لغة الجسد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ركاد حسن خليل
    أديب وكاتب
    • 18-05-2008
    • 5145

    #46
    الأخوة الأفاضل
    بعد قراءتي للمداخلتين الأخيرتين، أجدني مضطرًّا، للوقوف بكم قليلا ً عند تعريفين أعتقد أنـّه من الأهميـّة بمكان أن نأخذهما كمدخل في معرض الحديث عن لغة أو لغات الجسد.
    التعريف الأوّل للفراسة : أعتقد أننا متـّفقون على أنه الذكاء الحاد في التـّعرف على بواطن الأمور من ظـواهرها، وهذا التـعريف لا ينطبق على لغات الجسـد وحسب ، بل على كل ما في الحياة من ظواهر. فبعض النـاس قد يتنبـّأ بهبوب عاصفة ما أو هـطول لمطر أو أكثر من ذلك التـّنبؤ بحصول زلزال. أو حتـّى التـّخاطر عن بعد مع أشخاص لا يراهم . وبذلك نستطيع أن نجزم بأن الفراسة لا تتعلـّق فقط بالجسد ولغاته.
    التعريف الثــّاني للعلم : يتساءل الأخ حسين ليشوري فيما إذا كان بإمكاننا إطلاق كلمة علم على موضوعنا، وهنا أقول لو علمنا ماذا تعني كلمة علم ،لاتفقنا على التسمية. أسأل هل العلم هو فقط ما تـُلزِمُه قوانين ونظريات مؤكــّدَة النـتائج، كالرياضيـات، والكيمياء والفيزياء، وذلك ما يراه كثيرون. أم أنـّه المعرفة المجرّدة أيُّ معرفة، و هذا هو اعتقادي، ودليلي ما جاء في كتاب الله جلَّ وعلا في سورة البقرة:" وعلّم آدم الأسماءَ كلها ثم عرضَهُم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين. قالوا سبحانك لا علمَ لنا إلا ما علّمتنا إنّك أنت العليمُ الحكيم. قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم، فلمّا أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيبَ السماواتِ والأرض، وأعلم ما تُبدون وما كنتم تَكتمون".
    وهذا يعني أن ما نحن في صدده هو علم.
    وعن وجهات نظرنا المختلفة في تسميته استنطاق، حسب الأخ إسماعيل النـّاطور، أو استقراء، حسب الأخ حسين ليشوري، وقراءة حسب ما أراه أنا، فإنـّي أدعم وجهة نظري بالآتي:
    نعم، أنا معكم ، نحن نستطيع أن نستنطق أو نستقرئ الجسد بتعريضه لانفعالات معيـّنة، لكن ما يصدر عنه من لغات هنا ليست كل ما لدى الجسد من لغات، حيث أنّ لديه لغات أخرى تحدّثنا بها الأجساد دون استنطاق ٍ أو استقراء وما نفعله نحن ليس سوى قراءة ما نرى . وبذلك أجد أنّ العنوان المناسب هو علم قراءة الجسد.والله أعلم.
    رأيي هذا قابل للضحض والنقد، وما هي إلا ّ محاولة منـّي للإيـضاح ولست متشبـّثـًا بما أقول.
    للحديث بقيـّة
    ولكم الكلمة.
    سلــّمك الله أخي حسين ليشوري.
    تحيــّة وتقدير
    ركاد حسن خليل

    تعليق

    • اسماعيل الناطور
      مفكر اجتماعي
      • 23-12-2008
      • 7689

      #47
      على العموم لا زلت أنظر للأمر على إنه إستنطاق الجسد
      مثلا على سبيل المثال
      عندما يتحدث شخص ما إلى مجموعة أشخاص فهل كل الجالسين يأخذون نفس الإنطباع عن حركة عين المتكلم
      بالـتأكيد .....لا
      فلو كانت قراءة ..فالكل يقرأ والكل يجب أن يخرج بنتيجة واحدة
      ولو كانت إستقراء...فما من أحد أجبره على حركة العين بما يريد ليقرأها
      إذن إستنطاق ....العين تتحرك وبعفوية وانت تستنطق الحركة لتحولها إلى مفهوم

