" الدرويش " .. !! محمد سلطان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    #61
    المشاركة الأصلية بواسطة وائل عبدالرازق أبوزيد مشاهدة المشاركة
    السيد الفاضل /أحمد القاطي
    أرى أنك مبالغ كثيرا في رأيك هذا ولك حرية التعبير ولكن عليك أن تضع نفسك عند قراءة القصة في مكان الكاتب وأخرى في مكان القارئ حتى تتعرف على النكت البلاغية من الاستعارة والكناية وغير ذالك من علوم البيان والمعاني والبديع و هي الأمور التي تبنى عليها القصة وكذالك الأدب . أما تلك الأخطاء الإملائية فهي ترجع إلى خبرة التعامل مع الحاسوب وقدرة الناس على التعامل معه في الكتابة ولك أن تنوه لذالك ولكنه ليس بمأخذ على الكاتب أو القاص .وأنا لا أرى أخطاءً نحوية فهل لك أن تخبرني الخطأ في هذا القول(.. كانت تتغنى ضفتاه) وعلى أي أساس غيرته بـ ( ضفتاه تتغنى) ولكن نقول .........
    وائل يا حبة اللوز ..

    عيدك مبارك .. وحشني كثيرا وائل .. ليتك الآن تسمعني أو تري سلامي .. عبر هذا المجال الواسع البعيد .. أجازة موفقة بإذن الله .. لا حرمني الله منك و من جمال أخلاقك الراقية ..

    أنتظرك بصبر سيدي .. فلا تتغيب كثيرا و عد سريعا

    مبارك العيد و لا تكثر من الدهن .. فتسيح اللغة .. هههههه

    محبتي و كل عام و انت بخير أيها الطيب
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

    تعليق

    • محمد سلطان
      أديب وكاتب
      • 18-01-2009
      • 4442

      #62
      المشاركة الأصلية بواسطة زحل بن شمسين مشاهدة المشاركة

      أخي محمد بورك عطاؤك .!!!

      لي عدة ملا حظات..:

      * إنها قصة تؤرخ لفترة محددة أو زمن مضى ولا أعرف إذا كنت عايشت هذه الفترة؟؟؟


      **سمّوا ابن المقفع بالسهل الممتنع ...ومع أنه كان أعجميا ماجوسيا
      على ما أعتقد... وممكن بسبب أعجميته كان يستعمل الإسلوب المبسط جدا باللغة العربية البسيطة التي تعلمها...وهذا مما جعل أدبه سهل القراءة والاستيعاب..
      لقد أكثرت الوصف وهي قصة الهدف منها إيصال سيرة أو حكاية لها مغزا معين؟! وخاصة نحن بزمن كثرت الأعباء فيه على الإنسان وأنا مثلك أشطح كثيرا عندما أكتب والناس بعصر السرعة تريد الأمور بالخف والمختصر المفيد؟!

      *** اجعل من درويشك هذا بهذا الزمن الرديء حيث إغتصب الأعداء الأرض والعرض .. سائحا بأرض الرافدين يشد الهمم ويثور الناس ضد الغاصبين وهذا فرض عين عليك وعلي وعلى كل إنسان قادر على الكفاح.؟!


      لنجعل من أدبنا مشعل للحرية والتغيير حتى نقدر أن ننهض بهذه الأمة المسلوبة الإرادة والمغتصَبة من قبل الأعداء والأبناء العاقيين ؟!



      أخي محمد الكلمة الهادفة هي أهم من طلقة مدفع للمقاومة بساح الوغي
      لأنه إذا حررنا البلاد من العبودية الخارجية ولم نحررهم من التخلف ,,,,
      الغاصبون الذين يخرجون من الشباك سيعودون من الأبواب؟!

