مذكرات امرأة.رحاب بريك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رحاب فارس بريك
    عضو الملتقى
    • 29-08-2008
    • 5188

    يقول البعض إنها سنة خير

    فقد تساقط الكثير من المطر وسقوط المطر يبشر بالخير

    وحدي كنت أنتظر توقف المطر لعلمي ، بأن هنالك اجسادا معذبة

    ملقاة دون غطاء في ركن من كرتنا الأرضية

    ابتداء من سجن أب لابنته لتسع سنوات متواصلة بحمام صغير

    دون أي تدفأة أو غطاء يليق بجسد فتاة متعبة

    انتهاء بطفل ما أو يتيما ما ، يتوق لدفْء حضن امه .

    فرحت لأن الطقس أصبح أكثر دفئا
    مؤكد لن تستطيع أي قوة في الدنيا أن تعوضنا عن دفء حضن أمهاتنا
    المتسلل إلى أعماق روحنا الباردة ولكن

    على الأقل يمكن لأجساد معذبة القيت في الظلام

    أن تحظى بشيء من دفء أرسله رب العباد ليلف أرضنا الطيبة .

    محبتي للجميع
    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

    تعليق

    • خضر سليم
      أديب وشاعر
      • 25-07-2009
      • 716

      نعم ...كم نحتاج أختاه للدفء الجميل..
      دفء القلوب التي جمدها برد الأنانية ..
      دفء الأرواح التي قست فتصلبت..
      دفء الإيمان الذي يجب أن يغمرنا..
      دفء الإنسانية الذي افتقدناه...
      ودفءُ الأصالة لقلم أحس بمعاناة الآخرين..
      .....مع خالص تحاياي..وتمنياتي لك ولأسرتك بكل خير..

      تعليق

      • رشا السيد احمد
        فنانة تشكيلية
        مشرف
        • 28-09-2010
        • 3917


        أعجب لأجساد تغتسل كل يوم
        وتترك قلوبها بلا غسل ولو في العام مرة

        الغالية رحاب

        جميل هذا الركن بما خط من القلب والروح

        مودتي تحملها
        جدائل الياسمين لجمال روحك .
        https://www.facebook.com/mjed.alhadad

        للوطن
        لقنديل الروح ...
        ستظلُ صوفية فرشاتي
        ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
        بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

        تعليق

        • رحاب فارس بريك
          عضو الملتقى
          • 29-08-2008
          • 5188

          لم ولن أفهم سبب تساقط دموعي كلما حل عيد الام !!!

          كل شيء بخير

          كل شيء على ما يرام

          ولكن ................

