أليس للعرب والمسلمين فتوحات معاصرة ؟!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد الحمّار
    أديب وكاتب
    • 28-09-2009
    • 286

    #46
    المشاركة الأصلية بواسطة حامد السحلي مشاهدة المشاركة
    أساتذتي الكرام
    لست بصدد الدخول في جميع النقاط والتساؤلات التي طرحت هنا
    ولكن في محاولة للإجابة على السؤال العريض الذي طرحه الأستاذ محمد في مقالته وهو سؤال يتكرر في كثير من الحوارات صراحة أو ضمنا أقول
    عندما نشأت الدويلة الإسلامية الأولى في المدينة ثم الفتح ثم الفتوحات بعد وفاة الرسول "ص" لم يكن هذا التوجه منفعلا بالواقع بل كان لدى جزء كبير إن لم يكن معظم المسلمين الأوائل فعلا نابعا من سمو النفس والرغبة في تحقيق السمو، بدون شك كانت دعوة الرسول "ص" وصفاته الخلقية محرضا وقادحا لهذا السمو ولكن الفعل جاء من هذه النفوس وليس منفعلا بالخارج
    أما اليوم ولو استعرضنا كل التوجهات الفكرية والعملية بدون استثناء لوجدناها منفعلة بدءأ من القومية التي كانت ردة فعل على ظلم الدولة العثمانية وتأثرا بالحركات المماثلة في أوربة ثم ظاهرة الإسلام الحداثي لرفاعة الطهطاوي والأفغاني ومحمد عبده التي كانت منفعلة بالعديد من المؤثرات أهمها الصدمة الحضارية التي شكلتها حملة نابليون على مصر وانتكاسة محاولة محمد على للتوسع ثم مرورا بالتوجه الإسلامي بطابعية السياسي (الإخوان والتحرير وتفرعاتهما) أو الدعوي (التبليغ والجماعة الإسلامية في باكستان) والتي كانت ردود أفعال على التوجه القومي والعلماني وسقوط "مسمى الخلافة"
    لا أقصد مطلقا الانتقاص من إيمان حملة هذه التوجهات أو تحكمهم بالأمور واعتبارهم أحجار شطرنج ولكن جميع هذه الحركات الفكرية والسياسية هي حركات منفعلة بواقع معين فأنت إما قومي أو لا شيء (قبل 1918) وإما قومي أو إسلامي أو لا شيء
    ولم تتحقق أبدا معادلة السمو تلك أنا شيء وفق معايير مجتمعي السائدة ولكنني أسمو لأفضل من ذلك وقد وجدت هذا السمو في كذا... هذا سيكون فعلا ساميا حرا قادرا على صناعة أمة وما دون ذلك هو مجرد رد فعل للدفاع عن واقع حتى لو كان افتراضيا
    الساذ حامد السحلي

    مرحبا بك

    في الحقيقة أثمّن ردّك الممتاز ولو أنه يعالج مسألة التوجه الايديولوجي عموما وكيف أن العرب والمسلمين لم يجتمعوا حول نموذج معين مثلما كان الأمر في السايق. وهذا أعتبره جد مُهم.وأقترح على حضرتك تقريب فكرتك من الموضوع الذي اقترحته في المقال.

    لو سمحتَ لي حضرتك بذلك سأقول لك بكل شغف:

    إنّ "السموّ" الذي حدّثتنا عنه هو الذي سميتُه في مشاركة سابقة أعلاه "الاستعلائية" transcendantalism(e). لهذا فأتساءل إذا كان من الممكن أن يتحلّى المسلمون بالسموّ/الاستعلائية لكي يحققوا في أذهانهم صورة مشرقة عن مستقبل الأقطار والأمة قاطبة؟

    لماذا أقترحُ الاستعلائية وأوافق حضرتك على "السموّ"؟ لأني أرى أن العلم الحديث كشف لنا أسرارا مفادُها أنّ النظرة إلى المستقبل هي الحاكمة بالواقع من حيث تغييره، وليس العكس مثلما كان شائعا .

    ونظرا لكون واقعنا أليم، لابد أن نتجاوزه.ولكي نتجاوزه لا بدّ أن نؤمن بمستقبل سعيد.لكن كيف سيأتي إيمان مثل ذلك والمسلمون في وضع لم يتدربوا فيه على"السمو"/"الاستعلائية"؟

    معظم المسلمين يرون الظلمة في الآفاق. فيتصرفون بمقتضى تلك الرؤية اليائسة.فينالو مستقبلا مثل الذي آمنوا به....وهكذا الدورة الجهنمية..

