أليس للعرب والمسلمين فتوحات معاصرة ؟!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد الحمّار
    أديب وكاتب
    • 28-09-2009
    • 286

    أليس للعرب والمسلمين فتوحات معاصرة ؟!

    من المفروض أن يكون الإنسان العربي المسلم، المندمج والصامت والكادح، معتزّا بصرامته في العمل وبسعادته بكل تفوق يُحرزه في عديد المجالات وعلى مختلف الأصعدة. لكن للأسف لا يعرف هذا الإنسان المُنجزُ، إلى السكينة والسعادة طريقا. ورغم هذا فلا أظنّ أنّ نجاحَه خاوٍ وتَفوّقَه واهٍ. لا أخالُ نجاح هذا الإنسان التوّاق إلى العالمية به عاهة، أو أنّه لم يجلب له الطمأنينة بسبب خللٍ فيه. بل أعتقد أن "الحركة" التي يتّسم بها بلوغ التوفيق في العمل لدى هذا الإنسان لم تتمّ داخل الوعي. الوعي بالانتماء وبالهوية وبالرسالة. والحجة هي أنّ إنجازاته لم تُكسب لنا قضية (فلسطين) ولم تقِنا شر البليّة (احتلال العراق وأفغانستان وغيرها من الفتن).

    قد يكون تهافت هذا الإنسان على النتائج الباهرة في الفتوحات على غرار ما تعوّد عليه أجداده الأوائل هو المانع في أن يتّبع دورة التاريخ بالإيمان وبالعلم فاتِحًا أبواب المستقبل وليس غالقا لها كما هو الحال اليوم. قد يكون ذلك هو المانع في أن يسلك السبل دون اختزال وفي أن يتريّث ولا يتطرّف. قد يكون ذلك هو المانع في أن يرى أنّ النجاح حركة من أسفل إلى تحت، وأنّ العكس ليس صحيحا. وقد يصحّ القول إنّ الإنسان العربي المسلم يتحرّك من داخل وعي مقلوب ، عوض قولنا إنّه يتصرّف خارج الوعي.

    واتخاذ الإنسان العربي المسلم غرض الرقيّ، هكذا، على أنه حركة من فوق إلى أسفل يقودنا إلى أن نقلِب المعادلة. فانقلاب الوعي (التاريخي بالخصوص) هو الذي يقودنا إلى قلب المعادلة. ولمّا نقلبها نقرأ في طياتها أنّ هذا الإنسان أُصيب في الصميم (معضلة القضية الفلسطينية ثم كارثة احتلال العراق) لا لأنه غير قادر، أو غير كفؤ، وما إلى ذلك من تصنيفات لمفهوم "مُتخلّف"، بل لأنه لا يعرف من أين يبدأ التقدّم. وهذا سنام التطرّف: إمّا أنّي أبدأها (الحركة؛ الحرب؛الفتوحات) وكل شيء سيتبع بالكاد. وإمّا أنّي لا شيء.

    نحن إذن، بالتقويم المقلوب، لا شيء. لكن في الحقيقة نحن ذات ليست لها دراية بأنها تمثل شيئا. لذلك ترى الإنسان عندنا لا ينظر إلى النجاحات إلاّ من الزاوية العسكرية و الحربية. بعد أن رأينا كيف أوقعنا أنفسنا في فخ التصنيف المخطئ، تصنيف الانتصار في خانة المواجهة العسكرية دون سواها من الاهتمامات، هل هنالك طائل، والحالة تلك، من وراء تعليم أبنائنا، وتحصيل طلاّبنا، وإبداع فنانينا، وبحوث علمائنا، وإنجاز رياضيينا، لمّا تكون الحركة، هكذا، فاعلة خارج الوعي، أو بوعي مقلوب؟ وما العمل لتأصيل الحركة في الوعي أو بقلب الوعي، هذا الرجل المريض، على ساقيه؟

    أكبر دليل على أنّ تلك الطريقة الضيقة في النظر(وهو ما صار يشبه ذلك النوع من الالتصاق المرضي أو التصورّ ألقسري) هو إصرار الإنسان العربي المسلم – بالكلام دون سواه- على أنّ فلسطين لا بدّ لها أن تتحرر. ولئن نُشاطره الرأي والرغبة، فإننا لا نؤيّده لمّا يزجّ بآليات بُعد النظر في غياهب الماورائيات. تراه يطارد تلكم الآليات كلّما غازلت خلده. و لكي نتأكد من خطورة ما سيحدث في حال فقدانه لبُعد النظر، يكفي أن نتذكّر أنّ العربي المسلم لا يذكر اسم فلسطين (وغيرها من الشعوب العربية والمسلمة التي تعاني من القهر والاستبداد)، ولا يتأثر بما يعانيه شعبها إلاّ في المناسبات الدامية، يوم يكون الأمر قد حُسم والإرادة قد انكسرت (الهزيمة العسكرية أو اجتياح غزّة أو الاعتداء على لبنان أو استعمار أفغانستان ثمّ العراق) . هكذا يكون الانقلاب، في الوعي وفي النظرة إلى التاريخ وفي تتبع مسالك السنن،مولّدا للانقلاب في النتيجة المأمول فيها. نحصد الخسارة والحال أننا نبتغي الربح. نُمنى بهزيمة بينما نرمي إلى الانتصار.

