عجائب وغرائب طرائف ونوادر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حاتم سعيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 02-10-2013
    • 1180

    #46
    اعتقد أنك نسيت استاذ احمد ان تذكر المصدر
    فهو موضوع منشور في موقع شبوة برس
    وهو لا يشير الى المصادر غير التالي..
    من موضوع : دراسات في البيئة الجاهلية والشعر الجاهلي

    * رابطة أدباء الشام

    من أقوال الامام علي عليه السلام

    (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
    حملت طيباً)

    محمد نجيب بلحاج حسين
    أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
    نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

    تعليق

    • احمد نور
      أديب وكاتب
      • 23-04-2012
      • 641

      #47
      استاذ حاتم المحترم
      صحيح كلامك
      انني لم اجد مصدرا لهذه الروايه وقد قرأتها لاحدهم في احد الكتب القديمه
      وكان اوراق مبعثره قمت بتجميعها وقراءتها
      واضنها توقعات من مؤلف او روايات تناقلوها من جيل الى جيل
      من الممكن حذفها اذا لم تكن تلائم الملتقى
      تحياتي
      احمد عيسى نور

      تعليق

      • احمد نور
        أديب وكاتب
        • 23-04-2012
        • 641

        #48
        شخص ذبح عجل وشواه وطبخه داخل حوش منزله، وقال لأخيه الأصغر: أخرج ونادي على الأحباب والأصحاب والجيران ليأكلو معنا..
        خرج الأخ الصغير وبدأ يصرخ: يا ناس ساعدونا هناك حريق في منزل أخي، طبعاً كان في دخان يخرج من البيت بسبب الشواء والطبخ، خلال دقائق قليلة خرجت مجموعة من الناس، وقسم من الناس لم يخرجوا، وكأنهم لم يسمعوا شيئاً وطنشو على الموضوع..
        المهم الناس التي هرعت إلى البيت للمساعدة اكتشفت أن الشغلة كلها عن وليمة لذيذة، فقامو بالأكل والشرب حتى انتفخو..
        التفت الأخ لأخيه: وتعجب وقال هؤلاء الأشخاص الذين أتو لا أعرفهم كلهم، ولم يسبق لي رؤيتة الكثير منهم، فأين بقية أحبابنا وأصحابنا، قال الأخ الصغير: هؤلاء الذين خرجوا من بيوتهم كان اعتقادهم أنهم أتوا ليساعدونا على إطفاء الحريق في بيتنا، وليس لأجل الوليمة، وهم أحق بالوليمة من غيرهم.

        الخلاصة.. الذي لا تجده بجانبك في وقت الشدة، لا تسميه صديق أو حبيب أو صاحب، فهو الذي خذلك في وقت الحاجة.
        التعديل الأخير تم بواسطة احمد نور; الساعة 30-11-2020, 09:28.

        تعليق

        • حاتم سعيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 02-10-2013
          • 1180

          #49
          احمد نور;
          التفت الأخ لأخيه: وتعجب وقال هؤلاء الأشخاص الذين أتو لا أعرفهم كلهم، ولم يسبق لي رؤية الكثير منهم، فأين بقية أحبابنا وأصحابنا؟
          قال الأخ الصغير: هؤلاء الذين خرجوا من بيوتهم كان اعتقادهم أنهم أتوا ليساعدونا على إطفاء الحريق في بيتنا، وليس لأجل الوليمة، وهم أحق بالوليمة من غيرهم.

          **
          الخلاصة.. الذي لا تجده بجانبك في وقت الشدة، لا تسميه صديق أو حبيب أو صاحب، فهو الذي خذلك في وقت الحاجة.
          [/quote]
          بوركت أخي الأستاذ أحمد نور
          اختيار موفّق، إنّ من القصص لعبرة، الأخ الأصغر يقدّم النصيحة لأخيه الأكبر بالتجربة.

          من أقوال الامام علي عليه السلام

          (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
          حملت طيباً)

          محمد نجيب بلحاج حسين
          أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
          نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

          تعليق

          • حاتم سعيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 02-10-2013
            • 1180

            #50
            مقدّمة ابن خلدون:
            المقدمة هو كتاب ألفه ابن خلدون سنة 1377م كمقدمة لمؤلفه الضخم الموسوم كتاب العبر (الاسم الكامل للكتاب هو كتاب العبر، وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر، ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر). وقد اعتبرت المقدمة لاحقاً مؤلفاً منفصلا ذي طابع موسوعي إذ يتناول فيه جميع ميادين المعرفة من الشريعة والتاريخ والجغرافيا والاقتصاد والعمران والاجتماع والسياسة والطب. وقد تناول فيه أحوال البشر واختلافات طبائعهم والبيئة وأثرها في الإنسان. كما تناول بالدراسة تطور الأمم والشعوب ونشوء الدولة وأسباب انهيارها مركزاً في تفسير ذلك على مفهوم العصبية. بهذا الكتاب سبق ابن خلدون غيره من المفكرين إلى العديد من الآراء والأفكار حتى اعتبر مؤسسا لعلم الاجتماع، سابقاً بذلك الفيلسوف الفرنسي أوغست كونت.(بقلم محمّد البكري من موقع اللغة والثقافة العربية)

            كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر
            يتكون كتاب المقدمة من ستين فصلا هو عبارة عن محاولة إسلامية لفهم التاريخ العالمي ويعتبر من أوائل الكتب التي تهتم بعلم المجتمع. وقد ترجم إلى العديد من اللغات الحية، وعليه ترتكز مكانة ابن خلدون وشهرته. ولئن كان مسعي ابن خلدون من المقدمة وهي الجزء الأول من "كتاب العبَر وديوان المبتدأ والخبر والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي الشّأن الأكبر"، هو أن يضع نفسه في فئة المؤرخين وأن يقفو أثر المسعودي (ت346هـ)مصحّحاً بعض ما وقع فيه من أخطاء، إنّه يصعب على المراجع أن يصنّفه ضمن المؤرخين،كونه أخذ في مقدمته من كلّ علم بطرف، فتحدّث عن كلّ ما يخصّ الإنسان من معنويات وماديات،داعماً ما ذهب إليه من آراء بشواهد من الذكر الحكيم و ديوان العرب الشعري.ونظراً لمكانتها العلمية، فقد حظيت المقدمة منذ أن وقعت عليها الأنظار بعناية والمؤرخين وعلماء الاجتماع و الفلاسفة واللغويين عرباً ومستشرقين، كما طبعت عدّة مرّات بتحقيقات مختلفة.
            أبواب المقدمة
            عالجت مقدمة ابن خلدون موضوعات متنوعة ضمن ستة أبواب،من حيث طال البابان الثالث والسادس عن غيرهما،فكان أن جاء:
            الباب الأول: في العمران البشري على الجملة وأصنافه وقسطه من الأرض.
            الباب الثاني: في العمران البدوي وذكر القبائل والأمم الوحشية.
            الباب الثالث: في الدول والخلافة والملك وذكر المراتب السّلطانية.
            الباب الرابع: في العمران الحضري والبلدان والأمصار.
            الباب الخامس: في الصنائع والمعاش والكسب ووجوهه.
            الباب السادس: في العلوم واكتسابها وتعلّمها.

            منهج ابن خلدون:
            منهج ابن خلدون شرح ابن خلدون في مقدّمته الشهيرة المنطق والعلم، حيث قدّم أبحاثه استناداً إلى العلاقة القوية التي تجمع التاريخ والأحداث السياسية والاجتماعية، وهذه العلاقة تعتمد في الأساس على السبب والنتيجة، حيث وصفت نظريته الشهيرة (المجتمع الريفي والمجتمع الحضري) بعض الشخصيات في المجتمع البشري، والمجتمع الحيوانيّ، كما أشار بضرورة وجود ما يدعى الحاكم الأعلى لهذه المجتمعات، وقد اصطلح على المجتمع الريفي والحضري اصطلاح (البدو) و(الحضر)، واعتبر أنّ كليهما يمتلك العصبية القوية.
            ويشار إلى أنّ ابن خلدون شّبه المجتمع بالكائن الحي والكائنات الحية هي أجزاء الجسم، واعتبر أيضاً أنّ المجتمع يتكون من الثقافة والناس، حيث إنّ كلاً منهما معرض للمرض، وللموت، وللنمو، وللشعور بالألم عند إصابة عضو ما، كما يرى ابن خلدون أنّ المجتمعات التي تفقد العصبية من المحتمل أن تخضع لتغيّرات، وعدّ هذه التغيرات عملية دورية في المراحل الثابتة، وكلّ مرحلة من هذه المراحل تستغرق حوالي 40 عاماً إلى 120 عاماً، بالإضافة إلى أنّ كلّ مرحلة تتميّز بخصائصها الديموغرافية، والاقتصادية، والدينية، والسياسية وذلك على أساس الازدهار، والتنمية، والاضمحلال.
            مقتطفات من المقدّمة:

            ونحن ألهمنا الله إلى ذلك الهاماً وأعثرنا على علم جعلنا سن بكره وجهينة خبره. فإن كنت قد استوفيت مسائله، وميزت عن سائر الصنائع أنظاره وأنحاءه، فتوفيق من الله وهداية. وإن فاتني شيء في إحصائه واشتبهت بغيره مسائله، فللناظر المحقق إصلاحه، ولي الفضل لأني نهجت له السبيل وأوضحت له الطريق. والله يهدي بنوره من يشاء.
            ونحن الأن نبين في هذا الكتاب ما يعرض للبشر في اجتماعهم من أحوال العمران في الملك والكسب والعلوم والصنائع بوجوه برهانية يتضح بها التحقيق في معارف الخاصة والعامة، وتدفع بها الأوهام وترفع الشكوك ونقول: لما كان الإنسان متميزاً عن سائر الحيوانات بخواص اختص بها. فمنها العلوم والصنائع التي هي نتيجة الفكر الني تميز به عن الحيوانات، وشرف بوصفه على المخلوقات. ومنها الحاجة إلى الحكم الوازع والسلطان القاهر، إذ لا يمكن وجوده دون ذلك، من بين الحيوانات كلها إلا ما يقال عن النحل والجراد، وهذه وإن كان لها مثل ذلك فبطريق إلهامي لا بفكر وروية. ومنها السعي في المعاش والاعتمال في تحصيله من وجوهه واكتساب أسبابه، لما جعل الله فيه من الافتقار إلى الغذاء في حياته وبقائه، وهداه إلى التماسه وطلبه، قال تعالى: " أعطى كل شيء خلقه ثم هدى " . ومنها العمران وهو التساكن والتنازل في مصر أو حلة للأنس بالعشير واقتضاء الحاجات، لما في طباعهم من التعاون على المعاش كما سنبينه. ومن هذا العمران ما يكون بدوياً، وهو الذي يكون في الضواحي وفي الجبال وفي الحلل المنتجعة في القفار وأطراف الرمال ومنه ما يكون حضرياً، وهو الذي بالأمصار والقرى والمدن والمدر للاعتصام بها والتحصن بجدرانها. وله في كل هذه الأحوال أمور تعرض من حيث الاجتماع عروضاً ذاتياً له، فلا جرم انحصر الكلام في هذا الكتاب في ستة فصول: الأول: في العمران البشري على الجملة وأصنافه وقسطه من الأرض.
            والثاني: في العمران البدوي وذكر القبائل والأمم الوحشية.
            والثالث: في الدول والخلافة والملك وذكر المراتب السلطانية.
            والرابع: في العمران الحضري والبلدان والأمصار.
            والخامس: في الصنائع والمعاش والكسب ووجوهه.
            والسادس: في العلوم واكتسابها وتعلمها.
            وقد قدمت العمران البدوي لأنه سابق على جميعها كما نبين لك بعد، وكذا تقديم الملك على البلدان والأمصار، وأما تقديم المعاش فلأن المعاش ضروري طبيعي وتعلم العلم كمالي أو حاجي، والطبيعي أقدم من الكمالي، وجعلت الصنائع مع الكسب لأنها منه ببعض الوجوه ومن حيث العمران، كما نبين لك بعد. والله الموفق للصواب والمعين عليه.
            الباب الأول من الكتاب الأول
            في العمران البشري على الجملة