    تحياتي
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد الحمّار; الساعة 28-12-2009, 14:30.
    اللهمّ اشرَحْ لِي صَدرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي واحْللْ عُقدَةً مِن لِسانِي يَفْقَهُوا قَولِي

    تعليق

    • محمد الحمّار
      أديب وكاتب
      • 28-09-2009
      • 286

      #47
      [quote=محمد جابري;375576]


      الأستاذ الكريم فائز البرازي؛



      1[frame="1 98"]بهذا أقرر بأن الفكر لا بد فيه من نخب تخصصية، فلا مجال للمتطفلين.
      [/frame]

      الأستاذ البرازي

      الأساذ جابري

      أوافق الأستاذ جابري أنّ الفكر من مشمولات النخب المستقلّة فكريا عن الدولة.

      لكني ألاحظ أن ذلك لا يعني أن نصبح، مثلما أصبحنا منذ عودن مجتمع نخبة (برهان غليون له كتاب ممتاز يبين فيه ذلك وهي من الكتب التي أثرت في كثيرا،اسم الكتاب "مجتمع النخبة")

      ولكي لا يبقى ذلك كذلك، لا بد أن يضطلع المثقف بدور الوسيط بين قمّة الفكر وعامة الناس من قارئين أو غير قارئين.

      ويقول قائل: ما علاقة هذا بموضوعي؟
      أرجو من حضرات المشاركين والمشاركات إفدتنا بهذا الخصوص. وهذا موقفي الذي أضيفه كإجابة على السؤال:

      ما يمكن أن يقوم به المثقف هو أن يعلّم الناس كيف يتفاءلون خيرا بمستقبلهم. وللتفاؤل أوجه. وما لبثتُ أن كتبتُ أعلاه للأستاذ السحلي أنّ ما يسميه هو"السموّ" وأسميه أنا "الاستعلائية" هي من أخطر المفاتيح للتحلّي بالتفاؤل. فهو تجاوز للواقع ابتغاء توليد الجديد منه، كما أوصى به عبد الوهاب المسيري وغيره من أعلام هذه الأمة المعاصرين.

      تحياتي

      اللهمّ اشرَحْ لِي صَدرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي واحْللْ عُقدَةً مِن لِسانِي يَفْقَهُوا قَولِي

      تعليق

      • محمد الحمّار
        أديب وكاتب
        • 28-09-2009
        • 286

        #48
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة


        الأستاذ الكريم فائز البرازي؛
        2.أما ما ختمتبه المداخلة من كلام شيئا ما مبهم لكنه واقعي وعام حيث ركزت على : " وأركز على نقطة نتجنبها " قدر الإمكان " :
        أن التصحيح والتطوير والتطور والنجاح ... لايمكن أن ينجز بذات أنماط التفكير التي سببت مانود علاجه .. "

        الموضوع أرجو فيه مزيد بيان حتى وإن كانت قاعدته صلبة كي لا نتهم البراءاء

        دمت راقيا بفكر سام.
        الأستاذ البرازي

        الأستاذ جابري

        أنا مع الأستاذ البرازي على طول الخط بخصوص ذلك. خلق آليات جديدة للتفكير والعمل هو المطلوب. ومن باب الذكر لا التباهي هذه الآلية المركزية في طرحي لمسألة الإيمان بأنّ لنا وبأنه سوف يون لنا فتوحات فكرية وعلمية وفنية واستراتيجية ومعنوية :

        "الثقافة الوسيطة"

        وهي آلية من صنع جمهور العرب والمسلمين إذا ما سلكوا سبيلا غير سبيل الاتّباع ...

        مودّتي
        التعديل الأخير تم بواسطة محمد الحمّار; الساعة 30-12-2009, 17:44.
        اللهمّ اشرَحْ لِي صَدرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي واحْللْ عُقدَةً مِن لِسانِي يَفْقَهُوا قَولِي

        تعليق

        • محمد جابري
          أديب وكاتب
          • 30-10-2008
          • 1915

          #49
          [align=right]
          الأستاذ محمد الحمار؛

          يؤسفني أن نسعى إلى العزف عن وتر الاختلاف رغم النسب الكبيرة التي تكاد تقول بأن الاختلاف في السبل لا يعكر الوصول إلى الهدف ولا يؤخره.

          فهل أدركت ما جاء في الجملة :
          وهي آلية من صنع جمهور العرب والمسلمين إذا ما سلكوا سبيلا غير سبيل الاتّباع ...

          فالوسطية والفكر الوسطي لا يمكن أن يتناقضا مهما سعيت إليها بكل السبل، فمثالها مثال حل العمليات الحسابية بمختلف الطرق، فليس باختلاف الطرق نصل إلى نتائج مختلفة إن نحن سلكنا نفس السبيل التي هي وسطية.