      مزيدا أخي محمد من العطاء الملتزم والموجه نحو التغيير والتحرير

      هذا ما قدرنا عليه..فإن أصبنا لنا حسنتين وإن لم نصب لنا جزاء المحاولة النقدية
      البابلي وليد العنقاء يلقي عليك السلام وعلى باسلات وبواسل الرافدين


      زحل بن شمسين


      أستاذي العزيز و الغالي إلى قلبي دوما : زحل بن شمسين

      صدقني أن ملاحظاتك كلها جاءت في محلها و تمنيت لو كانت معظم المداخلات بهذا الشكل لسبب أسره إليها :
      أنها في خطة لأن تصبح رواية و ربما تستلزم مني كل ما ذكرت من ملاحظات و أتمنى من الله أن يوفقني كي أصل بها إلى إرضاء ذائقتكم و أن أجعل منها سلاحاً و لو بالقليل أجاهد به معكم سيدي .. فأنت أساتذة البلاد و أجملها ..

      دام الله نعمة العراق شامخا .. دام الله نعمة العراق شامخاً

      كل عام و انتم وأهل العراق الحبيب بكامل الصحة و العافية و تمام الحال و كامل الحرية ...

      محبتي أستاذ زحل و لك مني خالص الود و التقدير
      صفحتي على فيس بوك
      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

      تعليق

      • وائل عبدالرازق أبوزيد
        عضو الملتقى
        • 22-03-2009
        • 70

        #63
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
        وائل يا حبة اللوز ..

        عيدك مبارك .. وحشني كثيرا وائل .. ليتك الآن تسمعني أو تري سلامي .. عبر هذا المجال الواسع البعيد .. أجازة موفقة بإذن الله .. لا حرمني الله منك و من جمال أخلاقك الراقية ..

        أنتظرك بصبر سيدي .. فلا تتغيب كثيرا و عد سريعا

        مبارك العيد و لا تكثر من الدهن .. فتسيح اللغة .. هههههه

        محبتي و كل عام و انت بخير أيها الطيب
        و ها أنا عدت بعد أن قبلت تراب الكنانة و شربت من نيلها
        أحمل لك ملايين السلامات منها و من شعبها الكريم
        شكر جزيلاً صديقي الأديب المبدع محمد سلطان على السؤال
        أتمنى لك حياة أدبية متفوقة و عقبال عودتك لأرض الكنانة
        سلامتي و تحياتي لك

        وائل أبو زيد
        [email]waeltalal@yahoo.com[/email]

        تعليق

        • الدكتور نجم السراجي
          عضو الملتقى
          • 30-01-2010
          • 158

          #64
          تحية لك ايها الاديب السومري الراقي محمد ابراهيم سلطان
          عمل رائع
          تحياتي
          التعديل الأخير تم بواسطة الدكتور نجم السراجي; الساعة 14-02-2010, 17:04.
          الدكتور نجم السراجي
          مدير مجلة ضفاف الدجلتين
          [URL="http://www.magazine10.net"]www.magazine10.net[/URL]

          [BIMG]http://i54.tinypic.com/b5m7vr.jpg[/BIMG]

          تعليق

          • محمد سلطان
            أديب وكاتب
            • 18-01-2009
            • 4442

            #65
            شكرا يا وائل على المرور مرة ثانية و الإهتمام بأعمالي

            المشاركة الأصلية بواسطة وائل عبدالرازق أبوزيد مشاهدة المشاركة
            و ها أنا عدت بعد أن قبلت تراب الكنانة و شربت من نيلها
            أحمل لك ملايين السلامات منها و من شعبها الكريم
            شكر جزيلاً صديقي الأديب المبدع محمد سلطان على السؤال
            أتمنى لك حياة أدبية متفوقة و عقبال عودتك لأرض الكنانة
            سلامتي و تحياتي لك

            وائل أبو زيد
            الحمد لله على سلامه الوصول
            والله أنت ابن حلال يابني فيك الخير
            قبلاتي لك و لأرض الكنانه
            و ألف شكر على السمنة الفلاحي وصلت وجربتها ياباشا
            ههههههه
            تسلم ايدين ست الكل و من يد ما نعدمها
            صفحتي على فيس بوك
            https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

            تعليق

            • محمد سلطان
              أديب وكاتب
              • 18-01-2009
              • 4442

              #66
              شهادة حب و امتنان و تقدير للدكتــور الناقد " نجـم السـراجي " ..

