ويخلق من الشبه إربعين

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • غاده بنت تركي
    أديب وكاتب
    • 16-08-2009
    • 5251

    #46
    إنه يجيد الثرثرة
    وتعليقاته أشبه بالمسخرة
    وغير قادر إلا السير وراء امرأة
    مقاومته لفظا ونثرا وخاطرة
    ليس في الأدب نافعة
    فخاطرته تبحث عن امرأة
    ورأيه تابع لغمزة من سيدة
    حتى وإن كانت عجوزا أو اسما هرتقه
    تقبع خلف كومبيوتر تتغنى
    فلقد أصبح الحب مهزلة
    والغريب والمدهش حقا إنه
    لا يرى ..............جدار رفح

    ويرى ( وبوقاحة ) أفعال قطر


    رائع يا أستاذنا الرائع
    انا أحاول ان اجد التشابه بين البعض
    والبعض !
    لكنني سأختار من هو صديقاً حتى لا تقوم الدنيا
    ثم تُفقد بوصلة القعود !

    شكراُ أستاذنا الفاضل ،
    نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
    الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
    غادة وعن ستين غادة وغادة
    ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
    فيها العقل زينه وفيها ركاده
    ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
    مثل السَنا والهنا والسعادة
    ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

    تعليق

    • اسماعيل الناطور
      مفكر اجتماعي
      • 23-12-2008
      • 7689

      #47
      الأخت غادة لا تختاري
      فكما قلت
      هي دعوة
      للنظر من مرآة أعين الآخرين
      وهي دعوة
      للتغيير
      وهي دعوة
      لتخصيب الوعي

      تعليق

      • اسماعيل الناطور
        مفكر اجتماعي
        • 23-12-2008
        • 7689

        #48
        إنها فنانة العرب
        تتوقعها دائما
        في ندوة في مؤتمر في مظاهرة في حرب في سلام
        تجدها إمرأة الوطن العربي
        تنادي
        وطني حبيبي وطني الأكبر.............
        عشية عيد الأضحى المبارك، وفي خطوة لافتة، قام الرئيس السوري بشار الأسد بتقليد الفنانة السورية الممثلة منى واصف وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة .
        وأشاد الرئيس الأسد بمسيرة الفنانة واصف المتميزة ودورها في إغناء الدراما والسينما العربية والسورية.
        وفي لقاء استمر نحو نصف الساعة «استعرض الرئيس الأسد والفنانة واصف الدور الهام للدراما السورية في حمل الرسالة الوطنية والقومية ونشرها إضافة إلى التعريف بالثقافة والتراث والتاريخ السوري والعربي ومساهمتها في حل مشاكل المجتمع عبر طرحها لقضايا اجتماعية واقعية والبحث عن الحلول المناسبة لها».
        منى واصف ممثلة سورية لقبت بـ نجمة العالم العربي ولدت في دمشق .
        تقلدت منصب سفيرة النوايا الحسنة للأمم المتحدة في عام 2002 شاركت في العديد من الأعمال الدرامية التي كانت توزع في معظم محطات التلفزيون.
        تقلدت منصب نائب رئيس اتحاد الأدباء من عام 1991 وحتى عام 1995.
        كما أنها شاركت في دور محكمة في لجان التحكيم في عدة مهرجانات للمسرح والسينما والتلفزيون. .
        في عام 1974 اختارها المخرج السوري العالمي مصطفى العقاد للعمل في الرسالة ضمن أبطال النسخة العربية من الفيلم.
        تم الاتفاق وأدت دور هند بنت عتبة بصورة كانت في مستوى الممثلة اليونانية العالمية أيرين باباس التي أدت نفس الدور في النسخة الإنجليزية.
        أدت دور الخنساء في مسلسل من 13 حلقة يحمل اسم الخنساء
        رائعة في كل ما تقدم
        ليالي الصالحية
        باب الحارة
        نهاية رجل شجاع
        تعشق و تجيد التمثيل باللغة العربية الفصحى
        كانت عربية قبل أن تكون سورية
        عرفت أن التمثيل رسالة

