أجمل ما قرأت في هذا المنتدى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    #91
    المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور محسن الصفار مشاهدة المشاركة
    اخي العزيز
    عندما تقول ماذا وضعت مما يستحق القراءة فماذا يعني هذا ؟ ان باقي الاشياء لاتستحق القراءة ؟ كل مضوع وضعته كان لاني احسست انه مفيد ويستحق القراءة والا مانشرته اصلا
    تحياتي
    أخي محسن
    لا نريد أن نفسر ما إقترحنا
    فحرية التفسير مقبولة من الجميع
    ونقدر لك إعتزازك بما كتبت
    ولكن لا نستطيع قراءة كل ما كتبت
    والود أن تختار لنا لنقرأ معك

    تعليق

    • اسماعيل الناطور
      مفكر اجتماعي
      • 23-12-2008
      • 7689

      #92
      المشاركة الأصلية بواسطة سلوى فريمان مشاهدة المشاركة
      ما أشبه اليوم بالأمس و كم هو مخيف


      السيد اسماعيل الناطور ..

      قرأت لك المعارك مستمرة ........يامنتدياتنا ياحرة و ابتسمت .
      و ضاعت ورقة التوت..
      http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=23960
      المشاركة الأصلية بواسطة سلوى فريمان
      الشعب العربي مدعو للخروج إلى الشارع للمناداة بسقوط المؤامرة و المتآمرين
      و إيقاف هذه المجزرة الدامية التي قد لا تنتهي إلا بانتهاء الحياة في المنطقة.
      .
      إختيار موفق
      بمناسبة موضوعنا
      المعارك مستمرة
      والله إني في شوق
      لإنشودة
      الله أكبر

      تعليق

      • اسماعيل الناطور
        مفكر اجتماعي
        • 23-12-2008
        • 7689

        #93
        المشاركة الأصلية بواسطة سلوى فريمان مشاهدة المشاركة
        ما أشبه اليوم بالأمس و كم هو مخيف
        السيد اسماعيل الناطور ..
        قرأت لك المعارك مستمرة ........يامنتدياتنا ياحرة و ابتسمت .
        لا لم تكن بسمة فَرِحة أو بسمة شامتة أو بسمة لا مبالية ، كانت بسمة حزينة فيها من الحسرة ما يصلبها في الهواء متجمدة إلى حين ...
        كلنا يخطىء و لكن كما يبدو ليس كلنا من يتعلم من أخطائه ... . و بما أن اليوم يمشي على نمط الأمس ، اخترت عملاً آخراً نص موضوعه يتعلق بالحالة المزمنة / الطارئة ...
        إسم الموضوع :"لعنــة المواقــع مـن لـعنـة الأمة"

        هذا على صعيدالمواقع ،
        أما على صعيد الأمة ...ما أشبه مؤتمر اليوم بمؤتمر الأمس !
        و ضاعت ورقة التوت..
        http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=23960
        وعودة ثانية لما إستجد

        المشاركة الأصلية بواسطة سلوى فريمان
        سعيد موسى
        لاأدري ماالذي دعا بك لأن توجه لي هذه الرسالة الشخصية جداً و كأن ما جاء في موضوعي القديم هذا شيء غريب لم يحصل في حينها (ولا يزال)، و لا أدري لماذا تعتقد أنه موجه ضدك و أنا - و لعلك لاحظت - لا أقرب مواضيعك و لا منتدياتك و ما يأتي بين سطورك أو خلف حروفك لا يعني لي سوى واجب عليك و لكل مهنة قلمها و ثمنها . أنا يا سيدي يكفيني ما أسمعه من المصدر ولا أحتاج لقراءة ترجمة كَتَبَتِهِ المنمقة لما يقذفه من ........!
        أنا لم أعلق على هذا الموضوع منذ 2008 و ليس لي صلاحية نقله من مكان إلى آخر ...
        تتكلم عن الإفلاس ؟؟؟ لا و الله نحن و بفضل الرئيس المعظم نستطيع أن نكتب كل يوم ما يكفي ليملأ صفحات و لكن القرف و معرفة أن الباطل لن يدوم يجعلنا نكتب عن أحداث أكثر موضوعية و أشد أهمية من سلطة محمية من الإحتلال.
        بأي حق تسألني أن أبرر ما لا علاقة لك به ، هذا الموضوع موجود قبل وجودك في الموقع و إن أراد أحدهم التعليق عليه هذا حقه و إلا فلتُحذف كل المواضيع التي تزعج حضرتك لأنها تُذكر بشناعة مالم يتوقف الذين تدافع عنهم، عن ارتكابه إلى الآن ...
        أنت أخطأت هنا بمهاجمتي بلا سبب و لكنني لن أرد عليك بالمثل لأنني أعرف و أقدر حجم المصيبة و الإرتباك الذي أوقعت به السلطة نفسها و بالتالي أقدر مدى ارتباكك حين لم تنتبه أنني لست من نقل الموضوع إلى مملكتك .
        وظيفتك و الله شاقة ، أطلب من الله أن يعينك إلى أن تنفرج الأحوال و تتحرر منها ...
        .
        الأخت سلوى
        هناك في فلسطين
        تعرفنا عن المعدن الحقيقي للنساء
        فكانت الأم بنت الشهيد وأم الشهيد وأخت الشهيد
        وهنا في الملتقى تعرفنا على نمط آخر
        لا تقل عن هؤلاء نخوة
        فلقد إستطاعت أن تزاحم الرجال حتى إنها أصبحت أكثر نخوة
        التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 22-10-2009, 04:35.

