لاعلماني ولا إسلامي:أيّ اجتهاد من أجل مُسلم مُندمِج قادر على صناعة التاريخ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد الحمّار
    أديب وكاتب
    • 28-09-2009
    • 286

    #61
    [frame="1 98"][quote=د. م. عبد الحميد مظهر;322769]
    وقفة للتأمل والمراجعة
    [align=right]
    و بعد كل ما دار حتى الآن ، فما هى النتائج التى توصلنا إليها حول موضوع المقال؟

    يمكن معرفة ذلك بالعودة للمقالة الأولى ( لوحة 1) و تلخيصها (لوحة 3) ومن تعليق د. عبد الرحمن (لوحة 2) ومن اعتراض الأستاذ حكيم عباس ( لوحة 17) ومن اشكاليات الطرح ( لوحة 29 ).


    ومن هنا علينا إجابة الآتى.....



    و عندما نسمع من ينادى بفتح باب الإجتهاد ، اسأل..

    - لمن يتوجه النداء ، ومن المسئول الذى يستجيب؟
    - و كيف يمكن ضبط ابواب الاجتهاد فى عصر الفضائيات و الأنترنت حيث الاجتهادات سهلة و ميسورة؟

    [/frame]

    الأستاذ مظهر
    لفت انتباهي بالخصوص تساؤل حضرتك المقتبس.فأجيبك لو سمحت:
    - يتوجه النداء إلى كل من ليس علمانيا ولا إسلاميا أو هو ذاتٌ واحدة مُندمجة.
    - يتوجه إلى كل ذات حائرة تبحث عن الاندماج والوسطية (من داخل الدين كما من خارجه، في الحياة والمجتمع).
    - يتوجه إلى كل من له علم غير ديني (زيادة على علمه الديني أو بالإضافة إلى إيمانه) لكي يتدبّر ما فُسّر من القرآن.

    وأؤكد على "ما فُسّر" لأنّ الملاحظ الأصولي و السلفي قد يكون اعتراضه على هذه الدعوة إلى توسيع الاجتهاد مردّه غيرته على الدين الحنيف وأصوله.فنحن، إذ نشاطره غيرته على الإسلام، نُطمئنه أنّ الاجتهاد في القرآن المُفسَّر ليس اجتهادا في الفقه، بل هو اجتهاد في ما لم يطاله العقل الديني بسبب عدم توفّر الظروف الملائمة له كي يربط العلم الحديث بما أسفر عليه تفسير القرآن من معاني وتوصيات وآمال.

    تحياتي
    اللهمّ اشرَحْ لِي صَدرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي واحْللْ عُقدَةً مِن لِسانِي يَفْقَهُوا قَولِي

    تعليق

    • محمد جابري
      أديب وكاتب
      • 30-10-2008
      • 1915

      #62
      الأستاذ د.م. عبد الحميد مظهر

      عن سؤال:هل هناك وسط بين عالمانى وإسلامى ، وكيف نفهم مفهوم الوسط هنا ؟

      لا يمكن اختزال العلم في علوم الطبيعة

      فلا يمكن أن نختزل العلم في علوم الطبيعة لوجود مبدأين يمنعان هذا الاختزال:

      أولهما "مبدأ مراتب العقل"؛ وبيانه أن السؤال الذي يجيب عنه العلم هو بالذات "ماذا أعقل؟"، فيكون الأصل في العلم هو العقل الصحيح؛(7) غير أن العقل الصحيح ليس –كما شاع وذاع- رتبة واحدة، وإنما هو –على الحقيقة- رتب متعددة؛ وحيثما وُجدت رتبة من هذه الرتب العقلية فثمّة علم على قدرها؛ وعلى هذا، يكون العلم فوق العلم الطبيعي متى كانت رتبة العقل الذي يتعلق به تعلو على رتبة العقل الذي يتعلق بالعلم الطبيعي، كما يكون العلم دون العلم الطبيعي متى كان العقل المتعلق به ينـزل عن رتبة العقل المتعلق بالعلم الطبيعي؛ وهكذا، فالعلم أوسع من أن يستوعبه العلم الطبيعي وحده.