      تعليق

      • اسماعيل الناطور
        مفكر اجتماعي
        • 23-12-2008
        • 7689

        #48
        يعتقد علماء النفس بأن 60 % من حالات التخاطب والتواصل بين الناس تتم بصورة غير شفهية أي عن طريق الإيماءات والإيحاءات والرموز ، لا عن طريق الكلام واللسان ( ويقال إن هذه الطريقة ذات تأثير قوى ، أقوى بخمس مرات من ذلك التأثير الذي تتركه الكلمات ) ،،ومن الأخطاء الجسيمة التي نقع فيها جميعاَ هي تجاهلنا للغة الجسد والإيماءات في محاولتنا فهم ما يقوله لنا أحدهم أو إحداهم أو إحداهن وقراءة أفكاره أو أفكارها بل إننا نمضي ساعات في تحليل الكلمات التي قيلت لنا من دون أن ندرك مغزاها لأننا لا نحسب بالشكل الكافي لغة الإيماءات.
        وقرأت مرة أنه يمكن فك الجدل التقليدي حول ما إذا كان الطرف الآخر مرتاح لنا بالاعتماد على إيماءاته وإيحاءاته ورموزه لا على كلامه، فالإيماءات جديرة بأن تقول ذلك ببلاغة أشد من الكلام وهذه بعض الإيماءات والإيحاءات التي تحدث في حياتنا اليومية وقد لا نكون مدركين للمغزى أو التأثير النفسي المسبب لها .
        تبين جميع الأبحاث المتوفرة أن لغة الجسد هي الجزء الأهم من أي رسالة تنتقل إلى الشخص الآخر وإن ما بين (50-80%) من المعلومات يمكن أن تنقل بهذه الطريقة وأن الرسالة غير الشفوية المنقولة هي غنية, ومعقدة في طبيعتها, وتحتوي على تعابير الوجه والقرب من الشخص المتكلم, وحركات اليدين والقدمين, وملابس الشخص المتكلم ونظراته, وتوتره, وانفعالاته وما إلى ذلك .
        ويوجد هناك عاملان هامان :
        هل يستطيع جسدك أن يقول ما تريده منه؟
        وهل تستطيع أن تفسر لغة أجساد الآخرين؟
        إن الكثيرين منا لا يعون لغات أجسامنا حيث أن هذا ينطبق على الرجال الذي لا يلاحظون الإشارات التي تنبعث من أجسامهم وأجسام الآخرين ويتجاهلونها حول أشياء مهمة جداً.
        وأنه لمن المفيد أن ينضم المرء إلى ورشة علمية تدور حول كيفية تحليل واكتشاف الإشارات المضللة للغة الجسد . .
        وإليك بعض الأشياء التي يمكن أن تجربها:
        ابدأ بالانتباه الواعي للغة أجسام الناس حيث يمكن أن تشاهد التلفزيون لمدة عشر دقائق مع إخفاء الصوت كلياً.
        دون بعض الملاحظات عن لغة أجسام الناس المحبوبين والمحترمين والمسموعين:
        -كيف يقفون أو يجلسون؟
        -ما نوع التعابير التي يملكون؟
        -ماذا تفعل أيديهم, وأقدامهم؟
        -ما نوع النظرات التي يملكونها؟
        -ما هي الوسائل غير الشفوية التي يمتلكونها؟
        -هل يتصرفون بعكس لغة أجسادهم الإيجابية وهل هذا يؤثر عليهم؟
        ابدأ بالتصرف بلغة الأجساد الإيجابية لمن تحب, وتحترم, وسيبدأ الناس الآخرون بالنظر إليك بشكل مختلف عن السابق .
        *****
        عن مركز التمييز للمنظمات الغير حكومية

