أجمل ما قرأت في هذا المنتدى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    [align=center]
    هل وحدة اللغة تكفي لصنع قومية ؟
    كما السؤال السابق لا أنوي إجابته
    ولا أريد من أحدا أن يقدم إجابة
    هو صدى صوت لحوار داخلي
    ذات مرة غض الزمن بصره عن الحصار العربي للحدود العربية وأتاح لي كفلسطيني فرصة السفر برا برحلة من إحدى الدول العربية إلى مصر إلى غزة إلى القدس إلى الخليل إلى الأردن
    كانت من أجمل رحلات العمر في أراض كلها تنطق بالعربية ما عدا القدس الحبيب الناطق بالعبرية , لم أشعر ولو للحظة أن الإنسان على تلك الأرض إلا مخلوقا واحدا ...عادات وتقاليد وإنفعالات وطرق تعبير إلا نشاز ما وجدته في القدس المغتصب ...عادات وتقاليد وإنفعالات وطرق تعبير حتى الشكل والملابس هناك نشاز
    الكل ينطق بالعربية
    ولكن هل الكل لديه نفس مفهوم اللفظ
    هل لفظة النخوة مثلا يتطابق فهمها كما يتطابق لفظها عند كل العرب ؟
    أو هل يخلق من الشبه إربعين( 12345 ... الصفحة الأخيرة)
    أتذكر مقدمة هذا الموضوع فلقد كانت في نفس السياق
    كما أتذكر مشاركة العميد المصري العربي فلقد كانت في سياق ما أحاور به نفسي


    المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
    عائلة ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
    المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة

    أعتقد الإسم
    مناسب-أقل -أكثر
    لا أدري
    كل منا له "تقييم "
    وبالقياس على خبرات سابقة مع ملتقانا العامر بالخيرين فيه
    إتفقنا على أننا
    من" أطياف"
    وخلفيات تربوية ونفسية مختلفة
    وإن جمعتنا لغة الكتابة ......"العربية"
    هذة.... العربية ....
    التي ظلمتنا وظلمناها
    إعتبرنا نفسنا عربا
    رغم أن العرب هم جماعة وحدهم الله بالقرآن ...
    أما عرب الآن فالقرآن ........تركوه
    وكل منهم إتبع وساق نفسه وراء ما نوى
    فتفرقوا شيعا ومصالح
    وتلبسوا بألوان الطيف
    رغم أن كل منهم يحرص أن يلبس الجينز ولو بالخفاء
    العروبة الآن لا تغري أحدا
    توزعت ميراث بين مجموعة من الوارثين
    حتى من كان خارج الميراث
    جاء وإغتصب وأعلن ميراثا جديدا
    نعود ونقول
    إعتبرنا نفسنا عرب
    رغم أن العرب الحق
    لا يتشرفون وقد يشمئزون مما نحن فيه
    ولكن يخلق من الشبه أربعين
    فقد تكون أنت أو أنا نشبه أحدا من العرب
    هذا اليوم
    عدت أقرأ مشاركات قديمة
    لأعضاء ذهبوا
    ولأعضاء لا زالوا يخربشون
    ولأعضاء من قلوبهم ينزفون
    الكل جمعتهم مساحة
    إختار لها الموجي إسم
    ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
    وبدأت أبحث عن الشبه فكل عضو قرأت له
    رسمت له صورة
    وقلت هذا يشبه فلان
    وإلى لقاء مع
    ويخلق من الشبه أربعين

    المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
    أستاذنا إسماعيل الناطور
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله فيك وفي أفكارك المبدعة لكنني أود تصحيح معلومة .. فصاحب اسم ملتقى الأدباء والمبدعين العرب هو دكتور جمال مرسي أحد مؤسسي هذا الملتقى وهذا احقاقا للحق ونسبة الشىء إلى أصحابه .

    انتظر معكم بشغف بقية الشخصيات وأنتظر معرفة وجهة نظر الأعضاء في الشخصيات المطروحة .
    تحياتي لك
    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 24-04-2011, 11:25.

