ويخلق من الشبه إربعين

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    ويخلق من الشبه إربعين

    [gdwl]عائلة ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
    أعتقد الإسم
    مناسب-أقل -أكثر
    لا أدري
    كل منا له "تقييم "
    وبالقياس على خبرات سابقة مع ملتقانا العامر بالخيرين فيه
    إتفقنا على أننا
    من" أطياف"
    وخلفيات تربوية ونفسية مختلفة
    وإن جمعتنا لغة الكتابة ......"العربية"
    هذة.... العربية ....
    التي ظلمتنا وظلمناها
    إعتبرنا نفسنا عربا
    رغم أن العرب هم جماعة وحدهم الله بالقرآن ...
    أما عرب الآن فالقرآن ........تركوه
    وكل منهم إتبع وساق نفسه وراء ما نوى
    فتفرقوا شيعا ومصالح
    وتلبسوا بألوان الطيف
    رغم أن كل منهم يحرص أن يلبس الجينز ولو بالخفاء
    العروبة الآن لا تغري أحدا
    توزعت ميراث بين مجموعة من الوارثين
    حتى من كان خارج الميراث
    جاء وإغتصب وأعلن ميراثا جديدا
    نعود ونقول
    إعتبرنا نفسنا عرب
    رغم أن العرب الحق
    لا يتشرفون وقد يشمئزون مما نحن فيه
    ولكن يخلق من الشبه أربعين
    فقد تكون أنت أو أنا نشبه أحدا من العرب
    هذا اليوم
    عدت أقرأ مشاركات قديمة
    لأعضاء ذهبوا
    ولأعضاء لا زالوا يخربشون
    ولأعضاء من قلوبهم ينزفون
    الكل جمعتهم مساحة
    إختار لها الموجي إسم
    ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
    وبدأت أبحث عن الشبه فكل عضو قرأت له
    رسمت له صورة
    وقلت هذا يشبه فلان
    وكان[/gdwl]
    [gdwl] أولا[/gdwl]
    من تخيلته الفنان القدير محمد صبحي في دور "يوميات ونيس "

    ذلك الساخر الحكيم
    وإلى لقاء مع
    ويخلق من الشبه أربعين

    المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
    [gdwl] أولا[/gdwl]
    من تخيلته الفنان القدير محمد صبحي في دور "يوميات ونيس "

