Palimpsestus: الرق الأدبي الممسوح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    Palimpsestus: الرق الأدبي الممسوح

    Palimpseste بالفرنسية أو Palimpsest بالانجليزية من الاصل اللاتيني Palimpsestus تعني، لغةً، الرقوق القديمة الممسوحة؛ سميت كذلك لأن المدونين القدامى كانوا يقومون بمسح محتواها في كل مرة ثم يعيدون تدوين مخطوطات أخرى عليها مما تسبب في إتلاف العديد من المخطوطات القديمة النفيسة تم التنقيب على بعضها حديثاً بواسطة الأدوات والتقنيات العصرية فائقة الدقة ( مثلاً X-ray).

    أما من حيث الاصطلاح، فإن بعض النقاد و محللي الخطاب، استعملوا العبارة على سبيل المجاز في إشارة إلى ما يسميه الدكتور السليمان "الاستلهامات الأدبية"؛ وسبب الاقتباس هو أن تركيبة كل نص أدبي كيفما كان، لا بد و أن تكون قد بنيت على نصوص أخرى (فكرة أو مجموعة أفكار). يتم ذلك إما بالنقل أو النقد أو التعديل أو التجريح (ما يسميها Gegard Genette آليات "جادة") أو "هزلية" (من سخرية أو محاكاة أو تهكم Parodia و غيرها). و قد تصل إلى درجة السرقات الأدبية Plagia.
    (انظر كتابه القيم Palimpsestes)

    المسالة محسومة إذن: لا يوجد نص ألبتة مهما سما دون أن يبنى على أنقاض نصوص سبقت (على بعد المسافة الجيو/زمنية أو قصرها).

    فادعاء السبق في الأدب، مسألة شبه مستحيلة. لذا نجد أن العديد من البحوث الجامعية في كندا و أمريكا و غيرها (و كذلك الشأن بالنسبة لمعظم مصنفات و أمهات الكتب الإسلامية) لا تخلو من ذكر المصادر المعتمدة ليس فقط بوضع البيبليوغرافيا الشاملة التي تتطرق إلى نفس الموضوع (هذا موجود حتى عندنا في دولنا العربية اليوم)، لكن، و هنا موضع الداء، حتى في الطرح الذي يتبناه الباحث (عليه أن يشير إلى جل الأطروحات و النظريات والتجارب السابقة أو المعاصرة التي بنى عليها أفكاره - إما بتأييد أو تعديل أو نقد وما إلى ذلك).

    فالكاتب الذي يحترم نفسه - فضلا عن احترامه قراءه - عليه أن يذكر المصادر أو الأفكار التي ألهمته الفكرة. أما أن يدعي السبق و التفرد المطلق، فهذا ضرب من ضروب...

    م.ش.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 14-08-2018, 02:39.
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    #2
    موضوع قيم من توقيع أخي الدكتور السليمان.

    ظاهرة الاستلهام الشعري والأدبي يقصد "بالاستلهام الشعري" قيام شاعر، يكتب بلغة أخرى، باستعارة فكرة ما أو موضوع ما أو حكاية ما عن شاعرٍ آخر يكتب بلغة أخرى، سبق له أن عالج تلك الفكرة أو ذلك الموضوع أو تلك الحكاية في شعره. مثال ذلك قول أحمد شوقي مستلهماً من بعض شعراء الترك: كُن في التواضع كالمدامةِ ***** حينَ تجلى في

    تعليق

    • الهويمل أبو فهد
      مستشار أدبي
      • 22-07-2011
      • 1475

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
      Palimpseste بالفرنسية أو Palimpsest بالانجليزية من الاصل اللاتيني Palimpsestus تعني، لغةً، الرقوق القديمة الممسوحة؛ سميت كذلك لأن المدونين القدامى كانوا يقومون بمسح محتواها في كل مرة ثم يعيدون تدوين مخطوطات أخرى عليها مما تسبب في إتلاف العديد من المخطوطات القديمة النفيسة تم التنقيب على بعضها حديثاً بواسطة الأدوات والتقنيات العصرية فائقة الدقة ( مثلاً X-ray).

