أجمل ما قرأت في هذا المنتدى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    #31
    مشاركة1
    نقل:بنت الشهباء
    الموضوع
    عودوا رجالاً.. كي نعود نساءً
    **********[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;border:4px groove green;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
    عودوا رجالاً.. كي نعود نساءً
    عفواً جدَّاتنا الفاُضلات
    لقد وُلِدنا في زمان مختلف
    فوجدنا 'الحيطة' فيه
    أفضل من ظل الكثير من الرجال
    *******
    كانت النساء في الماضي يقلن
    (ظل راجل ولا ظل حيطة)
    لأن ظل الرجل في ذلك الزمان كان حباً
    واحتراماً
    وواحة أمان
    تستظل بها المرأة
    كان الرجل في ذلك الزمان
    وطناً.. وانتماءً.. واحتواءً
    فماذا عسانا نقول الآن؟
    وما مساحة الظِّل المتبقية من الرجل في هذا الزمان؟
    وهل مازال الرجل
    ذلك الظل الذي يُظللنا بالرأفة والرحمة والإنسانية
    ذلك الظل الذي نستظل به من شمس الأيام
    ونبحث عنه عند اشتداد واشتعال جمر العمر؟
    *******
    ماذا عسانا أن نقول الآن؟
    في زمن..
    وجدت فيه المرأة نفسها بلا ظل تستظل به
    برغم وجود الرجل في حياتها
    فتنازلت عن رقّتها.. وخلعت رداء الأُنوثة مجبرة
    واتقنت دور الرجل بجدارة..
    وأصبحت مع مرور الوقت لا تعلم إنْ كانت أُمّاً.. أم.. أباً
    أخاً.. أم.. أُختاً
    ذكراً.. أم.. أُنثى
    رجلاً.. أم.. امرأة؟
    *******
    فالمرأة أصبحت تعمل خارج البيت
    والمرأة تعمل داخل البيت
    والمرأة تتكفَّل بمصاريف الأبناء
    والمرأة تتكفَّل باحتياجات المنزل
    والمرأة تدفع فواتير الهاتف
    والمرأة تدفع للخادمة
    والمرأة تدفع للسائق
    والمرأة تدخل الجمعيات التعاونية
    فإن كانت تقوم بكل هذه الأدوار
    فماذا تبقَّى من المرأة.. لنفسها؟
    وماذا تبقَّى من الرجل.. للمرأة؟
    *******
    لقد تحوّلنا مع مرور الوقت إلى رجال
    وأصبحت حاجتنا إلى 'الحيطة' تزداد
    فالمرأة المتزوجة في حاجة إلى حيطة
    تستند عليها من عناء العمل
    وعناء الأطفال
    وعناء الرجل
    وعناء حياة زوجية حوّلتها إلى
    نصف امرأة.. ونصف رجل
    *******
    والمرأة غير المتزوجة
    في حاجة إلى 'حيطة' تستند عليها من عناء الوقت
    وتستمتع بظلّها
    بعد أن سرقها الوقت من كل شيء
    حتى نفسها
    فتعاستها لا تقلُّ عن تعاسة المرأة المتزوجة
    مع فارق بسيط بينهما
    أن الأُولى تمارس دور الرجل في بيت زوجها
    والثانية تمارس الدور ذاته في بيت والدها
    *******
    والطفل الصغير في حاجة إلى حيطة
    يلوِّنها برسومه الطفولية
    ويكتب عليها أحلامه
    ويرسم عليها وجه فتاة أحلامه
    امرأة قوية كجدته
    صبُورة كأُمّه
    لا مانع لديها أن تكون رجل البيت
    وتكتفي بظل.. الحيطة
    *******
    والطفلة الصغيرة في حاجة إلى حيطة
    تحجزها من الآن
    فذات يوم ستكبر
    وأدوارها في الحياة ستزداد
    وإحساسها بالإرهاق سيزداد
    فملامح رجال الجيل القادم مازالت مجهولة
    والواقع الحالي.. لا يُبشّر بالخير
    وربما ازداد سعر 'الحيطة' ذات جيل
    *******
    لكن
    وبرغم مرارة الواقع
    إلا أنه مازال هناك رجال يُعتمد عليهم
    وتستظل نساؤهم بظلّهم
    وهؤلاء وإن كانوا قلّة
    إلا أنه لا يمكننا إنكار وجودهم
    فشكرا لهم
    *******
    اشتقنا إلى أُنوثتنا كثيرا
    ً
    فعودوا.. رجالاً
    كي نعود.. نساءً
    *******
    بقلـم: أنثــى[/ALIGN]
    [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]

    تعليق

    • اسماعيل الناطور
      مفكر اجتماعي
      • 23-12-2008
      • 7689

      #32
      مشاركة1
      الموضوع
      المرأة والتربية... الواقع والمتوقع
      بقلم:سمية البوغافرية
      *********[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;border:4px groove green;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
      هذا المقال قبلة أطبعها على جبين كل امرأة مكافحة بمناسبة يوم عيدها
      الأم مدرسة اذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق..ولعل هذه المقولة التي ترددها كل الأجيال ونحفظها عن ظهر قلب على قدر كبير من الصحة والصواب ... ولعل الشاعر، قد تنبه إلى مدى قدرة المرأة على النهوض بمهمة التربية أكثر من غيرها...ولعله يؤمن بأن فاقد الشيء لا يعطيه لذلك دعا من خلال هذه المقولة إلى ضرورة إعداد المرأة... ومع ذلك رغم ضيق آفاق المرأة آنذاك ورغم محدودية وعيها فقد تفتحت على يديها رموزا بصمت التاريخ بإنجازات خارقة لا نملك أمام شحة الإمكانيات والوسائل وقتئذ إلا أن نسجد لها انبهارا...

