من روايتي 28 (عائد من الظل )
انتابت بوخن حالة من الخوف ، و هي الحالة التي لازمته منذ اختفاء رشيد بوالصابون ، يومها كان قاصدا ساحة القرية ، أوقفه سبيح و أخبره بأنهم كانوا منقبين و يحملون أسلحة بيضاء و بنادق ، و قد عرفهم ، حتى عمار بولرواح كان بينهم ، عرفه بصوته المميز و صندله الجلدي الذي اعتاد على لبسه ، فكل مساء
يعلق الرشاش على كتفه ويخرج يعبث بشرف الناس و كرامتهم
قال له باستغراب وابن بوشليح هل كان معهم ،،،؟؟
_ تردد سبيح في البداية ثم حرك رأسه للتأكيد ،،
كانت مرتفعات برج الطهر مطلة على الفراغ ، و كان شلاغم الفقمة يحرس في الظلام ، يغافل رفاقه ثم يتسلل إلى الكوخ المنزوي في طرف الوادي ، بعد الاستقلال انزاح إلى بازول و استقر فيها ، لكن قلبه بقي في القرية ، استقدم كتيبة الموت و أخذها عنوة إلى الظل ثم تزوجها و هي في عصمة زوجها ،
ثنى سبيح كفيه إلى الخلف و ترك بوخن في حيرة من أمره و في تساؤل مريب ،
كيف تم تصفية صفوة أبناء القرية ، من غير محاكمة و من غير تهم ، ثم كيف ينجو شقيق الإرهابي عويس دون الآخرين ، أليس هناك خطة محكمة و مدروسة
.../...
يتبع
شقيف الشقفاوي
انتابت بوخن حالة من الخوف ، و هي الحالة التي لازمته منذ اختفاء رشيد بوالصابون ، يومها كان قاصدا ساحة القرية ، أوقفه سبيح و أخبره بأنهم كانوا منقبين و يحملون أسلحة بيضاء و بنادق ، و قد عرفهم ، حتى عمار بولرواح كان بينهم ، عرفه بصوته المميز و صندله الجلدي الذي اعتاد على لبسه ، فكل مساء
يعلق الرشاش على كتفه ويخرج يعبث بشرف الناس و كرامتهم
قال له باستغراب وابن بوشليح هل كان معهم ،،،؟؟
_ تردد سبيح في البداية ثم حرك رأسه للتأكيد ،،
كانت مرتفعات برج الطهر مطلة على الفراغ ، و كان شلاغم الفقمة يحرس في الظلام ، يغافل رفاقه ثم يتسلل إلى الكوخ المنزوي في طرف الوادي ، بعد الاستقلال انزاح إلى بازول و استقر فيها ، لكن قلبه بقي في القرية ، استقدم كتيبة الموت و أخذها عنوة إلى الظل ثم تزوجها و هي في عصمة زوجها ،
ثنى سبيح كفيه إلى الخلف و ترك بوخن في حيرة من أمره و في تساؤل مريب ،
كيف تم تصفية صفوة أبناء القرية ، من غير محاكمة و من غير تهم ، ثم كيف ينجو شقيق الإرهابي عويس دون الآخرين ، أليس هناك خطة محكمة و مدروسة
.../...
يتبع
شقيف الشقفاوي
تعليق