    ولهذا فلا بدّ أن تكون الإرادة مدعّمة بالأمل، والأمل لا يأتي، مثلما رأينا في ورقات سابقة، إلاّ بالإيمان بمستقبل زاهر. ومن ثمََ تندمج الشخصية فيضحى صاحبها قادرا على رؤية الواقع من عديد الزوايا وفي مختلف الأبعاد. لكن من أين للمسلم أن يولّد ذلك الإيمان في نفسه ثمّ ينمّيه ويرعاه باتجاه قلب الوعي على "ساقيه" من جديد؟ في الحقيقة يعتبر العربي المسلم محظوظا حقا لأنّ العلم يخدم لفائدة حلّ مشكلته هذه بالذات. وأعني بذلك علوم الحركة وما أسفر عنها من تأثيرات قلبت مفهوم الحركة نفسها والزمن بالذات.فنحن معنيون بالمستقبل. وطالما لم نتعرّف على ما يقوله العلم الحديث فيه وفي كونه انقلب هو الآخر، لن نستطيع التحرك شبرا واحدة إلى الأمام. فهذا العلم، مع عِلم آخر(الألسنيات)، يخدم قضيتنا مع الزمان حقا. يقول إليا بريغوجين :" ما نفعله اليوم متعلّق بالصورة التي نحملها عن المستقبل" (ديجيتال آن ب جي نقطة أورغ) . ولكنه يهمس بما معناه أنّ لاحتمية الزمن سوف لن تمكنك من استشراف المستقبل.

    وهذه نظرة معاكسة (مقلوبة) تماما لما كان الناس يعتقدون. أصبح الزمن يعبّر عنه، في حركته اللاحتمية ، بـ"سهم الزمن". ولم يعد صحيحا أن نعتقد أنّ نظرة المرء إلى الحاضر هي التي ستؤثر في صنع المستقبل. فقد نكون محظوظين لأننا سننفرد باستخدام هذا الناموس قبل غيرنا من أهل الغرب، أو ربما سينفعنا هذا الناموس دون سوانا. لو نحن احتكمنا إليه. وأوّل ما يجب علينا تبديله إذن، هو النظرة إلى الزمن. فعوضا على النظر من داخل الحاضر الذي يعتبره مئات الملايين من العرب والمسلمين مظلما حالك السواد، ها أنّ العلم يكشف لنا السبيل ويدلّنا على كيفية غض البصر عن هذا الحاضر وتحويل النظر إلى المستقبل. ولكن غض النظر على الحاضر لا بدّ أن يعمل لفائدة الحاضر. ويكون ذلك بتجاوز صورة الحاضر مهما كانت بائسة، مع تحويل ذلك الحاضر انطلاقا من نظرة لامعة للمستقبل. تلك هي المعادلة الصعبة.

    فلتكُن لدينا فكرة أوّلية عن إنسان عربي مسلم ينتفع من نتائج البحوث في علوم الحركة ( وكذلك مما تقوله الألسنيات في الحركة ( دراستِي "الألسنيات لإحياء الكفاءة في فهم الإسلام والحياة: كيف يرتقي المسلمون من طور الجمود إلى طور الحركة". وقد أثبتنا بعون الله كيف أنّ "التوليد والتحويل" ، وهو حركة، ليس مقتصرا على النحو بل أنه موجود في القرآن الكريم). مع العلم أنّ الوعي مقلوب في بعدين اثنين: أوّلا، نفترض أنّ ما نُنجزه اليوم ليس منسجما مع صورتنا للمستقبل. وهذا بالاشتراك مع نظائرنا في الإنسانية قاطبة، نظرا لحداثة عهدنا بالانقلاب في النظرة إلى الزمان. أي نظرا لكوننا لسنا متربّين على توخي ذلك المنظور. ثانيا، نؤكد معاينتنا لوضعيتنا الحالية ونحن نتصرّف في الحركة كأننا منتصرين مسبقا، مثلما رأينا أنفا. ولكن نؤكد أيضا، وهنا يكمن التناقض الرهيب، معاينتنا للاعتقاد بوجودنا في حاضرٍ مظلم حالك السواد. فماذا نقول في المشهد التالي؟ إلى أيّ مدى هو ملائم لطموحات الإنسان العربي المسلم؟ وهل يخضع لمعايير السنن؛ سنن قانون الزمان، حاضرا (حاملا للماضي) ومستقبلا،الذي ما لبث أن كشف العلم عنه النقاب؟

    - لَنا في بلدنا ما لا يقلّ عن عشرة ثانويات صارت معروفة بتكوينها للـ"أدمغة" وبانسجام هذا التكوين مع متطلبات الـ"هجرة" إلى أوروبا وأمريكا. وقد يكون بعض المسلمين اليوم ، أو كثير منهم، ممتعضين من الذي يحدث لخرّيجي مدارسنا على أنّ ذلك من قبيل "هجرة الأدمغة" وبناءا على أنّ ما تعلّمناه من علم الديموغرافيا و من الإعلام العالمي غرس فينا معادلة مفادها أنّ تلك هي عملية ابتزازية واستغلالية وغير شريفة. عوضا عن إذعان المسلم المعاصر للأمر المقضي بهذه الطريقة، المطلوب أن يستنبط ، بصفته مسلما قد تحوّل من طور المريض "المنفصم" إلى طور "المندمج"، وسائل تسمح له بأن يستثمر ما يسمّى "هجرة الأدمغة" لفائدة الصالح العام لبلده ولبلاد العرب والمسلمين.فمن الذي سيمنعني، كمسلم مندمج، أن أوظف إيماني في عملٍ ما بناءا على مقولة مثل " الفقر في الوطن غربة والمال في الغربة وطن" (وقد قالها الإمام علي كرّم الله وجهه)، ومنه أفكّر في أساليب تلهمني بها همّتي كمؤمن مندمج لن أبخل عن التعامل بإيجابية مع الوقائع والتحوّلات والتغيّرات؟

    - لقد ترأّس أكثر من وجه أكاديمي عربي أو مسلم أكبر الدوائر العلمية العالمية أو نشط بها . ونسمّي على سبيل الذكر منهم البشير التركي عالم الذرة من تونس و محمد البرادعي من مصر (الوكالة الدولية للطاقة الذرّية) ومحمد الأوسط العياري من تونس ( الوكالة الأمريكية للفضاء "نازا"). وهي فرصة لثقافتنا أن تمارس حقّها في التلاقح لو عرف "سفراؤنا" كيف يدمجون العمل الثقافي في مهمّتهم العلمية و الأكاديمية.

