هل تحصل الأنثى العربية على حقها في التّعليم أم لا؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وطن عثمان
    أديب وكاتب
    • 23-11-2008
    • 495

    #16
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هل تحصل على حقها في التعليم ام لا ؟؟

    حسب رايي ومن واقع ملموس .. وفي محيط اعيش به فان الفتاه العربيه على مستوى الداخل الفلسطيني تحصل على حقها في التعليم ان كان الاساسي او العالي .. بل واغلب الطلاب العرب على مقاعد الدراسه هم من الفتيات وانا احدى هذه الطالبات ..
    فاذا نعم ان الفتاه او الانثى تحصل على حريتها في التعلم الا القله القليله التي تجد العائق المادي مع ان هذا العائق له حلول كثيره هذه الايام من منح ومشاريع .
    اما العائق الاخر فهو بعض الاهل الذين يعارضون تعلم الفتاه مع ان هذه العقليه حسب رايي اصبحت تقريبا معدومه من مجتمعاتنا العربيه .


    الاستاذ الفاضل
    اسماعيل الناطور

    طرح مميز وموضوع رائع
    لكن اقترح موضوعا اخر للنقاش وهو
    الزواج المبكر للفتيات ؟! وتدخل الاهل في اختيار شريك الحياه ؟!!
    من واقعي العملي ارى ان هذه القضيه اصبحت الشغل الشاغل لكثير من الفتيات واعتقد ان مشاكل التعلم ووسائله لدى الفتاه العربيه قد تيسرت واصبحت سهله تقريبا ( او لنقل غالبا )

    دمت بكل ود
    كفراشة مكسورة الجناح .. لا تعرف التحليق ولا الطيران

    تعليق

    • اسماعيل الناطور
      مفكر اجتماعي
      • 23-12-2008
      • 7689

      #17
      الأخت الفاضلة وطن
      وهذا ما ألمسه فعلا
      وهو سبب فتح هذا الموضوع
      بأن الحاضر الآن يقول:
      أن المرأة العربية ليس لها أي معوق للتحصيل العلمي إلا قدراتها الشخصية
      وأما عن الموضوع الآخر
      فقد تم فتحه الآن
      ولي أمل بالمشاركة الفعاله
      وشكرا لوجودك هنا
      التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 19-04-2010, 20:47.

      تعليق

      • ريما منير عبد الله
        رشــفـة عـطـر
        مدير عام
        • 07-01-2010
        • 2680

        #18
        السادة الأفاضل
        لم يتسنى لي مراجعة المداخلات فأرجو أن يكون تواجدي فاعلا فيما أريد الحديث من خلاله
        من المتعارف عليه يا جماعة الخير أن الدراسة شيء والثقافة شيء آخر
        ومن وجهة نظري فتاة مثقفة محبة للمعرفة أفضل من فتاة متعلمة وقد أنهت الدكتوراه
        لربما يثير التساؤول كلامي وقد لا
        ولكن دعوني أبحر في حياة كلاهما
        فالفتاة المثقفة هي فتاة لربما لم تحصل من العلم إلا على ما يؤهلها للقرءاة والكتابة يعني لنقل المستوى المتوسط أو الثانوي ولكنها دأبت على القرءاة ومتابعة الاحداث على الصعيدين الثقافي والسياسي وخاضت غمار المعرفة من خلال عدة منافذ معرفية حتى وإن لم تكمل تعليمها فهي تستطيع أن تبني مجتمع سليم أسسه مرتكزة على توسعة مدارك من خلال تعدد سبل التثقيف وحب التعلم
        أما المرأة المتعلمة والتي نالت أعلى الشهادات قد يصل إلى الدكتوراه فهي انثى قد حرمت نفسها من التواصل الاجتماعي ومن التحصيل الثقافي فقد حصرت اجتهادها في ناحية واحدة وهي تخصصها كما وأنها بالغالب ليست مدبرة منزل ولا طاهية لأنها شغلت بالدارسة عن سواها
        لذا أستاذي الفاضل اسماعيل أجد أن نجّد في البحث عن مستوى ثقافة المرأة العربية وليس عن مستوى تحصيلها العلمي لأن رسالتها الأولى والأهم بناء منزل قوامه الانسجام وتأسيس مملكة يكون الأولاد فيها أحد مؤسسيها وأحد أهم دعائمها
        ولك الشكر

        تعليق

        • اسماعيل الناطور
          مفكر اجتماعي
          • 23-12-2008
          • 7689

          #19
          الأخت ريما
          أعتز بما أشرت له الآن
          ولكن يبدو إنك لم تتابعي كثيرا من مواضيعي
          فأنا أبحث فعلا عن ما ذهبت إليه
          فهناك فرق بين التعليم والثقافة
          المطلوب هو الوعي والذي هو الفرق بين المتعلم والمثقف
          ولكن هنا كان سؤالا مباشرا وذلك ردا على المطالبين بحقوق المرأة
          هل هناك معوقات في جزئية تعليم المرأة
          أم أن التعليم يجب أن يكون خارجا عن بنود ما أسموه حرية المرأة
          التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 19-04-2010, 20:47.

