سبحانك يا ربّ اسرائيل ... سبحانك !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حكيم عباس
    أديب وكاتب
    • 23-07-2009
    • 1040

    سبحانك يا ربّ اسرائيل ... سبحانك !!

    ملاحظة : عجزت عن تصنيف هذه المادة الأدبية وفق المُتاح من تبويبات جاهزة في مختلف أقسام الملتقى ، و أخيرا ، و إعتباطا جئت لأضعها هنا ، من يرى من الأخوة المسئولين أنّها تناسب مكانا آخر ، فلينقلها هناك مشكورا شكرا جزيلا على أن لا تكون في ركن أدب المقاومة !
    ــــــــــــــــــــــــــــ

    سبحانك يا ربّ اسرائيل ... سبحانك !!

    [align=right]عند معبر "كارني" الذي يصل بين أشلاء ما كان يوماً يسمّى وطناً ، قطعةً من وطنٍ أكبر ، قيل لنا أنّه عربيّ النّسب و الحسب ، و الله صدقنا حتى نخاع العظم !! هناك بالضبط وقف حاخام كبير (ليس الأكبر) يمسح على أكتاف جنودٍ تركوا أمّهاتهم و إخوانهم و أحبابهم و ربّما زوجاتهم و أبنائهم و خرجوا يتصدّون لأعداء يهوا من شراذم القبائل الهمجيّة الزاحفة كجراد الصحراء على أطراف المَدنيّة.[/align]
    [align=right]
    مسح على أكتافهم و قرأ عليهم وصايا الرب : اقتلوهم جميعا ، لا تدعو رجلا و لا امرأة ، اقتلوا أطفالهم و ابقروا بطون نسائهم ، اقتلوا دوابهم وماشيتهم ، احرقوا بيوتهم و شجرهم و حرثهم و نسلهم ، أريدها خرابا...
    ثم تمتم الحاخام الكبير بضع سطور من التلمود و وشوش في أذن كلّ جنديّ بعض كلمات بلغة قيل أنها بعض بقايا من الكنعانية ... مضى الجنود و قد شدّوا الهمم ، عازمين على تطهير أرض إسرائيل المباركة من بقايا عرب الصحراء.
    [/align]
    [align=right]بضع ساعات ، و إذا بالجنود يستعرضون قوّتهم التي نفخها فيهم حاخامهم من روح نبي إسرائيل الكبير ، غالب الرّب يعقوب ، على بعد بضعة أمتار عن الطريق الذي سلكه عبد مناف ابن هاشم ، بضع سنتيمترات من آثار أقدام محمدّ ابن عبد لله حين كان في القافلة صبيا يصحب عمّه تظلّله ألسحب تحميه من قيظ الصيف ، بمحاذاة الطريق التي عبرها قُطز ثمّ صلاح الدين يطاردان فلول الأعداء(!) في طريقهما نحو أولى القبلتين ، مليمترات قبل التفرّع الذي يقودك نحو الطريق الموازي الذي سلكه تحتمس على رأس جيوش المصريين يُطارد قبائل العبرانيين حتى الفرات ، بعد أن تظلّم له عليّة القوم في أرض كنعان.[/align]
    [align=right]يا ويلاه .. ماذا كان هناك ، عند تلك النقطة بالذات ، تكدّس اللحم فوق الّلحم ينزّف دما و ألسنة لهب ، لحم أطفال طريّ مشويّ ، تتصاعد منه رائحة الشواء الشهي و النساء ، النساء أساطير و خرافات ، لم أر قط و لم اسمع عن قهرٍ أعظم للنساء ، هنّ ..هنّ المستهدفات ، لأنهنّ خصب الأرض.. وخصب التاريخ .. و بيضة الحسب و النسب .. و بذرة التّمرد على الموت ، لا تنفع وصايا الرّب . بقر البطون لا يكفي.. و لا قلع الأعين و قطع الأرجل و الرؤوس ، و لا اقتلاع الأرحام يكفي.. عليهم البحث عن ما يمحق النطفة ... حتى ذلك الحين ، قتلوا أبناء النساء فهم المقاتلون أو المقاتلون المحتملون.
    قتلوا أزواجهن فهم يربون المقاتلين .
    قتلوا إخوانهن لأنهم مقاتلون أيضا ،
    قتلوا أبائهن ، لأنهم المذنبون الأوائل بحق الدولة العبرية ... إذ أنجبوا بناتا خصبات ينجبن المقاتلين.
    [/align]
    ... و هكذا بين لغز البيضة و الديك ، جلست المرأة هناك على ذاك التّقاطع، في أعينها الحزن أوسع بكثير من البحر المتوسط ، فقد رحلت القبيلة ومعها قطز و صلاح الدّين ، عبد مناف الباقي في التّراب كرائحته لا جنسيّة معترف بها له ، و تحتمس قضى و قضوا كلّ من أتوا بعده ، فصارت أيتم من مسمار دق في لحم خشبة مقطوعة من شجرة وحيدة ملقاة في مزبلة... الأب قتل و الأخ قتل و الزوج قتل و الابن قتل.. بقي ثديها وحيدا لم يجفّ حليبه ..آه منكنّ يا بنات كنعان يا بنات آوى !!!

