مذكرات امرأة.رحاب بريك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رحاب فارس بريك
    عضو الملتقى
    • 29-08-2008
    • 5188

    عودة للحديث عن البرامج التي تقدم في عالمنا العربي

    عدا عن برنامج ( محبوب العرب ) الذي كنت اتابعه بشكل دائم ، بالرغم من ابتعادي في السنوات الاخيرة
    عن مشاهدة التلفاز ، فهنالك برامج لا أستطيع إلا متابعتها .
    بالامس ابتدا برنامج موهوب العرب ، في الحلقة الاولى ، شاهدنا الكثير من المواهب المؤثرة والجيدة والسيئة .
    ولكن في نهاية الحلقة ، بمجرد اعتلاء دالية من المغرب ، وبمجرد ان نطقت بالجملة الاولى من اغنيتها ،
    شعرت بقشعريرة وتاثرت بسماع صوتها الرائع ، فقد اخترق صوتها إحساسي قبل ان يخترق اذني .
    دالية من المغرب هي فتاة في الرابعة عشرة من عمرها ، بمجرد ان سمعت مشاركتها الاولى ، وقد كانت تغني من اعماق روحها
    وليس مجرد غناء لاجل الغناء ، قلت لابنتي : هذه الفففتاة ستصل بعيدا حتى لو لم تنل لقب موهوب العرب ، فهي موهوبة
    وستصل بإذن الله لمراتب عالية بعالم الغناء .
    لن انسى في السنة الماضية بان هنالك من تركوا تأثيرهم الايجابي علي بالرغم من انهم لم ينالوا اللقب ، وآسفة لاني لا أذكر أسماء
    ولكني ما زلت أذكر تلك الفتاة التي أبدعت وابهرتني برسم لوحات بدت كانها حية من خلال ذرات الرمل .
    كذلم الرسام التشكيلي الذي اعتقد بانه من المغرب أو الجزائر على ما اظن ، وقد اتحفنا برسم صور بطريقة فريدة رائعة ، فرسم كوكب الشرق ام كلثوم
    كما رسم فريد الاطرش ، وعبد الحليم حافظ .
    وكذلك مشاركين ىخرين تركوا لدينا انطباعا خاصا .
    أفرح حين أجد برامج بهذا المستوى وهي برامج تشجع وتجعلنا نؤمن باننا نمتلك مواهب كثيرة مميزة كل ما تحتاج إليه هو ان نلقي الضوء عليها
    ونأخذ بيد صاحبها .
    بالنسبة للجنة الحكم ، كيف انسى شمس الغنية المطربة نجوى كرم : التي جعلت الحلقة قبل الاخيرة بمحبوب العرب ، من أروع واجمل الحلقات
    حين تحول البرنامج لمهرجان من الفن الأصيل ، فجعلت المسرح وكل القاعة وحتى جعلتنا نحن بالبيت نتراقص طربا وفرحا بتواجدها وحضورها المميز كيف لا وقد كانت الاوف والعتابا تهز المسرح بقوة هذا الصوت الجبلي النادر .
    سعيدة كون البرنامج جعل من الرائعة نجوى كرم من ضمن لجنة الحكم .
    فهي فنانة تستحق التواجد بهذه المناصب ، بحضورها وثقافتها الفنية ، بجمال مظهرها واناقتها والاحترام الذي تفرضه أينما حلت .
    كذلك نقدها البناء الذي تراعي من خلاله عدم المس او جرح المشاركين ، إنما تعبر عن رايها بكل وضوح وبرقة تليق بشخصيتها المميزة .
    ولا ننسى بان سبب دخول شمس الغنية لقلوب المشاهدين هو تواضعها الذي فاق كل شيء .
    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

    تعليق

    • رحاب فارس بريك
      عضو الملتقى
      • 29-08-2008
      • 5188

      نفسي افهم يا ناس ؟؟

      لماذا موضوعي بالذات كلما خرجت منه ، حين عودتي
      أجده مغلقا ؟
      ها هنالك خللا تقنيا بالمنتدى ؟
      أم انه يوجد هنالك من يغلق لي موضوعي .
      مساء الخير لقرائي التسعة والعشرون المتواجدون الآن بموضوعي .
      مساء الخير لكل من مر وسيمر من هنا .
      على امل أن أعود في المرة القادمة واجد موضوعي مشرعا للحرف والكلمة .
      كونوا بخير
      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