    تعليق

    • اسماعيل الناطور
      مفكر اجتماعي
      • 23-12-2008
      • 7689

      ما هو دور اللهجات العامية العربية في دعم فكرة القومية ؟
      سؤال آخر من أسئلة حديث النفس ...
      صوت العرب أو إذاعة الصوت العربي
      كانت لها دورا في توحيد العاطفة العربية ,ولعل إستخدام فضائية الجزيرة لأغانيها خلال ما تشهده المنطقة من حراك لهو دليل على نجاحها
      ...أخي جاوز الظالمون المدى
      وخطابات عبد الناصر , حورات طه حسين وتوفيق الحكيم وأنيس منصور ونجيب محفوظ,الأبنودي ,حتى الشيخ كشك ,وأغاني أم كلثوم وأغاني عبد الحليم حافظ ,وإحتفالات ثورة يوليو لم تكن تخص المصريين فقط ,كانت مواسم عربية .
      الحصيلة أصبحت اللهجة المصرية تضاهي في تقبلها للعالم العربي اللغة العربية الأم
      فمن أحب شعبا تقبل هذا الشعب بكل ما فيه !!!!
      سيطرت العامية المصرية على أذن الشعوب العربية وعواطفها ,وأصبحت هي والعامية اللبنانية والسورية لا تشكل عائقا للفهم والتقبل العربي من الخليح إلى المحيط , بينما إستمرت اللهجات الليبية والتونسية والجزائرية والمغربية على صعوبة ,ولم نشهد محاولات جادة لتقديمها للعرب كما فعلت الطاقات الوطنية في مصر وسوريا ولبنان
      هنا في الملتقى وجدت من يكتب مستخدما العامية المصرية
      ويقدمها فكرا وموهبة تجعل القارئ
      يقف إحتراما للكاتب خلف القلم
      ملكة الساخر أحد ثوار الخامس والعشرين من يناير
      رشا عبادة
      "نعاكيش" بالصورة والصوت، واللي يطق"يموت"!
      المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
      [align=center] صباحكم "نظيف ، مرتب، جميل"
      عدنــــا
      مع النعكوشة الثانية ، بالموسم العربي دائم النعكشة" وربنا ما يقطع للمنعكشيين عادة"
      وأنا أطالع صور "النعكوشة الثانية" قفزت إلى ذهني على الفور أغنية شهيرة للمطرب والملحن الجميل "سيد مكاوي" يقول فيها..
      (الأرض بتكلم ..عربي.. الأرض ، الأرض)
      ولهذا يا سادة قد أخترت عنوان لهذة النعكوشة وهو :-
      (الأرض بتكلم ..هندي.. الأرض، الأرض)!!
      ونترككم الآن مع بث مباشر، إلتقطته كاميرا "نعكوشة"، تاركيين لكم حرية التعليق أو الصراخ أو البكاء أو حتى اللجوء للقضاء"إن وجد"


      (1)



      اممممممم!!!
      لا تغضبوا يا سادة
      فليس العقار وحده هو الآيل للسقوط، لكن الأرجح أن كاتب لوحة التحذير" ساقط إبتدائية، أو ساقط قيد، أو ساقط سهواً ، أو ساقط بطاجن جهل على نار هادئة "!!

      (2)



      سؤال يطرح نفسه بعد ضربها ..
      "ما هو وجه التشابة ما بين "أناديله" الأولى،و"أناديلة" الثانية!؟
      طيب يعني "إذا بليتم فاستتروا"

      (3)



      آل كتاب الوزارة آل!!
      إذا كان رب البيت بالدف ضارباً.. فشيمة أهل البيت كلهم الرقص
      هذا ما يطلق عليه ..
      " فضيحة تعليميه، بجلاجل" ولا عزاء للدروس الخصوصية.!!

      (4)



      هذا هو .. التطورالطبيعي للإنجليزية، فى زمن نفذ فيه مخزون العقول!

      (5)



      تطبيق عملي ، شعبي ، كهربائي لنظرية ..
      " قطيعة، محدش فاهم حاجة"!

      (6)

      اخز .. وخز
      كلها ،إبر
      الأهم .. لاتنسوا "تاخزوا" الوصل هع هع

      (7)



      درج.. "شوق ومعالق"
      بكرة ،بيخترعوا لنا
      درج .. معالق و سقاقين!
      !




      [/align]
      أستــــاذ نـــدالـــة " شعر حلبنتيشي لصاحب نصيبه"!( 123)

      المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة


      المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
      هكذا هى قوانيين الغابة
      لا يمكنها أن تحمي إنسانية إنقرضت ،بفعل عوامل تعرية النفوس السوداء!
      وسلامتكم
      آااااااااخ يا أستاذنا الحكيم الهادىء
      أكتبها بتنهيدة حارقة، لم تستطع أن تسلبني إبتسامتي طبعا

      بجد بجد ،حاجة أعجب من العجب
      أبو وش أحمر، من الكسوف ومن الأدب
      طلع معلم، غرقان فى كذبه للركب

      بجد بجد ، حاجة أعجب من العجب
      أبو بدلة شيك ، عم الإيافة
      لايوم استحمى ولا شاف نضافه
      آل ايه رياضي ،ولعيب فى نادي
      اتاري "غِله، سر النحافة

      بجد بجد ، حاجة، عجب العجاب
      لا صام رمضان ،ولا صلى وتاب
      وعلامة الصلا، وشم كداب
      اما صحيح عجب العجاب

      فى عز فرحى هنى ورقص
      ويوم ما أحتجته اتلوى واتقمص
      وبلغ فرار وعمل إنسحاب
      صدق اللي قال..
      زمان الهباب
      يمامة بيضا، خطبها غراب

      هههه والله أنا مستمتعة وبالبلدي الفصيح" متمزجة أوى اوى"
      يلا خد الشر وراح
      الحمد لله
      يسلملي قلبك وقلمك وحكمتك يا راجل يا طيب
      انشاله متحرمش
      التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 24-04-2011, 17:24.