        تعليق

        • اسماعيل الناطور
          مفكر اجتماعي
          • 23-12-2008
          • 7689

          #49
          لغة الإيماءات.
          ..
          يمكن فك الجدل التقليدي حول ما إذا كان الطرف الآخر مرتاح لنا بالاعتماد على إيماءاته وإيحاءاته ورموزه لا على كلامه، فالإيماءات جديرة بأن تقول ذلك ببلاغة أشد من الكلام وهذه بعض الإيماءات والإيحاءات التي تحدث في حياتنا اليومية وقد لا نكون مدركين للمغزى أو التأثير النفسي المسبب لها .
          فمثلا ً:
           مس اليد للوجه أثناء الحديث أمر مرتبط بالكذب وكذلك الحال عند لمس الأنف أثناء الكلام .
           وقد يلجأ البعض إلى لمس الأذن عند التشكيك بكلام يقال أمامهم .
           عندما يعقد اجتماع ما لمؤسسة أو إدارة ويلقي المدير نكتة عرضية نجد أن كلاً من الحاضرين يصطنع ابتسامة مزيفة تظهر بوضوح في عضلات زاويتي فمه التي تُشَدّ وتُرخى في اتجاه الأعلى أما في الابتسامة الحقيقية فإن عضلات أطراف العينين تتقلّص أيضاً .
           وإذا شبكت المرأة يديها بشكل لين فهذا دليل انفتاحها على الجو المحيط بها
           عندما يهز البعض رؤوسهم في إشارة إلى التأييد والاهتمام نجد أن الشخص المتكلم يزيد من سرعة كلامه.
           بينما يشير تشابك الذراعين وتباطؤ رفرفة العينين إلى الملل أو إلى عدم الموافقة ما يحتمل أن يجعل المتكلم يبطئ في كلامه
           أن يكون الإبهامان متلاصقين فهذا يعني أن المتحدث عقلاني وكريم ومثقف ويستطيع التأقلم مع الظروف العامة .
           عندما يجري تعريف بعض الناس إلى بعضهم الآخر يظهر مستوى ما من الاهتمام يُعبّر عنه بازدياد رفرفة أجفان العينين من 18 مرة إلى أكثر من 25 مرة في الدقيقة.
           نحن نشاطر الآخرين الذين نكاد لا نعرفهم السوائل الباردة لأنها جاهزة ولا تتطلب وقتا .
           نشاطر السوائل الساخنة الناس ذوي العلاقة الودية الأقوى بنا،لأنها تحتاج إلى زمن أكبر لتحضيرها.
          فهل هذا هو السبب الذي يجعلنا نقدم ضيافة من المشروبات الساخنة للناس الذين تجمعنا بهم الألفة والمودة.
          وربما لهذا السبب أيضاً يُعدّ تقديم أي مشروب آخر غير القهوة الساخنة نوعاً من الاستخفاف بالضيف الذي يشعر بشيء من برودة الاستقبال إذا لم تقدم له القهوة حصراً .
           وضع اليدين على الطاولة باتجاه الشخص المتحدث فهذه بمثابة دعوة لتكوين علاقة حميمة .
           يفضل المرء أن يتوجه بعد دخول السوق أو المحلات التجارية إلى اليمين لأنه سوف يستخدم يده اليمنى الأقوى ويشعر بالانشراح إذا كانت الممرات واسعة بينما يشعر بالضيق إذا كانت هذه الممرات ضيقة ولذا يحاول أصحاب المخازن تنفيذ هذه الرغبات إذ يضعون السلع الغالية الثمن في اتجاه اليمين وفي الممرات الواسعة ويجب أيضاً أن تكون السلع في تناول الزبون لأنه لا يشتري عادة أي سلعة لا يمسها بيده وقلما يشتري أحدنا سلعة كتب عليها "ممنوع اللمس" .
           عندما تكون اليد مفتوحة فهذه الإيماءة تقترن بالصدق والخضوع .
           في حال كون الذراعان متقالبتين فمعنى ذلك أن الشخص بحالة دفاعية سلبية .
           تعمد مطاعم الوجبات السريعة للإكثار من الألوان الفاقعة والحادة مثل الأحمر والأصفر وذلك لكي لا يشعر الزبون بالراحة ويطيل الجلوس في المطعم .
          *****

          التثاؤب
          يدل على ان هذا النسان يشعر بالملل او التعب..
          وهناك معنى اعمق للتثاؤب هو حركه تدل عن الحروب من المواقف الصعبه

          وضع اليد عالفم..
          عندما يضع الشخص يده على فمه اثناء الكلام يمكن ان يكون كذاب

          عض الشفتين..
          يعبر عن الشعور بالغضب او الرفض لشيء وطريقه للتعبير عن العدوانيه
          عن مركز التمييز للمنظمات الغير حكومية
          التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 20-04-2009, 06:51.