      والسؤال الذي أود طرحه الآن هو: ها نحن قد أعددنا المرأة وهاهي تحتل لكفاءتها أعلى المراكز الاجتماعية وتشغل مناصب صنع القرار... ألا يحلو لنا الآن أن نتغنى "بشعب طيب الأعراق"؟؟؟... الواقع يؤكد العكس تماما... فالمجتمع يطفو فوق مستنقع الفساد ويئن تحت وطأة أقدام المنحرفين حتى صار كل واحد منا يخشى على ابنه من مجتمعه كما يخشى من ألسنة النيران...فأين الخلل؟؟ وأين الخطأ؟؟؟ هل المرأة في حاجة إلى التكوين ومزيدا من الإعداد لإقلاع المنظومة التربوية على يدها بنجاح؟؟؟ هل المرأة هي المسئولة عن هذا الخلل لأنها انشغلت بالمراكز الاجتماعية وبالتساوي مع الرجل الفحل وبالتفوق عليه ومحت مهمة التربية من قاموسها وأجندة أعمالها؟؟؟ هل لو عاش الشاعر حافظ إبراهيم حتى اليوم لغير نظرته إلى المرأة وسار مع السائرين بأنها الطائشة وأنها الفتنة وأنها الضلع الأعوج الذي لا ينفع معه تقويم؟؟؟... وانتصارا لمقولته، لدعا إلى أسرها بين الجدران لتعد لنا شعبا طيب الأعراق ؟؟؟ أم أنه لظل يمدح في امرأة زمانه التي كان اهتمامها منصبا على بيتها وأولادها ويشجب بامرأة اليوم التي خيبت آماله؟؟ أم أنه لوقف على حقيقة امرأة اليوم ونزل علينا بمقولة فيها نسجد لها كما سجدنا لهذه؟؟؟؟...

      وإذا علمنا أن النساء المتعلمات والعاملات ـ بطبيعتهن أمهات ـ أكثر حرصا على تقويم سلوك فلذات أكبادهن وأكثر تفتحا وتطلعا ووعيا بالمسئولية الملقاة على عاتقهن وأنهن أكثر سعيا نحو كسب رهان زمانهن فما سر هذا الخلل الكبير الذي اعترى المجتمع والذي أرى أنه يستعصي تداركه في الوقت الراهن؟؟؟ وماذا جرى لهذه المؤسسة المناط بها مهمة إعداد الأجيال؟؟؟ هل انفلتت منها زمام الأمور فلم تعد تعد لنا غير المنحرفين ومنفصمي الشخصية وعديمي الهوية...؟؟ هل من العدل أن نلصق بها وحدها مهمة إعداد الأجيال بعد هذا الغليان الذي يشهده المجتمع، وأمام كثرة العيون المتربصة بأبنائنا والتي تنظر أدنى عثرة أو غفوة لتنقض عليهم وتفتك بهم بأسلحتها المدمرة والكفيلة، في لمح البصر، بأن تهد صحتهم ومستقبلهم وتضع كل مجهودنا أدراج الرياح؟؟؟...

      المرأة لم ولن تتنصل من مهمتها التربوية بطبيعتها كأم تدفعها غريزة الأمومة إلى أن تشع النور حولها ثم تمتصه نفسيتها فيما بعد فتنشر الارتياح في أعماقها ناسية ما كلفها ذلك من جهد وطاقة وتضحية...والواقع يشهد أن المرأة العصرية والتي صارت معقد الآمال في دفع عجلة التنمية بإدماجها في سوق الشغل أكثر من ذي قبل إدراكا ووعيا بالمهمة التربوية الملقاة على عاتقها وأكثر حرصا على أن تبلغ بهذه الوظيفة الجليلة أسمى درجات النجاح... على عكس ما كانت عليه المرأة سابقا حينما كانت تفرخ كالدجاجة وتحت ضغط الجهل تغرق سفينة المجتمع وسفينة حواء بيدها بإقعاد بناتها بجانبها.. ولعل أكبر خطأ ارتكبته هذه الأمهات اللاتي طالما تغنينا بمجهودهن وصبرهن وتضحيتهن ومثابرتهن حرمان بناتهن من التعليم... جريمة وذنب لا يشفعه لهن غير الجهل الذي أعمى بصرهن وبصر من حولهن...

      والسؤال الذي أطرحه الآن هو ماذا أعددنا لمدرستنا الطبيعية ( الأم مدرسة) حتى تنهض بهذه المهمة الجليلة ( التربية) على أكمل وجه؟؟؟... أيعقل في هذا الوقت بالذات وأمام هذا الغليان الذي يشهده المجتمع أن تلصق بالمرأة وحدها هذه المهمة كما التصق بها الحمل وعملية الإنجاب بدون دعم أو سند ؟؟؟ أليس تسجيل "بدون" في الوثائق الرسمية أمام بيان العمل أكبر صفعة لربات البيوت"المدارس الطبيعية" وأكبر دليل على احتقار "مهنتهن"؟؟ أليس في عدم الاعتراف بما يزاولن من نشاط يجعلهن كمدارس بدون رخص أدنى موجة من الرياح ستعطل هيكلها إن لم يتعطل من تلقائية نفسه ؟؟؟ ألم تعد المرأة التي لا تشتغل خارج البيت عالة على نفسها وعلى ذويها وكل أصابع الدونية موجهة إليها ؟؟؟ أليس هذا ما يدفعهن إلى التمرد على وظيفتهن الأساسية والجليلة ويتمنين العمل في المناجم بدل التحرق والتمزق في الظلام دون أدنى اعتراف أو تقدير؟؟ ألم يحن بعد الوقت لرد الاعتبار لهن بعدما صارت منهن متعلمات ومجازات وحاملات شواهد عليا؟؟ أليس هناك من التفاتة نوفر لهن بعض ما تتطلبه مهمة التربية والعناية بالأطفال التي التصقت بهن عبر الأزمان ونجعلهن يفتخرن بها افتخارهن بما يزاولن من نشاط خارجه؟؟ أليس في فرض أجور لهن أو رفع في رواتب أزواجهن أو خلق حوافز أخرى يجعلهن يقبلن على نشاطهن البيتي إقبالهن عن الأنشطة الأخرى خارج البيت سينتشلهن من حالة الضياع وسيعيد إليهن وإلى المجتمع بعض التوازن المفقود؟؟؟ أليس في نهج سياسة جذبهن إلى بيوتهن وإعلاء من شأن نشاطهن المنزلي سيخفف من حدة البطالة ويفسح لإخواننا الذكور العاطلين بعض المجال في إيجاد العمل لعجزهم بالنهوض بشؤون البيت؟؟؟ أليس في تخفيض أوقات العمل خارج البيت بالنسبة للنساء العاملات أمر يحتمه واجب التربية ليتفرغن قليلا لمهمتهن الأصلية؟؟؟... أم أن إنقاذ المجتمع ودفع عجلة التنمية فيه يقتضي إثقال المرأة بأوزار من الداخل والخارج وبالتالي عليها أن تضحي من جسدها ومن وقتها وبمستقبلها لكسب رهان زمانها وإعلاء راية مجتمعها وإلا صفعناها بالإهمال والتهور والطيش وحملناها مسئولية ما اعترى المجتمع من خروق وخلل؟؟؟... لن تصلح المرأة وحدها ما أفسده الدهر !!! ولن يصلح المجتمع طالما تهدر فيه قيمة أنشط عنصر فيه...

