سبحانك يا ربّ اسرائيل ... سبحانك !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رزان محمد
    أديب وكاتب
    • 30-01-2008
    • 1278

    #61
    التوسع وشرح لمشاركتي الأولى

    [align=right]
    حسب ما أعرف، ويرجى التصحيح للفكرة إن كنت مخطئة بها فهي فكرة مهمة، أن اليهود لديهم في كتابهم " وطبعًا لا ننسى أن التوراة قد تعرض للتحريف" أن الله قد وعدهم بالأرض المقدسة ستكون لهم، كهدية، و بدون حرب، ومن هنا يرفض اليهود المتدينون حقًا( على قلَّتهم بل وندرتهم) بأن يقوموا بالحرب والاعتداء على الفلسطينين ، ومن هنا أتت المفارقة والسخرية بأن راحيل سواء بالقصة أو بالروايات المختلقة بأنها أشارت لهم أن يتخذوا هذا الطريق أو ذاك وكأنها تبارك لهم أعمالهم.

    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 29-05-2010, 18:02.
    أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
    للأزمان تختصرُ
    وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
    وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
    سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
    بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
    للمظلوم، والمضنى
    فيشرق في الدجى سَحَرُ
    -رزان-

    تعليق

    • حكيم عباس
      أديب وكاتب
      • 23-07-2009
      • 1040

      #62


      قلت: بل الشعر
      قال: حين يكون الدم حارا يعجزالشعر
      قالت : و أنا ؟
      قلت : القصيدة
      قال : مكسورة الجناح


      كانت السهول بحرا من السنابل
      تتمرّغ كالنّوارس في اتّساعات المدى،
      تتماوج ..
      تثب فوق كفيّ
      تقرأ خطوط يديّ
      تردّها الريح
      تدير عنقها و تنقر راحتيّ


      قلت: تقمّصها القصيدْ
      لا يعجز الدّم بل الوريد

      يا أيها "الرّبيع"
      يا أبا الشّقائقِ و الزنابقِِ
      يا ابن الغمام و حبّات المطرْ
      فجائيّ طبع الرّصاص إذا انهمرْ
      و غزّة ... كباقي المدائنِ

      أعياها فوق الضلع طول السّهرْ
      و جهها في البعد رجاء البحّارينَ
      مناراتٍ
      فوقها قمرْ

      مرمريّ هذا القمرْ

      مرمريٌّ حزني

      يبعثرني

      و القلب دوريّ ما انحنى و لا انكسرْ


      قالت: يقول قصيدة مكسورة الجناح
      قلت: تحملك الغابات على أكتافها
      في مواكب الفراش

      تهديك أسراب الطيور ريشاتها

      و أناملي صهيلها

      يا فرسي المجنّحة
      قالت : أهو الحب؟
      قلت : بل الشعر
      قالت : و متى يكون الحب؟
      .......
      صمت ...
      و صوت الريح


      يولد البحر من وجعي الدّفين ...



      تحياتي
      حكيم

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #63
        قل ماذا تكتب أقل لك من تكون !

        الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده مُحَمَّدٍ بن عبد الله.
        جميل أن يكتب الكاتب، الأديب، ما يعبر به عن هواجسه و ما يعتلج في نفسه من شواعر تحركه سواء في فكره أو في تعابيره و منها القصة أو غيرها من الأنواع الأدبية المختلفة، هذا من حيث العموم، أما من حيث الخصوص، فإن الكاتب المسلم ليس كغيره من الكُتاب فهو كاتب ملتزم و لا يكتب من أجل الكتابة لأن الكتابة عنده مسؤولية عظمى يتحمل حسابها، ضؤل أو عظم، إن عاجلا أم آجلا، من هنا أرى أن ما كتبه الدكتور حكيم عباس في هذه القصة القصيرة و ما طعّمها به من أساطير و خرافات و أكاذيب مستوحات من "الأدب"(؟!) الصهيوني المغرض لا يخدم الأدب العربي عامة ناهيك عن أن يخدم الأدب الإسلامي الملتزم خاصة.
        هذا من جهة، و من جهة أخرى، إن من يقرأ تحفظ الكاتب قبل القصة في قوله :"ملاحظة : عجزت عن تصنيف هذه المادة الأدبية وفق المُتاح من تبويبات جاهزة في مختلف أقسام الملتقى ، و أخيرا ، و إعتباطا جئت لأضعها هنا ، من يرى من الأخوة المسئولين أنّها تناسب مكانا آخر ، فلينقلها هناك مشكورا شكرا جزيلا على أن لا تكون في ركن أدب المقاومة !" يدرك جيدا أن الكاتب لا يكتب دون غرض و الغرض هنا ليس أدبيا البتة فلا يلومن من يقرأ هذه القصة قراءة غير أدبية كذلك !
        هذه ملاحظة سريعة أردت تسجيلها لأنني قرأت أن هذه القصة قد أثارت ردود أفعال مختلفة متناقضة و إلا لم أكن لأشارك في "مناقشة" مواضيع هي لإهدار الطاقة أقرب منها إلى تنمية الفكر و ترقيته ! و أختم هذه الكلمة بقولي الذي ورد على ذهني الآن فقط: "قل لي ماذا تكتب أقل لك من تكون !" و الحديث قياس !
        حُسين.
        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • حكيم عباس
          أديب وكاتب
          • 23-07-2009
          • 1040