      تعليق

      • اسماعيل الناطور
        مفكر اجتماعي
        • 23-12-2008
        • 7689

        رغم أن اللهجة العامية الجزائرية من الصعوبة بحيث لا يمكنني أن أستوعب إلا قليلا من مفردات المتكلم
        إلا أن الجزائر بالذات عاشت في وجدان العرب كل العرب رمزا للنضال والقتال والإستشهاد
        قوم المليون شهيد ....بن بيلا بطل عربي ورمز تحرير
        كما إنه رمزا جزائريا لا فرق ...
        ليلى بوحريد من ضمن مقررات مادة المجتمع العربي كمادة أساسية كالعلوم واللغات والأديان
        مثلها مثل الشيخ القسام لا فرق
        النصر واحد والهزيمة واحدة
        مهما فعل دعاة أنت مصري إرفع رأسك
        وأنت سوري إرفع رأسك
        وأنت جزائري إرفع رأسك
        .....فهل هناك أجمل من ....إرفع رأسك أنت عربي !!!!
        وهل الكثرة تقارن بالقليل والضئيل
        عندما دخل ديان وجنوده الأنجاس
        قدسنا الشريف في الخامس من يونيو الكئيب رقصوا وهللوا وهتفوا
        محمد مات وخلف بنات ....
        فهل من غيرة على محمد رسول الله ؟!!!
        وهل لفظ الغيرة موحد في النفوس العربية كما هو موحد في اللغة العربية ؟!!!
        لا أعتقد أن الغيرة تحمل نفس المفهوم عند العرب الآن
        فغيرة هذا الجزائري الحر الساخر مصطفى بونيف ليست كغيرة من لا يرى أين عدوه
        إن كبرت ما رح تصغر يا شام/ مصطفى بونيف


        المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى بونيف مشاهدة المشاركة
        كتب مصطفى بونيف



        ثـــورة البطيــــخ !!
        شتان بين ثورة وثورة..رغم تفاؤلي الشديد بثورات التيس-بوك التي نطحت أعتى حكام العرب ...وزلزلت قصور الرئاسة في بلاد البطيخ أوطاني!.
        في الوقت الذي اعتصمت الشعوب العربية في الشوارع، أنا على ثقة بأن الحكام كانوا يعتصمون في المراحيض بعد أن أصابتهم حالة من الإسهال السياسي الحاد....
        - فهمتكم ..تريدون دستورا جديدا...هاهو ذا الدستور بين أيديكم عدلوا فيه كما تشاؤون..اصنعوا له خلفية سياسية كخلفية شاكيرا...
        تمتلأ الساحات عن آخرها ...وتزداد حدى إسهال الحاكم العربي...
        - فهمتكم تريدون خفض الأسعار ورفع الرواتب...ارقصوا امرحوا وافرحوا، ستعيشون من اليوم مجانا، وستأخذون عن كل كيلوا بطاطس أربعة أرطال من لحم الخروف...وعليهم بوس الواوا...
        ترفع الشعوب لافتات ( ارحل، ارحل)...فتفوح روائح معينة تحت بنطلون الحاكم العربي الذي يخرج...
        - فهمتكم، تريدون حرية التعبير، عبروا كما تشاؤون...أسسوا الأحزاب السياسية، من اليوم لن تقف وزارة الداخلية وأجهزة الأمن حائلا بينكم وبين حريتكم ...ولا يجوز للشرطة أن تضرب المواطن حتى ولو كان " حرامي غسيل".
        يحتشد الشعب ...لا شعار يعلوا فوق كلمة ( ارحل)....
        يمتطي الحاكم العربي طائرة....فيرسل إليه (طويل العمر) ..."تعال عندنا، حيث الخضرة والماء والوجه الحسن".

        لا زال صوت العقيد القذافي يوقظني فزعا من نومي ..." زنقة زنقة، زنقة زنقة"...وهو الذي كان يقول " طز في أمريكا" ..تنازل صاحب الطز عن طزه واستبدلها بالزنقة زنقة..، فأصبح الشعب الليبي أسيرا بين الطز الأمريكي الكبير، وزنقة القذافي الضيقة...الطز والزنقة ويا سعد من وفق رأسين في الحلال!!.
        شعب قليل الأصل، كيف ينقلب على حاكمه بعد 42 سنة من الزواج ؟...
        ثورات تفشت في العالم العربي فجأة..وأصبحت أشبه بالمسلسلات التركية ....نتابعها ونحن نقزقز اللب أمام شاشة التلفزيون ...وشاشات الكمبيوتر ...
        وأخيرا اكتشف الشعب التونسي بأن له أبا شرعيا اسمه ( أبو القاسم الشابي ) الذي كتب لهم في وصيته
        إذا الشعب يوما أراد الحياة..فلا بد أن يستجيب القدر!.
        نسي التوانسة في غفلة من الزمن أباهم ...حتى سجلوا في بطاقاتهم العائلية أبا غير شرعي اسمه (بن علي)...!.
        وقف الجنرال بن علي كالفأر المبلول مخاطبا شعب تونس ..( فهمتكم..فهمتكم)..!!.

        وعلى غرار أنفلونزا الطيور..انتشرت أنفلونزا الحرية ..ليخرج الشعب المصري في حالة حمى شديدة إلى ميدان التحرير ...فاضطر الفرعون إلى دخول إلى المرحاض وهو الذي لم يدخله منذ فترة طويلة...وانفجر كقنبلة موقوتة ....
        - أيها الشعب العزيز..لم أكن يوما طالب سلطة أو جاه !!.
        وأخذ بزازة الدولة المصرية التي كان يضعها في فم ابنه الصغير ( جمال)...تلك البزازة التي سرقها من فم أطفال مصر الذين ماتوا من الجوع ...!!.
        واكتشف شعب مصر بأن (هذا الذي لم يكن طالب جاه أو سلطة) ..يمتلك مليارات الدولارات في ملاجئ سويسرا وأمريكا!!.
        طار الفيروس ...عبر الحمام الزاجل إلى صنعاء...
        حاكم اليمن كان أذكى...أرسل بحراسه وخدمه للاحتشاد في (ميدان التحرير اليمني)!!.
        قال حاكم اليمن ناصحا الحكام العرب: - الذي عنده ميدان للتحرير لا بد أن يزيله فورا ....
        حتى أن رئيسنا المفدى أرسل بعشرات البلدوزرات إلى الميادين ...ثم قالوا لنا ( نريد إنشاء ميترو هنا، والمشروع سينجز في غضون عشرين عاما).
        تفشت ثورات البطيخ ...
        انتشرت هنا وهناك.....!
        واليوم وصلت إلى سوريا...
        السؤال هل هي ثورات شعبية حقا ...أم أنه الشرق الأوسخ الجديد الذي وعدت به ذات يوم ممشوقة القوام، جميلة المحيا كونداليزا رائس!