        كما أن القلم عند بنت الشهباء رسالة
        كتبت يوما
        لا يستوي من عرف حق قلمه ، والتزم بالأدب المتأدب أولا مع نفسه ومع من حوله ، وعلم أن الكلمة استخلفها الله عليها وجعلها إلى يوم الدين أمانة في عنقه ، ومع الطرف الآخر الذي اختلت موازين القيم والتأدّب مع قلمه ، والالتزام بنظافة اللسان والأدب الجمّ أينما كان موقعه ...
        والكلمة ستبقى معيارا لبيئة الأديب ومذهبه واتجاهاته ....
        ولم تستسلم للطوفان وكتبت
        كفاك جمودا يا بنت الشهباء !!!؟؟؟.....
        في غلس الدجى خلوت أقلب أوراق عمري التي ما تلبث من حين لآخر إلا وتتألم من ازدياد جرعة ذعاف عري الأدب وطغيان سوقهم في الساحات التي باتت عرضة لمشاهد الرقص مع الغواني في الحانات ....
        أسأل نفسي:
        ممن نلتمس القيم والمبادئ والأدب الخليع الفاحش لا يفتأ يوما بعد يوم يزداد في وقاحة ورواج دون خوف من الله ولا خشية ولا استحياء!!! ؟؟....
        أيريدون منا أن نلتوي وننكسر ليسهل عليهم تناثر حطام جمال الأدب والعفّة والشرف والنقاء !!! ؟؟....
        أم ندع لؤلؤة الكلم تفقد بريقها وسط الزحام لئلا نبيّن لهم أن أمانة الأقلام لا يمكن لها يوما أن تهن أوتكل !!! ؟؟....
        أم يضيع الأدب النظيف وينزلق تحت تأثير الغواية والإغراء بحجة مواكبة حداثة العولمة والعصر !!! ؟؟....
        ما إن انعدل الليل ليثقل مني حركة النوم من بعيد البعد أسمع صوتا يناديني :
        عليك يا ابنة الشهباء أن تخلعي الحشمة والحياء والأدب عن رداء قلمك لأن الأدب المكشوف وتوصيفه ، وفوضوية الكتابات التي لازمام لها ولا خطام ستحملك لعالم الشهرة التي يطالبك بها زمانك .....
        أما تعلمين أنّ الحداثة والإبداع الفني في موازين زماننا اليوم لم تعد تلتزم بآداب وأخلاق أمانة القلم ، ورسائلك لم تكن تحمل بين ثنايا حروفها إلا فكرة الوعظ والإرشاد ، وجمال وطهر الحبّ !!! ؟؟....
        اخلعي عنك هذا الرداء المتزمت في الصور والرموز والتعبيرات والدلالات ... الذود عنه لا يبيحه لك عالم الصرف ، والتجهيز لعدته لا يقرّه مركب الحرب ، والتلويح به يعني الجمود وأنك لن تواكبي بعد عصر الحداثة والعولمة...
        ما يحفظه قلبك يا أمينة لم يرفعك فوق قدرك ولم يجني إلا عليك ؛ بل محرم عليك أن تأخذي قدر ما أعطيت ، وتجمعي قدر ما بذلت .....
        فضائلك مع عالم العولمة وأصحاب السوء و المراء لم تعد مشروعة ، وعلامات المحبة والطيبة في داخلك لم يسمح لها يوما أن تتربع على منصة الشهرة فهل يحق لك أن تسألي بعد هذا كله من أنا !!! ؟؟....
        أما علمت أيها الباغي المعتد على شرعة وأمانة القلم أن لؤلؤة خواطرها البسيطة ، وملامحها الطفولية الساذجة ما زالت تأمل أن تعبر قيم الحق والجمال والحب !!! ؟؟....
        صوت هادئ يسري من وجهه البدر طالعا ، وبلوامع الأمل ونسيم الفجر بهيا مستلمعا ؛ أسمعه يشدو بهمسه ناصحا محبا لي مسترسلا :
        لقد خاب وخسر من ولّى أمره للساقطين التي تأسرهم بضائع الغواني والحوانيت ، وتغلبهم سقطة الآهات والحسرات وقد انحط قدرهم على طرفي يمين الشرّ وشماله تائهون في ظلمات النزوات وسراديب الشهوات .....
        التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 25-12-2009, 18:13.

        تعليق

        • منى كمال
          أديب وكاتب
          • 22-06-2007
          • 1829

          #49
          الأستاذ الفذ العبقري اسماعيل الناطور شدني موضوعك جدا واعجبنتنى كثيرا تشبيهاتك واكثرها فردوس عبد الحميد بالحبيبة رحاب فارس بريك

          متابعة معك استاذنا

          لك كل التقدير

          منى كمال

          كنت كتبت ردي قبل ان اقرأ تشبيه الحبيبة امينة بالممثلة القديرة منى واصف انه من أرقى التشبيهات واجملها

          ابدعت استاذي

          في انتظار المزيد
          التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 25-01-2010, 08:22.

          مدونتى

          تعليق

          • اسماعيل الناطور
            مفكر اجتماعي
            • 23-12-2008
            • 7689

            #50
            المشاركة الأصلية بواسطة منى كمال
            كنت كتبت ردي قبل ان اقرأ تشبيه الحبيبة امينة بالممثلة القديرة منى واصف انه من أرقى التشبيهات واجملها

            ابدعت استاذي

            في انتظار المزيد
            الأخت منى كمال
            الحمد لله
            والكلمة الطيبة صدقة
            وأن تقول كلمة لم يستحقها واجب
            شكرا لتواجدكم هنا

            تعليق

            • غاده بنت تركي
              أديب وكاتب
              • 16-08-2009
              • 5251

              #51
              ولا زلنا نتابع
              لكنني يا أستاذي لن أختار هكذا ،
              عموماً لنتعلم قبلاً كيف نحسن الأختيار
              منكَ ومن الأستاذ محمد سليم والأستاذ ركاد خليل
              والقديرين الآخرين
              شكراً لكَ،
              نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
              الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
              غادة وعن ستين غادة وغادة
              ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
              فيها العقل زينه وفيها ركاده
              ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
              مثل السَنا والهنا والسعادة
              ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

              تعليق

              • رشا عبادة
                عضـو الملتقى
                • 08-03-2009
                • 3346