      والمبدأ الثاني هو "مبدأ استكمال العلم"؛ وتوضيحه أن الأصل في كل علم من العلوم أن يطلب كمالَه، ولا يُحَصِّل هذا الكمال إلا بالالتجاء إلى العلم الذي يعلوه؛ ذلك أن كل علم تكون به آفات وله حدود، ولا يمكن أن يُزيل هذه الآفات ويَرفع هذه الحدود إلا علمٌ أرقى منه، فلا بد إذن لكل علم من أن يظل موصولا بالعلم الذي فوقه، حتى تزول عنه آفاته وترتفع عنه حدوده؛ وهكذا فالعلم الطبيعي لا تذهب عنه مناقصه ويكتمل حقا إلا بعلم غير طبيعي يسمو عليه.

      لا يمكن اختزال الدين في أحوال الإيمان

      كما أنه لا يمكن أن نختزل الدين في أحوال الإيمان لوجود مبدأين يمنعان هذا الاختزال:

      أولهما "مبدأ تعدد شعب الحياة"؛ وبيانه أن السؤال الذي يجيب عنه الدين هو بالذات: "كيف أحيا؟"؛ فيكون الأصل في الدين هو الحياة الطيبة،(8) غير أن الحياة الطيبة ليست شعبة واحدة، وإنما شعب متعددة؛ وقد نُجمل هذه الشعب في ثلاث كبرى، وهي "شعبة الإيمان"، وتدخل فيها كل الاعتقادات؛ ثم "شعبة العلم"، وتدخل فيها كل المعارف؛ فـ"شعبة العمل"، وتدخل فيها كل الأفعال؛ ولا حياة طيبة إلا بتكامل هذه الشعب الثلاث فيما بينها، فالفرد لا يحيا بشعبة واحدة منها، إن إيمانا وحده أو علما وحده أو عملا وحده، ولا بشعبتين منها، إن إيمانا وعلما معا أو إيمانا وعملا معا أو علما وعملا معا، وإنما يحيا بها جميعا على قدر نصيبه من كل شعبة منها؛ وهكذا، فالدين أوسع من أن تستوعبه حال الإيمان وحدها.

      والمبدأ الثاني هو "مبدأ استكمال الشعبة"؛ وتوضيحه أن الأصل في كل شعبة من شعب الحياة الطيبة أن تطلب كمالَها، ولا تُحَصِّل هذا الكمال إلا بالتداخل مع الشعبتين الأخريين، ذلك أن كل شعبة تكون بها حاجات ولها تعلُّقات، ولا يمكن أن تُلبي هذه الحاجات وتُرضي هذه التعلقات إلا هذه أو تلك من الشعبتين الأخريين أو هما معا؛ فلا بد إذن لكل شعبة من أن تظل موصولة بغيرها من شعب الحياة؛ وهكذا، فالشعبة الواحدة لا تبلغ غاياتها وتكتمل حقا إلا بباقي الشعب.

      معالم الصلة بين العلم والدين عندنا

      بناء على هذا الذي ذكرناه في سياق إبطالنا للاختزالين المنقولين، تتضح معالم الصلة بين العلم والدين التي قد نكون بها مجدِّدين غير مقلدين، ومنتِجين غير مستهلكين؛ وهذه المعالم المبدعة هي:

      أ- أن مفهوم "العلم" يصبح –بمقتضى "مبدإ مراتب العقل"- أوسع من المفهوم المتداول "للعلم"، كما أن كل علم يصبح -بمقتضى "مبدإ استكمال العلم"- محتاجا إلى ما فوقه من العلوم؛ وفي هذا تجديد يخالف ما تقرر عند غيرنا.

      بـ- أن مفهوم "الدين" يغدو –بمقتضى "مبدإ تعدد شعب الحياة"- أوسع من المفهوم المتداول "للدين"، كما أن كل شعبة تغدو -بمقتضى "مبدإ استكمال الشعبة"- محتاجة إلى ما يناظرها من الشعب؛ وفي هذا تجديد يخالف ما تقرر عند غيرنا.