          تعليق

          • ريما منير عبد الله
            رشــفـة عـطـر
            مدير عام
            • 07-01-2010
            • 2680

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
            الأخت ريما
            أعتز بما أشرت له الآن
            ولكن يبدو إنك لم تتابعي كثيرا من مواضيعي
            فأنا أبحث فعلا عن ما ذهبت إليه
            فهناك فرق بين التعليم والثقافة
            المطلوب هو الوعي والذي هو الفرق بين المتعلم والمثقف
            ولكن هنا كان سؤالا مباشرا وذلك ردا على المطالبين بحقوق المرأة
            هل هناك معوقات في جزئية تعليم المرأة
            أم أن التعليم يجب أن يكون خارجا عن بنود ما أسموه حرية المرأة
            نعم أخي الفاضل أنا مقصرة في متابعة ما تجود به والذي لا بد أنه يصب في صالح المرأة من حيث توجيهها وتثقيفها
            أما بالنسبة لسؤالك أخي الفاضل فالأصوات والأبواق المنطلقة لا تطالب ا للمرأة بالحرية أبدا بل يطالبوا بالتحرر ولو وقفنا على معنى تحرر لنجد المقصود فيه هو التخلي والتحرر من عادات وتقاليد متوارثة كانت الأصالة فيها هي أحد الدعائم المقوية للأسرة العربية سابقا
            التحرر من مبادئنا الدينية فكيف لها أن تنطلق إن كانت تتجلبب وتستر ما أمرها الله بستره لا بد لها لسهولة الحركة من بنطال أو تنورة أو لباس خفيف يسهل حركتها ويعطيها المجال لتستطيع ركب الباص ومزاحمة الرجال في العمل ومناطحتها شتى ميادين الحياة
            فمن تريد العلم ولها أهداف به حتى وإن أجبروها أهلها على الزواج ستمسك الكتاب وستواصل تعليمها حتى لو كان عبر الانتساب وكم من الأمهات مرت علي خلال عملي كمدرسة قصدن مقاعد العلم وسجلن بالدراسة المسائية لأنهن فاتهن قطار العلم بسن مبكر
            يا سيدي
            نحن نختلف مع دعاة الحرية على المبدأ فنحن لا نرفض تعلم المرأة بل هو واجب على كل مسلم ومسلمة ولكن نرفض طريقة عرض ذلك الأمر وتزيينه على أن العلم بوابة التحرر والانطلاق وأنه الوسيلة لخروج المرأة عن ما قد خصها الله به وهنا وجه الاختلاف
            علني سيدي وصلت لما قصدته وإلا أحتاج إلى دروس تقوية بالفهم والإستيعاب
            ولك الشكر

            تعليق

            • اسماعيل الناطور
              مفكر اجتماعي
              • 23-12-2008
              • 7689

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة ريما منير عبد الله مشاهدة المشاركة
              نعم أخي الفاضل أنا مقصرة في متابعة ما تجود به والذي لا بد أنه يصب في صالح المرأة من حيث توجيهها وتثقيفها
              أما بالنسبة لسؤالك أخي الفاضل فالأصوات والأبواق المنطلقة لا تطالب ا للمرأة بالحرية أبدا بل يطالبوا بالتحرر ولو وقفنا على معنى تحرر لنجد المقصود فيه هو التخلي والتحرر من عادات وتقاليد متوارثة كانت الأصالة فيها هي أحد الدعائم المقوية للأسرة العربية سابقا
              التحرر من مبادئنا الدينية فكيف لها أن تنطلق إن كانت تتجلبب وتستر ما أمرها الله بستره لا بد لها لسهولة الحركة من بنطال أو تنورة أو لباس خفيف يسهل حركتها ويعطيها المجال لتستطيع ركب الباص ومزاحمة الرجال في العمل ومناطحتها شتى ميادين الحياة
              فمن تريد العلم ولها أهداف به حتى وإن أجبروها أهلها على الزواج ستمسك الكتاب وستواصل تعليمها حتى لو كان عبر الانتساب وكم من الأمهات مرت علي خلال عملي كمدرسة قصدن مقاعد العلم وسجلن بالدراسة المسائية لأنهن فاتهن قطار العلم بسن مبكر
              يا سيدي
              نحن نختلف مع دعاة الحرية على المبدأ فنحن لا نرفض تعلم المرأة بل هو واجب على كل مسلم ومسلمة ولكن نرفض طريقة عرض ذلك الأمر وتزيينه على أن العلم بوابة التحرر والانطلاق وأنه الوسيلة لخروج المرأة عن ما قد خصها الله به وهنا وجه الاختلاف
              علني سيدي وصلت لما قصدته وإلا أحتاج إلى دروس تقوية بالفهم والإستيعاب
              ولك الشكر
              الأخت ريما
              هذا هو قول المرأة العربية العفيفة المتعلمة المثقفة
              بارك الله في أمثالك
              وليس لدي ما أضيف..فلعل يسمع من أصاب عقله العمى

