قراءة في ومضة
للمبدع عبدالرحيم التدلاوي
بقلم : نورالدين حنيف
...
النص :
أرى صهيلا
ولا أسمع نقعا
قالت المستنجدة مكلومة..
القراءة :
جميلة هي الاستعارة و ذكية حين توظف النقع توظيفا انزياحيا ... فالنقع مكون حسي ملموس لا يستدعي خاصية السماع ، من هنا قدرة الكاتب على اختراق مألوف التركيب الاستعاري بعيدا عن توقع المتلقى وقريبا من حساسية متلقٍ نوعيّ قادر على تحويل مجرى العبارة الى أفق الدلالة والرمز ... النقع في القاموس هو الماء المجتمع في الغدير ، وهو هنا اشارة لمّاحَة إلى مافي حركية الذات الجمعية من قصور وخواء بحيث نرى لهذه الحركية ظلا ولا نرى لها وجودا ونسمع لها صهيلا ولا نرى لها خيولا ... وبالتالي فقراءتي للنقع أي الماء قراءة تخترم قصدية كاتب هذا النص للذهاب بها بعيدا ... الذات الجمعية غير قادرة على صناعة الحياة المعبر عنها بالماء ... وربّ قائل إن الكاتب قد قصد بالنقع الغبار ، أقول ، حتى هذا المذهب جدير بالقراءة ... فالخيول التي لا تثير النقع لا موعد لها في التغيير وكأنها تتسلل لا لمباغثة العدو ولكنها تتسلل للادبار عن أمر جلل عبر عنه الكاتب بوجود " المكلومة " ... سيدة عربية وكفى ... سيدة تذكرنا بصرخة المرأة العربية " وامعتصماه " ... وجدت هناك من يلبي لها النداء في حين رجعت في عصرنا الأغبر بخفي حنين ... وليتها رجعت بل وجدت جرحها يتسع فيه الكلم الى حين .. شكرا أخي على هذا الصباح الجليل
نون حاء
للمبدع عبدالرحيم التدلاوي
بقلم : نورالدين حنيف
...
النص :
أرى صهيلا
ولا أسمع نقعا
قالت المستنجدة مكلومة..
القراءة :
جميلة هي الاستعارة و ذكية حين توظف النقع توظيفا انزياحيا ... فالنقع مكون حسي ملموس لا يستدعي خاصية السماع ، من هنا قدرة الكاتب على اختراق مألوف التركيب الاستعاري بعيدا عن توقع المتلقى وقريبا من حساسية متلقٍ نوعيّ قادر على تحويل مجرى العبارة الى أفق الدلالة والرمز ... النقع في القاموس هو الماء المجتمع في الغدير ، وهو هنا اشارة لمّاحَة إلى مافي حركية الذات الجمعية من قصور وخواء بحيث نرى لهذه الحركية ظلا ولا نرى لها وجودا ونسمع لها صهيلا ولا نرى لها خيولا ... وبالتالي فقراءتي للنقع أي الماء قراءة تخترم قصدية كاتب هذا النص للذهاب بها بعيدا ... الذات الجمعية غير قادرة على صناعة الحياة المعبر عنها بالماء ... وربّ قائل إن الكاتب قد قصد بالنقع الغبار ، أقول ، حتى هذا المذهب جدير بالقراءة ... فالخيول التي لا تثير النقع لا موعد لها في التغيير وكأنها تتسلل لا لمباغثة العدو ولكنها تتسلل للادبار عن أمر جلل عبر عنه الكاتب بوجود " المكلومة " ... سيدة عربية وكفى ... سيدة تذكرنا بصرخة المرأة العربية " وامعتصماه " ... وجدت هناك من يلبي لها النداء في حين رجعت في عصرنا الأغبر بخفي حنين ... وليتها رجعت بل وجدت جرحها يتسع فيه الكلم الى حين .. شكرا أخي على هذا الصباح الجليل
نون حاء
تعليق