الكلمات: لطائف تَسُرُّ أو قذائف تَضُرُّ.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة فكري النقاد مشاهدة المشاركة
    شفاك الله وعافاك وجعل الجنة مأواك
    والحقيقة انني مريض ... عمليتين في شهر واحد وهذا ما اقعدني وفرغني للكتابة بنية اسال الله ان يتقبلها ...
    انت استاذي ولك مودتي واحترامي واطلب منك الدعاء ايضا ... في جوف الليل حيث ينادى : هل من ..... ....
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
    أرجو من الله تعالى أن تكون بخير وعافية وأشكر لك دعاءك الطيب ولك مثل ما دعوت به لي، بارك الله فيك.
    أما عني فقد تحديت المرض المقعد وسافرت سفرا طويلا وشاقا في الصحراء الجزائرية الشاسعة في رحلة روحية وعلمية وعدت، ولله الحمد والمنة، البارحة فقط متعبا لكن ... صافي الذهن ومرتاح البال.
    هذا، وقد دعوت لك كما طلبت وعسى الله أن يستجيب دعائي، آمين.
    تحيتي إخي الحبيب ومودتي لك.

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #32
      تذكير.

      الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

      يزيد يقيني يوما بعد يوم أن للكلمة قوة معمرة أو قوة مدمرة في نفوس المتلقين، قراءً كانوا أو مستمعين، وأنا أدير هذه الفكرة بالذات في ذهني تذكرت موضوعين لي عالجته فيهما، أوَّلهما هذا الذي أنشر فيه هذه الكلمة، والآخر
      المهجور المنسي وعنوانه "قوّة الكلمة".

      قراءة ممتعة وإن كنت أظن أن القراءة صارت بالانتقاء والأصدقاء والموافقة في الأهواء.

      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • ناريمان الشريف
        مشرف قسم أدب الفنون
        • 11-12-2008
        • 3454

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
        الكلمات: لطائف تَسُرُّ أو قذائف تَضُرُّ

        الكلمات آنية المعاني وهي اللبنات الأساسية في التعابير والجمل مكتوبة كانت أو منطوقة، وتُصوَّر الكلماتُ كذلك بأنها الخيوط التي تشكل الخطوط في نسيج النصوص الأدبية وغيرها، وما سميت الحبكةُ حبكةً إلا استعارة من الحياكة والنسج وتأليف الخطوط مع بعضها بإتقان فتعطي نصا محكما من حيث شكلُه ومظهره؛ وهذه الكلمات بسيطة واضحة كانت أو معقدة غامضة تستطيع وهي مبسوطة، أو مفروشة، ساكنة في عمل أدبي ما أو في رسالة أو في خطاب أن تثير عواصف العواطف عند متلقيها فيتفاعلون معها قبولا أو رفضا، رضا أو سخطا، حبا أو بغضا، مسالمة أو محاربة وهكذا...

        وقد تفعل الكلمات في نفوس المتلقين أفاعيلها المعمرة أو الأخرى المدمرة من حيث يدري الكاتب، أو المتكلم، تلك الآثار أو لا يدري، لأن الكاتب، أو المتكلم، لا يعرف كيف تقع كلماته في نفوس القراء أو السامعين لأنه غير مسئول عن الآثار وإنما هو مسئول عن الاختيار، اختيار كلماته وعباراته وجمله ليؤدي ما يريد تأديته إلى المتلقين ثم تنتهي مهمته، أما التأثير إيجابيا كان أو سلبيا، فالكاتب غير مسئول عنه ألبتة.

        ومن هنا، يصير عندنا ثلاثة عناصر أساسية من عناصر عملية التواصل بالكتابة أو بالخطاب الستة أو السبعة أو الثمانية حسب التقسيم المراد وحسب النظريات المقترحة في نظام التواصل:

        1- الكاتب، أو المخاطِب (بكسر الطاء للبناء للفاعل)،
        2- المكتوب، أو الخطاب (الرسالة)،
        3- المكتوب إليه، أو المخاطَب (بفتح الطاء للبناء للمفعول).