          لك أن تسلك الوسطية -إن كانت فعلا وسطية ولي أن أمضي مع النصوص والاتباع وهي عين الوسطية وسنلتقي في النتيجة؛ ذلك إن كان فعلا منطلقك العلم اليقيني، وسبيلي كتاب الله وسنة رسوله وهو حق اليقين وأجزم أننا لن نختلف مهما تعددت بنا السبل لكون الغاية واحدة والهدف الذي نرمي إليه واحد: وهو كيف نرتقي بالناس إلى رفعة الإسلام.

          نختلف في الوسائل لنلتقي في استراتيجيات فنحن أساسا متفقون لنفس الخدمة ونفس الغرض باختلاف وسائلنا وباتفاقنا نحو الوجهة والمقصد الواحد.

          فالأستاذ فائز البرازي تعامل مع سؤالي بحكمة وأشار إلى الأسباب المباشرة التي نتج عنها الخطأ، أما أنت فأشرت إلى قولك بغير الاتباع وأجزم لك بأن في غير الاتباع الضلال في شتى المسائل. وسلكت معك أسلوب التورية كي لا أكشف عما تحت هذا القولمن مغالطات.

          كيف أمكن للمسلم في غير عصر العلم معرفة ما ينتج عن أكل المحرمات؟لولا الشرع الذي أنقد البشرية من رجس المحرمات وما ينتج عنها من طاعون لم نسمع به من ذي قبل.

          وهل لنا أن ندعي بأن العلم وصل إلى كل الأجوبة؟ وعلى سبيل المثال هل قرأت ما جاء في كتاب: " قصة الخلق من العرش إلى الفرش"؟ الكتاب الذي أطلق عليه بأنه كتاب القرن الواحد والعشرين؛ لكونه ينفي النظريات المسلمة علميا في اللحظة الراهنة، ويثبت غيرها ؟

          أرجو أن لا يحلق بنا الغرور بعيدا عن أرضية الواقع فنحلق في جو الأحلام، وليس في أرض اليقين والحقائق اليقينية.[/align]
          التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 30-12-2009, 10:12.
          http://www.mhammed-jabri.net/

          تعليق

          • محمد جابري
            أديب وكاتب
            • 30-10-2008
            • 1915

            #50
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد الحمّار مشاهدة المشاركة


            قد يكون تهافت هذا الإنسان على النتائج الباهرة في الفتوحات على غرار ما تعوّد عليه أجداده الأوائل هو المانع في أن يتّبع دورة التاريخ بالإيمان وبالعلم فاتِحًا أبواب المستقبل وليس غالقا لها كما هو الحال اليوم. قد يكون ذلك هو المانع في أن يسلك السبل دون اختزال وفي أن يتريّث ولا يتطرّف. قد يكون ذلك هو المانع في أن يرى أنّ النجاح حركة من أسفل إلى تحت، وأنّ العكس ليس صحيحا. وقد يصحّ القول إنّ الإنسان العربي المسلم يتحرّك من داخل وعي مقلوب ، عوض قولنا إنّه يتصرّف خارج الوعي.

            واتخاذ الإنسان العربي المسلم غرض الرقيّ، هكذا، على أنه حركة من فوق إلى أسفل يقودنا إلى أن نقلِب المعادلة. فانقلاب الوعي (التاريخي بالخصوص) هو الذي يقودنا إلى قلب المعادلة. ولمّا نقلبها نقرأ في طياتها أنّ هذا الإنسان أُصيب في الصميم (معضلة القضية الفلسطينية ثم كارثة احتلال العراق) لا لأنه غير قادر، أو غير كفؤ، وما إلى ذلك من تصنيفات لمفهوم "مُتخلّف"، بل لأنه لا يعرف من أين يبدأ التقدّم. وهذا سنام التطرّف: إمّا أنّي أبدأها (الحركة؛ الحرب؛الفتوحات) وكل شيء سيتبع بالكاد. وإمّا أنّي لا شيء.

            نحن إذن، بالتقويم المقلوب، لا شيء. لكن في الحقيقة نحن ذات ليست لها دراية بأنها تمثل شيئا. لذلك ترى الإنسان عندنا لا ينظر إلى النجاحات إلاّ من الزاوية العسكرية و الحربية. بعد أن رأينا كيف أوقعنا أنفسنا في فخ التصنيف المخطئ، تصنيف الانتصار في خانة المواجهة العسكرية دون سواها من الاهتمامات، هل هنالك طائل، والحالة تلك، من وراء تعليم أبنائنا، وتحصيل طلاّبنا، وإبداع فنانينا، وبحوث علمائنا، وإنجاز رياضيينا، لمّا تكون الحركة، هكذا، فاعلة خارج الوعي، أو بوعي مقلوب؟ وما العمل لتأصيل الحركة في الوعي أو بقلب الوعي، هذا الرجل المريض، على ساقيه؟