    ذلك الساخر الحكيم
    قال محمد صبحي
    قال لي أحد أبنائي: "أنت ربيتنا غلط يابابا.. قلت لنا ما تكدبوش واكتشفنا أن المجتمع العربي مليء بالكذب.. وعلمتنا أن لا ننافق ووجدنا أن الكل ينافق "فبدأوا يبعدون أحفادي عني حتي لا أربيهم بالطريقة نفسها. وقالوا لي اترك لنا اولادنا وسوف نربيهم نحن بطريقتنا والأمر نفسه سيحدث في المسلسل. فيكتشف الجد الكارثة وهي أنه يجد نفسه يقدم تنازلات في تربية أحفاده. وأن كل جيل له أخلاقيات. فيعرف أن الأسوأقادم لامحاله.
    وكتب أخي محمد سليم يوما
    ثم .. وضع المحترم يديه على كتفي مطبطبا.. ثم مال علىّ بعدما كسر رجليه قليلا؛ ليتناول أرنبة أذني بين السبابة الغليظة والإبهام ( المرزبة )ويلاعبها.. وبمزاجي الحر.. تركتها معه ليس خوفا أو جبنا فى مواجهة جثته الضخمة.. ولكنها الكياسة والفطنة.. فقط؛ صعدت على (أصابع) قدمي وقلت؛
    تعالى هنا وأعطيني أذنك لأهمس فيها سرا؛ الأوطان تختلف عن بعضها..وعنوانك؛ متر الوطن بكآم؛ لم تحدد فيه نوعية أو جودة القماش..؛
    يوجد أوطان من قماش (بفتة، دبلان، كستور، دمور..،) وعندئذ يكون وطنا للفقراء والمعدمين وتتولى الدولة رعاية هؤلاء المعذبين ؛
    تدارى الأجساد النحيلة وتملئ البطون الفارغة وتنشر العدل والمساواة وتعمم علي رؤوسهم الفقر وتلبسهم( السلطانية ) ..ويسمى وطن مدعوم..
    وتوجد أوطان من( جبردين وتيل نادية) وهى كأوطان الفراعين المكفنين..وأوطان من (سموكن وحرير) فهذه أوطان السلاطين..
    حدد جيدا نوعية ما تريد ولا تترك اليافطة مشاعا.!..، فظهرت على وجهه علامات الغضب ولكنه والله قالها بحنيه بليغة؛ يا أبا سليم؛
    سؤالي له مغذا آخر لم ولن تفهمه ما حييت ..
    متر الوطن ؟ يعنى؛ متر من أرض الوطن ماهوو متر قماش !..وأريد حصتى ونصيبى من بيع الوطن ..فلاحا ساذجا بصحيح !!.
    وترك أرنبة أذني المهروسة وأبتعد عنى خطوة فقلت مسرعا؛..فهمتك ..والله يفتح عليك ويرزقك بوطن منيح مليح..وعبئت قفصي الصدري بنفس عميق..
    ونظراته النارية تراقبني بوحشية..وأردفت بــ( كم من الهوهوات )؛ هوووووه..هووه.. متر التُرب ( المقابر ) في بلدكم بكام...؟!..
    ضج في قهقهات مرغما ثم قال؛ دا أنت فلاح مهفوف وكلامك مغبوش..، فما كان منى إلا ان قلت؛ طيب يا أبو خيمة ( مدّونة ))..
    وتركني وأنصرف رافعا؛ متر الوطن بكام..، شعرت حينئذ أنى مكّتف الأيدي والأرجل ورأسي ( طائره ) وقلبي مخطوف منى ..
    انتحبت في منديلي الكبير وتأبطت روحي السقيمة ورفعت عكازي عاليا ( كمايسترو)..
    نردد فى حرقة ؛
    شلحونى وخلصوني.. خلصوني و شلحونى .. ؛ شلحونى ..
    من هذا الوطن اللعين.. مزعوه.. أرهنوه..أو بعوه..
    وأعطوني بسْ ..... كسرة خبز بلا غموس..آكلها واروح اموت..
    أو بسْ ..... خرقة ثياب أدارى عورتي.. وأبقى راجل محترم وملفوف..
    و.. بيعوني ... بشلن مخروم أو حتى بلا فلوس.....!!.....
    التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 02-11-2011, 12:33.
  • رشا عبادة
    عضـو الملتقى
    • 08-03-2009
    • 3346

    #2
    [align=center]سلام طيب لعينيك يا أستاذنا الهادىء
    أجدني هنا، كما كنت هناك أجلس عند قدم جدتي وهو تروى الحكايات والقصص
    وتقف بمنتصف القصة"متعمدة أحياناً"
    لنرددها نحن بشغف وشوق طفولي
    "ها يا نينا وبعدين حصل ايه؟؟!!"
    وأجدنى هنا أرددها عند سطور فكرتك" الشيقة "الذكية اللماحة أستاذي
    "ها وبعدين!!؟؟
    إكملها سيدي
    متابعون معك، فقط سؤال
    هل ستكشف لنا الستار عن كل شخصية بإسمها فعلها
    أم ستتركنا نتوقع ونقول " عروستي"!؟
    فتقول عيونها خضرا ولها خمسة أذرع
    فنعيد الكرة
    عروستي...
    فتجيبنا "حضرتك"
    بكل ذراع، اربعة أصابع
    وهكذا دواليك، حتى نصل لجواب نهائي
    ونقول لك ان عروستي هى"كائن فضائي، أو ربما كائن ملتقاوي"
    بإنتظارك أستاذنا للتوضيح
    وللإمتاع بمضمون فكرة، أضمن لها القوة
    يكفى أنك من سيقود سفينتها حتى شواطىء عقولنا

    وبداية رائعة مع الساخر الحكيم" انا من عشاق أعمال هذا الرجل"محمد صبحي" فنان شريف له هدف يقدم قيمة
    [/align]
    " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
    كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

    تعليق

    • مصطفى الصالح
      لمسة شفق
      • 08-12-2009
      • 6443

      #3
      تحية لك استاذي الفاضل

      وعتبي الشديد على هذه الجملة

      هذة.... العربية ....
      التي ظلمتنا وظلمناها
      إلا اذا لم افهم انا المعنى

      هل لكم ان توضحوا لي كيف ظلمتنا العربية

      هل نحن مظلومون من طرف العربية
      يعني هل اللغة العربية جاني؟

      وبالنسبة للعنوان اقول
      يخلق من الشبه اربعين ومرّات واحد واربعين

      كل التحايا الطيبة
      [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

      ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
      لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

      رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

      حديث الشمس
      مصطفى الصالح[/align]

      تعليق

      • غاده بنت تركي
        أديب وكاتب
        • 16-08-2009
        • 5251

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        يا سلام يا أستاذنا القدير
        حلو الموضوع هذا جداً
        أسوي مثل رشا ها يا أستاذنا القدير
        وأيه كمان ؟
        ما رأيكَ سيدي بأليس في بلاد العجائب ؟

        متابعة جداً ،
        وكل الشكر ،
        نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
        الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
        غادة وعن ستين غادة وغادة
        ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
        فيها العقل زينه وفيها ركاده
        ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
        مثل السَنا والهنا والسعادة
        ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

        تعليق

        • اسماعيل الناطور
          مفكر اجتماعي
          • 23-12-2008
          • 7689

          #5
          الإستاذة القريبة من العقل رشا
          لا مانع من ذكر إسم من أتخيل .....ومن أعتقد
          وهناك شروط
          الأول أن يوافق الموجي فهذا حق صاحب البيت
          والثاني أن لا يغضب أحد
          لا في حالة ما قد يصنف إنه ذم ولا في حالة ما قد يصنف إنه مدح
          فأنا أعلم
          إنني شخصيا هنا في عدة صور
          فمنهم من يراني بصورة تخالف عما يتبادر لذهنك
          هكذا البشر
          فمنهم من يحكمه عقله
          ومنهم من يحكمه هواه
          والمصيبة هناك من يحكمه حكم غيره
          إذن الموضوع يحتاج لمدرسة من مدارس العلاج النفسي
          مدرسة العلاج الجماعي
          الذي لا يخجل فيه أحد مما فيه
          بل ينتظر بعشق وشغف لنظرة الآخر ورأيه فيه
          حتى يستطيع أن يطابق بين شخصيته كما يرسمها لنفسه وشخصيته كما يرسمها الآخرين
          فهل نحن هنا
          أقصد في مدرسة العلاج الجماعي وتخصيب الوعي
          أم في الحقيقة نحن في مدرسة الأحزاب والمجمعات الفكرية والمذهبية والتي لا تخلو من دسائس ومؤامرات وحقد وتحاسد ولو إنها لا تخلو من جمال الحب في الله
          لا أعتقد إني سأبوح عما أعتقد
          حتى لا أستصدم
          بواقع البشر
          ولكن كل شيئ محكوم بالظرف والزمان

          أخي مصطفى
          لا تعتب
          هنا نتكلم عن شخصيات
          أي عن حالات فردية
          وهنا التي تتكلم شخصيتي
          والتي تقول أن إنتسابنا للعرب كان سببا لما نحن فيه
          هل أعود بك إلى موضوع
          كيف تنتصر إسرائيل؟
          أو أعود بك إلى موضوع
          تخصيب الغباء وتخصيب اليورانيوم
          أو أعود بك إلى موضوع
          الهدف من أنفاق رفح
          أو أعود بك إلى موضوع الحصار ومعبر رفح
          أو أعود بك إلى موضوع
          حق الإنسانية للفلسطينين
          أو أعود بك إلى موضوع
          إنسان غزة
          أخي مصطفي
          أعتب عليك إنك أخرجتني من مدرسة العلاج الجماعي
          وما كنت أريد

          الأخت غادة
          لن أنساك
          فدورك قادم
          تسرني متابعتك
          فنحن نقترب من زمن العجائب

          الأخت سعاد
          الله يستر من هكذا موضوع
          وإلى أين تأخذنا أقدارنا
          تعجبني كثيرا رائعة أم كلثوم "الأطلال"
          وخاصة مقطع
          واثق الخطوة يمشي ملكا
          هنا وعلى العام لا فرق بين عضو وعضوة
          ولو فرقنا لقامت ثائرة العضوات من فئة المرأة نصف المجتمع أو المرأة هي المجتمع بصفتها الأم "الولاده "
          وقام علينا بعض الرجال الذين لا يتكلمون إلا توددا وليس إقتناعا
          كما قال أحدهم قريبا إنه لا يسمح لزوجته ما تقوم به زميلته في الملتقى رغم إنه يكيل لها المديح تلو المديح.....طبعا إنه التودد وليس القناعة
          وأيضا ما علينا
          سنعود لسؤالك طبعا هناك نصيب ولكن للأنثى مقام ومقال وحرص من نوع خاص
          التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 07-01-2010, 07:34.