          #64
          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
          الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده مُحَمَّدٍ بن عبد الله.
          جميل أن يكتب الكاتب، الأديب، ما يعبر به عن هواجسه و ما يعتلج في نفسه من شواعر تحركه سواء في فكره أو في تعابيره و منها القصة أو غيرها من الأنواع الأدبية المختلفة، هذا من حيث العموم، أما من حيث الخصوص، فإن الكاتب المسلم ليس كغيره من الكُتاب فهو كاتب ملتزم و لا يكتب من أجل الكتابة لأن الكتابة عنده مسؤولية عظمى يتحمل حسابها، ضؤل أو عظم، إن عاجلا أم آجلا، من هنا أرى أن ما كتبه الدكتور حكيم عباس في هذه القصة القصيرة و ما طعّمها به من أساطير و خرافات و أكاذيب مستوحات من "الأدب"(؟!) الصهيوني المغرض لا يخدم الأدب العربي عامة ناهيك عن أن يخدم الأدب الإسلامي الملتزم خاصة.
          هذا من جهة، و من جهة أخرى، إن من يقرأ تحفظ الكاتب قبل القصة في قوله :"ملاحظة : عجزت عن تصنيف هذه المادة الأدبية وفق المُتاح من تبويبات جاهزة في مختلف أقسام الملتقى ، و أخيرا ، و إعتباطا جئت لأضعها هنا ، من يرى من الأخوة المسئولين أنّها تناسب مكانا آخر ، فلينقلها هناك مشكورا شكرا جزيلا على أن لا تكون في ركن أدب المقاومة !" يدرك جيدا أن الكاتب لا يكتب دون غرض و الغرض هنا ليس أدبيا البتة فلا يلومن من يقرأ هذه القصة قراءة غير أدبية كذلك !
          هذه ملاحظة سريعة أردت تسجيلها لأنني قرأت أن هذه القصة قد أثارت ردود أفعال مختلفة متناقضة و إلا لم أكن لأشارك في "مناقشة" مواضيع هي لإهدار الطاقة أقرب منها إلى تنمية الفكر و ترقيته ! و أختم هذه الكلمة بقولي الذي ورد على ذهني الآن فقط: "قل لي ماذا تكتب أقل لك من تكون !" و الحديث قياس !
          حُسين.
          ---------------------
          الأستاذ ليشوري
          تحية طيّبة
          أهلا و مرحبا بك هنا ، لقد افتقدناك منذ زمن ، ففاجأتنا بهذه الزيارة الطارئة !! نحن نكنّ لك احتراما كبيرا أدمع عينيك ذات يوم ، ثم ابتعدت عنّا و لم نعد نرى حضورك في مواضيعنا بسبب دراسة تحليلية موضوعية عن أسلوب كتابة حضرتك النّقدية ، و كانت أخوية و تصافينا عليها في حينه ، ثم ضايقتك فيما بعد ، فراسلتني و لم استجب ، و من يومها ، جافيتنا و لم نعد نراك أو نسمع عنك ، فما حذفك اليوم لديارنا ؟؟!!
          أيه يا دنيا ما أروعك كنت أيام "الحمام الزاجل" ، لكنها الحضارة الملعونة التي قضت على نقاوة هديله و نظافة ريشاته ، و على التروي في علاقات الإنسان مع أخيه الإنسان ، فجاءوا لنا بمصطلحات أربكت حياتنا :- التدخل السريع و الطوارئ...الخ
          على كلّ حال أشكرك على تناولك هذه التجربة الأدبية المتواضعة ،
          كنت أتمنى أن أقرأ تحليلا أدبيا و نقديا منهجيّا يفكّك النّص و يتناوله بشمولية تليق بسمتوى كاتب يعرض نفسه و يقدّمها على أّنه "ناقد" (!) .لاحظ أن هذا لا يعني أن لا يعجبك النّص و تخالفه بل أقول تفكّكه و تحلّله و تظهر الأيديولوجيا الصهيونية فيه ، و تظهر جوانب الترويج للعدو و أي سلبيات و شطط آخر فيه ، ما يدّعيه كبير السحرة ارتجالا أيضا دون أن يقدّم سنّدا واحدا ، و معه إثنان فقط من كلّ أمّة محمد و صرت ثالثهم ... فأهلا بك أهلا... أهلا

          أمّا الحكم غير المستند لغير ما تعرفه حضرتك و نعرفه من تحليل نقدي فالكلّ يمارسه و لا تمييز و لا تميّز فيه ..


          و عليه لا أرى انّني مضطرا للإجابة على أحكام..

          كل الاحترام و التقدير
          حكيم

          تعليق

          • حكيم عباس
            أديب وكاتب
            • 23-07-2009
            • 1040

            #65
            المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
            د
            بعد كل المداخلات وجد فى مشاركتك الانسب رغم اننا شعب وأمة يصيبنا الغثيان من تفكير العدو ولا نستوعبه ولا نتقبله بكل ما وصلنا اليه من هزائم نفسيه وواقعيه لكنك كنت الافضل بتحليل النص حسب ما قرأت نص الاستاذ حكيم مع جميع المشاركات دون تحيز
            تحياتي للاستاذ حكيم والدكتور اميل
            -------------------
            الأخت الفاضلة سحر الخطيب
            تحيّة طيّبة


            أهلا بك دائما .. أشكرك على صفاء ذهنك و نظافة قلبك و احترامك الآخر..
            يا ابنة فلسطين ، هل رأيت ظلما يقع على مخلوق أكثر مما وقع على نساء فلسطين ، و نساء غزّة بالذّات؟؟
            ألم تجدي في هذا العمل بين السطور بعضا من دمائهنّ ، و بعضاً من أوجاعهنّ و بعضا من أشلاء أطفالهن؟؟؟
            ألم تجدي بالمقابل تفريطنا المرعب بتاريخنا و بترابنا و بانتمتاءنا و بواجبنا .. تفريطنا بكلّ شيء ،؟؟
            ألم يقل قبلي الشاعر العراقي : "هذي الأرض تسمّى بنت الصبحِ نسوها العرب الرّحل عند المتوسّط تجمع أزهار الرّمان؟"
            ألم يكن هذا و ما زال حقيقة؟؟
            ألم تجدي بالمقابل حجم الوهم عند العدو الذي صار سيفا مسلطا على رقابنا ندفع نحن ثمنه؟؟
            يا ابنة فلسطين ... ألا يقول العبرانيون منذ آلاف السنين عنكن "يا بنات آوى" ، لأنّكن غلبتنّ شمشون .. الذي لم يغلبه أحد؟؟
            كلّ التاريخ هنا
            كلّ الأمجاد التي انطوت هنا
            كلّ المخازي التي وسختنا عربا و مسلمين هنا
            أمّا الأقزام ، الجهلة الاميين و الزعران ، الذين يبحثون عن انتصار على الشابكة ،لأن سجّلهم فارغ ، و لأنهم مرضى و عدوانيين ، لأنّهم لا يملكون شيئا حتى ما فطره الله من أخلاق أساسية في الإنسان..
            يتنقلون كالذّباب من جيفة لجيفة ، و يقتلوننا للمرّة الألف..
            اعذريني على هذا التدفق ، رغما عني ،
            ما استطيعه ، هو الدّفاع بالكلمة الأدبية و بالشعر عن "بنات آوى" و، قبور أزواجهن و آبائهن و أبنائهن .. ما أستطيعه هو أن أشير لثقوب الرّصاص في أجساد الأطفال التي عبرت منها ديدان الارض ترعاهم ..