            أكبر دليل على أنّ تلك الطريقة الضيقة في النظر(وهو ما صار يشبه ذلك النوع من الالتصاق المرضي أو التصورّ ألقسري) هو إصرار الإنسان العربي المسلم – بالكلام دون سواه- على أنّ فلسطين لا بدّ لها أن تتحرر. ولئن نُشاطره الرأي والرغبة، فإننا لا نؤيّده لمّا يزجّ بآليات بُعد النظر في غياهب الماورائيات. تراه يطارد تلكم الآليات كلّما غازلت خلده. و لكي نتأكد من خطورة ما سيحدث في حال فقدانه لبُعد النظر، يكفي أن نتذكّر أنّ العربي المسلم لا يذكر اسم فلسطين (وغيرها من الشعوب العربية والمسلمة التي تعاني من القهر والاستبداد)، ولا يتأثر بما يعانيه شعبها إلاّ في المناسبات الدامية، يوم يكون الأمر قد حُسم والإرادة قد انكسرت (الهزيمة العسكرية أو اجتياح غزّة أو الاعتداء على لبنان أو استعمار أفغانستان ثمّ العراق) . هكذا يكون الانقلاب، في الوعي وفي النظرة إلى التاريخ وفي تتبع مسالك السنن،مولّدا للانقلاب في النتيجة المأمول فيها. نحصد الخسارة والحال أننا نبتغي الربح. نُمنى بهزيمة بينما نرمي إلى الانتصار.

            ولهذا فلا بدّ أن تكون الإرادة مدعّمة بالأمل، والأمل لا يأتي، مثلما رأينا في ورقات سابقة، إلاّ بالإيمان بمستقبل زاهر. ومن ثمََ تندمج الشخصية فيضحى صاحبها قادرا على رؤية الواقع من عديد الزوايا وفي مختلف الأبعاد. لكن من أين للمسلم أن يولّد ذلك الإيمان في نفسه ثمّ ينمّيه ويرعاه باتجاه قلب الوعي على "ساقيه" من جديد؟ في الحقيقة يعتبر العربي المسلم محظوظا حقا لأنّ العلم يخدم لفائدة حلّ مشكلته هذه بالذات. وأعني بذلك علوم الحركة وما أسفر عنها من تأثيرات قلبت مفهوم الحركة نفسها والزمن بالذات.فنحن معنيون بالمستقبل. وطالما لم نتعرّف على ما يقوله العلم الحديث فيه وفي كونه انقلب هو الآخر، لن نستطيع التحرك شبرا واحدة إلى الأمام. فهذا العلم، مع عِلم آخر(الألسنيات)، يخدم قضيتنا مع الزمان حقا. يقول إليا بريغوجين :" ما نفعله اليوم متعلّق بالصورة التي نحملها عن المستقبل" (ديجيتال آن ب جي نقطة أورغ) . ولكنه يهمس بما معناه أنّ لاحتمية الزمن سوف لن تمكنك من استشراف المستقبل.

            وهذه نظرة معاكسة (مقلوبة) تماما لما كان الناس يعتقدون. أصبح الزمن يعبّر عنه، في حركته اللاحتمية ، بـ"سهم الزمن". ولم يعد صحيحا أن نعتقد أنّ نظرة المرء إلى الحاضر هي التي ستؤثر في صنع المستقبل. فقد نكون محظوظين لأننا سننفرد باستخدام هذا الناموس قبل غيرنا من أهل الغرب، أو ربما سينفعنا هذا الناموس دون سوانا. لو نحن احتكمنا إليه. وأوّل ما يجب علينا تبديله إذن، هو النظرة إلى الزمن. فعوضا على النظر من داخل الحاضر الذي يعتبره مئات الملايين من العرب والمسلمين مظلما حالك السواد، ها أنّ العلم يكشف لنا السبيل ويدلّنا على كيفية غض البصر عن هذا الحاضر وتحويل النظر إلى المستقبل. ولكن غض النظر على الحاضر لا بدّ أن يعمل لفائدة الحاضر. ويكون ذلك بتجاوز صورة الحاضر مهما كانت بائسة، مع تحويل ذلك الحاضر انطلاقا من نظرة لامعة للمستقبل. تلك هي المعادلة الصعبة.