      تترتب على هذا الاتساع في مفهوم "العلم" ومفهوم "الدين" نتائج أساسية:

      أولاها: أن العلم لا يقابِل الدين مقابلة تناقض، ولا مقابلة تمايز، ولا مقابلة تباين، وإنما مقابلة تداخل،(9) إذ يكون العلم جزءً واحدا من أجزاء الدين كما يكون الإيمان جزءً ثانيا والعمل جزءً ثالثا من هذه الأجزاء.

      والثانية: أن العلم -خلافا للقائلين بالتناقض- لا يمتنع أن يَرِد في ترتيب واحد مع الدين، وأنه –خلافا للقائلين بالتمايز- لا ينـزل رتبة أعلى من الدين، وأخيرا أنه -خلافا للقائلين بالتباين- لا ينـزل نفس الرتبة التي ينـزلها الدين، وإنما ينـزل رتبة أدنى منه كما يكون الجزء أدنى من الكل، إذ إن العلم يدخل في الدين دخول الإيمان والعمل فيه.

      والثالثة: أن العلوم التي تكون جزءً من الدين لا تقتصر على ما اختص باسم "علوم الدين"، وإنما تشمل أيضا ما اختص باسم "علوم الدنيا"، سواء كانت علوم رياضة أو علوم طبيعة أو علوم حياة أو علوم إنسان؛ فكل علم منضبطٍ بالمبدأين المذكورين: "مبدأ مراتب العقل" و"مبدأ استكمال العلم" يصح أن يُتعبد ويُتقرَّب به، أي يُتديَّن به؛ وقد ذكرنا أن المبدأ الأول يقضي بأن تتنوع العلوم بتنوع رتب العقل، أعلاها ما تعلق بما فوق الطبيعة؛ وأن المبدأ الثاني يقضي بأن يكون كل علم موصولا بما فوقه، حتى يتمكن من صرف النقص الذي يلحقه.

      والرابعة: أن تطوُّر العلوم –على خلاف ما يَظُن غيرنا- لا يُضيّق من رقعة الدين، بل يزيدها توسعا، ولا ينقص من تأثيره، بل يزيده قوة، ذلك أن العلوم، لما كانت جزءً داخلا في بنية الدين نفسها، كانت الأطوار التي تتقلب فيها والتي يَفضُل لاحقُها سابقَها، تفتح في الدين آفاقا معرفية غير مسبوقة وترقى بفهمنا له درجات على قدر هذه الأطوار، بل إنها تتعدى ذلك إلى كونها تُجدِّد قدرتنا على التديّن وتُنوِّع سُبلَ تحقُّقه لدينا.

      والقول الجامع أن صلة العلم بالدين،

      من منظور الإسلام، هي صلة تداخل يكون فيها العلم جزءا من الدين، فيلزم بحسب هذا المنظور أن نُقدِّم الدين على العلم، لا تقديم الفاضل على المفضول، وإنما تقديم الكل على الجزء كما يلزم بحسبه أن نُدخل في الدين كل العلوم، لا دخول التابع في المتبوع، وإنما دخول العنصر في المجموع، ألا ترى كيف أن مكتشفات العلوم وحقائقها –وهي تشهد بصدقِ أخبار الدين وصحة أحكامه- نزداد بها افتكارا واعتبارا، حتى إنها تُقوِّي صلتنا بخالقنا كما يقويها دائم صلواتنا!

      _________________
      الهوامش
      (7) تدبر الآية الكريمة: ﴿وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلاَّ الْعَالِمُونَ﴾ (العنكبوت:43).
      (8) تدبر الآية الكريمة: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾(النحل:97).
      (9) نستعمل كلمة "تداخل" هنا بالمعنى المنطقي القديم، أي "دخول شيء في آخر من غير أن يصح العكس"، ومرادفه في لغة نظرية المجموعات هو "تضمن ضيق"، ومقابله المنطقي بالفرنسية هو: "Implication" ومقابله المجموعي هو: "Inclusion stricte".
      __________________
      *الأستاذ عبد القادر/ كلية الآداب، جامعة محمد الخامس - المغرب.