      تعليق

      • رحاب فارس بريك
        عضو الملتقى
        • 29-08-2008
        • 5188

        زهرة وجمرة

        فوق كفي ، زرعت الورود فاينعت براعم تحمل رائحة الياسمين ، وطعم العسل .
        وفي شفافية حدقتي رسمت صورة ساحرة لجنة شيدت على الارض
        لم يحلم بمثلها بشر ..
        فاعتادت نفسي المرضية ، على وجه هذه الكرة الأرضية .
        ارتشاف طعم السعادة والاكتفاء والامتنان والرضا .
        فوق غيمة خير ، اعتشت على بسمة انبثقت كل صباح من نجمتين جوهرتين
        حملتا في جوف حدقتيهما كل مشاعر المحبة ، ولفتاني بعاطفة شهية ،
        جعلتاني أتيقن بأنني أجمل النساء في نظرهما ، وبأنني المرأة الوحيدة التي وجدت هنا
        في وجودك ووجودي هنا .
        لطالما أحسست بأنه ، هنالك وصلة انقطاع ما بين الشتاء والربيع ، تجعلنا نعتاد البرد شيئا فشيئا .
        ونتهيأ لاستقبال الصيف حين تجعلنا الشمس نعتاد وجودها فتتسلل لتبعث الدفء لاجسادنا .
        ليس عبثا جعل الله عز وجل جعل فترات انتقال ، وليس عبثا جعل الربيع فاصلا ما بين الشتاء والصيف .
        حتى أحزاننا على من فقدنا ، تخبو نيرانها مع الزمن ، وتصبح الجراح اقل وجعا بالرغم مما تتركه من وجع .
        وليس عبثا ترك المراة تحمل تسعة شهور ، وزرع في جسدها وجعا عظيما ليبشرها من بعده بولادة روح وكيان وجسد .
        تسعة شهور تبقى خلالها جاهزة نفسانيا وجسديا ، لتحمل هذا الوجع الذيذ المحمل بكل مشاعر الامومة والعواطف التي نعجز عن تفسيرها .
        ساعود لأكمل خاطرتي فانتظروني صباحكم عسل
        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