          ما بال هذا الحزن المزروع بكبدي

          رابضا فوق باب عذاباتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
          قبل سنوات كنت اتراكض لارتمي فوق صدر امي الحنونة
          لأستكين وأشعر بالراحة والامان ولكن ..
          بات كل شيء الآن مختلفا .
          فما عاد صدر امي يتسع لهمومي مع انه ما زال بنبضه الدافئ مسكونا
          وما عاد الارتماء في حضنها دواء يشفي جروحي ويفرج همومي .
          بكيت طوال طريق العودة للهنا .. نعم بكيت بحرقة بالرغم من السهرة الجميلة
          برفقة عائلتي واهلي واخواتي .
          ولم أفهم حتى اليوم ما هي قصة هذه الدموع ؟؟؟
          فحين أحزن ابكي وحين أفرح أبكي .
          وعندما أضع رأسي فوق وسادتي ابكي بالرغم من ان الدموع تتحجر احيانا
          لتتحول لجبل متسمر لا يتحرك .
          هذا التناقض الذي يسكنني بات يشعرني بانه ذلك الميزان الذي يحافظ على توازن عواطفي .
          فحين يتملكني الحزن أذرف الدموع لأشعر بالتعب ومن بعدها انام كنوم الاطفال بعد نوبة صراخ .
          سأذهب للنوم حالا ولن افكر الليلة في اختي المرحومة ، ولن اجعل طيف ولديها هذه الليلة يرافق احلامي .
          لن أتذكر اخي ولن تلفني حبال مشنقة محنته ، لا لن افكر بك الليلة يا اخي .
          ولن افكر بابنة خالي التي فقدت ابنها الشاب بالامس حين ذهبت لتوقظه صباحا فوجدته جثة هامدة .
          ولن أفكر بالصور المنشورة عن بؤساء هذه الأرض .
          لن أفكر بشيء الليلة ولن احمل هم أحد .
          وسأمسح من ذاكرتي كل احزاني التي استطيع الكتابة عنها والتي لا أستطيع الكتابة عنها .
          سوف أحنطك يا قلبي لتصبح مثل مومياء حفظت منذ الازل تحت ألف طبقة أرضية .
          وسوف أعلق مشنقة لأشنق بها دموعي حتى الموت .
          وساتجرد من إنسانيتي .
          كما تجرد ملايين البشر من إنسانيتهم ، وساحظى براحة البال هذه الليلة بالذات .
          سأفكر الليلة باني سأصبح جدة بعد ثلاثة أشهر لتتملكني سعادة الدنيا باكملها .
          وسافكر بابني البكر الذي أستقبلني بالامس ببسمة طيبة ودعاني لتناول وجبة اعدها لاجلي بمناسبة عيد الام
          سأفكر بابنائي وبطرقهم المختلفة بتقديم محبتهم لي وببث مشاعر الحب النابعة من قلوبهم الغالية علي
          وسأراجع كل مواقف السعادة التي مررت بها طوال حياتي الليلة بالذات .

          سألف روحي هذه الليلة بعباءة من هداة البال .
          وسأنفض الهموم من اعماق نفسي .
          لن احزن الليلة لن احزن الليلة لن أحزن الليلة ..

          فانا أم ويحق لي ان احتفل بليلة اهنأ بها براحة البال ..
          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

          تعليق

          • رحاب فارس بريك
            عضو الملتقى
            • 29-08-2008
            • 5188

            المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
            من خرج من القلب لا يصل الا القلب
            عزيزتي : رحاب فارس بريك
            هذه الخواطر لم تأتي من العدم والزيارات كذلك
            لا تأتي من العبث لولا وجود اعجاب ووقت ممتع لما وصل عدد الزوار ل ..55555
            فألف مبارك لك ولنا بنفس الوقت
            نحن لازلنا نواصل التتبع في صمت ونستمتع بكل حرف هنا
            طابت أوقاتك ولك التحايا الطيبة.




            الاخت خديجة بن عادل

            صباحك ورد بجمال الوردة التي وضعتيها هنا

            اولا : يا رب تعذريني لتاخري بالرد بسبب عملي الذي ياخذ جل وقتي وساعاتي

            قرات تعليقك اكثر من مرة وسعدت بكل حرف وهبتيه لمذكراتي

            وبالفعل اختاه " ما يخرج من القلب ، يدخل إلى القلب "

            وكما دخلت كلماتي لقلبك الجميل

            وصلت كلماتك مباشرة لقلبي

            أشكرك على رأيك بنصوصي

            وكل الشكر على زيارتك التي منحتني الشعور بالفرح

            محبتي وصباحك ورد
            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

            تعليق

            • رحاب فارس بريك
              عضو الملتقى
              • 29-08-2008
              • 5188

              جميل جدا ما تكتبيه

              أتمنى أن تبدعي دوما

              غاليتي رحاب بريك

              اهلا بك اخت ابتسام


              وكل الشكر على زيارتك الجميلة

              وكلماتك الطيبة

              تقديري ومحبتي
              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

              تعليق

              • رحاب فارس بريك
                عضو الملتقى
                • 29-08-2008
                • 5188