        ومسئولية الكاتب، أو الخطيب، تكمن أساسا في العنصرين الأولين: الكاتب والمكتوب (أو الخطيب والخطاب)، أما المكتوب إليه، أو المخاطَب، فهو المسئول عن نفسه في تلقي الرسالة وفهمها وتأويلها وليس من الضروري أو الحتمية أن يتلقى المرسل إليه الرسالة على مراد المرسل مئة بالمئة فهذا مما لا يكاد يدرك أبدا لاختلاف مستويات الناس من حيث الثقافة والمراس والأخلاق ونزاهة النفوس وغيرها مما يؤثر إيجابا أو سلبا في نجاح عملية التواصل.

        هذه مقدمة أولية وسريعة أحببت تقديمها إلى القراء لعلهم يتفاعلون معها في مناقشة مشكلات التواصل التي نعاني منها في حيواتنا اليومية في البيت وفي الشارع وفي المنتديات على الشبكة العنكبية العالمية.


        البُليْدة، مساء يوم الأحد 14 من ذي القعدة 1438 الموافق 6 أوت 2017.
        أنت مدرسة .. تبارك الرحمن
        يا رجل أن لا تترك شيئاً إلّا وتحدثت عنه
        احترامي لتجاربك الثرية
        كنت هنا
        لك تحية
        sigpic

        الشـــهد في عنــب الخليــــل


        الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
          أنت مدرسة .. تبارك الرحمن
          يا رجل أن لا تترك شيئاً إلّا وتحدثت عنه
          احترامي لتجاربك الثرية
          كنت هنا
          لك تحية
          الحمد لله على نعمة الإسلام، وكفى بها نعمة، والحمد لله على نعمة العقل وهي نعمة حرمها كثير من الناس، الحمد لله حمدا كثيرا طيبا كما يحب ربنا ويرضى.
          بارك الله في أستاذتنا الكريمة على الإطراء الكبير للعبد الصغير حقيقة وليس ادعاءً.
          هو حب إشراك المتلقي في تجربة المُلقي بصدق وإخلاص ومودة وصراحة
          فمن أخذ منها أخذ بحظ وافر ومن ردها هو ... "الخاسر" !
          ولك التحية من أخيك حسين.

          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • ناريمان الشريف
            مشرف قسم أدب الفنون
            • 11-12-2008
            • 3454

            #35
            وقد تفعل الكلمات في نفوس المتلقين أفاعيلها المعمرة أو الأخرى المدمرة من حيث يدري الكاتب، أو المتكلم، تلك الآثار أو لا يدري، لأن الكاتب، أو المتكلم، لا يعرف كيف تقع كلماته في نفوس القراء أو السامعين لأنه غير مسئول عن الآثار وإنما هو مسئول عن الاختيار، اختيار كلماته وعباراته وجمله ليؤدي ما يريد تأديته إلى المتلقين ثم تنتهي مهمته، أما التأثير إيجابيا كان أو سلبيا، فالكاتب غير مسئول عنه ألبتة.

            كم من كلمة أخرجت صاحبها من عتم الإلحاد إلى نور الإيمان
            الكلمة وما أدراك ما هي .. تفعل أفاعيل لا تعقل .. تغير وتبدّل وتجرح وتشفي وتؤوي وتعدّل سلوكاً
            كنت هنا .. قرأت جميلاً
            سلم قلمك وطاب يومك
            تحية
            sigpic

            الشـــهد في عنــب الخليــــل


            الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
              "وقد تفعل الكلمات في نفوس المتلقين أفاعيلها المعمرة أو الأخرى المدمرة من حيث يدري الكاتب، أو المتكلم، تلك الآثار أو لا يدري، لأن الكاتب، أو المتكلم، لا يعرف كيف تقع كلماته في نفوس القراء أو السامعين لأنه غير مسئول عن الآثار وإنما هو مسئول عن الاختيار، اختيار كلماته وعباراته وجمله ليؤدي ما يريد تأديته إلى المتلقين ثم تنتهي مهمته، أما التأثير إيجابيا كان أو سلبيا، فالكاتب غير مسئول عنه ألبتة."[اهـ: حسين ليشوري].

