لغة الجسد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    #61
    وقيل في الرقص

    ثمة علاقة بين الرقص والجسد.
    الرقص لغة الجسد وفصاحته
    وله دلالة اجتماعية هي المشاركة،
    ودلالة سياسية هي استجواب للجسد وتعرية له،
    واقتصادية باعتبارها قوة منتجة للجمال أو فائضا العمل.
    وثقافيا هي لغة مجتمعية خاصة.
    الجسد في الرقص مسرح وضحية.
    الرقص الصوفيّ هو محاولة للتخلص من الجسد أو توزيع له أو تحييد لجاذبيته الأرضية.
    إنها مرافعة بالحركة لتحرير الجسد من أثقاله.
    الرقص أجنحة لجسد محروم من الريش.
    إقتباس من
    كتاب إبراهيم محمود"
    وإنّما أجسادنا "

    تعليق

    • ركاد حسن خليل
      أديب وكاتب
      • 18-05-2008
      • 5145

      #62
      سلسلة مؤلّفات العلّامة محمود الحمزاويّ :

      أرجوزة في فنّ الفراسة
      تأليف:
      محمود بن محمّد الحمزاويّ
      [1243- 1305 هـ].
      تحقيق:
      محمّد أسعد التميميّ

      [1] بسم الله الرحمن الرحيم
      1 يقول مفتي جلّق محمودُ شكر الإله واجبٌ محمودُ
      2 إذ نوّر الإنسانَ بالفراسة فأصبحت من ألطف الدراسة
      3 وقد أتى بذكرها الكتاب لكلّ من أفهمه الخطاب
      4 كذا أتت في حقّـها أخبار وقد علت من شأنها آثار
      5 وكم بقدرها اعتنى من قد سلف وقبِلوها خلفًا بعد سلف
      6 لعصر شيخنا الإمام الأكبر بحر العلوم السند المعتبر
      7 ففي الفتوحات لنا رواها وعن قديم الحُكما حكاها
      8 وقال: إنّها أتت مجرّبة لا ريب فيها عند أهل التجربة
      9 والبعض سمّى هذه القيافة وأثر الأقدام بالعيافة
      10 فيستدلّ أوّلٌ من البدن لخلق فيه قبيح أو حسن
      11 وآخر من أثر الأقدام مستنبط خوافي الأحكام
      12 وها أنا أنظم ما قد نثرَ من أوّل الفنّين فيما ذكرَ
      13 ليسهل الحفظ على من حاوله أو رام في أوقاته تناوله
      14 قد رامها بعض الأحبّاء بأن يجعلها هديّةً إلى الوطن
      15 وإن تكن في حجمها حقيرة فهي لدى طلّابها خطيرة
      16 والله حسبي في الأمور كلّها لا حول لي في عقدها أو حلّها
      [2] مقدّمة
      17 إذا أراد الله خلق نسمة مع اعتدال الخلق ذاتًا وسمة
      18 أصلح نطفةً من الآباء ووفّق الأمّ إلى الغذاء
      19 فتخرج النشأة في أعلى الصور كحلية البشير سيّد البشر
      20 معتدلًا في الخلق والأخلاق وتلك من مواهب الخلّاق
      21 وإن يكن في الرحم اختلال أثّر في النشأة ذاك الحال
      [3] فصل اللون
      ثمّ البياض صادقًا مع شقرته دلّا على القحة مع خيانته
      كذا على خفّة عقلٍ وفسوق وإن يكن مع ذاك أزرقًا بروق
      واسع الجبهة وضيّق الذقن أزعر مشعارًا على الرأس وجن
      فقال فيه الحكما من صفته كهذه أفعى بدت مضرّته
      فليحترز كلّ الورى شمائله مثل احترازٍ من أفاعٍ قاتلة
      فصل الشعر
      خشونة الشعر على الشجاعة وصحّة الدماغ مع قناعة
      تدلّ ثمّ إن يكن ذا ليّنًا أي شعره ما كان قطّ فطنًا
      بل بارد الدماغ حقًّا كانا وقد غدا بين الورى جبانا
      وإن يكن كثير شعر العنق والكتف ذا كان دليل الخرق
      وجرأة فيه كذا قد سطّرا وإن على الصدر وبطنٍ كثرا
      دلّ على وحشيّة وعدم فهم وحبّ جوره في الأمم
      وشقرة أتت على الحمق دليل مع التعدّي ثمّ كثرة العويل
      محبّ عدل أسود الشعر يكون وافر عقل ذا أناة وسكون
      ومن يكن بينهما حال الوسط دلّ على اعتداله دون الشطط
      فصل الجبهة
      ومن تكن جبهته منبسطه ليست بذات غضن مخطّطة
      دلّ على خصومة وعجب وصلف رقاعة وشغب
      ومن يكن بين النتوّ والسعه وكانت الخطوط فيها يانعه
      فهو مدبّر فهيم صادق يقظان عالم محبّ حاذق
      فصل الأذن
      ومن تكن كبيرةً أذناه فجاهلًا لا حافظًا تراه
      ومن تكن فيه صغيرتين فسارق أحمق غير زين
      فصل الحاجب
      وإن يكن كثير شعر الحاجب فما له عن عيّه من حاجب
      ومن يكن لصدغه ممتدّا حاجبه فالتيه فيه اشتدّا
      كثرة شعر الحاجبين يا همام دلّت على عيّ وغثّ في الكلام
      وإن يدقّ ثمّ في الطول اعتدل مع السواد فهو يقظان اكتمل
      فصل العين
      وأزرق العين غدا مذموما وكلّما زاد أتى مذءوما
      وكلّ من عيناه جسمًا عظمت فهو حسود خائن إن جحظت
      كسلان ذو وقاحة وإن تكن زرقًا فذا من غشّه نفسك صن
      ومن تكن عيناه لا بالصغر موصوفة كذا ولا بالكبر
      مائلة للغور والسواد فذاك يقظان محبّ هاد
      والعين إن تكن طويلة البدن فهو خبيث ذو فساد وفتن
      ومن بدا في عينه جمود فهو غليظ جاهل مردود
      ومن بعينه سريع الحركة بحدّة يرى فقل لا بركة
      فذاك محتال ولصّ غادر وأحمر العينين ليث قادر
      وإن يكن يُرى حواليها نقط صُفر فذا شرّ عن الخير هبط
      فصل الأنف
      ومن غدا منخره دقيقا فذاك في طباعه رقيقا
      ومن يكد منخره يدخل في فيه فذو شجاعة ليث وفي
      ومن يكن أفطس فهو شبق وإن يكن منفتحًا فتئق
      ومن يكن غليظ وسط المعطس ومائلًا إلى صفات الأفطس
      فذاك كذّاب فلا تناقش معتدل ما طال غير فاحش
      والأنف إن لم تغلظن منه قناة فذاك ذو عقل وفهم وأناة
      فصل الفم
      وواسع الفم شجاع مصدق لكن غليظ الشفتين أحمق
      وإن تكن شفاته معتدلة مع حمرة صادقة فحيّ له
      فصل الأسنان
      ومن تكن ملويّة أسنانه فذو احتيال خادع خوانه
      وإن تكن ذا فلج خفيفة فثقة أخلاقه لطيفة
      فصل الوجه
      ومن يكن منتفخ الشدقين فجاهل فظّ بغير مين
      ومن يكن نحيف وجه أصفرا فهو خبيث خادع لن ينكرا
      وطول وجهه على الوقاحة يدلّنا وعدم الفصاحة
      منتفخ الأصداغ والأوداج ذاك غضوب فاقد العلاج
      ومن إذا نظرته يحمر ودمعتاه ربّما تدرّ
      أو يتبسّم تبسّما خفيف فهائب لك محبّ وعفيف
      فصل الصوت
      ومن يكن جهير صوت ذاك دلّ على شجاعة وإن كان اعتدل
      ما بين كدّ وتأنٍّ في الكلم وغلظ ورقّة ذاك علم
      بأنّه في العقل والتدبّر والصدق في مكانة لم تنكر
      وفي الكلام سرعة مع رقّته دلّت لجهل كلب وقحته
      وغلظ في الصوت ذا على الغضب وسوء خلقه يدلّ لا ريب
      وغنّة الصوت دليل الحمق والكبر مع بلادة وخرق
      فصل الحركة
      وفي احتراك من به إكثار فصلف ذو خدعة مهذار
      وصاحب الوقار في الجلوس مع الإشارة إلى الجليس
      عند الكلام دلّ في التحرير على تمام العقل والتدبير
      فصل العنق
      وقصر العنق على الخبث دليل والمكر لكن إن يكن عنق طويل
      مع دقّة دلّ على الحماقة والجبن والصياح في الرفاقة
      وإن يكن مع هذه صغير راس دلّ على سخفه فلا تواس
      وغلظ العنق دليل الجهل وكثرة النوم كذا والأكل
      والعنق في الطول إذا ما اعتدلا وغلظ كان ودودًا عاقلا
      صاحب تدبير ورأي بل ثقة سرّ به كلّ خليل صادقه
      فصل البطن
      وكبر البطن على الحمق يدلّ والجهل والجبن لمن فيه يحلّ
      لطافة البطن وضيق الصدر دلّا على العقل وحسن الفكر
      فصل الظهر والكتف
      وعرض أكتاف مع الظهر دليل على شجاعة وعقله القليل
      ثمّ استواء الظهر فيما حرّروا علامة محمودة قد ذكروا
      على الشكاسة مع الترافة دلّ انحناء الظهر في القيافة
      بروز أكتاف هو البريّة فقبح مذهب وسوء نيّة
      فصل الذراع والكفّ
      طول الذراع وبلوغ الكفّ لركبة ذاك حميد الوصف
      دلّ على شجاعة وكرم ونبل نفس وعلوّ الهمم
      وإن تكن عن ركبتيه في قصر فهو جبان ذو شرور وضرر
      وإن تطل كفّ مع الأصابع دلّ على النفوذ في الصنائع
      فصل القدم
      وغلظ اللحم دليل في القدم للجهل مع حبّ لجور في الأمم
      والقدم الصغير ثمّ الليّن دلّ على الفجور وهو بيّن
      فصل العقب والساق
      ورقّة الأعقاب في الإنسان دلّت على حسن بديع الشان
      وغلظ دلّ على الشجاعة إذ هو ليث فاختبر طباعه
      وغلظ الساقين مع عرقوبه لبله وقحة كانا به
      فصل الخطوة
      وكلّ من كانت خطاه واسعة بطيئة فذو مزايا نافعة
      كنجحة في سائر الأعمال والفكر في عواقب الأفعال
      خاتمة
      وقد يقلّ بعض ذي النعوت قل وبعضها يأتي كثيرًا في الرجل
      والحكم إن تعارضت للغالب من حسن أخلاق ومن معائب
      وإن تساوت عددًا في الشخص فلا تمحّض ذاته للنقص
      إذ يتدافعان بالأحكام فيمنعان سطوة الأقلام
      ولا تشكّنّ بأنّ العلم يزيل من أوصاف ذمّ حكما
      أعني إذا ما استعمل العلم الحكيم أثّر في إزالة الوصف الذميم
      وكلّ من جرّب ما قلنا وجد في فحصه شاهد صحّة وجدّ
      وفي القيافة انتهى الكلام وحصل المقصود والمرام
      من بعد ألفٍ وثلاث من مئين يطرح منها أربع من السنين
      وكان هذا في دمشق الشام فالحمد لله على التمام .