              تعليق

              • اسماعيل الناطور
                مفكر اجتماعي
                • 23-12-2008
                • 7689

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
                [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]
                الحلقة الرّابعة "قصّة حيّة"
                ***
                هذا الموضوع أقدّمه من واقع عملي ، و ليس من نسج الخيال .
                استدعيت لغرفة الطوارئ ، لوجود حالة محوّلة من قسم النسائية و التوليد استعصت على الطبيب المناوب.
                وجدت فتاة في السابعة و العشرين من عمرها ، محوّلة فعلا من قسم النسائية بعد مكوث 24 ساعة هناك ، أجريت خلالها الفحوصات المطلوبة دون التوصّل لأي تشخيص ، فحوّلت لقسم الجراحة للتّأكد من خلوّها من أمراض جراحية.
                الفتاة محجّبة و منقّبة ، ترفض رفضا قاطعا فكّ نقابها ، مما لا يسمح بدراسة و ملاحظة تعابير الوجه.
                مطلّقة منذ سنتين ، و ليس لها أطفال (لم تنجب)
                تضع يدها أسفل بطنها ، تتأوّه و تأنّ من الألم ، و بين فينة و أخرى ، تحاول التّقيؤ ، تمسك بيدها الأخرى و عاءا خاصا لذلك.
                بصحبتها والدتها ، سيّدة دخلت الستين من عمرها.
                امتثلت فورا للفحص المباشر كاشفة عن بطنها بأريحية ، الفحص السريري و الفحوص المخبرية الأولية التي أجريت في قسم الجراحة إضافة للفحوص التي أجريت في قسم النسائية كاملة طبيعية .
                لاحظت أن الأوراق المحوّلة من قسم النسائية لا يوجد بينها فحص الحمل. سألت المريضة فأجابت أمّها بنبرة حادة ، أن البنت لا زوج لها و هي مطلقة منذ سنتين فلا داعي لهذا الفحص ، و عندما حاولت شرح ضرورة الفحص ، نهرتني و كأنّني أشكّ بشرف ابنتها، لاحظت هنا عندما تدخلت الأم أن الإبنة أجهشّت بالبكاء ، اعتذرت للأم ، عبثا حاولت تهدئة البنت إلا بعد فترة ، سألتها عن الدورة الشهرية فتبيّن أنّها متأخرة قرابة الثلاثة أسابيع ، لكن الأم تدخّلت ثانية و شرحت لي أن هذا طبيعي ، و أن ابنتها تعاني من عدم انتظام في الدورة منذ بلوغها ، و أحيانا تمرّ ثلاثة أشهر متتالية دون دورة.
                تكلّمت مع الطبيب أن يرافقها للمختبر و يجري لها فحص الحمل دون علم المريضة و دون علم أمّها.
                النتيجة أن فحص الحمل سلبي ، غير حامل.
                طلبت من الطبيب المناوب إدخالها للمراقبة و وعدت الأم و المريضة بأنني سأمر و أعيد فحصها بعد ساعة .
                أدركت تماما أنّني لن أستطيع إجراء محادثة حرّة و مفيدة مع المريضة إلا من خلال أمّها ، بالتالي علي كسب ود و ثقة الأم و غير ذلك لن أتوصل لشيء.
                فعلا مررت بعد أقل من ساعة و قد عزمت على التودّد للأم و و كسب ثقتها ، وضعت سيناريو لذلك و حدّدت أولوياتي التي أود الحصول عليها . توجّهت للأم و أهملت كلّيا المريضة (ظاهريّا و لكنّ عيني عليها) و بدأت حديثا معها بعيدا عن موضوع ابنتها ، سألتها عن رأيها بالخدمات و كيف تعامل معها الموظفون ، و كيف ترى المستشفى ، و سألت إن كانوا قد ضيّفوها بشيء خلال الساعة المنصرمة ، و تحدثت مع المطبخ و طلبت لها الشاي و وجبة سريعة .. و هكذا من حديث لحديث ، ثم عن الحياة و الأولاد و متاعبهم و تربيتهم و كيف لا نرتاح نحن الآباء و الأمهات منهم حتى بعد أن يكبروا إلى أن بدأت تشكي همومها ، فأعتذرت و تركتها و مضيت واعدا أنّني سأعود بعد تناولها الطّعام و كنت قد حصلت في هذه الجولة على أثمن معلومة و أهمها أن البنت لا تراجع أي عيادة نفسية أو عقلية و لا تتناول العقاقير.
                عدت فعلا و حسب الخطة المرسومة و السيناريو ، و يبدو أنّها خلال هذا الوقت قد حصلت على تمويل من البيت ، فقدّمت لي القهوة و رحبت بي و كنت أمثل أنّني على عجل من أمري و كانت ترجوني البقاء و لودقائق ، شربت القهوة أمام الباب و خرجت مسرعا واعدا أنّني سأعود ، و لم أعد حسب الوقت المحدّد و تلكأت إلى أن بلغني من الممرضة أنّها تبحث عنّي ، عندها توجهت لغرفتها ، و أحسست كم كانت سعيدة بأنّني أخيرا وصلت ، فطلبت منها أن تسمح لي بفحص ابنتها سريعا ، لأنّهم ربّما يستدعوني للعمليات خلال دقائق ، فما كان منها إلا أن قالت : لا تتعب نفسك إنت ابن حلال و أنا سأقول لك قصّتها .
                فصرخت البنت : لا .. لا يا أمي .. لا .فنهرتها رافعة يدها بالهواء فكان الصمت و الهدوء.
                و بدأت الأم القصة : البنت لا تستطيع النوم في الليل إلا بدون وسادة و مستلقية على بطنها ، هكذا من يوم أن أتت للدنيا ، هذه طبيعتها.
                البنت تذهب كلّ يوم بعد العصر لحلقة تفقيهيّة في الدّين ، تعقدها إمرأة محترمة ، كبيرة في السن و متعلّمة ، من أقرباء أحد المشايخ المعروفين .
                المرأه المحترمة صاحبة الحلقة التفقيهيّه ، روت لهم قصصا مدعومة بأحاديث (على ذمّة الراوية) تحرّم على المرأة النوم على بطنها ، لأنّ هذه الوضعية تثير الشيطان و قد يأتيها من الخلف. ارتعبت البنت و حاولت على مدار أسابيع تصحيح نومها لكن دون فائدة ، فحتى لو غفت في وضع سليم ، تغيّر من وضعها أثناء النوم دون أن تدري ، لكن الأمر لم يأخذ حيّزا كبيرا عند البنت ، إذ استشاروا الكثيرين من أقربائهم و معارفهم و كان منهم من استنكر و استهجن الأمر ، و مع أن صاحبة التحريم في حلقة التفقيه إمرأة ، اقتنع الناس وهدأت البنت .
                الطامة الكبرى حصلت بعد ذلك ، عندما نهى أحد المشايخ في إحدى الفاضئيات ، عن نوم المرأة على بطنها لأنّ الشيطان بالمرصاد فسيأتيها من الخلف.
                ومنذ ذلك اليوم و البنت تعيش هذا الوسواس و الآن تعتقد أن الشيطان أتاها و تظنّ أنّها حامل منه....!!!!
                يا للإنسان ما أوسع عالمه ، بعد كلّ هذا العمر ما زلنا نتعلّم من كلّ مريض و نفك لغزا من محيطات ألغازه...!!!
                طبعا مصير البنت وصل إلى حيث كانت تخشى الأم و تكره ، العيادة النفسية.
                و نحن هنا نريد الدروس و العبر من حضراتكم..