            أشكرك ثانية
            و أشكر انتماءك الصادق الذي لا تعكّره "زعرنات" النّت ..

            كلّ مودّتي و احترامي
            حكيم

            تعليق

            • حكيم عباس
              أديب وكاتب
              • 23-07-2009
              • 1040

              #66
              المشاركة الأصلية بواسطة رزان محمد مشاهدة المشاركة
              [align=right]
              حسب ما أعرف، ويرجى التصحيح للفكرة إن كنت مخطئة بها فهي فكرة مهمة، أن اليهود لديهم في كتابهم " وطبعًا لا ننسى أن التوراة قد تعرض للتحريف" أن الله قد وعدهم بالأرض المقدسة ستكون لهم، كهدية، و بدون حرب، ومن هنا يرفض اليهود المتدينون حقًا( على قلَّتهم بل وندرتهم) بأن يقوموا بالحرب والاعتداء على الفلسطينين ، ومن هنا أتت المفارقة والسخرية بأن راحيل سواء بالقصة أو بالروايات المختلقة بأنها أشارت لهم أن يتخذوا هذا الطريق أو ذاك وكأنها تبارك لهم أعمالهم.
              [/align]
              --------------------------
              الأخت الفاضلة الدكتورة رزان محمد
              تحيّة طيّبة


              بغضّ النّظر عن أي اعتبار ، خارج نطاق المعقول ، و خارج نطاق القدسية ، أن يدعو ربّ اسرائيل مثلا ، أن يدعوهم لقتل الأطفال ، و بقر بطون النساء و حرق الحرث و النسل.. !!
              هذا ضدّ الطبيعة ، ضدّ معنى الأديان ، ضدّ قدسيّة السماء ، فكيف ننتظر ممن يزخر كتابهم بمثل هذه الدعوات الإجرامية ، أن لا يبتدعوا أصنافا و أصنافا من الأوهام و أن يحملوا الأنبياء ما لا تحتمل رسالاتهم .. و قصّة راحيل مثال بسيط على ذلك ، راحيل المرأة و راحيل الأم و راحيل زوجة النبي ، تأتي لغزة لتحرق أطفالها بالفسفور !!! و من هنا جاءت الصرخة ، سبحانك يا ربّ اسرائيل !!! الذي يحمّلونه كلّ جرائمهم .. هل يستوي هذا ؟؟

              ما الجواب عليه غير ، بل سبحان الله .. ؟؟!!

              هكذا و بكلّ بساطة و دون تهويش أهوج من البعض ، و دون تفسيرات لأغراض و أهواء شخصية .. مسكينة .. بل مخزية و الله

              تحياتي
              حكيم

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #67
                الحكيم من اتعظ بنفسه و الأحكم منه من اتعظ بغيره.

                الدكتور حكيم عباس و لك التحية كذلك.
                صدق، يا دكتور، أنني لا أريد أن أدخل معك في سجال كلامي لا يخدم لا الملتقى و لا الأدب و لا ... سوءه ! و كل ما أريد تنبيهك إليه هوألا تجعل قلمك قلما مسموما، فما أكثر الأقلام المسمومة في عالمنا العربي، فتصير معول هدم بدلا من أن تكون وسيلة بناء ! ليس بيني و بينك إلا ما يربطنا به هذا الملتقى العامر بعناصره الطيبة، و هي كثيرة و لله الحمد و المنة، و ألاحظ أنك تملك ذاكرة قوية بحيث إنك تستحضر الماضي بسهولة و لذا أنصحك أن تعتبر بمن حاول أن يسيء إلى الناس فأساء إلى نفسه وانقلب سحره عليه فصار في الغابرين و عاد خبرا بعد عين ! فالحكيم (الكيس) من اتعظ بنفسه و الأحكم (الأكيس) منه من اتعظ بغيره.
                إن النقد، نقد النصوص الأدبية الحقيقية، يقتضى وقتا و قبله تقديرا للنص المزمع نقده فإن كان النص "الأدبي" تافها في ذاته فإن قراءته وحدها كافية لإضاعة الوقت فكيف أهدر وقتي في نقد نص ليس له من "الأدبية" إلا الادعاء فقط ؟ و مع هذا لم أدعِ يوما أنني ناقد فإن رآني الناس ناقدا فهذا من حسن ظنهم في العبد الضعيف و لست مسؤولا عما يظنه الناس بي !
                و ختاما هنيئا لك "ملكية" الملتقى و جعله الله عامرا بالخير تحت ظلك الوارف!
                "فما حذفك اليوم لديارنا ؟؟!!" كنت أظن أن الملتقى دارنا كلنا،
                فعساك تكون كريما كأصحابه الأصليين الأصلاء !
                تحية و تقدير too !
                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • مخلوفي ابوبكر
                  أديب وكاتب
                  • 07-03-2008
                  • 99