      *منقول*




      بالمناسبه : لدي بعض الكتب تتحدّث عن الفراسة ماضيها و حاضرها، وهي بصيغة adobe reader PDF
      حاولت أن أنقلها لكم هنا غير أنـّي لم أوفـّق لانعدام الوسيلة أو لجهلي بكيفيـّة النقل.
      لكم التقدير والتـّحية

      ركاد حسن خليل

      تعليق

      • اسماعيل الناطور
        مفكر اجتماعي
        • 23-12-2008
        • 7689

        #63
        الأخ ركاد
        شكرا لإضافتك القيمة
        ولكن كنت أحب ان نقسمها أجزاء حتى تكون مرجعا
        يعني أقصد ان نأخذ العين مثلا ونكتب عنها كل شئ
        وننتقل لجزء آخر وهكذا
        المهم جزاك الله خيرا
        وإذا لم تستطع النقل
        أكتب الرابط فقط

        تعليق

        • أبو صالح
          أديب وكاتب
          • 22-02-2008
          • 3090

          #64
          أعيد نشر مداخلة أظن لها علاقة بهذا الموضوع وكمثال عملي نشرتها في الموضوع تحت العنوان والرابط التالي

          ماذا نفعل حين تسرق اسماؤونا

          http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=28518


          أحب التنبيه على حادثة حصلت في الملتقى في هذا المجال،

          وربما لم ينتبه لها أحد سوى أنني اكتشفت بالصدفة بسبب تعبيرات معينة وردت في النصوص الأولى التي نشرها توحي بفكر يبحث عن المشاكل من سارق الاسم الذي استغله وسجّل به في موقعنا تحت اسم تغريد ادريب وهي شخصية الظاهر لها وجود على الشابكة (الإنترنت) وحتى لها أكثر من موقع خاص بها تم وضعه كتوقيع تظهر مع كل مداخلة