              [frame="15 98"]


              الأستاذ الدكتور و الناقد الجميل :

              نجم السراجي

              قرأت فيضك سيدي .. نعم قرأت و كانت أول رؤية نقدية واعية حملت الكثير .. أغرقتني في هذا الفيض .. أعجبني كثيراً تحليلك المفصل و المفند في مجموعة نقاط كانت أكثر جمالية مما جاء في النص ..
              أعتذر كثيرا على التأخير الذي ضيّع مني قراءة لن أعوضها .. هل أقول حزنت لفقده ؟؟ نعم حزنت .. لكنه حقك .. تفعل به ما تشاء كما هي القصة التي أصبحت من حقكم كقراء و أدباء و نقاد و أساتذة تعلمنا منهم فن الكتابة .. أنتم يا شعب العراق العظيم الذي أعشق .. صدقاً لا رياء و لا نفاق .. فمن شيد جنائن بابل و أتى بسيمراميس الفاتنة إلى أرضه بالتأكيد هو سيد الأدب و فنونه المختلفة .. عشقتكم فكتبت عنكم و لكم .. و كنتم أبطال حدوتتي التي أطمع أن تباركوها حينما تصبحون أبطالها إن قدر لها الله أن تصبح رواية .. فهي مازالت في مرحلة التهيئة و لم تختمر بعد .. و شجعني على ذلك قراءتكم السليمة التي شغلتني لفترة طويلة و لم أنسها (كما خُيّل لكم) لكنها والله ظروف حياتية مرتبطة بظروف اغتراب و بعد عن الأهل و الوطن الذي أنتظر العودة له كي أمرغ وجهي في وحل شوارعه و طين السكك .. كذلك الأمر عشقته في بلادكم سيدي و تمنيت من الله و مازلت على المُنى أن يمتعني و يشرفني بزيارتها .. وأشرب من فراتكم كما شربت من نيلي ..
              كم كنت قادرا واعيا داريا مبدعا راقيا حينما جئتني في المرة الأول و كم أنا في قمة خجلي الآن .. والله لا تعلم كم أصبت بإحباط حينما وجدت الصفحة قد ضاقت بجنانها و انحسر فيض بحرها الذي جرفني .. على العموم لا عجب , فلا يُحدث المد و الجزر غير القمر .. و هكذا كنتم رغم أنفي سيدي
              أيها القمر المنير ,,
              سلاما سلاما لضياك
              و نورا و فخرا بكم
              يا شعبنا و وطننا الأول والآخير ..
              سلاما سلاما يا عرااااااااااااااااق ..

              قبلاتي لكم دكتور نجـم السراجي شرفتني شرفك الله ..


              [/frame]
              صفحتي على فيس بوك
              https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

              تعليق

              • آمنه الياسين
                أديب وكاتب
                • 25-10-2008
                • 2017

                #67
                زميلي العزيز

                (( محمد سلطان ))

                تخجل أحرفي بحضورك

                و تذوب عشقاً في أحرفك

                كقطعة سكر في فنجان قهوة

                سيدي ،،،

                لحروفك مذاق خاص

                ولهطولك رونق مميز

                ينثر الحلا في الارجاء

                كزخرفة تزين الاوراق

                فتنثر الجمال رقراق

                دمت وأدامك الرحمن حبيباً للعراق


                كل الود

                و

                كل التقدير

                لك مني

                ر
                ووو
                ح

                تعليق

                • محمد سلطان
                  أديب وكاتب
                  • 18-01-2009
                  • 4442

                  #68
                  زميلي العزيز


                  (( محمد سلطان ))