            فلتكُن لدينا فكرة أوّلية عن إنسان عربي مسلم ينتفع من نتائج البحوث في علوم الحركة ( وكذلك مما تقوله الألسنيات في الحركة ( دراستِي "الألسنيات لإحياء الكفاءة في فهم الإسلام والحياة: كيف يرتقي المسلمون من طور الجمود إلى طور الحركة". وقد أثبتنا بعون الله كيف أنّ "التوليد والتحويل" ، وهو حركة، ليس مقتصرا على النحو بل أنه موجود في القرآن الكريم). مع العلم أنّ الوعي مقلوب في بعدين اثنين: أوّلا، نفترض أنّ ما نُنجزه اليوم ليس منسجما مع صورتنا للمستقبل. وهذا بالاشتراك مع نظائرنا في الإنسانية قاطبة، نظرا لحداثة عهدنا بالانقلاب في النظرة إلى الزمان. أي نظرا لكوننا لسنا متربّين على توخي ذلك المنظور. ثانيا، نؤكد معاينتنا لوضعيتنا الحالية ونحن نتصرّف في الحركة كأننا منتصرين مسبقا، مثلما رأينا أنفا. ولكن نؤكد أيضا، وهنا يكمن التناقض الرهيب، معاينتنا للاعتقاد بوجودنا في حاضرٍ مظلم حالك السواد. فماذا نقول في المشهد التالي؟ إلى أيّ مدى هو ملائم لطموحات الإنسان العربي المسلم؟ وهل يخضع لمعايير السنن؛ سنن قانون الزمان، حاضرا (حاملا للماضي) ومستقبلا،الذي ما لبث أن كشف العلم عنه النقاب؟



            الأستاذ محمد الحمار؛

            مع هذه الفقرات لا يسعني إلا أن أدخل معك لجوهر الموضوع لأرفع أمام العلوم التي تستند إليها في دراستك المستقبلية تحد لا قبل لها به نظرا لكون العلوم الإنسانية برمتها -باستثناء العلوم المنهجية- ليست سوى ضرب لأخماس في أسداس، فكأني بها جاءت لتحل محل الكهان والمنجمين لكن هذه المرة فالتقنيين هم الذين يتولون الكذب على الناس بالدقة الإحصائية، عوضا عن كذب بلا دليل للمنجمين.

            مضى عصر ديكارت والانتشاء بغرور العلوم!!!.

            فكم قرأت لأصحاب الدراسات المستقبلية مثل المهدي المنجرة، ووليد عبد الحي وغيرهم وما رأيت غرورا في كلامهم بل صراحة تذهل المرء وتضعك وجها لوجه أمام التحديات التي واجهوها.

            فهل الإعتماد على الفيزياء الكمي، ونظريات الفوضى، أو نسبية أنشطاين هي التي ستفك لغز القراءة المستقبلية؟؟؟ فهل عملية الإحصائيات وتفاعلها الزمني وودراسات الفارق والتعديل والتصحيح للمسار هي البديل؟

            وهل لك من معطيات لتحليل عوامل الصراع السياسي حتى نتبين مجرد دوران حركة التاريخ في مسارها العلمي؟

            فالنظريات الاجتماعية والسياسية قاصرة جدا على أن تفك لغز هذا الأمر، وليست الألسنية بمعزل عن هذا التحدي.

            فحركة التاريخ لها مسارها وعواملها وهي تتفاعل تفاعل الماء في تقلباته عبر الزمن وما يتعرض له من تأثير تحت ضغط درجات الحرارة.

            إن العلوم البشرية اكتفت بالقول ب"السياسة فن الممكن" لما عجزت عن إدراك مسار التاريخ عوض القول ب"العلوم السياسية" فهل لك أن تخرق السكون حيث ركن موريس ذي فرجي وأتباعه، وإن حاولوا اكتشاف جل عناصر عوامل الصراع السياسي؛ لكنهم عجزوا عن فهم حركة تحولها.

            إن ما عجز عنه الغرب هنا هو ما أسماه القرآن ب "سنةالله " أو "سنن الذين من قبلكم"، وكل إعراض عنها تيه وارتماء في أحضان المجهول.

            وأقتصر هنا على هذه الإشارات وأنتظرك للدخول معك في مناقشة الدراسات المستقبلية وما جرته على أهلها، في المرة المقبلة.
            التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 30-12-2009, 10:21.
            http://www.mhammed-jabri.net/

            تعليق

            • محمد الحمّار
              أديب وكاتب
              • 28-09-2009
              • 286

              #51
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
              الأستاذ محمد الحمار؛

              فكم قرأت لأصحاب الدراسات المستقبلية مثل المهدي المنجرة، ووليد عبد الحي وغيرهم وما رأيت غرورا في كلامهم بل صراحة تذهل المرء وتضعك وجها لوجه أمام التحديات التي واجهوها.

              الأساذ محمد جابري

              أنت ذهبتَ بعيدا في تأويلك لطرحي.والدليل أنك تخالني من هواة علم المستقبل والاستشراف.لله درّك!
              التعديل الأخير تم بواسطة محمد الحمّار; الساعة 30-12-2009, 18:03.
              اللهمّ اشرَحْ لِي صَدرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي واحْللْ عُقدَةً مِن لِسانِي يَفْقَهُوا قَولِي

              تعليق

              • محمد الحمّار
                أديب وكاتب
                • 28-09-2009
                • 286

                #52
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
                الأستاذ محمد الحمار؛


                فهل الإعتماد على الفيزياء الكمي، ونظريات الفوضى، أو نسبية أنشطاين هي التي ستفك لغز القراءة المستقبلية؟؟؟

                الأستاذ محمد جابري

                وهل أنا كتبتُ عن قراءة مستقبلية لا قدّر الله؟!!!