      المرأة كانت وما زالت رمزا للتضحية في سبيل عتق سفينتها من الطوفان والبلوغ بها إلى بر الآمان... إلى حد يذهب بي عقلي أحيانا إلى أن كلمة "التضحية" جاءت مؤنثة في القواميس لتؤكد هذه الحقيقة التي نتجاهلها كثيرا... ولنا أن نستدل على هذا بالإجابة على هذه الأسئلة: كم من امرأة تزوجت بعد وفاة زوجها أو طلاقها ؟؟ كم من امرأة ضحت بمستقبلها في سبيل الحفاظ على مملكتها؟؟وكم من أسرة أو بيت انهد بسبب وفاتها أو غيابها؟؟...

      وأخيرا تحية كبيرة لكل امراة أنجبت وسهرت حتى قرت عينيها بثمرتها...
      تحية إكبار لكل امرأة وقفت بجانب زوجها لدفع سفينة أسرتها إلى بر الأمان وانتشالها من الغرق في هذا المجتمع المجرور إلى الهاوية
      تحية إجلال لكل امرأة أسندت همهما على قلمها لتبرز حقيقتها
      وأخيرا أقول رحم الله عبدا قال: الله يسمح لنا من اعيالاتنا***

      ***هذه مقولة وردت على لسان مبدع مغربي صرح للمذيعة فخورا بنفسه بأنه يهب كل وقته للإبداع فجاء سؤالها تلقائيا عن مآل أسرته ورد فعله لو كانت زوجته مبدعة تنفق من الوقت والسهر ما ينفقه على إبداعه فكان جوابه بعدما طأطا رأسه خجلا: الله يسمح لنا من اعيالاتنا...
      العيالات = النساء في اللهجة المغربية[/ALIGN]
      [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]

      تعليق

      • اسماعيل الناطور
        مفكر اجتماعي
        • 23-12-2008
        • 7689

        #33
        المشاركة1
        ما أروع السجود لله
        بقلم:ثروت الخرباوي
        [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;border:4px groove green;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
        كان ذلك منذ سنوات مرت كلمح بالبصر ،ومع ذلك ما فتأ القلب يستعيد ذكراها وما برح الجسد يتجرع ألمها كلما ألمًّ به ريحها ...وسبحان الله الذي يغيّر ولا يتغير .. مابين طرفة عين وانتباهتها يغير الله من حال إلى حال ... كنت أخطو خطواتي رافع الرأس واثقا مترفعا داخل إحدى المحاكم حيث كنت أمارس مهنتي ، وكان بجواري شاب نابه من شباب المحامين هو محمود النادي وهو بالمناسبة أحد أصدقائي الأعزاء الأحباب وكنت ساعتها أشدد به أزري في إحدى القضايا وأشركه معي في تفصيلاتها ، وعلى حين فجأة لم أشعر بقدمي !! وكأنها زالت من مكانها ، ثم إذا بي أسمع صوت فرقعة طفيفة صادرة من ركبتي اليمنى ومن بعد ذلك اعتراني ألم رهيب لم تكن له سابقة في حياتي فكان أن فقدت الوعي من وطأة الألم ، وعندما استعدت وعيي وجدت صديقي محمود النادي وهو يبذل ما وسعه الجهد في إفاقتي ، ثم قام بحملي هو ومجموعة من الزملاء إلى المستشفى حيث مكثت ساعة أو بعض ساعة داخل اسطوانة أشعة الرنين المغناطيسي التي أشعرتني وكأنني أدخل إلى قبر مظلم ـ خاصة بعد أن عصبوا عيني وصموا أذني ـ ذلك القبر الذي سيكون حتما نهاية ذلك الإنسان الذي تشغله الدنيا بزينتها عن حقيقة هي أبعد ما تكون عن خاطره رغم أنها أقرب إليه من حبل الوريد ، وبعد أن أجريت الأشعة أبدى الطبيب عجبه مما حدث وقال لي ( لديك قطع عجيب في عضلة اسمها العضلة الرباعية وموضع هذه العضلة فوق الركبة مباشرة وهي من أقوى أو أقوى ــ على حد ذاكرتي ــ عضلة في جسم الإنسان ومن المستحيل أن تتعرض لقطع دون سبب !! أنا لم أر مثل هذا من قبل ، فهذه لا يمكن قطعها إلا في حادث مريع أو بعد وقوع من مكان مرتفع ينتج عنه أيضا كسر في عظام الساق !! ) وفي غرفة العمليات استشعر فؤادي الموت واختلطت معانيه بحشاشات قلبي فبعد ثانية أو أقل يدخل الواحد في نوم التخدير الذي قد لا يقوم منه إلى حياة ، وقد يذهب منه إلى عالم البرزخ ، عندها تذكرت قولك يا الله يا حي يا قيوم ( كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) وانتهت الساعات الثلاث في غرفة العمليات وعدت من جديد إلى دنيا الناس وقد أحاط الجبس من أخمص القدم إلى أعلى الركبة وظللت حبيس هذا الجبس ما يقرب من ستة أشهر حيث رافقتني عصاي أتوكأ عليها ، وظلت عصاي معي لا أجد لي مندوحة في غيرها حتى أذن الله لي بشفاء من عنده ، كانت هذه التجربة من أعظم التجارب التي مرت على حياتي وقد أطلقت عليها ( تجربة الافتقاد ) ولم يكن الافتقاد هنا افتقاد وفاء لأصدقاء وأخوة عرفتهم في الله لم أرهم في محنة المرض وقد كنت لهم وجاءً عندما أدار لهم الزمان ظهر المجن ، فما أكثر من طرحني من ذاكرة قلبه ولم يعدني وقتئذ ولكن الذين حملوني في قلوبهم واحتملوني في مرضي أكثر ،ولم يكن الافتقاد هنا افتقاد دنيا ستفنى بزخرفها إن آجلا أو عاجلا ، فلم يهب الله لي من زينة الدنيا ورزقها كما وهب لي في هذه الأيام وكأن الله سبحانه وتعالى يضع آية نصب عيني مفادها أن الرزق يأتي إلى العبد لا محالة سواء كان في صحة أو مرض في قوة أو في ضعف فالحمد لله أن جعل رزقنا بيده لا بيد غيره ، ولكن الافتقاد الذي أعنيه هو افتقاد السجود لله حينما عجزت عن وضع جبهتي على الأرض أثناء الصلاة ، إذ مكثت عدة أشهر لا أصلي إلا قاعدا ، افتقدت حينها تعفير وجهي في الأرض لله رب العالمين في موضع لا يكون إلا لله حيث تكون العزة للعبد حين يُذل لله العلي القدير ، ما أروع تلك السجدة التي افتقدتها في تلك الأيام الكالحة ،،، وحينما حانت تلك اللحظة النورانية التي منّ الله عليّ فيها بالسجود ووضعت جبهتي على الأرض ارتجف جسدي رجفة لم تحدث لي من قبل وارتعشت أناملي وهي تحاذي رأسي على الأرض وانهمرت دموعي تترى بلا حول مني ولا إرادة وقد احتوتني لذة روحية لم تصادفها روحي قبلها قط ونطق قلبي قبل أن ينطق لساني قول الله سبحانه وتعالى ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الأرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ ) .
        عادت ذكرى تلك الأيام الخوالي تتهادى إلى قلبي عندما ألم َّ بركبتي في موضع الداء القديم ألم رهيب بعد رحلة الحج كان من أثره أن منعني من السجود ومن تعفير جبهتي لله رب العالمين ،،، كم للسجود من لذة لا يدركها كثير من الناس ومن كرامة لا يفهمها فريق من الناس ومن محبة لا يصل إليها كل الناس ، سبحانك يا رب الناس وصدقت حين قلت في كتابك الكريم (إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ) نسمع ونطيع لك يا الله نسجد لك وحدك فأنت القائل (وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ) يا الله كم أشتاق إلى السجود لك