                  زميلتي الغالية و العزيزة أيضا

                  ’’’’آمنة الياسين‘‘‘‘

                  تخجل أحرفي بحضورك

                  و تذوب عشقاً في أحرفك

                  كقطعة سكر في فنجان قهوة

                  سيدي ،،،

                  كم جميلة كلماتك و رقيقة أستاذتي و تاج البلاد النبيلة

                  ,,,,سيدتي،،،،

                  لحروفك مذاق خاص

                  ولهطولك رونق مميز

                  ينثر الحلا في الارجاء

                  كزخرفة تزين الاوراق

                  فتنثر الجمال رقراق

                  رائعة آمنة بحديثك المسكر العذب الذي عشقته في قصصك و خواطرك الرومانسية الجميلة

                  دمت وأدامك الرحمن حبيباً للعراق
                  و أدامك الله غالية عزيزة حبيبة لأهل مصر و قراها الطيبين


                  كل الود

                  و

                  كل التقدير

                  لك مني

                  ر
                  ووو

                  ح

                  وكل الحب و التقدير
                  لك مني
                  ح
                  م
                  ووو
                  د
                  ي

                  صفحتي على فيس بوك
                  https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                  تعليق

                  • مصطفى الصالح
                    لمسة شفق
                    • 08-12-2009
                    • 6443

                    #69
                    هذا العمل الثاني او الثالث الذي اتعثر فيه لك

                    لم اجد فرقا كبيرا في المستوى والاداء

                    مما يدل على مهارة راسخة عميقة

                    ممتع جدا هذا العمل

                    سرحت فيه الى اخره

                    تحية وتقدير
                    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                    حديث الشمس
                    مصطفى الصالح[/align]

                    تعليق

                    • الدكتور نجم السراجي
                      عضو الملتقى
                      • 30-01-2010
                      • 158