          تعليق

          • اسماعيل الناطور
            مفكر اجتماعي
            • 23-12-2008
            • 7689

            #6
            هل تعلمون لماذا نجيب محفوظ وجائزة نوبل
            طبعا جوائزهم ليس للإبداع ولكنها تمنح لهدف
            فلقد منحوا بيريز قاتل الأطفال
            و أوباما جائزة السلام وحتى قبل أن يقرأ ملفات البيت الأبيض حتى يميز الحرب من السلام
            ما علينا ونعود إلى ما كنا فيه
            الإساءة للرجل الشرقي وبصورة إنفصام الشخصية "سي السيد " كانت وراء الجائزة
            صحيح سورة سي السيد موجودة ولكنها ليست عنوانا للرجل الشرقي
            الذي يمكننا القول أن الجزء الأول من مسلسل باب الحارة السوري والذي قام به الفنان عباس النوري إقترب كثيرا منه
            فالرجل الشرقي هو
            رجل بيت ورجل أخلاق ورجل وفاء ورجل شجاعة
            يسمح لزوجته أن تحاوره ولكن لا ان تتطاول عليه
            يسمح للبعض أن يتهمه ولكن في سبيل الوطن يصمت إلى أن يأتي بالبراءة
            لا يسمح للإبن "معتز "أن يرفع صوتا في مقام الأب ولا في مقام الخال ولا العم ولا حتى الجار
            رغم إنه شجاع وشهم وتصرخ شقاوة منه الجدران قبل الإنسان
            هذا هو جزءا من رجولة الشرق
            والعرب أولهم
            ويأتي أحدنا ويقول أن جرائم الشرف فعل كريه
            لا والله
            صدق الله.... وكذبتم
            نعود إلى [gdwl]عضونا الثاني[/gdwl]
            والذي ارى فيه ملامح الفنان السوري "ابو عنتر" رحمه الله
            كان يمثل الشهامة والوفاء للصديق ولكنه كان سريع الغضب وأحيانا اليد قبل اللسان
            ولكنه كان طيبا بعيدا عن الخبث والجري وراء عذب الكلام
            كان ما يميز أبو عنتر إستمتاعه بإبن الحارة السوري لهجة ولباس
            وهذا السروال السوري عنوان الفتونة والرجال

            كتب أخونا مصطفى أبو كشه
            أكثر ما أعجبه في قصره الجديد : ( قاعة الإستحمام )
            جدرانها ملبسةٌ بالمرايا .
            وفيها صنبور إضافي كتب عليه : ( ماءُ الحقيقة )
            - ما أرقَّهُ وهو يلامس الجسد .
            أعلن نهاية النشوة ,( بفتحه العين "اليمنى " ثم أتبعها " اليسرى " ) :
            ماءٌ يتدفق , ورغوة صابون ,
            وسروالٌ مُعلَّق !!!

            التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 01-01-2011, 04:37.

            تعليق

            • سعاد عثمان علي
              نائب ملتقى التاريخ
              أديبة
              • 11-06-2009
              • 3756

              #7
              أستاذنا الكبير والعبقري إسماعيل الناطور
              كل سنة وانت بالف خير
              اعتذر فانا مقصرة جدا
              في الدخول لمواضيعك القيمة
              ووالله مشغولة وفي ملتقانا الحبيب
              أستاذي -فكرتك كثير رائعة-
              وياتُرى الفكرة هذه ستطبق عالرجال فقط-وبذلك أطمئن على نفسي هههههه
              أم للكاتبات ايضا شبيهات هههههه
              ساتابع واكيد سينتج عن ذلك نقد بناء وإصلاح مايمكن إصلاحه-على وزن
              إنقاذ مايمكن إنقاذه
              سأتابع مع أطيب أمنياتي -وشكري--وتقديري
              تحياتي
              ثلاث يعز الصبر عند حلولها
              ويذهل عنها عقل كل لبيب
              خروج إضطرارمن بلاد يحبها
              وفرقة اخوان وفقد حبيب