              كم من كلمة أخرجت صاحبها من عتم الإلحاد إلى نور الإيمان
              الكلمة وما أدراك ما هي .. تفعل أفاعيل لا تعقل .. تغير وتبدّل وتجرح وتشفي وتؤوي وتعدّل سلوكاً
              كنت هنا .. قرأت جميلاً
              سلم قلمك وطاب يومك
              تحية
              سلَّمك الله، أستاذة ناريمان، وحفظك ورعاك ووفقك إلى الخير دائما وأبدا، اللهم آمين.
              أشكر لك حضورك الزكي وتعليقك الذكي.
              تحياتي إليك وتقديري لك.

              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #37
                تأثيرُ الكلامِ، المزدوجُ.



                الحمد لله أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا، قيما، ووفق الذين يتبعون أسلوبه إلى السداد دائما، الحمد لله، هو الرحمان، لا إله إلا هو سبحانه وتعالى، علَّم القرآن، خلق الإنسان، علمه البيان، والصلاة والسلام على أفصح العرب لسانا وأقواهم بيانا وأقصدهم خطابا وأصدقهم تعبيرا وأخصرهم حديثا.

                ثم أما بعد، لعلها كانت لحظة من لحظات الإلهام تلك التي ورد فيها هذا العنوان على بالي فأثبتت الأيام صدقه وبرر الأنام صوابه فثبت أن للكلمة قوة منوِّرة تسر المحبين أو قوة مدمِّرة تضر الشانئين، وقد سبق لي عام 2009 في "
                قوّة الكلمة"، في بداياتي هنا في الملتقى، أن عالجت مثل هذا الموضوع، فالحمد لله الذي ألْهم عبده الجاهل كلمات أثبتت الأيام صدقها وبرر الأنام صوابها، الحمد لله.

                ثم أما بعد، لا يستهين بفعالية الكلمة/الكلمات وتأثيرها في النفوس إلا جاهل بقوتها غافل عن جدواها وهي الفاعلة في صمت والمؤثرة في سكون، تصل من بعيد وتفعل ما تريد، توسوس في صدور الناس كأنها من نفث الجن أو تُلهم كأنها من وحي المَلَك وهي، في الأساس، كلمات من حروف، حروف يُلَقَّنُها الأطفال في المدارس لكنها حروف لها كمياؤها الفاعلة وإن بدت حروفا جامدة.

                تلك الكمياء الفاعلة هي روح الحروف وهي نورها التي يستنير به العاقلون، أو هي نارها التي يحترق بها الجاهلون ولنا في القرآن الكريم ما يبرهن على هذا الزعم بوضوح تام، فهو، القرآن، كما يقول الله تعالى: {
                وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أَعْجَمِيّاً لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيد}(سورة فصلت: الآية 44)، فالقرآن الكريم ذو مفعول مزدوج، فهو هدى وشفاء للمؤمنين وفي الوقت نفسه هو وقر في آذان الذين لا يؤمنون وهو عليهم عمى، نسأل الله السلامة والعافية.

                وهكذا الكلمات النابعة من القلوب الصادقة تفعل مفعولها المزدوج رغما عن الكاتب، وهذا مشاهد ومَعِيش فعلا، فلا إله إلا الله محمد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فعلى الكاتب ذي الرسالة، الكاتب الرسالي، أن يخلص في كتابته وأن يجودها قدر استطاعته وأن يحرص الحرص كله ليكون كلامه، من خلال جُمله وعباراته وأسلوبه، قرآني المصدر إسلامي الهدف ثم لا عليه إن قبله القراء أو ردوه، فما دامت الغاية نبيلة فلا تثريب عليه بعد ذلك، والله الموفق إلى الخير.
                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                يعمل...
                X