                      #70


                      الوقوف على مثل هكذا نص يتطلب حذرا ودقة في الوصف والتعبير لأنه يتعامل وبشكل مباشر
                      مع التحليل النفسي للإنسان كشخص ومخاطبة عوالمه ودواخله والتحليل النفسي للمجتمع ككتلة تتضمن حالة الطبقية في ذلك المجتمع من خلال تقسيمه إلى طبقة معدمة وطبقة متوسطة وطبقة ارستقراطية نافذة بشكل عام ، ولرسم تلك الصورة التي شكلها الكاتب هنا من خلال هذا النص الراقي يجب العودة إلى معاناة هذا الكاتب أي بكلام آخر أكثر دقة الدخول إلى عوالم لا وعيه التي خلقت تلك الصورة من تلك المعاناة وخزنتها باعتبار أن منطقة اللاوعي الإنساني هي مستودع الأحداث القديمة والحديثة كخطوة أولى تتبعها عملية سحب تلك الصورة إلى الواقع على شكل قصة أو رواية أو قصيدة أو أي جنس أدبي آخر، يقوم الكاتب لتحقيق هذا بالانتقال إلى حالة نصف الوعي كحالة اقرب إلى الغيبوبة تكتمل فيها عوالم الخيال ليخرجها في عالم وعيه إلى واقع ، ولكي نستطيع التقييم بشكل ينسجم وإشكاليات النص علينا أولا أن ندخل إلى منطقة لا وعي الكاتب وعوالم خياله ونقلها إلى وعينا نحن لصياغتها بشكل آخر يمكن التعبير عنه وتصويره والتعمق في خباياه .
                      عاش الكاتب تلك الأحداث من خلال تفاعله مع النقل المجرد المتوارث لها فصاغ منها هذا النص بشكله الفني الحاضر بعد أن انتزع تلك الأحداث والرؤى والانفعالات من أحاسيسه لينقلها برشاقة الكاتب العارف بصنعته إلى المتلقي لان النص المتميز المؤثر هو الذي يتمتع بخواص معينة وأبعاد خاصة وقدرة على التأثير في عمق المتلقي الذي يتفاعل مع تلك المؤثرات فتؤثر فيه سلبا أو إيجابا طبقا لمزاجه ورؤيته وطبيعة أحاسيسه ووضعه الاجتماعي والنفسي والعقائدي فالجوانب الإنسانية تأتي استجابة للجوانب الفنية كما حدث مع هذا النص والمتلقي حين حلق مع أحداثه وانفعل معها وأثرت به فاستجاب لبعضها ورفض بعضا منها أ و اتخذ الحياد في بعض الأماكن لان المتلقي هنا تعامل مع نص رصين متراص مملوء بالألوان والمنحنيات والإيحاءات والعمق والانسيابية واللغة القصية الرصينة المتماسكة التي جذبت المتلقي وسحرته
                      هذا ما يخص الجانب الفني من النص أما لو أخضعنا النص لعوامل التجريد بعيدا عن الرمز والتأويل وبقية المفاصل التقنية للفن القصصي وتعاملنا معه كنص تاريخي يقودنا إلى مفهوم " التدوين " من خلال مشهد متكامل الأبعاد والصورة لوجدنا :
                      1 ـ تدوين الأسماء وما لهذا من أهمية في معرفة هوية صاحب الاسم وقوميته ودينه وطائفته وانحداره الطبقي والجغرافي في اغلب الأحيان
                      2 ـ الزمكان | الزمان والمكان ـ وأهميتهما تأتي من أهمية الأحداث في ذلك المكان وذلك الزمان وواجب الأديب هنا هو توثيق تلك الأحداث من خلال صنعته الفنية والأدبية كي تبقى في ذمة التاريخ ونتج عن ذلك جنس أدبي وهو " أدب المكان " وهو ذاكرة الأجيال تفصل طبيعة الحياة والمعاناة والعادات والتقاليد والمراسم الدينية والاجتماعية وكل ما يخص تراث تلك المدينة او ذلك المكان في تلك الفترة من الزمان كما هو الحال في هذا النص الذي أعادنا إلى فترة الاحتلال العثماني والتخلف وطاعون بغداد وحياة التخلف والعدم في القرى والأرياف واهوار سومر والصحراء والجبال في الشمال
                      3 ـ تعرض النص هنا إلى الجانب ألاثني العرقي والجانب العقائدي متمثلا بزيارة الأولياء الصالحين والدروشة وما يعانيه إنسان ذلك الزمان من مخاطر وموت من اجل الوصول الى المدينة ومن اجل تلك العقائد
                      4 ـ التفاوت الطبقي

                      رسم الكاتب هنا واقعا اجتماعيا مريرا ووثق برشاقة حياة الفقر والبؤس وما يلحقهما من تخلف ووعي ناقص تحدده عناصر التفاوتالاجتماعي والطبقية . فكان التفاوت بين الفقر الفاحش والغنى الفاحش
                      بوصف المكان وأسلوب الحياة ودهشتهم لرؤية الباخرة وتسميتها أمر يقابله رخاء العيش في المدينة وتنوعه وتنوع الناس فيه ( ووصف الغرباء الذي يحتاج إلى وقفة خاصة كإيحاء فني للكثير من التأويلات )
                      عبر الكاتبة بذكاء عن الرغبات و حالة التمني عند الراوي التي هي انعكاس لرغبات أهل القرية بزيارة بغداد المدينة أو زيارة الأولياء أو الحصول على نوعية خاصة من الحلوى وأراد أن يقول بأنها لا تعني مجرد زيارة يقضيها ويعود بعد أيام كأي سائح بل كانت رحلة استكشافية لعقل الإنسان القروي المحروم من ملاذ الحياة وتطلعاته بان يعيش كما يعيش بقية المواطنين بشكل عام وهو ما حققه لذاته الراوي وترجمه بالدروشة كمطلب شرعي في حق التساوي في الحقوق والواجبات لان ابن القرية لا يقل إنسانية ولا حجما ولا قدرا من ابن المدينة وهي التفاتة يقدر عليها صاحب النص لما تحمل مع معان إنسانية وقيم أخلاقية راقية