              زهيربن أبي سلمى​

              تعليق

              • اسماعيل الناطور
                مفكر اجتماعي
                • 23-12-2008
                • 7689

                #8
                هناك من هم على دراية بعلم النفس
                وهناك من وهبهم الله نعمة أو نقمة التمثيل
                فمنهم من تجده فنانا موهوبا ومنهم من تجده نصابا ومحتالا
                المهم هناك من يتعمد أن لا يعطيك كل ما ترغب
                هو حذر دائما
                قد تجده أحيانا
                ولكن سرعان ما يتنبه ويبدأ معك من جديد
                مؤخرا شاهدت فيلم حسن ومرقص
                وحاولت هذة المرة متابعة الشخصيات فهما شخصيتان أحدهم مسلم ويعيش كمسيحي
                وأحدهم مسيحي ويعيش كمسلم
                هنا كانت الطرافة وهنا كان الهدف
                فهل خطر على بالكم أن يكون معنا شخصية قد تكون قريبة من هذا المعنى
                يجوز
                فالدنيا ليست كما نتوقع دائما
                هي حبلى بالمفاجآت

                تعليق

                • اسماعيل الناطور
                  مفكر اجتماعي
                  • 23-12-2008
                  • 7689

                  #9
                  [gdwl]من اجندة الشيخ الشعراوي (2)[/gdwl]
                  كانت اول مرة التقي فيها السيدة «شادية» في بيتي بالحسين، وكان ذلك بعد صلاة الظهر.. وان كنت قد قابلتها مرة من قبل بالصدفة في مكة المكرمة.. وكان لقاء عابرا.. حيث كنا نقف ومعي بعض الاصدقاء في انتظار الاسانسير ..ولما جاء الاسانسير خرجت منه شادية فقالت لي:
                  عمي الشيخ الشعراوي؟
                  فقلت: مرحبا.
                  ولم اكن اعرف من تكون؟
                  فقالت: انا شادية.
                  فقلت لها: مرحبا بك يا شادية.
                  فقالت: ادع لنا يا مولانا.
                  فقلت: ربنا يهديك.
                  فقالت: ربنا يغفر لنا؟
                  قلت: ربنا عزوجل قال : «ان الله لا يغفر ان يُشرك به.. ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء» وربنا يحب التوابين وهو لم يسم نفسه تائبا بل سمى نفسه توّابا على من يتوب عليهم.
                  وهذا ما دار بيني وبينها في اللقاء الاول في مكة امام الاسانسير.
                  وفي اللقاء الثاني جاءت لزيارتي في منزل الحسين وقالت لي: جئت لك لتجيب لي عن اسئلتي في بعض الامور.
                  وبالفعل سألتني كثيرا وفي امور عديدة. وأجبتها عن كل اسئلتها .. وشادية .. ما شاء الله الآن.
                  وأذكر انني قلت لها..هل هناك واحدة حققت من الشهرة في شبابها بقدر ما حققت السيدة «فاطمة رشدي»؟ فسكتت وقلت لها متسائلا:
                  كيف انتهى بها الحال؟
                  ان ما تقوله عن فاطمة رشدي هو ما يمكن ان يقال عن اي واحدة اخرى فالظاهرة التي يعرفها الجميع هي ان النهاية محزنة وغير سعيدة!!
                  من الذي يعولهن .. بعد المشوار الطويل، وبعد انحسار الشهرة، وضياع الصحة؟ من الذي يعطيهن؟
                  من الذي يتصدق عليهن؟ من الذين يتعاطف معهن؟
                  ليس سوى الناس الطيبين المحسنين الذين لم يستفيدوا منهن بشيء.
                  بعدها وجدت شادية وقد تغير وجهها من العصبية الى الرضاء والسكون، وكانت تسأل وأجيب عن اسئلتها واستفساراتها.
                  وقامت شادية الآن ببناء مركز اسلامي يضم مسجدا صغيرا ووحدة صحية ومكتبة لتحفيظ القرآن. بل وانها تلقي الدروس، وتلتقي بالرواد.. وربنا يهديها ويهدينا جميعا.
                  *********
                  كان ما زرع شادية في وجداني
                  مقدمة مسلسل نحن لا نزرع الشوك
                  والله يازمن ما بإيدنا زرعنا الشوق ولا جنينا يازمن
                  وفي مقابل هذا الحزن والألم كانت خفة الدم ولذة الغناء
                  سين سؤال :
                  هل تعرفى كان وأخواتها ؟
                  جيم جواب :
                  وأعرف عماتها آآه وخالاتها
                  لها أخت اتجوزت والتانية اتجهزت
                  لها أخت اتجوزت والتانية اتجهزت
                  والأخت التالتة طلبوها اتعززت
                  ألو ألو .. احنا هنا .. ونجحنا أهو فى المدرسة
                  بارك لنا .. وهات لنا .. وياك هدية كويسة
                  ألو ألو ألو .. احنا هنا

