بسم الله ما شاء الله و لا قوة إلا بالله .
و الله و الله ما أردنا لهذا اللقاء الشيق و القيم الذي سبرنا فيه أغوار الحبيب د. عبد الرحمن السليمان و تجولنا فيه معه في رحلة لم نود لها انتهاء ، ما أردنا لهذا اللقاء أن ينتهي .
نعم و الله .. و لكن تلك طبيعة الأشياء .. فكل بداية و لها نهاية و ما أشرقت شمس إلا و جنحت للمغيب بعد سطوع و إشراق و دفء و نور .
و قد كان الدكتور عبد الرحمن السليمان شمس الأيام الثلاثة الأولى من أسبوعنا الرمضاني الأول . فبارك الله فيه و في علمه و في كل حرف كتبه و شكرا له صراحته و صدقه و كرمه الزائد و نقدر الضغوط و المسؤليات الملقاة على عاتقه و رغم ذلك قبل أن يكون الفارس الأول من فرسان اللقاء الثمانية .
فقط أستسمح أخي الحبيب د. عبد الرحمن السليمان في الإجابة على أسئلة الأعزاء د. مها النجار و د. توفيق حلمي و الأستاذ إسلام المصري . فعلى ما يبدو أن أسئلتهم جاءت بعد أن طويت أوراقك استعدادا لاستقبال الفارسة الجديدة الأستاذة لميس الإمام .
و لكن أرجو من السادة الأعضاء و الزملاء التوقف بعد إجابات الدكتور السليمان على د. مها و د. توفيق و إسلام المصري
و التوجه للصفحة الجديدة التي فتحناها لبدء حوار جديد مع الأستاذة لميس الإمام التي نقدر لها أيضا قبولها للدعوة رغم مشاغلها و إعدادها للسفر بعد ثلاثة أيام لأمر هام .
و رابط اللقاء الجديد مع الأستاذة لميس الإمام هو :
فإذا ما انتهى لقاء الأيام الثلاثة الأخرى المخصصة للأستاذة لميس الإمام سيكون اليوم المتمم للأسبوع الأول يوماً حوارياً بين ضيفي الأسبوع الأول د. السليمان و أ. لميس . بدون تدخل منا كما ذكرت آنفاً ، فإذا تعذر على أحدهما لظرف طارئ فليتم الآخر ما طرحت عليه من أسئلة و لنعتبر هذا يوما احتياطياً " للزنقة يعني ههههههه ".
و أخيرا لا يسعني إلا أن أشكر أخي الحبيب د. عبد الرحمن السليمان على هذا اللقاء الممتع و النافع و الذي استفدنا منه كثيرا و من وجود شخصية محببة كشخصية د. السليمان معنا و بيننا في ملتقى الأدباء و المبدعين العرب . كما و أشكر كل أخ و أخت ساهم / ت في إنجاح هذا اللقاء الذي أتمنى أن يتكرر مرات و مرات و أن يتم مثيل له مع كل أعضاء الملتقى في مناسبات أخرى .
محبتي لكم جميعا و كل عام و أنتم بخير
و الله و الله ما أردنا لهذا اللقاء الشيق و القيم الذي سبرنا فيه أغوار الحبيب د. عبد الرحمن السليمان و تجولنا فيه معه في رحلة لم نود لها انتهاء ، ما أردنا لهذا اللقاء أن ينتهي .
نعم و الله .. و لكن تلك طبيعة الأشياء .. فكل بداية و لها نهاية و ما أشرقت شمس إلا و جنحت للمغيب بعد سطوع و إشراق و دفء و نور .
و قد كان الدكتور عبد الرحمن السليمان شمس الأيام الثلاثة الأولى من أسبوعنا الرمضاني الأول . فبارك الله فيه و في علمه و في كل حرف كتبه و شكرا له صراحته و صدقه و كرمه الزائد و نقدر الضغوط و المسؤليات الملقاة على عاتقه و رغم ذلك قبل أن يكون الفارس الأول من فرسان اللقاء الثمانية .
فقط أستسمح أخي الحبيب د. عبد الرحمن السليمان في الإجابة على أسئلة الأعزاء د. مها النجار و د. توفيق حلمي و الأستاذ إسلام المصري . فعلى ما يبدو أن أسئلتهم جاءت بعد أن طويت أوراقك استعدادا لاستقبال الفارسة الجديدة الأستاذة لميس الإمام .
و لكن أرجو من السادة الأعضاء و الزملاء التوقف بعد إجابات الدكتور السليمان على د. مها و د. توفيق و إسلام المصري
و التوجه للصفحة الجديدة التي فتحناها لبدء حوار جديد مع الأستاذة لميس الإمام التي نقدر لها أيضا قبولها للدعوة رغم مشاغلها و إعدادها للسفر بعد ثلاثة أيام لأمر هام .
و رابط اللقاء الجديد مع الأستاذة لميس الإمام هو :
فإذا ما انتهى لقاء الأيام الثلاثة الأخرى المخصصة للأستاذة لميس الإمام سيكون اليوم المتمم للأسبوع الأول يوماً حوارياً بين ضيفي الأسبوع الأول د. السليمان و أ. لميس . بدون تدخل منا كما ذكرت آنفاً ، فإذا تعذر على أحدهما لظرف طارئ فليتم الآخر ما طرحت عليه من أسئلة و لنعتبر هذا يوما احتياطياً " للزنقة يعني ههههههه ".
و أخيرا لا يسعني إلا أن أشكر أخي الحبيب د. عبد الرحمن السليمان على هذا اللقاء الممتع و النافع و الذي استفدنا منه كثيرا و من وجود شخصية محببة كشخصية د. السليمان معنا و بيننا في ملتقى الأدباء و المبدعين العرب . كما و أشكر كل أخ و أخت ساهم / ت في إنجاح هذا اللقاء الذي أتمنى أن يتكرر مرات و مرات و أن يتم مثيل له مع كل أعضاء الملتقى في مناسبات أخرى .
محبتي لكم جميعا و كل عام و أنتم بخير
تعليق