          وبسبب تعليقاتي المباشرة والصريحة على ما نشره اعترض عليها الموجي بالطريقة التي يستعملها في العادة للمحافظة على حقوق أي عضو وخصوصا الجدد منهم وهي عادة حميدة من وجهة نظري
          ولو أنها تستخدم معي بحسّاسية مفرطة أتمنى أن يقلّلها الموجي وغيره لكي لا تدفعني للرد على طريقة صياغة اعتراضهم بالمثل

          ولكن أيضا بسبب تعليقاتي الصريحة والمباشرة والتي ورد بها من ربطت بينه وبين هذه النصوص وقتها أرسل لي سارق الاسم ومنتحله تغريد ادريب في موقعنا رسالة كشف بها لي شخصيته التي سجّل بها سابقا في الملتقى كما حصل في ربطي بين ما نشرته بالاسم المنتحل وبينه حيث كان مسجّلا في موقعنا تحت اسم محمد فادي وتم طرده بسبب انحراف العقيدة لديه وما حاول بثّه في الموقع من أفكاره وتم حذف جميع ما نشره في الموقع وتجدون بعض ردودنا على فكره في الرابط التالي



          وفي حينها لم أرد على الرسالة بل قمت بتحويلها إلى الموجي مباشرة فقام بحذف الاشتراك وجميع المداخلات الجديدة بعد التأكد من رقمه وتطابقه مع رقم محمد فادي


          ما رأيكم دام فضلكم؟

          تعليق

          • شوقي بن حاج
            عضو أساسي
            • 31-05-2008
            • 674

            #65
            أخي / اسماعيل الناطور

            موضوع علمي يحتاج المرء فيه أن يكون بكل لياقته العقلية

            في الحقيقة لي تجربة متواضعة في تحليل الشخصية

            من خلال خط اليد ...

            وطبعا الجسد هو جزء من الشخصية بما أن للجسد لغته

            والجسد هنا ليس الجسم المادي للإنسان بل هو تلك العلاقة المتوحدة بين الجسم العقل النفس والروح التي هي من أمر ربي...

            في الغرب علوم حديثة كثيرة متعلقة بالنفس البشرية

            والعلوم القريبة منها ...

            أعتقد أن اكتشاف الأنظمة التمثيلية من خلال خط اليد

            دون وجود الإنسان أمامك جسديا يمكن قراءة جسده في العلاقة التواصلية مع الاخر
            - فإذا كان الإنسان بصريا فحركات جسده تكون حركات سريعة ملتصقة جدا بالتعابير الإيمائية والشرحية والتعبيرية عكس من لدية نظاما سمعيا أين تكون حركات اليدين على مستوى الصدر ويركز صاحب الجسد على الإستماع وعلى الصوت الخفيض بينما يكون الحسي مرتبط بما يحس به إتجاه الجسد الآخر أي أن هناك لغة جسدية داخلية تستطيع فهم جسد الآخر وحركاته عادة تكون شبه منعدمة

            للأسف لا أملك الوقت للتواجد هنا دوما

            تقبلوا الريحان كله

            تعليق

            • اسماعيل الناطور
              مفكر اجتماعي
              • 23-12-2008
              • 7689

              #66
              المشاركة الأصلية بواسطة شوقي بن حاج مشاهدة المشاركة
              أخي / اسماعيل الناطور

              موضوع علمي يحتاج المرء فيه أن يكون بكل لياقته العقلية

              في الحقيقة لي تجربة متواضعة في تحليل الشخصية

              من خلال خط اليد ...

              وطبعا الجسد هو جزء من الشخصية بما أن للجسد لغته

              والجسد هنا ليس الجسم المادي للإنسان بل هو تلك العلاقة المتوحدة بين الجسم العقل النفس والروح التي هي من أمر ربي...

              في الغرب علوم حديثة كثيرة متعلقة بالنفس البشرية

              والعلوم القريبة منها ...

              أعتقد أن اكتشاف الأنظمة التمثيلية من خلال خط اليد

              دون وجود الإنسان أمامك جسديا يمكن قراءة جسده في العلاقة التواصلية مع الاخر
              - فإذا كان الإنسان بصريا فحركات جسده تكون حركات سريعة ملتصقة جدا بالتعابير الإيمائية والشرحية والتعبيرية عكس من لدية نظاما سمعيا أين تكون حركات اليدين على مستوى الصدر ويركز صاحب الجسد على الإستماع وعلى الصوت الخفيض بينما يكون الحسي مرتبط بما يحس به إتجاه الجسد الآخر أي أن هناك لغة جسدية داخلية تستطيع فهم جسد الآخر وحركاته عادة تكون شبه منعدمة

              للأسف لا أملك الوقت للتواجد هنا دوما

              تقبلوا الريحان كله
              الأخ الكريم
              شكرا لمشاركتك معنا
              وبكل إحترام ننتظر المزيد منك

              تعليق

              • اسماعيل الناطور
                مفكر اجتماعي
                • 23-12-2008
                • 7689

                #67
                الفم
                بوابة الجسد،
                حده الأول،
                . الأفواه درجات.
                الفم له وظيفة اجتماعية أكثر من العين.
                الفم عنصر إحيائي بعثي،
                لكن العين يمكن أن تكون قاتلة
                الفم جنس رمزي ويحبل لكن بالكلام والشهوة..
                الفم رسول العاطفة .
                والقبلة جنس فموي،
                القبلة خلق من نوع آخر،
                الابتسام
                من أسهل الطرق لتثير إعجاب أي شخص،
                تبسم..
                فالابتسامة الصادقة تثير أشياء جميلة داخلك
                فتنعكس على وجهك
                وتظهر كم فيك من صفات رائعة.
                كما أن الابتسامة
                تظهر الثقة
                بالنفس.
                ولكن الفم وما يتبع من شفاه واشكالها...........له لغات ولغات

                تعليق

                • ركاد حسن خليل
                  أديب وكاتب
                  • 18-05-2008
                  • 5145

                  #68
                  الأخوة الكرام

                  إليكم روابط لبعض الكتب التي تتحدث عن الفراسة إغناءً للموضوع

                  كتاب علم الفراسة الحديث لجرجي زيدان ولي كثير من الملاحظات على معظم كتبه، ورأيي أن من يقرأ لجرجي زيدان يجب أن يكون حريصـًا متنبـّهـًا ويقظـًا لكثير من الأفكار والسـّموم التي ترد في نصوصه. إليكم الرّابط :
                  4shared is a perfect place to store your pictures, documents, videos and files, so you can share them with friends, family, and the world. Claim your free 15GB now!