                تحياتي
                حكيم
                [/align][/cell][/table1][/align]
                عندما قرأت هذة القصة ووضعت الوانا حمراء على بعض الفقرات
                أدركت أن هذة قصة من خيال كاتبها ولا يمكن أن تستند للواقع بشيئ
                وأدركت الهدف
                ولقد طالبت بمشاركة
                أن يذكر لنا صاحبها شيئا عن المستشفى أو البلدة التي حدثت فيها هذة الواقعة والتي يقول إنها من واقع عمله ولكن المشاركة منعت من الظهور
                ولو دققنا جيدا في هذة الفقرة
                الفتاة محجّبة و منقّبة
                ورغم ذلك
                امتثلت فورا للفحص المباشر كاشفة عن بطنها بأريحية
                فماذا كان يريد الكاتب بكلمة بأريحية
                وإلى لقاء
                المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                طبعا هذة القصة لم تحدث في الجزيرة العربية
                لأن صاحبها يقول إنها قصة واقعية وحية
                والمعروف أن كاتبها لا يعيش هناك
                إذن ماذا كان يريد بأنها تكشف عن بطنها بأريحية
                .......ونعود للقصة.....هى فتاة عمرها 27 ومطلقة ومحجبة ومنقبة وتذهب لحلقات الدرس الدينية وتستمع للفضائيات ولشيوخها
                ورغم ذلك هي لا تفرق بين حرمة الوجه وحرمة البطن فتكشفه للدكتور بأريحية....وتصدق أن الشيطان سيأتيها من الخلف إن نامت على بطنها ...وهنا قمة تصوير الجهل....
                .لأنها المفروض أن تخاف أن تنام على ظهرها أيضا فقد يأتيها الشيطان من الأمام ....أم أن الأمام حلال والخلف حرام وهكذا يريد الكاتب أن يصور تلك الفتاة المطلقة
                وعحبي.............
                وإلى لقاء
                عندما نتكلم عن التشكيك
                فالأجدر بنا أن نفعل ونكتب ونسجل بالدليل والإحصائيات سلامة ما نكتب
                وأنا شخصيا لا أعتقد إلا إنها قصة من تأليف كاتبها ليستمر في دعم فكره
                وكان من الأجدر به أن يحدد لنا المنطقة التي حدثت فيها
                فالموضوع ليس قصة
                ولكنها كانت قصة حية إتخذت كدليل في قضية عامة وجعلها الكاتب مرحلة من مراحل تطور ما بدأ فيه

                تعليق

                • اسماعيل الناطور
                  مفكر اجتماعي
                  • 23-12-2008
                  • 7689