                  #68
                  الاستاذ حكيم عباس رغم اني قرأـ القصة عدة مرات و في كل مرة تحملني الايحاءات و الاحالات الى عوالم اختصرت ابعاد القضية الجرح و امتلكتني رغبة في اشعال شمعة بين المصابيح التي اوقدتها لكني لم استطع و اعجبني كثيرا رد القاص المبدع ربيع ( تكاد تكون ملحمة استعجلت نهايتها )انها فهلا باحالاتها ملحمة امتزج فيها شعارنا الانطباعي باصرارهم و ايمانهم بوهم لاهوتي هنا كما يقول درويش /
                  يقيس الجنود المسافة بين الوجود و العدم
                  بمنظار دبابة ...
                  نقيس المسافة بين اجسادنا و القذائف بالحاسة السادسة
                  ......
                  كلما جاني الامس قلت له
                  ليس موعدنا اليوم فلتبتعد
                  و تعالى غدا...
                  و في وصف هذا الحقد اللاهوتي ( لخرافي مؤله ) قلت في قصيدة
                  هولاكو مر من هنا
                  انبأتني جثة طفل ممزق و رضيع
                  و بقايا من بطاقات هوية
                  لشيوخ ركع ذات مساء
                  و جناح قبرة
                  ...
                  هولاكو مر من هنا
                  فارس الحي ترجل حين خانته القبيلة
                  قيل عنه مجرم
                  حين لم في بقايا جبة ام قتيلة (لم بالشدة )
                  يد طفل خرج يقطف وردة
                  شفا بنت لم تذق في العمر قبلة
                  عين زوج حامل تسعا
                  تهفو لرؤيا الوليد
                  مع اسمى عبارات التقدير
                  بوبكر مخلوفي

                  تعليق

                  • سحر الخطيب
                    أديب وكاتب
                    • 09-03-2010
                    • 3645

                    #69
                    استاذ حسين ليشوري وانا اقرأ مشاركتك قلت هذا الرجل ليس عنده لحيه امشطه فنظرت الى صورتك فوجدت لحيتك بعيون حادة وكأنك تقول انا هنا وان غبت احذروا لسعاتي
                    عدت اتابع قلت لا هذا الرجل امسك بموس حاد قطع بكلماته كل السابق وسوف يقطع كلماتي اللاحقه بموسه الحاد

                    استاذ حكيم اتعلم ان رحيل قبرها بفلسطين واهلها يلعنون اليوم الذي دفنت فيه لان قبرها بلع ربع المدينه لان الجدار العنصري ابى الا ان يأخذ قبرها لجانبهم فاصبح هذا الجزء من المدينه كالمقبره بعد ان كان مزدهر بأهله وقبل الجدار يا ويل من يقترب من المكان رغم ان مقابر المسلمين بجانب قبرها

                    اتعلم ايضا ان رابعه العدويه حاولوا ان ينسبوا قبرها لهم وانهم اعتبروها عابده عبرانيه
                    استاذ حكيم فكر بنص الاستاذ ليشوري وعد للمليون قبل ان تجيب لانه بصدق حر واصيل
                    شخصيا اصبت بتخمه الاشعار الوطنيه دون افعال فكيف بشعب ينزف ويصرخ وامعتصماه فلا نسمع غير الاغاني والطبطه والاشعار
                    نريد افعال لا اشعار
                    نريد صدق المشاعر بافعال
                    نريد ان نعيش كبقيه الخلق
                    نريد ماء دون ان نسرق الماء او نتشاجر على قطرات الماء
                    نريد ان نمشى بالليل فى الشوارع فلا نخاف على فلذت اكبادنا من دبابه تحملهم الى المجهول او رصاصه طائشه
                    نريد ان نرى المصري والجزائري واليمني فى بلادنا
                    نريد ان نصلي بالاقصى والحرم الابراهيمي دون ان نعبر الف معبر وان نتفتش الف مره قبل ان نصل ويعروا اجسادنا
                    نريد ان نكون بلا سجن جماعي

                    اتعلم استاذ حكيم بعد المغرب لن تجد غيركلاب السكك الشوارع وان مرض احدنا لا نجد مواصلات تنقلنا غير طلب سياره ندفع دم قلوبنا حتى نصل
                    اتعلم كم عدد الذين ماتوا دون رصاص بسبب الحصار وكم عدد المرضى دون ادويه
                    اتعلم ان كل اسرة وكل فرد وكل طفل وكل رضيع طاله وجع الاحتلال
                    اتعلم اني لا اعرف اقاربي وكأني مقطوعه من شجره بسبب الاحتلال واني بحثت عن ابن خالتي فى الشوارع والاسواق احاول ان اشبهه لخالتي اريد ان ارى قريب لي
                    دكتور حكيم مرة ثانيه فكر بوجعنا وكلام الدكتور ليشوري رغم انك ابكيت قلبي وعيني حاولت ان ارد على الدكتور ليشوري بمرح فانقلب مرحي الى حزن عميق
                    الجرح عميق لا يستكين
                    والماضى شرود لا يعود
                    والعمر يسرى للثرى والقبور

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #70
                      شكر و تقدير !

                      سيدتي الفاضلة سحر الخطيب : تحية طيبة من البُليدة، مدينة الورود، مدينتي !
                      قبل أي حديث معك أود أن أشكرك على تعليقك المشحون بالصدق، صدق المشاعر و صدق التعبير، فما أحوجنا نحن "الأدباء" (؟!!!) إليهما معا في زمن الكذب و الغش و الخداع و الزور و ... النفاق، زمننا هذا ! كما أنبهك إلى أنني لست دكتورا و إنما أنا طويلب علم ضئيل فقط، هذا من جهة، و من جهة أخرى أريد طمأنتك ألا خوف عليك من "لسعاتي" و لا من "لدغاتي" فما أقوله ناقدا أو ملاحظا إنما هو نابع من قلبي بإخلاص حتى و إن أخطيء فيه، تأكدي من هذا تماما، فما السوء أقصد و لكنه التعبير الصادق فحسب و لست مسؤولا عما يتوهمه المتلقون إن كانوا، حاشاك، يعانون من عاهات فكرية أو تشوهات تصورية أو إعاقات عقلية و كل ما أرجوه أن أكون نافعا لغيري و مفيدا للملتقى حسب طاقتي و ما تسمح به ظروفي المعقدة هذه الأيام شيئا ما !
                      و أما عن أخينا الدكتورحكيم عباس فأرجو له الهداية إلى الحق فهو يملك قلما سيالا إلى حد الإسهال اللفظي، و أن يستخدم قلمه هذا في نصرة الفكر الصحيح المبرإ من التشوهات التي ذكرتها أعلاه و أن يوظفه في قضايا الأمة الحقيقية بدلا من إضاعة وقته و وقت غيره في ...اللعب و اللهو و عبادة ذاته ونفسه و هواه !
                      أسأل الله العلي القدير أن يرد كيد الكائدين في كل مكان و في كل حين، هنا، في الملتقى، و قبله في فلسطين، اللهم آمين يا رب العالمين !
                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • حكيم عباس
                        أديب وكاتب
                        • 23-07-2009
                        • 1040

