.../...
- " من فضلك ؟ "
- " تفضّل "
تجيبه السكرتيرة الخاصة
- " أريد تقديم شكوى ضد ممرّض "
- " انتظر قليلا في الردهة ريثما يعود المدير "
تغيّرت تعابير وجهها فجأة وتقلّص جبينها وصارت عبوسة تنظر إليه باشمئزاز ؛
تمر الدقيقة والدقيقتان ولا يأتي المدير ولا من يصوّب عليه ؟؟؟
- " أختي الفاضلة هل هناك أحد ينوب عنه ؟ "
لم تقنعه حكاية انتظار المدير ريثما يعود وبدأت رائحة المؤامرة ترتسم في ذهنه :
- " شوفي أختي من فضلك راني ألح علي رؤيته قبل التوجه إلى جهات ذات مصداقية "
علمت منه الفتاة بأنه جاد فأرشدته إلى مكانه :
- " تجده في مكتب الآنسة ( فلانة ) بمصلحة المالية "
صدق ظن الرجل، ويُحتمل أن يكون – الممرض – صاحب دعوته قد أتصل من ورائه ليحذّر زملاءه من عاقبة أمره ،
عم الاستنفار داخل المكاتب التي زارها بحثًا عن المسؤول الأول ، وبمكتب :
- " السيدة..عفوًا الآنسةة ( كذا ) "
أخطأ المرمى رغم حرص الموظّف والذي رافقه إلى مكتب رئيسة المصلحة على ضرورة دعوتها بالآنسة:
- " مرحبه بيك .. تفضّل أجلس "
كم هي حلوة ، وبشوشة ، ومتواضعة ، وشابة - آنسة - فوق كل ذلك ...
لسوء الحظ فإن الحاج (.../...)
سال لعابه في الأول لكن ضميره استيقظ في النهاية فتدارك حاله :
- " أه يا الحاج ؛ فاتك القطار ياعم !
وعلى رأي المثل :
عُيونُ المَها بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسرِ *** جَلَبنَ الهَوى مِن حَيثُ أَدري وَلا أَدري
يتبع .../...
- " من فضلك ؟ "
- " تفضّل "
تجيبه السكرتيرة الخاصة
- " أريد تقديم شكوى ضد ممرّض "
- " انتظر قليلا في الردهة ريثما يعود المدير "
تغيّرت تعابير وجهها فجأة وتقلّص جبينها وصارت عبوسة تنظر إليه باشمئزاز ؛
تمر الدقيقة والدقيقتان ولا يأتي المدير ولا من يصوّب عليه ؟؟؟
- " أختي الفاضلة هل هناك أحد ينوب عنه ؟ "
لم تقنعه حكاية انتظار المدير ريثما يعود وبدأت رائحة المؤامرة ترتسم في ذهنه :
- " شوفي أختي من فضلك راني ألح علي رؤيته قبل التوجه إلى جهات ذات مصداقية "
علمت منه الفتاة بأنه جاد فأرشدته إلى مكانه :
- " تجده في مكتب الآنسة ( فلانة ) بمصلحة المالية "
صدق ظن الرجل، ويُحتمل أن يكون – الممرض – صاحب دعوته قد أتصل من ورائه ليحذّر زملاءه من عاقبة أمره ،
عم الاستنفار داخل المكاتب التي زارها بحثًا عن المسؤول الأول ، وبمكتب :
- " السيدة..عفوًا الآنسةة ( كذا ) "
أخطأ المرمى رغم حرص الموظّف والذي رافقه إلى مكتب رئيسة المصلحة على ضرورة دعوتها بالآنسة:
- " مرحبه بيك .. تفضّل أجلس "
كم هي حلوة ، وبشوشة ، ومتواضعة ، وشابة - آنسة - فوق كل ذلك ...
لسوء الحظ فإن الحاج (.../...)
سال لعابه في الأول لكن ضميره استيقظ في النهاية فتدارك حاله :
- " أه يا الحاج ؛ فاتك القطار ياعم !
وعلى رأي المثل :
عُيونُ المَها بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسرِ *** جَلَبنَ الهَوى مِن حَيثُ أَدري وَلا أَدري
يتبع .../...
تعليق