        تعليق

        • رحاب فارس بريك
          عضو الملتقى
          • 29-08-2008
          • 5188

          ترى هل ستفهمني الآن أيها الغالي
          وهل ستفهم تساؤلاتي وتهضمها .
          ففي حين جعل الله عز وجل لكل موقف بداية ، فمهدت الطبيعة للبذرة ارضا خصبة لتنشق من خلالها وتتفتق عن بادرة تبشر بالخير .
          وجعلت الطبيعة الثمر ينضج على مهل ، لتمتد ايدينا بغية قطافها بعد أينعت .
          حتى الموت وهو اقسى حالات الهجر والمعاناة التي يسببها لمن بقوا بعد من رحلوا ؟، كان التكهن بوقوعه يوازي نسبة كبيرة من مخاوفنا ولكن ..
          ما لم امهد له ، وما لم أفكر به يوما .
          والشيء الوحيد الذي حدث وكان نوعا من انواع القدر المقدر الذي غزاني في لحظة سعادة ، كنت اعتلي من خلالها أعلى قمم ومراتب السعادة .
          والسكين الوحيد الذي لم احسب له حساب في زمن كثرت فيه اعداد سكاكينهم ، هو سكين برودك الذي ، اخترق في لحظة غفلة ، زمن مزق بمدية غدرك .
          كان أبي كلما سمع بنبأ موجع يحدث على حين غرة يقول : " الله يجيرنا من ساعة الغفلة "
          لطالما أمنت بان ( توقعوا الخير تجدوه ) وفكروا به يرتد إليكم .
          ومع هذا فققد كنت وما زلت إنسانة واقعية ، أؤمن بأن الأقدار قد تغافلنا ، وأؤمن بأن الرياح قد ترمي بنا حيث لم نكن نحلم حتى بأسوا احلامنا المرعبة .
          ومع كل هذا ، وبالرغم من كل المآسي التي رافقتني واعتنقتني ولم تعتقني من بين براثن حبال ساديتها ، لم أصدق يوما ولم يخطر ببالي ذات يوم ، من ضمن أيام عمري المثالية والجميلة التي عشتها معك ، بان من يزرع بذور الخير فوق كفي ، سيقتلعها ذات يوم ويغرس في عقر حفرة جذرها ، شوكة من من الحديد .
          ولم أكن يوما اتوقع بأن من نثر من حدقتيه الطيبتين، الحانيتين، المحبتين ، ممكن أن يوقد في حدقتي المشتاقتين لحضوره الكريم ، جمر من قسوة لم يعرفها بشر !!
          ما أصعب أن تتحول مكعبات الثلج في قلبي ، لجمرات مشتعلة تحرق قلبي وتنثر رماده في خبر كان .
          وما أقسى قدري الذي علقت في ليله الجميل نجوم آمالي الذهبية .
          ما اقساها أصابعك حين امتدت لنجومي بلمحة البصر ، قطفتها وأطفات سراج النور الذي كان ذات يوم ، يعكس فوق صفحتها شعاع بريء شهي ، يبعث في نفسي الامان والشعور بان ذاتي حظيت بالوقوف ثابتة فوق ميزان العدالة .
          ما أقساك يا من كنت سيد الرجال في نظري ، حين تحولت لشبه رجل ، تخلى ونفض نجومي من بين أصابعه وتركها تتساقط من سماء فرحي
          نجمة تصتدم بالاخرى وتبكي بقايا ذكرى .
          كل القوانين الإنسانية والطبيعية ، سنت بحيث جعلت كل سبب يتسبب بحدوث أقدارنا على مراحل .
          حتى الشتاء كما ذكرت ياتينا زحفا كي يجعل اجسادنا تعتاد حضور برده وثلوجه .
          إلا سكينك المغموسة بدمي ، وقعت في دون سابق إنذار فكفرت بدورها بكل القيم ولم تراعي لا عهدا ولا وعدا .
          قلي بربك يا من كفرت بكل القيم ؟ كيف ستاكل من بعد اليوم من رغيف سعادة منحتها لك ، في حين استكثرت علي فتات فرح ، سمت بي ذات يوم
          نحو القمم ؟؟؟؟؟ !!!!!
          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

          تعليق

          • صالح مريح
            أديب وكاتب
            • 10-10-2008
            • 71

            كان تجوالي منذ زمنٍ في اروقة الاحلام
            قتلت كل أحلامي وفتحت الباب
            خرجت إليك سيّدتي أستنشق ما تزهرين
            أقطف من علوّك أجراسٌ وقناديل
            علّ الخريفُ يكفّ عن حفر هذا القلب وأنتِ تعلمين
            أحميليني في العينين أنا المطر الحزين
            سأحبّك أكثر
            لكنّي أخاف يا سيّدتي
            أخاف من أبتسامتي أن تفضح هذا العشق
            تحيّتي وتقديري

            تعليق

            • رحاب فارس بريك
              عضو الملتقى
              • 29-08-2008
              • 5188

              المشاركة الأصلية بواسطة صالح مريح مشاهدة المشاركة
              كان تجوالي منذ زمنٍ في اروقة الاحلام

              المشاركة الأصلية بواسطة صالح مريح مشاهدة المشاركة

              قتلت كل أحلامي وفتحت الباب
              خرجت إليك سيّدتي أستنشق ما تزهرين
              أقطف من علوّك أجراسٌ وقناديل
              علّ الخريفُ يكفّ عن حفر هذا القلب وأنتِ تعلمين
              أحميليني في العينين أنا المطر الحزين
              سأحبّك أكثر
              لكنّي أخاف يا سيّدتي
              أخاف من أبتسامتي أن تفضح هذا العشق
              تحيّتي وتقديري