        مصطفى بونيف
        :emot67:قالوا الحاجة أم الإختراع وقالوا أن الحاجة تخلق الحافز وقالوا أن الحافز قد يكون مادي أو معنوي هناك من أبدع أدبا أو فنا إستفز مشاعره حافز الحب إن كان لوطن أو لفرد ولكن هل الحب فقط من يستفز المشاعر ؟ طبعا كلا هناك طرق وآساليب كثيرة وكما تكلمنا عن صناعة الإنبهار في مراجعاتنا النفسية دعونا هنا نجرب صنفا من صناعة الإستفزاز

        المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى بونيف مشاهدة المشاركة
        صديقي العزيز اسماعيل الناطور
        أشكرك جزيل الشكر لأنك فتحت هذا المتصفح وأحيي فيك ذكاءك الشديد .
        هناك إشكاليات عديدة طرحتها هنا، لكن اسمح لي أن أبدأ من أمسية ساعة ساخرة التي أدارها العمدة محمد سليم. والتي أشعر بأسف شديد لأنها فاتتني بسبب أنها جاءت في توقيت عملي...كما أنني واجهت صعوبة في ذخول المركز الصوتي بعد ذلك.
        أخي اسماعيل
        قلتها سابقا، وأقولها حاليا، وسأقولها مستقبلا إذا استمر الأمر على ما هو عليه...وهو أن بعض الأدباء سواء في هذا الموقع أو في قصور الثقافة في بلادنا العربية لا ينظرون إلى المبدع إلا إذا كان شاعرا أو قاصا من أولئك الذين يطلقون الكلمات الرنانة والكلام الطخين أبو كرش..من قبيل حبة رمل قطعة خبز جرعة زيت ها أنا، إذ يكفي فقط بأن يدعي أحدهم بأنه شاعر وسيصفق له أعمدة الثقافة عندنا حتى ولو كان شاعر الحلزونة.
        ويكفي في مجالس مثقفينا أن ترضي خيالهم المريض بامرأة جميلة تخلع ملابسها على طريقة الستربتيز، ستجد أنهم دخلوا في حالة نوم مغناطيسي، ولو عطس مثقف منهم على ......رأس دجاجة ستضع بيضا...
        يكفي أن يأتيهم قاص ويسرد عليهم تفاصيل ليلة الدخلة ويلعن سنسفيل الرجل الذي يذبح القطة لزوجته، فتتهاطل التشكرات والتهاني لهذا القاص المبدع، وسيأتي عشرت بل مئات القصاصين يروون علينا تفاصيل مجزرة القطة وسيصفقون له طويلا، وإذا ارتقى القاص بأدبه وحكى له قصة من ماخور أو بيت دعارة ...سيتحول إلى وزير للثقافة...
        الأدب الساخر في بلادنا العربية المتخلفة يعتبر تهرجيا في نظر كثير من الأدباء الحمقى والمغفلين، ولو اقترب كاتب ساخر من بعضهم سوف ينظرون إليهم بمناخيرهم ...ويبتسمون في برود..."إنت كاتب ساخر، احكي لي آخر نكتة؟"...ولكنه حين يرى شاعرة من البقر الذي تشابه علينا، يركض نحوها مثل كلب الصيد يلهث نحوها ويتودد طالبا رضا القربتين اللتين في صدرها بقصيدة على الأغلب ستكون نثرية في مديح النهود.
        ثم تجلس الشاعرة أم القربتين في أجعص كرسي في قصور الثقافة...أي والله قصور الثقافة.
        والأمر في المركز الصوتي قد يختلف قليلا في بعض التفاصيل عن واقعنا الثقافي...
        هناك من يرى بأن تخصيص ساعة ساخرة...مسألة مخلة بالآداب العامة، لأن بعضهم يرى أن الكاتب يجب أن يكون بوجه عبوس...يصدر لك الوش الخشب...ويا ويلك إذا تسببت في تحريك ملامح وجهه نحو الابتسامة، لأن بعض الأدباء إذا ضحكوا ستتمزق وجوههم.
        الأدب الساخر هو أصدق وأنبل الفنون الأدبية، بل إننا من خلاله نجرؤ على قول كلمة الحق بلا تشويه وبلا تزوير، نقول كلمة الحق في سلطان جائر لا نخاف إلا من الله، ولا نتخفى خلف التوريات والأقنعة والنهود.
        وجمهور الأدب الساخر يتضاعف ويزيد...بل أستطيع أن أدهي بأن كل كاتب ساخر يعتبر امبراطورا يستحوذ على قلوب الناس بصدقه ونبله، وكلما حاربوه هنا أو هناك...سيزداد قوة وصلابة.
        لينظروا ...معشر المتقعرين والمتشدقين إلينا نظرة دونية، فنحن لا نتسول عطفهم ولا اهتمامهم...لأننا نعرف أن عيون بعضهم لا تملؤها إلا ...النهود والأجساد العارية.
        أما نحن فسعداء جدا بقرائنا، سعداء جدا بأننا نضع أصابعنا على الجروح ونحدد موطن الألم.