        [/ALIGN]
        [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]

        تعليق

        • رنا خطيب
          أديب وكاتب
          • 03-11-2008
          • 4025

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
          المشاركة1
          ما أروع السجود لله
          بقلم:ثروت الخرباوي
          [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;border:4px groove green;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
          كان ذلك منذ سنوات مرت كلمح بالبصر ،ومع ذلك ما فتأ القلب يستعيد ذكراها وما برح الجسد يتجرع ألمها كلما ألمًّ به ريحها ...وسبحان الله الذي يغيّر ولا يتغير .. مابين طرفة عين وانتباهتها يغير الله من حال إلى حال ... كنت أخطو خطواتي رافع الرأس واثقا مترفعا داخل إحدى المحاكم حيث كنت أمارس مهنتي ، وكان بجواري شاب نابه من شباب المحامين هو محمود النادي وهو بالمناسبة أحد أصدقائي الأعزاء الأحباب وكنت ساعتها أشدد به أزري في إحدى القضايا وأشركه معي في تفصيلاتها ، وعلى حين فجأة لم أشعر بقدمي !! وكأنها زالت من مكانها ، ثم إذا بي أسمع صوت فرقعة طفيفة صادرة من ركبتي اليمنى ومن بعد ذلك اعتراني ألم رهيب لم تكن له سابقة في حياتي فكان أن فقدت الوعي من وطأة الألم ، وعندما استعدت وعيي وجدت صديقي محمود النادي وهو يبذل ما وسعه الجهد في إفاقتي ، ثم قام بحملي هو ومجموعة من الزملاء إلى المستشفى حيث مكثت ساعة أو بعض ساعة داخل اسطوانة أشعة الرنين المغناطيسي التي أشعرتني وكأنني أدخل إلى قبر مظلم ـ خاصة بعد أن عصبوا عيني وصموا أذني ـ ذلك القبر الذي سيكون حتما نهاية ذلك الإنسان الذي تشغله الدنيا بزينتها عن حقيقة هي أبعد ما تكون عن خاطره رغم أنها أقرب إليه من حبل الوريد ، وبعد أن أجريت الأشعة أبدى الطبيب عجبه مما حدث وقال لي ( لديك قطع عجيب في عضلة اسمها العضلة الرباعية وموضع هذه العضلة فوق الركبة مباشرة وهي من أقوى أو أقوى ــ على حد ذاكرتي ــ عضلة في جسم الإنسان ومن المستحيل أن تتعرض لقطع دون سبب !! أنا لم أر مثل هذا من قبل ، فهذه لا يمكن قطعها إلا في حادث مريع أو بعد وقوع من مكان مرتفع ينتج عنه أيضا كسر في عظام الساق !! ) وفي غرفة العمليات استشعر فؤادي الموت واختلطت معانيه بحشاشات قلبي فبعد ثانية أو أقل يدخل الواحد في نوم التخدير الذي قد لا يقوم منه إلى حياة ، وقد يذهب منه إلى عالم البرزخ ، عندها تذكرت قولك يا الله يا حي يا قيوم ( كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) وانتهت الساعات الثلاث في غرفة العمليات وعدت من جديد إلى دنيا الناس وقد أحاط الجبس من أخمص القدم إلى أعلى الركبة وظللت حبيس هذا الجبس ما يقرب من ستة أشهر حيث رافقتني عصاي أتوكأ عليها ، وظلت عصاي معي لا أجد لي مندوحة في غيرها حتى أذن الله لي بشفاء من عنده ، كانت هذه التجربة من أعظم التجارب التي مرت على حياتي وقد أطلقت عليها ( تجربة الافتقاد ) ولم يكن الافتقاد هنا افتقاد وفاء لأصدقاء وأخوة عرفتهم في الله لم أرهم في محنة المرض وقد كنت لهم وجاءً عندما أدار لهم الزمان ظهر المجن ، فما أكثر من طرحني من ذاكرة قلبه ولم يعدني وقتئذ ولكن الذين حملوني في قلوبهم واحتملوني في مرضي أكثر ،ولم يكن الافتقاد هنا افتقاد دنيا ستفنى بزخرفها إن آجلا أو عاجلا ، فلم يهب الله لي من زينة الدنيا ورزقها كما وهب لي في هذه الأيام وكأن الله سبحانه وتعالى يضع آية نصب عيني مفادها أن الرزق يأتي إلى العبد لا محالة سواء كان في صحة أو مرض في قوة أو في ضعف فالحمد لله أن جعل رزقنا بيده لا بيد غيره ، ولكن الافتقاد الذي أعنيه هو افتقاد السجود لله حينما عجزت عن وضع جبهتي على الأرض أثناء الصلاة ، إذ مكثت عدة أشهر لا أصلي إلا قاعدا ، افتقدت حينها تعفير وجهي في الأرض لله رب العالمين في موضع لا يكون إلا لله حيث تكون العزة للعبد حين يُذل لله العلي القدير ، ما أروع تلك السجدة التي افتقدتها في تلك الأيام الكالحة ،،، وحينما حانت تلك اللحظة النورانية التي منّ الله عليّ فيها بالسجود ووضعت جبهتي على الأرض ارتجف جسدي رجفة لم تحدث لي من قبل وارتعشت أناملي وهي تحاذي رأسي على الأرض وانهمرت دموعي تترى بلا حول مني ولا إرادة وقد احتوتني لذة روحية لم تصادفها روحي قبلها قط ونطق قلبي قبل أن ينطق لساني قول الله سبحانه وتعالى ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الأرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ ) .
          عادت ذكرى تلك الأيام الخوالي تتهادى إلى قلبي عندما ألم َّ بركبتي في موضع الداء القديم ألم رهيب بعد رحلة الحج كان من أثره أن منعني من السجود ومن تعفير جبهتي لله رب العالمين ،،، كم للسجود من لذة لا يدركها كثير من الناس ومن كرامة لا يفهمها فريق من الناس ومن محبة لا يصل إليها كل الناس ، سبحانك يا رب الناس وصدقت حين قلت في كتابك الكريم (إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ) نسمع ونطيع لك يا الله نسجد لك وحدك فأنت القائل (وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ) يا الله كم أشتاق إلى السجود لك