                #52
                [align=center]بسم اله عدنا
                " صراحة يا أستاذنا الهادىء الحكيم" لاأنكر انى اصبت بعدوى سينمائية ناطورية لذيذة جداً
                أصبحت كلما أتابع فيلما او مسرحيبة او تمر امامي صورة مثل أبحث فيها بشكل لاإرادي عن احد اخوانا او اخواتتنا بالملتقى
                واقول يا ترى يا هل ترى من يشبهه؟؟!
                ثم أضحك على نفسي بالنهاية حينما اجد الفكرة احتلتني الى هذا الحد الذي يرغمني ويجبر حواسي العشرة على مشاركتك الفكرة وان كانت "العين متعلاش على الحاجب" يا طيب
                اللهم إجعل كل عدوانا "ناطورية الأصل والتأثير
                ههه" هوة احنا نطول"
                بعد اذنك فاصل قصير جدا وسأضع شخصية جديدة اتصور انه من الأفضل الا اسميها!
                سأترك التخمين مفتوح على مصراعيه
                رغم انها شخصية محببه جدا لقلبي
                تحياتي وراجعين بعد الفاصل إن شاء الله
                [/align]

                [align=center]_اشتهر بأدوار الشر وإن لم يخل أدائه من خفه ظل تجبرك على حبه وترك إبتسامة،
                _كان ناجحاً في أدوار اللص والبلطجي والسكير والعربيد إلى درجة أن بسطاء الناس كانوا يصدقونه فيما يفعله ويكرهونه بسبب تلك الأدوار.

                يروى عنه أن ..
                والدته قد توفيت بعد قدومها من صعيد مصر -المنيا- للعلاج بعد أن إعتقدت أنه بالفعل شرير ولص وسكير، كما نعته أحد الناس المهووسين بشخصيات الأفلام أثناء سيرهم بسيارته في الطريق العام بشارع عماد الدين ولم يسمح الظرف بأن يشرح له أن هذا مجرد تمثيل فقد كانت تجلس بجواره، وماتت قهراً بعد أن اعتقدت أن ابنها الوحيد بهذه المواصفات.!!


                _عندما سكن لأول مرة في العباسية ذهب ليشتري لحماً من دكان جزار يقع تحت بيته ، فطارده الجزار بالساطور لأنه لا يسمح للصوص بدخول محله وظل لعدة أشهر ينظر إليه شذراً عند دخوله وخروجه من البيت.!!


                [align=center]نعم إنه أشهر شرير عرفته السينما المصرية[/align]
                ، رغم ان المحيطون به وصفوه بأنه صادق واضح وعلى قدر كبير من دماثة الخلق!

                صاحب جمل شهيرة لايزال الكثيرون منا يرددونها"ذهاباً وإياباً"، ليس لتعبير عن الشر ولكن العجيب انهم يرددونها ، ليخلقوا منها إبتسامة وربما ليختصروا مسافات طويلة من الشرح والتوضيح
                إنه من قال
                (.. يا آااااه يا آااااه
                أحلى من الشرف مفيش)
                إنه الممثل القدير رحمة الله عليه(توفيق الدقن)
                مواليد المنوفية، بركة السبع" سنة 24، توفى عن عمر يناهز68 تقريباً




                على الرغم من كل هذا الشر الذي كان يجسده، بصورة تبدو متكرره،ومتوقعة، حتى بإستخدام قسمات وجهه الماكرة، اللذيذة.

                كلما رأينا إسمه بتترات المقدمة لفيلم ما ،عرفنا مقدماً ، انه سيجسد دور الشر على مختلف صوره بإثارة المشاكل داخل أحداث الفيلم
                هذا الإنطباع الذي يتركه دوما عند المشاهد قبل وبعد المشاهدة
                ومع هذا الإنطباع الذي يبدو سيئاً او مقلقا الى حد كبير، الا انك لو راجعت احداث الفيلم ، ربما ستجد انه يلعب أهم دور بأحداثه
                وانه هو الوحيد الذي يحرك قيم وأهداف المؤلف بالرواية
                والأعجب انك ستكتشف ان رغم كونه يجسد دور الشر بالنسبه لللآخرين!!
                الا انه الوحيد الذي إستطاع إمتاع الجماهير ورسم إبتسامة كبيرة من القلب، تمنحه صك عفو مقدم على كل ما فعله من شر بأحداث الفيلم
                وربما وجدت من يدافع عنه ، ويطالب بالإفراج وتحرير سبيله
                قائلاً" كل مرة هوة اللي ،يتقبض عليه ويدخل السجن"!
                لايوجد دور واحد يمكن تميزه، انتصر فيه حتى النهاية، دوما ما يقع فى شباك الشرطة دون ان يتقهقر او يتراجع عن موقفه بل يتقبل الأمر ، بفرحة المنتصر!!
                وهو يرددها بسخرية رائعة...
                "أحلى من الشرف مفيش.. أه"


                استشعر هنا بيننا نفس الشخصية التى تشبه" توفيق الدقن"
                يشاع عنها بطشها ،وقوتها وربما قسوتها، وعنفها، وإثارتها للمشاكل
                ظاهريا هكذا تبدو للكثيرين
                ،لكن من يقترب من الحدود ويتوغل للشخصية الحقيقية
                سيجد من جمال الخلق والطيبة وخفة الدم الكثير والكثير
                هنا بيننا ، من، يرى ان القيادة غالبا لاتمارس الا بالقوة والحزم
                وبفقأ عين الحروف المخطئة!
                طريقه واحد لن يتغير، ولن يحيد عنه مهما وصفه الآخرون بأنه يجسد دور الشر!
                لن يمنعه هذا من مواصلة نفس الدور بل ويزيد إصرارا وتميزا وتنويعاً لكن على نفس الخط.
                ومن ترديد نفس الجملة
                "أحلى من الشرف مفيش"، ليس سخرية من معناها
                انما بإقتناع شخصي بأهميتها، وطريقة فرضها وتطبيقها
                يدرك ان"الفهلوة والتأويل و التطبيل " لايخلق القادة، لأنه من المستحيل ان يصبح الجميع فى مركز القيادة، والا غرقت السفينة
                غالبا ما أستشعره يردد جملة شهيرة أيضا للراحل "توفيق الدقن" وهو يقول..
                هى كل الناس عايزين يبقوا فتوات ولا ايه؟؟....امال مين اللى هيتضرب؟ !!