                بعد انتهائي من مشاركتي بالحديث عن أيمان المرأة بذاتها وتحقيق أهدافها من خلال المثابرة وقوة الإرادة
                ، أمام نساء حضرن من قرية البقيعة لقريتنا تحت رعاية ( نادي بسمة )
                تقدمت إحدى الحاضرات مني ، مدت يدها وقدمت لي ورقة قائلة : ( يسلم ثمك يا بنتي )
                هذه قصيدة كتبها لي ابني بمناسبة عيد الأم .
                أخذت القصيدة منها ونظرت إلى وجهها فرأيت وجه أم تجاوزت الستون من عمرها،
                عيونها زرقاء صافية كشفافية البحر ، وبسمة فخر واعتزاز كانت ترسم ملامح وجها أبيضا كالبدر.
                تابعت : هذه قصيدة من تأليف ابني أقدمها هدية لك .
                شكرتها جدا وعبرت عن سعادتي بتلقي هديتها المعنوية ، وأحسست للحظة بأن فخرها واعتزازها
                بقصيدة ابنها تسربا إلى خافقي فخفق بفرح تأثرا بملامح وجه هذه الأم الفخورة .
                ابتسمت بوجهي فانبثق شعاع غريب من وجهها الملائكي الذي حافظ على جماله بالرغم من تقدم سنها .
                استدارت وقالت لي بصوت سمعته بصعوبة: ( ألله يوفقك )
                مشت مع النسوة وتركتني سعيدة بهديتها المعنوية ، في حين كنت على ثقة بأن هذا الابن الذي أهدى أمه قصيدته ،
                قدم أجمل ما يمكن أن يقدمه ابن لأمه وهو: تعبيره عن امتنانه، محبته وشكره لها بواسطة كلمات .

                حفظ الله لكم أمهاتكم أينما حللن وحفظكم لهن أينما حللتم
                وكل عام وأمهاتنا محميات برعاية الله عز وجل
                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                تعليق

                • رحاب فارس بريك
                  عضو الملتقى
                  • 29-08-2008
                  • 5188

                  أحيانا تراودني أسئلة ، لا أمتلك جوابا لها ؟؟؟؟

                  أترك عمل البيت للحظات لأعطي لانشغال بالي مسافات قصيرة ، يسمح بها وقتي المثقل بالواجبات
                  بتدوين بعض أفكاري وبعض تساؤلاتي ؟؟؟
                  التي لا امتلك اجوبة لها .


                  سأعود
                  ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                  تعليق

                  • رحاب فارس بريك
                    عضو الملتقى
                    • 29-08-2008
                    • 5188

                    أحيانا تراودني أسئلة ، لا أمتلك جوابا لها ؟؟؟؟

                    أترك عمل البيت للحظات لأعطي لانشغال بالي مسافات قصيرة ، يسمح بها وقتي المثقل بالواجبات
                    بتدوين بعض أفكاري وبعض تساؤلاتي ؟؟؟
                    التي لا أمتلك أجوبة لها .


                    مثلا :

                    لماذا يصبحوا أحيانا أقرب الناس إلينا ، أكثرهم قسوة وسادية ؟
                    يحضرون للجلوس على كرسي وضع أمام مسرح معاناتنا .
                    في الجزء الأول من مشهد مسرحية أقدارنا الموجعة .
                    يبكون بلوعة ، وترتجف قلوبهم رهبة من رؤية نزيف ذواتنا .
                    في الجزء الثاني : قد يذرفوا دمعة صغيرة وتدق قلوبهم بصخب .
                    في الجزء الثالث : تنبض قلوبهم بسرعة وتنحصر الدمعة ما بين المنظر والمنظر فتحتقن بالمقل .
                    في الجزء الرابع : يعتادوا على رؤية صور كرامتنا تنزف فوق مسارح اعتادوا أن يرتادوها وتعاود دقات قلوبهم خفقانها بانتظام .
                    في الجزء الخامس : يعتريهم شعور بالملل ، فالمشاهد باتت شبه مكررة ، يتملكهم النعاس ،
                    فيتراكضوا نحو مطابخهم ليحضروا بعض التسالي والحلويات والفاكهة ، ليقضمونها
                    رغبة في طرد الجوع ورغبة في قتل الشعور بالملل، وعجبا كيف يتلذذون بطعم الحلويات مع صورة نزيف جراحنا .
                    في الجزء السادس يذهبوا بغفوة راحة بال ، وراحة ضمير وقد اعترت وجوههم بسمة رضا .
                    في الجزء الأخير .......................................
                    يسدلوا الستارة على مشهد وجعنا الاخير .