          تعليق

          • اسماعيل الناطور
            مفكر اجتماعي
            • 23-12-2008
            • 7689

            #50
            كذلك الإيماءات ووضع الجسم ,هناك العديد من الإيماءات المألوفة والتي لا نختلف على معانيها كهز الرأس بما يفيد الموافقة أو الرفض، ومع ذلك نقول أن الإيماءات هي من نتاج ثقافة المجتمعات. وكلنا يتذكر أن الأستاذ في المدرسة قد طلب منه أن يجلس بطريقة مهذبة أو يقف بطريقة معتدلة. ويشير وضع الجسم إلى درجة الاسترخاء التي يتخذها الفرد أثناء الجلوس أو الوقوف. ويكشف وضع الجسم عن علاقات السلطة وعن الحالة النفسية للفرد فعادة ما يجلس صاحب السلطة الأعلى بدرجة من الاسترخاء أعلى من تلك التي يجلس بها صاحب السلطة الأقل. كما أن الجلوس على حافة المقعد يشير إلى حالة من القلق أو عدم الراحة أو الاستعجال أو التأهب للانصراف.

            تعليق

            • ركاد حسن خليل
              أديب وكاتب
              • 18-05-2008
              • 5145

              #51
              المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
              كذلك الإيماءات ووضع الجسم ,هناك العديد من الإيماءات المألوفة والتي لا نختلف على معانيها كهز الرأس بما يفيد الموافقة أو الرفض، ومع ذلك نقول أن الإيماءات هي من نتاج ثقافة المجتمعات. وكلنا يتذكر أن الأستاذ في المدرسة قد طلب منه أن يجلس بطريقة مهذبة أو يقف بطريقة معتدلة. ويشير وضع الجسم إلى درجة الاسترخاء التي يتخذها الفرد أثناء الجلوس أو الوقوف. ويكشف وضع الجسم عن علاقات السلطة وعن الحالة النفسية للفرد فعادة ما يجلس صاحب السلطة الأعلى بدرجة من الاسترخاء أعلى من تلك التي يجلس بها صاحب السلطة الأقل. كما أن الجلوس على حافة المقعد يشير إلى حالة من القلق أو عدم الراحة أو الاستعجال أو التأهب للانصراف.
              [align=center]تحيــّاتي للجميع
              منشغل حاليــًّا بظروف طارئة
              لكن للترفيه أرجو مشاهدة هذا الرّابط، إنـّه في صلب الموضوع:


              أرجو المعذرة ولي عودة .
              تحيـّاتي وإلى لقاء

              ركاد حسن خليل[/align]

              تعليق

              • اسماعيل الناطور
                مفكر اجتماعي
                • 23-12-2008
                • 7689

                #52
                فيديو ومشاركة حلوة أخ ركاد
                ولكن هذا ينعطف بنا لسؤال مهم
                هل لغة الجسد فطرية أم مكتسبة
                أو هل لغة الجسد لغة عالمية مشتركة أم هي محلية نتاج البيئة

                تعليق

                • اسماعيل الناطور
                  مفكر اجتماعي
                  • 23-12-2008
                  • 7689