                  كتاب الفراسة لابن القيــّم الجوزية، وهذا الكتاب أعجبني جدًّا. وهذا هو الرّابط :
                  ابن قيم الجوزية - الفراسة.pdf download from 4shared. يا قارئ خطي لا تبكي على موتــــي فاليوم أنا معك وغداً في التراب و يا ماراً على قبري لا تعجب من أمري بالأمس كنت معك وغداً أنت معي أمـــوت و يـبـقـى كـل مـا نشرته ذكــرى فيـاليت كـل من قـرأ خطـي دعالي مقدم من جروب !! اروع الكتب !! علي الفيس بوك


                  أمـّا الكتاب الثالث فهو الأكثر تفنيدًا وشرحًا وهو الدراسة في علم الفراسة لعبد الفتاح السيد الطوخي ومعرفة محتواه تمتع ولا شك تفيد إلاّ إني أشك أن يكون مرجع علمي أو أن تكون أفكاره نظريـّات مؤكدة وعليها نقيس ونقارن ونفرأ لغات الجسد، فأنا لا أزال عند رأيي، بأن لكل شخص خاصيـّة، ولكل بيئة خاصيـّة . ورأيي هذا لا يعني أن ليس هناك أمور مشتركة بين بني البشر ، يمكن أن تكون مقياس في قراءة لغات الجسد. و الرّابط هو :
                  4shared is a perfect place to store your pictures, documents, videos and files, so you can share them with friends, family, and the world. Claim your free 15GB now!


                  الكتاب الرّابع، كتاب الفراسة لفخر الدّين الرّازي، بصراحة لم أقرأ فيه، و أترك الحكم لكم. وهذا هو الرّابط:

                  4shared is a perfect place to store your pictures, documents, videos and files, so you can share them with friends, family, and the world. Claim your free 15GB now!


                  وهناك الكثير من الكتب التي تتحدث عن الفراسة ومنها على سبيل المثال لا الحصر:
                  * السياسة والفراسة في تدبير الرياسة – أرسطو
                  * الفراسة - فليمون الحكيم
                  * السياسة في علم الفراسة - محمد بن أبي طالب الأنصاري
                  * البهجة الإنسية في الفراسة الإنسانية - محمد العمري المرصفي
                  * الفراسة - مصطفى عاشور
                  * الفراسة عند العرب - يوسف مراد وإبراهيم مدكور

                  التقدير والتحيـّة لكم
                  ركاد حسن خليل

                  تعليق

                  • ركاد حسن خليل
                    أديب وكاتب
                    • 18-05-2008
                    • 5145

                    #69
                    الأخوة الأفاضل

                    من أغرب ما قرأت تلك القصة التي كتبها الصحـافي الفرنسي جان دومونيك باوبي المسمـّاة * الغطـّاس و الفراشة* والتي تحدّث فيها عن حياته وذكرياته ومعاناته قبل و أثناء المرض الذي أصابه.
                    وقد أصبحت هذه القصة فيلمـًا سينمائيـًا - كنت قد شاهدته- نال الكثير من الجوائز. ولسوف أنقل الرابط لكم لتحميله لأنه يستحق أن يشاهد لعلاقته بموضوعنا.
                    والقصة أيها الأعزاء أن هذا الصحافي أصيب بجلطة دماغية لم يفق منها إلا بعد ثلاث أسابيع. لكنه بعد أن أفاق من غيبوبته بقي في شلل تام لا شيء يعمل لديه سوى عينه اليسرى وجفنها بالإضافة طبعًا لسلامة دماغه . ولقد استطاع هذا الصحافي و بمساعدة الأطباء و إحدى الممرضات المختصـّات أن يكتب هذه القصة التي ذكرت ويلقـّنها للممرّضة بحركات من جفن عينه .
                    لا أريد أن أحدّثكم عن القصة كاملة، وأترك لكم متابعة الفيلم. الرابط هو:



                    ولكم التـّقدير والتـّحية
                    ركاد حسن خليل

                    تعليق

                    • اسماعيل الناطور
                      مفكر اجتماعي
                      • 23-12-2008
                      • 7689