                      شكرا لك ولدي محمد سلطان على هذه الرائعة وارجو من الادارة نقلها الى ورشة القصة النقدية لتأخذ نصيبها من التحليل
                      تحياتي
                      الدكتور نجم السراجي
                      مدير مجلة ضفاف الدجلتين
                      [URL="http://www.magazine10.net"]www.magazine10.net[/URL]

                      [BIMG]http://i54.tinypic.com/b5m7vr.jpg[/BIMG]

                      تعليق

                      • محمد سلطان
                        أديب وكاتب
                        • 18-01-2009
                        • 4442

                        #71
                        المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                        هذا العمل الثاني او الثالث الذي اتعثر فيه لك

                        لم اجد فرقا كبيرا في المستوى والاداء

                        مما يدل على مهارة راسخة عميقة

                        ممتع جدا هذا العمل

                        سرحت فيه الى اخره

                        تحية وتقدير
                        أستاذنا الجليل الفاضل

                        مصطفى الصالح ..

                        وجودك في حد ذاته تشريف للنص .. فما بالكم بما كتبتم ...

                        خالص شكري و محبتي لك أستاذ مصطفى الجميل
                        صفحتي على فيس بوك
                        https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                        تعليق

                        • محمد سلطان
                          أديب وكاتب
                          • 18-01-2009
                          • 4442

                          #72
                          محذوف للتكرار
                          التعديل الأخير تم بواسطة محمد سلطان; الساعة 03-03-2014, 21:13.
                          صفحتي على فيس بوك
                          https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                          تعليق

                          • محمد سلطان
                            أديب وكاتب
                            • 18-01-2009
                            • 4442

                            #73
                            المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور نجم السراجي مشاهدة المشاركة