        وعلى كل مثقف في خارج الملتقى وربما من داخله بدأ يتحسس بطحته فليعلم بأنني أقصده تماما...

        محبتي وتقديري وشكرا لك أخي اسماعيل على هذه المساحة التي فشيت فيها خلقي.
        إن كبرت ما رح تصغر يا شام/ مصطفى بونيف
        التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 28-04-2011, 11:07.

        تعليق

        • اسماعيل الناطور
          مفكر اجتماعي
          • 23-12-2008
          • 7689

          قلنا فيما سبق إنه حوار عاطفي مع نفسي
          وسألت
          هل القومية العربية حقيقة أم نوع من الوهم الفكري؟
          هل وحدة اللغة تكفي لصنع قومية ؟
          ما هو دور اللهجات العامية العربية في دعم فكرة القومية ؟
          وقلنا أن

          الكل ينطق بالعربية
          ولكن هل الكل لديه نفس مفهوم اللفظ

          هل لفظة النخوة مثلا يتطابق فهمها كما يتطابق لفظها عند كل العرب ؟
          وهل لفظ الغيرة على الوطن موحد في النفوس العربية كما هو موحد في اللغة العربية ؟!!!

          ونضيف هنا
          هل المواقف العربية ثابتة أم هي متغير ليس له علاقة بالقومية وأن اللغة رغم حروفها الموحدة
          تختلف معانيها ومفاهيمها حسب الذات وليس لها بمفهوم القومية أي علاقة
          في لحظة من الزمن دخل الجيش العربي السوري لبنان فكان المنقذ
          وفي لحظة أخرى من الزمن أصبح المنقذ هو العدو الأول
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم
          ها ها ها ..هروب غير مبررألبته ....
          تحدث لنري ويرى المتابع لنا ..فقد حان الوقت للتصفية!!
          وألا أون ألا تري ... وهات ما عندك ..
          بدون قصقصة ولا روابط ميّتة............
          وعلى الهواء مباشرة .........
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
          يخلق من الشبه أربعين ..يا خرابي..
          من الواحد يخلق أربعين!!..
          بس أربعين ؟؟...
          هذا المثل يقال عندما تتشابه الهيئات ..والسحنة والشكل الظاهرى بين إنسان وآخر عند النظر إليه وجها لوجه أو حتى من قفاه لا مؤاخذة
          ( وبلغة فصحى عندما يتشابه الشكل المورفولوجي فقط..ونادرا ما يحدث تشابه في الشكل الفسيولوجي ..أي بالصفات المعنوية كالطيبة مثلا فنقول هذا يشبه أخى الكبير الحنون ويخلق من الشبه أربعين )....
          وبشبكة الأنترنت يوجد من الشبة ملايين
          لأنها نُسخ مكررة معادة ..
          بشبكة ألنت كلمات تتحرك وصور يتخيلها القارئ لمن كتب تلك الكلمات ..والحقيقة الصورة لا تظهر بما فيه الكفاية لنحكم على شخص ألنت ؟؟..فهذا المقوقع في قصيدة النثر الحديث لا نرسم صورته جيدا بل نراه شبحا يجيء ويذهب بمفردات قد لا نقبلها أو نجد صعوبة في استساغتها وبلعها..وهذا كاتب القصة نحكم عليه فقط مما كتب من حوار ومما يهدف من قصه ونكوّن صورة هي أيضا أقرب الى الرطوش منها الى الحقيقة ...وكاتب المقال السياسي نحبه أو نكرهه فورا ومن أول وهلة وبالتالي تكون صورته وردية جميلة أو معتمة مظلمة لا نحب النظر إليها إلا لنلعنه..والكاتب في الدين والفضيلة نعجب به أيما إعجاب وقد نكره وجوده بيننا لأنه يحسسنا أننا قصّرنا في ديننا ..وهذا المتهر بمصطلحاته نمل منه ومن كتابته !!..
          وهكذا تتحكم الكلمات في تكوين الصورة والشبه ......
          وغالبا تظهر الصورة التي نتخيلها لكاتب الكلمات والمفردات أكثر وضوحا عندما نقرأ تعليقاته ومشاركاته المختلفة وعليه قد نقول مثلا عنه أنه
          أدوب ..حسن الخلق ..طيب ..أمير ، متهور ..لعان سباب ..لدود الخصام ..متكبر..كذاب زفة ..الخ من صفات إنسانية ..
          أذن العمل الأدبي لا يرسم صورة واضحة بما فيه كفاية
          ( وليس مطلوبا ولا منطقيا أن نطلب من الكاتب ذلك )..