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                  الأنثى العربية الفلسطينية البدوية في النقب الفلسطيني المحتل
                  يمكن أن نصفها بمحجبة ومنقبة وجاهلة .............
                  لقد إضطهدت إسرائيل بدو النقب
                  وطاردتهم من مكان لمكان
                  لدرجة إنهم حاربوا كجنود في كل حروبها ضد إخوتهم العرب
                  إنها مصيبة من مصائب هذا الإستيطان الإستعماري الخبيث
                  المرأة هناك تعيش في بيئة من بيئات ما قبل العصر الحجري
                  وبجانبها إمرأة إسرائيلية تعيش على طرازها الأوروبي
                  وبجانبها مفاعل ذري وتقنية متطورة
                  ولكنه الرجل القادم من الغرب يهودي الصفة إستعماري الهوى خبيث الفكر

                  تعليق

                  • اسماعيل الناطور
                    مفكر اجتماعي
                    • 23-12-2008
                    • 7689

                    #24
                    حال المرأة العربية البدوية في إسرائيل كما ورد في مقال بعنوان
                    المرأه العربيه في النقب :تاريخ حافل بالعطاء في مجتمع ما زال يظلمها ويتنكر لحقوقها!!بقلم : د. شكري الهزيل



                    اذا عدنا الى تاريخ المرأه البدويه في النقب فسنجده تاريخ حافل بالتضحيات والعطاء
                    فهي المرأه التي كانت وما زالت عماد البيت وهي التي نسجت شقق البيت البدوي[ بيت الشعر] واخاطت اللباس والثياب وهي الرحم والمزرعه التي انجبت الاجيال ورعتها وربتها, وهي التي زرعت وحصدت وخبزت وطبخت وحملت على راسها جِرار وقِرب الماء والاكياس والاحمال الثقيله ,
                    وهي المراه التي حملت في الزاقوحه[ شنته] اطفالها على ظهرها وفي حضنها اثناء عملها في الزراعه والرعايه والبيت,, وهي المراه التي كانت دوما عماد البيت والمجتمع ومع هذا تناسى المجتمع الذ كوري دورها وتنكر لحقوقها وما زال يعتبرها قاصره رغم بلوغها التاريخي والعلمي والمهني والمجتمعي لكثير من المنجزات!!.. ورغم ان المراه العربيه في النقب كانت وما زالت ام العطاء إلا ان العادات الباليه و التخلف وثقافة الرعاع ما زالت تنظر للمراه كسلعه وتتنكر لحقوقها الانسانيه والاجتماعيه كانسان وككيان قائم بذاته, وتحاول هذه الثقافه الباليه ورموزها من رعاع فرض كل القيود على المراه سواء حرمانها من امكانية التعليم او التقدم او الحريه ضمن المعطيات الاجتماعيه والدينيه اوعدم الاعتراف بانجا زات المراه تاريخيا واجتماعيا, حيث عكس ويعكس الحديث البدوي الشعبي العام والمُتداول في المجتمع العربي البدوي حول موقع المرأه عُمق تراكمات المواقف السلبيه من المرأه, وهذا مايتجلى بوضوح احيانا كثيره في ألامثال الشعبيه اللتي تدور حول المرأه فمثلا: جملة" كلام نسوان" تعني أنه كلام فارغ وتعني ان كلام المرأه غير موثوق به ويفتقد المصداقيه , وللمثال ايضا " الحرمه لها العصا" تعني ان التعامل مع المرأه افضل من خلال العصا والقوه, والحديث والامثال الشعبيه ترقى الى مستوى شَيطنَة المراه وبالتالي يمضي الحديث الشعبي والثقافه الشعبيه في ترسيخ خلفيه وواقع حول المرأه ترقى الى نزع حتى مشاعرها الانسانيه مثل مثل" دموع الفاجرات على الخدود حاضرات" و" تحت السواهي دواهي" وغيرها الكثيرمن اللغط والاقاويل اللتي تُحاصر المرأه وتجعلها عبر الاجيال ضحيه موقع الدونيه في المجتمع وضحية للشك وعدم الوثوق بها كانسان وكيان قائم بذاته يقتدى به!!
                    في هذا الصدد و الانكى من هذا وذاك هو إعتبار المرأه " بضاعه" او سلعه تجاريه اوحتى بهيمه يُعيدها المُشتري[الزوج] الى البائع[ الاهل] حين يريد التخلص منها حيث تقول الامثال البدويه في هذا المجال: " لِف رَسَنها[ المراه!!] على رقَبتها وقُل لَها الدرب اللتي جابتكي تأخذكي!" او "حَمِلها وارمِيها لأهلها" وكأنها بضاعه او علبه فارغه يقوم الرجل بالتخلص منها من خلال اعادتها الى اهلها او ماهو جاري اليوم بكثافه في النقب وهو زواج الرجل في سن متقدمه وترك زوجته الاولى وابناءها في مهب الريح او زواج عدة زوجات وطلاق اخرى وهكذا دواليك في مجتمع ذكوري لا يرى في المراه سوى بضاعه او جسد ا او ماكنة تفقيس اطفال .. هناك الكثير من النساء البدويات المطلقات او المتروكات من قبل ازواجهن من يتصدرن قائمة البطولات النسائيه والانسانيه بالتضحيه بحياتهن الانسانيه وعدم زواجهن مره اخرى من اجل تربية اطفالهن والبقاء لجانبهم في حين يتركهم او يهجرهُم[ اباءهم] رجل هجرته النخوه والرجوله ليعيش برفقة زوجه اخرى... كيانات رجوليه زجاجيه...بيت الزجاج او للدقه والتدقيق زجاجات فارغه...عقول فارغه!!