                  هذا الإعراب الشقي لشادية
                  يذكرني بمشاركة إعرابية شقية للأخت الفاضلة رشا
                  ما أبدعها "ثومة" وهى تشدو بـــــــــ
                  "هجرتك يمكن أنسى هواك وأودع قلبك القاسي، وقلت أقدر فى يوم انساك
                  ترااااااااا وأفضي من الهوى كاسي ، لقيت روحي فى عز جفاك ، بفكر فيك بفكر فيك وأنا ناسي"
                  تحية يشوبها بعض الهجر" لإبن خالتي" المهاجر أصلاً شكلاً وموضوعا
                  العنوان "بيقول"
                  هل .. أداة إستفهام ربما يصاحبها هرش خفيف "بصلعة " القراء وبشعر القارءات!
                  نجح .. فعل ماضي "ما تسيبه فى حاله" المقصود منه الإستفسار عن نسبة نجاح قديمة "إن وجدت"
                  ملتقانا .. فاعل مرفوع بضمة "قلوب" كثيرة وأظنها كبيرة أيضاً
                  والنون نون الملكية وتعني شدة الإنتماء للفاعل الا وهو الملتقى
                  فى... حرف جر يثير الشك فى بعض الإنتماءات الحالية او القديمة
                  الحفاظ.. اسم مجرور برغم جودة "التعبئة والتغليف" بكسرة ربما كانت كسرة خبز مغموسة بمبدأ "العيش والملح" ومرونة الأكل من ايد زوجة أخرى غير "ام العيال"!
                  على.. حرف جر يفيد إثبات حالة صعود او هبوط كأن نقول صعد على أكتفانا ،ولما اشتد ساعده رماني
                  او نقول سقط على الأرض عمداً، وكنت أظنه لا يسقط
                  أ عضائه.. جمع مجرور يظهر حالة الإلتحام الثابته مسبقاً او الفطرية فى العلاقة ما بين الرحم والجنين حتى وان كان مشوهاً"لا سمح الله"
                  والهاء ضمير ملكية عائد على الملتقى
                  والعضو هو جزء من جسد متكامل
                  والجسد هو مجموع من الأعضاء تتناسق وظائفها لتكون شكل خاص يحدد تفاصيل ولون ورائحة وعقلية صاحبه
                  والعضو السليم فى الجسد السليم
                  والجسد السليم يكتشف من خلال سلامة أعضاءه
                  التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 22-12-2009, 19:20.

                  تعليق

                  • mmogy
                    كاتب
                    • 16-05-2007
                    • 11282

                    #10
                    أستاذنا إسماعيل الناطور
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    بارك الله فيك وفي أفكارك المبدعة لكنني أود تصحيح معلومة .. فصاحب اسم ملتقى الأدباء والمبدعين العرب هو دكتور جمال مرسي أحد مؤسسي هذا الملتقى وهذا احقاقا للحق ونسبة الشىء إلى أصحابه .

                    انتظر معكم بشغف بقية الشخصيات وأنتظر معرفة وجهة نظر الأعضاء في الشخصيات المطروحة .
                    تحياتي لك
                    التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 30-12-2009, 11:07.
                    إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                    يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                    عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                    وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                    وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                    تعليق

                    • غاده بنت تركي
                      أديب وكاتب
                      • 16-08-2009
                      • 5251

                      #11
                      واو عجبني فعلا تشبيه شاشا بشادية
                      صدق روعة
                      الأثنين ظاهرة رائعة من الظواهر الجميلة بعمرنا ،

