[frame="1 98"][quote=د. م. عبد الحميد مظهر;322769]
و بعد كل ما دار حتى الآن ، فما هى النتائج التى توصلنا إليها حول موضوع المقال؟
[/frame]
الأستاذ مظهر
لفت انتباهي بالخصوص تساؤل حضرتك المقتبس.فأجيبك لو سمحت:
- يتوجه النداء إلى كل من ليس علمانيا ولا إسلاميا أو هو ذاتٌ واحدة مُندمجة.
- يتوجه إلى كل ذات حائرة تبحث عن الاندماج والوسطية (من داخل الدين كما من خارجه، في الحياة والمجتمع).
- يتوجه إلى كل من له علم غير ديني (زيادة على علمه الديني أو بالإضافة إلى إيمانه) لكي يتدبّر ما فُسّر من القرآن.
وأؤكد على "ما فُسّر" لأنّ الملاحظ الأصولي و السلفي قد يكون اعتراضه على هذه الدعوة إلى توسيع الاجتهاد مردّه غيرته على الدين الحنيف وأصوله.فنحن، إذ نشاطره غيرته على الإسلام، نُطمئنه أنّ الاجتهاد في القرآن المُفسَّر ليس اجتهادا في الفقه، بل هو اجتهاد في ما لم يطاله العقل الديني بسبب عدم توفّر الظروف الملائمة له كي يربط العلم الحديث بما أسفر عليه تفسير القرآن من معاني وتوصيات وآمال.
تحياتي
وقفة للتأمل والمراجعة
[align=right]و بعد كل ما دار حتى الآن ، فما هى النتائج التى توصلنا إليها حول موضوع المقال؟
يمكن معرفة ذلك بالعودة للمقالة الأولى ( لوحة 1) و تلخيصها (لوحة 3) ومن تعليق د. عبد الرحمن (لوحة 2) ومن اعتراض الأستاذ حكيم عباس ( لوحة 17) ومن اشكاليات الطرح ( لوحة 29 ).
ومن هنا علينا إجابة الآتى.....
و عندما نسمع من ينادى بفتح باب الإجتهاد ، اسأل..
- لمن يتوجه النداء ، ومن المسئول الذى يستجيب؟
- و كيف يمكن ضبط ابواب الاجتهاد فى عصر الفضائيات و الأنترنت حيث الاجتهادات سهلة و ميسورة؟[/frame]
الأستاذ مظهر
لفت انتباهي بالخصوص تساؤل حضرتك المقتبس.فأجيبك لو سمحت:
- يتوجه النداء إلى كل من ليس علمانيا ولا إسلاميا أو هو ذاتٌ واحدة مُندمجة.
- يتوجه إلى كل ذات حائرة تبحث عن الاندماج والوسطية (من داخل الدين كما من خارجه، في الحياة والمجتمع).
- يتوجه إلى كل من له علم غير ديني (زيادة على علمه الديني أو بالإضافة إلى إيمانه) لكي يتدبّر ما فُسّر من القرآن.
وأؤكد على "ما فُسّر" لأنّ الملاحظ الأصولي و السلفي قد يكون اعتراضه على هذه الدعوة إلى توسيع الاجتهاد مردّه غيرته على الدين الحنيف وأصوله.فنحن، إذ نشاطره غيرته على الإسلام، نُطمئنه أنّ الاجتهاد في القرآن المُفسَّر ليس اجتهادا في الفقه، بل هو اجتهاد في ما لم يطاله العقل الديني بسبب عدم توفّر الظروف الملائمة له كي يربط العلم الحديث بما أسفر عليه تفسير القرآن من معاني وتوصيات وآمال.
تحياتي
تعليق