنا النسيان.
      دائما التفسير السياسي يفرض نفسه على النص العربي, وهذا ما عانى منه العملاق يوسف إدريس في عصره حيث أتهموه في إحدى القصص بالسخرية من النكسة والقيادة القائمة, إلا أنه لم يتنصل من تلك التفاسير نتيجة الخوف, بل لأن بخور القصة يكاد يخفت إذا علمت وفسرت من كاتبها بالأخص.
      ولذلك أنت لن تعترف
      وعليك أن تقول وعلينا أن نتأول.
      نص كبير جدا بحجم الحارة العامرة.


      [/align]
      عنان الجميل
      تأكد أني أثق فى ذائقتك كثيرا
      و لكني لا أثق فيما سوف أكتبه بعض دقائق أو ساعات .. لست متأكدا من نوعيته
      إن كان قصة أم شعرا
      إن كانت حكاية قديمة بثوب عصري أم عصرية بثوب قديم
      كل ما أدريه أني أكتب شيئا فيه عامل القصدية كمحرك و دافع للعمل
      من قال أني لست محملا بكل ما أتي به المؤولون .. هو المخزون الما وراء عزيزي
      ربما شردت مني جملة عن سياقها ، وتلبست الأمر ، و حولته !!
      ربما .. لا أنكر .. و لكن حين أؤول شيئا أعتمد على مجموعة أشياء
      منها اللفظة و إلى أين تتحرك ، مفردات العمل ، و ما تعني
      ظاهر النص و باطنه قد يكون هو الشاغل لدي المؤول .. أيهما سيكون مادته !!!

      خالص محبتي عزيزي
      sigpic

      تعليق

      يعمل...
      X