لماذا عبر الحمار الطريق؟ شاركونا بالإجابة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • تاقي أبو محمد
    أديب وكاتب
    • 22-12-2008
    • 3460

    عبر الطريق حتى لا يعبره الطريق ،لأنه يؤمن بمقولة #الطريق كالوقت إن لم تعبره عبرك# والتي استوحاها من المثل القائل : # الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك#


    [frame="10 98"]
    [/frame]
    [frame="10 98"]التوقيع

    طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
    لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




    [/frame]

    [frame="10 98"]
    [/frame]

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      كان عليه أن يعبر الطريق ليحظى بهذا الكم من المشاركات.
      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • محمد شهيد
        أديب وكاتب
        • 24-01-2015
        • 4295

        أشكرك أخي زياد على الإفادة، فأنا من طبعي إذا غاب عني علم نافع أسأل. ولنأخذها سُنّةً حسنةً هنا: تخيل معي أخي زياد لو أراد كل فرد منا الوقوف على كل مقولة ذكرت هنا منذ بداية المشاركات في هذا العمل، ولو أراد كل واحد شغوف بالمعرفة أن يقرأ كل كتاب ذكره المشاركون هنا، كم سيكفيه من الوقت للإلمام بكل ما ورد؟؟ وأنا منذ بداية المشاركات لا تدري كم تعلمت ولا زلت أتعلم.

        جازى الله كل من بسببه ازددت علماً.
        التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 19-11-2017, 19:18.

        تعليق

        • محمد شهيد
          أديب وكاتب
          • 24-01-2015
          • 4295

          المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
          عبر الطريق حتى لا يعبره الطريق ،لأنه يؤمن بمقولة #الطريق كالوقت إن لم تعبره عبرك# والتي استوحاها من المثل القائل : # الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك#
          أعتقد أنها أول مشاركة لأخي تاقي هنا. أغتنمها فرصة للترحيب بك بين إخوانك. أهلا وسهلاً

          تعليق

          • زياد الشكري
            محظور
            • 03-06-2011
            • 2537

            جازاك الله بالخير أخي م.ش فكل منا يستفيد من الآخر ، وسبحان من جعل الحمار جالباً للمنفعة ، رغم أن بعض الناس يغيرون منه ويستكثرون عليه ذلك !

            تعليق

            • محمد شهيد
              أديب وكاتب
              • 24-01-2015
              • 4295

              آمنت بالشعر وما آمنت بالشعير في زمن الحمير

              أحمد مطر
              التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 25-11-2017, 22:19.

              تعليق

              • محمد شهيد
                أديب وكاتب
                • 24-01-2015
                • 4295

                أسير حيث أشتهي لكنني أسير

                أحمد مطر

                تعليق

                • محمد شهيد
                  أديب وكاتب
                  • 24-01-2015
                  • 4295

                  ولما رأيت الجهل في الناس فاشياً (عبرت) حتى قيل عني جاهل
                  فوا عجبا! كم يدعي الفضل ناقص
                  ووا أسفا! كم يظهر النقص فاضلُ

                  رهين المحبسين.

                  تعليق

                  • محمد شهيد
                    أديب وكاتب
                    • 24-01-2015
                    • 4295

                    لبست ثوب (الذل) لم استشــر
                    وحــرت فيه بين شتى الفكر
                    وسوف انــــضو (الذل) عنى ولم
                    ادرك لمـاذا (عبرت) اين المفر
                    صاحب "الرباعيات"

                    تعليق

                    • السعيد ابراهيم الفقي
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 24-03-2012
                      • 8288

                      الديك لم يعبر الطريق؟
                      فالديك فوق مزبلته صياح بعد أن فاضت معدته من محتوياتها
                      والحمار لم يعبر الطريق؟
                      لاحتكار عقله الغباء واحتكار جلده ومراكز احساسه للبلادة
                      والقرد لم يعبر الطريق؟
                      فالقرد في الجبلاية يمارس التمثيل والحيل ليحصل على موزة أو حبة فول سوداني
                      والخنزير لم يعبر الطريق؟
                      لاحتكار طبيعته للوضاعة والخسة وشحنته الزائدة من سوء الأخلاق

                      تعليق

                      • محمد شهيد
                        أديب وكاتب
                        • 24-01-2015
                        • 4295

                        المشاركة الأصلية بواسطة السعيد ابراهيم الفقي مشاهدة المشاركة
                        الديك لم يعبر الطريق؟
                        فالديك فوق مزبلته صياح بعد أن فاضت معدته من محتوياتها
                        والحمار لم يعبر الطريق؟
                        لاحتكار عقله الغباء واحتكار جلده ومراكز احساسه للبلادة
                        والقرد لم يعبر الطريق؟
                        فالقرد في الجبلاية يمارس التمثيل والحيل ليحصل على موزة أو حبة فول سوداني
                        والخنزير لم يعبر الطريق؟
                        لاحتكار طبيعته للوضاعة والخسة وشحنته الزائدة من سوء الأخلاق