                    تخرج آخر قطرة من دمنا وينبثق آخر صوت مستجير من فمنا ، لعلهم يسمعون صوت عذاباتنا !!
                    نصرخ يأسا ، لعلهم يمدون يد تدعمنا ونظرة عطف تساندنا في وقت محنتنا .
                    ولكن عبثا ، فقد امتلأت معدتهم بما لذ وطاب، وغلبهم ذاك النعاس .
                    وتركونا نحتضر في حين طردوا من أفكارهم كل مشاهد مسرحية معاناتنا .ورسموا في أحلامهم
                    صورة ، لا تشبه كابوس واقعنا..
                    ناموا بأمان الله يا من صرتم جزأ لا يتجزأ من قسوة وقعت علينا .
                    فلا فرق بين يد تمتد لتجلد ذواتنا .
                    وبين يد ترتد عن مساعدنا بالوقوف على أقدامنا بثبات من جديد .







                    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                    تعليق

                    • رحاب فارس بريك
                      عضو الملتقى
                      • 29-08-2008
                      • 5188

                      لن أقول من أصعب الأمور ولكني سأقول:

                      من الأشياء الصعبة التي تحدث لنا ..
                      أن نتعلق باناس ونثق بهم ، ونكون على استعداد لأن نفديهم بأغلى ما عندنا
                      وهم يبادلونا نفس المشاعر ، ولكن ..............
                      فجأة تنقطع أخبارهم ويمرون بجانبنا وكأننا أغراب ، لم يكن بيننا يوما عيشا وملحا .
                      ولا أخوة ومحبة .
                      وعندما نسألهم عن سبب غيابهم ؟؟
                      فجأة تصبح مشاغلهم أكبر من أن تحتمل وجودنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                      ذات يوم كنت أحزن عندما أجد ذلك الجحود يأتيني من أقرب الناس إلي ولكني مع الوقت اعتدت
                      هذه المواقف للأسف الشديد ، مع أني حزينة لتقبلي اعتيادها .
                      ولكن ألستم معي بأنه ، حين يبتعد البعض عنا ونكون بدورنا غير مقصرين اتجاههم ، ولم نقم يوما لا سمح الله بمسهم ولو
                      بكلمة ، ألستم معي بانهم لا يستحقون حتى أن نذرف دمعة عتب عليهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                      تعليق

                      • رحاب فارس بريك
                        عضو الملتقى
                        • 29-08-2008
                        • 5188

                        محبوب العرب

                        وكلمة لا بد منها .

                        تابعت في الفترة الأخيرة برنامج محبوب العرب .
                        اعجبتني بعض الاصوات واعجبت ببعض الشخصيات المشاركة بالبرنامج .

                        بالنسبة للجنة الحكم : أثبت المطرب راغب علامة جدارته وتواضعه ، وقد كان عنصرا يبعث على المرح
                        وقوة الشخصية كذلك كان بالغضافة لتواضعه وشخصيته المرحة كأب حنون لكل المشاركين .

                        المشارك الثاين باللجنة حسن من مصر .
                        تمتع بثقة بالنفس ، روح جميلة ، وكانت انتقاداته آراءه ناجمة عن ثقافة فنية وموسيقية أبهرني بكل آراءه
                        وبحضوره المميز .


                        كارمن التي نالت اللقب ، استحقته عن جدارة خاصة وانها أصغر المشاركات ومع هذا فقد امتلكت صوتا ذا خامة مميزة
                        لائمتها الاغنيات القوية اكثر من الاغنيات الخفيفة .
                        فمثلا حين كانت تغني لكوكب الشرق وحين غنت اغاني خليجية ، جعلتني أستمتع بجمال صوتها وبخفة دمها وكنت على ثقة بأنها ستنال اللقب .

