إشراقات .. بقلم أ/ عبد الرحيم التدلاوي

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    قراءة في ومضة
    للمبدع عبدالرحيم التدلاوي
    بقلم : نورالدين حنيف
    ...
    النص :
    أرى صهيلا
    ولا أسمع نقعا
    قالت المستنجدة مكلومة..
    القراءة :
    جميلة هي الاستعارة و ذكية حين توظف النقع توظيفا انزياحيا ... فالنقع مكون حسي ملموس لا يستدعي خاصية السماع ، من هنا قدرة الكاتب على اختراق مألوف التركيب الاستعاري بعيدا عن توقع المتلقى وقريبا من حساسية متلقٍ نوعيّ قادر على تحويل مجرى العبارة الى أفق الدلالة والرمز ... النقع في القاموس هو الماء المجتمع في الغدير ، وهو هنا اشارة لمّاحَة إلى مافي حركية الذات الجمعية من قصور وخواء بحيث نرى لهذه الحركية ظلا ولا نرى لها وجودا ونسمع لها صهيلا ولا نرى لها خيولا ... وبالتالي فقراءتي للنقع أي الماء قراءة تخترم قصدية كاتب هذا النص للذهاب بها بعيدا ... الذات الجمعية غير قادرة على صناعة الحياة المعبر عنها بالماء ... وربّ قائل إن الكاتب قد قصد بالنقع الغبار ، أقول ، حتى هذا المذهب جدير بالقراءة ... فالخيول التي لا تثير النقع لا موعد لها في التغيير وكأنها تتسلل لا لمباغثة العدو ولكنها تتسلل للادبار عن أمر جلل عبر عنه الكاتب بوجود " المكلومة " ... سيدة عربية وكفى ... سيدة تذكرنا بصرخة المرأة العربية " وامعتصماه " ... وجدت هناك من يلبي لها النداء في حين رجعت في عصرنا الأغبر بخفي حنين ... وليتها رجعت بل وجدت جرحها يتسع فيه الكلم الى حين .. شكرا أخي على هذا الصباح الجليل
    نون حاء

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      ما أجمل الحياة
      حين تكون
      كتفاحة مقضومة!
      وما أروع سريري
      حين تتمدد عليه حبيبتي
      كسلطانة حكايات!
      تراني تفاحة
      فتهم بقضمي
      أنا شجرة طيبة
      أغصانها عامرة
      ثمارها ناضجة
      فاجعلوا من ألواني جنة
      أو أشعلوا الإطار
      فالحب نار
      فالحب انصهار.

      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        لا تصدقوا أن الله صنع الأغبياء
        ظله على الأرض من صنع ذلك
        وخلف ظله يكمنون
        يتربصون
        يشربون نخب الدماء
        في كروس من بلار
        ويأكلون لحما في أطباق من ذهب
        ويكذبون
        كما يتنفسون
        الله قسم الأرزاق
        الله الله الله
        يرتفع صوت النحيب
        يرتفع صوت القهر
        لهيبا في السماء
        الله الله الله
        وينتظرون
        متى سقوط اللعنات؟
        متى ترفع عن الكواهل اللعنات؟
        متى يأتي الخلاص؟
        يا سادة يا كرام
        لا مناص لا مناص
        من كشف السواعد، وخوض المعارك
        فالعدو اليوم سافر
        لا ظل خلفه يختفي
        لا ظل خلفه يحتمي
        فاضرب عدوك لا تخف
        ففي نجاحك نعيم الخلاص.

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          يكثر من النباح
          ولا ينال من الغنيمة
          سوى العظم!

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            يبنون لنا مساجد تطل على القبور...
            ويبنون لأنفسهم شامخ القصور!
            تعبق بأريج النعيم.
            والخير العميم.
            فمتى يوم النشور؛ قلنا. وقالوا: ما لنا والقشور...

            تعليق

            • شيرين حسن يوسف
              أديب وكاتب
              • 09-09-2015
              • 29

              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
              الشجرة العاقر
              في حلمها ترى الطيور على أفنانها
              ثمارا مدلاة.
              الشجرة العاقر تحرم المطر والماء

              تعليق

              • عبدالرحيم التدلاوي
                أديب وكاتب
                • 18-09-2010
                • 8473

                المشاركة الأصلية بواسطة شيرين حسن يوسف مشاهدة المشاركة
                الشجرة العاقر تحرم المطر والماء
                شكرا لك أختي الكريمة، شيرين.
                سرني حضورك هنا.
                مودتي
                التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحيم التدلاوي; الساعة 31-12-2017, 13:51.

                تعليق

                • عبدالرحيم التدلاوي
                  أديب وكاتب
                  • 18-09-2010
                  • 8473

                  وشمخ..
                  لما بنى
                  في قلوب الناس قصرا.
                  لا لما
                  بنى من قلوبهم قصرا.

                  تعليق

                  • عبدالرحيم التدلاوي
                    أديب وكاتب
                    • 18-09-2010
                    • 8473

                    رآني حقل قمح
                    وبدأ الحصاد
                    ذاك الصديق.

                    تعليق

                    • عبدالرحيم التدلاوي
                      أديب وكاتب
                      • 18-09-2010
                      • 8473

                      إذا عزمت على الرحيل، فلا تنظر إلى الخلف.
                      الذكريات رنين الماضي
                      والحنين هروب من الحاضر
                      النهر لا يعرف القهقرى
                      والماء يجري دوما إلى الأمام
                      **
                      المرأة الوحيدة المخلصة للشاعر هي القصيدة.
                      لا تقرض الشعر إن كنت تحب الحياة المديدة
                      يموت الشعراء باكرا، الكلمات سكاكينهم.

                      تعليق

                      • عبدالرحيم التدلاوي
                        أديب وكاتب
                        • 18-09-2010
                        • 8473

                        العبودية المرحة:
                        يقول إشهار لإحدى شركات توزيع المحروقات: أيها الزبائن الكرام، لدينا مشغلون قادرون على القيام بحركات بهلوانية كفيلة بإسعادكم، مشغلون يمكنهم إنجاز كل المهام بنكران ذات، عفوا، بنكران آدميتهم، كتنظيف سياراتكم، وتزويدكم بالمحروقات، وتحصيل النقود، وتقديم الأطباق، ومسح الطاولات، والكراسي، ومؤخراتكم حتى. كل ذلك بابسامات عريضة.
                        فقط،
                        ينبغي أن تقدموا المقابل للشركة، ولا تهتموا بارتفاع الأسعار.
                        الرأسمالية وجعنا الحقيقي، وسعادتنا الزائفة.

                        تعليق

                        • عبدالرحيم التدلاوي
                          أديب وكاتب
                          • 18-09-2010
                          • 8473

                          تلك الحسناء
                          تآمرنا، أنا والريح
                          على تنورتها.

                          تعليق

                          • عبدالرحيم التدلاوي
                            أديب وكاتب
                            • 18-09-2010
                            • 8473

                            هبت ريح الخريف سموما
                            تبعثرت أوراقها
                            فانبعثت في قلبي
                            شجرة شامخة...

                            تعليق

                            • عبدالرحيم التدلاوي
                              أديب وكاتب
                              • 18-09-2010
                              • 8473

                              أنا لست ضدك يا أخي!
                              أنا أبحث عن ظلي الشارد
                              لأعيده إلي
                              حتى تطمئن نفسي
                              فأراك.

                              تعليق

                              • عبدالرحيم التدلاوي
                                أديب وكاتب
                                • 18-09-2010
                                • 8473

                                لولا وخزة باستور لما صرخ مالتوس غاضبا.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X