                      #70
                      [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;border:4px solid blue;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]العين[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]العين هي التي تقرأ الجسد وهي شاهدته،
                      فالعين معجميا هي الجاسوس والماء والنبع..
                      إنها مستودع ذاكرة الجسد بانفعالاته ومقاماته وأحواله.
                      إن لغة العيون لها متغيرات وثوابت ، متغيرات تتعلق بانفعالات المواقف والنطق بلغة صامتة عما يجيش في الصدور ، وثوابت عن طبع وتطبع ذلك الإنسان الذي ترتسم على عينيه صفاته سلبا أو إيجابا ، صفات طيبة أو شريرة بلون البشرة ، إلا أن يهديه الله فتتحول اللغة السوداوية المكفهرة إلى نورانية تشعرك بالبهجة والراحة حينما تراه بعد ذلك .
                      وحدها العيون تتخطى كل اللغات وتغزو كل الحصون فتلتقي في لحظة لتحكي بلمحة ما يعجز عنه اللسان وتتسلل إلى أعماق النفس لتقول كلماتها الخاصة جدا والصادقة جدا، فهي لغة لا تعرف الكذب ولا الرياء…
                      لغة ليست بلغة لكنها مرآه صافيه تعكس مباشرة كل المشاعر وتبوح بالأسرار…
                      تمنحك العين واحدا من أكبر مفاتيح الشخصية التي تدلك بشكل حقيقي على ما يدور في عقل من أمامك ،
                      ستعرف من خلال عينيه ما يفكر فيه حقيقة ،
                      فإذا اتسع بؤبؤ العين وبدا للعيان فإن ذلك دليل على أنه سمع منك توا شيئا أسعده ،
                      أما إذا ضاق بؤبؤ العين فالعكس هو الذي حدث ،
                      وإذا ضاقت عيناه ربما يدل على أنك حدثته بشئ لا يصدقه
                      وإذا اتجهت عينه إلى أعلى جهة اليمين فأنه ينشء صورة خيالية مستقبلية
                      وأذا اتجه بعينه إلى أعلى اليسار فإنه يتذكر شيئا من الماضي له علاقة بالواقع الذي هو فيه
                      وإذا نظر إلى أسفل فإنه يتحدث مع أحاسيسه وذاته حديثا خاصا ويشاور نفسه في موضوع ما .
                      أشكال العين ومدلولاتها
                      1 - العُيونُ النَّاعِسَة
                      شكلها : حينما تأخذ العين هذا الشكل فإنها تبدو وكأنها تريد النوم فهي ناعسة والحقيقة غير ذلك لأنها حالة من لغة العيون المعبرة عن الاستسلام والرضوخ للأمر الواقع أو الرضى الخجول (فهي عيون خجلى) لا خبث فيها ولا دهاء ولا غباء ، كذلك فهي عيون الطيبين الذين يفتقدون الكياسة .
                      تَـدُلُّ : على اللامبالاة والسكون السلبي وقبول الأمر الواقع بلا نقاش أو جدال . وحينما تبدو العين ناعسة فاعلم أن صاحبها يسلم لك القيادة ويثق فيك تماما ، ولكن احذر خيانته فإنه حَليم إذا غضب آنذاك (تحت السواهي دواهي) . فلا يعني إشعارك بالاستسلام والرّضا والثقة والقبول أن تستغل ذلك في الشر ، قد يسمح لك ولكنه سينتقم ما أُتيحت له فرصة الانتقام .
                      2 - العُيونُ المُخَدِّرة
                      شكلها : هي عيون تائهة حائرة حزينة ترتسم عليها علامات الأرق والمرض يتصنَّع صاحبها الطِّيبة وحبّ السلامة والهدوء .
                      تَـدُلُّ : على أن صاحبها هزيل يُهزم بلا مقاومة لأنه سلبي ويفتقد لروحانية الإيمان ، بل هو شجاع في اقتراف المعاصي والدياثة (ليس غيورا) ، لا يعتمد عليه مطلقا لأنه يضرّ أكثر ممّا ينفع ، حتى أنه يضرّ نفسه ، أنجح شيء ينفع فيه الإصلاح بين الناس س بحلو الكلام ، والمسكنة وجبر الخاطر بين المتخاصمين ، ولكنه إذا خاصم فَجَر والعياذ بالله . . والله تعالى أعلم .
                      3 - العُيونُ الثَّعلَبِيَّة
                      شكلها : دهاء ومكر ورؤم وتربّص وانكسار الجفن الأعلى وتحديق بالحدقة مركّز وكأنها عين صقر يُوشك أن ينقضَّ على فريسته ، مع مسحة لؤم واضحة على عموم العين .
                      تَـدُلُّ : على ذكاء ممزوج بدهاء وصاحبها شُعلة نشاط ويُركَن إليه في الأعمال الجسيمة والخطيرة التي تتطلب حُسن تصرف وتذليل عقبات وهذا الصّنف من الناس يكون كالتاجر (خذ وهات) لا يعرف المجاملات ولا يُصاحب ولكنه يتقن عمله ، وهو شخص جامد غير مرح ، وكذا النساء تكرهه لأنه ثقيل الظل لئيم . . ولذا ينجح صاحبها في الأعمال العسكرية والأمنية فقط ، أما غير ذلك فتارة وتارة .
                      4 - العُيونُ الغَائِرة
                      شكلها : دفينة أسفل الجبهة كأنها مختبئة غائرة كأنها جرذ في جُحره يتربص ، تحيطها هالة قاتمة تنظر بترقب وحدة غامضة .
                      تَـدُلُّ : على حقد دفين وحسد لعين ، وإن تظاهرت بالطف والبسمة الصفراء فإنها تطفح حولها ظلمات تعرب عما في القلب من سواد وبغض لمن تنظر إليه ، وهذه صاحبها إما أن يكون مظلوما ولا يملك قوة ترد عنه الظلم مغلوبا على أمره ، ولكن لن يسامح ويتحين لحظة الانتقام ، وإما أن يكون حقودا معقدا نفسيًّا غلبت عليه السوداء وداخله مثقل من حمل الهم والغم . . فاحذره وحاول أن تكسبه ؛ وذلك بنصرته لو كان مظلوما وتطييب خاطره أو تجنب معاملته لأنه يشعر بأنه مهضوم الحق فلا بد من الوصول .
                      5 - العُيونُ النمرية (الصَّارمَة)
                      شكلها : بيضاوي لامع ثابت في نظرته كالنمر المتربِّص لا بسمة فيها ولا حزن ، بل الصرامة والجدية والتَّربص وعدم الانكسار والثقة القوية بالنفس .
                      تَـدُلُّ : على الثبات على المبدأ والجدية في العمل والطاعة العمياء في تنفيذ الأوامر مع الدّقة وعدم المجاملة ، وهذه النظرة تدل على الموقف الحازم الذي لا رجعة فيه، مع حدوث هذه النظرة في قيام مشكلة خاصة لا بد وأن يعامل صاحبها بحزم موافق للبت في المشكلة وبلا هوادة لأنه عنيد ومتغطرس ، فلا بد من كسر غطرسته بالحجّة والحَسم مع عدم ظُلمه ، لأنه لو ظلم سيغدر . . فالحسم مع الحسنى هو علاجه .
                      6 - العُيونُ الطَّيِّبَة
                      شكلها : هي أجمل وأريح العيون لأن فيها البراءة تنطق بالحسن والصَّفاء والنقاء والوفاء .
                      تَـدُلُّ : على طيبة قلب صاحبها وثقته وحسن ظنّه ونقاء سريرته وكرمه المعهود ، وأصحابها للأسف يتعبون في كل أحوالهم وأعمالهم ، لأنهم يثقون في كل الناس ولا يعرفون كيف يعيشون "بين الذِّئاب" ، وهم حُكماء عُقلاء عباقرة يحبون الهدوء وينشدون الكمال في كل شيء ويحبون السلام ويكرهون العدوان ولكن لا يقبلون ، بل يقتصّون من المعتدي ، ولهم نظرة ثاقبة مع أنهم يثقون فيمن لا يستحق ، مع أنهم يحسّون بقلوبهم ولكن غلبة الطيبة عليهم تجعلهم يسامحون ويُحسنون الظنّ . . ومن ينظر إليهم يحبهم بلا خوف وهم سعداء ولو في أحلك المحن .
                      7 - العُيونُ الضَّاحِكَة
                      شكلها : عيون صافي مبتسمة صحوكة جميلة كأنها عيون طفل صغير تتسم بالبريق والبراءة ، والنظر إليها وتأمل لغتها يُعطي الشعور بالراحة والاطمئنان والثقة .
                      تَـدُلُّ : على نقاء السريرة والمحبة والقبول وطيبة القلب ، ولكن ننصح صاحبها أَلَّا يُضحك عينيه أمام اللئام أو النساء الأجنبيات ، لأن هذا سيجلب عليه سوء الظن والتجرؤ عليه ، والعيون الضاحكة صاحبها قليل الهم سعيد الحال يتمتّع بصحة وعافية وصفاء وسرور ، لكنه مُرهف الحس يؤثر السلامة على التحديات الفارغة مع أنه شجاع جدا ، ولكنه حكيم لا يُحب العدوان محبوب من كل الناس يكرهه أهل الأحقاد والأوغاد .
                      8 - العُيونُ الصَّفراء