        تعليق

        • اسماعيل الناطور
          مفكر اجتماعي
          • 23-12-2008
          • 7689

          #94
          وهذة سيدة أخرى
          وإكراما لها ننشر رسالتها
          فرغم إبداعها الأدبي والإنساني والمغلف بإحترام النفس
          وإشراقاتها في كثير من التعليقات
          إلا إنها تقول


          المشاركة الأصلية بواسطة رحاب فارس بريك
          أستاذ إسماعيل ناطور

          صراحة ,لن استطيع ابدا أن أعرف ما قدمته للقارئ المتلقي .
          فهذا موضوع شائك بعض الشيء ,فعندما اريد ان أسأل نفسي .
          ماذا قدمت للقارئ ؟؟ علي أن آخذ بعين الإعتبار معايير خاصة .
          لأقيم موضوعي معايير تساعدني على معرفة مدى نجاح مواضيعي .
          ترى كيف يقيم الموضوع وعلى أي أساس ما هي المقاييس التي علي اتباعها
          لاعرف ككاتبة بان هنالك موضوعا كان له فائدة عامة وليست خاصة .
          موضوعك رائع ولكن , أجد نفسي غير كفؤ لاختيار نصوص تخصني , فلو قلت لي اختاري مواضيع تخص اعضاء آخرين , لوجدتني أنقل عشرات الروابط لاقتناعي بان المواضيع قد أثرت بي شخصيا , ولكن أن أقيم أعمالي ؟؟!!
          كيف ؟ حسب الكم من التعليقات ؟؟
          حسب عدد القراء ؟؟؟؟؟
          حسب التعليقات الأيجابية التي تنطق بكل الخير ؟؟
          إذا كان كذلك , فأعتقد بان كل مواضيعي لاقت تجاوبا طيبا ,ومع هذا اعتقد بان هذه ليست معايير صحيحة او واضحة , فقد يحتوي موضوع معين على كل هذه الشروط ولكنه في النهاية قد يكون مجرد موضوع لم يقدم ولم يؤخر بشئ
          لذلك فالقارئ المتلقي من حقه هو تقييم أعمالنا ..
          ففي موضوعي ( ما أجمل تعليقات اهل بيتنا )الذي أخذت فكرته بعد سماحك طبعا عن موضوعك , اجمل ما كتب في الملتقى ,الذي سلطت من خلاله الضوء على مواضيع ونصوص لادباء غيرك وقمت بهذا الأمر مشكورا .فاتضح اهتمامك وتشجيعك لغيرك من الكتاب لم أنقل ولو تعليقا واحدا من تعليقاتي الخاصة , لأني اجد بانكم كقراء أولى باختيار مدى فائدة أو عدم فائدة تعليقاتي وإن كان فيها إضافة للموضوع أم انها كانت مجرد تعليقات .
          والغريب أستاذ اسماعيل انه بالرغم من كثرة المشاركين هناك , لقد طلبت أن ينقلوا تعليقات وجدوها تستحق الظهور على شرط أن تكون تعليقات تخص غيرهم , فلم أجد حتى اليوم ولا نقلا واحدا للتعليقات التي أعتقد بأنها متواجدة بكثرة هنا .وأعتقد لو أني طلبت العكس نقل أجمل التعليقات التي كتبوها والتي تخصهم , لكنت وجدت هناك عشرات المشاركات ..
          هذا للأسف ما يحدث حين يكون الحديث عن تقييم غيرنا وتقييم أنفسنا
          أستاذ إسماعيل في مواضيعك أجد اهتمام منك بالآخر لانك تقيم تشجع وتتابع غيرك . وامثالك قليلون .
          كنت قد كتبت هذه الرسالة كرد على موضوعك ولكني خشيت ان تفهمني على غير ما رميت إليه , او ان يأخذوا الادباء الذين شاركوا بالموضوع على أنه انتقاد لنشرهم روابطهم .
          لذلك بم اني أعرفك فيك إنسانا متفهما , وستفهم ما أرمو إليه قررت بعد ان كتبته ان أرسله إليك كرسالة , لاني بصراحة استاذي الذي أقدره جدا , أرى عجبا في اهل الادب ,
          فحين تتعلق الامور بمدح نصوص غيرهم يتراحعوا وكان جن قد مسهم , قد تجدهم كرماء بالتعليقات على لمواضيع والتصفيق لها , ولكن عند إعلان إعجابنا بكاتب او بنص معين لغيرنا كموضوع منفرد تراهم تراجعوا بدون عودة .
          إحترامي لك
          لن اكتب اتمنى ان تفهمني لاني واثقة بانك تفهمني ....
          إحترامي متمنية ان تكون بألف خير



          وكان هذا ردي وإكراما لها

          [/quote]الأخت رحاب
          لا اريد أن أمدحك على الخاص
          فلقد مدحتك على العام وإخترت تعليقا لك
          في موضوع من أجمل ما قرأت
          لأن تعليقك كان موضوعا لا تكتبه إلا إنسانة عفيفة شريفة وزوجة تقدس الأسرة والإحترام الواجب
          فقد لمست فيك بنت فلسطين أختي التي أفتخر بها
          كنت أود كتابة رسالتك على العام
          وهناك كثير من الروابط التي تفتخر فيها رباب
          فكل مواضيعك تشمل الإنسان في رقي وتواضع
          وقد أختار لك
          لغير ربي ما بركع
          http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=19111
          بدي فستان أحمر
          http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=19836
          وهناك الكثير
          وإذا سمحت لي
          فقد أنشر رسالتك كمساهمة منك في الموضوع
          وأقدم لك فائق شكري وتقديري لكلماتك النبيلة[/quote]
          التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 22-10-2009, 04:13.

          تعليق

          • اسماعيل الناطور
            مفكر اجتماعي
            • 23-12-2008
            • 7689

            #95
            وموضوع قديمه جديد
            العنوان كان(المعارك مستمرة ........يامنتدياتنا ياحرة)
            ياسعيد موسى لا تحذف رودي لو سمحت ليس من حقك إحذف ردودك إن شئت أو إحترم القارئ وإترك الردود كلها والقارئ يحكم هنا وللذكرى نحن في ملتقى أدباء في هذا الموضوع http://www.almolltaqa.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=282 لقد حذفت الردود وأرجوا إعادتها أو إحذف كامل موضوعك أو ردودك هكذا هي الضوابط إن كنت تعلم ما هي


            والمقدمة كانت(أن هذا الغناء كان بعد النكسة والتي كان الشعب يحتاج لرجال للخروج منها)
            والنهاية كانت بموضوع (هل المنتدى بطريقه للفشل)

            أن هذة المعارك لا تليق بمنتدى يسمي نفسه ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
            وأن هذة المشاركات والتي لا تعلو أرقامها إلا حينما تشتد الألفاظ والسباب
            هناك قضايا في الأمة
            هناك قضايا التعليم والفقر وحقوق الإنسان
            هناك قضايا في علم النفس والإجتماع
            هناك قضايا علمية وكان آخرها قصف القمر هناك قضايا ايران والأتراك وهل هم العدو أم أمريكا والشيطان
            هناك قضايا في كل زاوية وتحت مرمى البصر
            التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 22-10-2009, 04:55.