                        يوسف عرفة : مطرب أصيل ، يتمتع بحضور قوي ، ثقة بالنفس وقلب طيب ، أبكاني عندما بكى فوق المسرح وجعلني أشعر بأنه إنسان حساس
                        يمتلك بالإضافة لصوته قلبا ينبض بالإنسانية ، وبصراحة كان مرشحا في رأيي أيضا للقب محبوب العرب وكلي ثقة بأن مسيرته الفنية لن تتوقف هنا
                        بل سيصبح نجمه ساطعا بدنيا الفن والأيام ستثبت ما أقول .

                        ناديا من سوريا
                        عندما كانت تغني المواويل والطرب الشعبي ، كنت أصرخ ألله عليكي يا ناديا
                        صوت جبلي اعادني لأصوات أيام زمان .
                        ناديا أيضا ستشعل المسارح بصوتها القوي .
                        تلائمها أغاني الطرب والأغاني الشعبية ، ولا مثيل لصوتها بالمواويل .

                        حسن من تونس :
                        خفيف الظل ، صوته أيضا جميل ، ما يميزه عن غيره إضافة بسمة وجعل المرح يندمج مع الاغنية بكل سلاسة .

                        من السعودية جائنا المشارك بين العشرة الذين بقيوا حتى النهاية ، عندما أدى الأغاني الخليجية ، ابدع من خلالها
                        واثر بي جدا وقد امتلك صوتا جميلا يتناسب مع اللون الخليجي ، هو أيضا بدوره سيصل للنجومية .

                        كان المشارك العراقي أيضا يمتلك صوتا جميلا وحتى لو لم يصلوا جميعا للقب محبوب العرب فبعضهم يستحق لقب نجم .

                        دنيا من المغرب أيضا امتلكت صوتا قويا جميلا ، وليس غريبا انها وصلت للنهائيات .




                        ألف مبروك لكارمن الرقيقة مع تمنياتي أن تتابع مشوارها الفني فهي نجمة منذ أول يوم .
                        [/marq]
                        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                        تعليق

                        • رحاب فارس بريك
                          عضو الملتقى
                          • 29-08-2008
                          • 5188

                          [QUOTE=خضر سليم;801575]نعم ...كم نحتاج أختاه للدفء الجميل..
                          دفء القلوب التي جمدها برد الأنانية ..
                          دفء الأرواح التي قست فتصلبت..
                          دفء الإيمان الذي يجب أن يغمرنا..
                          دفء الإنسانية الذي افتقدناه...
                          ودفءُ الأصالة لقلم أحس بمعاناة الآخرين..
                          .....مع خالص تحاياي..وتمنياتي لك ولأسرتك بكل خير..[/QUOTE]

                          الأخ خضر سليم

                          بالفعل : نحن بحاجة للدفء في زمن
                          باتت فيه حياتنا مغطاة بطبقة من جليد الامبالاة من الآخرين
                          كلماتك كالعادة تؤثر بي بعمق وصدق الإحساس الواضح والرزين
                          تعليقاتك نصوص تحكي عن قمة المشاعر
                          وتعلن كانها " نار على علم "
                          هذه حروف كتبت بيد إنسان .
                          إنسان يحمل في قلبه كل معاني الإنسانية
                          الاخ خضر
                          إحساسي بمعناة الآخرين هو جزء لا يتجزأ من إنساني
                          التي تشبهك لحد بعيد
                          وما دام قلبي ينبض في صدري ، سأبقى محملة باحزان الغير
                          بالرغم من ثقل ما احمله من وجع ، لن أنفض هذا الحمل من قلبي
                          كما لن أمسحه من قطرات حبر قلمي .
                          ترى اخي خضر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                          هل سيخف الحمل ذات يوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                          لك في النفس احترام ومكانة خاصة كونك تتستحق أن تحظى بمكانة خاصة .
                          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                          تعليق

                          • رحاب فارس بريك
                            عضو الملتقى
                            • 29-08-2008
                            • 5188

                            غريبة هذه الحياة !!!!!!!!!!