                      شكلها : تُشعرك فور ما تراها بانقباض عجيب ، وحذر من التعامل مع صاحبها مع أنها ضيقة باهتة ممزوجة بصُفرة وغشاوة رمادية مرتجة في النظرات محيرة غريبة .
                      تَـدُلُّ : على أن صاحبها مريض بمرض كبدي أو بالمرارة أو في العين نفسها ، وإلا فصاحبها بما اكتسبت من علامات وملامح إنسان حقود حسود لئيم ، ولذا يقول الناس عن الإنسان الذي لا يسامح ولا يفسح طريقا للتفاهم ، بل لديه خصام ويحمل غلًّا : هذا إنسان أصفر (صفراوي) فلتحذر معاملته والبعد عنه غنيمة لأنه مؤذ وخير وسيلة لعلاجه الأخذ بيده لطريق الصالحين ، وربط قلبه بذكر الله ، وتلاوة القرآن . . أما من ككان من الذين لا يهتدون ولا يريدون الهَدْي فالحذر منه ومن صحبته .
                      9 - العُيونُ الجَريئَة
                      شكلها : متسعة الحدقة ثابتة النظرة قوية جريئة تشعرك من أول وهلة بأن صاحبها شجاع واثق من نفسسه ، وقلما يغمض صاحبها عينيه أو ترتعشان أثناء الكلام .
                      تَـدُلُّ : على الانطلاق والتحرر والشجاعة مع طيبة القلب ، وإن كان صاحبها يحب المزاح ولكنه سليم الطوية نقي النية يخلص جدا لمن يحبه ويقسسو جدا على من يعاديه لا يعرف الوسطية ، كل شيء لديه إما أسود أو أبيض . . رجل (دغري) كما يقولون في العامية . وصاحبة العيون الجريئة امرأة لا تُحتمل لجرأتها وعدم حيائها فتكون نكبة على زوجها وعلى نفسها لأن من صلاح المرأة حياءها وإخباتها . قال تعالى في سورة الأحزاب : وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى .... (33)
                      10 - العُيونُ الشَّـرِّيرة
                      شكلها : جاحظة غير مستقرة ، ترمي بشرر الشَّر ، تعلوها مسحة الكِبْر والتعالي ومن الوهلة الأولى حينما تنظر إليها تشعر بأن صاحبها مجرم وخائن .
                      تَـدُلُّ : على عقدة النقص التي تختلج بين أضلعه كإنسان معقد حقود متكبر ، وغالبا ما يكون مجرما ويحاول إخفاء إجرامه بالتظاهر بأنه متمكن وصادق ، ولكن لغة العيون لا تكذب فتفضحه عيونه فتظهر كتكشيرة الكلب المسعور . وهذه النظرة من العيون إشارة حمراء وناقوس خطر لتحذر من صاحبها ولتعلم بأنه يكرهك إذا نظر إليك بهذه اللغة الشريرة للعيون وإنه فاقد نور الإيمان ، فلذا هو أسود القلب لا يرحم وهو في الحقيقة جبان وسيء الخُلُق ولا يُؤتمن البتة .
                      11 - العُيونُ الغَّـمَّازة
                      شكلها : كثيرة الحركة ترفع الجفن العلوي بغمز ولمز مع غضّ الشّفه السفلى في بعض الأحيان . . ترى عليها مسحة صفراء باهتة ، وصاحبها كثير الالتفات لئيم .
                      تَـدُلُّ : سبحان الله القائل في صورة الهمزة : وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ (1) فهذه العيون التي تكثر الغمز واللمز هي تترجم ما يجول بخاطر صاحبها، وما يموج بنفسه، وما يُضمر قلبه من لؤم واستخفاف بمن ينظر إليه ، وهذا الصنف يفتقد الشجاعة الأدبية ويمتلكه الخبث والأنانية والتعالي السخيف . ويجدر بالمشهود أن يحذر هذا الشخص الغماز ويقطع صلته به تماما ، وإن لم يستطع فيجدر به أن يختصر معه الطريق ولا يحدثه إلا في حيز الحاجة الملحة ، لأنه أي الشاهد غير مأمون ونمّام خطير ويحب الأذى ، فحق على الله أن يتوعده بالويل وهو واد في جهنم .
                      12 - العُيونُ المنكَسِرَة
                      شكلها : منكسة منكسرة مغمضة أغلب الأحيان عليها مسحة حزن وندم ، يكون صاحبها أغلب وقته مهموما قلقا منكسر الخاطر كما يقولون أو (عينه مكسورة) بالتعبير الدارج .
                      تَـدُلُّ : على مكبوتات النفس إما نتاج حرمان أو تأنيب ضمير ولوعة بالنفس وندامة على فقد عزيز أو شيء غال .
                      وهذه النظرة لا تقاوم ، بل لا ترفع جفنا او تثبت نظرة في عين من يعرف حقيقتها أو يؤنبها ، لأن الإحساس بالذنب يكسر العين ، وكذلك لوعة الحزن للحرمان تكسر العين ، فيجدر بنا أن نترفق بصاحبها ونعامله بحكمة ولا نذله ، بل العدل بحكم الله معه ومعالجته وإصلاحه أو تعويضه عما حرم منه بالسلوى والمواساة الرحيمة وبحمد الله على العافية .
                      13 - العُيونُ البَريئَة
                      شكلها : ثبات النظرة مع صفاء الحدقة وابتسامة المنظر مع البراءة المتمثلة في الشكل العام مع الشعور بمحبة صاحبها والاطمئنان عليه ..
                      تَـدُلُّ : على طيبة قلب صاحبها ونقاء سريرته ، ولكن تعتريه سذاجة في بعض الأحيان مما يسهل الضحك عليه من قبل المخادعين الخُبثاء ، فصاحبها كما نقول : (على نياته) رجل طيب .
                      ومهما تصنع إنسان البراءة وهو ليس من أصحاب العيون البريئة فإنه سرعان ما تكشفه عيونه ، لأن العيون البريئة ثابتة في شكلها الرائع الوديع الهادىء ، وأصحاب هذه العيون رجال حُكماء ، لكن في الغضب أجارك الله يُحبون بإخلاص ويكرهون بلا عودة ، لأنهم يحبون العدل والحسم والحزم ويكرهون الظلم والحقد ، فلذا هم سعداء ومن حولهم كذلك .
                      14 - العُيونُ الحَنُون
                      شكلها : كأنها عيون أُمّ رءوم حنون على طفلها فيها مسحة الشفقة والرحمة ورقّة الإحساس ، عليها بريق رقيق فيه شفافية ورونق جميل تمتزج في حناياها رقرقة الصدق والطيبة والوفاء والمحبة .
                      تَـدُلُّ : على الصدق والإخلاص والوفاء والحب الصافي في الله ولله ، بل الحرص والإيثار والتضحية وهذه لغة صامتة عما يتربع على عرش القلب من محبة وإخلاص ، وهذه النظرة تنبعث من عيون الأمهات والأطفال والأزواج المخلصين أكثر من غيرهم ، وهي لغة للعيون تطمئن القلب وتفرح النفسس وتزرع الثقة والأمل الجميل ، والرجل صاحب هذه العيون رجل طيب نقي ، احرص على صحبته ومحبته لأنه لا يعرف اللؤم ولا الخيانة ، بل شاشة العيون لديه تكشف عما في أعماق قلبه من نبل وسلامة نية ونقاء طوية وعموما هي تدل على شخصية مثالية .
                      15 - العُيونُ البَلْهَاء
                      شكلها : فيها جحوظ خفيف ترتسم فيه علامات الحيرة والبلادة مع ابتسامة بلهاء مع تحرك الجفون بارتعاشة مرتجفة مع تحفز للاشيء .
                      تَـدُلُّ : على (غُلب) صاحبها وضعفه وبلادته مع مكر بلا بصيرة وتقلب وحيرة . وينبغي لمن يعامله أن يترفق به ويحسن إليه ، لأن صاحب هذه العيون (على نياته) كما يقولون يحب من يحبه ويبغض من يبغضه بلا وسطية ، فهو لا يعرف الحلول الوسط ، إما أسود ، وإما أبيض بلا نظر للعواقب أيًّا كانت .
                      16 - العُيونُ الجَاحِظَة
                      شكلها : حينما تجحظ العيون فإنها تعبر عن ثورة، أو خوف ، أو إعجاب ..... فهذا الجحوظ تعبير عن مشاهدة ، أو سماع شيء مثير حزنا أو فرحا ولكل مسحته الواضحة للمشاهد المتأمل ، والجحوظ يتم بتباعد الجفنين انفتاحا لأكبر حيّز للعين مع بروز شكلي للعين معبرا عما يجيش بالنفس من مشاعر وأحاسيس .
                      تَـدُلُّ : على أن ذلك الشخص الذي تُجحظ عيناه مفرط الحساسسية تجاه ما يراه ، ولا يجد وسيلة للتعبير إلا عينيه فهو طيب ولكن يفتقد للتحفظ وكأنه في ذلك الموقف يكشف كل ما لديه بلا حذر ، وهذا يعتبر دليل عدم خبثه ولؤمه ، وهذا الجحوظ يؤكد لك أنه لا يصلح للمهام الصعبة ذات الطابع السرّي . . ومع ذلك فهو مخلص لك لا يضمر تجاهك أي شرّ أو حتى أي شيء مع أنه متمرّد ، أو هو يعاملك بمعاملتك خيرا بخير وشرا بشر .
                      ***
                      أبي الفداء محمد عزت محمد عارف726