          [/ALIGN]
          [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]

          فعلا من أجمل ما قرأت.

          أين نحن من هذا و قلوبنا لاهية مع الدنيا.. و الدنيا أكبر عدو للإنسان..

          اللهم ارزقنا لذة السجود و لذة الشعور بالعبودية لك ، و لا تجعل النيا أكبر همنا و توافنا مع المسلمين.

          بارك الله بك و جعل عملك خالص لوجه الله و في ميزان أعمالك

          تعليق

          • اسماعيل الناطور
            مفكر اجتماعي
            • 23-12-2008
            • 7689

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة رنا خطيب مشاهدة المشاركة
            فعلا من أجمل ما قرأت.

            أين نحن من هذا و قلوبنا لاهية مع الدنيا.. و الدنيا أكبر عدو للإنسان..

            الله ارزقنا لذة السجود و لذة الشعور بالعبودية لله.

            بارك الله بك و جعل عملك خالص لوجه الله و في ميزان أعمالك
            انا وانت وكل الأعضاء فهذا قول ثمين
            "بارك الله بك و جعل عملك خالص لوجه الله و في ميزان أعمالك"

            تعليق

            • اسماعيل الناطور
              مفكر اجتماعي
              • 23-12-2008
              • 7689

              #36
              مشلركة 52
              موضوع
              عزيزي الزوج مبروك المدام بتحب
              رحاب فارس بريك
              *****
              [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;border:4px groove green;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]اردت إضافة رأيي بالموضوع بعد أن عرضت قصتي التي
              رأيتم من خلالها بان الإنسان لا يعرف قيمة من يعيش معه
              فكل من الزوجين أحب زوجه وهو لا يدري ,فالعشرة محبة واحترام
              والإخلاص هو طبع وما من فرق بين , خيانة من خلال لقاء جسدي
              أو لقاء عبر النت , فكلنا نعرف مدى تطور التقنيات , وحسب رأيي ألخيانة هي خيانة , ما من درجات متفاوته للخيانة ......
              من اللحظة الأولى التي أدخلنا بها الحاسوب للبيت اتخذت خطوة أعتقدها صحيحة .......
              وضعت الحاسوب في غرفة المعيشة ,,وبهذا الشكل يكون الجميع تحت مراقبة الجميع , وهذا ليس لا سمح الله عدم ثقة أو ما شابه ,,
              إنما هي خطوة كانت كشرط أساسي لاستخدامه ,
              ألخطوة الثانية بالنسبة لي ,,
              هي بأني أسمح لنفسي بالتعبير عن ذاتي من خلال الكتابة ......
              وليس فرضا ان اتواصل مع اخوتي الكتاب من خلال وسائل أخرى ..وهذا لا يعني بأني أنتقد من يستعمل وسائل للتواصل إنما هي حدود وضعتها لنفسي , عندما يعجب أي كاتب بإحد نصوصي
              أتقبل منه أي تعليق . فيتمكن من خلال رأيه أن يكتب ما يشاء ..
              وبهذا أكون واضحة فلا أخشى شيئا فيقرأ زوجي وابني وأخي ما يكتب لي ,,ولا أجد بدوري حاجة لإبداء الرأي بأساليب أخرى ,,
              قد يعتبرني البعض متأخرة وينتقدني البعض ,,
              ولكن هذه أنا , فعندما يضع الإنسان منا حدودا لنفسه ولم هو مسموح وما هو ممنوع , لا يخشى شيئا ,
              كلنا نحب ونحتاج سماع الكلمة الطيبة ,ومن منا ينكر بانه لا يفرح
              حين يجد تعليقا جميلا من احد الكتاب ,,
              عن نفسي أجد بتعليقات أخوتي غذاء لروحي وكفاني بهذا الغذاء
              وما همني لو قالوا عني ((( متأخرة )))[/ALIGN]
              [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
              التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 12-03-2009, 17:59.