              منذ زمن طويل ، لم أقرأ لك يا أخي صالح

              تتراكض الأيام وتتذواب سنواتنا

              وبالرغم من قرب المسافات ، تبقى الكلمة سبيل الوحيد الذي يقودنا لجسر أخوتنا

              افرح عندما اجد كلماتك تزين مذكراتي ، هكذا اطمئن عليك يا اخي الكريم
              ويا شاعرنا الرقيق ما زلت اشتاق لموضوعنا فنجان قهوة
              واشتاق لايام مضت كانت محملة بطعم قهوة مضافتي الأدبية .
              تابع الكتابة فكلماتك المعبرة ، تبقى محفورة في ذاكرتنا .
              تقديري وشكرا على إضافة قصيدتك المؤثرة هنا .
              فقد زادت مذكراتي جمالا ..
              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

              تعليق

              • رحاب فارس بريك
                عضو الملتقى
                • 29-08-2008
                • 5188

                أنانية


                بعد يوم شاق أمضيناه أنا وزوجي بعمل مضني بالبيت بعد ورشة عمل كبيرة .

                احسست بتعب كبير ولفني شيء من البرد فارتجفت من البرد .
                سألته : كم تشعر بالتعب من واحد لمئة ؟
                أجابني : تسعة وتسعون بالمئة تعبان ....
                _ حسنا يا زوجي العزيز ،تكرم علي لوسمحت بإحضار غطاء بالجزء الواحد من المئة الاخير المتبقي من قوتك
                لأني اشعر بالبرد ...
                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                تعليق

                • رحاب فارس بريك
                  عضو الملتقى
                  • 29-08-2008
                  • 5188

                  كذب يختمر

                  من المفضل ، عندما تشعرون بتقصير ما اتجاه من تحبون ومن تعزون
                  أن تعترفوا بتقصيركم اتجاههم .
                  أما حين تبدأون باختلاق الاعذار، فعندها فقط ، تجعلون العتب يكبر فيصبح بحجم الجبال الرابضة فوق القلوب والنفوس التي
                  كانت ذات يوم لا تشعر بانها على قيد الحياة إلا عندما تكحل عيونها بصورة وجهكم الحبيب .
                  وتزين أذنيها باقراط من ذهب يتبعثر من خلال صدى أصواتكم .
                  ما اشد حزني عندما عاتبتهم فاختلقوا العذر وعندما لم اقتنع ، كوروا عذرا آخر ، وعندما أعلنت عن خيبتي بسماع اعذارهم ،
                  عجنوا عذرا جديدا ورشوا فوق طحينه خميرة وهمسوا بخجل ، سنخبرك بسبب تقصيرنا ، حين يختمر عجيننا .
                  مساكم عسل
                  ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                  تعليق

                  • رحاب فارس بريك
                    عضو الملتقى
                    • 29-08-2008
                    • 5188

                    بموت عليك يابا

                    بالامس كان عيد ميلاد أبي .
                    أبي في السابعة والسبعون من عمره .
                    اجتمعنا كعادتنا كل سنة وجدته جالسا بانتظارنا وبسمة سعادة وحنان ترسم ملامح وجهه الأسمر .
                    فجأة أحسست بانه علي قول شيئا له .
                    فكرت لماذا لا نخبر الاشخاص الذين نحبهم عن مشاعرنا اتجاههم ولماذا نخجل من الحديث عن هذه المشاعر ؟
                    هل المشكلة موجودة فينا ام انها في أسلوب تربيتنا في مجتمع يضع بين اناسه الكثير من الحواجز واللامبالاة ؟
                    في بيتنا تربينا بصورة مغايرة ، قد تشبه البعض من البيوت الأخرى ولكنها مختلفة عن بيوت اخرى .
                    فقد تربينا على الحنان وعلى محبة بعضنا البعض ، والحرص على الاجتماع في المناسبات المهمة على الدوام .
                    وقد اعتدنا في عائلتنا ان نعبر عن مشاعرنا اتجاه بعضنا ولكن ليس بشكل مباشر.
                    ولطالما فكرت : لن ابخل يوما بالحديث عن مشاعري اتجاه محبتي واحترامي للآخرين ، من يعلم