                      تعليق

                      • اسماعيل الناطور
                        مفكر اجتماعي
                        • 23-12-2008
                        • 7689

                        #71
                        [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;border:4px solid royalblue;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]الإشارة بالعين[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
                        مفردات الإشارة باللحظ ومفرداتها : ولكل واحدة من هذه المعاني ضرب من "هيئة اللحظ" لا يُوقَف على تحديده إلا بالرؤية ، ولا يمكن تصويره ، ولا وصفه إلا بالأقل منه ( فالقلم يعجز عن وصفه ).
                        وإليكم ما تيسر من هذه المعاني :
                        - فالإشارة بمؤخر العين الواحد : نهي عن الأمر .
                        - وتفتيرها : إعلام بالقبول .
                        - وإدامة النظر : دليل على التوجع والأسف .
                        - وكسر نظرها : آية الفرح !
                        - والإشارة إلى إطباقها : دليل التهديد .
                        - وقلبُ الحدقة إلى جهة ما ، ثم صرفها بسرعة : تنبيه على مُشارٍ إليه .
                        - والإشارة الخفية بمؤخر العينين كلتيهما : سؤال .
                        - وقلب الحدقتين من وسط العين إلى الموق * بسرعة : شاهد المنع .
                        - وترعيد الحدقتين من وسط العينين : نهي عام .
                        وسائر ذلك لا يدرك إلا بالمشاهدة .
                        الموق والمؤق والماق : مجرى الدمع من العين .

                        تعليق

                        • اسماعيل الناطور
                          مفكر اجتماعي
                          • 23-12-2008
                          • 7689

                          #72
                          [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;border:4px solid royalblue;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] حجم العينين :[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]يختلف حجم العين بصفة عامة :
                          - فهناك العين الصغيرة الغائرة
                          - وهناك النجلاء الواسعة كعيون المها التي هام بها المحبون .
                          ويقول مُتَفرِّسو العيون :
                          - إن كبر العين دليل على الطهر والبراءة، وسرعة الإدراك والحضور الذهني، والصراحة
                          - أما ضيق العينين فهو دليل الخداع، والمكر والأنانية والكسل والخمول .
                          - وإذا كان خير الأمور الوسط - كما يقولون - فإنه إذا كانت العينان وسطا، فلا هي كبيرة ولا هي صغيرة، كان ذلك دليلا على الأمانة، والاستقامة !798

                          تعليق

                          • اسماعيل الناطور
                            مفكر اجتماعي
                            • 23-12-2008
                            • 7689

                            #73
                            [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]ألوان العيون [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
                            سبحان من أبدع العيون،
                            وجعلها مختلفة الألوان والأشكال !
                            فهناك العيون السمراء، والسوداء، والرمادية القاتمة . وهناك العيون الزرقاء والشهلاء .

                            - فالعيون السمراء :
                            يغلب على صاحبتها سيطرة العواطف الرقيقة على العقل.
                            وكلما اشتدَّ اسمرار الحدقة دل ذلك على التفكير السليم، وحسن تصريف الأمور .
                            - أما العيون السوداء :
                            فإن كانت صغيرة براقة صاحَبَها إعجاب بالذات . وإن كانت غائرة متوقدة صاحَبَها إخلاص، وأصحاب العيون السوداء مِزاجيون غَيورون .
                            - أما أصحاب العيون الخضراء
                            فماكرون ساخرون من غيرهم .
                            - وأصحاب العيون الزرقاء
                            ذوو إحساس مرهف .
                            - وأصحاب العيون الواسعة
                            على جانب من الذكاء والخبرة .
                            - وأصحاب العيون العميقة
                            ينطوون على نفس قلقة كئيبة .
                            - وأصحاب العيون اللوزية
                            فيهم رقة وحنان .
                            - وأصحاب العيون المستديرة
                            فيهم هدوء ويغلب عليهم الكسل .
                            - واصحاب العيون الكبيرة
                            يتمتعون بصفاء نفسي .
                            - كما أن اصحاب العيون الصغيرة
                            فيهم نشاط موفور وحدة عاطفة .
                            - وأصحاب العيون العسلية
                            أذكياء أصحاب عزم .
                            814

                            تعليق

                            • ركاد حسن خليل
                              أديب وكاتب
                              • 18-05-2008
                              • 5145

                              #74
                              من أشهر العيون التي ضرب بها المثل أخي اسماعيل عيون زرقاء اليمامة.