    بينما كان الجنود منهمكين في تحقيق رغبات غالب الرب ، وصلوا عند "تلّة الرّيس" (الريّس كلمة باللهجة المصرية تدلّ على أصول مشتركة تعني الرئيس و الرئيس لم تصله "الوثيقة" واضحة فيها خانة الجنسية) يقصدون العبور إلى "تلّة الكاشف" ( الكاشف اسم الفاعل المعرّف من فعل كشف ، و سمّيت هكذا لأنّها تكشف عورة إنتماء غزة حيث منها تكشف قبر عبد مناف بن هاشم ، و هاشم حجازيّ إختارالله نبيّ العرب من ذريّته ) فإذا بمفرق طرق أمامهم ، طريق تذهب إلى اليمين و طريق تذهب إلى اليسار ، بعد حيرة قرّروا عبورالطريق عن اليسار ، همّوا ، فإذ بإمرأة تظهر أمامهم ، طويلة القامة، جميلة الهيئة ، هادئة الملامح ، حدّقوا بها مشدوهين : جمالها خرافي !! ابتسامتها عذبة !! ملامحها ملوكية !! ثقتها بنفسها أربكتهم!!. لكن سرعان ما أتّضح الأمر إذ رفعت يدها و أشارت نحو الطريق في اليمين آمرة : مروا من هناك.
    فأطاعوا مَسحورين مُنصاعين مُذعنين .. ما أن فعلوا حتى انفجرت عبوّة ناسفة في الطريق التي تركوها ، بالضبط حيث كانوا واقفين .. فتحلّق الجند حول المرأة ساجدين و قد نجوا من فخّ مُبيد : كيف عرفت ؟؟ من أنت بحق يهوا ؟؟
    فقالت و هي تمسح على رؤوسهم بحنان يُلهِبُ القلوب : أنا راحيل يا أبنائي.. أنا راحيل... و اختفت ..
    راحيل زوجة النبي الكبير يعقوب !! تقاتل معنا ...!!! خرّوا على وجوههم ثانية ساجدين للرب آدون ، و آدون هذا كنعانيّ تهوّد قصراً ... سبحانك يارب إسرائيل.. سبحانك !!!


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ملاحظة: قصة ظهور راحيل للجنود وإنقاذهم من الموت المحقّق ، نشرت في الصحف الإسرائيلية أثناء الحرب كشهادات لجنود جيش الدفاع الإسرائيلي. لم تقتصر الشهادات فقط على هذه القصّة.
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    ربما كانت فى سبيلها لأن تكون ملحمة ،
    فلم تعجلت الأمر ، و أنهيت الوجبة بهذه السرعة ؟!

    أرفعها ليقرأ الزملاء هنا
    ثم أعود إليها


    محبتى حكيم
    sigpic

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      الزميل القدير
      حكيم عباس
      نص أقل ما يقال عنه أنه يكاد أن يكون ملحميا
      وجع وازدراء لواقع مر
      هل قلت مر
      بل أمر من المرارة نفسها
      وأرض الحضارات تنتهك من المشرق إلى المغرب زرافات ووحدانا
      ومن قال أنها راحيل كانت هناك نفسها
      هم يختلقون الأوهام
      يصدقونها..لا
      يريدوننا نصدقها
      سيقتلون ويبقون لكنهم لن يستطيعوا قتل الخصب
      الأرض
      المرأة المعطاء ورحمها الذي ينجب العباقرة والشجعان
      ودي وتحياتي
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • آسيا رحاحليه
        أديب وكاتب
        • 08-09-2009
        • 7182

        #4
        لم تسقط دموعي و لكني سمعتُ قلبي يبكي .
        هي قصة . و قصة رائعة أيضا . موجعة حد الموت . بلغة صادقة و مؤثّرة .بداية مشوّقة تشد القارئ و نهاية تكشف عن حجم الوهم الذي يصبح عقيدة .
        شكرا على هذه القصة .
        تحيّتي و احترامي.
        يظن الناس بي خيرا و إنّي
        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

        تعليق

        • عبد اللطيف الخياطي
          أديب وكاتب
          • 24-01-2010
          • 380

          #5
          هذه قصة قصيرة رائعة تحمل هويتها في جيناتها .. لكنه التواضع، أو لعلها الغربة
          إحالات جميلة .. أعجبت كثيرا بإحالتك على قصة "صراع يعقوب مع الله" في التوراة.

