من شرفتي
يتأملني الليل
وأنا هنا
أقرأ فنجاني
وينتابني القلق
تتراءى لي خيوط
ومتاهات
تنفرج غياهب الآتي
فيغمرني الحبور تارة
ويلفني الفزع تارة أخرى
أرى نفسي وحيدا
تائها في دروب الليل
أبحث عنك
أبحث عني
يزرعني الأمل بذرة
فأينع أزهارا
ورياحينا
ويمزقني اليأس
فتضيع أشلائي بين الربى
وأرى نفسي
قاب قوسين أو أدنى
من الردى
فينبعث وجهك
مع تباشير الفجر
باسما ، حالما
وتحضنني نظراتك
وتلفني جدائل شعرك
فتمتد يداي بلهفة المشتاق
لأجد في صدرك ملاذا
ومرفأ لمركبي التائه
وأعلم أن القدر
يهديني الحياة
من جديد
يتأملني الليل
وأنا هنا
أقرأ فنجاني
وينتابني القلق
تتراءى لي خيوط
ومتاهات
تنفرج غياهب الآتي
فيغمرني الحبور تارة
ويلفني الفزع تارة أخرى
أرى نفسي وحيدا
تائها في دروب الليل
أبحث عنك
أبحث عني
يزرعني الأمل بذرة
فأينع أزهارا
ورياحينا
ويمزقني اليأس
فتضيع أشلائي بين الربى
وأرى نفسي
قاب قوسين أو أدنى
من الردى
فينبعث وجهك
مع تباشير الفجر
باسما ، حالما
وتحضنني نظراتك
وتلفني جدائل شعرك
فتمتد يداي بلهفة المشتاق
لأجد في صدرك ملاذا
ومرفأ لمركبي التائه
وأعلم أن القدر
يهديني الحياة
من جديد

تعليق