          والمشاركات والتعليقات هى التى تُظهر الصورة لأنها غالبا عفوية تلقائية بفعل أو عن رد فعل بعكس العمل الأدبي الذى أخذ من الوقت الكثير صياغةً وتنظيما وبهرجة بأسس وقواعد فنية تحكمه ......
          والطريف
          أنني أجد بالمنتديات العربية مجموعات وشلل وأحس أنها صور كربونية فوتوضوئية من بعضها البعض خاصة لو استمرت هذه الشلة أو تلك في مسيرتها ومجاملاتها لبعضهم البعض ..فيكفيني عندئذ أن أرسم صورة لأحدهم لأحكم على بقية الشلة( واحد منهم يكفي والباقي صور مكررة ) ...
          وهى نفس النظرة التى أحكم بها على دولة ما من نظرتي الى رئيس الدولة أو رئيس وزرائها ..بوش مثلا متهور متكبر يمتلك من القوة الكثير ..نتنياهو متعصب غاصب يريد أن يحتفظ بما أغتصب وسرق أكبر مدة زمنية ممكنة ..هذا الملك أحس أنه رجل مزواج لا هّم له غير ملء البطن وخلفة الأمراء ..هذا الرئيس أحس أنه لا يدر في أى زمن يعيش سلم الوطن لعصابة تنهش عرضه وتوهمه أنه الزعيم الأوحد ........
          قالوا
          بالمثل الصورة بألف كلمة ..وبعصر المعلومات والطريق السريع للتكنولوجيا أضحت الصورة بملايين الكلمات تكفي صورة وهمية أو مُفبّركة أن تُغنى عن مقالات وصفحات وصفحات ..سواء سلبا أو إيجابا ......
          رجاءً زملائي زميلاتي ..أن يحافظ كل منا على صورته
          ( وكما قال أخي إسماعيل : لكل منا صورة وشبه .للممثل أو فنان.. )
          إن كنا حقا نريد أن تكون لكتاباتنا معنى وقيمة ..
          فكلما ظهرت أنا مثلا بصورة واضحة وجميلة لا شك أن ما أكتب سيجد من يقرأه وبالتالي أكون قد أديت رسالتي ( كما أظن..وكما يظن كل منا أن له رسالة بتلك الشبكة ..بل يجب أن يكون لوجودنا معنى وقيمة ورسالة سامية)..
          فهل لنا رسالة حقا في تلك الشبكة وهل لوجودنا قيمة ما ؟....
          أظن الصورة الجميلة قيمة والقبيحة لا قيمة لها ...
          الجميلة نتأملها ونتأمل خطوطها ونسبح في مفرداتها وألوانها...
          والصورة القبيحة نهرب منها وإن وجدناها فأننا ( نتكتك صفحتها ) ونهرب منها .....
          مثلا ...
          لأستاذي العزيز إسماعيل الناطور صورة
          رسمتها له من أول وهلة (واسألوه )..
          وكانت جميلة( وستظل فحدثي لا يخيب ) ..فهرولت خلف ما يكتب وتأملت حروفه وحفظت فقراته ..فاستفدت مما أقرأ له وما زلت أهرول خلف مقالاته ( وبعض الزملاء هنا لهم عندى صور غير مرغوبة ..ولا أقترب من صفحاتهم..فما يكتبونه معاد ومكرر نجده بالكتب والمراجع ودروس الفصل أو ببرامج الأحزاب السياسية أو أو !!)..
          وأخي إسماعيل مثال صادق للمثقف بحق
          فــ ياما عانى هذا الرجل ببدايات وجوده هنا ..وكان دوما يرد باختصار وكنت أحس أنه يقول في نفسه : أعطوني فرصة وأقرؤوني وعندئذ قولوا رأيكم ..بل أحيانا كنت أحس أنه يبكي وهو يقول : صبرا صبرا ..فلي مهمة ولي قيمة وسأحارب لتنتصر قيمي وما أومن به ...سأحارب بالكلمة الطيبة وبالثقافة الشاملة ..وأتحمل وأحتمل ....
          وها هو إسماعيل الناطور يقذف لنا بقطع الشيكولاته لنهرول خلفه فيزرع في عقولنا الحب والثقافة والمتعة ..وغيره من كذابين الزفة ألنتيه يقذفنا بغريب وعجيب السخافات ويقهرنا بمعاجم المصطلحات وبالنهاية نجد أنه لا عقل له ولا فكر وأنه مجرد ببغاء يكرر سخافات لا تغنى ولا تسمن ناقل وناسخ ومتفذلك ومتقعّر !!.
          أظن أنى سحت وسرقني الوقت ..فمعذرة إن كنت قد أطلت ..بل أطلت عليكم ..
          ولكنه حبي لهذا الرجل ....وحبي لكم ..وحبي لنفسي ....ومهما قلت عنه فلن أوفي حقه ويا ليتنى أجيد غير هذا الأسلوب البسيط وتلك المفردات البسيطة لكتبت فيه شعرا...عمومي أو تفعيلي ..موووو قصيدة نثر ها ).................
          تصبحوا ع خير .
          ..فقد حان الوقت للتصفية!!