                    فالحياة قصيرة بطول سنوات غمري المتاركضة بسرعة الضوء .
                    لن أبخل يوما عن الاعتراف بمحبتي لاهل بيتي ولكل من أحب ، ما دام في قلبي نبضا ينبض بحبهم وباحترامهم .
                    من يدري قد أترك هذه الدنيا في أية لحظة ، فلم لا اترك كلماتي الشفهية ورثة معنوية واتركها كذكرى من نبض فؤادي .
                    قلت : أبي ...... اود ان اعبر لك عن مشاعري اتجاهك ، ربما كنت قد عبرت عن هذه المحبة من قبل ، من خلال تعاملي معك
                    ولكني أبدا لم اترجمها لكلمات أقولها على مسمعك .
                    لقد كنت نعم الأب المثالي ، وقد منحتنا الكثير من المحبة والحنان ن ولم تقصر يوما بحقنا ، ربيتنا على الثقة بالنفس .
                    زرعت حب الكرم في نفوسنا ، وعلمتنا بان الطموح ، هو سبيلنا نحو النجاح ، لقنتنا دروسا في الطموح ، والمثابرة ، وعزة النفس .
                    علمتنا على التسامح ، وتقبل الغير ، وعدم معاملة الغنسان حسب انتمائه وحسب معتقداته ، إنما علمتنا بأن نحترم الغنسان كونه اخانا الإنسان
                    بغض النظر عن من هو ومن أين جاء .
                    فكان وما زال بيتك ملجأ يحتوينا ويحتوي كل قاصد كان من كان .
                    ثقافتك كانت وما زالت ذلك القنديل الذي أضاء لنا دروبنا المظلمة ، فكم من ليلة امضيناها وانت تحكي لنا الحكايا ، وتعلمنا بكل ما اكتسبته من ثقافة
                    اكتسبتها من خلال تجاربك ومن خلال تثقيفك لنفسك .
                    أحبك جدا يا اطيب واغلى أب على وجه هذه البسيطة ومهما قلت سأبقى مقصرة بحقك
                    ، ويا رب يحفظك تاجا يزين رؤوسنا ويبيقها شامخة عاليا .

                    يتبع غدا مع ما قالوه بقية العائلة
                    تصبحون على ألف خير
                    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                    تعليق

                    • رحاب فارس بريك
                      عضو الملتقى
                      • 29-08-2008
                      • 5188

                      كل الأشياء تتغير .
                      للأسوأ تتغير ..
                      ما عادت لدي ثقة بشيء .
                      ما من شيء متفق عليه يسير حياتنا اليومية .
                      ما عاد للمبادئ في حياتنا مكان ومكانة .
                      كفى فليوقظني أحدكم من سباتي الذي جعلني أعيش على فتات حلم .
                      تملك روحي منذ وجودي .
                      فليهزني أحدكم ويوقظني من غفوة كاذبة افترشت غيمة أسطورية ، منذ كان وجودي .
                      أيقظوني أو اتركوني أغفو غفوة أبدية ، تأخذني لمكان فيه قيمة لكيان الإنسان
                      فيه قيمة لحلم الإنسان .
                      دعوني أذهب بغفوة أستطيع من خلالها أن أتنفس نقاوة واعيش برفقة بشر
                      يعرفون معنى الاستقامه .
                      ودعوني احلم وتتحقق احلامي
                      دعوني احلم وتتحقق احلامي
                      ولا توقظوني من جديد فتلك اليد التي قذفت بي إلى بئر الخيبات
                      لن تستطع أن تكون نفس اليد الجديرة بالثقة ....
                      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                      تعليق

                      • رحاب فارس بريك
                        عضو الملتقى
                        • 29-08-2008
                        • 5188

                        ورد الجوري في حديقة بيتي ، تراقص وتمايل بورداته رائعة الجمال .
                        كل الاولان زرعتها في حديقتي .
                        حتى الأصفر أمقت الالوان في نظري ، زرعته لان الورود جميلة حتى لو كانت صفراء اللون .
                        لا اعلم ما سر هذه البسمة التي تعلو وجهي كلما اتجه نظري من خلال نافذة مطبخي المطلة على مدخل بيتي
                        المزين بأجمل ألوان ورد الجوري .
                        أحب هذا النوع من الورود بالذات .
                        لانه يبقى شابا على مر الفصول ، تذبل زهرات وتزهو زهرات جديدة .
                        في هذا الوقت من السنة بالذات ، أمضي وقتا طويلا بمراقبة ورداتي الجميلة .
                        صدقوا ابتسم لها وكانها طفل صغير اود احتضانه بكل حنان.
                        أشعر بان الورود طاهرة كقلب فتاة نقية الروح والنفس.
                        صدقوا أحيانا حتى انظر لزهوري فتتراقص الدموع في مقلتي .
                        تسعدني رؤية اللوحات الطبيعية بسحرها وروعتها .
                        كما تبعث أحيانا في نفسي الحزن والشجون .
                        أشعر بالفرح لعطاء هذه الوردات الجميلة ، فأخطو بفرح اتجاهها
                        واعطيها شيئا من قطرات الماء .