      أما من حيث الاصطلاح، فإن بعض النقاد و محللي الخطاب، استعملوا العبارة على سبيل المجاز في إشارة إلى ما يسميه الدكتور السليمان "الاستلهامات الأدبية"؛ وسبب الاقتباس هو أن تركيبة كل نص أدبي كيفما كان، لا بد و أن تكون قد بنيت على نصوص أخرى (فكرة أو مجموعة أفكار). يتم ذلك إما بالنقل أو النقد أو التعديل أو التجريح (ما يسميها Gegard Genette آليات "جادة") أو "هزلية" (من سخرية أو محاكاة أو تهكم Parodia و غيرها). و قد تصل إلى درجة السرقات الأدبية Plagia.
      (انظر كتابه القيم Palimpsestes)

      المسالة محسومة إذن: لا يوجد نص ألبتة مهما سما دون أن يبنى على أنقاض نصوص سبقت (على بعد المسافة الجيو/زمنية أو قصرها).

      فادعاء السبق في الأدب، مسألة شبه مستحيلة. لذا نجد أن العديد من البحوث الجامعية في كندا و أمريكا و غيرها (و كذلك الشأن بالنسبة لمعظم مصنفات و أمهات الكتب الإسلامية) لا تخلو من ذكر المصادر المعتمدة ليس فقط بوضع البيبليوغرافيا الشاملة التي تصبفي نفس الموضوع (هذا موجود حتى عندنا في دولنا العربية اليوم)، لكن، و هنا موضع الداء، حتى في الطرح الذي يتبناه الباحث (عليه أن يشير إلى جل الأطروحات و النظريات والتجارب السابقة أو المعاصرة التي بنى عليها أفكاره - إما بتأييد أو تعديل أو نقد وما إلى ذلك).

      فالكاتب الذي يحترم نفسه - فضلا عن احترامه قراءه - عليه أن يذكر المصادر أو الأفكار التي ألهمته الفكرة. أما أن يدعي السبق و التفرد المطلق، فهذا ضرب من ضروب...

      م.ش.
      شيخ محمد نهارك المونتريالي عسل

      وجدت لك المصطلح العربي في لسان العرب وهو المستخدم في العالم العربي من قبل من لهم اهتمام:

      الطِّرْسُ: الصحيفة، ويقال هي التي مُحِيت ثم كتبت، وكذلك الطِّلْسُ. ابن سيده: الطِّرْسُ الكتاب الذي محي ثم كتب، والجمع أَطْراس وطُروس، والصاد لغة. الليث: الطِّرْس الكتاب المَمْحُوُّ الذي يستطاع أَن تعاد عليه الكتابة، وفِعْلُك به التَّطْريسُ. وطَرَّسَه: أَفسده. وفي الحديث: كان النَخَعِيُّ يأْتي عبيدة في المسائل فيقول عبيدةُ: طَرِّسْها يا أَبا إِبراهيم أَي امْحُها، يعني الصحيفة. يُقال: طَرَّسْتُ الصحيفة إذا أَنعمت محوها. وطَرَسَ الكتابَ: سَوَّده. ابن الأَعرابي: المُتَطَرِّسُ والمُتَنَطِّسُ المُتَنَوِّقُ المختار؛ قال المَرَّارُ الفَقْعَسي يصف جارية:

      بيضاءُ مُطْعَمَةُ المَلاحةِ، مِثْلُها *** لَهْوُ الجَليسِ ونِيقةُ الـمُـتَـطَـرِّسِ

      وطَرَسُوسُ بلد بالشام، ولا يخفف إِلا في الشعر لأَن فَعْلُولاً ليس من أَبنيتهم، واللَّه أَعلم.

      تحياتي

      تعليق

      • محمد شهيد
        أديب وكاتب
        • 24-01-2015
        • 4295

        #4
        و يأتيك بالأخبار من لم تزوّدِ

        طابت أوقاتك، أستاذي الغالي أبو فهد،
        لكم أنا سعيد بحضورك.