                ها عرفتوا من هى الشخصية التى يمكن ان تجسد دور توفيق الدقن؟!

                "هههه اللى يعرفها هعطيه..."2 جنية ونص"

                [/align]
                التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 16-02-2010, 19:15.
                " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                تعليق

                • مكي النزال
                  إعلامي وشاعر
                  • 17-09-2009
                  • 1612

                  #53
                  يا ويلك من أبو صالح يا رشا

                  هاتي النص جنيه

                  .

                  واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

                  تعليق

                  • رشا عبادة
                    عضـو الملتقى
                    • 08-03-2009
                    • 3346

                    #54
                    المشاركة الأصلية بواسطة مكي النزال مشاهدة المشاركة
                    يا ويلك من أبو صالح يا رشا

                    هاتي النص جنيه

                    .
                    ههههههه
                    كدة يا محمد يا فوزي
                    يا خسارة تعبي
                    بقالي اسبوع بغنيلك
                    ماما زمانها جاية
                    جاية بعد شوية
                    جايبة لعب وحاجات
                    بالآخر جاى توقع بيني وبين حضرة الناظر
                    نفر إفر فور إفر
                    بس تعرف حاجة
                    انا بحب توفيق الدقن جدا
                    اقولك حاجة اجمل
                    فعلا
                    احلى من الشرف مفيش
                    يا آااه
                    ياآآااه

                    يا ساتر استر
                    احم احم
                    انا فى أجازة مفتوحة
                    " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                    كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                    تعليق

                    • دكتور مشاوير
                      Prince of love and suffering
                      • 22-02-2008
                      • 5323

                      #55
                      [align=center]
                      متابع والشكر للأستاذنا اسماعيل الناطور فعن حق موضوع يشد الأنتباه ويحث على المتابعة ..
                      دمتم بخير
                      [/align]

                      تعليق

                      • اسماعيل الناطور
                        مفكر اجتماعي
                        • 23-12-2008
                        • 7689

                        #56
                        الأخت الفاضلة رشا
                        توفيق
                        هو فعلا توفيق
                        ويبقى أن يوفقنا الله
                        في أن يعلن توفيق موقفه
                        ويخلق من الشبه أربعين
                        ونداء لمن يرسل لي على الأميل بشأن هذا الموضوع
                        أرجو أن يكون المشاركات على الهواء
                        فإنها ستفقد معناها إذا كانت مداولات
                        تخيل ما شئت ولا تذكر إسما
                        فلا أحد منا لا يعرف نفسه
                        هذة دعوة للنصيحة وإن تغلفت أحيانا بالمدح أو الذم
                        جميل جدا أن نرى أنفسنا في عيون الآخرين

                        تعليق

                        • محمد برجيس
                          كاتب ساخر
                          • 13-03-2009
                          • 4813

                          #57
                          الأخ الفاضل و استاذنا / إسماعيل الناطور
                          أسعد الله أيامك و احسن الله إليك

                          لقد قمت بتشبيه البعض كما تصورتموه
                          و لكن احدا لم يخطر بباله ان يجد لكم شبيه

                          لقد كان حسين رياض دائما يقوم بدور المايسترو
                          و الأستاذ و كان يؤدي تلك الشخصيات المتعددة
                          و التي تصب دائما في باب الحنان و القدرة على جمع شمل أسرته


                          كان يتميز حسين رياض دائما بدور المتأمل
                          و الأب الذي يجمع أولاده من حوله


                          فهو الفيلسوف الأرستقراطي الذي يصوب دائما نحو اهدافه بعمق


                          فهو الأب و المعلم و الذي يضحي أحيانا في سبيل مبادئه


                          حسين رياض ممثل مصري راحل أشتهر بدور الأب.[1] مثل في 47 فيلما سينمائيا [2] وقدم للمسرح نحو 240 مسرحية.[3]. وقدم للإذاعة 150 مسلسلاً و تمثيلية إذاعية.[3]. ولد في السيدة زينب 13 يناير1900 وتوفي في 17 يوليو عام 1965 و هو شقيق الفنان فؤاد شفيق. وكان قد كرمه الرئيس جمال عبدالناصر بوسام الفنون عام 1962. وقد حصل في مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي السادس عشر على درع الريادة تكريما له في ذكرى ميلاده المئة، تسلمته ابنته فاطمة حسين رياض.[4

                          أما في العمل الإذاعى و التليفزيونى فكان رصيده 150 مسلسلاً و تمثيلية إذاعية و 50 مسلسلاً وتمثيلية تليفزيونية, وتنوعت أدواره فيها فقام بأداء دورالأب الطيب المتسامح – العمدة –
                          القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                          بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                          تعليق

                          • غاده بنت تركي
                            أديب وكاتب
                            • 16-08-2009
                            • 5251