            المقدمة الأولى: في أن الاجتماع الإنساني ضروري
            ويعبر الحكماء عن هذا بقولهم: " الإنسان مدني بالطبع " ، أي لا بد له من الاجتماع الذي هو المدنية في اصطلاحهم وهو معنى العمران. وبيانه أن الله سبحانه خلق الإنسان وركبه على صورة لا يصح حياتها وبقاؤها إلا بالغذاء، وهداه إلى التماسه بفطرته، وبما ركب فيه من القدرة على تحصيله. إلا أن قدرة الواحد من البشر قاصرة عن تحصيل حاجته من ذلك الغذاء، غير موفية له بمادة حياته منه. ولو فرضنا منه أقل ما يمكن فرضه وهو قوت يوم من الحنطة مثلاً، فلا يحصل إلا بعلاج كثير من الطحن والعجن والطبخ. وكل واحد من هذه الأعمال الثلاثة يحتاج إلى مواعين وآلات لا تتم إلا بصناعات متعددة من حداد ونجار وفاخوري. هب أنه يأكله حباً من غير علاج، فهو أيضاً يحتاج في تحصيله حباً إلى أعمال أخرى أكثر من هذه، من الزراعة والحصاد والدراس الذي يخرج الحب من غلاف السنبل. ويحتاج كل واحد من هذه إلى آلات متعددة وصنائع كثيرة أكثر من الأولى بكثير. ويستحيل أن توفي بذلك كله أو ببعضه قدرة الواحد. فلا بد من اجتماع القدر الكثيرة من أبناء جنسه ليحصل القوت له ولهم، فيحصل بالتعاون قدر الكفاية من الحاجة لأكثر منهم بأضعاف. وكذلك يحتاج كل واحد منهم أيضاً في الدفاع عن نفسه إلى الاستعانة بأبناء جنسه. لأن الله سبحانه لما ركب الطباع في الحيوانات كلها، وقسم القدر بينها جعل حظوظ كثير من الحيوانات العجم من القدرة أكمل من حظ الإنسان، فقدرة الفرس مثلاً أعظم بكثير من قدرة الإنسان وكذا قدرة الحمار والثور، وقدرة الأسد والفيل أضعاف من قدرته. ولما كان العدوان طبيعياً في الحيوان جعل لكل واحد منها عضواً يختص بمدافعته ما يصل إليه من عادية غيره. وجعل للإنسان عوضاً من ذلك كله الفكر واليد. فاليد مهيئة للصنائع بخدمة الفكر، والصنائع تحصل له الألات التي تنوب له عن الجوارح المعدة في سائر الحيوانات للدفاع: مثل الرماح التي تنوب عن القرون الناطحة، والسيوف النائبة عن المخالب الجارحة، والتراس النائبة عن البشرات الجاسية، إلى غير ذلك مما ذكر جالينوس في كتاب منافع الأعضاء. فالواحد من البشر لا تقاوم قدرته قدرة واحد من الحيوانات العجم سيما المفترسة، فهو عاجز عن مدافعتها وحده بالجملة، ولا تفي قدرته أيضاً باستعمال الألات المعدة للمدافعة لكثرتها وكثرة الصنائع والمواعين المعدة فلا بد في ذلك كله من التعاون عليه بأبناء جنسه. وما لم يكن هذا التعاون فلا يحصل قوت ولا غذاء، ولا تتم حياته، لما ركبه الله تعالى عليه من الحاجة إلى الغذاء في حياته، ولا يحصل له أيضاً دفاع عن نفسسه لفقدان السلاح فيكون فريسة للحيوانات ويعاجله الهلاك عن مدى حياته، ويبطل نوع البشر. وإذا كان التعاون حصل له القوت للغذاء والسلاح للمدافعة، وتمت حكمة الله في بقائه وحفظ نوعه. فإذن هذا الاجتماع ضروري للنوع الإنساني، وإلا لم يكمل وجودهم وما أراده الله من اعتمار العالم بهم واستخلافه إياهم، وهذا هو معنى العمران الذي جعلناة موضوعاً لهذا العلم.
            وفي هذا الكلام نوع إثبات للموضوع في فنه الذي هو موضوع له. وهذا وإن لم يكن واجباً على صاحب الفن، لما تقرر في الصناعة المنطقية أنه ليس على صاحب علم إثبات الموضوع في ذلك العلم، فليس أيضاً من الممنوعات عندهم، فيكون إثباته،من التبرعات، والله الموفق بفضله.ثم إن هذا الاجتماع إذا حصل للبشر كما قررناه وتم عمران العالم بهم، فلا بد من وازع يدفع بعضهم عن بعض، لما في طباعهم الحيوانية من العدوان والظلم. وليست آلة السلاح التي جعلت دافعة لعدوان الحيوانات العجم عنهم كافية في دفع العدو عنهم، لأنها موجودة لجميعهم. فلا بد من شيء آخر يدفع عدوان بعضهم عن بعض ولا يكون من غيرهم لقصور جميع الحيوانات عن مداركهم والهاماتهم. فيكون ذلك الوازع واحداً منهم يكون له عليهم الغلبة والسلطان واليد القاهرة، حتى لا يصل أحد إلى غيره بعدوان، وهذا هو معنى الملك. وقد تبين لك بهذا أنه خاصة للإنسان طبيعية ولا بد لهم منها. وقد يوجد في بعض الحيوانات العجم على ما ذكره الحكماء كما في النحل والجراد لما استقرىء فيها من الحكم والانقياد والاتباع لرئيس من أشخاصها متميز عنهم في خلقه وجثمانه، إلا أن ذلك موجود لغير الإنسان بمقتضى الفطرة والهداية لا بمقتضى الفكرة والسياسة: " أعطى كل شيء خلقه ثم هدى " .
            وتزيد الفلاسفة على هذا البرهان حيث يحاولون إثبات النبوة بالدليل العقلي، وأنها خاصة طبيعية للإنسان، فيقررون هذا البرهان إلى غايته وأنه لا بد للبشر من الوازع، ثم يقولون بعد ذلك. وذلك الحكم يكون بشرع مفروض من عند الله يأتي به واحد من البشر وأنه لا بد أن يكون متميزاً عنهم بما يودع الله فيه من خواص هدايته ليقع التسليم له والقبول منه، حتى يتم الحكم فيهم وعليهم من غير إنكار ولا تزييف. وهذه القضية للحكماء غير برهانية كما تراه، إذ الوجود وحياة البشر قد تتم من دون ذلك بما يفرضه الحاكم لنفسه، أو بالعصبية التي يقتدر بها على قهرهم وحملهم على جادته. فأهل الكتاب والمتبعون للأنبياء قليلون بالنسبة إلى المجوس الذين ليس لهم كتاب فإنهم أكثر أهل العالم، ومع ذلك فقد كانت لهم الدول والآثار فضلاً عن الحياة، وكذلك هي لهم لهذا العهد في الأقاليم المنحرفة في الشمال والجنوب. بخلاف حياة البشر فوضى دون وازع لهم البتة فإنه يمتنع. وبهذا يتبين لك غلطهم في وجوب النبوات وأنه ليس بعقلي وإنما مدركه الشرع كما هو مذهب السلف من الأمة. والله ولي التوفيق والهداية.
            لمزيد المتابعة، الرابط: http://www.islamicbook.ws/tarekh/mqdmt-001.html

            من أقوال الامام علي عليه السلام

            (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
            حملت طيباً)

            محمد نجيب بلحاج حسين
            أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
            نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

            تعليق

            • احمد نور
              أديب وكاتب
              • 23-04-2012
              • 641

              #51
              معلومات قيمه ومفيده استاذ حاتم
              قد يقول البعض انني قرأتها في احد الكتب
              ولكن اقول ان كتابة نص مختصر من كتاب كامل اومجموعة كتب
              يجعل المتلقي ينتبه الى المعلومه ويركز عليها وتبقى عالقه في ذهنه
              عكس ما كان يقرأ الكتاب بأكمله
              تحياتي استاذ حاتم
              احمد عيسى نور
              العراق

              تعليق

              • احمد نور
                أديب وكاتب
                • 23-04-2012
                • 641

                #52
                قرأتها قديما واشبعتها المسلسلات بالتمثيل كل على طريقته

                الحجاج والصبيان الثلاثة.