                        #71
                        المشاركة الأصلية بواسطة مخلوفي ابوبكر مشاهدة المشاركة
                        الاستاذ حكيم عباس رغم اني قرأـ القصة عدة مرات و في كل مرة تحملني الايحاءات و الاحالات الى عوالم اختصرت ابعاد القضية الجرح و امتلكتني رغبة في اشعال شمعة بين المصابيح التي اوقدتها لكني لم استطع و اعجبني كثيرا رد القاص المبدع ربيع ( تكاد تكون ملحمة استعجلت نهايتها )انها فهلا باحالاتها ملحمة امتزج فيها شعارنا الانطباعي باصرارهم و ايمانهم بوهم لاهوتي هنا كما يقول درويش /
                        يقيس الجنود المسافة بين الوجود و العدم
                        بمنظار دبابة ...
                        نقيس المسافة بين اجسادنا و القذائف بالحاسة السادسة
                        ......
                        كلما جاني الامس قلت له
                        ليس موعدنا اليوم فلتبتعد
                        و تعالى غدا...
                        و في وصف هذا الحقد اللاهوتي ( لخرافي مؤله ) قلت في قصيدة
                        هولاكو مر من هنا
                        انبأتني جثة طفل ممزق و رضيع
                        و بقايا من بطاقات هوية
                        لشيوخ ركع ذات مساء
                        و جناح قبرة
                        ...
                        هولاكو مر من هنا
                        فارس الحي ترجل حين خانته القبيلة
                        قيل عنه مجرم
                        حين لم في بقايا جبة ام قتيلة (لم بالشدة )
                        يد طفل خرج يقطف وردة
                        شفا بنت لم تذق في العمر قبلة
                        عين زوج حامل تسعا
                        تهفو لرؤيا الوليد
                        مع اسمى عبارات التقدير
                        بوبكر مخلوفي
                        --------------------------
                        الأستاذ الفاضل مخلوفي أبو بكر
                        تحيّة طيّبة


                        شكرا جزيلا لتشريفك هذه الصفحات ، مجرّد حضورك ، مكسب للنّص و صاحبه.

                        أشكرك على نظرتك العميقة و نظافة موقفك ،
                        استمتعت بهديّتك الشعرية الرقيقة ، جميل جدّا ما كتبت ، أطمع بالقصيدة وافية.

                        تحيّاتي
                        حكيم

                        تعليق

                        • حكيم عباس
                          أديب وكاتب
                          • 23-07-2009
                          • 1040

                          #72
                          المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
                          استاذ حسين ليشوري وانا اقرأ مشاركتك قلت هذا الرجل ليس عنده لحيه امشطه فنظرت الى صورتك فوجدت لحيتك بعيون حادة وكأنك تقول انا هنا وان غبت احذروا لسعاتي
                          عدت اتابع قلت لا هذا الرجل امسك بموس حاد قطع بكلماته كل السابق وسوف يقطع كلماتي اللاحقه بموسه الحاد

                          استاذ حكيم اتعلم ان رحيل قبرها بفلسطين واهلها يلعنون اليوم الذي دفنت فيه لان قبرها بلع ربع المدينه لان الجدار العنصري ابى الا ان يأخذ قبرها لجانبهم فاصبح هذا الجزء من المدينه كالمقبره بعد ان كان مزدهر بأهله وقبل الجدار يا ويل من يقترب من المكان رغم ان مقابر المسلمين بجانب قبرها

                          اتعلم ايضا ان رابعه العدويه حاولوا ان ينسبوا قبرها لهم وانهم اعتبروها عابده عبرانيه
                          استاذ حكيم فكر بنص الاستاذ ليشوري وعد للمليون قبل ان تجيب لانه بصدق حر واصيل
                          شخصيا اصبت بتخمه الاشعار الوطنيه دون افعال فكيف بشعب ينزف ويصرخ وامعتصماه فلا نسمع غير الاغاني والطبطه والاشعار
                          نريد افعال لا اشعار
                          نريد صدق المشاعر بافعال
                          نريد ان نعيش كبقيه الخلق
                          نريد ماء دون ان نسرق الماء او نتشاجر على قطرات الماء
                          نريد ان نمشى بالليل فى الشوارع فلا نخاف على فلذت اكبادنا من دبابه تحملهم الى المجهول او رصاصه طائشه
                          نريد ان نرى المصري والجزائري واليمني فى بلادنا
                          نريد ان نصلي بالاقصى والحرم الابراهيمي دون ان نعبر الف معبر وان نتفتش الف مره قبل ان نصل ويعروا اجسادنا
                          نريد ان نكون بلا سجن جماعي

                          اتعلم استاذ حكيم بعد المغرب لن تجد غيركلاب السكك الشوارع وان مرض احدنا لا نجد مواصلات تنقلنا غير طلب سياره ندفع دم قلوبنا حتى نصل
                          اتعلم كم عدد الذين ماتوا دون رصاص بسبب الحصار وكم عدد المرضى دون ادويه
                          اتعلم ان كل اسرة وكل فرد وكل طفل وكل رضيع طاله وجع الاحتلال
                          اتعلم اني لا اعرف اقاربي وكأني مقطوعه من شجره بسبب الاحتلال واني بحثت عن ابن خالتي فى الشوارع والاسواق احاول ان اشبهه لخالتي اريد ان ارى قريب لي
                          دكتور حكيم مرة ثانيه فكر بوجعنا وكلام الدكتور ليشوري رغم انك ابكيت قلبي وعيني حاولت ان ارد على الدكتور ليشوري بمرح فانقلب مرحي الى حزن عميق
                          -------------------------
                          الأخت الفاضلة سحرالخطيب
                          ألف تحيّة عطرة


                          أشكرك على متابعتك ، نعم يا سيّدتي .. راحيل هذه مزّقت بيت لحم ، كما مزّقت أطفال غزة ..
                          كلّ ما ذكرتِه ، خبرته و رأيته بأمّ عيني ، فأنا ابن تلك البلاد ، وابن تلك المأساة ..