    - للعرب والمسلمين أيضا باع في الحقل الفنّي العالمي على غرار النجاح الذي عرفه أناس مثل "الشاب" خالد من الجزائر، ويوسف إسلام من بريطانيا و بوب ديلان من الولايات المتحدة الأمريكية. وليس من الضروري أن يكون النشطاء المنتمين إلى ثقافة الإسلام والمؤمنين بالرسالة القرآنية، دعاة نصّ وسنّة بل يكفي أن يمرّر هؤلاء رسالة السلم في الإسلام. وهذا لا يعني أنّ الفنّان أو الكاتب أو الأديب المسلم العالمي سيتنازل عن الصرامة في القيام بواجباته أو واجباتها كمسلم (ة) والاضطلاع بمسؤولياته (ها) بأداء الأمانة وكذلك الدور في الاستخلاف. إذ أنّ واجبه هو عمله وأدبه و فنّه وعلمه. وفي البروز ونيل الاستحسان و الامتياز تكريس لمبدأ العمل المقدّس في الإسلام و مواصلة للكدح في سبيل أن يعمّ العالم التآخي ويسود البشرية الإحسان واستدامة للكفاح من أجل الحق وتحقيق العدل بين الناس جميعا وبين الأمم.

    - لدى بلاد العرب والمسلمين أيضا من يمثلُهم في الرياضة. لقد عرفت ألعاب القوى العالمية مهارات التونسي محمد القمودي ثم المغربي سعيد عويطة . كما حظيت رياضة الملاكمة بأحلى حقبا ازدهارها بفضل الأمريكي المسلم محمد علي كلاي. و شهدت رياضة كرة القدم العالمية تميّز أكثر من بلد عربي في النهائيات وعرفت نجوما مثل رابح مادجر من الجزائر وزين الدين زيدان، الفرنسي المسلم من أصل جزائري، وما تزال تنعم بسطوع نجوم على غرار الفرنسي المسلم فرانك ريباري وغيره من اللاعبين من أصل مغاربي. كما أنّ بلدان مثل مصر والسودان و المغرب و الجزائر وتونس نالها شرف الحصول على بطولة إفريقيا في نفس الرياضة. تماما مثلما سبق أن حققت نفس الهدف في بطولة آسيا كل من إيران والكويت والسعودية، وحديثا العراق في 2007.
    وفي كرة اليد سبق لبلدَي تونس ومصر أن شرفا العالم الإسلامي ببلوغهما مراتب متقدمة في الترتيب العالمي (تونس، مرتبة رابعة عالميا في بطولة العالم لسنة 2005، ونهائي الكأس العالمية في نفس السنة. وقد تحصلت في سنة 2009 على المرتبة الرابعة في البطولة العالمية للأصاغر). وفي السباحة فلا أحد لا يعرف مفخرة عربية وإسلامية تدعى أسامة الملّولي الذي يحصد اللقب العالمي تلو الآخر وقد تألّق مؤخرا في ألعاب بسكارا الإيطالية (في صائفة 2009) وأردف ذلك الإنجاز المتوسطي بنيل لقب بطل العالم في 1.500 م سباحة حرة في روما في نفس السنة (2 أوت/آب/أغسطس). ثمّ عاد من جديد إلى معانقة الميداليات في خريف العام نفسه. أمّا في ألعاب القوى للمعاقين فإنّ بلدا مثل تونس تعوّد على احتلال المراكز العليا في البطولات العالمية.
    تلك مواقف ومشاهد ملؤها الحركة. فأين هي، وغيرها ممّا لم نذكر، من الوعي؟ وأين نحن من الوعي بها كحركة بنّاءة للمستقبل؟إنّ هؤلاء و أولئك الناجحون يمتّعون أنظار المليارات من المشاهدين في العالم، يشاركونهم أفراحهم ويزيلون عنهم الغمّ والهمّ وكل أعباء أتراحهم، ويخففون عنهم أحزانهم. لماذا لا تستديم تنمية الرياضة العربية والإسلامية على ذلك المنوال مع تثبيت الوعي لدى الشباب الرياضي بضرورة دمج الرسالة الكروية والرياضية (مثلها مثل الرسالة الفنية والعلمية) برسالة العربي المسلم المتحرر من الإيديولوجيات القاتلة للوعي والمقلّبة له؟ من المأمول ، لو تمّ ذلك، أن يكرّس الفعلُ الرياضي التقاربَ بين القبائل والشعوب والأمم، ويوظّف لفائدة إسعاد المستضعفين في انتظار أن ينصهر هؤلاء في منظومة الأمل وابتغاء رضا النفس فيكون أولياء أمورهم ملزمين بإيلائهم العناية والرعاية اللازمتين بخصوص إيجاد فرص الشغل لهم حتى تكتمل سعادتهم فتصير أصلية وثابتة.
    في الختام، ربما يحق التساؤل: إذا نحن كنّا قادرين على مثل تلكم الإنجازات، وإذا اعتبرنا (في نهاية التحليل) أنها نجاح، لماذا نحن في الواقع مستمرّين في عدم اعتبارها إنجازات ونجاح؟ ومن الذي لا يعتبرها كذلك؟ ما الذي يمنع مَن لا يعتبرها كذلك من تصنيفها كنجاح من النوع البنّاء الذي يجرّ وراءه النجاح تلو النجاح، في "سهم الزمان" إلى ما لا نهاية له؟