                أنا فقط أودّ أن يتحلّى المؤمنون بنظرة وردية إلى المستقبل.لا أن يستشرفوا المستقبل.

                استشراف المستقبل عندي كبتواضطهاد للفكر وحَبس لملكات الإبداع والخيال المبدع.
                وهذا فعلا إسمه حُلم. وهل لك مانع في أن نحلم بمستقبل سعيد؟

                إذا كان جوابك "لا" أواصل:

                الحلم يتطلب قدرة هائلة على التجاوز. تجاوز الواقع الأليم.

                وتجاوز الواقع لا يعني التغافل عن دراسته.

                ودراسة الواقع لا تُنجز إلاّ بالعلوم.
                اللهمّ اشرَحْ لِي صَدرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي واحْللْ عُقدَةً مِن لِسانِي يَفْقَهُوا قَولِي

                تعليق

                • محمد الحمّار
                  أديب وكاتب
                  • 28-09-2009
                  • 286

                  #53
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
                  [align=right]
                  الأستاذ محمد الحمار؛

                  فالوسطية والفكر الوسطي لا يمكن أن يتناقضا مهما سعيت إليها بكل السبل، فمثالها مثال حل العمليات الحسابية بمختلف الطرق، فليس باختلاف الطرق نصل إلى نتائج مختلفة إن نحن سلكنا نفس السبيل التي هي وسطية.

                  [/align]
                  الأستاذ محمد جابري

                  المعذرة إن كانت المفاهيم الجديدة التي أنا بصدد بَعثها مُبهمة أحيانا.والإبهام متأتٍّ من عدم تداولها بين الناس. لكن بتقديمها إلى جمهور المثقفين أردتُ أن أعرف صداها عند حضراتكم ومدى معقوليتها.

                  فلقد سبق لي أن فسرتُ ما أنا قاصدُه بـ"الثقافة الوسيطة". وها أنا أحاول ثانية :

                  لا هي "الوسطية" في ديننا ولا هي الاعتدال ولا هي التسامح ولا هي منزلة بين المنزلتين.

                  "الثقافة الوسيطة" في أدبياتي هي منتوج العقل، عقل المجتمع المؤمن بعد أن يتحرر من ذاته ومن كثير من المبطلات.

                  "الثقافة الوسيطة" هي طريقة تفكير المجتمع المسلم في حقبة التحرر من الايديولوجيات.

                  "الثقافة الوسيطة" هي واسطة من الفكر تقوم بمهمتين اثنتين: أوّلا،طرد الثقافة الرديئة، ثقافة الانحطاط والنمطية والرجعية.ثانيا، بناء الفكر الجديد، الفعل في التاريخ، المُنهض للهمم...هي الفكر الجديد الفاعل المتحرك الذي نصبو إليه ونأمل أن يتحقق بواسطة كل فرد منا.

                  أنا أستعمل مفاهيم جديدة. فالرجاء مناقشتها بمقتضى معطى التجديد.

                  أنا أخترع أفكارا وقلّما ألتجأ إلى التواضع المُزيّف.

                  مودتي
                  التعديل الأخير تم بواسطة محمد الحمّار; الساعة 30-12-2009, 18:27.
                  اللهمّ اشرَحْ لِي صَدرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي واحْللْ عُقدَةً مِن لِسانِي يَفْقَهُوا قَولِي

                  تعليق

                  • د. م. عبد الحميد مظهر
                    ملّاح
                    • 11-10-2008
                    • 2318

                    #54
                    [align=right]
                    الأستاذ محمد الحمّار
                    السادة الأفاضل

                    هذه دعوة لمراجعة وتلخيص ما تم ، و تحديد النتائج التى توصلنا إليها من مناقشة هذا الموضوع حتى الآن. و اعتقد ان الكثير مما جاء هنا ليس جديداً وان استعمل كلمات جديدة للتعبير عن مفاهيم مطروحة سابقاً. و سوف أعود إن شاء الله لتوضيح هذا الإدعاء الذى أدعية من تكرار الأفكار المطروحة بألفاظ جديدة .