                          نعم لا نريد تهريج و لا بهلوانات ، و لا نريد منافقين و لا كّذابين ، يتمرجلون هنا ، و لا نريد وعّاظا منفوخين ، خارج قشورمحسنات اللغة ، هم أصفار مكعبة ، حتى في الأخلاق ، التي تعمل عندهم أو تُعطّل ، وفق المصالح و إشفاء غليل الصدور ...

                          لا فعل و لا ما يحزنون . كانت سفن الحريّة مفتوحة لمن أراد ، ما عليه إلا أن يحرّك الفأرة ، و يضغط على لوحة المفاتيح ، كما يفعل عندما يعتدي على عباد الله ، و يسجّل معهم و يذهب للنّضال و للقتال و للشهادة ..
                          لكنّهم عبيد راتب آخر الشهر ، و أتحدى أن تسمعي منهم كلمة واحدة بحق أسياد لقمتهم ، المشاركون الضالعون في الأذى على كلّ الأصعدة و في الحصار، لكن هيهات ... هيهات لشدّة جبنهم و نفاقهم ، بل إنّهم يبيعون عقولهم و أخلاقهم و دينهم و شرفهم و عرضهم ، من أجل استرضاء أرباب رواتبهم .. هؤلاء أزلام الكرتون و النّت ، ليس فيهم من الرّجولة شيئا ، النخوة ليست في قواميسهم ، بل أفاعيل "أبو جهل" ...
                          حسبي الله و نعم الوكيل


                          أستاذتي الفاضلة ، سمعت قولك فيما يتعلّق بالأستاذ ليشوري ، فسمعا وطاعة ، لن أرد في شيء ، متمنّيا أن لا يكون سكوتي حافزا للتّمادي ..

                          تحياتي
                          حكيم

                          تعليق

                          • سحر الخطيب
                            أديب وكاتب
                            • 09-03-2010
                            • 3645

                            #73
                            بما انك ابن البلد سوف ارفع التكلفه الان واقول لك حكيم يا حكيم لما اشوفك على المحسوم رح اسارع واقول هذا اخي وانقذك من ايديهم كما جرت العادة عند النساء ههه
                            الان فهمت نصك اكثر وحاول ان لا تستفز القلوب اصل سفينه الحب ولعت الجميع... بيني وبينك ومحدش يسمعنا نفسي تقوم الحرب الليله قبل بكرة ومش مهم نموت ويا ريت كل الغوغاء فى الاعلام ينقلب لحقيقه فعليه لاننا شعب كلالالالالام
                            الجرح عميق لا يستكين
                            والماضى شرود لا يعود
                            والعمر يسرى للثرى والقبور

                            تعليق

                            • حكيم عباس
                              أديب وكاتب
                              • 23-07-2009
                              • 1040

                              #74
                              أنقل هنا مداخلة للدكتور مازن صافي ، لاستكمال نقاش بدأه حضرته حول نصّي "سبحانك يا ربّ إسرائيل... سبحانك"

                              -------------------

                              03-06-2010, 23:26 #22 د.مازن صافي
                              مدير قسم



                              تاريخ التسجيل: 09-12-2007
                              الدولة: فلسطين المحتلة
                              المشاركات: 6359
                              مقالات المدونة: 7



                              هذا النص للسيد حكيم عباس
                              قد ضلَّ الطريق ..

                              نعم يبدو من السياق الشكلي أن هناك تهكما من الكاتب تجاه السلوك العسكري الاسرائيلي الذي يتسم بالهمجية وتعدي كل طهر الحياة الانسانية والأسوا أن هذه الهمجية والجرائم تنطلق من إرث ونصائح وتوجهات تلمودية .. وهنا يذكرني النص بقصة الفطيرة الدموية التي تقص من خلال الروايات التي تعاد عن الفكر التلمودي ..

                              ربما الخطأ الذي وقع فيه الكاتب هو نقل التفاهات والدعاية الرخيصة التي تناولتها الروايات العسكرية وأدخلها في نصه بصورة أضرت بأهمية المعالجة الموضوعية بدلا من النقل التوثيقي دون التضاد الحقيقي والفعلي ..

                              وكذلك اظهار اليهودي بأنه المتمكن من السحق والقتل والتدمير ولم يظهر على الجنب الآخر قوة الحق التي تؤلم هذا الجيش المتغطرس المنهزم نفسيا وأدبيا .. وهناك كثير من القصص التي نقلها رجالات المقاومة الفلسطينية عننزول الملائكة بلباس ابيض وحمايتهم ..وبالتالي قد يكون هناك توازن في النثر والقص ربما يأخذ بيد القاريء لفهم المقصود وليس المنقول ..

                              وهنا احي الأستاذة ريما منير عبد الله لهذا الطرح القيم .. والذي أتوافق معه تماما ..