                    من المؤسف والمُحزن القول بأن المجتمع البدوي في النقب ما زال يُشوه صورة المرأه وموقعها الحقيقي في المجتمع ويُحاصر المرأه بين"صورة الشيطان ومساحة الحِيطان", وذلك بالرغم من ان المرأه البدويه في النقب كانت وما زالت جمل المَحامل الذي طالما انكرنا حقوقها وتجاهلنا دورها, وهي العامله من اجل العائله في البيت وفي الزراعه والرعايه تاريخيا, وهي ربة البيت, وهي ماكنة الولاده, وهي الجنين والمزرعه اللتي ترعرع فيها الابناء والبنات, وهي في حالتُها تُعبر عن ضمير مجتمع لطالما أنكر وُجودها وفضلُها, ويُحملها ظُلما في كثير من الاحيان مسؤولية فشل الرجل وفقره وغَناه..." غناه[اي الرجل] من حُرمتِه وفقره من حُرمته!!", وهذا القول غير صحيح وغيرعادل لابل ظالم ومُتخلف , والصحيح ان فقر المراه البدويه ناتج عن فقر وبؤس الرجل وليست العكس... اسرائيل عندما زجت بالبدو في مدن و قرى التوطين والتخلف اخذت موافقة الرجال وليس النساء, وعليه ترتب القول ان الفقر المدقع في مدن التوطين هو نتاج لسياسة اسرائيل وقرارات رِجال سحبت اسرائيل منهم مصادر العيش وصادرت اراضيهم والقت بهم في اتون التوطين والتخلف والبطاله والمجتمع الرعاعي المتخلف فكريا وانسانيا... رخام وسخام وغابات حجاره وعقول متحجره!!
                    للاسف المراه العربيه في النقب ما زالت مقيده ومسلوبة الحريه والحقوق وتنقصها ابسط الحقوق وحتى في قضايا مصيريه وانسانيه مثل الزواج يقرر اهل الفتاه و ليست هي واحيانا كثيره لا تُستشار ولا تُسأل عن رايها في الزواج وتُقاد كالشاه الى زوج[ احيانا يكبرها بكثير من السنين.. مسن] دون معرفته ودون موافقتها ومن ثم تأتي المصائب والمشاكل واشكال اخرى من الظلم والاضطهاد مثل تعرض المرأه البدويه في النقب الى اشكال عده من العنف الجسدي والنفسي والجنسي سواء في بيت الأهل او بيت الزوج, وبالتالي مايجري هو شبه عاده "روتينيه" وهي تصديروتنفيس الاب او الزوج او الاخ عن ازمته[ سواء الاقتصاديه او النفسيه او الاجتماعيه] وازمة مجتمع بكامله من خلال مُمارسة العنف بكل اشكاله ضد المرأه والاطفال ايضا , واللافت للنظر هُنا ان مُرتكبي جرائم العنف ضد المرأه لا يُحاسبون في الغالب قانونيا[ الا نادرا] سواء من قبل الدوله او مايُسمى بالقضاء العشائري السائد في النقب!! وللمثال لا للحصر: لا يرى المجتمع البدوي في النقب حتى يومنا هذا في أب قام بِتزويج ابنته قسرا لرجل اخر [ مُسن اوشاب] بأنهُ مجرم او ارتكب جريمه,,, العكس هو الصحيح وهوتحميل المرأه المسؤوليه في حالة رفضها الزواج الذي يُمليه عليها والدها او ولي امرها!!,, حتى عملية ضرب المرأه او قتلها تحت ذرائع الشرف او غيره تجد غطاءها الاجتماعي حتى ولو كانت المرأه غير مذنبه ولا ناقه لها ولا جمل في موضوع الاتهام الموجه لها!!!
                    أخطر ما في الامر وأشَده قسوه بما يتعلق بالمرأه العربيه في النقب هو النظر اليها كسُلعه يمتلكها المجتمع الرجالي من جهه وتحميلها كعُنصر" ضعيف" مسؤولية قضايا وإشكاليات اجتماعيه ونفسيه حاصله في المجتمع من جهه ثانيه وبالتالي وبدلا من ان يسعى المجتمع الى رفع مستوى وعي المرأه لحقوقها ولدورها الاجتماعي والانساني في المجتمع, يقوم المجتمع بفرض القيود والمعوقات على النصف ألاهم في المجتمع اللتي من المفروض ان يُساهم في تربية الاجيال القادمه للمجتمع.... في النقب يلاحقون المراه من المهد الى اللحد ويضعون امامها العقبات تلوى العقبات سواء في اختيار الزوج الصحيح والصالح او فرص التعليم الذي يحول المجتمع الرعاعي والمتخلف دون منحها للمراه, والادهى ان المرأه تُحمل المسؤولية في كل حدث فمثلا لو ر فضت فتاه الزواج من ابن عمها او اخر واشتبكت العائلتان وتخاصما لهذا السبب, فتكون النتيجه ان المسؤوليه ونتائج العراك تلقى على الفتاه لسبب رفضها الزواج من ابن عمها او اخر... لا احد يقول ان من حقها رفض الزواج كانسانه لابل الجميع متفق على ان المراه هي السبب وهي المذنبه... ولو ,,, ولو وافقت على الزواج لما جرى الصدام بين العائلتان!؟ وهكذا دواليك ينطبق الامر على قضايا اخرى:: لو لم تقول المراه هكذا لما حدث هذا... لو لم تطلب التعليم لما تخاصمت عائلتها على امكانية تعليمها... لو لم تكتب هكذا لما جرى هكذا.... لو لم تفعل هكذا لما طلقها زوجها... ولو صبرت على الضرب والاهانه ايضا لما جرى لها هكذا وفي النهايه " لو فيها خير ما رماها الطير..ولو.. ولو..واسئله كثيره وفي النهايه المراه هي السبب:: حول عُقد ومشاكل و خلفيات ومسلكيات الرجل لا يسأل احد!!..... المهم ان يزِيح المجتمع الجبان والمتخلف المسؤوليه عن ظهره وظهر الرجال!!... والسؤال هل هذا مجتمع عادل او صالح الذي يضطهد المراه لكونها مراه؟... الجواب لا !... وحتى لو ذهب الرجل الف مره يوميا الى المسجد.. لن يغسل ذنوبه؟!
                    التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 08-04-2010, 21:37.