                            الوقوف على مثل هكذا نص يتطلب حذرا ودقة في الوصف والتعبير لأنه يتعامل وبشكل مباشر
                            مع التحليل النفسي للإنسان كشخص ومخاطبة عوالمه ودواخله والتحليل النفسي للمجتمع ككتلة تتضمن حالة الطبقية في ذلك المجتمع من خلال تقسيمه إلى طبقة معدمة وطبقة متوسطة وطبقة ارستقراطية نافذة بشكل عام ، ولرسم تلك الصورة التي شكلها الكاتب هنا من خلال هذا النص الراقي يجب العودة إلى معاناة هذا الكاتب أي بكلام آخر أكثر دقة الدخول إلى عوالم لا وعيه التي خلقت تلك الصورة من تلك المعاناة وخزنتها باعتبار أن منطقة اللاوعي الإنساني هي مستودع الأحداث القديمة والحديثة كخطوة أولى تتبعها عملية سحب تلك الصورة إلى الواقع على شكل قصة أو رواية أو قصيدة أو أي جنس أدبي آخر، يقوم الكاتب لتحقيق هذا بالانتقال إلى حالة نصف الوعي كحالة اقرب إلى الغيبوبة تكتمل فيها عوالم الخيال ليخرجها في عالم وعيه إلى واقع ، ولكي نستطيع التقييم بشكل ينسجم وإشكاليات النص علينا أولا أن ندخل إلى منطقة لا وعي الكاتب وعوالم خياله ونقلها إلى وعينا نحن لصياغتها بشكل آخر يمكن التعبير عنه وتصويره والتعمق في خباياه .
                            عاش الكاتب تلك الأحداث من خلال تفاعله مع النقل المجرد المتوارث لها فصاغ منها هذا النص بشكله الفني الحاضر بعد أن انتزع تلك الأحداث والرؤى والانفعالات من أحاسيسه لينقلها برشاقة الكاتب العارف بصنعته إلى المتلقي لان النص المتميز المؤثر هو الذي يتمتع بخواص معينة وأبعاد خاصة وقدرة على التأثير في عمق المتلقي الذي يتفاعل مع تلك المؤثرات فتؤثر فيه سلبا أو إيجابا طبقا لمزاجه ورؤيته وطبيعة أحاسيسه ووضعه الاجتماعي والنفسي والعقائدي فالجوانب الإنسانية تأتي استجابة للجوانب الفنية كما حدث مع هذا النص والمتلقي حين حلق مع أحداثه وانفعل معها وأثرت به فاستجاب لبعضها ورفض بعضا منها أ و اتخذ الحياد في بعض الأماكن لان المتلقي هنا تعامل مع نص رصين متراص مملوء بالألوان والمنحنيات والإيحاءات والعمق والانسيابية واللغة القصية الرصينة المتماسكة التي جذبت المتلقي وسحرته
                            هذا ما يخص الجانب الفني من النص أما لو أخضعنا النص لعوامل التجريد بعيدا عن الرمز والتأويل وبقية المفاصل التقنية للفن القصصي وتعاملنا معه كنص تاريخي يقودنا إلى مفهوم " التدوين " من خلال مشهد متكامل الأبعاد والصورة لوجدنا :
                            1 ـ تدوين الأسماء وما لهذا من أهمية في معرفة هوية صاحب الاسم وقوميته ودينه وطائفته وانحداره الطبقي والجغرافي في اغلب الأحيان
                            2 ـ الزمكان | الزمان والمكان ـ وأهميتهما تأتي من أهمية الأحداث في ذلك المكان وذلك الزمان وواجب الأديب هنا هو توثيق تلك الأحداث من خلال صنعته الفنية والأدبية كي تبقى في ذمة التاريخ ونتج عن ذلك جنس أدبي وهو " أدب المكان " وهو ذاكرة الأجيال تفصل طبيعة الحياة والمعاناة والعادات والتقاليد والمراسم الدينية والاجتماعية وكل ما يخص تراث تلك المدينة او ذلك المكان في تلك الفترة من الزمان كما هو الحال في هذا النص الذي أعادنا إلى فترة الاحتلال العثماني والتخلف وطاعون بغداد وحياة التخلف والعدم في القرى والأرياف واهوار سومر والصحراء والجبال في الشمال
                            3 ـ تعرض النص هنا إلى الجانب ألاثني العرقي والجانب العقائدي متمثلا بزيارة الأولياء الصالحين والدروشة وما يعانيه إنسان ذلك الزمان من مخاطر وموت من اجل الوصول الى المدينة ومن اجل تلك العقائد
                            4 ـ التفاوت الطبقي

                            رسم الكاتب هنا واقعا اجتماعيا مريرا ووثق برشاقة حياة الفقر والبؤس وما يلحقهما من تخلف ووعي ناقص تحدده عناصر التفاوتالاجتماعي والطبقية . فكان التفاوت بين الفقر الفاحش والغنى الفاحش
                            بوصف المكان وأسلوب الحياة ودهشتهم لرؤية الباخرة وتسميتها أمر يقابله رخاء العيش في المدينة وتنوعه وتنوع الناس فيه ( ووصف الغرباء الذي يحتاج إلى وقفة خاصة كإيحاء فني للكثير من التأويلات )
                            عبر الكاتبة بذكاء عن الرغبات و حالة التمني عند الراوي التي هي انعكاس لرغبات أهل القرية بزيارة بغداد المدينة أو زيارة الأولياء أو الحصول على نوعية خاصة من الحلوى وأراد أن يقول بأنها لا تعني مجرد زيارة يقضيها ويعود بعد أيام كأي سائح بل كانت رحلة استكشافية لعقل الإنسان القروي المحروم من ملاذ الحياة وتطلعاته بان يعيش كما يعيش بقية المواطنين بشكل عام وهو ما حققه لذاته الراوي وترجمه بالدروشة كمطلب شرعي في حق التساوي في الحقوق والواجبات لان ابن القرية لا يقل إنسانية ولا حجما ولا قدرا من ابن المدينة وهي التفاتة يقدر عليها صاحب النص لما تحمل مع معان إنسانية وقيم أخلاقية راقية