                              __________________
                              :: لا تنس ذكر الله ::

                              تعليق

                              • حكيم عباس
                                أديب وكاتب
                                • 23-07-2009
                                • 1040

                                #75
                                و هنا سأنقل ردي على مداخلة الدكتور مازن صافي ، في المشاركة السابقة ، و سننتظر يشرّفنا باستكمال ما بدأه

                                -----------------
                                الأخ الفاضل الدكتور مازن صافي
                                تحيّة طيّبة

                                الشكر الجزيل لمداخلتك ، و كلّ الاحترام لرأيك ، رغم أنّني لم أفهم السطر الثاني في العنوان ، ضلّ الطريق ...!!! لا أدري من ضلّ الطريق و من المقصود ، لكنّني سأتجاوزه مهما كان المقصد . (((أضع هنا بين مزدوجين هذه الملاحظة : هنا ما جاء في مقالة د. مازن يمكننا تسميته رأي ، وجهة نظر ، أمّا ما قيل حتى الآن من أخريات و آخرين ، فهي تهم و أحكام ، لا أستطيع حيالها الإجابة إلا على قدرها ، فأن أكون جاسوسا و عميلا .. هذه تهمة و شتيمة و ليس رأي ، أن أنكر على العرب كره إسرائيل ، هذه تهمة و حكم و ليس رأي ، أن أبحث عن النجاة بحيثيات أهدافي المبطّنة ....!!! هذه تهمة بل شتيمة غليظة كالأولى ....الخ فأرجو التمييز بين الرأي و وجهة النّظر و الشتيمة أو الأتّهام)))

                                الفاضل الدكتور مازن ، هل الكاتب ملزم في العمل الأدبي أن يضع التّضاد بشكل مباشر ؟؟ و كيف سيكون عملا أدبيا إذا أردنا أن نضع الشيء و ضدّه؟؟ أنا أكتب قطعة نثرية أدبية و لا أكتب مقالا سياسيا و لا موضوعا تعبويّا .
                                من ناحية أنا أشرت في الهامش لمصدر قصّة راحيل .. و هذا توثيق كما تطالب حضرتك ، لكن توثيق خارج النّص ، و ليس في داخله ، و لو كان التوثيق داخل النّص ، لا أدري ماذا يسمّى العمل بعد ذلك ؟؟!!! بالتالي أوضحت في الهامش أنّه خبر صحفي أثناء الحرب ، يفترض من القارئ معرفة هذا النّشاط الصحفي للعدو في الحروب ، له تصنيفه المعروف (بروباغندا في الجانبين ، جانبه و جانبنا)، طبعا هذا متاح لكلّ البشر أن يستنتجوه بسهولة ، و لا يحتاج لجهد ، و إن لم يهتدِ لهذا بإمكانه الاستفسار قبل الخوض في الموضوع . هذا إذا توخينا حسن الظنّ أولا بالكاتب ، أمّا إذا نظرنا من زاوية أخرى ، فلا ذنب للكتاب ، بل ذنب من يريد أن يرى من زاوية الشك.
                                هذا لا يعني أن لا حقّ للقارئ بالتشكيك ، بل حقه الكامل و غير المنقوص ، و قتها و قبل التصريح بشكوكه و ظنونه ، و قبل بناء التأويل عليها ، يُفترض أن يتحقّق أولا إن كان الكاتب يستحق حسن الظنّ ، أم لا يستحقه ، يستدعي أن نشكّ به أم لا ، نطّلع على كتابات أخرى له على أقل تقدير، نتعرّف عليه أكثر، من يعرف علاقتي بالقضيّة الفلسطينيّة من كلّ الذين تناولوني من زاوية الاتّهام ؟؟ و على ماذا اعتمدوا؟؟ أم هو مجرّد مزاج (!) ، أشكّ و أنا حر بالشك (؟!) ، و عليه أوجّه التهمة و أعتبرها وجهة نظر(!) ، و أنا حر بوجهة النظر(!) ، ثمّ أصدّقها و أشتم !! (كما يفعل البعض ، و لا أعني حضرتك) هذا محزن للغاية .. بل هو خارج نطاق تناول الأدب و مناقشته ، هذا له تصنيفه..
                                من ناحية ثانية ، لماذا ، نرفض أن نعرف كيف يفكّر العدو ، و كيف يتصرّف ، و على أي الأسس يبني مجتمعه و عقيدة جيشه القتالية؟؟ لماذا نرى أن طرح ما يفعله و يفكّر به العدو في هذا الباب ، مستهجنا و غريبا؟؟ أنا و أنت نعتبر ما يقوله العدو تافها و دعاية رخيصة و لكنّه بهذه التي تسميها "دعاية رخيصة" هو يبني العقيدة القتالية عند جيشه ، و يقاتلنا بها ، فماذا تريد أن أكتب مقالا صحفيّا أهاجم به ما نشره بصحفه؟؟ كتب عن ذلك عشرات المقالات من قِبل المتخصّصين في هذا اللّون من الكتابة ، أنا هنا أكتب قطعة أدبية نثرية عن الموضوع ، فأين الخطأ؟؟ هل علينا أن نكتب كلّنا ذات الشيء بذات الأسلوب في نفس الشكل و اللون الكتابي ، أم ماذا ؟؟ لا أفهم ما علاقة تفاهة و رخص ما يقوله العدور في صحفه ، و يبثّ دعايته المغرضة و اللعينة و الباطلة ، باستخدامها في عمل أدبي....!!!
                                لقد عشنا عقودا متتالية ، و نحن نرفض أن نقرأ له ، و حتى أن نعرف ماذا يفعل ، و ماذا يصنع ، و بماذا يفكر ، من واقع كرهنا له ، و من واقع رفضنا للواقع الذي فرضه علينا ، مآسي و كوارث ، ماذا كانت النتيجة ؟؟ ظننا أنّه بالإمكان سحقه بمجرّد رفع السلاح ، و ابتداء الحرب !! و ماذا كانت النتيجة ؟؟ هزيمة نكراء في 1948 تلتها أخرى أوضح و أسطع في 1967 .
                                نقل الرواية الإسرائيلية من صحفهم و إخراجها أدبيا ، مقصودا و مبرمجا و قد أسس له في العمل و خرج بالنتيجة التي وظّف من أجلها ..
                                ماذا نربح لو أخفينا حقيقة ما يفكّر به و يعمل وفقه و يبني عقيدة جيشه القتالية ؟؟
                                و هل لو تناولنا هذا ، نكون قد قمنا بعمل دعائيّ له؟؟
                                كيف تكون هذه القصة عملا دعائيّا له ؟؟
                                إن مجرّد الظن بأنه عمل دعائي ، نكون قد صنّفنا الكاتب في مجال محدّد ، و هل يحقّ لأحد تصنيف كاتب بأمر فظيع كهذا ، لمجرّد عنوان أو قفلة عمل أدبي.. ؟؟؟ سهل جدا !!! فمجرّد اختلاف الجار مع جاره على السياج الذي يفصل أرضيهما ، تجد الأول يتهم الآخر بالعمالة ، و لو تشاجرت إمرأتان أمام المخبز ، على ربطة خبز ، لسمعنا الاتّهامات بالعمالة .. هذا الأمر أصبح عندنا بهذه السهولة إلى درجة يشعر الإنسان بالاختناق ، له مدلولاته في علم النفس و في السلوكيات ..
                                أقول إذا كنّا نخاف من ذكر ما يحصل عند العدو في أمور عقيدته و بنائه لمعنوياته و مرتكزات (صموده) ، و نخشى أن يؤثر علينا ، إذن نحن لسنا واثقين لا من حقنا ، و لا من عدالة قضيّتنا و لا من عقيدتنا و لا من وقفة الله معنا .
                                لماذا لا نريد أن نرى أنّ قسما كبيرا منهم ، خاصة في هذه المرحلة ، بعد أن ضاقت في وجوههم ، لهم دين ، و لهم ربّ ، يستحثونه و يصلّون له و يدعونه ينصرهم علينا و يشدّ أزرهم ، يرفعون معنويّات جنودهم بهذا ، و يبنون عقيدته القتالية التي نتواجه بها .. حقّ ما يقومون به أم باطل ، هذا موضوع آخر .
                                يعجبنا أم لا يعجبنا فهذا موضوع آخر
                                يوافق ديننا او لا يوافقه ، هذا موضوع آخر
                                و هل مقطوعة نثرية من صفحة واحدة عليها أن تنبري لتفنيد مزاعمهم ، و تقارن بين ديننا و دينهم ، لضحض الباطل بالحجة!! هل هذا دور المقطوعة الأدبية ، أم المقالة و البحوث و الدراسات ؟؟؟!!
                                هل حقّا نحن نخاف عندما يظهرون لاجئين إلى الله ؟؟ لا أظن لو كنّا أصحاء ، مؤمنين ، متكاتفين ، لا أظنّ أنّنا سنخاف.
                                لا أريد أن أطيل على حضرتك و الأخوات و الأخوة المتابعين ، كما لا أريد أن أتناول القطعة النثرية بالتفصيل ، لكن سأجيبك على اعتراض حضرتك و هو أن أضع التضداد مع قصّة راحيل.
                                العمل لا يتّخذ من التّضاد البسيط قاعدة للانطلاق و النسج ، كأن أسرد قصّة ظهور الملائكة كما تقول ، في الطرف الآخر ، من أجل التوازن ...!! لأصبح العمل بذلك تقريرا صحفيا ،
                                لهذا جعلت العمل يتّخذ من التّضاد المركّب بيننا و بينهم أساسا أشمل ، و طرقت زاوية اعتبرتها (لأسباب موضوعية) في غاية الأهمية ، غير التضاد البسيط الذي قلت به ، فبينما هم يتآزرون بالحاخامات و الصلوات و توظيف الأنبياء ، و حتى بالوهم (ظهور راحيل) ، نحن تركنا غزة وحدها و قد صوّرت بدقة و ألم حالات القتل ، و وحدتها التي تشبه مسمارا في خشبة ملقاة في مزبلة ... أليس كذلك ؟؟ تركناها هكذا رغم أن غزّة فيها عبق التاريخ و القدسية ، و بيّنت انتماءها باستحضار التاريخ القديم و العربي و الإسلامي .. و قد بدأ هذا النسج من السطر الأول عن الوطن الممزق و كيف صدّقنا الانتساب و الحسب و النّسب..
                                و وصل التناقض ذروته في آخر جملة ، التي صوّرت ما نخشاه ، أو ما نكاد نقع به ، بسبب ترك غزّة وحدها .. و بسبب صمتنا صمتا رهيبا.. كانت الجملة الأخيرة التي توضّح كلّ المخاوف على شكل تراجيديا ، مُرّة قاتلة ، و ها هي أقتبسها هنا : " خرّوا على وجوههم ثانية ساجدين للرب آدون ، و آدون هذا كنعانيّ تهوّد قسراً ... سبحانك يارب إسرائيل.. سبحانك !!!"