                            كم من الوجوه صادفنا ، وكم من الوجوه سوف نصادف .
                            كم من البشر عرفنا ، وكم منهم سوف نعرف .
                            ملايين الملامح تمر على صفحة عمرنا .
                            ولكن .. تبقى ملامح لوجه واحد ، هي الملامح التي تحرك مشاعرنا ، كلما خطرت ببالنا .
                            تضحكنا في ساعات حزننا ، وتبكينا حين نفتقدها في اوقات سعادتنا .
                            تقفز ببالنا وتخطر على فكرنا فتهدينا شيئا من الصبر في وقت قد تحول فيه قلبنا
                            للوح من الصبار توخزه أشواك من الوجع .
                            ويتسلل إلى تدفق الدم المرح المزهو بكل معاني الفرح ، في لحظة نشوة الرضا .
                            ليسدل ستارة من دمعة حزن رقيقة ، تتركنا في حيرة من امرنا !!!
                            نتسائل ؟ ما سر هذا الوجه المغروس في ذواتنا في فكرنا وفي نبضات قلوبنا ؟
                            كيف تستطيع هذه الملامح ان تنجح باجتياحنا واجتياح كل ما فينا ، في كل لحظة من لحظات عمرنا ؟
                            لتجعلنا لاول مرة في حياتنا ، نتلذذ إحساسنا بالوجع ؟

                            صباحكم ورد
                            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                            تعليق

                            • رحاب فارس بريك
                              عضو الملتقى
                              • 29-08-2008
                              • 5188

                              معك قرش ؟ بتسوى قرش !!!

                              هذه مقولة تقال عندنا كما اعتقد بانها تقال بمناطق اخرى . ربما بصيغة أخرى .
                              والقرش هو: عملة كنا نستعملها ذات يوم ، كان للقرش قيمة مادية لا باس بها في القدم
                              وقد اخبرني جدي فارس ذات يوم ، بان القرش كان يشتري كيسا من الطحين يكفي العائلة لمدة شهر .
                              تراكضت الأيام بسباقها الماراتوني ، وصارت قيمة هذا " القرش الأبيض الذي كان يعتبر ادخارا لليوم الأسود "
                              قيمته باتت توازي الصفر ، فحين كنا نفرح عندما يوقفنا ابي صباحا قبل ذهابنا للمدرسة، ويعطينا وجبتنا الصباحية من قبل وقروش .
                              نخرج من بعد هذه الوجبة المعنوية والمادية فرحين كلنا نشاط لنستقبل يومنا الدراسي الطويل ، بفرحة طفل امن مصروف يومه .
                              صرنا إذا وقع من جيبنا قرش ارجعه لنا التاجر من بقية ثمن قطعة الحلوى ، لا نكلف انفسنا عناء الانحناء فوق هذا القرش بهدف
                              إعادته لجيوبنا .
                              وبعد فترة قصيرة ، جمعت كل القروش في البنوك وما عادت لها قيمة مادية تذكر.
                              لطالما تناقشت وجادلت ودافعت عن رايي ومبادئي بالنسبة لهذه المقولة ، وقلت بان الانسان يقيم باعماله ، بمواقفه ، وبمبادئه ، وبنهجه ،
                              ولا يقيم بكم من ( القريشينات على رأي اختي الصغيرة جمع قرش ) يمتلك .
                              ولكن " لا حياة لمن تنادي " فعلام انادي ؟ ولماذا أنادي ؟ ولم انادي ؟ وعلى من انادي ؟ في زمن فقدت القيم المعنوية قيمتها ، وورفعت الماديات فوق عروش من ذهب وتوجت القريشنات في قمة العلا .
                              احيانا توقفني هذه المقولات في وقفة تفكير : ليس عبثا قيلت وليست صدفة تلك التي جعلت مقولة من هذا النوع، تستحوذ على تفكير البشر .
                              معاك قرش ، يتسوى قرش ؟؟ يا للعجب في زمن بطل فيه العجب !!!
                              عن القريشنات وتأثيرها على حياتي بشكل خاص وعلى حياة البشرية بشكل عام ، لي عودة إنشاء الله لتكملة موضوعي .
                              صباحم ورد وقريشناتكم بأل ألف خير .
                              اختكم رحاب
                              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                              تعليق