                لمّا تولى الحجاج شؤون العراق، أمر مرؤوسه أن يطوف بالليل، فمن وجده بعد العشاء ضرب عنقه، فطاف ليلة فوجد ثلاثة صبيان فأحاط بهم وسألهم: من أنتم، حتى خالفتم أوامر الحجاج ؟

                فقال الآول :
                أنا ابن الذي دانت الرقاب له
                ما بين مخـزومها وهاشــمها
                تأتي إليه الرقـاب صاغــرة
                يأخذ من مـــالها ومن دمها
                فأمسك عن قتله، وقال: لعله من أقارب الأمير !!

                وقال الثاني :
                أنا ابن الـذي لا ينزل الدهر قدره
                وإن نزلت يـــوماً فـسوف تعود
                ترى الناس أفواجاً إلى ضـوء ناره
                فمنهم قيام حولـــها وقــعـود
                فتأخر عن قتله وقال : لعله من أشراف العرب !!!

                وقال الثالث :
                أنا ابن الذي خاض الصفوف بعزمه
                وقوّمها بالســــيف حتى استقامت
                ركاباه لا تنفك رجلاه عنـــهما
                إذا الخيل في يوم الكـــريهة ولّت
                فترك قتله وقال: لعله من شجعان العرب

                فلما أصبح رفع أمرهم إلى الحجاج، فأحضرهم وكشف عن حالهم، فإذا الأول ابن حجام، والثاني ابن فوّال، والثالث ابن حائك
                فتعجب الحجاج من فصاحتهم، وقال لجلسائه: علّموا أولادكم الأدب، فلولا فصاحتهم لضربت أعناقهم
                ثم أطلقهم وأنشد :
                كن ابن من شئت واكتسب أدبـا
                يغنيـــك محـمـوده عن النسبِ
                إن الفتى من يقـول هـاأنـذا
                ليس الفتى من يقول كان أبي.
                التعديل الأخير تم بواسطة احمد نور; الساعة 01-12-2020, 07:50.

                تعليق

                • احمد نور
                  أديب وكاتب
                  • 23-04-2012
                  • 641

                  #53
                  #قصه_رائــــعـــــه
                  عَزم قوم من أهل الثراء
                  في بلاد العراق على الحج
                  فأرادوا أن يصحبهم من يقوم على خدمتهم
                  فأشاروا عليهم برجل خدوم طباخ خفيف الظل لم يحجّ
                  فعرضوا عليه أن يصحبهم ويخدمهم فيصنع طعامهم ويقضي حوائجهم
                  وتكون أجرته الحجّ معهم،
                  فوافق فرحاً بهذا العرض السخيّ، وكان الحج من أمانيه
                  التي حال بينه وبينها الفقر،
                  وتم هذا
                  وسلكوا طريقهم للحج
                  وعندما وصلوا مكة
                  استأجروا بيتاً
                  وخصصوا فيه حجرة تكون مطبخاً ومسكن للطباخ
                  وبدأ بالعمل جاداً فرحاً،
                  وفوجئ ذات يوم . .
                  وهو يدق بالهاون
                  (وهي آلة تدق بها الحبوب القاسية )
                  أن الأرض تُطَبْطِبُ لها صدى
                  وتهتز وتوحي
                  بأنّ شيئاً مدفوناً في قعرها، ودعته نفسه أن
                  يبحث عن المُخبَّأ فلعل رزقاً ينتظره في جوف الأرض،
                  وكانت المفاجأة
                  السعيدة:
                  الذهب الأحمر في صندوق صغير من الحديد
                  التفت يمنة ويسرة لئلا يكون أحد قد اطلع على الرزق المستور، وبعد تفكير .. . . . .
                  رأى أن يعيده مكانه
                  حتى يأذن القوم بالرحيل فيأخذه معه،
                  ويخفيه عنهم ،
                  وبدأ مع تلك الساعة سيل الأفكار والأماني،
                  ماذا يصنع بهذا المال وكيف سيودّع أيام الفقر والحاجة،
                  فلما آذنوا بالرحيل
                  جعل الصرّة بين متاعه وحملها على جمله وأحكم إخفاءها وخبرها،
                  وسار القوم وصاحبنا لا يشعر بمشقة السفر ولا بالضيق من بعد الطريق ،
                  والأماني تحوم حول رأسه والخوف الشديد يحاصره شفقة على المال من الزوال.
                  عندما وصلوا منطقة قرب بغداد
                  نزلوا ليرتاحوا،
                  ونزل صاحبنا وبدأ عمله المعتاد في الخدمة والطبخ،
                  وفجأة
                  شرَدَ جمل الخادم 🐪بما حمل، فتسارع القوم لردّه وكان أشدّهم في ذلك صاحبه ،
                  ولكنّ الجمل🐪
                  فات على الجميع ولم يدركه أحد فعاد الناس بالخيبة،
                  وتأثر الخادم حتى بلغ الأمر حدّ البكاء
                  الذي لا يليق بثبات الرجال.
                  لما رأى أصحابه
                  منه هذا الجزع
                  طمأنوه ووعدوا أن
                  يضمنوا جمله ويعوضوه خيراً منه وخيراً مما عليه،
                  لكنه أبدى لهم بأنّ عليه أشياء لا يمكنه الاستغناء عنها وهدايا وتحفاً اشتراُها من مكة والمدينة لأهله، وهذا سبب حزنه،
                  لكن القوم لم يلتفتوا لما أصابه وطلبوا الرحيل لمواصلة المسير والتعجّل إلى الأهل،
                  ورَضخ مُكرهاً لطلبهم
                  وسار معهم حتى وصل بلده مغموما من ذهاب الذهب وفقدان الأمل.
                  وبعدها بعام
                  رغب آخرون من الأثرياء الحجّ وسألوا عمّن يرافقهم ويقوم بخدمتهم
                  فأوصاهم الأوّلون بصاحبنا ومدحوه لهم،
                  وأثنوا على عمله خيراً،
                  وفي طريقهم للحج نزلوا منزلاً قريباً من المنزل
                  الذي فقد فيه صاحبنا جمله.
                  ولما ذهب لقضاء حاجته
                  تذكر العام الماضي
                  والجمل والصندوق
                  وتداركته الحسره والندم
                  وبعدها
                  مرّ ببئر مهجورة
                  فأطلّ فيها فوجد في قاعها أثر تأجج ضوء عكسه
                  نور القمر وهو يلمع
                  فحباه التطفل لينزل
                  البئر
                  فنزل والأمل يحدوه أن يكون
                  ذهب او دننانير ذهبيه تعوضه عن العام الماضي
                  فلما نزل قاع البئر
                  وجد عضام جمل قد نزع لحمه ومتاع لم تفارق ذاكرته
                  فوجد بالفعل جمله ميتا قد بليت عظامه
                  وأما المتاع وكيس الذهب بحاله لم ينقص منهما شيء،
                  أخذ الذهب
                  وأخفاه وعادت إليه أفراحه وأمانيه،
                  وسكن مع أصحابه في البيت نفسه واتخذ من الحجرة التي خصصت له مطبخاً ورأى أن يعيد المال إلى مكانه ريثما ينتهي الحج فيأخذه مرة أخرى.
                  في تلك الأيام جاء
                  صاحب البيت
                  وطلب أن يأخذ شيئاً من البيت فأذنوا له،
                  فدخل حجرة صاحبنا وقصد إلى موضع الصندوق
                  فحفر ثم أخرج الصندوق،
                  كان الطباخ
                  ينظر إليه وهو في غاية الذهول، فلمّا رآه قد عثر عليه وأخذه استوقفه قائلاً له،
                  ما هذا الذي أخذت؟
                  قال صاحب البيت .. ذهب كنت خبّأته في
                  هذا الموضع من سنين وقد احتجته اليوم وجئت لآخذه.
                  لم يتمالك صاحبنا نفسه أن قال له:
                  وهل تعلم
                  أن مَالَكَ هذا قد وصل
                  إلى أطراف بغداد
                  ثم عاد إلى هذه البقعة لم ينقص منه شيء.
                  قال صاحب البيت :
                  والله لو طاف الأرض كلها لعاد إلى مكانه وما ضاع منه شيء لأني أزكيه كل عام لا أترك من زكاته شيئا ، واستودعته ربي فمن استودع ربه شيئا حتما انه سيحفظه له والله يحفظه