                      البعض ما عرفته
                      حسن ومرقص جداً جداً

                      مصطفى أبو كشة : بااااااااطل
                      هع نعم

                      عمو سُلُم صراحة ما أشوف له شبيه
                      أبداً هو شكل تاني عن كل حد وأي حد
                      يا ناس له معزة عندي غير شكل

                      شكراً أستاذنا الرائع ،
                      نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                      الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                      غادة وعن ستين غادة وغادة
                      ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                      فيها العقل زينه وفيها ركاده
                      ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                      مثل السَنا والهنا والسعادة
                      ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                      تعليق

                      • ماجى نور الدين
                        مستشار أدبي
                        • 05-11-2008
                        • 6691

                        #12

                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                        أستاذنا الفاضل ومفكرنا الراقي أستاذ إسماعيل

                        موضوع جميل وقراءة عميقة

                        نتابع حضرتك بكل شغف

                        لك من الياسمين باقة معطرة بالأخوة الطيبة

                        كل الإحترام والتقدير








                        ماجي

                        تعليق

                        • مها راجح
                          حرف عميق من فم الصمت
                          • 22-10-2008
                          • 10970

                          #13
                          موضوع جذاب ..ومحفز للمتابعة
                          تحيتي ومودتي استاذ اسماعيل
                          رحمك الله يا أمي الغالية

                          تعليق

                          • مصطفى أحمد أبو كشة
                            أديب وكاتب
                            • 12-02-2009
                            • 996

                            #14
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                            أستاذي الكريم الفاضل / اسماعيل الناطور

                            إسمح لي أن أروي لك اقصوصةً "هي للحكمة أقرب من الحقيقة" :

                            كان هناك ملكٌ مغترٌ بنفسه ومصاب بمرض العظَّمة ..
                            نادى على وزيره "الحكيم" وطلب منه أن يجتمع شعب مملكته تحت أسوار قلعته العالية .. ليراهم

                            أمر الوزير بمنادٍ أن ينادي بالناس بأن يجتمعوا ويتحلقوا بالقلعة العالية

                            خرج الملك والحاشية "ومن ضمنهم الوزير الحكيم " وصعدوا لأعلى برجٍ في تلك القلعة _ التي هي بالأصل عالية _

                            نظر لشعبه وهو في ذلك العلو ورآهم صغار الحجم _ بسبب بُعد المسافة _

                            وقال لوزيره : ( مالي أرى شعبي صغاراً واحدهم كالنملة .. وهو يضحك ههههه )

                            كتمها الوزير وبادر للنزول _متخفياً_ ليختلط بالجمع ...
                            وقف بجانب شابين أكفهم على الجباه وهم ينظرون للأعالي صوب الملك .

                            صاح الأول : أهذا هو ملكنا !!؟؟

                            أجابه الآخر : أجل .. هذا ملكنا , وفيما العجب !!

                            تابع _ الأول _ هامساً : ومالي أراه صغيراً جداً وكأنه " نملة" ههههههه !!!؟؟

                            ضحك الآخر : ههههههه والله صدقت ... حجمه كحجم النملة ..يا تُرى هل كل الملوك بهذاالحجم ؟؟

                            سمع الوزير ما دار وأستنتج هذه الحكمة :


                            ( كما ترى تُرى ).



                            وهنا يا أستاذي ...

                            أدرجت هذه القصة لأخبرك بأني أراك كما تراني


                            وأسأل الله "عز وجل " أن لا تغير _ وكل شريف مثلك _ نظرتك بي
                            " بتصرفٍ ناقصٍ يخرج مني ينكره ديننا و عُرفنا وإنسانيتنا وبالتالي .. تنكره أنت "



                            تحياتي وإمتناني ...
                            التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى أحمد أبو كشة; الساعة 23-12-2009, 03:10.


                            دمعةٌ سقطت

                            ودمعةٌ أخرى

                            وتتلوها الدموع


                            حجرُ قد وقع

                            وتلاه حجر

                            وبيتنا مصدوع


                            القدس أولاً

                            وبعدها بغداد

                            وتلحق من تأبى الخضوع


                            ((مصطفى أحمد أبو كشة))

                            تعليق

                            • محمد برجيس
                              كاتب ساخر
                              • 13-03-2009
                              • 4813

                              #15
                              أظن أن شخصيتي لن تختلف عن رجال الإطفاء كثيرا
                              القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                              بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X