            تعليق

            • اسماعيل الناطور
              مفكر اجتماعي
              • 23-12-2008
              • 7689

              #96
              القاعدة أعلنت إنها في كل مكان
              والأخوان لعبوا سياسة ودخلوا البرلمان
              والفقيه إنتفض وحكم إيران
              والحوثيون إقتربوا من جيزان
              والأقباط صوت وصولجان
              وحتى غزة دخلت مهرجان
              نعم أرادوها ........أديان
              وهنا كان موضوع
              حدود دينية" للشرق الأوسط"
              http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=36444

              تعليق

              • اسماعيل الناطور
                مفكر اجتماعي
                • 23-12-2008
                • 7689

                #97
                موضوع
                لغتنا العربية وهويتنا القومية
                لغتنا العربية وهويتنا القومية كيف ننقذ لغتنا وهويتنا العربية ؟! بقلم : نبيل عودة أهمية اللغة العربية لأبنائها العرب ولدارسي الحضارة العربية ، وقيمة هذه اللغة وحيويتها . وطرق تطويرها وتقريبها للقارئ ، هي من المواضيع التي بات طرحها في الآونة الأخيرة يتزايد نظرا لتخلف اللغة العربية في استيعاب المصطلحات العلمية ،

                مشاركة 3
                دكتور عبد الرحمن السليمان

                [gdwl]
                كنت، أمس، أقرأ في أعداد مجلة المقتطف التي صدرت بين 1880 و1882. السبب: لأني أبحث في نصوص قد يرد فيها مصطلح "العلمانية" بالمفهوم الإيديولوجي الفرنسي ـ أي اللائيكية ـ وليس بالمفهوم السرياني/اللاتيني/اليوناني القديم أي بمعنى جعل الشيء عاميا. ولقد لفت نظري أن الحديث في تلك الأعداد كلها يتعلق بالدعوة إلى الكتابة بالعامية. استوقفني كثيرا كلام رجل كتب تحت اسم مستعار هو (المُمْكن). إن الفرق الوحيد بينه وبين الأستاذ نبيل عودة هو أن (الممكن) لا يخطئ في اللغة .. أما ما سوى ذلك فالكلام هو هو مع أخذ الفارق الزمني والتطورات بعين الاعتبار.

                اللغة الصينية تكتب بالكتابة الرمزية-المعنوية. وهي كتابة قديمة تخلى عنها الرافيديون في مطلع الألفية الثالثة قبل الميلاد .. وهذا يعني أن على الطفل الصيني الذي سيقرأ حكاية بسيطة أن يحفظ عن ظهر قلب أكثر من ألف رمز تقريبا فيما أقدّر .. والأمر مختلف عند قراءة نص فلسفي. ومع ذلك فالصين تجتاح العالم تكنولوجيا وعلميا واقتصاديا الخ.

                اللغات تعز بعز الأقوام وليس العكس كما قال أحد الشعراء. والعربية تعاني كثيرا ومع ذلك تنتشر كثيرا في العالم وستصبح الثالثة من حيث الانتشار سنة 2050 وفقا لبحث نشر في مجلة Science وكذلك وفقا لبحث حديث جدا قيم به بتمويل بريطاني (طلبت الأسبوع الماضي من مكتبة الجامعة أن تشتري الكتاب الذي صدر لتوه وبداخله البحث وسأعرّف به قريبا إن شاء الله). وفي مدينة أنتورب البلجيكية - على سبيل المثال - أكثر من ألفي شخص يدرسون العربية علما أن سكان المدينة نصف مليون نسمة فقط. ومن شاء الاستزادة فليزر مواقع الجامعات والمعاهد الأوربية التي باتت كلها تقريبا تبرمج دروسا مسائية لغير الطلاب المنتظمين يدرسون فيها اللغات وفي مقدمتها العربية. وفي جامعتنا خمسون كرسيا للجمهور العام في المساء محجوزة منذ السنة الماضية ولدينا قوائم انتظار .. هنالك انتشار كبير جدا للعربية في العالم اليوم يرافقه انتشار أقل للإسلام أيضا، ولكن هذا موضوع آخر.

                أين المشكلة إذن؟ المشكلة تكمن في التعليم ونتائجه الاقتصادية. في إسرائيل ـ وأضرب لك هذا المثال كي أقرب لك المسافة - يقوم أصحاب المال بترجمة نتائج البحث العلمي إلى منتج يصنع ثم يباع في السوق المحلية والعالمية. وأمثل على ذلك ببرنامج نايس تراك (Nice Track) الذي أصبحت مخابرات كل دول العالم المتطور تستعمله في التجسس والتنصت على المكالمات الهاتفية .. ما السر في ذلك؟ السر هو استقلالية الجامعات في إسرائيل (والغرب) والتحام العقل برأس المال فيها. أما الدول العربية فهي تهجّر العقول وتطفّش رأس المال معها.. فمن الطبيعي أن نكون متخلفين وأن تكون لغتنا ـ معنا - متخلفة. فالعلم مثل النبات لا ينبت في الأرض القاحلة الجرداء.

                إذن ليست العلة في اللغة. وينبغي أن نتوقف عن ادعاء ذلك بمناسبة وبدون مناسبة. العلة في أنظمة تعليمية متخلفة وفوق ذلك خاضعة لسلطة السلطان المتخلف وأجهزة مخابراته المتخلفة أيضا .. العلة في الفساد الذي يحول دون ثقة أصحاب رؤوس الأموال بالجامعات التي يستشري الفساد فيها .. العلة في الأسباب التي تجعل العقول تهاجر، وتجعل رأس المال يُهرّب .. العلل كثيرة، ولكنها ليست في اللغة، فلنتوقف عن التجني عليها. فمن شاء أن يستأسد فالمسؤولون عن تخلفنا معروفون فليذهب ويستأسد عليهم .. من هؤلاء المسؤولين: وزراء التعليم العالي الذين يرفضون تدريس العلوم بالعربية مثلما تفعل إسرائيل التي تدرس الذرة بالعبرية الحديثة، وهي لغة أحيتها ونقلتها من لغة دينية إلى لغة علمية بفضل إصرار اليهود على النجاح، وفضل اللغة العربية! وزراء التعليم الذين يفضلون فتح فروع للجامعات الغربية في بلادهم بدلا من إصلاح جامعاتهم بتطهيرها من الفساد المستشري فيها .. وزراء التعليم الذين ملؤوا بلاد العرب مدارس وجامعات أجنبية يضحك أصحابها فيها على العرب ويشلحونهم أموالهم ويخرجون لهم خريجين من جنس شكر بكر لا أنثى ولا ذكر، والحاذق يفهم!
                [/gdwl]
                التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 24-10-2009, 02:15.