                  قلت :
                  إن كان المال وهو جزء منفصل عن صاحبه قد حفظه الله بتزكيته !! فكيف بتزكية النفس !! وتزكية اللسان !! وتزكية العلم !!
                  (( الُلُُهمٌ آتْ نَفَوَسِنَا تْقًوَاُها وَ زُكُِها أنَتْ ٌخيَرَ مٌنَ زُكِاُها أنَتْ وَلُيَُها وَ مٌوَلُُها ))
                  قال رسول الله صل الله عليه واله..
                  (( أحُفَظٌ الله يَحُفَظٌكِ ))
                  .
                  .
                  منقول

                  تعليق

                  • احمد نور
                    أديب وكاتب
                    • 23-04-2012
                    • 641

                    #54
                    ٢٠٢٠١٢٠٥_١٨٠٥٣&#16.jpg
                    النسر هاربي أقدم انواع النسور

                    تعليق

                    • احمد نور
                      أديب وكاتب
                      • 23-04-2012
                      • 641

                      #55
                      سورة الكهف.jpg
                      تأملوا الرحمات في سورة (الكهف) :

                      ( رَبنا آتنا من لدنك رحمة )
                      ( ينشر لكم ربكم مِن رحمته)
                      ( ربك الغفور ذو الرحمة)
                      ( آتيناه رحمة من عندنا )
                      ( وأقرب رحما)
                      ( رحمة من ربك)
                      ( قال هذا رحمة من ربي)

                      سبع رحمات . . تبارك الرحمن : إنها كافيه لأيام الأسبُوع ..

                      علمتني سورة الكهف..

                      أنه..ولرب محنة في طياتها منحه..
                      يركبُ سفينة المساكين...فيخرقها!!

                      يلقى غلاماً وحيداً...فيقتله!

                      يأبَوا ان يضيفوه.......فيُقيم جدارهم..

                      أيُّ خيرٍ هذا الذي يختبئُ وراء كل هذه المصائب؟!!!

                      قليلٌ من الصبر....فينكشف القدر...!

                      فاذا وراء السفينة لو صلُحت......ملكٌ سيغتصبها..

                      ووراء الغلام لو عاش... والدان مؤمنان سيشقيان..