      المصدر:

      Easy, affordable options for you to obtain the domain you want. Safe and secure shopping.
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 26-10-2009, 19:00.
      http://www.mhammed-jabri.net/

      تعليق

      • محمد الحمّار
        أديب وكاتب
        • 28-09-2009
        • 286

        #63
        [quote=محمد الحمّار;322800][frame="1 98"]
        المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة
        وقفة للتأمل والمراجعة
        [align=right]
        و بعد كل ما دار حتى الآن ، فما هى النتائج التى توصلنا إليها حول موضوع المقال؟

        يمكن معرفة ذلك بالعودة للمقالة الأولى ( لوحة 1) و تلخيصها (لوحة 3) ومن تعليق د. عبد الرحمن (لوحة 2) ومن اعتراض الأستاذ حكيم عباس ( لوحة 17) ومن اشكاليات الطرح ( لوحة 29 ).


        ومن هنا علينا إجابة الآتى.....



        و عندما نسمع من ينادى بفتح باب الإجتهاد ، اسأل..

        - لمن يتوجه النداء ، ومن المسئول الذى يستجيب؟
        - و كيف يمكن ضبط ابواب الاجتهاد فى عصر الفضائيات و الأنترنت حيث الاجتهادات سهلة و ميسورة؟

        [/frame]
        المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة

        الأستاذ مظهر
        لفت انتباهي بالخصوص تساؤل حضرتك المقتبس.فأجيبك لو سمحت:
        - يتوجه النداء إلى كل من ليس علمانيا ولا إسلاميا أو هو ذاتٌ واحدة مُندمجة.
        - يتوجه إلى كل ذات حائرة تبحث عن الاندماج والوسطية (من داخل الدين كما من خارجه، في الحياة والمجتمع).
        - يتوجه إلى كل من له علم غير ديني (زيادة على علمه الديني أو بالإضافة إلى إيمانه) لكي يتدبّر ما فُسّر من القرآن.

        وأؤكد على "ما فُسّر" لأنّ الملاحظ الأصولي و السلفي قد يكون اعتراضه على هذه الدعوة إلى توسيع الاجتهاد مردّه غيرته على الدين الحنيف وأصوله.فنحن، إذ نشاطره غيرته على الإسلام، نُطمئنه أنّ الاجتهاد في القرآن المُفسَّر ليس اجتهادا في الفقه، بل هو اجتهاد في ما لم يطاله العقل الديني بسبب عدم توفّر الظروف الملائمة له كي يربط العلم الحديث بما أسفر عليه تفسير القرآن من معاني وتوصيات وآمال.

        تحياتي
        الأستاذ مظهر

        كافة المشاركين والمشاركات

        يُلفت الأستاذ مظهرمشكورا انتباه حضراتكم إلى بعض اللوحات الهامة ابتغاء

        التأمّل والمراجعة.


        وبخصوص اللوحة 17 التي تشتمل

        اعتراض الأستاذ حكيم عبّاس، فأرجوكم

        أن تراجعوا أيضا ردّي على ردّه وهو

        باللوحة 26. وشكرا

        تحياتي
        اللهمّ اشرَحْ لِي صَدرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي واحْللْ عُقدَةً مِن لِسانِي يَفْقَهُوا قَولِي

        تعليق

        • محمد الحمّار
          أديب وكاتب
          • 28-09-2009
          • 286

          #64
          [align=center]مراجعة ذاتية[/align]

          الاجتهاد الثالث يهدف إلى :

          فكّ ما سميناه "الاحتباس التواصلي" (أيضا "الحَول العقلي"

          معذرة)
          وذلك على الأصعدة التالية بالخصوص:

          - الفلسفة العامة

          - التربية العامة


          - الفلسفة الدينية والتربية الدينية


          - اللغة العربية وتناول اللغات الأجنبية

          - التربية السياسبة : الديمقراطية وحقوق الإنسان وعلاقة المحكوم بالحاكم

          - التربية الأسرية والاجتماعية : علاقة الرجل و المرأة - تربية الشباب

          -
          التعديل الأخير تم بواسطة محمد الحمّار; الساعة 27-10-2009, 07:37.
          اللهمّ اشرَحْ لِي صَدرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي واحْللْ عُقدَةً مِن لِسانِي يَفْقَهُوا قَولِي