                    تعليق

                    • مها راجح
                      حرف عميق من فم الصمت
                      • 22-10-2008
                      • 10970

                      #25
                      الحمد لله ما زالت الدنيا بخير وما زلنا نحظى بآباء وازواج واخوان وحكومة يشجعون كل ما يأمر به الدين الاسلامي من علم ومعرفة ودروب خيّرة
                      كم أمقت الجهل ...
                      تحيتي استاذ اسماعيل ..موضوع هادف ومتبصر بحقائق ما يدور حولنا


                      أتابع ..ولك الشكر
                      رحمك الله يا أمي الغالية

                      تعليق

                      • سحر الخطيب
                        أديب وكاتب
                        • 09-03-2010
                        • 3645

                        #26
                        الاخ اسماعيل الناطور
                        للامانه اجد انك كالمكوك لا تهدأ ولا تنام كل يوم اجد الجديد عندك وتفتش عن كل شىء بكل مكان
                        فى فلسطين وانت الاعلم مني الانثى تاخذ حقها بالعلم حتى بعد الزواج
                        قبل عده سنوات كانت اي فتاه تتزوج على مقاعد الدراسه تطرد من المدرسه واعلم فتاه اكملت دراستها وهيه حامل وكانت تخفي حملها حتى اكملت دراستها وحصلت على الدكتوره وتباشر وضيفتها
                        وكان ايضا على الفتاه المطلقه الطرد من المدرسه خوفا على بنات المدراس منها
                        اما الان فقد سمح لجميع الفتيات بالتعلم
                        لكن حسب معرفتي البسيطه هناك قرى لم يدخل لها العلم بحق
                        قصه الدكتور حكيم لم لا تكون صحيحه وقد نشرت قبل فتره فى موضوع الاستاذ الموجى فى بلا عكننه على الماشى قصه بالفعل حصلت وسمعتها ممن رآوا الحدث امامهم
                        وسوف اذكرها لك
                        فى احدى قرى الخليل النائيه جاءت فتاه حامل فسألت الممرضات عن الاب ..قام الاخ يتباهى انه اب الطفل وانه لا يسمح لاى انسان ان يمس اخته غيره
                        اليس هذا قمه الجهل فى زمن اصبح العلم فى كل مكان
                        للامانه انا لم اتابع ما حصل لبعد المسافه وللصدق ايضا لم اهتم باى مستشفى انجبت لان الصدمه كانت قويه على نفسي ولم استوعب هذا الجهل
                        ما زال العلم يزداد وانا لي شخصيا 3 بنات متزوجات الان فى الجامعات واتابع معهن ويا ويل الى ما تحصل علامات عاليه

                        تحياتي للمكوك الذي لا يهدأ ولا ينام
                        الجرح عميق لا يستكين
                        والماضى شرود لا يعود
                        والعمر يسرى للثرى والقبور

                        تعليق

                        • اسماعيل الناطور
                          مفكر اجتماعي
                          • 23-12-2008
                          • 7689

