إشراقات .. بقلم أ/ عبد الرحيم التدلاوي

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    حقنته بحبها...وانسلت.
    كلما رآها {...} سال لعابه...ونبح.

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      السراب مكر الصحراء
      والعطش تلميذ بليد.

      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        المتشردون
        دموع متحجرة
        في عيون الشوارع
        المتشردون
        أقلام الله
        لرسم صرخة اللعنات
        وصبها
        في أذان المستغلين
        المتشردون
        يفترشون
        أهداب القلوب
        عساها تتشقق
        فتخرج منها
        الرحمة.

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          لا أرى جمالا
          غير زوجتي
          باقي النساء
          مجرد أجساد فاتنة.

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            الشيطان أول الإشهاريين، وأبرعهم؛ يقدم لك البضاعة "الفاسدة" بإغراء؛ ويدعوك لتناولها دون كلل أو ملل...

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              لتستريح، اقتل المثقف
              ابن له تمثالا
              سيمتلئ المكان بخورا.

              تعليق

              • عبدالرحيم التدلاوي
                أديب وكاتب
                • 18-09-2010
                • 8473

                لأن حينا الشعبي كان آمنا
                سكن إلى جوارنا رجل شرطة.

                تعليق

                • عبدالرحيم التدلاوي
                  أديب وكاتب
                  • 18-09-2010
                  • 8473

                  الأثنين قبلة على الشفتين والثلاثاء على الجيد والأربعاء على الصدر الحنين والخميس على السرة والجمعة أنام فوق الغابة فأحلم بسبت صاخب الرنين فيغلبني الحنين وفي الأحد أولد في الحين، فأكرر سيرة الأولين.

                  تعليق

                  • عبدالرحيم التدلاوي
                    أديب وكاتب
                    • 18-09-2010
                    • 8473

                    قتلتني!
                    وما قتلتني
                    سوى عينيك
                    قتلتني!
                    وما قتلتني إلا
                    لأحيا فيك!

                    تعليق

                    • عبدالرحيم التدلاوي
                      أديب وكاتب
                      • 18-09-2010
                      • 8473

                      يقسم إنه يحبني
                      وأنه لا يرى غيري
                      وأن الحياة من دوني عدم
                      ذلك الذي يطل علي من شرفة المرآة.
                      كدت أصدقه
                      لولا ذلك الشرخ الأسود النابت في الجهة اليسرى من المرآة..

                      تعليق

                      • عبدالرحيم التدلاوي
                        أديب وكاتب
                        • 18-09-2010
                        • 8473

                        سأموت، هذا بدهي.
                        لكن، أن أموت متخلفا، فتلك هي القضية!

                        تعليق

                        • عبدالرحيم التدلاوي
                          أديب وكاتب
                          • 18-09-2010
                          • 8473

                          يمارس عنفه على الوسادة
                          لتعترف له بما اقترفته رأسه من أحلام.

                          تعليق

                          • عبدالرحيم التدلاوي
                            أديب وكاتب
                            • 18-09-2010
                            • 8473

                            اصطدم طائر الفرح بالحائط..
                            تناثر ريشي..
                            من غير اتجاه نافذتي؟

                            تعليق

                            • عبدالرحيم التدلاوي
                              أديب وكاتب
                              • 18-09-2010
                              • 8473

                              رجاء

                              دعيني ألمس يديك حتى أرى
                              نور الفجر من عينيك ينبلج
                              دعيني أقبل شفتيك حتى أرى
                              قلب قلبك يبتهج
                              دعيني أمسك خصرك حتى أرى
                              ردفيك يراقصهما الغنج
                              دعيني أمتص رحيق نهديك
                              لأرى تماسك الكون؛ فلا إمت ولا عوج.

                              تعليق

                              • عبدالرحيم التدلاوي
                                أديب وكاتب
                                • 18-09-2010
                                • 8473

                                كثلة حزن أنا
                                تمسك بالناي، وتبدأ بالعزف
                                إلى أن أذوب
                                تتوزعني بطون النوارس.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X