                            #58
                            روعة تفوقتم على أنفسكم
                            روعة يا رشا
                            كل الشكر لكم ،
                            نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                            الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                            غادة وعن ستين غادة وغادة
                            ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                            فيها العقل زينه وفيها ركاده
                            ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                            مثل السَنا والهنا والسعادة
                            ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                            تعليق

                            • اسماعيل الناطور
                              مفكر اجتماعي
                              • 23-12-2008
                              • 7689

                              #59
                              [gdwl]
                              الأخ محمد برجيس
                              قد تتآخى القلوب
                              ولكن هنا
                              توافقت العقول
                              فأنت تفكر بي
                              وأنا أفكر بك
                              فوالله لو خرجنا من هذا الملتقى بكهذا معاني للحياة
                              لحمدت الله أن وقتنا ما ضاع سدى
                              [/gdwl]

                              بدايتي التليفزونية كانت في برنامج
                              " على ورق "
                              العوامل الأساسية للنجاح هي التركيز في العمل فقد ركزت في عملي كصحفي فني منذ عام 1980م و متابع قوي لكافة الأحداث الفنية
                              و عندما وقفت أمام الكاميرا لم يزعجني عمل حوار فهذا سهل ....
                              اجراء حوار ليس مشكلة
                              لكن كان قلقي من مسألة القبول ....
                              وكنت أضع أمام عيني وفي ذهني دائما تجربة الناقد الفني الكبير " سامي السلاموني "
                              الذي لا يختلف أحد في أنه من النقاد الفنيين الكبار ومتمكن من أدواته لكن عندما أطل علينا ببرنامج في التليفزيون لم يحالفه الحظ فكان هذا القلق في ذهني طوال الوقت .
                              سياستي في إدارة المطبوعات كرئيس تحرير سياسة فاشلة !
                              فأنا خريج مدرسة عريقة في حرية التعبير وأذكر للأستاذ الفاضل" لويس جريس " ربنا يعطيه الصحة وطول العمر ، عندما كان رئيساً لتحرير مجلة صباح الخير وكنت وقتها صحفي تحت التمرين
                              كان يخرج بكل بساطة من مكتبه ليخبرني أن هناك اتصال هاتفي ينتظرني ...
                              واعتدنا معه على الحرية الشديدة في السلوك والتعامل ....
                              وكنا نقدر هذه المساحة من الحرية ونزداد معها التزاما ،
                              فندخل ونخرج من مكتب رئيس التحرير بسهولة وعلاقتنا مع مدير التحرير أو رؤسائنا علاقة بلا حدود مما يدفعك نحو الاجتهاد والتميز والحوار البناء ....
                              تخرجت من هذه المدرسة لأطبق هذا فاكتشفت أنها سياسة فاشلة فلابد أن يكون هناك نوع من القسوة و الهيبة كي يتعاون الآخرين معك ...
                              وهكذا أعتبر نفسي رئيس تحرير فاشل لا أغلق علي باب ولا أفرض قيود على المحررين في مقابلتي واسمح بالحوار والمناقشة وأحيانا الجدال وأحرص كل الحرص على كرامة وحرية التعبير لكل محرر ....
                              ولكن مع الأسف بعض النفوس الضعيفة تعتبر هذا طيبة شديدة أو يمكنك أن تقول " عبط "
                              فحتى تكون ناجحاً اليوم كرئيس تحرير لابد من القسوة وغلاظة القلب و تضع أمامك سدود يصعب على أي محرر أن يتخطاها لمقابلتك أو مناقشتك ....
                              الطيبة يعتبرها البعض " عبطاً " ولابد من القسوة وغلاظة القلب
                              نصيحتي للمحرر الجديد : الصدق والإجتهاد والأمانة
                              بعض المحررين في الفن تعودوا على إضافة سخونة للموضوعات وهذا شيء جميل ...
                              لكن المؤسف في ذلك أنهم يصرون على ذلك بدون متابعة فيلجأوا في بعض الأحيان للتأليف من منطلق أن الفنان لا يتابع و كل ما يريده هو سخونة الموضوع والخروج بعنوان مثير ...
                              برنامج " على ورق " أبرز جانب إعلامي جديد و ربما مدرسة جديدة في تقديم البرامج التليفزيونية والحوارية ، لا أقوم بدور المحاور التقليدي وأتجاوز مفهوم السؤال والجواب إلى محاولة إقناع الضيف بوجهة نظر بمنطقية والخروج بنتائج إيجابية تنعكس عليه وعلى المشاهد
                              ظاهرة تحول الصحفيين إلى الشاشة الصغيرة هل هي ظاهرة صحية لأنهم أثروا الشاشة الصغيرة ببرامجهم فهم أكثر تمكنا من أدواتهم وخبراتهم وكما قلت لك من قبل لا ينبهروا بالضيوف .... شريطة أن يقدم الصحفي برامج في مجال تخصصه حتى يكون الحوار قوي وموضوعي بلا تحفظ .
                              ليست قاعدة كل صحفي يمكن أن يكون مذيعاً ناجحاً، فكون الكاميرا تقبلك هذا موضوع آخر .... لكن أستطيع القول أن كل صحفي إعلامي ناجح ليس بالحتمية أن يكون مذيعا بل يمكن أن يكون معداً لبرنامج ... وتوجد ملاحظة هامة وهي أنني عندما أصور حلقة مع فنان لا أهتم بشعري أو مظهري ولا بتعليمات المخرج ... أنا تبقى عيني ترصد الضيف والحوار والأسئلة ولا أنشغل بمظهري وشكلي فتجدني أتصرف بتلقائية شديدة وهي في الأصل تصرفات طبيعية لي .... مثلاً قد " أهرش رأسي " أو أميل بكتفي .... وأحيانا كثيرة تكون تلك التصرفات غير ملائمة لزاوية الكاميرا وتتناقض مع تعليمات المخرج لكن هذا هو محمود سعد .
                              برنامج على ورق لا يعدو أكثر من برنامج يوضح للقارئ ما تتناوله الصحف والمجلات الفنية أو بمعنى آخر أنت تعتمد على ما تنشره الصحف والمجلات الفنية وتواجه به الضيوف وتفسر للمشاهد ما قد يقرأه وما لا يفهمه و أحيانا تستكمله معه
                              قمت بشن حملة صحفية على بعض أغاني الفيديو كليب الجديدة ومطربيها
                              أ تحفظي الوحيد على الإباحية سأضرب لك مثال أغنية المطربة أليسا " أجمل إحساس " أغنية جميلة جدا ولكنها أفسدتها بالفيديو كليب وشوهتها ، فالمشاهد أصبح منشغلاً بالفتاة والفتى وحالة الهيام بينهما ... هذا بلا شك إباحية وخلاعة مرفوضة ، نفس الحال في أغنية أخاصمك آه " لنانسي عجرم" أغنية جميلة عندما تسمعها لكن أن تراها منتهى الإباحية وأيضا هيفاء وهبي لها أغنية فيديو كليب بنفس الأسلوب .... والأفضل لهن أن يقلن أنهن فنانات استعراض ولسن مطربات حتى نفهم !!! .... ولا يمكن مقارنتهن بالمطربات الأخريات مثل أنغام أو أصالة وغيرهن اللاتي يقدمن طرب حقيقي .
                              الفن لا يحل أزمات لكنه ينور الطريق للمتلقي ويدفع العقل للتفكير ويكون بمثابة الحافز والمحرض للتفكير في الحل ورؤية الواقع من خلال مناقشة العديد من المشاكل بموضوعية
                              التفاهم و الانسجام والتوحد الفكري هو أساس نجاح أي علاقة زواج لكن ليس قاعدة أن يكون زواج الوسط الواحد ناجحاً ....
                              وبالنسبة لي الحمد لله اختيار موفق وزواج ناجح لكن هناك حالات زواج أخرى لزملاء لنا من نفس الوسط ولم يحالفهما النجاح فالمهم التفاهم والحب وليس للوسط الواحد علاقة بنجاح أو فشل الزواج .