                  #53
                  [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;border:4px solid limegreen;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]وللعيون لغتها الخاصة[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
                  تمنحك واحدا من أكبر مفاتيح الشخصية التي تدلك بشكل حقيقي على ما يدور في عقل من أمامك ، ستعرف من خلال عينيه ما يفكر فيه حقيقة ،
                  فإذا اتسع بؤبؤ العين وبدا للعيان فإن ذلك دليل على أنه سمع منك توا شيئا أسعده ،
                  أما إذا ضاق بؤبؤ العين فالعكس هو الذي حدث ،
                  إذا ضاقت عيناه ربما يدل على أنك حدثته بشئ لا يصدقه
                  إذا اتجهت عينه إلى أعلى جهة اليمين فأنه ينشء صورة خيالية مستقبلية
                  أذا اتجه بعينه إلى أعلى اليسار فإنه يتذكر شيئا من الماضي له علاقة بالواقع الذي هو فيه
                  إذا نظر إلى أسفل فإنه يتحدث مع أحاسيسه وذاته حديثا خاصا ويشاور نفسه في موضوع ما .
                  اذا كان الجفن الأسفل للعين قوياً فهو يعكس الحيوية والنشاط.
                  أما إذا كان الجفن الأسفل ضعيفاً ورقيقاً فهو يعكس الضعف.
                  ومن الممكن أن نلاحظ حركة ما على صعيد الجفنين.
                  فإذا كانت الحركة لا إرادية تشبه رفة أو غمزة العين.
                  فإن هذه الحركة تعكس عدم الاطمئنان، العصبية الزائدة والإرهاق.
                  أما إذا كانت حركة الجفنين لا تحصل إلا في مواقف معينة.
                  فهي في هذه الحالة تعكس القلق الناجم عن الكذب أو عن الشعور بالذنب.
                  أما في حال حركة الجفون حركة ارتجافية فإنها في هذه الحالة تعكس الإرهاق النفسي، الخوف أو الهيستيريا.
                  واخيراً فإن هذه الحركة ممكن ان تحدث بشكل تقلصات وهي في هذه الحالة غالباً ما تعكس الهيستيريا.
                  وهذه الدوائر تعكس تعب العينين والإرهاق النفسي والجسدي.
                  ولكنها قد تنجم ايضا عن الهزال (النحف)
                  او عن البكاء الحاد
                  او عن المبالغة في ممارسة الجنس.
                  والحقيقة ان العيون هي الباب الحقيقي للإنسان نحو العالم.
                  فمن خلالها يرى الإنسان العالم ويتفاعل معه.
                  ولكن العيون ليست مصدر احساس فقط ولكنها ايضا مصدر فعل.
                  وهي مرآة حقيقية تعكس الشخصية.
                  وللعيون لغتها الخاصة.
                  وهي تتكلم لغتها هذه من طريق حركتها في محاجرها وعن طريق حركة البؤبؤ في داخلها.
                  ولكبر العيون تأثير بالغ في مساعدتها على جعل لغتها مفهومة من الآخرين.
                  وهكذا فإننا نستطيع أن نستشف من خلال العيون أفكار الشخص ونياته ,عواطفه وأهواءه وكذلك مواقفه النفسية السوية والمريضة على حد سواء.

                  تعليق

                  • اسماعيل الناطور
                    مفكر اجتماعي
                    • 23-12-2008
                    • 7689

                    #54
                    سنتوقف,,,,,,,,,,,,,
                    إنتظارا لتعليق

                    تعليق

                    • ركاد حسن خليل
                      أديب وكاتب
                      • 18-05-2008
                      • 5145