    المسألة مسألة إيمان بأنّ ذلك المشهد وأمثاله بحقّ حُجج على النجاح والتوفيق. و ربّما ينفرد أناس دون آخرين بهذا النوع من الإيمان. لكن بالرغم من أنّهم منّا وإلينا، إلاّ أنّ صورتهم عن المستقبل لم يقع تعميم فائدتها لدي المجتمع كافة، ثمّ لدى الأمة كافة. لم تصبح هذه الصورة ثقافة لدينا، رغم حدوثها في بعض زوايا المخيال. لقد صرفت الثقافة والمثقفون النظر عنها. أو لنقُل إنّ كثير منهم غضّوا من أبصارهم حِيالها: رؤية ناصعة للمستقبل، فيها فلسطين حرة أبية وعراق واحد مستقل شامخ؛ فيها مجلس التعاون لدول الخليج مُمسك بناصية الاستراتيجيات الإقليمية؛ فيها شرق أوسط محتضن لـ"الرجل المُعافى" (تركيا) بعد أن ظهرت لديه بشائر تدلّ على تقويمه لنظرته إلى جيرانه العرب؛ فيها اتحاد المغرب العربي رابطا للصلات ومُوَطدا للعلاقات بين أوروبا من جهة وإفريقيا من جهة أخرى... لكن كيف سيُرتق البَون بين من يؤمن بالرؤية فيتصرّف بالحاضر حسبها، وبين من لا يؤمن بنفس الصورة، بل تراه يتخبّط في حاضر ليزيده ظلمة يوما بعد يوم؟

    الأرجح للظن أنّ الفئتين الاثنتين تتفقان على أمر على الأقل: كلاهما جاهلة. الأولى تجهل أنها تؤمن بالصورة عن مستقبل مشرق، وإلاّ لَوَجدت سبيلا لجرّ الأُخرى معها. والثانية تجهل أنّها لا تؤمن بنفس الصورة، وإلاّ لاستغاثت بالأولى لتمرّر لها الرسالة. ألا يجوز أن تكون الصورة التي نحملها عن مستقبلنا على النحو التالي: الإنسان العربي المسلم مواطن عالمي، صارم في عَمَله و سعيدٌ بتفوّقه؟

    نشر بجريدة "العرب الأسبوعي" و"العرب أونلاين" تحت عنوان "مستقبلنا عورة؟"

    http://www.alarabonline.org/index.asp?fname=\2009\12\12-12\824.htm&dismode=x&ts=12/12/2009%2010:


    التعديل الأخير تم بواسطة محمد الحمّار; الساعة 22-12-2009, 23:16.
    اللهمّ اشرَحْ لِي صَدرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي واحْللْ عُقدَةً مِن لِسانِي يَفْقَهُوا قَولِي
  • د. م. عبد الحميد مظهر
    ملّاح
    • 11-10-2008
    • 2318

    #2
    [align=right]

    الأستاذ محمد الحمّار

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    و أهلا بك فى موضوع جديد

    هناك عدة نقاط فى الموضوع نترك للمتداخلين مناقشتها.و لكن أهم ما تشير إليه المقالة ان قدرات العقل العربى-المسلم موجودة و لكنها كامنه و لم تجد الفرصة للإنجاز و لتقديم الجديد ، ولكن تظهر الإنجازات عندما يترك العربى-المسلم بلده و يندمج فى منظومة أخرى تتيح له ان ينتج.

    وتحياتى
    [/align]

    تعليق

    • محمد الحمّار
      أديب وكاتب
      • 28-09-2009
      • 286

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة
      [align=right]

      الأستاذ محمد الحمّار

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      و أهلا بك فى موضوع جديد

      هناك عدة نقاط فى الموضوع نترك للمتداخلين مناقشتها.و لكن أهم ما تشير إليه المقالة ان قدرات العقل العربى-المسلم موجودة و لكنها كامنه و لم تجد الفرصة للإنجاز و لتقديم الجديد ، ولكن تظهر الإنجازات عندما يترك العربى-المسلم بلده و يندمج فى منظومة أخرى تتيح له ان ينتج.

      وتحياتى
      [/align]
      د.م.عبد الحميد مظهر

      فعلا قراءة حضرتك جد صائبة. و"المنظومة" عندي معها حكاية ولها مكانتها وكذلك اسمها: "الثقافة الوسيطة".
      مودتي
      اللهمّ اشرَحْ لِي صَدرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي واحْللْ عُقدَةً مِن لِسانِي يَفْقَهُوا قَولِي

      تعليق

      • أبو صالح
        أديب وكاتب
        • 22-02-2008
        • 3090

        #4
        كنت أتمنى أن لا ينشر الموضوع في الصالون حتى نأخذ حريتنا في الكلام، لأن الكلام في الصالون يتم التحكم به وليس بالضرورة لأغراض الفائدة من وجهة نظري من خبرتي السابقة على الأقل، حيث من ضمن المشاكل أنهم يعتبرون استخدام الوسائل التوضيحية في الشابكة (الإنترنت) نقيصة؟!!!

        ولكن الموضوع مهم

        أنا أرى الموضوع ليس في أن هناك فتوحات أم لا، حيث هناك الكثير من الفتوحات العلمية والاقتصادية والتجارية والصناعية وفي كل مجال من وجهة نظري.

        المشكلة في ما يعرف عنه بالمثقف والثقافة الحالية التي تعمل على نشرها حكومات كيانات سايكس بيكو في دولنا القطرية الحديثة والتي لها أكثر من قرن تبث مفاهيم الإقصاء والإلغاء والمقاطعة لكل ما هو جميل بنا، ولا تعترف بوجود إلا ما هو تابع للغرب بطريقة أو أخرى، وقد صدق من سماها ثقافة احتقار العلم والعلماء وكنت جمعت تحت العنوان والرابط التالي ما يثبت ذلك من وجهة نظري على الأقل

        ثقافة احتقار العلم والعلماء

        http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=45758

        ويمكنك أن تلاحظ ذلك بسهولة في كل من يحب أن يطلق عليه مثقف في الشابكة (الإنترنت) فتجد حرصه على الاستشهاد في أي مداخلة أو أي موضوع يفتحه بأي شيء غير عربي إن كان بحروف لاتينية أو بالنقحرة، لأنه بدون ذلك لا يظن سيعتبره الآخرون مثقف؟!!!