                              الأخ محمد برجيس
                              طريق الألف ميل أوله خطوة
                              قد أكون من الأعضاء الذين طالبوا بوقف أحد مقاهيك
                              كنت مخطئا
                              فقد تطاول أحدهم على إحداهن
                              غضبت أنا
                              وللأسف
                              لم تغضب هي
                              وهنا تعلمنا الحياة كل يوم درس جديد
                              مقهى الملتقى .. في قفص الإتهام !!
                              بالعقل لا بالعين ....شوف كلماتي!
                              لست أدري سبب العداء المسبق و الهجوم المبكر
                              على كل فكر جديد او رؤية خاصة جديدة قد لا تروق للبعض!
                              الى من لا يعلمون ماهية الإبداع ؟
                              لهؤلاء المتشدقون بضرورة ترك ثوابتنا الحياتية بلا وعي .
                              و من أهم ثوابتنا لغة الناس البسيطة .
                              تلك اللغه التي يتحدث بها السواد الأعظم من الناس .
                              الى كل من لا تروق له كلمات مقهى الأدب الساخر .
                              الى خفافيش الظلام . المتربصه بكل جديد!
                              افهموا يا ساده ما هو الإبداع ماهيته و كينونته و أصوله ؟
                              الإبداع :
                              هو العملية التي تؤدي إلى ابتكار أفكار جديدة، تكون مفيدة
                              ومقبولة اجتماعياً عند التنفيذ .
                              وهناك تعريف شامل للدكتور على الحمادي، أورده ضمن كتابه الأول
                              من سلسلة الإبداع وهو التعريف التالي
                              "هو مزيج من الخيال العلمي المرن،
                              لتطوير فكرة قديمة، أو لإيجاد فكرة جديدة،
                              مهما كانت الفكرة صغيرة، ينتج عنها إنتاج متميز
                              غير مألوف، يمكن تطبيقه واستعماله"
                              كان أحد رجال الأعمال يقف في
                              طابور طويل في إحدى المطارات،
                              لاحظ الرجل أن أغلفة تذاكر السفر بيضاء خالية،
                              ففكر في طباعة إعلانات على هذه المغلفات
                              وتوزيع هذه الأغلفة مجاناً على شركات الطيران،
                              وافقت شركات الطيران على هذا العرض،
                              وتعاون رجل الأعمال مع مدير إحدى المطابع
                              وتم هذا المشروع، والنتيجة أرباح بملايين الدولارات!
                              الفكرة إبداعية وصغيرة، لكنها جديدة
                              ولم يفكر فيها أحد من قبل، وصار لهذا الرجل
                              زبائن من الشركات الكبرى في الولايات المتحدة.
                              *********
                              يزداد البعض غضبا و غيظا كلما شاهد فكرة بسيطه
                              مرمية على رصيف أخذها أحدهم ثم نظفها
                              و ألبسها ثوب جديد أظهر جمالها و نضارتها ؟
                              يغضب بسلامته و يغتاظ لا من نظافتها و جاذبيتها
                              بل يغتاظ لأنه لم يكن هو الفاعل لذلك ؟
                              و لسان حاله يقول ( ازاي فاتت عليا ) أنا غبي؟
                              عندما وافقت ادارة الملتقى على إفتتاحنا قهوة الملتقى
                              كمنتدى خاص ثار البعض و احمرت وجنتاه غضبا ؟
                              كيف نكتب بهذا الأسلوب . لأن بسلامته يكتب بإبداع
                              و هنا ملتقى المبدعين ؟ اذن لازم تكون كلماتنا ابداعية
                              و حروفنا مرصوصه بشكل عقد لؤلؤ علشان تروق لجنابه ؟
                              فهذا هو الإبداع من وجة نظر بسلامته و بسلامتها ؟
                              و للكل اقول .
                              الموقع الإلكتروني هو صحيفة تبث صفحاتها عبر النت .
                              و مثله في ذلك مثل أي صحيفة يتم الحكم على نجاحها
                              من خلال أرقام التوزيع . و عدد المتفاعلين معها .
                              لنري الصورة ادناه توضح مشاهدات موضوع واحد
                              وليد متى بدء و كيف انه في فتره وجيزه استطاع
                              جذب هذا العدد في اسبوعه الأول . سواء من زوار او معلقين
                              التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 26-12-2009, 10:59.