        جزاك الله عني كل خير لما قمت به من خدمة جليلة لتأصيل و تخريج المفهوم الأصلح و الأنسب الذي يقابل Palimpsestus اللاتيني. لم أسمع بالمصطلح العربي هذا من قبل؛ فلذلك طلبت من صديقنا عبد الرحمن أن يطلع على نص المقالة فيخرج لنا بتأصيل. إذن، برأيك أي عنوان تقترح بدل "الرق الأدبي الممسوح؟"

        أنتظر ردك

        وتحياتي حارة إليك من مونتريال المثلجة
        التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 14-01-2018, 12:19.

        تعليق

        • محمد شهيد
          أديب وكاتب
          • 24-01-2015
          • 4295

          #5
          (من معجم الوسيط)

          طَرَّسَ: طَرَّسَهُ : طرَسَهُ :-شُدّد للمبالغة.|طَرَّسَهُ أَعادَ الكتابَةَ على المكتوبِ المَمْحُوَّ.


          (من معجم الغني)


          طَرَّسَ: (فعل: رباعي متعد).| طَرَّسْتُ، أُطَرِّسُ، طَرِّسْ، مصدر تَطْرِيسٌ.|1- طَرَّسَ الكِتَابَ : كَتَبَهُ أَوْ أَعَادَ الكِتَابَةَ عَلَى الْمَكْتُوبِ الْمَمْحُوِّ.|2- طَرَّسَ الْجِدَارَ : سَوَّدَهُ.

          أحسنت و أفدت.

          تعليق

          • عبدالرحمن السليمان
            مستشار أدبي
            • 23-05-2007
            • 5434

            #6
            تحية طيبة مباركة للأخوين الحبيبين الأستاذ محمد شهيد والأستاذ الهويمل أبو فهد.

            لله دركما لا تكاد تخلو مشاركة لكما من متعة أدبية، أو نكتة لغوية، أو فادة علمية، أو إضافة معرفية. فأنا تذكرتُ اليوم (Palimpsestus) الذي مرَّ علي في الماضي أيام الدراسة، في مادة (النقد التاريخي وتأريخ النصوص القديمة). أما مقابلها العربي الدقيق (الطِّرْس) فتعلمتُه اليوم.

            قال السيوطي رحمه الله في الإتقان: (ولكن لغة العرب متسعة جداً ولا يبعد أن تخفى على الأكابر الأجلة‏، وقد خفي على ابن عباس معنى "فاطر" و"فاتح". قال الشافعي في الرسالة‏:‏ لا يحيط باللغة إلا نبي‏).

            بخصوص الموضوع الذي أثاره الأستاذ محمد شهيد: أي كون العلوم والمعارف والآداب عملاً انسانيًا تتراكم فيه الخبرات الانسانية تراكمًا تكميليًا، أقتبس من كلام لمؤرخ العلوم الشهير (جورج سارتون) من كتابه (مقدمة إلى تاريخ العلم). يقول في مقدمة كتابه: "من السخافة أن نؤكد على نشأة العلوم في اليونان في حين مهد لهذه "المعجزة الإغريقية" خلال عشرات الألوف من السنوات في مصر وبلاد ما بين النهرين [...]. لقد كانت العلوم اليونانية حركة نهضة أكثر منها إبداعًا واختراعًا". ويضيف: "لا يعتبر التأريخ للعلوم القديمة دون تزويد القارئ بمعلومات كافية عن العلوم الشرقية ناقصًا فحسب، بل مزورًا أيضًا".

            للمزيد عن هذه النقطة - أقصد تراكمية العلوم والمعارف - أحيل القراء الكرام إلى قراءة هذه الكلمة على الرابط التالي:

            <p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt">تهنئة رقيقة لأخينا الدكتور أحمد الليثي،<p></p></span&gt


            تحيات لا تبلى.

            عبدالرحمن السليمان
            الجمعية الدولية لمترجمي العربية
            www.atinternational.org

            تعليق

            • محمد شهيد
              أديب وكاتب
              • 24-01-2015
              • 4295

              #7
              اقتباس من نص المقالة التي أتحفنا بها أخي عبد الرحمن:

              *إذا كانت الحضارة البشرية عمارة من اثني عشر طابقًا، فإن أربعة منها -في تقديري- إن لم يكن أكثر، هي من بناء العرب والمسلمين. وهذا ما وثق له سارتُن في سفره الجليل (مقدمة في تاريخ العلم). وعليه فإن ترجمة الجزء المتعلق بإسهامات العرب والمسلمين من كتابه هذا لخطوة فيها الإكبار والإجلال، في جميع الأحوال، مع أنها لا تشفي الغليل كله؛ إذ لا بد من ترجمة سائر كتاب (مقدمة في تاريخ العلم)- وكذلك سائر كتب جورج سارتُن وأبحاثه ـ إلى العربية في أقرب الآجال، ليس بسبب الفوائد العلمية العظيمة في كتبه وأبحاثه فقط، بل وفاءً لذكرى عالم كبير أنصف الأمم التي أسهمت في تاريخ الحضارة الانسانية، وفي مقدمتهم العرب والمسلمين- إنصافًا بيّنــًا ...انتهى


              أعتقد شخصيا أن بلجيكا واحدة من بين البلدان التي يتم تهميش عباقرتها و ثقافتها بشكل شبه مقصود. في السيميولوجيا الذي هو ميدان تخصصي كيف يمكن تجاهل تأثير أعمال الفنان السوريالي الكبير Magritte؟ و في مجال المنطق و تصنيف الحجج والبراهين، من ينكر أعمال العالم الكبير Chaim Perleman ومصنفه الضخم Traité de l’argumentation الذي كان له الفضل علي بالذات عندما اعتمدت عليه كمرجعية أساسية في تحضير رسالة جامعية بخصوص تحليل الخطاب الإعلامي؟ و غيرهما كثير، في شتى العلوم و الفنون. ربما يرجع السبب في هذا النوع من التجاهل إلى هيمنة الفكر الفرنسي (الباهت) و الأنجلو ساكسون (المتعنت).

              شكرا أخي عبد الرحمن على إثراء الموضوع.


              تحياتي الأخوية.
              التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 14-08-2018, 02:45.

              تعليق

              • الهويمل أبو فهد
                مستشار أدبي
                • 22-07-2011
                • 1475

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                و يأتيك بالأخبار من لم تزوّدِ

                طابت أوقاتك، أستاذي الغالي أبو فهد،
                لكم أنا سعيد بحضورك.

                إذن، برأيك أي عنوان تقترح بدل "الرق الأدبي الممسوح؟"

                أنتظر ردك

                وتحياتي حارة إليك من مونتريال المثلجة
                ليس لدي رأي في العنوان.

                أحب (الرق الأدبي الممسوح) لأن فيه غموضا يكتشفه القارئ بعد النص. رق: عبودية/ رق أدبي؟ كيف يكون؟ سيقول قائل قد باع نفسه للغرب/ ثم يأتي ممسوح فيكون أدبي أم رق ممسوح. سيقول قائل (قد فك رقبة: عقابا على ذنب أو جريمة). وكل هذه طروس تحت طرس العنوان وحده.

                هامش: ثوماس دي كونسي يعتبر العقل (mind) أول وأهم الطروس.

                تحياتي مع الود

                تعليق

                • الهويمل أبو فهد
                  مستشار أدبي
                  • 22-07-2011
                  • 1475

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
                  تحية طيبة مباركة للأخوين الحبيبين الأستاذ محمد شهيد والأستاذ الهويمل أبو فهد.

                  لله دركما لا تكاد تخلو مشاركة لكما من متعة أدبية، أو نكتة لغوية، أو فادة علمية، أو إضافة معرفية. ...

                  أهلا بالدكتور السليمان
                  كريم المعدن أبدا
                  لك الشكر والتقدير

                  تعليق

                  • محمد شهيد
                    أديب وكاتب
                    • 24-01-2015
                    • 4295

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
                    ليس لدي رأي في العنوان.

                    أحب (الرق الأدبي الممسوح) لأن فيه غموضا يكتشفه القارئ بعد النص. رق: عبودية/ رق أدبي؟ كيف يكون؟ سيقول قائل قد باع نفسه للغرب/ ثم يأتي ممسوح فيكون أدبي أم رق ممسوح. سيقول قائل (قد فك رقبة: عقابا على ذنب أو جريمة). وكل هذه طروس تحت طرس العنوان وحده.

                    هامش: ثوماس دي كونسي يعتبر العقل (mind) أول وأهم الطروس.