                              • رحاب فارس بريك
                                عضو الملتقى
                                • 29-08-2008
                                • 5188

                                معك قرش بتسوى قرش


                                لم اؤمن بهذه المقولة ابدا ، فمنذ كنت صغيرة ، لم يكن للنقود قيمة في نظري .
                                كانت عداوة كبيرة بيني وبينه ، ما ان يدخل لحقيبتي حتى يجد طريقا للخروج بسرعة البرق من بين اناملي .
                                لم أستطع يوما ان اجعل النقود تبيت بجيبي قريرة العين ، فقد آمنت بان النقود وجدت لتبذر .
                                قد تستغربون حين احدثكم بان اغلب نقودي ، صرفتها على اولادي وعلى تقديم الهدايا للعائلة المقربة والصديقات.
                                وكذلك قمت بتقديم اعمال خيرية ، في حين كنت بامس الحاجة لمن يقوم بتقديم عمل خير لي ، ولكني كنت في كل مرة أقوم بمساعدة إنسان ما ، أشعر وكاني انا التي تلقت الهدية وليس هو .
                                لقد اعتدت الفقر منذ الصغر فقد ترعرعت في بيتا محبا ، مر والدي بازمة مادية صعبة ولكنه كان يعوضنا هو ووالدتي بحنانهم ومحبتهم ، ولم يكونا يحرمانا من أي شيء ، كان والدي يشقى ليوفر لنا حياة كريمة ، وكان يعمل ويشقى ليجعلنا اول من يتذوق كل فاكهة جديدة تنزل للأسواق . .
                                وقد زرع والدي بي حب العطاء ، والكرم ، والتفاني في سبيل الغير وعدم الالتفات للأنا إلا في نهاية المطاف ، علمني إنكار الذات ، والاعتراف بحق الآخرين بمد يدنا إليهم بهدف عمل الخير ، حتى ولو كانت أيدينا قصيرة ، لا تمتلك إلا فتات من هذا العطاء .
                                ووضعي لم يتغير بعد زواجي ، فزوجي والحمد لله ميسور الحال ولكننا لسنا اغنياء إلا بسمعتنا الطيبة
                                ومكانتنا المحترمة في مجتمعنا الضيق .
                                أحببت بزوجي تعبه وعيشه الكريم ، واستسغت لقمة عيشه المغموسة بعرق جبينه وتعب يمينه .
                                لم اكن يوما طموحة للعيش بقصور من ذهب احلم بسيارة فاخرة ، ولا طلبت يوما ان يقدم لي ماديات تفوق طاقاته وتفوق احتماله .
                                حلمت منذ صغري بكتاب يحمل اسمي ، وحلمت بدكان كبير أعمل به بالتجارة ، وحلمت بنيل شهادة عليا .
                                تحققت بعض احلامي الصغيرة الكبيرة ولكن ، مع الوقت ، بت على يقين ، بان ( ميزان القروش ) هو واقع لا مهرب منه للأسف الشديد .
                                كان دفاعي عن رفضي لهذه المقولة كوني إنسانة لا تقيم البشر إلا كما ذكرت سابقا باعمالهم وبمواقفهم وباحترامهم لانفسهم وبمراعاتهم لنظافة ضميرهم . ولكن سؤالي هو : هل سيقيموني بدورهم بحسب عدد قريشناتي ، ام سيقيموني بحسب خط حياتي ؟

                                أجد نفسي اليوم واقفة فوق هذا المثل لأقول : نعم هو مثل واقعي في تفكير البشر اليوم ولكن ليس بتفكيري ، فقد بات الناس في ايامنا يتعاملون مع الغير بحسب غناهم المادي وليس غناهم الإنساني .