          تعليق

          • اسماعيل الناطور
            مفكر اجتماعي
            • 23-12-2008
            • 7689

            المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
            الكل ينطق بالعربية
            ولكن هل الكل لديه نفس مفهوم اللفظ
            هل لفظة النخوة مثلا يتطابق فهمها كما يتطابق لفظها عند كل العرب ؟
            وهل لفظ الغيرة على الوطن موحد في النفوس العربية كما هو موحد في اللغة العربية ؟!!!
            ونضيف هنا
            هل المواقف العربية ثابتة أم هي متغير ليس له علاقة بالقومية وأن اللغة رغم حروفها الموحدة
            تختلف معانيها ومفاهيمها حسب الذات وليس لها بمفهوم القومية أي علاقة
            في لحظة من الزمن دخل الجيش العربي السوري لبنان فكان المنقذ
            وفي لحظة أخرى من الزمن أصبح المنقذ هو العدو الأول
            ومن الجزائر وجدت موضوعا لأديب يبحث عن المعاني
            يبحث عن توصيف بعض من الحال بلفظة
            كانت لديه عبقرية حينما أدخل للعربية لفظ
            المعزطية
            والمثقفونات
            وهم من أنماط نجدهم كثيرا في حوارتنا
            هم خارجون عن المألوف وغالبا خارجون على الأدب

            المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
            جمعان جديدان:

            جمع المخنث السّالم،
            وجمع المسترجل السّالم !

            تأملت حال الناس اليوم و تنوعهم و اختلافهم شكلا و مضمونا، و رأيت أن العربية قد وسعتهم لفظا و معنى، و قد لاحظت فشو بعض الأجناس التي كانت نادرة في وقت ما، و كانت تعتبر شذوذا في المجتمعات، و الشاذ يحفظ و لا يقاس عليه كما يقول أهل اللغة، أما اليوم فقد جعل منها انتشارها ظواهر عادية أو هي في حكم العادي، قد تبدو كأنها الأصل المطرد و غيرها الشاذ النادر فتألّمت ! و وددت لو أنني أجد في اللغة العربية جموعا لتلك الأجناس تدل بمبانيها على معانيها، أو تشير بصيغها إلى صورها، و من تلك الأجناس جنس المخنثين و هم المتشبهون بالنساء من الرجال، و جنس المسترجلات و هن المتشبهات بالرجال من النساء و لاسيما في أوساط المثقفين و أشباههم عندنا ! و أخذت أفكر في ذلك الصنف من الذكور الذين يشبهون الرجال و ليسوا رجالا، كيف يمسخون أنفسهم جنسا لا هو بجنسهم الأصلي و لا هو بالجنس الذي يحاولون الدخول فيه و اللحاق به، فأصبحوا بين هذا و ذاك كالغراب الذي حاول تقليد القطاة (نوع من الحمام البري) في مشيتها فأضل مشيته و أخطأ مشيها و صار معروفا بمشيته المضطربة المميزة له بين مشيات الطيور الأخرى، كما قيل :
            إن الغراب و كان يمشي مشيـة فيما مضى من سالف الأجيال
            حسد القطا و أراد يمشي مشيها فأصــابه ضرب من العقال
            فـأضل مشيته و أخطأ مشيهـا فــلذلك كنّوه "أبا مرقـال"(*)
            و إن حال الغراب في نظري لأهون بكثير من حال أولئك حيث لم يغير جنسه إلى جنس القطاة بل ما حاول إلا تقليد مشيتها فقط، فهو بهذا لأعقل منهم و أرشد !
            و ذلك الصنف من النساء اللواتي تجردن من أنوثتهن تجردَهن من قمصانهن فصرن جنسا مأفونا ازددن نقصا إلى نقصهن، بل صرن جنسا معفونا تعافه النساء الحقيقيات قبل الرجال.
            و رحت أطلق العنان لخيالي و قلت في نفسي:" لو سألت اللغة العربية عن ألفاظ تكون جموعا لهذين الجنسين لعلي أجد عندها بغيتي !"
            فقصدت مجلسها العامر و كان مُغتصًّا بالعلماء و الباحثين و المحبين العاشقين مثلي، و كانت هي تتصدر المجمع الكريم مستوية على عرشها الملكي في كمال و جلال جميلة أنيقة يعلو محياها السمح طمأنينة الثقة في النفس و سكينة الأنس بالجلساء، و رغم ذلك كله كان في عينيها النجلاوين مسحة من الحزن الدفين المكظوم و المفهوم، فلما رأيتها في أزهى حلة و أبهى خلة جرأتني بشاشتها على مساءلتها بعدما حييتها بأدب و قدمت لها فروض الولاء و الوفاء قائلا:
            - كيف تجمعين ـ يا سيدتي ـ المخنثين من المثقفين ؟
            فأجابتني عفوا و هي تبتسم ابتسام الأم الرءوم : المثقفونات !
            فقلت لها متعجبا : ما هذا الجمع الغريب؟
            فقالت و هي تضحك : إنه جمع المخنث السالم !
            فضحكت لضحكها، ثم قلت بعدما استهواني الفضول و راق لي الحديث : و كيف تجمعين المسترجلات من المثقفات؟
            قالت : المثقفاتون!
            فقلت لها : و ما هذا الجمع الآخر؟
            قالت : هو جمع المسترجل السالم! و ضحكنا معا هذه المرة و استأذنتها إذ راق لي المقام و أغراني تواضعها على إتمام مقالتي هذه عندها فأذنت لي كريمة و هذه حالها.

