يقول البعض إنها سنة خير
فقد تساقط الكثير من المطر وسقوط المطر يبشر بالخير
وحدي كنت أنتظر توقف المطر لعلمي ، بأن هنالك اجسادا معذبة
ملقاة دون غطاء في ركن من كرتنا الأرضية
ابتداء من سجن أب لابنته لتسع سنوات متواصلة بحمام صغير
دون أي تدفأة أو غطاء يليق بجسد فتاة متعبة
انتهاء بطفل ما أو يتيما ما ، يتوق لدفْء حضن امه .
فرحت لأن الطقس أصبح أكثر دفئا
مؤكد لن تستطيع أي قوة في الدنيا أن تعوضنا عن دفء حضن أمهاتنا
المتسلل إلى أعماق روحنا الباردة ولكن
مؤكد لن تستطيع أي قوة في الدنيا أن تعوضنا عن دفء حضن أمهاتنا
المتسلل إلى أعماق روحنا الباردة ولكن
على الأقل يمكن لأجساد معذبة القيت في الظلام
أن تحظى بشيء من دفء أرسله رب العباد ليلف أرضنا الطيبة .
محبتي للجميع
تعليق