        هذه العقلية وهذه الطريقة من التفكير هي التي جعلته لا يتعامل بشكل واضح وينتبه لها ويكتب ويستشهد بأيّا من فتوحاتنا في أي مجال من وجهة نظري، بل تجده يمنع الاستشهاد بها إن كان من خلال منع استخدام الروابط أو حتى من خلال حذف الاستشهاد بها في المداخلات والمواضيع بحجة أن هذا ليس مكانها، بينما أي شيء غير عربي لا مانع على الإطلاق بل يعتبروه نوع من الرقي (البريستيج الزائف على الأقل من وجهة نظري)

        والحمدلله قناة الجزيرة الآن تحاول تتجاوز هذا النقص بعدة برامج انتبهت عليها مثل زمام المبادرة و هذا الصباح و زيارة خاصة وغيرها، حيث هذه البرامج تركز على فتوحات في كل مجال من مجالات الحياة هذه بالنسبة لداخل الوطن العربي وهناك غيرها من البرامج المعنية بالفتوحات خارج الوطن العربي، ومع الأسف الآن موقع الملتقى لا يدعم اليوتيوب في عرض البرامج وإلا كنت وضعت عدة أمثلة عن بعض الفتوحات من خلال هذه البرامج كما عملت في المواقع الأخرى

        ما رأيكم دام فضلكم؟

        تعليق

        • محمد الحمّار
          أديب وكاتب
          • 28-09-2009
          • 286

          #5
          الأستاذ أبو صالح

          كل ما عرضته صحيح .إلاّ أني لا أوافق على مفهوم مثل

          "ثقافة احتقار العلم والعلماء "

          أحبذ أن أسميها "سياسة". ومن هنا أقدر أن أعرّج على رأي حضرتك:
          إنّ "سياسة احتقار العلم والعلماء" نتاج لعدم توفّر ثقافة
          العلم والعلماء. وليس غياب هذه الثقافة من أخطاء الحكّام والساسة كما جاء في الرابط الذي يحيلنا على برنامج تلفزيون "الجزيرة". بل هو من أخطاء الفئة المثقفة نفسها.
          إنّ الفئة المثقفة من المفروض أن تكون أقوى وأعلى درجة من الفئات السياسية.فإن هي كانت غير قادرة على قيادة الرأي السياسي وتزويد محركات العقل السياسي، فذلك لعطب في داخلها قضى عليها.وأسمي ذلك غياب المقاومة الثقافية والتربوية والفكرية.وهو نقص في العقل.
          تحياتي
          اللهمّ اشرَحْ لِي صَدرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي واحْللْ عُقدَةً مِن لِسانِي يَفْقَهُوا قَولِي

          تعليق

          • د. م. عبد الحميد مظهر
            ملّاح
            • 11-10-2008
            • 2318

            #6
            [align=right]
            الأستاذ الفاضل محمد الحمّار

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            الرجاء وضع عدة محاور محددة للنقاش حتى لا يتفرع و يتشتت الموضوع و يخرج عن الموضوعية.

            و تحياتى

            ملحوظة: على كل من يرغب بالحوار الإلتزام بمعايير النشر ومنها الأسلوب و عدم الشخصنة ، وعدم تكرار ما ينشر فى الملتقى و القص و اللصق ، مع تقديم الجديد.
            [/align]
            التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 23-12-2009, 15:22.

            تعليق

            • أبو صالح
              أديب وكاتب
              • 22-02-2008
              • 3090

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد الحمّار مشاهدة المشاركة
              الأستاذ أبو صالح
              كل ما عرضته صحيح .إلاّ أني لا أوافق على مفهوم مثل


              "ثقافة احتقار العلم والعلماء "


              أحبذ أن أسميها "سياسة". ومن هنا أقدر أن أعرّج على رأي حضرتك:
              إنّ "سياسة احتقار العلم والعلماء" نتاج لعدم توفّر ثقافة
              العلم والعلماء. وليس غياب هذه الثقافة من أخطاء الحكّام والساسة كما جاء في الرابط الذي يحيلنا على برنامج تلفزيون "الجزيرة". بل هو من أخطاء الفئة المثقفة نفسها.
              إنّ الفئة المثقفة من المفروض أن تكون أقوى وأعلى درجة من الفئات السياسية.فإن هي كانت غير قادرة على قيادة الرأي السياسي وتزويد محركات العقل السياسي، فذلك لعطب في داخلها قضى عليها.وأسمي ذلك غياب المقاومة الثقافية والتربوية والفكرية.وهو نقص في العقل.
              تحياتي

              مع احترامي لرأيك ولكن أنا اختلف معك أنا مقتنع بأنها ثقافة وأنا مقتنع أن مفهوم مثقف وفق المتداول له الآن بين الناس نتج من ضمن مصطلحات قوات الإحتلال التي استحدثتها لتثبيت كيانات سايكس بيكو وثقافتها القُطريّة بيننا، فالطبقة السياسية بكل فئاتها وأنواعها هي نتاج من يطلق عليه مثقف الدولة القطرية الحديثة من وجهة نظري ولذلك أنا جمعت كل الفئات وناقشت أفكارهم تحت العنوان والرابط التالي

              وجها لوجه مع العلماني والديمقراطي والإسلامي المؤمنين بحقوق الإنسان الأمميّة


              وبالنسبة لموضوعك أنا كنت قد جمعت بعض من النماذج للفتوحات في موقع الجمعية تحت العنوان والرابط التالي إن أحببت الإطلاع عليها

              المسلمون والعرب والنظرة السلبية لأنفسهم، هل هي حقيقة؟ أم هي جهل بالواقع؟


              ما رأيكم دام فضلكم؟
              التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 23-12-2009, 15:28.