                              تعليق

                              • بنت الشهباء
                                أديب وكاتب
                                • 16-05-2007
                                • 6341

                                #60
                                المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                                إنها فنانة العرب
                                تتوقعها دائما
                                في ندوة في مؤتمر في مظاهرة في حرب في سلام
                                تجدها إمرأة الوطن العربي
                                تنادي
                                وطني حبيبي وطني الأكبر.............
                                عشية عيد الأضحى المبارك، وفي خطوة لافتة، قام الرئيس السوري بشار الأسد بتقليد الفنانة السورية الممثلة منى واصف وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة .
                                وأشاد الرئيس الأسد بمسيرة الفنانة واصف المتميزة ودورها في إغناء الدراما والسينما العربية والسورية.
                                وفي لقاء استمر نحو نصف الساعة «استعرض الرئيس الأسد والفنانة واصف الدور الهام للدراما السورية في حمل الرسالة الوطنية والقومية ونشرها إضافة إلى التعريف بالثقافة والتراث والتاريخ السوري والعربي ومساهمتها في حل مشاكل المجتمع عبر طرحها لقضايا اجتماعية واقعية والبحث عن الحلول المناسبة لها».
                                منى واصف ممثلة سورية لقبت بـ نجمة العالم العربي ولدت في دمشق .
                                تقلدت منصب سفيرة النوايا الحسنة للأمم المتحدة في عام 2002 شاركت في العديد من الأعمال الدرامية التي كانت توزع في معظم محطات التلفزيون.
                                تقلدت منصب نائب رئيس اتحاد الأدباء من عام 1991 وحتى عام 1995.
                                كما أنها شاركت في دور محكمة في لجان التحكيم في عدة مهرجانات للمسرح والسينما والتلفزيون. .
                                في عام 1974 اختارها المخرج السوري العالمي مصطفى العقاد للعمل في الرسالة ضمن أبطال النسخة العربية من الفيلم.
                                تم الاتفاق وأدت دور هند بنت عتبة بصورة كانت في مستوى الممثلة اليونانية العالمية أيرين باباس التي أدت نفس الدور في النسخة الإنجليزية.
                                أدت دور الخنساء في مسلسل من 13 حلقة يحمل اسم الخنساء
                                رائعة في كل ما تقدم
                                ليالي الصالحية
                                باب الحارة
                                نهاية رجل شجاع
                                تعشق و تجيد التمثيل باللغة العربية الفصحى
                                كانت عربية قبل أن تكون سورية
                                عرفت أن التمثيل رسالة