                                هنا تكمن المآساة .. و أرجو قراءة هذه الجملة في سياقها التاريخي ، و في سياق النّص غير مبتورة عنه ، فهي خلاصة و تتويجا لكلّ ما جاء قبلها ، من مقارنة بين وحدة غزة و الإجرام و القتل الذي تعرّضت له و تركها وحيدة .. في صمت الفلسطينيين (!) و العرب و المسلمين و قلّة حيلتهم المخزية .. بمقابل العدو و ما يشدّون آزرهم به ، من عقيدة و حاخامات و قصص و روايات (حتى لو كانت بالنسبة لنا وهما ، بل و الأنكى أنّها وهما) .
                                هذه المقارنة صورة طبق الأصل عن الواقع ، لذلك هي قاسية ، فظّة ، تُطلق أنيابها في نحورنا ، عليها أن تشعل التّحدي ، أن توقظ ، أن تقشعر البدن ، أن تحزّ الأعصاب ، و كلّ هذا يجب توجيهه للجهة الصحيحة ، للعدو ، و ليس للكاتب .. هذا الحنق و الغضب ، و ضيق الصدر الذي أثرته ، أريد أن أثيره .. أتعمّد إثارته ، و عليه أن يتوجّه للوجهة الصحيحة كما قلت ، فالنّص يقول لك من قتل و من دمّر و من قصّر و من صمت ، و من ترك غزة وحيدة ... الغريب أن كلّ الذي كنت أريده من النّص ، أن يفزّ مَن غفل مِن سباته و يشهر سيفه ، و فزّ فعلا ، و أشهر سيفه أيضا ، لكن أشهره في وجه الكاتب ..!!!! هذا الأمر بمنتهى الغرابة !!!
                                أكلّنا نهرب من المسئولية ، و أنا أردت أن يظهر كلّ واحد فينا مسئول عن ما حصل .. و أن يظهر تقصيره أمام نفسه ..



                                تحياتي

                                حكيم

                                تعليق

                                يعمل...
                                X