مفهوم قصيدة النثر أسسه النظرية وخصائصه البنائية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ضحى بوترعة
    نائب ملتقى
    • 22-06-2007
    • 852

    #46

    شكرا للأخ الفاضل محمد جابر
    الحمد لله أنّك فهمت ما أقصد
    كل التقدير والمودة

    تعليق

    • مصطفى الطوبي
      أديب وكاتب
      • 04-11-2008
      • 278

      #47
      أخي الفاضل أبو صالح
      ما سطرت عليه بالأحمر مما ورد في ردي على الأستاذ على متقي يختلف مع ما شرحته أنت في تعقيبك فحديثي عن العجز عن التصرف في التقليد هو دعوة إلى التقليد ،ولو بشكل مؤقت،حتى تختمر التجربة وتكتمل شروط تغيرها إلى مسارات إشراقية ..ولا علاقة حاصلة بين كل هذا الكلام ولغات الآخر..
      مع مودتي

      تعليق

      • أبو صالح
        أديب وكاتب
        • 22-02-2008
        • 3090

        #48
        عزيزي مصطفى الطوبي أنا احترم جميع الآراء التي وردت بغض النظر اتفقت ام اختلفت معها فالمهم هو جمع جميع وجهات النظر في هذا المجال تحت سقف عنوان واحد وبذلك يكون الفضل لمن بدأه وهو أ.د. علي المتقي والذي من الواضح دفاعه المستميت عن هذا النوع من النصوص لإبرازه بأبهى صورة

        أما بالنسبة لما لونته من مداخلتك فقد ذكرت أنه أوحى لي بفكرة وأحببت إرجاع الفضل لك بها،

        وجميع ما طرحته من آراء أعلاه كان بخصوص ما أطلقت عليه في البداية بالنصوص التي لا تلتزم بأي حدود ولا قواعد ولا فن أدبي، بل هو نوع من الفوضويّة التي أساسها الغموض المُبهم وليس الترميز وبدون الغموض المُبهم لا يُعترف به أصلا

        تعليق

        • أبو صالح
          أديب وكاتب
          • 22-02-2008
          • 3090

          #49
          المشاركة الأصلية بواسطة علي المتقي مشاهدة المشاركة
          [FONT="Tahoma"][COLOR="DarkRed"]2 التجديد النثراني/قصيدة الحداثة:
          أشار الأخ الكريم عبد الحفيظ إلى مسألة أخرى تهم الحداثة وقصيدة النثر تتعلق بالعلاقة بيت تطور الشكل الشعري وتطور المجتمع . فهل قصيدة النثر وليدة تطور المجتمع العربي؟
          مؤكد أن قصيدة النثر وغيرها من أشكال الكتابة الإبداعية كانت وليدة مجتمع غربي معقد يتطور بسرعة قصوى ، ويعيش فيه الإنسان غربة مزدوجة تتولد عنها معضلات كيانية اعتبرتها الحداثة راية العصر كالقلق والألم والخوف والقهر والتشيؤ...
          أما في ثقافتنا العربية فهناك شرخ كبير بين السرعة التي تطورت بها الأشكال الشعرية العربية بين سرعة تطور المجتمع . كما يوجد شرخ آخر بين الخلفيات النظرية التي تبنتها الاتجاهات الشعرية العربية ،وبين الخلفيات العقدية والاجتماعية التي تحكم المجتمع العربي . فالمجتمع العربي في الخمسينيات و الستينيات كان مجتمعا تقليديا ، يعيش في ظل أنظمة سياسية استبدادية تستمد سلطتها من الشرعية التاريخية ،وتغلق الباب أمام رياح التغيير والتمرد ، وينبني على الأسرة التقليدية الممتدة الذي تضم الأب والأبناء والحفدة وحفدة الحفدة ، ويعتمد وسائل الإنتاج الجماعية المرتبطة بنمط الإنتاج الفلاحي ، ويتبنى التربية التقليدية التي تتأسس على التلقي و الحفظ والتعليم البنكي ( تخزين المعلومات الجاهزة). ويطمئن إلى أن القضاء والقدر يتحكم في مصيره . وما كان لواقع كهذا أن يتماهى مع شكل شعري يفتح الباب على مصراعية للتحرر من كل القيود ومن كل القيم، ويدعو إلى الفردانية في شكلها الأكثر تطرفا .
          لهذا فإن الاتجاهات الأدبية العربية الحديثة التي ظهرت في الخمسينيات من القرن الماضي ، لم تفرض نفسها بوصفها جوابا نظريا لأسئلة عملية نابعة من صميم المجتمع العربي ، وإنما استُمِدت من مرجعية مغرقة في النظرية نشأت وتطورت في واقع آخر مخالف للواقع العربي، بل يعيش معه مرحلة صراع وتناقض. وعلى الرغم من ذلك ، فإن هذه الاتجاهات كلها تدعي قدرتها على فهم الواقع العربي، وأنها وحدها تملك أدوات وآليات تغييره. إلا أنها لن يمر وقت طويل حتى تصطدم بعراقيل واقعية لا قبل لها بها. فالاتجاه الحداثي الذي استمد خلفياته النظرية من الوجودية الميتافيزيقة سيصطدم بجدار اللغة النابعة من صلب المجتمع، ويعلن فشله في بيان أخير بعد سبع سنوات من تأسيسه. والاتجاه القومي اللبرالي الذي يستند إلى الوجودية السارترية، ستصدمه حرب 1967 ليبحث مباشرة بعدها عن طريق جديد. أما الاتجاه الواقعي الذي تأسس على أسس الواقعية الاشتراكية السوفياتية، فلم يجد له بعد مكانا في المجتمع والثقافة العربيين، وقد وصل إلى نهايته المحتومة بعد سقوط جدار برلين. فهل كانت هذه الاتجاهات ستعرف هذه النهاية لو كانت وليدة الواقع العربي ؟.
          [/FONT]
          جميلة جدا هذه القراءة وأظنّها الأقرب إلى الوصف المنطقي لواقع هذه الحالة

          تعليق

          • محمد جابري
            أديب وكاتب
            • 30-10-2008
            • 1915

            #50
            عزيزتي ضحى،
            شكر الله لك ارتسامتك، وجزاك الله عني خيرا.
            http://www.mhammed-jabri.net/

            تعليق

            • كمال أبوسلمى
              عضو الملتقى
              • 09-07-2008
              • 159

              #51
              هنا أجد طثير ظالة ,,
              الروعة تغمر المكان ,,
              لكم طيب التقدير وكرمه ,,

              تعليق

              يعمل...
              X