              تعليق

              • اسماعيل الناطور
                مفكر اجتماعي
                • 23-12-2008
                • 7689

                #37
                مشاركة 1
                موضوع
                حلاوة البكاء
                اسماعيل الناطور [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
                [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;border:4px groove green;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
                بعد صلاة الجمعة
                نادى المؤذن وقال:
                إخوة لنا يدخلون الإسلام
                زوج وزوجة قالوها معا وبلغة تملأها الدموع


                [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;border:4px double green;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]أشهد أن لا إله إلا لله وأن محمد رسول الله[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN] [/ALIGN]
                [/CELL][/TABLE1][/ALIGN][/ALIGN]
                [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
                التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 13-03-2009, 16:23.

                تعليق

                • اسماعيل الناطور
                  مفكر اجتماعي
                  • 23-12-2008
                  • 7689

                  #38
                  مشاركة 1
                  موضوع الإنسان
                  أحمد عبدالحميد محمود

                  ******
                  [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;border:4px groove green;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
                  الإنسان
                  خيرك وشرك
                  حلوك ومرك
                  لوكل البلاد بلادك
                  وكل الخلق تهمك
                  نادى الإنسان جواك
                  في حضوره سداد
                  وفى غيابه هلاك
                  وأفتح ببان قلبك
                  لنور يضمك
                  يوضييك وبأمك
                  يطيبك بالطيب
                  الناس تباركك وتشمك
                  وأذكر ربك
                  في جهرك وسرك
                  وأسعى للعلم
                  وأكسر حجر راسك
                  وأقرا قرأنك
                  تلاقيه في القبر وناسك
                  وإياك والظلم
                  الظلم موت لأحساسك
                  ولا تفرح للدنيا ولو أعطتك
                  ووقت الشدة تماسك
                  ولا تساوم في الحق
                  ولا تطاطى لحد راسك
                  خليك ند للي زيك
                  ما حد بأيده يكتم أنفاسك
                  وقليل الأصل لا تصاحب
                  لو حن لأصله عدى وداسك
                  ولا تعصى ربك مهما يكون
                  في معصيته ذلك
                  وفى طاعته عزك
                  وأعطى كل واحد حقه
                  مهما الوقت يطرك
                  وما تسمع لصوت نفسك
                  النفس شيطان يجرك
                  ولا تبوح للي تشترى وده
                  وبوح لليشترى ودك
                  وأسمع للنصيحة
                  مهما الناصح ضايقك وغمك
                  ولو الأمر فيه معصية
                  أعصى اللي يأمرك
                  ولا تعصي ربك
                  ولا تسب حد في غيابه
                  يسبك في غيابك وحضورك
                  وأبنى وأزرع وشيد
                  وأن سورت عللي سورك
                  وركعتين في جوف الليل صلى
                  دعاك يتقبل ويزيد نورك[/ALIGN]
                  [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]

                  تعليق

                  • رحاب فارس بريك
                    عضو الملتقى
                    • 29-08-2008
                    • 5188

                    #39
                    ألأستاذ إسماعيل الناطور

                    أكرر دخولي لقراءة النصوص التي تختارها .
                    فقد شدني موضوعك ..
                    فاجئتني بنشر تعليقي ......
                    عن شعوري وإحساسي الذي أحسسته .
                    سأتركه لنفسي .................
                    سأواكب ما تنشر هنا .......
                    وفقك الله بكل خير
                    أختك
                    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                    تعليق

                    • اسماعيل الناطور
                      مفكر اجتماعي
                      • 23-12-2008
                      • 7689

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة رحاب فارس بريك مشاهدة المشاركة
                      ألأستاذ إسماعيل الناطور

                      أكرر دخولي لقراءة النصوص التي تختارها .
                      فقد شدني موضوعك ..
                      فاجئتني بنشر تعليقي ......
                      عن شعوري وإحساسي الذي أحسسته .
                      سأتركه لنفسي .................
                      سأواكب ما تنشر هنا .......
                      وفقك الله بكل خير
                      أختك
                      وماذا سيكون شعور إنسانة تقول وفي منتدى
                      [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;border:4px groove limegreen;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]وبهذا أكون واضحة فلا أخشى شيئا فيقرأ زوجي وابني وأخي ما يكتب لي ,,ولا أجد بدوري حاجة لإبداء الرأي بأساليب أخرى ,,
                      قد يعتبرني البعض متأخرة وينتقدني البعض ,,
                      ولكن هذه أنا
                      [/ALIGN]
                      [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
                      سأكمل عنك
                      هو شعور الفخر والإحترام والعفة
                      التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 16-03-2009, 14:30.

                      تعليق

                      • اسماعيل الناطور
                        مفكر اجتماعي
                        • 23-12-2008
                        • 7689

