لمتابعة امسيات برنامجي حبر وتبر
تابعوني على هذا الرابط
http://www.ashams.com/new
طفلي الأدبي الأول
"جذور ثابتة " (قصص قصيرة وحواريّات) اصدار جديد للأديبة رحاب فارس بريك
تابعوني على هذا الرابط
http://www.ashams.com/new
طفلي الأدبي الأول
"جذور ثابتة " (قصص قصيرة وحواريّات) اصدار جديد للأديبة رحاب فارس بريك
صدر للكاتبة رحاب فارس بريك من سكان قرية عين الأسد الجليليَّة كتابها الأوَّل بعنوان " جذور ثابتة " ( قصص قصيرة وحواريّات ) يشمل عشرات القصص القصيرة والخواطر وتمتاز غالبيتها بالواقعيَّة التي تصوِّر جوانب متنوِّعة من حياة المُجتمع التي تعيش وترعرعت فيه الأديبة ، ابنة الرامة والمتزوِّجة إلى شاب من سكان قرية عين الأسد وهي أم لأربعة أولاد .
وجاء في الإهداء الذي يتصدَّر الكتاب : " هذه كلماتي : أهديها لأمّي وأبي اللذين ربَّياني وكان لهما الفضل بصقل شخصيَّتي وبناء كياني فكانا نبع ثقافة ونبع حنان لا يجف أبدًا " . كما أهدت الكتاب لأولادها الأربعة ، أملها في الحياة وهدفها الذي تعيش لأجله .
كما أهدت الكتاب لكل من حمل شمعة فكان منيرًا لدربها المُظلمة فمنحها النور والشعور بالأمان.
ويتصدَّر الكتاب القصَّة القصيرة جدًّا : " جذور ثابتة " وهذا نصها :
" بالرَّغم من انحناء ظهره ، رأيته ...
يزرع شجرات الزَّيتون ...
تيقـَّنت حينها ، بأنـَّه لن يموت أبدًا ... "
صمَّم غلاف كتاب رحاب فارس بريك ورسم اللوحات الداخليَّة الفنان الكبير مصطفى رمضان من جمهورية مصر العربيه.
وجاء في الإهداء الذي يتصدَّر الكتاب : " هذه كلماتي : أهديها لأمّي وأبي اللذين ربَّياني وكان لهما الفضل بصقل شخصيَّتي وبناء كياني فكانا نبع ثقافة ونبع حنان لا يجف أبدًا " . كما أهدت الكتاب لأولادها الأربعة ، أملها في الحياة وهدفها الذي تعيش لأجله .
كما أهدت الكتاب لكل من حمل شمعة فكان منيرًا لدربها المُظلمة فمنحها النور والشعور بالأمان.
ويتصدَّر الكتاب القصَّة القصيرة جدًّا : " جذور ثابتة " وهذا نصها :
" بالرَّغم من انحناء ظهره ، رأيته ...
يزرع شجرات الزَّيتون ...
تيقـَّنت حينها ، بأنـَّه لن يموت أبدًا ... "
صمَّم غلاف كتاب رحاب فارس بريك ورسم اللوحات الداخليَّة الفنان الكبير مصطفى رمضان من جمهورية مصر العربيه.
المصدر: موقع سبيل
للصحفي كمال ابراهيم
للصحفي كمال ابراهيم
.jpg)
.jpg)
__________________________________________________ __________
صورة أعتز بها
رسمها الفنان التشكيلي الأستاذ مصطفى رمضان
خصيصا لمذكراتي
سأتركها هنا تقديرا لجهوده ولشخصه الكريم ..
سأسافر اليوم ولكن....
سفري اليوم سيكون مختلفا
فبدلا من وضع ملابسي
داخل حقيبة جلدية
وحملها بيدي
سأوضع بحقيبة من الخشب
لأحمل فوق سواعد الرجال
وعلى أكتاف اخوتي وأبنائي
سفري اليوم سيكون مختلفا
فبدلا من وضع ملابسي
داخل حقيبة جلدية
وحملها بيدي
سأوضع بحقيبة من الخشب
لأحمل فوق سواعد الرجال
وعلى أكتاف اخوتي وأبنائي
يتبع
تعليق