                            شكرا لك ولدي محمد سلطان على هذه الرائعة وارجو من الادارة نقلها الى ورشة القصة النقدية لتأخذ نصيبها من التحليل
                            تحياتي

                            وماذا بعد هذا الكلام الذي زحف بي من حدود البصرة حتى بغداد فأوقعني على ضفاف فراتكم .. انتهجت الطريقة .. وصرت درويشاً يبحث له عن مقام ..
                            وماذا بعد هذا التفصيل الذي جاء من قلب الوطن ذاته و لم يكن غريباً عنه , نعم ابن البلد غير الأجنبي الذي لم يحتك بعنفوان اللحظة الجنونية لعشق التراب و لم يصل له ماء النهر حتي يرتوي .. فيموت ظمآنا كجرو تجده في الصحراء الجرداء مادام لم يمت إلى الأوطان بصلة .. هو الغريب القادم كي يزكم أنوفنا و يشتت جمعنا .. فرقنا و أبعدنا عن اللقاء المنتظر فجئنا هنا نجرب لحظة الجنون عن بعد ,, لطالما كان الجرح واحدا , كانت الآهه واحدة خارجة من بطن الأرض تسابق الرحى الدائرة في يد عجوز كفضة أو يد شيخ كهذا الرجل الذي جال في البلاد و ذاق مرارة العباد .. فامتطيت صهوته و ركبت دابته و انطلقت مع الريح أسابقها واعفر الليالي السود بتراب هذا البلد ..
                            أستاذي و دكتورنا الذي مهما كتبت لن و لم أوفيه حقه ..
                            في المرة الأولى كدت اموت قهراً لضياعها و الآن و ما أدراك ماذا فعلت بي .. أعدتني إلى هناك حيث الجوامع و الصالحين الذين احبهم كحبي لهم في قاهرة المعز .. كحبي لهم في الميادين الإبراهيمية و الطرق الدسوقية .. حبي لهم في قريتي الملتحفة و المستورة بمراقدهم إلى جوار مرقدي القادم .. ها انت تاتي من حيث أراد القلم أن يفضفض .. ومن حيث كانت القابلة التي أنجبت الكلمات من بطن النهر .. !
                            أشكرك أيها النبيل الكبير خلقاً و قلما و منه حقا تعلمنا و مازلنا نتهجي حروفه .. كي ننتهج السبيل إلى الأدبيات السليمة المرايا التي عكستنا بصدق و دون مخادعة أو تزييف ..
                            محبتي لك د.نجم السراجي على هذه القراءة وهذا التحليل الذي سيظل في صفحاتي أعود إليه كلما أردت مزيداً من التعلم ..
                            وخالص تحياتي لك و للبصرة جنوبا حتى بغداد شمالا منها ..
                            صفحتي على فيس بوك
                            https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                            تعليق

                            • اياد الخطيب
                              أديب وكاتب
                              • 27-02-2014
                              • 52

                              #74
                              الصغير يحكي لنا . . والكلّ يصغي . . النهر والضفّة ومرتع البغال والخيول تشهد على أسطورة الصبي الذي يتعلّق بثوب فضّة
                              والنهر الى بغداد يمضي . . فالماء الذي يجري هو الماء الذي من احتراق الفحم يغلي وبوركت على هذا الرقي يا أخي

                              تعليق

                              • اياد الخطيب
                                أديب وكاتب
                                • 27-02-2014
                                • 52

                                #75
                                الصغير يحكي لنا . . والكلّ يصغي . .
                                النهر والضفّة ومرتع البغال والخيول تشهد على أسطورة الصبي الذي يتعلّق بثوب فضّة
                                والنهر الى بغداد يمضي . . فالماء الذي يجري هو الماء الذي من احتراق الفحم يغلي وبوركت على هذا الرقي يا أخي

                                تعليق

                                يعمل...
                                X