                تعليق

                • اسماعيل الناطور
                  مفكر اجتماعي
                  • 23-12-2008
                  • 7689

                  #98
                  وحانت لحظة الحقيقة
                  وأصدر عباس مرسوم الإنتخابات
                  لا شيئ شرعي
                  لا رئيس
                  ولا مجلس تشريعي
                  ولا قادة فصائل
                  إنها لحظة الحقيقة
                  إحتلال....أم دولة.....أم دولتان....أم ضيعة فساد
                  لذلك كان موضوعنا
                  فخامة الرئيس الفلسطيني المقبل
                  مشكلة فلسطين ليست إسرائيل، وليست أمريكا، وليس تقاعس أو تفاعس الدول العربية، ولكنها مشكلة عدم وجود زعيم **** نريد زعيما يكون انسان كريم النفس عفيف اليد صادق اللسان والفعل يموت ويحيى الشعب نريد زعيما يعاملنا كما تعامل اسرائيل جنديها المختطف شاليط نريد زعيما ينتفض ويرفض مصافحه العدو إذا بكى طفلا منا من غارة وهمية
                  التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 24-10-2009, 08:44.

                  تعليق

                  • غاده بنت تركي
                    أديب وكاتب
                    • 16-08-2009
                    • 5251

                    #99
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    قبل أن أغادر فهي ساعاتي الأخيرة
                    أحببت أن أشكرك على كل مواضيعكَ الجميلة النقية
                    وردودكَ الأروع
                    وفقك الله لأنكَ وبعض الدكاترة هنا والسادة الكلمة الصادقة
                    الجميلة النقية ،

                    دمتَ كما تحب ،
                    أحترامي ،
                    نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                    الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                    غادة وعن ستين غادة وغادة
                    ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                    فيها العقل زينه وفيها ركاده
                    ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                    مثل السَنا والهنا والسعادة
                    ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                    تعليق

                    • اسماعيل الناطور
                      مفكر اجتماعي
                      • 23-12-2008
                      • 7689

                      المشاركة الأصلية بواسطة غاده بنت تركي مشاهدة المشاركة
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                      قبل أن أغادر فهي ساعاتي الأخيرة
                      أحببت أن أشكرك على كل مواضيعكَ الجميلة النقية
                      وردودكَ الأروع
                      وفقك الله لأنكَ وبعض الدكاترة هنا والسادة الكلمة الصادقة
                      الجميلة النقية ،

                      دمتَ كما تحب ،
                      أحترامي ،
                      الأخت غادة
                      كان بودي أن تكون لك إضافة هنا
                      فليس بوسع أحد أن يقرأ كل شئ وخاصة ونحن بمعية هؤلاء الأكارم من نخبة الأدباء
                      ولكن إستوقفني كلمات هذة ساعاتي الأخيرة
                      فأنت وكل الأخوات هنا وخاصة من تدافع عن دينها وبيئتها كما تقدم منك
                      يسعدني أن أقرأ لها ما تكتب
                      أنا وغيري بحاجة لتلك الأقلام الصادقة والمهذبة والعفيفة

                      تعليق

                      • اسماعيل الناطور
                        مفكر اجتماعي
                        • 23-12-2008
                        • 7689

                        أنا أعتقد إني على صواب
                        وأن ما أنتمي إليه من فكر وطائفة دينية هي على صواب
                        وأن ما تربيت عليه وما نشأت عليه وما تعلمته كان على صواب
                        وغيري أيضا يعتقد ما أعتقد
                        وهو يتعصب كما أنا أتعصب فهو على حق وأنا على حق
                        وهناك من يعاديني ويعاديه
                        وهناك من يصب زيتا على ناري ويصب بنزين على ناره
                        هناك من يؤجج نارا من العصبية
                        رغم أن حديث رسولنا العظيم واضح
                        كل وارد نارا ما عدا واحدة
                        وهنا
                        لست أنا على حق
                        وغيري على حق
                        الحق واحد
                        كما الله واحد
                        ولنتعرف على من هو الحق
                        كان لا بد لنا من العودة
                        إلى القراءة والتبصر والتعقل
                        فالعصمة لله ولمن إختار من أنبياء ورسل
                        وما إبن آدم إلا كثير المعاصي والذنوب
                        وما له إلا أن يتوب
                        لذلك كان موضوعنا
                        لنكتشف أصحاب النار (72 فرقة مسلمة )
                        يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: سنفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة وقبله: افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة، قيل: من هي يا رسول الله؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي وفي رواية: قيل فمن الناجية؟ قال: ما أنا

                        تعليق

                        • اسماعيل الناطور
                          مفكر اجتماعي
                          • 23-12-2008
                          • 7689

                          تحت موضوع
                          هل الأستاذ محمد شعبان الموجى أديبا ؟
                          هل الأستاذ محمد شعبان الموجى أديبا ؟؟ فليسمح لى أستاذنا / محمد شعبان الموجى أن استغل اسمه الكريم فى عنوان مثير مشوق جذاب ؛لألفت الأنظار لما سنقوله يخص الأديب ، حتى نعرف من هو الأديب ولماذا يكن بهذه الكنية ومن يستحقها ؟ فهل هو كاتب القصة بكل أنواعها ؟ أم الشاعر ؟ أم يضاف كاتب المقال الصحافى عند تحققه من شروط الأدب قد سبق لىّ