                        #41
                        مشاركة 1
                        بقلم
                        د. أحمد الليثي
                        الموضوع
                        عِشـتَ تيسـاً، وتمـوتُ تيسـاً
                        ****
                        استيقظ التيس من نومه على مأمأة مزعجة لزوجه النعجة، وهي تصرخ في حالة هيستيرية، وتقول له:
                        - "استيقظ، يا تيسي، قم يا أبا الحِمْلان. مصيبة، مصيبة! "
                        فتح التيس عينيه، بعد أن أزاح عنهما بقايا القش العالقة بوجهه بهزة من رأسه، وقال:
                        - "ما لك يا امرأة؟ ما كل هذا الضجيج؟ لقد أزعجتِ الموتى في قبورهم بثغائك؟ "
                        قالت النعجة، وهي لا تكاد تملك نفسها من الفزع، "مصيبة حلت بنا. لابد أن نهرب الآن. جاءك الموت يا نحيف الذيل. إنها الطامة يا كسير القرن. لقد رأيت الجزار يسن سكاكينه، ويقول لولده إنه سيأتي إلينا الآن ليذبحك. وما أن سمعته حتى هرعت إليك، فما العمل؟ فما العمل؟ "
                        قال التيس وهو لا يزال مستلقياً على جنبه: "أهذا كل ما في الأمر؟ لقد ظننت أن كارثة نزلت بساحنا. هوِّني عليكِ. ليس هذا بشيء. سأتصرف مع الجزار حين يأتي. فلا تزعجي نفسك."
                        ملكت الدهشة على النعجة نفسها، وعقدت لسانها، فلم تحر جواباً، وتسمرت مكانها لترى ما سيفعله تيسُها المغوار -الذي أراح رأسه ثانية على الأرض- حين يأتي الجزار.
                        ولم تمض دقائق معدودة، حتى كان الجزار على باب الزريبة، مشمراً ذراعيه، وفي يده السكين.
                        رفع التيس رأسه قليلاً وهو ينظر إلى الجزار، وقال له ببربرة متغطرسة: "اسمع يا هذا، إنني لا أعترف بك. فاذهب من هنا ولا تعد، وإلا نطحتك فأرديتك من فورك".
                        نظرت النعجة في ذهول إلى التيس وقالت بمأمأة يائسة: "يا قصير الذيل، الإنس لا يفهمون بربرة التيوس. وأنت لا قرون لك! أي عدم اعتراف تتحدث عنه يا أبله؟ "
                        تنبَّه التيس فجأة إلى حقيقة ما قالته النعجة، وقبل أن يتمكن من الرد كان الجزار قد عاجله، فجلس عليه، وأمسك برأسه، وذبحه من وريد لوريد، بلا تسمية، ولا تكبير، وهو يعجب كيف لم يحرك التيس ساكناً، وظل راقداً على جنبه، واكتفى بأن صدرت عنه: "ما .. ما ..ـا ..ا"
                        قالت النعجة وهي تنظر إلى دم التيس يسيل: "صحيح، عِشْتَ تَيْسًا، ومُتَّ تَيْسًا".

                        تعليق

                        • محمد فهمي يوسف
                          مستشار أدبي
                          • 27-08-2008
                          • 8100

                          #42
                          أخي الأستاذ اسماعيل الناطور
                          ===========
                          تابعت اختياراتك في موضوعك المبتكر . ووجدتني في أوليات ما اخترت مع الثلاثي الذي تحدثوا عنه في التعليقات , لكن بساطتي في الفهم لم تسعفني بسبب
                          الربط بيني وبين أبي صالح ومحمد سليم , وموضوعاتنا مختلفة .
                          لك تحياتي : فثناؤك على ما كتبته وسام أعتز به منك ومن كل الزملاء الأفاضل الذين أثروا الملتقى بابداعاتهم قبلي وبعدي .
                          ثانيا : سؤالي في : كيف تكون ناقدا أدبيا ناجحا ؟ دراسة بحثية قمت بها
                          لكني لا اعتبر نفسي ناقدا لعمالقة الكتاب أمثالك أنت وجهابذة الأدب في الملتقى
                          وانما كتاباتي الأدبية هي المحتاجة الى من ينقدها , ويهدي الي عيوبي فيها حتى
                          أقف على بداية الطريق بينكم ككاتب مبتديء .
                          شكرا لكم ولاختياراتكم لمواضيع هادفة وجميلة .

                          تعليق

                          • بوبكر الأوراس
                            أديب وكاتب
                            • 03-10-2007
                            • 760

                            #43
                            السلام

                            تحياتي...كانت القصة رائعة ومميزة وومتازة كانت مؤثرة وجعلتني أعيش يعض اللحظات مع التيس والنعجة التي نصحت التيس بأن يجد حل قبل أن يقضي عليه ولكن الغباء والحمق وسوء التصرف والغرور أحال دون ذلك وكانت نهاية المسكين حزينة ومؤلمة ومؤثرة لإنه لإنه كان أبله وعديم الرأي مثل الكثير من الناس أو من الشعوب أو من الحكام المساكين الذين يقعون في أزمات فلا يجدون مخرجا وتكون نهايتهم حزينة ومؤلمة...لك من التقدير والاحترام ...الجزائر شرقا ...

                            تعليق

                            • اسماعيل الناطور
                              مفكر اجتماعي
                              • 23-12-2008
                              • 7689

                              #44
                              المشاركة رقم 1
                              الموضوع-ومِن البَقَرِ ما قد قَتَلَ
                              بقلم
                              مُعاذ العُمري
                              [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;border:4px solid black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]ومِن البَقَرِ ما قد قَتَلَ

                              معاذ العمري

                              كانت عندنا بقرة
                              يا حُسنَها بقرة!
                              تَحلبُ ثلاثَ مراتٍ
                              في كلِّ مرةٍ عشرة
                              مِن ضِرْعِها الطيب
                              خططَ والدي
                              يُزوجُ إخوتي العشرة
                              ويشتري ثلاثَ دونماتٍ
                              أو محلاً لبيعِ الخُضْرَة
                              ويُدرِسُ أخي بالجامعة
                              تخصصاً محترماً
                              مِنْحَة مِن البقرة.


                              تَراهُ بين الناسِ
                              هانئ البالِ
                              شامخَ الراسِ
                              لا بشهاداتي
                              لا بأبحاثي
                              ولكن بفخامةِ البقرة
                              مِن حلاوةِ البقرة.

                              وأمي تدعو الله
                              سراً وجهرة
                              أنْ يقي الأسرة
                              شرَّ ساعةِ العُسْرَة
                              وأنْ يَحْفَظَ البقرة
                              رأسَ مالِ الأسرة.

                              وقد جرى ذاتَ مرة
                              أنْ رأى البقرة
                              جارُنا نَعْرة أبو كَشْرَه
                              فقالَ: وَلّ ما أكبر البقرة!
                              ولا مرة بحياتي
                              شُفْت قَدَّ هذهِ البقرة!
                              فقالوا لهُ:
                              صلِّ على النبي يا رجل!
                              لا تقضي على البقرة،
                              لكنْ هيهاتَ هيهات
                              مِن فَوْرِها انهارتْ البقرة
                              على الأرضِ مُضَرَّجَة
                              تلفظُ أنفاسَها الحَرَّى
                              تشهقُ مرةً، تحبسُ الأخرى،
                              فَزعتِ الجارة
                              دَبَّ الصياحُ في الحارة
                              هَرَعَ أخي إلى البيطري
                              يطلبُ النجدة
                              استحثَّ الخُطى
                              كلَّ خطوةٍ بعشرة
                              حاولَ الطبيبُ
                              بما أوتي مِن فهمٍ وخبرة
                              أن يُنقِذَ البقرة
                              جَرَّبَ أولاً
                              إجراء تنفس اصطناعي
                              ثم حاولَ إنعاش القلب
                              بالصدم الكهربائي
                              محاولة إثرَ أخرى
                              والناسُ مِن حوله يجأرون
                              مخلصين الدعوة
                              أن يطيلَ الله في عمر البقرة
                              وألا يحبس عنهم
                              فضل هذه البقرة.