                    تحياتي مع الود

                    "ثوماس دي كونسي يعتبر العقل (mind) أول وأهم الطروس"

                    حبذا لو تفيدنا أكثر.

                    تعليق

                    • الهويمل أبو فهد
                      مستشار أدبي
                      • 22-07-2011
                      • 1475

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                      "ثوماس دي كونسي يعتبر العقل (mind) أول وأهم الطروس"

                      حبذا لو تفيدنا أكثر.
                      قراءة ممتعة

                      تعليق

                      • محمد شهيد
                        أديب وكاتب
                        • 24-01-2015
                        • 4295

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
                        متعك الله بالصحة و العقل. سوف أطلع على المقالة و أطلع نور الدين لعوطار عليها لاهتمامه بالموضوع.

                        أهلا بكم هل تحب التفلسف؟ مؤكد ستجد بعضا مما كنت عنه تبحث في هذه الصفحة؟ كثيرة هي الأسماء التي تسمعها وتختزل في عبارة، هنا ستجد أن تلك العبارات تدل على حقل ونسق ورؤية، تلك العبارة نجم عملاق له مجال جاذبية كالذي تحدثه الشمس فترغم كواكب المجموعة الشمسية على الالتفاف حولها. يومك حافل بالأفعال بالكلمات بالأحاسيس بالمشاعر بالتفاعل،


                        لي عودة

                        تعليق

                        • محمد شهيد
                          أديب وكاتب
                          • 24-01-2015
                          • 4295

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
                          اطلعت على مقالة De quencey المثيرة التي يشبه فيها العقل بالطرس وذلك من خلال تعريفه للذاكرة وعلاقتها بالأحداث التي "تنقش" على الدماغ في وقت مبكرة جدا (الطفولة مثلا). بحسب رأيه، الذكريات لا تمسح مع مرور الوقت بل يتم إعادة استنساخها من جديد كلما تعرض صاحبها إلى قوة تأثير (trauma أو accident أو تحت تأثير المخدرات وبالضبط Opium الذي كان الكاتب نفسه أحد أكبر مدمنيه، و سار على هديه الشاعر الفرنسي Baudelaire). فلذلك هي "نائمة" تقبع في الذاكرة ولا تمسح ألبتة. الحقيقة، رغم بعض "هلوسات" De Quencey التي طبعت مقالته، إلا أنني استمتعت بكيفية تحليله للعلاقة جد الوطيدة بين الأحداث أو المعلومات Data و كيفية تعامل الدماغ معها.

                          والمقالة لها علاقة جد قريبة من موضوعنا عن الرقوق.

                          أشكر شيخنا الهويمل.

                          تعليق

                          • مصباح فوزي رشيد
                            يكتب
                            • 08-06-2015
                            • 1272

                            #14
                            فالكاتب الذي يحترم نفسه - فضلا عن احترامه قراءه - عليه أن يذكر المصادر أو الأفكار التي ألهمته الفكرة. أما أن يدعي السبق و التفرد المطلق، فهذا ضرب من ضروب...

                            م.ش.[/QUOTE]
                            أعذرني أستاذي الملهم إن قلت لك بأنّه " ليس هناك حقيقة مطلقة " ثمّة أشياء تفاجؤنا وخواطر وأفكار تأتي بالصدفة " لقيتها ..! لقيتها ..! على طريقة مبدأ أرخميدس Poussée d'Archimède
                            التعديل الأخير تم بواسطة مصباح فوزي رشيد; الساعة 20-01-2018, 01:39.
                            لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

                            تعليق

                            • ناريمان الشريف
                              مشرف قسم أدب الفنون
                              • 11-12-2008
                              • 3454

                              #15
                              فالكاتب الذي يحترم نفسه - فضلا عن احترامه قراءه - عليه أن يذكر المصادر أو الأفكار التي ألهمته الفكرة. أما أن يدعي السبق و التفرد المطلق، فهذا ضرب من ضروب...
                              وووووووووأنا ممن أؤيد الفكرة
                              استمتعت بكل ما في هذا المتصفح من تعليقات
                              بوركت

                              sigpic

                              الشـــهد في عنــب الخليــــل


                              الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                              تعليق

                              يعمل...
                              X