                          كتب
                          المشاركة الأصلية بواسطة فتحى حسان محمد مشاهدة المشاركة
                          [align=justify]
                          [align=justify]
                          كل قول عظيم متقن حسن البيان بارع التنظيم والترتيب ، بأدوات من حروف وكلمات متقطعة لها معنى وموصولة لها معان ، معبرة فصيحة لها وقع جميل وجمل موصولة ومقطوعة ، مستفهمة ومفهمة ، موحية متعجبة ، سائلة محرضة للفكر دالة ومجيبة ، عارفة معرفة ، واضحة جلية ، وبسيطة بارعة ، وقصيرة معبرة وغامضة وموحية ، ومضبوطة بجرس من نصب وجر ورفع جازمة ، مؤدية لمعنى واضح ظاهر ، وآخر دفين يستنبط ، لتؤدى أغراضا شتى ، حسب من يفهمها ويدركها وعبارات تتميز ببلاغة التعبير والدقة فى التصوير والشدة فى التأثير ، دون إسهاب فى الوصف والتعبير0 بلغة فصحى نثرية أو شعرية - أو بهما معا - بليغة سليمة متقنة لها معانيها المعلنة، وفى قلبها دلالات مستترة ، وتخلق حسنها وجمالها وجلاءها من شرف التمسك بها وتجويدها قدر الإمكان ، مبنية على فكر ذهني مشبع من عقيدة سماوية لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها0 ومن معتقد فكرى من عقل بشرى يثق فى صدقه وصوابه وصلاحه من مبدعه 0 و بفكرة معبرة عن قضية وجيهة جديدة مبتكرة من فساد البشر وظلمهم وسلوكهم وأخلاقهم بأسلوب شيق جذاب ممتع منمق غاية فى الترتيب والإحسان ، ليوصل الرسالة المطوية إلى حلول معقولة نفعية ، بصدق فى المعاني ، وأمانة فى الكلمة ، ووجاهة فى الجملة ، وإحسان فى الروابط والتقطيعات ؛ لتمتع القارئ وتحقق له متعة ذهنية وتعلمه وتعظه وتطهره وتعالجه من الأدران الداخلية 0 وعظمها يأتى من جمال وروعة إبداعها من الفكر السامي الرازح فى ثباته وفى فكرتها الجديدة المتغيرة دوما التى تغير القيم الفاسدة الباطلة ، والكشف والإرشاد عليها وتعريتها ، ويعلى ويعيد ويظهر من شأن قيم اندثرت و أخذ نجمها فى الأفول0 وإتقانها يصنع من حسن وصدق ونبل رسالتها وفكرتها التى تحسن وتجود وتقوم السلوك المنحرف 0 والفكرة الوجيهة تأتى من قضية مهمة أحدثت خللا فى قيم المجتمع وسلوك أفراده0والهدف خلق طرق جديدة يسلكها الآخرون من الناس لتعينهم على السلوك الحسن القويم ، وتقوى لغتهم ، وتعمق إيمانهم ، وتقوِّم مسالكهم وتنير الطريق أمامهم 0

                          هل هنالك فى الأدب ما يسمى النص الأدبى والمقال الأدبى ؟ على اعتبار انه فرع من فروع الأدب حسب التعريف السابق الذى يعتمد على :


                          1- اللغة
                          وهى لا تحتاج إلى تعليق والكل يعرفها ويعرف جمالياتها وعوالمها وبديعها 0


                          2- الفكرة


                          هى القضية .. هى المشكلة..هى الإشكالية التى تنبع من هموم الناس وقضاياهم ، من الفساد والظلم والطغيان والباطل ومقاصد سيئة ، والسلوك المنحرف الذي ابتعد عن الفطرة السليمة والعقائد الربانية ؛ من جراء غوائل الزمن واعتمال وقسوة الحاجة وفساد الذمم ، والأخلاق الحسنة المتناقصة المتناحرة المرتبكة الغائمة ، ومن خلل فى بنية المجتمع وتفاوت المفردات المعرّفة ، والعرف والتقاليد المستجدة والمستنسخة ما بين فئة إلى فئة ، وهذا التفاوت الرهيب بينهما مما يكون بيئة صالحة للفساد والاستغلال من الذين يملكون للذين لا يملكون ، وما يخلق ويبتدع بينهما من بدع جديدة مبررة مزينة بأسباب جمة محيرة ، وانحسار المد والتوهج من إثارة وإيثار الوازع الديني المحبب والمرغب للصلاح والإصلاح والتمسك بالفضائل والعقائد 0 الفكرة لابد أن تكون قضية من فساد تكشف وتعرى وتناقش وتقترح وتوجد الحلول ، ويعاد طرحها على الناس ليأخذوا بأحسنها ، ليسلكوا أفضل السبل من أجل صلاح المجتمع وصلاحهم وردهم إلى الطهر والعفاف والفضائل ردا جميلا0
                          الفكرة هى الشيء المراد طرحه وتوضيحه وإثارته وتبيان خطئه من صوابه ، خيره من شره ،اعتناقه أو الكفر به ، هدام أم بناء ، نافع فيؤخذ به أو ضار فيجب نبذه ثم طرق علاجه 0والفكرة إما أن تكون صالحة ، وإما أن تكون طالحة 0
                          الفكرة الصالحة تنتج : استخلاص الطيب من الخبيث 0تثبيت القيم ونزع المفاسد 0 توضيح ما يلتبس على الناس 0 التنوير والاسترشاد0 إيقاظ العقل وتفعيله 0 جلاء الصدأ عن النفوس ، التمسك بالحق والعدل والمساواة 0 إعادة الوعي واستيقاظه واستنفاره لكى يدرك ويعرف نفسه وحاله وحال من حوله وحال مجتمعه وأمته0
                          الفكرة الطالحة تنتج : تضليل الناس بإفساد السلوك 0وهدم القيم بتمييع الفضيلة والتشكيك فى العقيدة0وتغييب الوعي بتغييب العقل وتشتته وتشككه0والتدمير ويكون للأخلاق المرشدة والمتحكمة فى السلوك فيفسد0
                          مسببات الفكرة:
                          أن تكون ظاهرة اجتماعية محلية 0 أو إنسانية لها صفة العموم 0كل نقيصة فى المجتمع سواء كانت سياسية ، اجتماعية ، قيمية ، أخلاقية ، سلوكية ، شخصية أو غيرها بما يستجد0