                      ووراء الجدار لو لم يُقام....كنزٌ لأيتامٍ سيضيع!!!

                      عجبـــــاً لمن يزور الكهف كل جمعة ولم يدرك بعدُ أنه..لو كُشفت سحب الغيب لنا... ما اخترنا الا ما اختاره الله ُّ لنا!!

                      علمتني سورة الكهف:

                      "فلينظرأيها ازكى طعاماً"
                      لاتأكل إلا طيباً ولاتُطعِم إلاطيباً فالله طيبٌ لايقبل إلاطيباً."

                      علمتني سورة الكهف..

                      ( ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا )..
                      الصديق الصالح من إذا صاحبته تعلقتَ بالآخرة

                      علمتني سورة الكهف..

                      أنه لا سبيل إلى نيل الهداية إلا من الله فهو الهادي المرشد لمصالح الدارين سبحانه.. (من يهد الله فهو المهتد )"

                      علمتني سورة الكهف..

                      أن الله الذي أمات أصحاب الكهف ثلاث مائة عام وازدادوا تسعا ثم أحياهم بعد ذلك قادر على أن يحيي أمتنا مهما طال سباتها .

                      علمتني سورة الكهف..

                      أن من الأدب مع الله تعالى أن لا يقول العبد سأفعل كذا مستقبلاً إلا قال بعدها إن شاء الله.

                      علمتني سورة الكهف.. "

                      فانطلقا.. فانطلقا.. فانطلقا..
                      أن النجاح يحتاج إلى انطلاق ...

                      علمتني سورة الكهف..

                      أن عذاب الدنيا مهما بلغ فإنه لا يقارن بعذاب الآخرة { ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا } نعوذ بالله من النار..

                      علمتني سورة الكهف..

                      { ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال }..
                      إحفظ الله يحفظك..
                      قال ابن عباس لو لم يُقَـلّبوا لأكلتهم الأرض."

                      علمتني سورة الكهف..

                      أنها نور بين كل جمعه وجمعه.. وحفظ عشر آيات من أولها أو آخرها يحفظك من المسيح الدجال ."

                      علمتني سورة الكهف..

                      أن على المسلم أن يأوي إلى سورة الكهف تلاوةً وتدبراً وعملاً لينجو من أعظم الفتن.. فتنة الدجال.. وفتنة الدين.. وفتنة المال.. وفتنة العلم..

                      علمتني سورة الكهف..

                      { ولا يشعرنَّ بكم أحدًا }
                      قال أهل العلم يستفاد من هذه الآية : مشروعية كتمان بعض الأعمال وعدم إظهارها...

                      علمتني سورة الكهف..

                      أنه أعظم علاج للنسيان هو الإكثار من ذكر الله !!
                      ( واذكر ربك إذا نسيت)

                      اللّهُمَ اشرح صدورنا .. وتول أمورنا.. و ارحم موتانا.. و اشف مرضانا .. علمنا ماينفعنا وزدنا علما.. وارزقنا اليقين بك والإخلاص لك والتوكل عليك.
                      منقول

                      تعليق

                      • السعيد ابراهيم الفقي
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 24-03-2012
                        • 8288

                        #56
                        المشاركة الأصلية بواسطة حاتم سعيد مشاهدة المشاركة
                        تطالعنا من حين لآخر بعض العجائب والغرائب أو الطرائف والنوادر أو ربما تحدث معنا في حياتنا اليومية وعندما نتذكرها ينتابنا شعور مميز.
                        لمن أراد أن يشاركنا هذه المواضيع، هذا القسم سيكون وسيلة تواصل بيننا.
                        ====
                        تحياتي واحترامي،
                        لك
                        الأستاذ حاتم سعيد
                        ----
                        أتابع وأستفيد
                        وأستمتع
                        وأبتسم
                        فلك الشكر
                        ولكل من شارك هنا

                        تعليق

                        • احمد نور
                          أديب وكاتب
                          • 23-04-2012
                          • 641

                          #57
                          قال سيدنا عبد الله بن عباس رضي الله عنهما :

                          كان في سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم اثنا عشر علامة ،

                          علامة فوق راسه ،
                          و علامة في جبينه ،
                          و علامة في عينيه ،
                          و علامة في أنفه ،
                          و علامة في أذنيه ،
                          و علامة في لسانه ،
                          و علامة في ريقه ،
                          و علامة في كفه ،
                          و علامة في أصابعه ،
                          و علامة بين كتفيه ،
                          و علامة في طوله ،
                          و علامة في قدميه .

                          فاما العلامة التي في رأسه فكان إذا مشي تظلله الغمامة .

                          و أما العلامة التي التي في جبينه فكان إذا أراد زيارة قوم تسبقه الأنوار .

                          و أما العلامة التي في عينيه فكان ينظر من خلفه ، كما ينظر من أمامه .

                          و أما العلامة التي في أنفه فكان يشم الرائحة الطيبة و لا يشم الرائحة الكريهة .

                          و أما العلامة التي في أذنيه فكان يسمع صرير القلم في اللوح المحفوظ .

                          و أما العلامة التي في لسانه فكان لا يقول إلا حقا ، و لا ينطق إلا صدقا .

                          و أما العلامة التي في ريقه ، فكان إذا تفل في الماء المالح ، يصير عذبا .