                    وتحياتى
                    [/align]

                    تعليق

                    • د. م. عبد الحميد مظهر
                      ملّاح
                      • 11-10-2008
                      • 2318

                      #55
                      [align=right]
                      الأستاذ الفاضل محمد جابرى

                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                      أراك تكرر كثيرا هنا و فى صفحات أخرى بعض الأحكام على الدراسات و العلوم الإجتماعية...
                      [/align]


                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
                      الأستاذ محمد الحمار؛



                      مع هذه الفقرات لا يسعني إلا أن أدخل معك لجوهر الموضوع لأرفع أمام العلوم التي تستند إليها في دراستك المستقبلية تحد لا قبل لها به نظرا لكون العلوم الإنسانية برمتها -باستثناء العلوم المنهجية- ليست سوى ضرب لأخماس في أسداس، فكأني بها جاءت لتحل محل الكهان والمنجمين لكن هذه المرة فالتقنيين هم الذين يتولون الكذب على الناس بالدقة الإحصائية، عوضا عن كذب بلا دليل للمنجمين.
                      ولأن حكمك غير دقيق علميا ، فأحب فقط ان أوضح ان هناك تقدم كبير فى العلوم الإجتماعية منذ أواخر القرن الماضى. و سوف أذكر لك بعض المراجع العلمية التى توضح لك الرؤية....

                      اولاً: مثال من مجلات ابحاث للمتخصص لا تنشر فيها إلا الأبحاث المحكمة...
                      [align=left]
                      The Journal of Artificial Societies and Social Simulation

                      http://jasss.soc.surrey.ac.uk
                      [/align]

                      و هى عدة مجلدات لعشرات من الابحاث العلمية لدراسة الظواهر الإجتماعية علمياً و ليس فلسفيا كما فعل فلاسفة القرون 18 & 19

                      ثانيا: أمثلة من بعض الكتب التى يمكن قراءتها للمهتم صاحب الخلفية العلمية على مستوى طالب الجامعة....

                      Richard McElreath and Robert Boyd, Mathematical Models of Social Evolution, The University of Chicago Press, Chicago,
                      USA,2007

                      Nigel, Gilbert and Klaus G. Troitzsch, Simulation for the Social Scientist, Open University Press, Philadelphia, USA, 2002

                      John H. Miller and scott E. Page, Complex Adaptive Systems, Princeton University Press, Princeton and Oxford, USA, 2007

                      ثالثا: مثال من الكتب المكتوبة للعامة..

                      [align=left]
                      Mark Buchanan, The Social Atom, Bloomsbury USA, NY, 2007
                      [/align]
                      وفى كل كتاب أو بحث مما سبق ثبت طويل من المراجع يمكن الرجوع إليها للباحث فى العلوم والظواهر الإجتماعية ،والتى توضح عدم دقة ما تقوله عن الدراسات الإجتماعية.

                      و تحياتى
                      التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 30-12-2009, 19:48.

                      تعليق

                      • محمد جابري
                        أديب وكاتب
                        • 30-10-2008
                        • 1915

                        #56
                        الأستاذ د. م. عبد الحميد مظهر؛

                        شكر الله لك هذه المعطيات الذي قدمتها، ودعني أوضح بأنني قبل أن أقول هذا الكلام فقد قرأت مجموعات كثيرة جدا منها المترجم من الأنجليزية ومنها الفرنسية أو العربية، وكنت في غمار البحث عن ترابط عوامل الصراع السياسي وهي الحلقة المفقودة لحد الآن لدى البشرية ولا وجود لها إلا في كتاب ربها. وقد أوغلت في بعض العلوم الأخرى كالفيزياء الكمي ( نظرية الفوضى وغيرها...)

                        أغلب الكتب التي ذكرتها - الأستاذ عبد الحميد- هي كتب بالأنجليزية وثقافتي فيها بسيطة.

                        شخصيا أنا عضو في مجموعة البحث في العلوم الاجتماعية التابعة لمجموعة "Yahoo" SJO وهي تتناول العلوم الاجتماعية والسياسية والتاريخية والتواصلية. وتتناول علوما أخرى لكن اشتراكاتي محصورة فيما ذكرت، وباللغة الفرنسية.

                        ولم يتم تسجيلي إلا بعد إدراكهم بنشر كتابي : "ضوابط عوامل الصراع السياسي".

                        كل هذا لأقول لأستاذي الكريم بأنني لا أنطلق من فراغ فيما أقول.
                        التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 30-12-2009, 20:46.
                        http://www.mhammed-jabri.net/

                        تعليق

                        • د. م. عبد الحميد مظهر
                          ملّاح
                          • 11-10-2008
                          • 2318

                          #57
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
                          الأستاذ د. م. عبد الحميد مظهر؛

                          شكر الله لك هذه المعطيات الذي قدمتها، ودعني أوضح بأنني قبل أن أقول هذا الكلام فقد قرأت مجموعات كثيرة جدا منها المترجم من الأنجليزية ومنها الفرنسية أو العربية، وكنت في غمار البحث عن ترابط عوامل الصراع السياسي وهي الحلقة المفقودة لحد الآن لدى البشرية ولا وجود لها إلا في كتاب ربها. وقد أوغلت في بعض العلوم الأخرى كالفيزياء الكمي ( نظرية الفوضى وغيرها...)