                          3- الفكر السليم من عقيدة سماوية
                          والسليم الصالح يأتى من عقيدة ومعتقد المؤلف الذي ينثره ويكون عطرا فواحا غير مرئي فى ثنايا فكره منعكسا على فكرته التى يكتب عنها أو منها أو لها ، الفكر هو ذلك المنتوج الذهني الذهبي الذي يعتمل ويختمر فى النفس وينتجه عقل المخ ويوافق عليه عقل القلب ، لكن أى فكر للمؤلف؟ الفكر المشبع بعقيدة سماوية تعرف المعايير الربانية ، فتتوق وتفرق بين الحسن من القبح ، والحرام من الحلال ، والصالح من الفاسد ، الفكر هو البوصلة الموجهة والمهذبة لنوازع ومشارب وأغراض وشهوات المؤلف أولا ، وقبل أى منتوج عقل مخه ، وبصلة ذلك المعمول المنتوج الهائج فى بحر لجي ليس له شطآن تحده ، ولا مقيدات تقيده فى ذلك المكان الرخوي من الجمجمة وهو عقل المخ ،فأنت تكتب بفكر راسخ ثابت من عقيدة فى القلب عن فكرة جديدة متغيرة دوما ، وهى تتمثل فى اختلاف الإبداع للقصص التى تكتب ، إذ كل قصة لها فكرتها لا فكرها ؛ لأن الفكر مفترض ثابت لكن منتوج الفكر كثير الأوجه ، لأن العقيدة ثابتة تامة لا تتغير ، ومفترض أن معتقدك أيضا ثابت ، وإلا لماذا تتخذه معتقدا ، وإن غيرت معتقدك أثبت بنفسك أن معتقدك لا يستحق أن يكون معتقد هذا أولا ، وثانيا أنت بنفسك أثبت بنفسك عدم صحته فلا يصير معتقدا لك بعد ذلك ولا لنا ، لأنك أنت الذي تبدع لنا المعتقد الذي تؤمن بصوابه وصلاحه ، ثم تطرحه علينا لنأخذ به ونثق فى صلاحه ، أليس كذلك ؟
                          4- الشخصية المبدعة وتعتمد على:
                          أ‌- القدرات وهى مكونات رئيسية ولا يمكن أن تكتسب ، و هى ما نطلق عليها الموهبة وهى هبة من الله يمن ويختص بها بعضامن عباده ، وهى مكون أساسى لعقل مخ المبدع ، وهى أداته ومكمن فاعليته0
                          ب‌- المعرفة وهى مكونات أساسية تكتسب من القلب والسمع والبصر الذين يعرفون القراءة والاطلاع والتعليم والمعرفة والسمع ومجمل الثقافة ويقدمونها لعقل المخ ومن الخبرة الذاتية والخبرة الحياتية أيضا 0
                          ت‌- المهارات وهى مكونات أساسية تكتسب تخص عقل المخ من خلال الخبرة والتعود وطول الممارسة ، ومجابهة الممانعات للكتابة بشتى صنوفها0

                          5- الأهداف من الأدب:
                          وهى كثيرة منها التعليم والتسرية والعظة والإرشاد والتطهير من الشرور والمفاسد بإثارة الخوف والتضرع إلى الله بالترهيب والترغيب ، والإمتاع الذهني المتخيل الذي يوسع المدارك ويحسن ويجود الأسلوب والكلام ، وينمى القدرات الاعتمالية المُعينة للفرد على إدراك وفهم ما يدور حوله ، وأن يكون منهجا للحياة ، ومسلكا لطرق جديدة تسلكه العامة من الناس ليمكنهم من اتباع سبل يسيرة تعينهم على درب جديد للعيش الكريم ، فهذا واجب المفكر أيا كان تصنيفه ، أن يقود الناس وراءه فى مسلك جديد مبتكر يسهل عليهم حل مشكلاتهم ويعينهم علي كيفية كسب لقمة عيشهم والحصول على حقوقهم بتعريفها لهم أولا ، وثانيا تعريف الطريق إليها0 ونجملها فى : التعلم 0

                          ومن شروط :
                          1- يحقق الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر 0
                          وهو فرض كفاية وأنت أولى به من غيرك لعلمك وثقافتك وموهبتك وأدواتك المؤثرة المزينة بالزينات الكثيرة ، التى تتمكن من القلوب والعقول ، وتحقق لها الراحة النفسية والسعادة ، وهى نوع من العلاج0
                          2- يحقق السعادة و الرضي التى تطهر من الخوف والحزن0
                          3- تحقق الإمتاع والتسرية عن النفس وهى نوع من العلاج0
                          4- تحقق العظة0

                          إذن الأدب ينطبق على كل مبدع قولي و فعلى يكتب بلغة نثرية أو شعرية فصحى فى مجال القصة والشعر ، وينصرف إلى غيرهما من بعض الكتاب الصحافيين الذين ينتهجون النهج السابق تعرفه و يكتبون المقال ، والعنوان الظاهر بوضوح وقناعة لدىّ ، وعنوان لما يجب أن يكون عليه الأدب والأديب ، هو الكاتب الأديب فهمى هويدى ، فمقاله قضية من فساد أو ظلم أو خلل فى المجتمع المحلى أو القومى أو العالمى ، يفندها ويطرحها بفكر مشبع من عقيدة سماوية تترقرق فى مداد من حروفه وكلماته وجمله دون أن تمسك بها ولكن يحسها من له قلب سليم ، وعباراته الكاشفة ، المحترف التصوير والتمحيص لفكرة تهم قطاعا كبيرا من البشر، ليحللها ويوضحها ويكشف عيوبها ويسبر أغوارها ، ويضع الحلول لها فى نهاية المطاف ، بلغة جميلة وكلمات يعيد إليها الحياة بعد أن ماتت من قاموسنا اليومي ومحادثاتنا اللحظية من العامة والنخبة ، ويؤكد أن لغتنا ليست قاصرة عن استيعاب ما نود الكلام به من تعبيرات جديدة ، يشعر الكثير منا أنها لم تعد كافية لتلبية احتياجاتنا ؛ وبسببها هرب الشباب إلى لغات أخرى ظنا منه أنها تكفى وتستوعب وتلبى تعبيره ومفرداته التى لم ينمها يوما بلغته التى شرفها الله، حتى من خلال الصحف 0 ويتحقق فى مقاله الفكر والفكرة واللغة ، مما يحقق لنا إمتاعا ذهنيا من عدم الإسهاب فى الوصف 0 وتعلم إذ جعلنا نفكر ونبتكر ونتخيل ما انتقصه متعمدا ليوسع مداركنا ويجعلنا مؤلفين مثله ، ويشدنا للتخيل 0 وعظة مما يفهمه أصحاب القلوب السليمة لما شاء له من فهم0 وهو مثال من قليل من الصحافيين أمثال الكاتب الأديب عادل حمودة ، وما ينطبق على فهمى هويدى ينطبق على عادل حمودة ، مع اختلاف أن فكر الأول مشبع بعقيدة والثاني مشبع بمعتقد وعقيدة ، وكذلك الدكتور ميلاد حنا تجد مقاله مشبعا بعقيدة ومعتقد0
                          وعلى ما سبق نستطيع أن نلقب الأستاذ محمد شعبان الموجى بفارس أدب المقال والنص الأدبى[/align]
                          ولكن تعليق الأخ الموجي
                          كان مبدعا
                          وكان تفسيرا لسر نجاح هذا الملتقى

                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          - أشكر لحضرتك هذه الدراسة الأكاديمية المستفضية لتوضيح وتحديد ماهية الأديب وإن كنت أختلف مع حضرتك وأتفق مع رأي أستاذنا القدير يسري راغب في ضرورة التفريق بين مفهوم الأديب والمفكر والفيلسوف والكاتب .. كما أود أن أشير إلى عدم وجود مايستدعي كل تلك الحساسية من تهمة النفاق والتملق .. لأن الكبير لاينافق الصغير .. والأستاذ لاينافق التلميذ .. وتواجدك أمثالكم من الأدباء والنقاد والمفكرين هو فخر لنــا وضرورة حتمية لبقاء هذا الصرح شامخا .. لذلك كله لامجال أصلا للنفاق ولا للتملق .