          تعليق

          • د. م. عبد الحميد مظهر
            ملّاح
            • 11-10-2008
            • 2318

            #65
            [align=right]
            بسم الله الرحمن الرحيم

            الأستذ الكريم سالم علي الجرو

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            هناك عبارات عامة جدا فى ردك ، و حتى يمكن الاستفادة من تعليقكم فى ملتقي الفكر والثقافة فالتحديد والتوضيح والتخصيص مفيد للعمل الإيجابى و لفك الاحتباس..

            جاء فى تعليقكم ( لوحة رقم 50)
            [/align]
            إن كان هناك اختلاف فهو بسبب الوصاية من شقّين:
            الشّق الأول: الخطاب الديني ( المتخشّب ) ، الذي لا يزال رهن الماضي والذي فرض نفسه كمنهج ، بينما المنهج أرقى من ذلك في استيعابه للزمان والمكان إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، أي أنه مشروع الزمان.

            الشق الآخر: خطاب الأقوى عدّة وعتادا وهيمنة ، الذي استطاع غرس منهجه في الأذهان بحيث أصبح المشروع الآخر والمنهج النّدّي.


            ما ذكرته عبارات عامة غير محددة ، وحتى يمكن فهم ما قصدته فالرجاء توضيح الآتى..

            1) الوصاية: من هو الذى فرض الوصاية (فرد ، جماعة ، مؤسسة ، الخ)؟ وعلى من فرضها؟ و كيف فرضها فى عالم اسلامى-عربى من بلايين البشر؟

            2) الخطاب الديني ( المتخشّب ): هذه عبارة أدبية عامة ، وحتى يمكن ان يتغير الخطاب الى خطاب دينى غير متخشب ، فهل يمكن ان تشرح هذه العبارة وتوضحها بنماذج محددة من التخشب ، و البديل المقترح غير المتخشب؟

            3) المنهج أرقى: حتى يكون النقد ايجابى هل ممكن ان تصف لنا هذا المنهج الراقى الذى لم تحدده؟

            4) خطاب الأقوى: خطاب الأقوى يحتاج توضيح ، فمن هو الأقوى الذى تتكلم عنه و ما هى ملامح خطابه التى تختلف عن الخطاب المتخشب؟

            5) غرس منهجه: هل يمكن ان تعطينا عناصر المنهج...منهج الأقوى..الذى يريد غرسه... حتى يمكن الاستفادة من منهجية الأقوى؟

            6) و بعد ذلك هل هذا يحل قضية الاحتباس التواصلى بين فئات المجتمعات العربية-الإسلامية؟ و كيف يحلها؟

            وتحياتى
            التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 27-10-2009, 21:08.

            تعليق

            • د. م. عبد الحميد مظهر
              ملّاح
              • 11-10-2008
              • 2318

              #66
              [align=right]
              بسم الله الرحمن الرحيم

              الأخ الكريم الأستاذ محمد أبو علاء الأشعري

              وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

              جاء فى تعليقكم ( لوحة رقم 53)
              [/align]

              من اهم المشاكل التي تواجه المسلمون اليوم , وعليه فلا بد من الإجتهاد اليوم إذا توفرت شروط المجتهد لدى الفقهاء واهل العلم اليوم , وهذه الشروط كما يقول محمد رمضان البوطي من الصعب توفرها كون المجتهد يتوجب أن تتوفر لديه شروطا أكثر من العلوم الدينية فقط ويتوجب ان يكون ملما بالقانون والسياسة والإقتصاد والفنون وغيرها حتى يستوفي شروط المجتهد المناسب للعصر , وأما بالنسبة لضرورة الإجتهاد اليوم , فمن المؤكد اننا بحاجه للإجابة عن كثير من التساؤلات التي تهم العصر
              اعتقد و الله أعلم ان هناك شبه اتفاق على اهمية الاجتهاد الجماعى من خلال عمل فرق من المختصين ، و هناك مجامع فقهية ( فى مصر و السعودية و...) تتوفر لها هذه الإمكانات...ولكن المشكلة هى معرفة السبب الذى يعوق هذه المجامع الفقهية فى العمل الجماعى للاجتهاد فى المسائل التى ذكرت انت أمثلة منها.