                        ههه أضحكتني عن القرد في (الفول السوداني)

                        الحمار كائن مظلوم منذ الأزل. مصدر الغباء لأنه يحمل "الأسفار" ولا يفقهها؟ إنما هو المجاز ليس إلا؛ و لو حمل الأسفار أسد أو فرس لما ازدادا تفقهاً عن الحمار.
                        أما إذا سلّمنا على أن النفعية و الزينة هما مصدران من مصادر الترف البشري، فالحمار يخدم الغرضين معاً بنفس القيمة لدا الخيل والبغال (لتركبوها و زينة). والحمار في هذا الأمر بالضبط، أكثر نفعاً للإنسان من كثييييير من الناس (إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل).
                        يبقى صوته (أنكر الأصوات)، فهنا إشارة إلى صفة تخص الذائقة، لا يجب على الإنسان التحلي بها اجتماعياً، لكنها لا تقلل من شأن الحمار انطلاقاً مما سبق.

                        تحية تقدير وشكر للأستاذ الفقي. يومك سعيد.
                        التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 09-03-2018, 14:22.

                        تعليق

                        • السعيد ابراهيم الفقي
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 24-03-2012
                          • 8288

                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                          ههه أضحكتني عن القرد في (الفول السوداني)

                          الحمار كائن مظلوم منذ الأزل. مصدر الغباء لأنه يحمل "الأسفار" ولا يفقهها؟ إنما هو المجاز ليس إلا؛ و لو حمل الأسفار أسد أو فرس لما ازدادا تفقهاً عن الحمار.
                          أما إذا سلّمنا على أن النفعية و الزينة هما مصدران من مصادر الترف البشري، فالحمار يخدم الغرضين معاً بنفس القيمة لدا الخيل والبغال (لتركبوها و زينة). والحمار في هذا الأمر بالضبط، أكثر نفعاً للإنسان من كثييييير من الناس (إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل).
                          يبقى صوته (أنكر الأصوات)، فهنا إشارة إلى صفة تخص الذائقة، لا يجب على الإنسان التحلي بها اجتماعياً، لكنها لا تقلل من شأن الحمار انطلاقاً مما سبق.

                          تحية تقدير وشكر للأستاذ الفقي. يومك سعيد.
                          ====
                          لك الإحترام والتحية والشكر أستاذ محمد سهيد
                          لم تتحدث عن الديك أو الخنزير؟
                          انتبه أخي الفاضل أنا لم أتحدث عن هذه الحيوانات،
                          أنا اتحدث عمن يتخلق بأخلاقها أو يتلبس طباعها من البشر،
                          (إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل).
                          فنحن لانظلم الأنعام ولا الحيوانات بشكل عام، فهي مخلوقة بغريزتها،
                          ولكن نتحدث عن البشر أصحاب العقول، الذين يستعيرون طباع الحيوان الغريزي

                          تعليق

                          • محمد شهيد
                            أديب وكاتب
                            • 24-01-2015
                            • 4295

                            لم نختلف من حيث الجوهر، أستاذنا المحترم الفقي. الحيوانات مخلوقات تعيش وفق سلوكيات غريزية محددة وفق منهج محدد لها لا اختيار لها فيه (سواء كان سلوكا محمودا أو مذموما). و مئالها إلى تراب حيث رفع عنها التكليف و الحساب والعقاب (بخلاف البشر). لكن لحكمة إلهية ندرك يسيرها و يخفى عنا معظمها، جعل الله سلوكياتها مثلا يضرب للبشر إما للاقتداء أو للإلغاء. وعلى نحو المجاز الذي به يتضح المقال سار الخطاب القرآني البليغ و كذا فعل الأدب العالمي مثل "كليلة ودمنة" في الشرق و les fables de Lafontaine في الغرب قديماً و في العصر الخديث يحضرني كتاب في قمة الروعة والمجاز The Animals Farm لصاحبه العبقري George Orwell. وكلها أمثلة بليغة سار على نهجها صناع مسلسلات الكارتون التي تستثمر نفس المنهج لمخاطبة "ديداكتيكية" تربوية وذلك لما تكتسيه سلوكيات الحيوانات من أهمية بالغة في تلقين العبر و استخلاص الدروس : "ولكم في الأنعام عبرة" (فاعتبروا يا أولي الألباب). فهل من معتبِر!؟

                            أشكرك مجددا لإتاحتك لي فرصة الفضفضة.
                            تحيات صادقات.