                              زرقاء اليمامة
                              من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة


                              زرقاء اليمامة، شخصية ميثولوجية أسطورية عربية قديمة، هي امرأة من جديس (من القبائل العربيه البائدة) من أهل اليمامة، وكانت زرقاء العينين وترى الشخص على مسيرة ثلاثة أيام، وهي أبصر خلق الله عن بعد.

                              في إحدى الحروب استتر العدو بقطع الأشجار وحملها أمامهم، فرأت زرقاء اليمامة ذلك فأنذرت قومها فلم يصدقوها، فلما وصل الأعداء إلى قومها أبادوهم وهدموا بنيانهم، وقلعوا عين زرقاء اليمامة فوجدوها محشوة بالأثمد وهو حجر أسود كانت تدقه وتكتحل به.

                              العرب تضرب المثل بزرقاء اليمامه لجودة بصرها ولحدة نظرها، ويقال: إن اليمامه اسمها وبها سميت بلدتها اليمامه، ثم اضيفت إلى البلده لون عينيها فقيل: زرقاء اليمامه واسم البلده جَوّ، وربما قيل: زرقاء الجو كما قال أبو الطيب المتنبي:

                              وأَبصر من زرقاء جو، لأني *** إذا تظرت عيناي شاءهما علمي

                              و في كتاب العقد الفريد

                              «زَرقاء بني نُمير: امرأة كانت باليمامة تُبصر الشَعَرةَ البيضاء" في اللبن، وتَنْظُر الراكب على مسيرة ثلاثة
                              أيام، وكانت تُنذر قومها الجُيوش إِذا غَزَتهم، فلا يَأتيهم جَيْشٌ إلا وقد استعدُّوا له، حتى احتال لها بعضُ مَن غزاهم، فأمر أصحابَه فقطعوا شجراً وأمْسكوه أمامهم بأيديهم، ونظرت الزَرقاء، فقالت: إنِّي أرى الشجر قد أقبل إليكم؛ قالوا لها: قد خَرِفْت ورَقّ عقلُك وذَهَب بصرُك، فكذَّبوها، وَصبِّحتهم الخيلُ، وأغارت عليهم، وقُتلت الزَّرقاء. قال: فَقوَّرُوا عَينيها فوجدوا عُروق عينيها قد غرِقت في الإثمد من كثرة ما كانت تَكْتحل به»
                              و من
                              كتاب آثار البلاد و أخبار العباد


                              «زرقاء اليمامة، كانت ترى الشخص من مسيرة يوم وليلة، ولما سار حسان نحو جديس قال له رياح بن مرة: أيها الملك إن لي أختاً مزوجة في جديس واسمها الزرقاء، وانها زرقاء ترى الشخص من مسيرة يوم وليلة، أخاف أن ترانا فتنذر القوم بنا. فمر أصحابك ليقطعوا أغصان الأشجار وتستروا بها لتشبهوا على اليمامة. وساروا بالليل فقال الملك: وفي الليل أيضاً ? فقال: نعم ! ان بصرها بالليل أنفذ ! فأمر الملك أصحابه أن يفعلوا ذلك، فلما دنوا من اليمامة ليلاً نظرت الزرقاء وقالت: يا آل جديس سارت إليكم الشجراء وجاءتكم أوائل خيل حِمْيَر. فكذبوها فأنشأت تقول:
                              خذوا خذوا حذركم يا قوم ينفعكم

                              فليس ما قد أرى مل أمر يحتقر

                              إني أرى شجراً من خلفها بشـرٌ

                              لأمرٍ اجتمع الأقوام والشّـجـر

                              فلما دهمهم حسان قال لها: ماذا رأيت ؟ قالت: الشجر خلفها بشر ! فأمر بقلع عينيها وصلبها على باب جو، وكانت المدينة قبل هذا تسمى جواً، فسماها تـُبـَّع اليمامة وقال:

                              وسمّيت جوّاً باليمـامة بـعـدمـا

                              تركت عيوناً بالـيمـامة هـمّـلا»

                              تحيــّاتي
                              ركاد حسن خليل

                              تعليق

                              • محمد القاضي
                                أديب وكاتب
                                • 17-10-2008
                                • 505

                                #75
                                [align=right]أستاذ اسماعيل ، الأساتذة الأفاضل الذين شاركوا في المداخلات :

                                حقيقة انه لموضوع مثير ونافع في نفس الوقت ، لأن تطبيقاته ملموسة

                                ومحسوسة في حياتنا اليومية ، لقد كفيتم و وفيتم ، وليس لي من تعقيب هام

                                سوى هاتين الملاحظتين الهامشيتين وهما:

                                الأولى بما يتعلق بالتسمية :

                                فلا أظن أن تسميته بعلم " استنطاق أو استقراء أو قراءة لغة الجسد " هي

                                تسمية دقيقة ، وبما أنها لغة ، فهي تندرج تحت جناح عِلم اللغات وبالتالي ليست

                                علما مستقلا بذاته .

                                أما الملاحظة الثانية فهي :

                                مهما ملكنا من معرفة بلغة وحركات أعضاء الجسم ، فإننا لا نستخدمها

                                في حياتنا اليومية بشكل مكثـَف ، إذ أنه في تفاعلاتنا مع الآخرين نكون

                                مركّزين على ما نقوم به ،ولا نركز على ايماءات ردات الفعل كثيرا لأننا في

                                حينها نكون أيضا واقعين تحت أُثـَر الفعل نفسه ....

                                لكن على الجانب الآخر وعلى صعيد المحترفين في هذا المجال بصورة خاصة

                                كالمحققين مثلا ، أو مشرفي الهيئات التدريسية و مدراء الؤسسات الكبرى فإن

                                معرفة لغة الجسد تكون جوهرية وأساسية على صعيد الممارسات اليومية ..

                                شكرا لكم مع تحياتي العطرة

                                ...........
                                [/align]
                                البـنـدقيـة لا تَـقـتـل ، بل العقـل الذي أمرهـا !!







                                "محمد القاضي"

                                تعليق

                                يعمل...
                                X