                          - وأعتقد أن هذا الموضوع ربما كتب على خلفية ماروجه أحد شعراء الدرجة الثالثة ممن اشتهروا بين الشعراء على شبكة الإنترنت بسوء أخلاقهم وقلة أدبهم .. من أنني مبتوت الصلة بعالم الأدب والفكر .. وهو ادعاء ينقصه الدليل لكوني قد عايشت على الأقل داخل هذا الملتقى ولمدة ثلاث سنوات مئات من أكابر الكتاب والمبدعين .. تحاورنا واتفقنا واختلفنا .. ناهيك عن تاريخي في كتابة المقال الصحفي لأكثر من ثلاثين سنة .. كتبت فيها مئات المقالات الصحفية المنشورة منذ على مدار مايقرب من ثلاثين عاما .. دخلت فيها معارك فكرية كبيرة مع العلمانيين ومنكري السنة .. بل والنظام الحاكم ذاته .. وانتقلت إحدى هذه المعارك الفكرية عبر الصحافة المصرية والعربية .. وكانت بسبب مقال كتبته ردا على مشروع دكتور حسن حنفي نشرته صحيفة آفاق عربية ثم صحيفة الأحرار المصرية المعارضة التي فتحت لي صفحة الرأي على مصراعيها في مقال أسبوعي قد يتجاوز حجمه أكثر من نصف الصفحة .. وصحيفة الحقيقة المصرية التي كنت أكتب فيها اسبوعيات لمدة تزيد عن خمس سنوات .. وكتبت في بعض المقالات في صحيفة العربي الناصري وغيرها .. وفزت بجائزة أحسن مقال على مستوى العالم الإسلامي في صحيفة المسلمون التي كانت تصدر من لندن ثم توقفت عن الصدور .. ونشرت مقالات متفرقة في صحيفة الميدان المصرية ، وانقطعت عن الكتابة في الصحف الورقية بمحض إرادتي لأسباب خاصة .. واشتهرت جدا تلك المقالات بين الصحفيين والكتاب وكان الأستاذ حسنين كروم يتناولها اسبوعيا في تحقيقات سياسية بالقدس العربي .. كما تناول بعضها الكاتب الصحفي صلاح عيسى وغيره مثل الأستاذ سليم عزوز الذي كان يتبنى نشر مقالاتي والذي عاتبني عن التوقف .. وهو مازال يكتب حتى الآن بشكل منتظم في القدس العربي وغيرها .. وكتب عني الأستاذ الصحفي صلاح قبضايا رئيس تحرير صحيفة الأحرار والكاتب بأخبار اليوم واليوم عمودا يشيد بي ويصفني بأنني أفضل كاتب صحفي .

                          وكتبت دراسة نشرت ضمن كتاب مطبوع يتضمن آراء عشرين مفكرا اختارهم الكاتب الصحفي / عصام عامر في كتاب مطبوع بعنوان ( الإسلام وأصول العنف ) ، والذي تناولت فيه ( ظاهرة الإسلام السياسي ) ، والصراع الذي نشأ بين الإمامين المودودي ووحيد الدين خان والمقالات منشورة هنا بالملتقى .. كما نشرتها صحيفة النبأ المصرية واحتلت عنوانا رئيسا في الصفحة الأولى .. كما قمت بالرد على كتاب ( مجتمع يثرب ) للعلماني الزنديق خليل عبد الكريم وفندت فيها ادعاءاته وموجود أيضا في مدونتي بموقع مكتوب وفي الملتقى .. ولدي نسخ من كل تلك المقالات .. وغيرها وغيرها .. ناهيك عن فترة ما قبل الكتابة الصحفية .. حيث كنت أقود عملا اسلاميا في الجامعة وغيرها وكنت أقود الكثير من المعسكرات التي كان عدد المشتركين فيها بالآلاف .. ولكن مشكلتي فقط أنني لاأجيد أو لاأحب أن أكتب سيرة ذاتية .. وأحب أن أقدم نفسي فقط من خلال ماأكتبه .. كما أن مشكلتي أنني تكاسلت عن طباعة بعض الكتب التي كانت جاهزة للطباعة بعد أن فقدت أصولها المحفوظة على الحاسوب .. وكان اطلع على أحدها فضيلة الدكتور والداعية الشهير عمر عبد الكافي ، وأبدى اعجابه بها وبمقالاتي.

                          والله الذي لاإله غيره إنني أكره مثل هذه الأحاديث .. ولم أفكر يوما في كتابة سيرة ذاتية كما لم أتحمس لإصدار كتب رغم أن بعض السير الذاتية والإصدارات التي يتقنها بعض الأدباء لاتساوي الورق الذي سودوها بحروف زائفة .

                          ولكنني مضطر هنـا إلى أكتب بعضا من هذه السيرة يأتي بعد ذلك شاعر رقيع يقتات من فتات هذا الملتقى .. ليزعم أنه لاعلاقة لي بعالم الفكر والأدب .. ويضطر بعض اخواني هنــا إلى محاولة اثبات تلك الصفة .

                          لم أقدم نفسي يوما من الأيام نفسي بصفتي أديب .. بل دائما أقول أنني مفكر أستطيع بإسلوب سهل أن أشرح وجهة نظري .. والمفكر هنا قد يكون ( أديبا ) وقد يكون ( رئيسا ) وقد يكون ( عاملا بسيطا ) .. لكن لديهالقدرة على النظر للأمور نظرة شاملة .. كأنه يستجمع الكون كله بين يديه .. ولم أزعم أنني أديب .. فضلا عن أنني أنزعج كثيرا من إطلاق لقب أديب على كل من هم ودب أو نظم شعرا أو كتب خاطرة .. فالأديب كالطبيب .. والأديب الحقيقي هو الذي يدرك وظيفة الأدب ومهمة الأدب تأديب النفس وتهذيبها وترقيقها .. حتى يرى باطنها من ظاهرها .. أما غير ذلك فلا يعد أدبا إلا على سبيل المحاكاة فقط .

