[gdwl] [/gdwl]
[gdwl]
_ صدقتم ... لكني بحثت عن صورة تخص " مساحين الجوخ" فلم أجد !!
لعلي أعذر ذلك : بأنهم متواجدين "وبكثرة" في كل مكان وزمان
[gdwl]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله .... توكلنا على الله .
بسم الله .... توكلنا على الله .

الذي يظهر في الصورة الآن هو : قماش نوعيته "جوخ"
وهذا هو "الطربوش"

وهنا نرى بائع " الطرابيش" أو الذي يقوم بكيها

"هنا" الرجل يحاول أن يبين للزبون قوة قماش " الجوخ" و متانته و" أيضاً" لا ننسى الملمس.


هذا هو " الخياط" وبالمصري " الترزي" يأخذ مقاس الزبون
لكن هنا وفي موضوع : " يخلق من الشبه أربعين" ستقولون ما علاقة كل ذلك بهذا الموضوع !؟_ صدقتم ... لكني بحثت عن صورة تخص " مساحين الجوخ" فلم أجد !!
لعلي أعذر ذلك : بأنهم متواجدين "وبكثرة" في كل مكان وزمان
فبالتالي لا داعي لزرع صورة لهم في " الإنترنت".
ستسألون "أيضاً" من هم مساَّحين الجوخ؟؟
_ " مساحين الجوخ" هم : المتملقين الذين يهرولون خلف الملوك والرؤساء وأصحاب المناصب " أياً كانت المناصب لايهم المهم أن يعلوه رتبةً "
ويزينون لهم أعمالهم _ الإيجابية منها والسلبية_ هدفهم فقط رضى " السيد " عنهم
مادة "الكرامة"يفتقدونها لكنهم يستعيضون عنها بالمادة الدارجة هذه الأيام والتي تدر عليهم الكنوز وهي : مادة " المهانة".
سبب تسميتهم " ماسحي الجوخ" :
لأنه معلومٌ للجميع بأن " الباشا" أو " الأمير" أو ".."أو ... إلخ
يلبسون البدلات المعتبرة المصنوعة من " الجوخ الغالي" فترى ذلك " المتملق" يهرول إليه ويستوقفه بهذه الجملة : ( إنتظر يا سيدي فأني أرى غباراً على "جاكيتتك الجوخ أو طربوشك " من الخلف ... أستنى أنفضهالك)
ويلف حوله لينفضها ...ولا يهمه من يراه المهم أن يحس السيد بأنامله تداعب " الملابس"
هؤلاء هم " ماسحي الجوخ"
وللأسف " الطربوش" إنقرض والجوخ يكاد ينقرض هو الآخر
لكن هذه المهنة لم تنقرض !!!!
وكانت هذه المهنة حكراً على "البعض" من الرجال بينما اليوم نرى بأن "البعض" من " النساء" منهن من باتت تمتهنها ومنهن من "يُمسح لها "من رجالٍ أو نسوة مثلها !!!
فقد أصبح هناك "جوخ نسائي" _بالإضافة "للجوخ الرجالي" القديم والحديث_ يلزمه التمسيح
وختاماً: هذه الصورة التي رسمتها.... فهل " يخلق من الشبه أربعين " أو لا !!؟ ..أو يزيدون ؟؟
تحيتي...
[/gdwl]
ستسألون "أيضاً" من هم مساَّحين الجوخ؟؟
_ " مساحين الجوخ" هم : المتملقين الذين يهرولون خلف الملوك والرؤساء وأصحاب المناصب " أياً كانت المناصب لايهم المهم أن يعلوه رتبةً "
ويزينون لهم أعمالهم _ الإيجابية منها والسلبية_ هدفهم فقط رضى " السيد " عنهم
مادة "الكرامة"يفتقدونها لكنهم يستعيضون عنها بالمادة الدارجة هذه الأيام والتي تدر عليهم الكنوز وهي : مادة " المهانة".
سبب تسميتهم " ماسحي الجوخ" :
لأنه معلومٌ للجميع بأن " الباشا" أو " الأمير" أو ".."أو ... إلخ
يلبسون البدلات المعتبرة المصنوعة من " الجوخ الغالي" فترى ذلك " المتملق" يهرول إليه ويستوقفه بهذه الجملة : ( إنتظر يا سيدي فأني أرى غباراً على "جاكيتتك الجوخ أو طربوشك " من الخلف ... أستنى أنفضهالك)
ويلف حوله لينفضها ...ولا يهمه من يراه المهم أن يحس السيد بأنامله تداعب " الملابس"
هؤلاء هم " ماسحي الجوخ"
وللأسف " الطربوش" إنقرض والجوخ يكاد ينقرض هو الآخر
لكن هذه المهنة لم تنقرض !!!!
وكانت هذه المهنة حكراً على "البعض" من الرجال بينما اليوم نرى بأن "البعض" من " النساء" منهن من باتت تمتهنها ومنهن من "يُمسح لها "من رجالٍ أو نسوة مثلها !!!
فقد أصبح هناك "جوخ نسائي" _بالإضافة "للجوخ الرجالي" القديم والحديث_ يلزمه التمسيح
وختاماً: هذه الصورة التي رسمتها.... فهل " يخلق من الشبه أربعين " أو لا !!؟ ..أو يزيدون ؟؟
تحيتي...
تعليق