                                هذه بعض الامثلة الواقعية
                                حدثتني قائلة :
                                لقد تقدم لابنتي عريس ، غني جدا لديه سيارة ، ويمتلك بيتا خاصا ، ويتقاضى معاشا عاليا سيكون كفيلا بجعل ابنتي سعيدة .
                                سألتها: ماذا يعمل عريس ابنتك ؟
                                _ ها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                                _ اريد أن تاتي لتلقي نظرة على بيتي اريد ان أرممه .
                                _ كيف ستدفع لي ، نقدا ام شيكات ؟
                                _ ولكننا لم نتفق بعد !


                                _
                                _ اخبرني كيف ستدفع نقدا ام شيكات ، وسنتفق أكيد سنتفق ..

                                _ آلو مرحبا صديقتي الغالية .
                                _ اهلا اهلا بك كيف الحال ؟
                                _ أنا بخير ولكن لدي طلب منك ، لقد تعطلت سيارتي وعلي ان أقوم بدفع وصل اليوم وإن تاخرت بدفعه ، ستحول الشركة الوصل لمحامي
                                وعندها قد ادفع غرامة تفوق المبلغ المطلوب عشرات المرات ، هل يمكنك أن تاتي لتوصيلي للبنك لادفع المبلغ .
                                _ ها .................................................. ...أي ، أي، أي .. آسفة اعذريني فعجلة السيارة مثقوبة ، دخل بها مسمار اليوم بعد عودتنا من مشوارنا انا وزوجي ...
                                صوت زوجها بالتيليفون ، هيا لمذا تاخرت هاتي الاطفال منذ ساعة وانا انتظر بالسيارة وانت تتحدثيتن على الهاتف ..
                                في لحظات مر في بالي ذكريات قريبة بعيدة ، كم مرة اتصلت بي لتطلب مني توصيلها لمكان ما ، وفي حينها لم اكن املك حتى قرشا واحدا لتعبئة خزان الوقود ، وبارلغم من هذا تواجدت خلال لحظات امام بيتها ،دون أن أسألها حتى إلى أين تريد مني توصيلها .

                                _ لقد قلت بان العجلة مثقوبة ؟؟؟
                                _ يبدو بان زوجي أصلحها ................... توت .. توت ... توت ...........



                                _ كيف الحال ؟
                                _ انا بخير الحمد لله .
                                _ هل ما زال هاتفك مقطوعا؟ فقد اتصلت طوال الاسبوع ووجدته مقطوعا .
                                _ مقطوع يا صديقتي مقطوع ، مثله مثل أشياء كثيرة مقطوع .
                                _ لقد سألتني بالامس فلانة لمذا هاتفك غير موصول ، فخجلت ان اخبرها بانك لا تمتلكين ثمن تسديد الفاتورة ، اخبرتها بانه معطل ..
                                _ خجلت ؟؟؟!! ما المخجل يا صديقتي العزيزة بحقيقة هاتف غير موصول ؟ خجلت من فقر صديقتك يا صديقتي ؟؟؟
                                يا لك من صديقة مخلصة ، متى كان الفقر مخجلا ؟؟!!



                                لماذا كتبت اليوم عن هذا المثل بالذات ؟



                                بالأمس كنت متواجدة بموقف أضحكني ، وجعلني اتيقن بانه حين يكون معك قرش فانت تساوي قرش .
                                موقفا جعل قرشي يرفعني إلى مكانة عالية في نظرهم ، في حين كنت متيقنة بأنه لو كان الوضع مختلفا ،
                                لوضعوني هناك عند الركن المنسي .

                                ضحكت كثيرا في قلبي وأدمعت عيني من شدة تفاهة البشر .


                                كل قرش وانتم بألف خير
                                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                                تعليق

                                يعمل...
                                X