          تحيتي
          [frame="2 98"]
          زحام شديد في المدينة.
          أما الوجوه فلا تعكس سوى الفراغ المهول
          [/frame]

          تعليق

          • سمية الألفي
            كتابة لا تُعيدني للحياة
            • 29-10-2009
            • 1948

            #6
            الأستاذ الفاضل /حكيم عباس


            قصة رائعة

            يزيد القهرفي نفوسنا كلما أختلقو الأسباب

            والأن نحن بصدد إيمانية تؤازرهم

            سبحانك ياربنا سبحانك

            رائع أستاذ حكيم


            إحترامي

            تعليق

            • وفاء الدوسري
              عضو الملتقى
              • 04-09-2008
              • 6136

              #7
              سبحانك يارب كل شيء ومليكه...سبحانك
              نسأل الله تعالي ان ينصر الإسلام و المسلمين و أن يثبتنا على الحق
              التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 27-05-2010, 01:41.

              تعليق

              • حكيم عباس
                أديب وكاتب
                • 23-07-2009
                • 1040

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                الزميل القدير
                حكيم عباس
                نص أقل ما يقال عنه أنه يكاد أن يكون ملحميا
                وجع وازدراء لواقع مر
                هل قلت مر
                بل أمر من المرارة نفسها
                وأرض الحضارات تنتهك من المشرق إلى المغرب زرافات ووحدانا
                ومن قال أنها راحيل كانت هناك نفسها
                هم يختلقون الأوهام
                يصدقونها..لا
                يريدوننا نصدقها
                سيقتلون ويبقون لكنهم لن يستطيعوا قتل الخصب
                الأرض
                المرأة المعطاء ورحمها الذي ينجب العباقرة والشجعان
                ودي وتحياتي
                -------------------------------
                الأخت الماجدة عائدة نادر
                أتعلمين أن الرّحم امتدّ الآن من الأهواز حتى غزة؟؟
                أتعلمين أن الخصب الآن مدعوّ لأن يتفجّر شقائق نعمان و سنابل تموز، فنكون أو لا نكون؟؟
                أقبلتِ التّحدي؟؟
                قبلناهُ ... قبلناهُ ... قبلناهُ
                رغم رائحة الدّم و نحيب النّخيل.

                تحياتي
                حكيم

                تعليق

                • حكيم عباس
                  أديب وكاتب
                  • 23-07-2009
                  • 1040

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                  لم تسقط دموعي و لكني سمعتُ قلبي يبكي .
                  هي قصة . و قصة رائعة أيضا . موجعة حد الموت . بلغة صادقة و مؤثّرة .بداية مشوّقة تشد القارئ و نهاية تكشف عن حجم الوهم الذي يصبح عقيدة .
                  شكرا على هذه القصة .
                  تحيّتي و احترامي.
                  -----------------
                  الأخت الرقيقة أسيا رحاحلية
                  تحيّة عطرة

                  أتابعك في أغلب ما تكتبين ، و من هنا جاءت "الرّقيقة" ،
                  على طرفي المعادلة الجبرية بيننا و بينهم ، اتّساع الوهم في جانب(عندهم) يساويه "سين" ضعف اتّساع الوجع في الجانب الآخر (عندنا)، لمّا اكتشفوا هذه المعادلة ، ضاعفوا من أوهامهم ، فماذا سيحصل في شق المعادلة الجبرية بالمقابل (عندنا) ؟؟ أليس "سين" أضعاف مضاعفة من اتساع الوجع؟
                  إذأ نحن الآن في حبال هذه المعادلة الجبرية .. هم يزيدون من أوهامهم ، فيزداد اتّساع وجعنا .. من سيصرخ كفى!!
                  أصلي من أجل أن لا نصرخ كفى ، لأن الوهم مصيره الإنفجار نوويا بصاحبه..
                  رغم اتّساع الوجع .. نحيى ، و نكتب و نغني.. ألا ترين؟؟

                  تحياتي و احترامي
                  حكيم

                  تعليق

                  • حكيم عباس
                    أديب وكاتب
                    • 23-07-2009
                    • 1040

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبد اللطيف الخياطي مشاهدة المشاركة
                    هذه قصة قصيرة رائعة تحمل هويتها في جيناتها .. لكنه التواضع، أو لعلها الغربة
                    إحالات جميلة .. أعجبت كثيرا بإحالتك على قصة "صراع يعقوب مع الله" في التوراة.

