Palimpseste بالفرنسية أو Palimpsest بالانجليزية من الاصل اللاتيني Palimpsestus تعني، لغةً، الرقوق القديمة الممسوحة؛ سميت كذلك لأن المدونين القدامى كانوا يقومون بمسح محتواها في كل مرة ثم يعيدون تدوين مخطوطات أخرى عليها مما تسبب في إتلاف العديد من المخطوطات القديمة النفيسة تم التنقيب على بعضها حديثاً بواسطة الأدوات والتقنيات العصرية فائقة الدقة ( مثلاً X-ray).
أما من حيث الاصطلاح، فإن بعض النقاد و محللي الخطاب، استعملوا العبارة على سبيل المجاز في إشارة إلى ما يسميه الدكتور السليمان "الاستلهامات الأدبية"؛ وسبب الاقتباس هو أن تركيبة كل نص أدبي كيفما كان، لا بد و أن تكون قد بنيت على نصوص أخرى (فكرة أو مجموعة أفكار). يتم ذلك إما بالنقل أو النقد أو التعديل أو التجريح (ما يسميها Gegard Genette آليات "جادة") أو "هزلية" (من سخرية أو محاكاة أو تهكم Parodia و غيرها). و قد تصل إلى درجة السرقات الأدبية Plagia.
(انظر كتابه القيم Palimpsestes)
المسالة محسومة إذن: لا يوجد نص ألبتة مهما سما دون أن يبنى على أنقاض نصوص سبقت (على بعد المسافة الجيو/زمنية أو قصرها).
فادعاء السبق في الأدب، مسألة شبه مستحيلة. لذا نجد أن العديد من البحوث الجامعية في كندا و أمريكا و غيرها (و كذلك الشأن بالنسبة لمعظم مصنفات و أمهات الكتب الإسلامية) لا تخلو من ذكر المصادر المعتمدة ليس فقط بوضع البيبليوغرافيا الشاملة التي تتطرق إلى نفس الموضوع (هذا موجود حتى عندنا في دولنا العربية اليوم)، لكن، و هنا موضع الداء، حتى في الطرح الذي يتبناه الباحث (عليه أن يشير إلى جل الأطروحات و النظريات والتجارب السابقة أو المعاصرة التي بنى عليها أفكاره - إما بتأييد أو تعديل أو نقد وما إلى ذلك).
فالكاتب الذي يحترم نفسه - فضلا عن احترامه قراءه - عليه أن يذكر المصادر أو الأفكار التي ألهمته الفكرة. أما أن يدعي السبق و التفرد المطلق، فهذا ضرب من ضروب...
م.ش.
أما من حيث الاصطلاح، فإن بعض النقاد و محللي الخطاب، استعملوا العبارة على سبيل المجاز في إشارة إلى ما يسميه الدكتور السليمان "الاستلهامات الأدبية"؛ وسبب الاقتباس هو أن تركيبة كل نص أدبي كيفما كان، لا بد و أن تكون قد بنيت على نصوص أخرى (فكرة أو مجموعة أفكار). يتم ذلك إما بالنقل أو النقد أو التعديل أو التجريح (ما يسميها Gegard Genette آليات "جادة") أو "هزلية" (من سخرية أو محاكاة أو تهكم Parodia و غيرها). و قد تصل إلى درجة السرقات الأدبية Plagia.
(انظر كتابه القيم Palimpsestes)
المسالة محسومة إذن: لا يوجد نص ألبتة مهما سما دون أن يبنى على أنقاض نصوص سبقت (على بعد المسافة الجيو/زمنية أو قصرها).
فادعاء السبق في الأدب، مسألة شبه مستحيلة. لذا نجد أن العديد من البحوث الجامعية في كندا و أمريكا و غيرها (و كذلك الشأن بالنسبة لمعظم مصنفات و أمهات الكتب الإسلامية) لا تخلو من ذكر المصادر المعتمدة ليس فقط بوضع البيبليوغرافيا الشاملة التي تتطرق إلى نفس الموضوع (هذا موجود حتى عندنا في دولنا العربية اليوم)، لكن، و هنا موضع الداء، حتى في الطرح الذي يتبناه الباحث (عليه أن يشير إلى جل الأطروحات و النظريات والتجارب السابقة أو المعاصرة التي بنى عليها أفكاره - إما بتأييد أو تعديل أو نقد وما إلى ذلك).
فالكاتب الذي يحترم نفسه - فضلا عن احترامه قراءه - عليه أن يذكر المصادر أو الأفكار التي ألهمته الفكرة. أما أن يدعي السبق و التفرد المطلق، فهذا ضرب من ضروب...
م.ش.
تعليق