                      #55
                      أخي اسماعيل،
                      أؤكد كل ما جئتَ به، منقولا عن مركز التمييز للمنظمات الغير حكومية ، أو ما أفدتنا به من شروح، وأثنـّي على هذا الجهد الذي إن دلّ على شيء فإنـّما يدل على إلمام ٍ و إحاطة بالموضوع.
                      وأنا معك فيما قلت بأنّ الله ..........يهب من بعض ما عنده .......لما خلق ، في معرض حديثك عن أن الفراسة تعتمد أساسـًا على الموهبه.
                      وأورد هنا حديثـًا للرسول الكريم صلـّى الله عليه وسلم عن أبي عيسى الترمذي عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
                      " اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله "
                      وهذا يعني أنّ هذا العلم، ليس متاحـًا لإيًّ كان، إنـّما له أهله.
                      وقد قال سيـّدنا عثمان رضي الله عنه:" ما أسـَرَّ أحدًا سريرةً إلا ّ أبداها اللهُ على صفحات وجهه، وفلتات لسانه ". لكن ذلك لا يعلمه أو يقرأه إلا من عناهم الله جلّ وعلا في قوله في الآية 75 من سورة الحجر " إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ " ، والله أعلم. وقد أكـّد ذلك رسولنا الكريم صلـّى الله عليه وسلـّم عن أنس رضي الله عنه، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن لله عباداً يعرفون الناس بالتوسم " رواه الطبراني في الأوسط.
                      غير أنـّي أقول مع صحة ما سبق ذكره ، إنّ العلماء حاولوا رسم خطوطٍ لهذا العلم ووضع قوانين له وكتبوا عن الفراسة الكثير، ابتداءً من أرسطو حيث كان أول من كتب. وكتب أيضـًا عن هذا العلم الإمام فخر الدين الرازي في كتابه "الفراسة"، والإمام شمس الدين محمد الأنصاري في كتاب" السياسة في علم الفراسة"، كذلك كتب ابن قيم الجوزية في كتاب" مدارج السالكين" والإمام ابن الجوزي في كتاب" الأذكياء "وكتاب "أخبار الحمقى والمغفلين".
                      وقد تطوّر اليوم هذا العلم، واهتمّ به الغربيـّون، حيث أصبح له الكثير من الفروع حتىّ غدا كلُّ فرع مادّة قائمة بذاتها.
                      من هذه الفروع:
                      • فراسة الوجوه" Face reading "علم الفيسيونومي (Physiognomy).
                      • فراسة الإيماءات والحركات وفيه فراسة الإحساس والنبرات والهيئات والمظهر والوضعيات "علم الكينيسيكز Kinesics"
                      • فراسة خط اليد أو الكتابة اليدوية والرسـم Handwriting analysis" "وهذا يتابع في علوم ثلاث: الجرافولوجي " Graphology"، الجرافونومي " Graphonomy "، والجرافوثيرابي "Graphotherapy "
                      • فراسة الألوان - سيكولوجية الألوان- " Color psychology
                      "
                      أخي اسماعيل، أما عن سؤالك إن كانت لغة الجسد علم فطري أو مكتسب فرأيي الإثنين معـًا، وإنّ ما أفضنا في شرحه يفيد ما أعني، ذلك والله أعلم.

                      دمتم بخير
                      تحيــّاتي وأكثر
                      ركاد حسن خليل

                      تعليق

                      • اسماعيل الناطور
                        مفكر اجتماعي
                        • 23-12-2008
                        • 7689

                        #56
                        إخوتي الأعضاء
                        نجمل ما سبق
                        بالنسبة لما ورد من أسئلة
                        بخصوص الاسم فهو
                        “ علم استنطاق الجسد"-إسماعيل الناطور
                        "علم استقراء الجسد"-حسين ليشوري
                        "علم قراءة الجسد"-ركاد حسن خليل
                        وهل هو فعلا علم؟
                        الأكيد إنه علم
                        له أساس تجريبي ومعملي ولكن التمكن منه له علاقة بالموهبة الفطرية
                        وكما قال الأخ ركاد
                        (أخي إسماعيل، أما عن سؤالك إن كانت لغة الجسد علم فطري أو مكتسب فرأيي الاثنين معـًا، وإنّ ما أفضنا في شرحه يفيد ما أعني، ذلك والله أعلم).
                        وهذا يتضح من كمية الفروع المنبثقة عنه
                        فلقد أضاف أستاذنا حسين ليشوري
                        "علم العيافة:
                        ويسمى قيافة الأثر وهو علم باحث عن تتبع آثار الأقدام والأخفاف والحوافر في المقابلة للأثر وهي التي تكون في تربة حرة يتشكل بشكل القدم.
                        ونفع هذا العلم بين إذ القائف يجد بهذا العلم الفار من الناس والضال من الحيوان يتتبع آثارها وقوائمها بقوة الباصرة وقوة الخيال والحافظة ، حتى يحكى أن بعض من اعتنى به يفرق بين أثر قدم الشاب والشيخ وقدم الرجل والمرأة ، وقيل ان العيافة هي زجر الطير .
                        هو على قسمين:
                        قيافة الأثر، ويقال لها العيافة وقد مرت.
                        وقيافة البشر، وهي المرادة ههنا، وهو علم باحث عن كيفية الاستدلال بهيئات أعضاء الشخصين على المشاركة، والاتحاد بينهما في النسب والولادة في سائر أحوالهما وأخلاقهما.
                        والاستدلال بهذا الوجه مخصوص ببني مدلج، وبني لعب، ومن العرب، وذلك لمناسبة طبيعة حاصلة فيهم لا يمكن تعلمه.
                        وإنما سمي بقيافة البشر لكون صاحبه متتبع بشرات الإنسان وجلوده وأعضاءه وأقدامه.
                        كذلك أضاف الأخ
                        ركاد حسن خليل
                        •فراسة الوجوه" Face reading "علم الفيسيونومي (Physiognomy).
                        •فراسة الإيماءات والحركات وفيه فراسة الإحساس والنبرات والهيئات والمظهر والوضعيات "علم الكينيسيكز Kinesics"
                        •فراسة خط اليد أو الكتابة اليدوية والرسـم Handwriting analysis" "
                        وهذا يتابع في علوم ثلاث:
                        الجرافولوجي " Graphology"،
                        الجرافونومي " Graphonomy "،
                        والجرافوثيرابي "Graphotherapy "
                        •فراسة الألوان - سيكولوجية الألوان- " Color psychology
                        "