                              لكن... يا للحسرة
                              يـــا للحسرة
                              إنها الحقيقة المرة
                              العوضُ بسلامتكم...
                              قالَ الطبيب:
                              ترى يا جماعة
                              ماتتْ البقرة.

                              بعد مِضِي فترة
                              على مصيبة البقرة
                              أقسمَ أبو ثقلة،
                              وهو رجلٌ صالحٌ؛
                              يُعرفُ بالتقوى
                              بين أهالي المنطقة،
                              أنه سَمِعَ البقرة،
                              ليلةَ الخميسِ على الجمعة،
                              تشكو إلى الله
                              قوة مفعولِ حَواجِبِ أبو كشرة
                              وتدعوه
                              أنْ يحفظَ سائر البقر في المنطقة
                              قبل أن تحلَّ بها هي الأخرى
                              انفلونزا أبو كشرة.

                              حزنَ الناسُ كثيراً على البقرة
                              إلا أبي وأمي
                              لأنهم ماتوا مع البقرة.


                              في مدينة توبينغن- ألمانيا[/ALIGN]
                              [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]

                              تعليق

                              • اسماعيل الناطور
                                مفكر اجتماعي
                                • 23-12-2008
                                • 7689

                                #45
                                المشاركة 89
                                موضوع -في بيتنا مريض نفسي
                                بقلم
                                اسماعيل الناطور
                                [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;border:4px solid black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]شخصية المشلول بالوهم


                                الخوف الجبن الاستسلام
                                هنا شخصية لا يمكن تحديد اسم لها
                                ولكن قد نقترب منها
                                حينما نفكر بسياسة الردع التي تتبعها إسرائيل معنا
                                سياسة الردع الإسرائيلية
                                هو أن يصل للخصم رسالة تتمكن من عقله الواعي وليس اللاوعي فقط
                                الرسالة تقول
                                يا خصمي ليس لك لا حول ولا قوة معي والأفضل أن تترك نفسك لي أفعل بها ما أشاء
                                وإلا ستنال عقابا أنت في غنى عنه
                                وهكذا خلقت هذة الشخصية في معظم العرب إلا من رحم ربي
                                هذة الشخصية
                                شخصية المشلول بالوهم
                                هل تذكر كيف كنا نفعل مع الطيور في الحقل ننصب له وهما عصا على شكل رجل
                                في هذة الشخصية لا يكون اللعب والتركيز على الجزء اللاوعي بل يكون اللعب على الجزء الواعي منها أيضا
                                حتى يكتمل الشلل إلى أكبر فترة ممكنة
                                تتكون هذة الشخصية حينما تتعرض لخوف بسب فعل قاهر ومؤذي وخلق حالة من عدم الأمان
                                ولنأخذ على سبيل المثال إسرائيل وسياسة الردع
                                قامت اولا بصنع المذابح كدير ياسين وتركت بعض الناجين ليخبروا الآخرين وأتاحت للإعلام أن يكتب وينشر كل ما يساعد على انتشار أخبار المجازر بين الناس وفعلا بدأت الشخصية بالخوف
                                والذي يتحول تلقائيا إلى مرض الجبن
                                ومع استمرار مواقف الخوف يتحول مرض الجبن إلى اللاوعي ويبدأ الشلل وبعدم القدرة على الدفاع
                                مما يؤدي أن تدخل تلك الشخصية إلى طريق الاستسلام
                                وهذا ما فعلته إسرائيل بنا
                                مذابح وفضاعة وقتل بدون سبب واعتقال بدون سبب وإن حاولت الرد يكون الرد بعنف أكبر
                                فسرنا بطريق الشخصية الجبانة وموقف جبان إلى آخر جبان ومن ردع إلى ردع تحولنا إلى
                                شخصية المشلول بالوهم
                                ودخلنا إلى مرحلة الشخصية المستسلمة لقدرها
                                وحتى لا يناقض ذلك مع احترامنا للذات
                                فضلنا ان نقول سلام بدل قولنا استسلام
                                ونعود إلى هنا إلى بيتنا
                                هذة الشخصية نجدها على المستوى الشخصي
                                نخاف من الحكومة ولا نفعل شئ رغم أن الحكومة ليست حكومة بدون الشعب
                                نخاف من صاحب العمل ولا نفعل شئ رغم أن صاحب العمل بدونا يتحول إلى خراب
                                نخاف من جرأة الرأي لأننا في حضرة الدكتور أو حضرة المستشار أو حضرة الوزير
                                وننسى أن ذلك قد يكون وهم فليس كل ذي لقب هو أهل له

                                المشلول بالوهم
                                لا يعرف قوته
                                ويضخم قوة الخصم
                                يخاف أن يقول رأيه
                                فيسكت أو أن يكون منافقا
                                يخاف أن يكون مبادر
                                هو فقط إمعة خوفا من اللوم أو التقريع أو الحرمان من شئ ما
                                وتظهر عليه علامات الخوف و الخجل و القلق
                                ويبدأ بالتردد ويجد صعوبة في اتخاذ قرار أو يكون رأي مستقل
                                ويضيع وسط البدائل العديدة
                                وتجده يصفق لكل متحدث قوي أو هو وهم نفسه إنه قوي وحتى لو كان في الكلام تناقض
                                وإن أجبره أحد على الكلام وخاصة هنا في المنتديات تجده
                                إما أن يسألك سؤالا
                                أو إنه يمدحك حتى لا يثير معك نقاشا هو ليس أهل له
                                فالشلل تعمق من فكره[/ALIGN]
                                [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]

                                تعليق

                                يعمل...
                                X