                            تعليق

                            • محمد شهيد
                              أديب وكاتب
                              • 24-01-2015
                              • 4295

                              هكذا تكلم حمارترامب.
                              نيتشه

                              (وبالمناسبة، أسلم على مجموعة كبيرة من الأديبات والأدباء غابوا عنا، ممن شاركونا متعة الفسحة هنا...عساكم بخير جميعاً)

                              تعليق

                              • أميمة محمد
                                مشرف
                                • 27-05-2015
                                • 4960

                                المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                                السؤال الأصلي الذي تم تداوله في الأوساط الثقافية الأنجلوساكسونية (Harvard University وغيرها) والذي ظهر في أواسط القرن التاسع عشر هو: "لماذا عبر الديك الطريق؟"

                                السؤال ساذج في حقيقته، لكنه تم تداوله لتسليط الضوء بطريقة طريفة حول مايترتب عليه من محاولات للإجابة انطلاقا من عبارات مختزلة وفلسفات ونظريات أبرز المثقفين عبر التاريخ (فلاسفة، فيزيائيين، شعراء، ساسة، قادة الخ...).

                                السؤال "لماذاعبر الديك الطريق" سرعان ما أصبح ظاهرة ترفيهية عبرت القارات بفضل تزايد المواقع السيبيرية؛ حيث أن كل فئة تحاول أن تنقب في أعماق مخزونها الثقافي لاستنباط أجوبة ـ لامتناهية العدد والصيغة ـ لهذا السؤال الساذج. الشيء الذي دفع البعض لتسميته meme (اي ِمثل أو تقليد) اقتباسا من شرح أرسطو لمفهوم mimesis.

                                لماذاعبر الحمار الطريق؟ فضلت الحمار لسببين: أولا لأنني فعلا أحب كثيرا من خصاله الحميدة؛ ثانيا لمكانته المتميزة في الموروث الثقافي العربي.

                                كي لا أطيل عليكم، إليكم نموذجا لما أدعوكم إلى المساهمة معنا به:
                                وهي كلها إجابات من نسيج خيالي الشخصي، ولكل واحد منكم إجابته حسب ما فهمه عن فكر الشخصيات البارزة.

                                لماذا عبر الحمار الطريق؟

                                المتنبي: "لا تشتر الحمار إلا والعصا معه..إن الحمير لأنجاس مناكيد"
                                فرويد: "نعتبر قطعه للطريق بمثابة خطوة أولى لكسر الأنا الأعلى لجماح الكبت الدفين".
                                انشتاين: "الحمار لم يقطع الطريق إلا نسبيا، بل الطريق التي عبرت الحمار"
                                داروين: "لأنه حسب ظاهرة النشوء الطبيعي، كان حتما أن يرتقي إلى حيوان قاطع للطريق"
                                كريستيفا: "الحمار، ذاك المجهول!"
                                المعري: "لما رأى الجهل في الحمير فاشيا، قطع الطريق حتى قيل أنه جاهل"
                                المعتصم: "هل الطريق محدث أثناء العبور أم قديم قدم الحمير؟"
                                فيلسوف ياسوعي: "الحمار قطع الطريق؟ وما الذي يمنعه؟"
                                ماركس: "لأن عملية العبور جدلية يستحيل منع حدوثها تاريخيا"
                                ماكيافيل: "ضرورة الوصول إلى هدف الحمار تبرر وسيلة العبور".
                                ترامب: "للحمار الضوء الأخضر يعبر حيث شاء"
                                سيمون دوبوفوار: "لانُخْلَق حمارا، بل نصيره"
                                ديكارت: "هو يعبر، إذن هو موجود"
                                شيكسبير: "ذاك هو السؤال."
                                سيزار: "أتى. أبصر. عبر"
                                لوتر كينغ: "كنت أحلم باليوم الذي سيعبر فيه الحمار الطريق دون حاجة إلى تبرير فعلته"
                                جاك بريل: "لا تفارقني!"

                                وهكذا...

                                هذا كل ما حضرني اللحظة، أدعوكم جميعا لإثراء المادة حتى نكتشف ما يخبئه لنا خزان الثقافة العالمي من شطحات ورؤى مختلفة حول القضية الواحدة.

                                والشكر لكم على إنجاح هذه الفقرة الترفيهية.

                                وإلى اللقاء.

                                م.ش.
                                متأكدة أن محمد يعرف لماذا قطعت أميمة الطريق وكيف وجدتها؟ ههه
                                لكن لم الحمار وليس الديك!
                                ربما لم يقنعني التفسير أعلاه
                                لكننا دائما نصف ضعف الفهم أو التفسير بطبع الحمير..!
                                ترى ماذا كان جوابي، أظن أنني اجبت لكن نسيت..!
                                مساء الخير.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X