                        تعليق

                        • اسماعيل الناطور
                          مفكر اجتماعي
                          • 23-12-2008
                          • 7689

                          #57
                          نواصل
                          وعلى الهامش
                          وحتى ندرك أهمية هذا العلم
                          ****
                          طاقم استخبارات إسرائيليّ رصد حركة يدَيْ « السيّد » ولغة جسده...
                          « هل أثّر المكوث الطويل تحت الأرض على مزاجه ؟!!..
                          هل يخشى على حياته أم أنّه يواصل الإيمان بالنصر ؟!!..
                          ماذا يخطّط لما بعد الحرب ؟!!..
                          أسئلة طرحتها صحيفة « يديعوت أحرونوت » في معرض تحقيق بعنوان : « الخبراء الذين يدخلون رأس نصر الله »، كشفت فيه عن تأليف السلطات الإسرائيلية طاقماً من 15 فرداً بين محلل استخبارات ومستشرق وعالم نفس لتحليل شخصية نصر الله، و« إعداد بروفيل متجدد له ». واستند فريق الخبراء هذا إلى جملة معطيات، من بينها لغة الجسد وحركة اليدين وتعابير الوجه.كذلك أجرى الباحثون، بحسب « يديعوت »، مقارنة بين ظهور « السيّد » بُعيد أسر الجنديين وخطاباته إبان الحرب.
                          أولى ملاحظات أحد الخبراء في الفريق الإسرائيلي أن : « نصر الله شخصية تعيش على الإعلام » وأنه : « شخص يستعدّ جيداً لظهوره ».

                          من جملة الخلاصات التي خرج بها الخبراء النفسيون الاسرائيليون أيضاً أن :
                          1- نصر الله هو : « رجل فهيم على نحو مدهش ».- ليس على نصر الله : « علامات خوف من الموت ».
                          2- نصر الله مقتنع بأن له مستقبلاً، لكن عليه أن يتصدى للتحدي الذي وقع أمامه فجأة.
                          3- نصر الله لا يعدّ نفسه لبقاء طويل في مقرّه تحت الأرض.
                          وتجدر الإشارة إلى أن أحد المشاركين في رصد ملف السيد وتحليله، لفت إلى : « الفارق بين طريقة التحليل في وكالة الاستخبارات الأميركية وطرق التحليل الاستخباري في إسرائيل؛ إذ يكتفي الأميركيون بتحليلات نفسية بالنسبة إلى شخصية معينة لكونها محور تقدير. أما عندنا، فالبروفيل أكثر تعقيداً ويستند إلى صورة استخبارية شاملة، للجانب النفسي ولغة الجسد فيها وزن معين، لكن لتحليل التصريحات والمقارنة بين الماضي والحاضر وزن أكبر ».

