إحداثيـــــــــــــــــــــــــ الليلة الأخيرة ــــــــــــــــــــــــــــــات
6:30 pm
حسناً تبقت ليلة واحدة فقط.. ليلة واحدة وتنتهي فصول هذه المسرحية التي تمتد لما يزيد عن العام , غروب اليوم هو الأخير , لست رومانسياً لدرجة أن أجتهد في وداع الشمس كما أن موقع زنزانتي الذي يقع ملاصقاً لميس الحراس من الجهة الشرقية يمنعني من هذا
الوحــوش..
يتأمّل من شرفة الغرفة شجارا نشب بين شابين..
يتحسّر على مأساوية هذا الوجود وسوداويته، ينبذ الواقع، يشكر الله أنه عشق العزلة.. الابتعاد عن الحياة الصّاخبة.. شرورها المتزايدة.. يتمتم:
- لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..
يغلق جميع النّوافذ، ينحني على صفحات كتاب قديم، يتصفّح سطور فقراته، يترامى إلى سمعه
تعليق