                    تحيتي
                    ---------------------
                    الأستاذ الفاضل عبداللطيف الخياطي
                    تحيّة طيّبة


                    الشكر الجزيل لمرورك ، الشكر الجزيل لإحساسك بما يثقل قلبي.. الشكر الجزيل لوجودك

                    تحياتي
                    حكيم

                    تعليق

                    • حكيم عباس
                      أديب وكاتب
                      • 23-07-2009
                      • 1040

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سمية الألفي مشاهدة المشاركة
                      الأستاذ الفاضل /حكيم عباس
                      قصة رائعة
                      يزيد القهرفي نفوسنا كلما أختلقوا الأسباب
                      والأن نحن بصدد إيمانية تؤازرهم
                      سبحانك ياربنا سبحانك
                      رائع أستاذ حكيم
                      إحترامي
                      -----------------------------
                      الأخت الفاضلة سميّة الألفي
                      تحياتي العطرة


                      مرورك رائع .. رائع و دافئ بحجم تضحيات بورسعيد ،
                      نعم .. هذا هو الرّد .. سبحانك يا ربني سبحانك .. هذا هو الرّد..

                      تحياتي
                      حكيم

                      تعليق

                      • حكيم عباس
                        أديب وكاتب
                        • 23-07-2009
                        • 1040

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                        ربما كانت فى سبيلها لأن تكون ملحمة ،
                        فلم تعجلت الأمر ، و أنهيت الوجبة بهذه السرعة ؟!
                        أرفعها ليقرأ الزملاء هنا
                        ثم أعود إليها
                        محبتى حكيم
                        --------------------------
                        الفاضل الرّبيع الأخضر
                        تحياتي و احترامي و محبّتي

                        .. إذن كنت هنا ، و لم أكن لأستقبلك بما يليق حين يغزو "الرّبيع" و شقائق النعمان وادينا بعد جدب... ماذا كانوا يفعلون تُرى وقتها ؟؟
                        من يمكنه رصد حجم الفرح في قلب الإنسان الذي لا يتجاوز قبضة تراب .. كيف يتّسع لكلّ هذا ..؟! فما بالك بالوجع الذي يفوق الفرح كما تفوق المجرّات حبّة الرمل؟؟!!
                        هنا ألم و تمزّق من نوع معروف و عادي خبره الجميع ، ، لكنّني أيها الفاضل ، أحمله و أحسّ به غير ذلك .. يشبه الملاحم التراجيدية ، فكيف التقطّها لو لم تكن سوفوكليس؟؟!!

                        هنا أنتظرك أن تعود ، بينما تفعل ، سأحتفل بك ثانية هناك في "عقدة نفسية"، و سيكون احتفالا داميا تُقدّم به القرابين... ههههههه!!!

                        تحياتي
                        حكيم

                        تعليق

                        • حكيم عباس
                          أديب وكاتب
                          • 23-07-2009
                          • 1040

                          #13
                          هذه ما زالت تنتظر أستاذي و أخي الرّبيع الأخضر
                          فأنا في غاية الأسف لمرور كلّ هذا الوقت و لم أكن هنا...!!!

                          تعليق

                          • حكيم عباس
                            أديب وكاتب
                            • 23-07-2009
                            • 1040

                            #14

                            "سبحانك يا ربّ اسرائيل ... سبحانك" مقطوعة نثرية أدبية ، أي هي عمل أدبي ، و ليست شيئا آخر ، لذا أرجو من جميع الأخوة الذين يودّون المداخلة هنا أن يلتزموا بهذه الحدود ، تحليل العمل نقده التعليق عليه أدبيا و لغويا ، لذا لا أرى أي علاقة لهذه المداخلة رقم ( 14) بالموضوع ، أرجو من الأخوات و الأخوة القائمين على ملتقى القصة التّصرف حيال هذه المشاركة مع الشكر الجزيل.


                            تحياتي
                            حكيم

                            تعليق

                            • mmogy
                              كاتب
                              • 16-05-2007
                              • 11282

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
                              "سبحانك يا ربّ اسرائيل ... سبحانك" مقطوعة نثرية أدبية ، أي هي عمل أدبي ، و ليست شيئا آخر ، لذا أرجو من جميع الأخوة الذين يودّون المداخلة هنا أن يلتزموا بهذه الحدود ، تحليل العمل نقده التعليق عليه أدبيا و لغويا ، لذا لا أرى أي علاقة لهذه المداخلة رقم ( 14) بالموضوع ، أرجو من الأخوات و الأخوة القائمين على ملتقى القصة التّصرف حيال هذه المشاركة مع الشكر الجزيل.

                              تحياتي
                              حكيم
                              [align=center][table1="width:70%;"][cell="filter:;"][align=justify]
                              الأستاذ والأخ المحترم / حكيم عباس
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                              تم نقل المشاركات التي تتناول الموضوع من وجهة غير أدبية إلى مكان آخر مناسب .
                              تحياتي لك
                              [/align]
                              [/cell][/table1][/align]
                              إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                              يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                              عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                              وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                              وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X