                          تعليق

                          • أبو صالح
                            أديب وكاتب
                            • 22-02-2008
                            • 3090

                            #58
                            أنا أحب تسميتها لغة الاستقراء والاستنباط لتكملة الصورة وزيادة الفهم تساعد في إزالة الضبابيّة اللغويّة

                            وأظن أن سبب تراجعنا في هذا المضمار حاليّا لأننا أضعنا أهم ركائز دعم مفهوم الاستقراء والاستنباط في لغتنا العربيّة لتكون اسلوب من اساليب تفكيرنا بشكل فطري وعلى السليقة، ألا وهو الصيغ البنائية للكلمة والجملة العربيّة، بالرغم من أننا أفضل من خدمه في تاريخ البشريّة والفضل في ذلك يعود لتركيبة بناء اللغة العربيّة، وقد حاولت مناقشة ذلك تحت العنوان والرابط التالي

                            ماذا خسر العالم بانحطاط العربية ومحاولة في إيجاد حلول



                            ما رأيكم دام فضلكم؟

                            تعليق

                            • اسماعيل الناطور
                              مفكر اجتماعي
                              • 23-12-2008
                              • 7689

                              #59
                              بصمة الصوت
                              إن صوت المتحدث يمد المستمع بكثير من المعلومات، فمن خلال الصوت يمكن معرفة المتحدث، وجنسه، وجنسيته، وسنه، وحجم جسمه، والمنطقة التي ينتمي إليها. كما أن الصوت يكشف عن اهتمامات المتحدث واتجاهاته، ومشاعره ومركزه الوظيفي، ومزاجه الشخصي من هدوء أو انفعال، أو مرح أو اكتئاب أو انبساط أو حياء وانطواء، كما يكشف عن الجماعة التي ينتمي إليها وعن مستواه الثقافي وتتناول دراسة الصوت البشري عدة مجالات مثل طبقة الصوت، وقوته، والإيقاع والتلعثم وسرعة الصوت، والوقفات. ويستخدم بعض هذه المجالات كمؤشرات لاجتذاب انتباه المستمع واهتمامه، أو لتأكيد بعض الفقرات في الحديث. ويوضح الصوت الحالة النفسية للمتحدث، فالشخص القلق يتعرض لوقفات عديدة أثناء الحديث فضلا عن أن فترة التوقف تكون طويلة نسبيا، ويعتبر الصوت أحد المتطلبات الرئيسية لإتقان مهارة التحدث. فوضوح الكلمات، وسلامة نطق الألفاظ، والوقفات المناسبة، والسرعة المريحة من العوامل الضرورية في مهارة التحدث. وترتبط بالنواحي الفسيولوجية لجهاز النطق والحالة النفسية للمتحدث، إلا أنه يمكن تنميتها عن طريق الممارسة والتدريب.
                              وهناك من التعبيرات الصوتية المألوفة التي نتعارف على معانيها على نطاق واسع كالضحك، والتثاؤب، والأنين والصراخ، وصوت البكاء. وهناك كذلك التعبيرات الصوتية المقبولة كضحك الطفل بينما هناك تعبيرات صوتية أخرى ترفضها المجتمعات المتقدمة كصوت الطعام أو ارتشاف السوائل وغيرها. وعلينا أن ندرك أهمية هذه التعبيرات الصوتية أثناء ممارسة الاتصال مع أشخاص ينتمون إلى ثقافات مختلفة لأنها كثيرا ما تترك ردود فعل سيئة تجاه من يستخدم الأصوات غير المقبولة أو غير المتعارف عليها.
                              ****
                              عن مركز التمييز للمنظمات الغير حكومية-523
                              التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 06-04-2009, 16:26.

                              تعليق

                              • اسماعيل الناطور
                                مفكر اجتماعي
                                • 23-12-2008
                                • 7689

                                #60
                                وقيل في الصوت
                                ومن يكن جهير صوت ذاك دلّ
                                على شجاعة
                                وإن كان اعتدل ما بين كدّ وتأنٍّ في الكلم وغلظ ورقّة ذاك دل
                                بأنّه في العقل والتدبّر والصدق في مكانة لم تنكر
                                وإن كان في الكلام سرعة مع رقّته دلّت لجهل
                                وإن كان غلظ في الصوت ذاك دلّ على الغضب وسوء خلقه لا ريب
                                وإن كان غنّة الصوت كان دليل الحمق والكبر مع بلادة وخرق
                                ***
                                محمود الحمزاويّ

                                تعليق

                                يعمل...
                                X