            إنني أعتذر إلى اللغة العربية و إلى علمائها الغُيُرِعلى هذه الجرأة إذ أنطقتها بما ليس فيها، و ما قصدت إلا ممازحتهم و التنادر(**) على أولئك الممسوخين فكرا و ثقافة و الذين تنكروا لجنسهم فما بلغوا قصدهم و لا هم حفظوا أصلهم، و قد سبقني إلى هذا الشيخ محمد البشير الإبراهيمي، رحمه الله تعالى، ريئس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في وقته و خليفة الشيخ ابن باديس رحمه الله تعالى، حيث تنادربالمخنثين في أحد مجالسه الأدبية فصاغ الجمع الأول و نسجت على منواله و قفوت أثره في طريقته، و تقليد الكرام فلاح، فصغت الجمع الثاني، و بعد هذه الفذلكة الطريفة يتبادر إلى ذهني حقيقة أخرى و هي إن كانت اللغة العربية قادرة على صنع النوادر و اختراع المُلح (جمع مُلحة) في المزاح المباح فهي على صنع الأسماء في العلوم و المخترعات أقدر، و قد وسعت كتاب الله لفظا و غاية فكيف تعجز عن وصف آلة أو تنسيق أسماء لمخترعات؟ على حد قول حافظ إبراهيم رحمه الله. (ّ***)
            المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري
            العربيةُ ليست كأية لغةٍ من اللغات !

            نعم ! نقولها صراحة هكذا من البداية رغم ما قد يعترض به علينا المعترضون و لاسيما الذين يريدون منا أن ننظر إلى اللغة العربية و ندرسها كما ندرس أية لغة من اللغات قديمة كانت أو حديثة أو مستحدثة.
            صحيح أن اللغة العربية من حيث استعمالها كوسيلة تواصل بشري هي مجموعة من الأصوات يعبر العرب بها عن أغراضهم كما عرف أبو الفتح عثمان بن جني اللغة عموما، بيد أن اللغة العربية، زيادة عن ذلك، هي لغة الوحي، القرآن الكريم، المنزل على خاتم النبيين محمد العربي، صلى الله عليه وسلم، فهي تحتل عند المسلمين قاطبة، عربهم و عجمهم، منزلة لا تحتلها أية لغة مهما كانت، و أستطيع أن أقول دون تلكؤ أنها لغة مقدسة بما تحمله هذه الكلمة من معان، أجازف الآن و هنا و أقول كذلك: إنها أول لغة في العالم اليوم دينيا (عبادة) رغم انعدام الإحصائيات الدقيقة، لكن التأمل في أحوال المسلمين في العالم كله يدلنا على أن اللغة العربية هي اللغة الأكثر انتشارا في المعمورة، و هي الثالثة اقتصاديا بعد الإنجليزية و الصينية.
            و لا أريد أن أخوض في خضم الأرقام و الإحصاءات و الحسابات للتدليل على صدق زعمي هذا، و للقارئ المهتم بحق أن يتمعن في أجناس الناس، أقصد المسلمين، لتتجلى له حقيقة كبرى، لطالما حاول المغرضون سترها أو إنكارها، وهي أن اللغة العربية هي اللغة العالمية الأولى حقيقة و ليس ادعاء، ألا يفترض في المصلي، المسلم طبعا، أن يقرأ فاتحة الكتاب حتما كل ركعة في صلاته لتصح صلاته؟ كم عدد المسلمين اليوم في القارات الخمس، من أصحاب الأرض و من المغتربين، أحصوهم و ترون، ثم أليس أكثر الناس استهلاكا لما ينتجه العالم في كل مجال و لاسيما ما ينتجه الغرب نفسه؟ إن مؤسسات الإنتاج في الغرب ترفق منتوجاتها، و لاسيما الأدوية، بمطبوعات بالعربية تبين كيفية استعمال و هذا ما يجعل اللغة العربية ثالث لغة عالميا تجاريا أو اقتصاديا، كما سبقت الإشارة إليه آنفا.
            يريد بعض الدارسين المحدثين عندنا، و لاسيما ممن أشربوا في قلوبهم العجل، عجل الثقافة الغربية، أوروبيها و أمريكيها، أن ننظر إلى اللغة العربية كأحد من اللغات، لكن هيهات، هيهات، إن اللغة العربية ليست كأحد من اللغات، إنها لغة الوحي و يكفيها شرفا، بل يكفينا نحن، أنها لغة الوحي ! و في هذا ما فيه لتحفزنا لدراستها بعمق و......صدق ! و حتى لا يبقى حديثي حديثا عاطفيا مرسلا سأشير فيما سيأتي من حديث، إن شاء الله تعالى، إلى بعض الدراسات التي عنيت باللغة العربية عناية فائقة، و هي دراسات من علماء غربيين لا يمتون إلى العربية و لا إلى العرب بصلة إلا صلة العلم و البحث و الموضوعية كما يحلو لزملائنا الجامعيين التشدق بها بمناسبة و غير مناسبة، و بعضهم أبعد عن الموضوعية من الغراب في تقليده مشية القطاة.
            و للحديث بقية إن شاء الله تعالى.
            دعوة مشاركة: إنني أدعو المهتمين إلى المشاركة في إثراء هذا الموضوع و أقترح المحاور التي سنتعاون فيها:
            1- العربية في القرآن الكريم،
            2- العربية في السنة النبوية الشريفة،
            3- العربية في أقوال العلماء المسلمين،
            4- العربية عند غير العرب من الدارسين.
            و من الله التوفيق.

            تعليق

            يعمل...
            X