              وتحياتى



              التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 27-10-2009, 21:09.

              تعليق

              • محمد جابري
                أديب وكاتب
                • 30-10-2008
                • 1915

                #67
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد أبو علاء الأشعري مشاهدة المشاركة
                الأخوة الكرام تحيه :
                أود ان أستفسر أولا إذاكان الأخ المذكور في المداخلات بأسم محمد الجابري هو الأستاذ محمد عابد الجابري ؟
                ثانيا بالنسبة لتحديد الجواب ضمن نطاق الإجتهاد , فالجواب الطبيعي أن المستجدات في كل العصور تحتاج إلى مجتهدين يتوافقون مع متطلبات العصر , وهذا ليس مطلبا أو ضرورة حديثه , فهذا ماحدث فعلا في كل العصور , ويسمى بالفقه بالنوازل , وهي المستجدات اتي تتطلب حلولا شرعيه , وعليه فإن باب الإجتهاد الذي تم إغلاقه - ولا أعرف سبب هذا الإغلاق ومن أجمع عليه - أقول إن هذا الإغلاق أغلق الفكر الإسلامي منذ ذالك الحين ’ وهذا من اهم المشاكل التي تواجه المسلمون اليوم , وعليه فلا بد من الإجتهاد اليوم إذا توفرت شروط المجتهد لدى الفقهاء واهل العلم اليوم , وهذه الشروط كما يقول محمد رمضان البوطي من الصعب توفرها كون المجتهد يتوجب أن تتوفر لديه شروطا أكثر من العلوم الدينية فقط ويتوجب ان يكون ملما بالقانون والسياسة والإقتصاد والفنون وغيرها حتى يستوفي شروط المجتهد المناسب للعصر , وأما بالنسبة لضرورة الإجتهاد اليوم , فمن المؤكد اننا بحاجه للإجابة عن كثير من التساؤلات التي تهم العصر , مثل التعددية السياسيه التي يرفضها الإسلام , والتعاملات البنكيه وأبحاث الخلايا الجذعية والإستنساخ العضوي الحيواني والنباتي , وأيضا رأي الدين بالموسيقى والتمثيل والفنون الأخرى , كل هذه تساؤلات تنتظر امثله ويتحرج معظم الفقهاء من الإجابة عليها, وبدون أجتهاد يوفق بين الشريعة والعصر _ وهذا متاح _ فسيبقى المسلمون بخيمة بالصحراء , بينما الغير يبني مدنا على الكواكب .
                .محمد أبو علاء الأشعري إربد , الأردن .
                الأستاذ محمد أبو علاء الأشعري؛
                أريد أن أرشد أخي الكريم، إلى أن الرجال تعرف بالحق، وليس الحق يعرف بالرجال.
                تستصعب أخي الكريم في الشرع أمورا على الاجتهاد، وأقول لأخي الكريم اطرح ما بدا لك صعبا فإن الله سيسهله بحوله وقوته.
                ولولا الخروج عن الموضوع لتعرضت للإجابة.

                انتظر استفساراتك في موضوع مستقل
                http://www.mhammed-jabri.net/

                تعليق

                • د. م. عبد الحميد مظهر
                  ملّاح
                  • 11-10-2008
                  • 2318

                  #68
                  [align=right]
                  الأستاذ الفاضل محمد الحمّار

                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  مقالتك نشرت يوم 19 اكتوبر 2009

                  ما هى الرسالة التى أردت توصيلها من خلال مقالتك؟

                  هل تعتقد ان رسالتك وصلت؟


                  و تحياتى
                  [/align]
                  التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 16-12-2009, 19:11.

                  تعليق

                  يعمل...
                  X