                          أغلب الكتب التي ذكرتها - الأستاذ عبد الحميد- هي كتب بالأنجليزية وثقافتي فيها بسيطة.

                          شخصيا أنا عضو في مجموعة البحث في العلوم الاجتماعية التابعة لمجموعة "Yahoo" SJO وهي تتناول العلوم الاجتماعية والسياسية والتاريخية والتواصلية. وتتناول علوما أخرى لكن اشتراكاتي محصورة فيما ذكرت، وباللغة الفرنسية.

                          ولم يتم تسجيلي إلا بعد إدراكهم بنشر كتابي : "ضوابط عوامل الصراع السياسي".

                          كل هذا لأقول لأستاذي الكريم بأنني لا أنطلق من فراغ فيما أقول.
                          الأستاذ محمد جابرى

                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          أشكر لك هذا الرد ، ولكننى لا أريد ان نتشعب لموضوعات أخرى خاصة بالعلوم والدراسات الإجتماعية. أما ما ذكرت خاصة بتوغلك فى....


                          الفيزياء الكمي ( نظرية الفوضى وغيرها...)


                          فالفيزياء الكمية شىء و نظرية الفوضى شىء أخر

                          Quantum physics ( or mechanics) and chaos theory


                          وهى تحتاج عدة فى الرياضيات على مستوى بكالريوس علوم و رياضيات حيث انها تعالج معادلات تفاضلية غير خطية ، وكمثال على ذلك يمكن الرجوع إلى..

                          Steven H. Strogatz, Nonlinear Dynamics and Chaos, Addison-Wesley, NY
                          USA, 1994


                          Nicholas J. Giordano, Computational Physics, Prentice Hall, NJ, USA, 1997


                          ومع كل فعلاقة هذا بموضوع هذه الصفحة غير واضح. أما أبحاث و دراسات العلوم الإجتماعية فتؤخذ أساساً من الدوريات العلمية و الجامعات و مراكز الأبحاث ، وليست كل مواقع الأنترنت تعتبر موثقة علمياً إلا بشروط مرتبطة بمعايير النشر العلمى ( تحكيم علمى) و و دفع رسوم سنوية لتغطية تكاليف النشر العلمى.


                          و على العموم أكثر الكتب العربية التى تتكلم عن العلوم الإجتماعية تكتب نقلاً و ترجمة من كتابات اكثرها أراء فلسفية. لذلك أعتقد بالنسبة لى أن اى دعوة خاصة بقضية علمية يجب توثيقها توثيقاً علمياً سليما بالإشارة إلى دوريات علمية و ابحاث محكمة.


                          وتحياتى
                          التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 31-12-2009, 17:07.

                          تعليق

                          • محمد الحمّار
                            أديب وكاتب
                            • 28-09-2009
                            • 286

                            #58
                            الأستاذ د. م. مظهر

                            الأستاذ جابري

                            شكرا للأستاذ مظهر على إعادة الاعتبار للعلوم الإجتماعية وعلى مدّنا بروابط معتبرة.

                            الأستاذ جابري لم يجبْ عن تعقيبي في المشاركات المقتضبه أعلاه.

                            مودتي
                            اللهمّ اشرَحْ لِي صَدرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي واحْللْ عُقدَةً مِن لِسانِي يَفْقَهُوا قَولِي

                            تعليق

                            • رباب عبدالهادى
                              عضو الملتقى
                              • 17-08-2008
                              • 39

                              #59
                              الفتوحات الان فى ارض العرب واتمنى ان اكون خطأ

                              تعليق

                              • محمد الحمّار
                                أديب وكاتب
                                • 28-09-2009
                                • 286

                                #60
                                [align=center]تذكير بجوهر الموضوع[/align]

                                التمشي الخاطىء:

                                أن يعمل المؤمن في دنياه كأنّ مستقبله سيكون سيّئا.

                                التمشّي الصحيح قرآنا وسنّة وعلما:

                                أن يولّد المؤمن واقعه انطلاقا من إيمانه بمستقبل زاهر

                                الرجاء من السادة والسيدات المشاركين والمشاركات الخوض في صلب الموضوع لكي نتقدم في النقاش

                                تحياتي
                                التعديل الأخير تم بواسطة محمد الحمّار; الساعة 31-12-2009, 11:38.
                                اللهمّ اشرَحْ لِي صَدرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي واحْللْ عُقدَةً مِن لِسانِي يَفْقَهُوا قَولِي

                                تعليق

                                يعمل...
                                X