              تعليق

              • محمد جابري
                أديب وكاتب
                • 30-10-2008
                • 1915

                #8
                الأستاذ الحمار

                عنوان مقالك هو غيره بعرب أوم لين؟ وأراك تتكلم من خلال العنوان كلاما لا أصل له في النص؛ حيث عنونت المقال ب " الوقوف ضد الإيديولوجيات القاتلة للوعي والمقلّبة له " أستغرب جدا هذا العنوان، وأتقبل الموضوع بصدر رحب؟؟؟

                وسؤالي لم نبش الجراح نحن في غنى عنها؟ هل هذا من الوسطية في شيء؟
                http://www.mhammed-jabri.net/

                تعليق

                • محمد الحمّار
                  أديب وكاتب
                  • 28-09-2009
                  • 286

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
                  الأستاذ الحمار

                  عنوان مقالك هو غيره بعرب أوم لين؟ وأراك تتكلم من خلال العنوان كلاما لا أصل له في النص؛ حيث عنونت المقال ب " الوقوف ضد الإيديولوجيات القاتلة للوعي والمقلّبة له " أستغرب جدا هذا العنوان، وأتقبل الموضوع بصدر رحب؟؟؟

                  وسؤالي لم نبش الجراح نحن في غنى عنها؟ هل هذا من الوسطية في شيء؟
                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  الأستاذ محمد جابري
                  أنا صاحب الموضوع وأنا الذي أعلم ما أقصد. أمّا إن كنتَ حضرتك ترى أنّ هنالك نبش للجراح بمجرد أن غيرتُ أنا العنوان فذلك مجسوب عليك.لأنّه أصبح للموضوع عدة عناوين وأنا حرّ في ذلك.أمّا غايتي فهي تسهيل التواصل وتسريح الاحتباس. وهذه كل العناوين، حتى العنوان الرابع:

                  1. "مستقبلُنا عورة"

                  2. "الوقوف ضد الايديولوجيات القاتلة والمقلبة للوعي"

                  3."أليس للعرب والمسلمين فتوحات معاصرة؟"

                  4."الإنسان العربي المسلم وحكايته مع الزمان"

                  وأنت، سيد محمد، اختر العنوان الذي يلائمك.

                  أمّا عن حكمك أنّ ما جاء في العنوان الحالي(رقم 3) لا علاقة له بالنص فأتساءل إن كنتَ قرأتَ النص فعلا.

                  وإليك البيان:

                  أليست القائمة التي سردُتها بخصوص إنجازات العرب والمسلمين المعاصرة فتوحات في الميادين العلمية والمعرفية والفنية والرياضة وغيرها؟

                  أم نحن ملزمون بفهم واحدٍ للفتوحات: فتوحات الإسلام الأولى؟

                  أظنك فعلتَ مثل الذين لُمتُهم في النص لمّا فسرتُ أننا، للأسف، ننطلق منتصرين من الأول. في تفكيرنا وفي حكمنا.وأننا متعودون بالانتصارات التاريخية ولم ندرك أنّ العصر الحاضر له فتوحاته. وهي من النمط الرمزي والعلمي والمعلوماتي والمعنوي والسيكولوجي...

                  أنحن أمة يحكم فيها عنوان؟!!!!
                  اللهمّ اشرَحْ لِي صَدرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي واحْللْ عُقدَةً مِن لِسانِي يَفْقَهُوا قَولِي

                  تعليق

                  • رغدان الدوغري
                    محظور
                    • 08-09-2008
                    • 211

                    #10
                    1. "مستقبلُنا عورة"
                    - بالتاكيد
                    حيث الاغنياء يسيطرون على اقتصاد العالم والتوحيد الجمركي يهدد الفقراء والعالم محكوم بنظره احادية الجانب ونحن مربوطين لمشاريع دافوس الاقتصادي وسياسيا من يرفع راسه سوف يجد في الداخل من يقف له من خلال الفوضى الخلاقه - والمسلم يقاتل القومي والوطني يقاتل المسلم ما في العراق ولبنان وفلسطين وافغانستان وكما حدث في الجزائر

                    2. "الوقوف ضد الايديولوجيات القاتلة والمقلبة للوعي"
                    لم يعد هناك ايديولوجيات في ظل نظام وظيفي اقتصادي عالمي احادي الجانب
                    هناك فقط صدام حضاري ديني - حرب ضد العقيده الاسلاميه في المنظور البعيد - وتستغل تكتيكيا الان في اشاعة الفوضى الداخليه

                    3."أليس للعرب والمسلمين فتوحات معاصرة؟"
                    منذ معركة عين جالوت حربيا لا يوجد اي انتصارات عربيه ملموسه
                    ما حدث في القرن العشرين من مواجهات كانت كلها دفاعيه بحته

                    4."الإنسان العربي المسلم وحكايته مع الزمان"
                    منذ الفتوحات الاسلاميه وحتى سقوط غرناطه كان نموجا راقيا للانسان الحر الكريم
                    ثم بدا في حالات من التراجع والتقدم الى ان اصبح عربيا محكوم للخلافه العثمانيه التي انتهت فعلا كقوه عظمى مع بدايات القرن التاسع عشر
                    ثم انهارت تماما في بدايات القرن العشرين
                    وظهرت الحركات القوميه العربيه التي لم تسجل اي انجاز يحسب لها خارج الانجازات الناصريه
                    فقد انهارت انجازات البعث في العراق
                    وتحول البعث في سوريا الى حزب ليبرالي وطني
                    والمستقبل في ظل هذا السياق لا يبشر بالخير للعربي والمسلم
                    والحمد لله في الضراء والسراء

                    تعليق

                    • محمد جابري
                      أديب وكاتب
                      • 30-10-2008
                      • 1915

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد الحمّار مشاهدة المشاركة

                      بسم الله الرحمن الرحيم

                      الأستاذ محمد جابري
                      أنا صاحب الموضوع وأنا الذي أعلم ما أقصد. أمّا إن كنتَ حضرتك ترى أنّ هنالك نبش للجراح بمجرد أن غيرتُ أنا العنوان فذلك مجسوب عليك.لأنّه أصبح للموضوع عدة عناوين وأنا حرّ في ذلك.أمّا غايتي فهي تسهيل التواصل وتسريح الاحتباس. وهذه كل العناوين، حتى العنوان الرابع:

                      1. "مستقبلُنا عورة"

                      2. "الوقوف ضد الايديولوجيات القاتلة والمقلبة للوعي"

                      3."أليس للعرب والمسلمين فتوحات معاصرة؟"

                      4."الإنسان العربي المسلم وحكايته مع الزمان"

                      وأنت، سيد محمد، اختر العنوان الذي يلائمك.