                          ولاشك أن أعلى درجات الأدب هو الشعر العمودي .. وأدناها المقالة الأدبية .. أما المقالات التي يكتبها أهل السياسة والدين فقد تتخللها بعض العبارات التي تظهر فيها الصنعة الأدبية .. لكنها في الغالب لاتتوافر فيها صفات المقالة الأدبية التي تحكمها الصنعة الأدبية من أولها لآخرها .

                          تعليق

                          • رحاب فارس بريك
                            عضو الملتقى
                            • 29-08-2008
                            • 5188

                            المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                            وهذة سيدة أخرى
                            وإكراما لها ننشر رسالتها
                            فرغم إبداعها الأدبي والإنساني والمغلف بإحترام النفس
                            وإشراقاتها في كثير من التعليقات
                            إلا إنها تقول



                            وكان هذا ردي وإكراما لها
                            الأخت رحاب
                            لا اريد أن أمدحك على الخاص
                            فلقد مدحتك على العام وإخترت تعليقا لك
                            في موضوع من أجمل ما قرأت
                            لأن تعليقك كان موضوعا لا تكتبه إلا إنسانة عفيفة شريفة وزوجة تقدس الأسرة والإحترام الواجب
                            فقد لمست فيك بنت فلسطين أختي التي أفتخر بها
                            كنت أود كتابة رسالتك على العام
                            وهناك كثير من الروابط التي تفتخر فيها رحاب
                            فكل مواضيعك تشمل الإنسان في رقي وتواضع
                            وقد أختار لك
                            لغير ربي ما بركع
                            http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=19111
                            بدي فستان أحمر
                            http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=19836
                            وهناك الكثير
                            وإذا سمحت لي
                            فقد أنشر رسالتك كمساهمة منك في الموضوع
                            وأقدم لك فائق شكري وتقديري لكلماتك النبيلة[/quote][/QUOTE]

                            [align=center]الأستاذ إسماعيل الناطور المكرم

                            هذا بالضبط ما قصدته من خلال رسالتي التي كتبتها إليك .
                            فالقارئ المتلقي , جدير بتقييم نصوص الكتاب أكثر من جدارة الكاتب نفسه ...
                            فلو سألت كل كاتب أو أديب عما قدم للبشرية وللقراء أو للمنتدى على الأقل . سيقول بأنه قدم الكثير .. لأنه حسب رأيه بالفعل قدم الكثير ..أما عن نفسي فلا أعتقد بأن هنالك من أديب مهما بلغ من مكانته الأدبية ومكانته الإجتماعية وتطور من ناحية ثقافية , لديه القدرة على تقييم أعماله ..
                            أما عندما يأتي شخصا مثلك .فيشير إلى نص ما ويثني عليه .
                            هذا لعمري أمرا يبعث الرضا .ويجعلنا نشعر بأن هنالك رسالة محملة بصوت الضمير الحي الذي يحس بوجع البشر , قد وصلت لمكان ما في زمان ما ..
                            وقصة ( بدي فستان أحمر ) هي قصة تعتاشها وتعيشها الكثير من العائلات في مجتمعنا وفي المجتمع العالمي ككل ..
                            فالفقر والحاجة وقلة الحيلة ,هي أمور تجعل منا مكبلي الأيد في بعض الأحيان , نرقب من حولنا قد نصرخ لنستجدي أحدهم ولكن .غالبا نصمت ونجعل الجوع والحاجة تأكل غشاوة معدتنا الخاوية من كل شيء . لأننا نفكر بمنطق أل ( لغير ربي ما بركع )
                            بالنسبة لتقديس البيت والأسرة أخي الكريم .
                            هم كل عمري يمتلكون الهواء الذي أتنفسه , ولو قصرت بحقهم يوما, أكون قد قصرت بحق نفسي وقصرت بمبدأضميري , ولأنهم روحي التي أحيا بها على هذه الأرض التي ستحتويني بعد مسيرة سواء قصرت أو طالت , فصدقني حين تحتويني ذراتها , ستبتسم روحي من السماء في جنة ربي راضية لأنها تعرف بأني لم ولن أقصر في حقهم يوما , وما احترامي لهم إلا احتراما لذاتي , ولو أهملتهم يوما سأكون قد استرخصت هذه الأمانة التي أتمنني عليها رب العباد .
                            وصدقني " من ليس له خير لأهله لا خير فيه .."
                            فشكرا لك كل الشكر أستاذي القدير إسماعيل الناطور على رأيك بي ..
                            وكذلك أشكرك على مواضيعك القيمة التي تابعتها بشكل دائم ..
                            تقديري لاهتمامك بنصوصي هذا الأمر يجعلني أشعر على الدوام بأن هنالك من يقرأني . ويحثني على العطاء بشكل أكبر في عالم لا امتلك فيه إلا عطاء الحرف . ومرة أخرى احترامك ورأيك بي هو مصدر فخر واعتزاز لأختك رحاب .........
                            دمت بعز [/align]
                            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                            تعليق

                            • اسماعيل الناطور
                              مفكر اجتماعي
                              • 23-12-2008
                              • 7689

                              الأخت رحاب
                              الأدب رسالة
                              ولقد قرأت لك كثيرا
                              وأنا فخور بكل كلمة تناولت فيها إسمي
                              لأنها كلمات أديبة خلقا وقلما
                              وهنا محاولة لرأي أتعشم أن ينال الرضى والتوفيق
                              ويخلق من الشبه إربعين
                              عائلة ملتقى الأدباء والمبدعين العرب أعتقد الإسم مناسب-أقل -أكثر لا أدري كل منا له "تقييم " وبالقياس على خبرات سابقة مع ملتقانا العامر بالخيرين فيه إتفقنا على أننا من" أطياف" وخلفيات تربوية ونفسية مختلفة وإن جمعتنا لغة الكتابة ......"العربية" هذة.... العربية .... التي ظلمتنا وظلمناها

                              تعليق

                              • اسماعيل الناطور
                                مفكر اجتماعي
                                • 23-12-2008
                                • 7689

                                هل القومية العربية حقيقة أم نوع من الوهم الفكري؟

                                هل القومية العربية حقيقة أم نوع من الوهم الفكري؟


                                لن أجيب على هذا السؤال
                                ولا أريد أحدا
                                أن يجيب عليه
                                هو نوع من الحوار العاطفي
                                بيني وبين ما أنوي وضعه ضمن صفحات هذا الموضوع
                                على وعد أن تكون الإجابة
                                في أول كتاب لي على الورق وقبل أن يكون في فضاء الملتقيات

                                تعليق

                                يعمل...
                                X