                        .
                        أشعر وكأنها تزهو خلال ثواني وتتراقص فرحا بحصولها على ماء الحياة .
                        وافرح عندما تمر إحدى جاراتي وتقول لي : اسم الله ما أجمل ورودك .
                        أشعر بالفخر ، يقال بأن "يدي خضراء " أي ان الزهور والشجر تكبر حين ازرعها بسرعة .
                        هنالك الكثير ممن يزرعون الورود ولكنها لا تعيش او انها تبقى صغيرة كأشتال عجوزة .
                        لم اعرف يوما سببا وجيها او علميا يثبت سبب نجاح زراعة النبات او عدم نجاحه على يد بعضهم .
                        ولكن كل ما اعرفه باني أحيانا ازرع مجرد غصن بدون جذور ، فيتحول خلال فترة قصيرة لنبتة كلها اخضرار رائعة الجمال .
                        كذلك لا بد ان الكثير ممن سيقرا ما اكتبه سيقول : بالفعل لقد قمت ذات يوم بزرع غصن وتحول لشجرة .
                        كل ما اود قوله : لا امتلك تفسيرا علميا لم يحدث ولكني على ثقة وايمان ، بان النبات لو عاملناه بحب ورعيناه بصدق
                        وسقيناه من عمق روحنا ، سيزهو ليهبنا شيئا مما اعطيناه .
                        اجمل وردة جوري لكل من مر وسيمر من هنا
                        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                        تعليق

                        • خضر سليم
                          أديب وشاعر
                          • 25-07-2009
                          • 716

                          كم جميلةٌ هي ورودك...لأنها تزهر بطيبة نفسك النبيلة..
                          وتنثر عطرها الشجي برقة قلبك العطوف...
                          فكيف لها لا تزهر...في رحاب هذه الواحة الغنَّاء من الخير والحب والجمال..
                          وكيف لها لا تزدهر...وسط هذا الفيض الغامر من القيم الجميلة ...
                          طوبى لوردٍ تسامى بين تلك الطيوب...تحيتي أختااااه...

                          تعليق

                          • رحاب فارس بريك
                            عضو الملتقى
                            • 29-08-2008
                            • 5188

                            المشاركة الأصلية بواسطة خضر سليم مشاهدة المشاركة
                            كم جميلةٌ هي ورودك...لأنها تزهر بطيبة نفسك النبيلة..
                            وتنثر عطرها الشجي برقة قلبك العطوف...
                            فكيف لها لا تزهر...في رحاب هذه الواحة الغنَّاء من الخير والحب والجمال..
                            وكيف لها لا تزدهر...وسط هذا الفيض الغامر من القيم الجميلة ...
                            طوبى لوردٍ تسامى بين تلك الطيوب...تحيتي أختااااه...
                            اخي خضر سليم