                          و أما العلامة التي في كفه فكان الحصي يسبح في راحتيه .

                          و أما العلامة التي بين كتفيه فهو خاتم النبوة و هو سطران مكتوبان بالنور
                          لا إله إلا الله محمد رسول الله.

                          و أما العلامة التي في طوله فكان إذا مشي مع
                          الطويل ساواه وإذا مشي مع القصير حاذاه .


                          و أما العلامة التي في قدميه فكان إذا مشي على
                          الرمل لم يظهر له أثر ، و إذا مشي علي الصخر غاصت قدماه .


                          *اللهم صل و سلم و بارك علي سيدنا و مولانا محمد و على آله و صحبه المنتجبين
                          و سلم تسليما كثيرا دائما ابدا عدد خلقك و رضا نفسك و زنة عرشك و مداد كلماتك

                          تعليق

                          • احمد نور
                            أديب وكاتب
                            • 23-04-2012
                            • 641

                            #58
                            معقل.jpg
                            هل يبكي الرجال ؟؟!!!

                            كلمات...من اجمل ما قرات اليوم فاحببت ان اشارككم بها وانقلها اليكم ...
                            من قال أن الرجال لا يبكون؟!
                            بلى.... يبكي الرجال ...!!!
                            يبكي الرجال عندما تموت أمهاتهم لأن كلمة أمي وحدها من تشعرهم بأنهم ما زالوا صغاراً مهما بلغوا من العمر ... وغيابها يُثري الشيب في الرأس ما بين ليلة وضحاها ...
                            يبكي الرجال حين يفقدون آبائهم لأنهم في تلك اللحظة يصبحون هم الآباء و هم الأعمدة و هم السقف ووحدهم السند ...
                            يبكي الرجال حين يمرض أحد ابنائهم ...لكن بعد ان يديروا ظهورهم حتى لا تراهم تلك العيون الصغيرة التي تستمد قوتها للشفاء من قوة آبائهم ...
                            يبكي الرجال حينما يزوجون بناتهم ...
                            حين يضعون قلوبهم على صدر رجلٍ آخر بعد سنواتٍ من الرفق بتلك القوارير ...
                            يبكي الرجال لجحود الابناء او استعلائهم او تطاولهم....ولو بكلمة على والديهم....
                            يبكي الرجال قهراً ... وغُلباً ... وضيقاً وخيبة ...
                            نعم...يبكي الرجال عند عجزهم عن تامين لقمة او لعبة أو ادنى رغبة لاولادهم...
                            يبكي الرجال لخشوع الله ولفراق وطن ولغياب أحبة...!!
                            نعم...
                            يبكي الرجال ولكن....
                            في العتمات...
                            و تحت الأمطار....
                            وعلى الوسائد ....
                            لكن دموع الرجال
                            قد لا تخرج من مقلة العين على الخد فيراها الجميع ...
                            بل تخرج من القلب وعلى القلب ...
                            فيظهر اثرها في التنهدات....والنظرات
                            و تجاعيد الوجه.....
                            وبياض الشعر ....
                            طابت اوقاتكم

                            تعليق

                            • احمد نور
                              أديب وكاتب
                              • 23-04-2012
                              • 641

                              #59
                              تخيل انك تجد بنت مغمى عليها في الشارع فتأخذها لاقرب مستشفي
                              وبعد مايكشف عليها الدكتور يقول لك مبروك المدام حامل 🤱 فتقول انك ليس ابو الطفل😮
                              والبنت تبكي وتقول لك لا انت ابوه وبعد عراك وشجار وتحليل dna وفحوصات الدكتور يأتي إليك ويقول لك انك ليس ابو الطفل ولا يمكن تكون ابوه لان عندك عقم ولاتخلف😳
                              فتخرج من المستشفى وانت فرحان انك برئ وزعلان لأن ماتخلف😔
                              وفجأه تتذكر انك متزوج ومخلف طفلين و تسأل نفسك من أين أتى الطفلين !!!!😕
                              وتجد نفسك صحيت من النوم وتفرح ان كل هذا كان حلم وتشرب ماء من الخوف وتتذكر انك صايم
                              وتنظر في الساعه تجد نفسك اتأخرت على الشغل
                              وتنزل ولاتجد مواصلات فتأخد تاكس
                              وتروح الشغل ولاتجد أحد 😥
                              وتتذكر أن اليوم الجمعه وهي عطله ولايوجد شغل 😊😄😄اصبروا ماراح تخلص هاي التخيلات😄
                              هههههههههههههههه

                              تعليق

                              • ناريمان الشريف
                                مشرف قسم أدب الفنون
                                • 11-12-2008
                                • 3454

                                #60
                                هذا الحيوان يدعى "الأبوسوم" كان يُعتقَد أن له آلية دفاعية وهي تمثيل دور الميت عند الخطر ولكن في وقت لاحق اكتشفوا أنه يغمى عليه فعلاً من الرعب
                                [aimg=borderSize=0,borderType=none,borderColor=blac k,imgAlign=none,imgWidth=,imgHeight=]https://up4net.com/uploads3/up4net-ابو-سوم.jpg[/aimg]
                                sigpic

                                الشـــهد في عنــب الخليــــل


                                الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                                تعليق

                                يعمل...
                                X