                                كما أن القلم عند بنت الشهباء رسالة
                                كتبت يوما
                                لا يستوي من عرف حق قلمه ، والتزم بالأدب المتأدب أولا مع نفسه ومع من حوله ، وعلم أن الكلمة استخلفها الله عليها وجعلها إلى يوم الدين أمانة في عنقه ، ومع الطرف الآخر الذي اختلت موازين القيم والتأدّب مع قلمه ، والالتزام بنظافة اللسان والأدب الجمّ أينما كان موقعه ...
                                والكلمة ستبقى معيارا لبيئة الأديب ومذهبه واتجاهاته ....
                                ولم تستسلم للطوفان وكتبت
                                كفاك جمودا يا بنت الشهباء !!!؟؟؟.....
                                في غلس الدجى خلوت أقلب أوراق عمري التي ما تلبث من حين لآخر إلا وتتألم من ازدياد جرعة ذعاف عري الأدب وطغيان سوقهم في الساحات التي باتت عرضة لمشاهد الرقص مع الغواني في الحانات ....
                                أسأل نفسي:
                                ممن نلتمس القيم والمبادئ والأدب الخليع الفاحش لا يفتأ يوما بعد يوم يزداد في وقاحة ورواج دون خوف من الله ولا خشية ولا استحياء!!! ؟؟....
                                أيريدون منا أن نلتوي وننكسر ليسهل عليهم تناثر حطام جمال الأدب والعفّة والشرف والنقاء !!! ؟؟....
                                أم ندع لؤلؤة الكلم تفقد بريقها وسط الزحام لئلا نبيّن لهم أن أمانة الأقلام لا يمكن لها يوما أن تهن أوتكل !!! ؟؟....
                                أم يضيع الأدب النظيف وينزلق تحت تأثير الغواية والإغراء بحجة مواكبة حداثة العولمة والعصر !!! ؟؟....
                                ما إن انعدل الليل ليثقل مني حركة النوم من بعيد البعد أسمع صوتا يناديني :
                                عليك يا ابنة الشهباء أن تخلعي الحشمة والحياء والأدب عن رداء قلمك لأن الأدب المكشوف وتوصيفه ، وفوضوية الكتابات التي لازمام لها ولا خطام ستحملك لعالم الشهرة التي يطالبك بها زمانك .....
                                أما تعلمين أنّ الحداثة والإبداع الفني في موازين زماننا اليوم لم تعد تلتزم بآداب وأخلاق أمانة القلم ، ورسائلك لم تكن تحمل بين ثنايا حروفها إلا فكرة الوعظ والإرشاد ، وجمال وطهر الحبّ !!! ؟؟....
                                اخلعي عنك هذا الرداء المتزمت في الصور والرموز والتعبيرات والدلالات ... الذود عنه لا يبيحه لك عالم الصرف ، والتجهيز لعدته لا يقرّه مركب الحرب ، والتلويح به يعني الجمود وأنك لن تواكبي بعد عصر الحداثة والعولمة...
                                ما يحفظه قلبك يا أمينة لم يرفعك فوق قدرك ولم يجني إلا عليك ؛ بل محرم عليك أن تأخذي قدر ما أعطيت ، وتجمعي قدر ما بذلت .....
                                فضائلك مع عالم العولمة وأصحاب السوء و المراء لم تعد مشروعة ، وعلامات المحبة والطيبة في داخلك لم يسمح لها يوما أن تتربع على منصة الشهرة فهل يحق لك أن تسألي بعد هذا كله من أنا !!! ؟؟....
                                أما علمت أيها الباغي المعتد على شرعة وأمانة القلم أن لؤلؤة خواطرها البسيطة ، وملامحها الطفولية الساذجة ما زالت تأمل أن تعبر قيم الحق والجمال والحب !!! ؟؟....
                                صوت هادئ يسري من وجهه البدر طالعا ، وبلوامع الأمل ونسيم الفجر بهيا مستلمعا ؛ أسمعه يشدو بهمسه ناصحا محبا لي مسترسلا :
                                لقد خاب وخسر من ولّى أمره للساقطين التي تأسرهم بضائع الغواني والحوانيت ، وتغلبهم سقطة الآهات والحسرات وقد انحط قدرهم على طرفي يمين الشرّ وشماله تائهون في ظلمات النزوات وسراديب الشهوات .....


                                أستاذنا الفاضل والمفكّر الاجتماعي المتأدّب


                                اسماعيل ناطور


                                أعرف بأن الفنانة القديرة منى واصف تملك الإرادة والعناد وتمتاز بقوة الشخصية التي تؤهلها لئن تكون فنانة لها قدرها ووزنها في الوسط الفني وبين الجمهور العربي


                                فالتمثيل عندها رسالة


                                وبنت الشهباء هنا يا أستاذنا الفاضل


                                أصدقك القول بأنني ومنذ نعومة أظفاري أحلم بأن أكون صاحبة رسالة تهدف إلى الخير للجميع دون استثناء


                                أحلم بأن يكون قلمي دائما وأبدا لا يحيد عن ميزان الأدب والحياء


                                أحلم بأن لا أتهاون مع من يريد المساس بمقدساتنا وقيمنا ومبادئنا


                                أحلم بأن أكون الأمينة المؤتمنة على رسالتي التي استخلفني الله عليها


                                أحلم بأن أبني حولي مجتمعا خالصا نقيا بعيدا عن النفاق والكذب


                                أحلم بأن أزيّن قلمي ورسائلي بتاج الفن والإبداع ...


                                أحلم وأرجو من الله ربي أن أبتعد عن المشاحنات والجدالات ، وأن أكون دائما ممن يملك سلامة النية وطيبة القلب ...


                                تجدني أحاول وأحاول بهدف أن أصل بشرف وأمانة إلى غايتي وهدفي بالرغم من الآلام والجراحات التي تحيط بنا ما كل جانب ..


                                قد يصيبني في بعض الأحيان شعورا باليأس والألم أعود وأجلس مع أمينة وأسألها :


                                هل ستقبلين بالهزيمة والانكسار !!!؟؟...


                                أم أنك ستضمدي جراحك وتنهضي بهدف أن تحافظي على قدسية وأمانة رسالتك !!!؟؟؟...


                                حينها أجد دمعة الحزن والألم لا تفارقني ولا أرى ملاذا لي سوى أن أكون مع الله ربي خالقي فأتضرع وأتوسل إليه أن يعينني ويثبتني على قول الحق ، ويهديني لما فيه الخير ......


                                هذه هي أمينة كما عرفتموها هنا في العالم الرقمي ، وكما عرفها أهلها ومن حولها .......

                                أمينة أحمد خشفة

                                تعليق

                                يعمل...
                                X