                            انتظرت كثيرا كي اغلق مذكراتي نهائيا
                            بسبب مشاغلي الكثيرة التي باتت تقف حائلا بيني وبين متابعة الكتابة
                            ولكني كنت اتردد منتظرة تعليقا يليق بالصفحة الاخيرة
                            تعليقا يجعل خاتمة مذكراتي أجمل ما فيها
                            بعد قرائتي لكلماتك الخارجة من صميم قلبك
                            كلماتك التي أثرت مذكراتي وجعلتها تزهر بكل حرف نثرته هنا .
                            ترددت كثيرا في الفترة الأخيرة ما بين رغبتي بالمتابعة ،
                            وتصميمي من جهة اخرى على إغلاق هذا الموضوع الذي بت أخشى
                            أن يصبح مملا فقررت الغياب عنه رغبة في عدم تكرار مشاعري
                            التي اخشى على القارئ من الملل من قراءتها
                            انتظرت وبالفعل تلقيت الكثير من التعليقات التي تليق بخاتمة لهذا الموضوع ولكن
                            تعليقك الاخير ، جعلني أشعر بأن القمة باتت متواجدة هنا
                            ما بين كل حرف وحرف نبع من عمق أحاسيسك
                            وقررت الآن ، لن اجد اجمل ولا اروع من هذه الكلمات
                            أخي خضر
                            شكرا على مشاعرك الصادقة أيها الإنسان النبيل
                            حروفك ستكون مسك الختام ولست أطمح لأكثر من هذه الخاتمة
                            يا رب يحفظك من كل سوء
                            ودمت كما عرفتك من خلال قرائتي لكلماتك الرائعة
                            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                            تعليق

                            • رحاب فارس بريك
                              عضو الملتقى
                              • 29-08-2008
                              • 5188

                              رسالتي الاخيرة

                              لكل من مر وسيمر من هنا

                              أمانة يا قرائي الغالين على قلبي

                              إن مررتم يوما من هنا

                              اذكروني وادعوا لي بالتوفيق

                              خلال السنوات الاخيرة التي امضيت خلالها اجمل اوقاتي وأصعبها وانا اخط يومياتي
                              عشت الكثير من الفرح ، فرسمت صور افراحي بريشة سحرية نثرت أجمل الألوان
                              وتكبدت الكثير من الاحزان التي شطرت روحي وخافقي لألف قطعة كل واحدة منها
                              تجمدت باكية فوق اطلال الأخرى .
                              كنت هنا بعفويتي ، بصراحتي ، بقوتي ،بضعفي أكتب وانتظر زيارتكم لمذكراتي .
                              وكنت كلما تلقيت تعليقا جديدا، كطفلة صغيرة أشعر بالفرح .
                              وأقف محتارة ! كيف ارد على هذه الكم الكبير من المشاعر الطيبة والكلمات الرائعة
                              التي لامست شغاف قلبي وروحي .
                              ممنونة انا
                              ممنونة مع كل خفقة يخفق بها قلبي
                              على كل لحظة امضيتموها تتنفسون ما خططته من فرحي وحزني ووجعي .
                              ممنونة ولا املتك كلمات لاهديكم إياها ، لتبقى محفورة بذاكرتكم للأبد .
                              كل ما أستطيع قوله الآن .
                              أحبكم بالرغم من عدم معرفتي الشخصية لكم
                              وها أنا ألملم حروفي الاخيرة واتهيأ لسفري من هذه الصفحة
                              وهذا لا يعني باني سأكف عن الكتابة بالعكس ، سأتابع الكتابة لان الكتابة مخلوقة بذرات دمي
                              تتحرك في شرايين فتبعث لحياتي البهجة والاكتفاء والرضا
                              سأكتب ما دمت حية أستنشق طعم الحياة .
                              وسانشر الكتب تباعا على أمل ان تصل لايديكم ذات يوم .
                              اترككم الآن والدمع يملا عيوني ، أشعر باني ساترك قطعة من روحي هنا
                              فامانة لكل من سيمر من هنا
                              ادعوا لاختكم رحاب بالخير كما دعت لكم بالخير
                              وتمنوا من الله عز وجل ان يمنحني القوة لمتابعة حياتي بثبات وصمود
                              أحبكم واترك قلبي معكم
                              بامان الله



                              أختكم رحاب فارس/ بريك ابنة بلاد الزيتون
                              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                              تعليق

                              • رحاب فارس بريك
                                عضو الملتقى
                                • 29-08-2008
                                • 5188

                                بسمة رضا



                                رضا الناس غاية لا يحظى بها إلا أبسط البشر وأكثرهم تواضعا .

                                رضا الله غاية ، لا يحظى بها إلا أصدقهم، وأنبلهم .

                                أما رضا الذات والنفس فنعمة لا ينالها إلا أنقياء الضمائر.



                                رحاب فارس بريك
                                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                                تعليق

                                يعمل...
                                X