[poem=font=",7,red,normal,normal" bkcolor="black" bkimage="" border="outset,10,limegreen" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
ما بال دمعي موشك أن يذرفا = هل راع قلبي هاجسٌ فتخوفا
أم قد تذكرت التي خانت عهو = دي كلها فبكيت ذاك تأسفا
بلغتْ بي السن المدى و الشيب في = رأسي دنا من أربعين و أشرفا
والعمْر يمضي مسرعا وكأنه = ورق إذا جاء الخريف تقصّفا
والنفس تأمل بالبقاء وإنما = قد أفسد الدهرُ الجسومَ و أتلفا
ما زلتُ أعتبرُ النساء قصائداً = تسقي الورودُ نقاطَها والأحرفا
من كل حسناء العيون بثغْرِها = تشفي القلوب إذا العليل ترشفا
ما أبصرتْ عيناي ثمة كاعب = إلا حسبت النهد نحوي أزلفا
إذ ليس عار أن تحب وإنما = أجْرَمْتَ إنْ عكّرتَ ودّا قدْ صفا
فالفرق بين تشيّعٍ وتصوّفٍ = كالفرْقِ عندي بيْنَ مروة والصّفا
هذا تشيع خشية من ربه = ورأيت ذلك خائفا فتصوفا
لا المسجدُ الأقصى ولا القدسُ التي = تبكي علينا جفنها يوما غفا
مالي أرى أرض العراق سبية = والكفر عن أنيابه قد كشفا
بغداد قد هتكت بكارتها ضحى = و تصرفت فيها العلوج تصرفا
مابال أهل الرافدين تقاعسوا = واليأسُ فوق رؤوسهم قد رفرفا
سكتوا و حتى زبدت أفواهمم = حتى الحمار على الحصان تعجرفا
والشام ساكتة على ظلامها = والجورُ فيها شامخ قد اسرفا
والقوم قد دفنوا بأ يدهم لهم = حقا فإن العدل عنهم قد جفا
وكذاك مصر هل أتاك حديثها = فالحق فيها بالقبور تلحّفا
سكانها سلكوا طريقا مظلما = والماء في أبارها قد جفّفا
و المغرب العربي أشبه بالذي = قبل الخيانة و الهزيمة واكتفى
و الأمر بالمعروف أصبح بينهم = عارا دميما والخزيّة تقتفى
فكأن مكة قد بكت و الدمع سار = جداولا في كربلاء توقفا
يا ويلنا عند اللقاء بربنا = فالدين في أوطاننا قد خوّفا
و كأنما قبر النبي محمد = يبكي على قبر الوصيّ تحسّفا
فعجبت أن الأرض ما مادت بنا = وعجبت كيف أبت بنا أن تخْسفا
لو كنت أملك أمرها صيرتها = قسما برب الناس قاعا صفصفا
و جعلت عاليها كواطيها فلمْ = يعرف لها وجه ولمْ يعرف قفا
لكنَّ ربَّكَ راحِمٌ بعِبادِهِ = قدْ منَّ عفواً عادلاً وتلطّفا
فقضى الأله بما قضى وختمت قو = لي بالصلاة على الحبيب المصطفى[/poem]
ما بال دمعي موشك أن يذرفا = هل راع قلبي هاجسٌ فتخوفا
أم قد تذكرت التي خانت عهو = دي كلها فبكيت ذاك تأسفا
بلغتْ بي السن المدى و الشيب في = رأسي دنا من أربعين و أشرفا
والعمْر يمضي مسرعا وكأنه = ورق إذا جاء الخريف تقصّفا
والنفس تأمل بالبقاء وإنما = قد أفسد الدهرُ الجسومَ و أتلفا
ما زلتُ أعتبرُ النساء قصائداً = تسقي الورودُ نقاطَها والأحرفا
من كل حسناء العيون بثغْرِها = تشفي القلوب إذا العليل ترشفا
ما أبصرتْ عيناي ثمة كاعب = إلا حسبت النهد نحوي أزلفا
إذ ليس عار أن تحب وإنما = أجْرَمْتَ إنْ عكّرتَ ودّا قدْ صفا
فالفرق بين تشيّعٍ وتصوّفٍ = كالفرْقِ عندي بيْنَ مروة والصّفا
هذا تشيع خشية من ربه = ورأيت ذلك خائفا فتصوفا
لا المسجدُ الأقصى ولا القدسُ التي = تبكي علينا جفنها يوما غفا
مالي أرى أرض العراق سبية = والكفر عن أنيابه قد كشفا
بغداد قد هتكت بكارتها ضحى = و تصرفت فيها العلوج تصرفا
مابال أهل الرافدين تقاعسوا = واليأسُ فوق رؤوسهم قد رفرفا
سكتوا و حتى زبدت أفواهمم = حتى الحمار على الحصان تعجرفا
والشام ساكتة على ظلامها = والجورُ فيها شامخ قد اسرفا
والقوم قد دفنوا بأ يدهم لهم = حقا فإن العدل عنهم قد جفا
وكذاك مصر هل أتاك حديثها = فالحق فيها بالقبور تلحّفا
سكانها سلكوا طريقا مظلما = والماء في أبارها قد جفّفا
و المغرب العربي أشبه بالذي = قبل الخيانة و الهزيمة واكتفى
و الأمر بالمعروف أصبح بينهم = عارا دميما والخزيّة تقتفى
فكأن مكة قد بكت و الدمع سار = جداولا في كربلاء توقفا
يا ويلنا عند اللقاء بربنا = فالدين في أوطاننا قد خوّفا
و كأنما قبر النبي محمد = يبكي على قبر الوصيّ تحسّفا
فعجبت أن الأرض ما مادت بنا = وعجبت كيف أبت بنا أن تخْسفا
لو كنت أملك أمرها صيرتها = قسما برب الناس قاعا صفصفا
و جعلت عاليها كواطيها فلمْ = يعرف لها وجه ولمْ يعرف قفا
لكنَّ ربَّكَ راحِمٌ بعِبادِهِ = قدْ منَّ عفواً عادلاً وتلطّفا
فقضى الأله بما قضى وختمت قو = لي بالصلاة على الحبيب المصطفى[/poem]
تعليق