توقف الدم عن المسير داخل وريدي للحظات .
عن طريق الخطأ، أو ربما عن طريق حب الاستطلاع
دخلت لفيديو فيه مشهد عنف !!!!!!
لم أحلم حتى في كوابيسي السيئة بأنه قد يكون واقعا !
تحته عشرات الفيديوهات ................
كل فيديو فيه قسوة أكثر من الأول .
دماء..............
أشلاء .......................
صرخات ......................
لا أصدق .
هل هذا ما يجدث فوق كرتنا الأرضية .
أشعر بالرغبه بالرحيل للبحث عن كوكب آخر .
لا تختلط فيه الحقيقة بالخيال .
ذات يوم كنا نرى هذه المشاهد فقط في أفلام الرعب .
توقف الدم في وريدي ...............................
دعوني ، لا أريد المكوث هنا ، أريد الرحيل ..........
..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..
بعضنا خصه الله عز وجل بحاسة الفراسه حيث نستطيع من خلال هذه الحاسة أن نترجم حركات الجسد وبالاخص ملامح الوجه .
فالعيون تاحذ القسم الاكبر من إحساسنا بالغير ، والعيون تعكس أحاسيس أصحابها .
..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..
عدوني أنكم في كل مرة تخرجون بها من صفحتي .
ترسمون بسمة رضا فوق شفاهكم .
وبأن تنظروا للسماء وتتنفسوا ببطئ وكأنكم
لأول مرة بحياتكم تشعرون بنعمة أنفاسكم .
اغمضوا عيونكم للحظه وتمتموا :
الحمد لله على كل شيء ...
اختكم رحاب فارس بريك
..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..
يشعر الكاتب دائما ، بالرغم من محاولته الغوص في فهم تناقضات هذا العالم الغريب ، بأن هنالك دائما قطعة غير واضحة تنقص الصورة الكلية لأجل الحصول على سبر غور المستور والامفهوم !! تساؤلات المفكر التي لا تنتهي أبدا ، هي حقيقة لا تترك الأديب أبدا ، وحين يصرخ : " لقد وجدتها لقد وجدتها "كونوا على ثقة حينها بأننا قد أضعناه وأضاع نفسه .
فطالما كانت هنالك قطع ضائعة كجزء من الكل ، سيمضي المفكر العمر باحثا عن جوهر الفكرة ، التي تقوده لألف فكرة ، وكلما عثر على جواب ، يولد لديه ألف سؤال .
من خلال تساؤلاتنا يولد النص ، ومن خلال ضياعنا ، تعيش الكلمات .
وحين نرتقي لمكانة نستطيع من خلالها العثور على كل شيء وعلى فك طلاسم هذا الكون الغني ، سنفقد إحساسنا بالسعي نحو الوصول إلى بئر المعرفة ، وسنتوقف عاطلين عن الأمل والعمل .
..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..
بعد صدور كتابي الثاني ، وأنا أفكر بالتحضير للكتاب الثالث .
ومثل الاكثرية، كل يوم اقول : ( مش اليوم بكره ) وبكره نقول ( بكره )
اليوم قررت بانن لن أؤجل الموضوع ، دخلت لمذكراتي واخترت النصوص التي اود نشرها بكتابي الجديد .
بصراحة كل نصوصي محفوظة هنا بالمذكرات .
أحيانا أ احلم بالليل باني اضعت مذكراتي ، فأصحو مرعوبة واتسائل : ترى لو حدث أي حطأ ومحيت
مذكراتي ، ماذا سيحدث ؟
سأضيع مسيرة عدة سنوات ، شاركتكم من خلالها ، أحزاني وأفراحي .
وجعي ، قوتي وضعفي . تعقلي ، وجنوني .
وكل التناقضات التي رافقتني طوال هذه السنوات .
قراء مذكراتي الغالين علي .
أحب أن أشارككم بمشاريعي الأدبية ، لانكم ، بتم جزءا من هذه المذكرات .
محبتي للجميع
وادعوا لأختكم رحاب
..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..
رحاب الجميلة
أنا هنا أرافقك حرفك وأستمرئ عمق رؤيتك للموجود
من رحم أوجاعنا تنشأ حمنا
سعيدة بوجودي في عالمك الإبداعي
انشري كتابك الثّالث ولا تتردّدي
تمنّياتي لك بمزيد من الإبداع
دمت بألف خير
تحيّاتي وودّي
الاخت الغالية
الدكتورة نادية بريني
صديقتي ، لطالما أسعدني حضورك ، وأحسست بقريك مني
مساندتك لي لا ولن انساها ، فأنت دائما بالبال
وبإذن الله سيكون الكتاب جاهزا باقرب وقت
لقد اخترت النصوص التي أود أن انشرها
وابتدأت بمراجعتها ..
سر بيني وبينك الاخطاء فيها حدث ولا حرج ههه
علي أن أجعل الكتاب يولد كطفل صغير بأجمل حلة
شكرا لوجودك هنا اختاه
وربي يسعدك
..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..
تعليق