                      أمّا عن حكمك أنّ ما جاء في العنوان الحالي(رقم 3) لا علاقة له بالنص فأتساءل إن كنتَ قرأتَ النص فعلا.

                      وإليك البيان:

                      أليست القائمة التي سردُتها بخصوص إنجازات العرب والمسلمين المعاصرة فتوحات في الميادين العلمية والمعرفية والفنية والرياضة وغيرها؟

                      أم نحن ملزمون بفهم واحدٍ للفتوحات: فتوحات الإسلام الأولى؟

                      أظنك فعلتَ مثل الذين لُمتُهم في النص لمّا فسرتُ أننا، للأسف، ننطلق منتصرين من الأول. في تفكيرنا وفي حكمنا.وأننا متعودون بالانتصارات التاريخية ولم ندرك أنّ العصر الحاضر له فتوحاته. وهي من النمط الرمزي والعلمي والمعلوماتي والمعنوي والسيكولوجي...

                      أنحن أمة يحكم فيها عنوان؟!!!!
                      أستاذ الحمار

                      زدت الأمر بيانا ووضوحا، شكر الله لك؛
                      فما أهمني هو العنوان وبخاصة عبارة الإيديولوجية فالمضمون لا يتطرق لما تثيره الإيديولوجية من نقاط ضعف. هذا مقصدي، فأنت حر في عنونة مضمونك شريطة أن يكون ملائما وهناك بعض المنتديات لا تنشر النص إن لم يتوافق حرفيا منع المضمون ولو اشتمل على ما لا يقاس ويوصل إليه...
                      لازلت واقفا على العنوان الذي هو بووابة الدار... أما المضمون فقد قرأته ونال إعجابي، ولم يثر أي إحساس مثل ما أثاره العنوان أعلاه.
                      أنتظرك لنلتقي ونرتقي بالموضوع.
                      http://www.mhammed-jabri.net/

                      تعليق

                      • محمد الحمّار
                        أديب وكاتب
                        • 28-09-2009
                        • 286

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
                        أستاذ الحمار

                        زدت الأمر بيانا ووضوحا، شكر الله لك؛
                        فما أهمني هو العنوان وبخاصة عبارة الإيديولوجية فالمضمون لا يتطرق لما تثيره الإيديولوجية من نقاط ضعف. هذا مقصدي، فأنت حر في عنونة مضمونك شريطة أن يكون ملائما وهناك بعض المنتديات لا تنشر النص إن لم يتوافق حرفيا منع المضمون ولو اشتمل على ما لا يقاس ويوصل إليه...
                        لازلت واقفا على العنوان الذي هو بووابة الدار... أما المضمون فقد قرأته ونال إعجابي، ولم يثر أي إحساس مثل ما أثاره العنوان أعلاه.
                        أنتظرك لنلتقي ونرتقي بالموضوع.
                        الأستاذ محمد

                        أنت قلتَ لي في الأوّل "العنوان أعلاه" وأنا فهمت من ذلك عنوان "أليس للعرب..."، وهو الموجود فعلا أعلاه..

                        على كل يبدو أنك غير راض على تطابق عنوان"" الوقوف ضد الإيديولوجيات القاتلة للوعي والمقلّبة له "
                        مع صريح النص.وهذا من حقك. كما أنه من حقي أن أجدد وجود العلاقة. وهي واضحة في الجزء التالي:

                        " قد يكون تهافت هذا الإنسان على النتائج الباهرة

                        في الفتوحات على غرار ما تعوّد عليه أجداده

                        الأوائل هو المانع في أن يتّبع دورة التاريخ

                        بالإيمان وبالعلم فاتِحًا أبواب المستقبل وليس غالقا

                        لها كما هو الحال اليوم. قد يكون ذلك هو المانع

                        في أن يسلك السبل دون اختزال وفي أن يتريّث

                        ولا يتطرّف. قد يكون ذلك هو المانع في أن يرى

                        أنّ النجاح حركة من أسفل إلى تحت، وأنّ العكس

                        ليس صحيحا. وقد يصحّ القول إنّ الإنسان العربي

                        المسلم يتحرّك من داخل وعي مقلوب ، عوض

                        قولنا إنّه يتصرّف خارج الوعي. "

                        هل هنالك ايديولوجيا أكثر تقليبا للوعي أكثر من هذه التي أكشف عنها النقاب في المقدمة؟
                        إنها غيديولوجيا ذاتية يكمن تقلّبها في :

                        - كوننا لا ننظر إلى الأمور من أسفل(الواقع المعاش) لكي ندفعها إلى أعلى . بل ننظر إلى ما فوق (الذي في الخلد والبال والعقل) ونريد صبّه صبّا مثل صب القوالب،في الواقع. اهذا شيء جميل؟

                        - من مضار ذلك التخلف القاضي بأن لا نتبع اتجاه الزمان هو اعتقادنا أننا دائما رابحون منتصرون فرحون مسرورون.والهزائم تلي الهزائم، والخسائر تلي الخسائر، والاستعمار يلي الاستعمار إلخ.أليس حدّا أقصى في الأدلجة الذاتية المدمرة؟

                        اللهمّ اشرَحْ لِي صَدرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي واحْللْ عُقدَةً مِن لِسانِي يَفْقَهُوا قَولِي

                        تعليق

                        • محمد الحمّار
                          أديب وكاتب
                          • 28-09-2009
                          • 286

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة رغدان الدوغري مشاهدة المشاركة
                          1. "مستقبلُنا عورة"
                          - بالتاكيد
                          حيث الاغنياء يسيطرون على اقتصاد العالم والتوحيد الجمركي يهدد الفقراء والعالم محكوم بنظره احادية الجانب ونحن مربوطين لمشاريع دافوس الاقتصادي وسياسيا من يرفع راسه سوف يجد في الداخل من يقف له من خلال الفوضى الخلاقه - والمسلم يقاتل القومي والوطني يقاتل المسلم ما في العراق ولبنان وفلسطين وافغانستان وكما حدث في الجزائر

                          2. "الوقوف ضد الايديولوجيات القاتلة والمقلبة للوعي"
                          لم يعد هناك ايديولوجيات في ظل نظام وظيفي اقتصادي عالمي احادي الجانب
                          هناك فقط صدام حضاري ديني - حرب ضد العقيده الاسلاميه في المنظور البعيد - وتستغل تكتيكيا الان في اشاعة الفوضى الداخليه

                          3."أليس للعرب والمسلمين فتوحات معاصرة؟"
                          منذ معركة عين جالوت حربيا لا يوجد اي انتصارات عربيه ملموسه
                          ما حدث في القرن العشرين من مواجهات كانت كلها دفاعيه بحته

                          4."الإنسان العربي المسلم وحكايته مع الزمان"
                          منذ الفتوحات الاسلاميه وحتى سقوط غرناطه كان نموجا راقيا للانسان الحر الكريم
                          ثم بدا في حالات من التراجع والتقدم الى ان اصبح عربيا محكوم للخلافه العثمانيه التي انتهت فعلا كقوه عظمى مع بدايات القرن التاسع عشر
                          ثم انهارت تماما في بدايات القرن العشرين
                          وظهرت الحركات القوميه العربيه التي لم تسجل اي انجاز يحسب لها خارج الانجازات الناصريه
                          فقد انهارت انجازات البعث في العراق
                          وتحول البعث في سوريا الى حزب ليبرالي وطني
                          والمستقبل في ظل هذا السياق لا يبشر بالخير للعربي والمسلم
                          والحمد لله في الضراء والسراء
                          [align=right]الأستاذ الدوغري
                          مرحبا بك وشكرا على تحليلك القيّم.سوف لن أعقب على كل ما كتبت.من حقك أن تأول ما كتبتُه على مزاجك.فذلك هو دور الأدب.

                          إلاّ أني لا أشاطرك التشاؤم رغم المآسي التي نعرفها.بل بالعكس أنا اتحلّى بالتفاؤل المنهجي ومنهجيته تأتي من العلم . والعلم (فيزياء الديناميكا الحرارية، والنظرة الجديدة للزمان) تؤكد أنّ المستقبل ليس حتمية (وأنت أستاذي الجليل تتكلم عن المستقبل على أنه مازال حتمية).

                          كما أن العلم يؤكد أنّ "الإنسان يتصرف حاضرا حسب نظرته إلى المستقبل. فلمّا تكون النظرة قاتمة (مثل ما جاء في كلام حضرتك ومثلما يرى 99.9 من المؤمنين بدين الإسلام، فكيف تريدون أن يتغيّر الواقع. وهل يتغير لنا واقع دون أن نغيّر ما بأنفسنا فيغير الله ما بنا.

                          العلم أعطانا الإشارة التي ننطلق منها نحو تغير ما بأنفسنا (تغيير النظرة إلى المستقبل).أسوف نرفضها؟![/align]
                          اللهمّ اشرَحْ لِي صَدرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي واحْللْ عُقدَةً مِن لِسانِي يَفْقَهُوا قَولِي

                          تعليق

                          • محمد جابري
                            أديب وكاتب
                            • 30-10-2008
                            • 1915

                            #14
                            الأستاذ الحمار؛
                            من العنوان إلى أسلوب الخطاب

                            الموضوع من حيث الشكل اتسم بخطاب عقلي يصب في خدمة القناعات، وأنت توصي باتباع سنن الكون، وتحفز للعمل وتغيير النظرة، ألا ترى بأن خطاب العقل سقف بيته القناعة؟

                            وأن التحفيز والدعوة للحركة التغييرية ولو على سبيل إعادة النظر لمشروع التغيير، بأن أسلوب الدعوة اكتسى لباسه العقلي المجرد الذي لن يحرك ساكنا. حتى ولو كان المرء على قناعة تامة على خطك الفكري؟

                            ألا ترى بأن الدفع إلى العمل واللتحفيز هو من أسلوب خطاب القلب دغدغة للمشاعر وتحفيزا للهمم؟
                            التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 24-12-2009, 08:33.
                            http://www.mhammed-jabri.net/

                            تعليق

                            • محمد الحمّار
                              أديب وكاتب
                              • 28-09-2009
                              • 286

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
                              الأستاذ الحمار؛
                              من العنوان إلى أسلوب الخطاب

                              الموضوع من حيث الشكل اتسم بخطاب عقلي يصب في خدمة القناعات، وأنت توصي باتباع سنن الكون، وتحفز للعمل وتغيير النظرة، ألا ترى بأن خطاب العقل سقف بيته القناعة؟

                              وأن التحفيز والدعوة للحركة التغييرية ولو على سبيل إعادة النظر لمشروع التغيير، بأن أسلوب الدعوة اكتسى لباسه العقلي المجرد الذي لن يحرك ساكنا. حتى ولو كان المرء على قناعة تامة على خطك الفكري؟

                              ألا ترى بأن الدفع إلى العمل واللتحفيز هو من أسلوب خطاب القلب دغدغة للمشاعر وتحفيزا للهمم؟
                              الأستاذ محمد

                              أنت تقول هذا الكلام والحال أنّي كتبت المقال بقلبي. فماذا كان يكون تعقيبك لو كتبتُه حقا بالعقل المجرّد؟!
                              اللهمّ اشرَحْ لِي صَدرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي واحْللْ عُقدَةً مِن لِسانِي يَفْقَهُوا قَولِي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X