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
                          قصه الدكتور حكيم لم لا تكون صحيحه وقد نشرت قبل فتره فى موضوع الاستاذ الموجى فى بلا عكننه على الماشى قصه بالفعل حصلت وسمعتها ممن رآوا الحدث امامهم
                          وسوف اذكرها لك
                          فى احدى قرى الخليل النائيه جاءت فتاه حامل فسألت الممرضات عن الاب ..قام الاخ يتباهى انه اب الطفل وانه لا يسمح لاى انسان ان يمس اخته غيره
                          اليس هذا قمه الجهل فى زمن اصبح العلم فى كل مكان
                          للامانه انا لم اتابع ما حصل لبعد المسافه وللصدق ايضا لم اهتم باى مستشفى انجبت لان الصدمه كانت قويه على نفسي ولم استوعب هذا الجهل
                          ما زال العلم يزداد وانا لي شخصيا 3 بنات متزوجات الان فى الجامعات واتابع معهن ويا ويل الى ما تحصل علامات عاليه

                          تحياتي للمكوك الذي لا يهدأ ولا ينام
                          الأخت سحر
                          في الحوار الإجتماعي يجوز أن نقول سمعت وللقارئ أن يصدق أو يكذب على حسب مفهوم الحدث
                          ولكن لا يجوز أن يقول رأيت أو شاهدت دون ذكر المكان الذي رأى أو شاهد فيه إن أراد أن يعطي مصداقية لما يقول
                          وهنا أنت بروايتك لم تعطي دليلا للقارئ عن شيء
                          المكان-قرية نائية من قرى الخليل
                          البنت الأخ-بدون أسماء
                          المستشفى-مجهول
                          القانون وحكم المجتمع غير موجود
                          لذلك أنا كإنسان ومهتم لا يمكن أن أعير هذة القصة أي مصداقية وهي بمنزلة منطق السمع
                          وما نسمع كثيرا ولا عقل فيه
                          ورغم ذلك, أنا لا أكذب القصة كمنطق
                          فلولا وجود زنا المحارم , ما أنزل الله له عقاب
                          ولكن لا يجوز عند التصدي للقضايا الإجتماعية ,أن أعتمد على السمع
                          يجب أن تكون كل فكرة مدعومة بدليل ,إن كان الغرض منها الإقناع
                          أما إذا كان الغرض منها إستغفال أو إستهبال القارئ
                          فهنا يمكننا أن نقول ونتهيئ ونحلم ونسمع ونكتب
                          وقصة عباس , إن لم يقل لنا أين حدثت فهى إذن لغرض الإستغفال
                          لأن القصة لا تنطبق على أي مجتمع عربي
                          إلا هناك في عمق صحراء النقب المحتل
                          وهذا إستنتاج لما أعلمه شخصيا عن الحال هناك
                          وشكرا لك على لقب المكوك
                          وأتمنى أن أكون مكوكا للخير وللخير فقط

                          تعليق

                          • اسماعيل الناطور
                            مفكر اجتماعي
                            • 23-12-2008
                            • 7689

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                            الحمد لله ما زالت الدنيا بخير وما زلنا نحظى بآباء وازواج واخوان وحكومة يشجعون كل ما يأمر به الدين الاسلامي من علم ومعرفة ودروب خيّرة
                            كم أمقت الجهل ...
                            تحيتي استاذ اسماعيل ..موضوع هادف ومتبصر بحقائق ما يدور حولنا


                            أتابع ..ولك الشكر
                            الأخت مها راجح
                            ليس هناك أب لا يحب لإبنته أعلى درجات العلم
                            أتعجب ممن ينادون بشطب سيطرة الأب وفقا لشذوذ ما ندر من الآباء
                            المرأة العربية
                            ووفقا لكل الإحصائيات
                            ووفقا للواقع الذي نعيشه أو ما نراه يوما
                            أن التعليم أصبح إلزاميا للذكر والأنثى
                            ليس حكوميا فقط ولكن منهج وإتفاق إجتماعي ومفخرة للإنثى كما هو مفخرة للذكر

                            تعليق

                            • سحر الخطيب
                              أديب وكاتب
                              • 09-03-2010
                              • 3645

                              #29
                              الاخ اسماعيل اكيد لن اهتم بمستشفى او باسمائهم لانى لست صحفيه وهذه الامور تتعب نفسيتي وهذه مسؤليه المشرفين على هذه الحالات ولست انا
                              وبالتاكيد لن اروج ولن استهبل القارىء ولسنا وللاسف فى زمن العفه لكل الناس حتى لا تحصل مثل هذه الامور ولا نصدقها
                              على اي حال شكرا لك
                              الجرح عميق لا يستكين
                              والماضى شرود لا يعود
                              والعمر يسرى للثرى والقبور

                              تعليق

                              • اسماعيل الناطور
                                مفكر اجتماعي
                                • 23-12-2008
                                • 7689

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
                                الاخ اسماعيل اكيد لن اهتم بمستشفى او باسمائهم لانى لست صحفيه وهذه الامور تتعب نفسيتي وهذه مسؤليه المشرفين على هذه الحالات ولست انا
                                وبالتاكيد لن اروج ولن استهبل القارىء ولسنا وللاسف فى زمن العفه لكل الناس حتى لا تحصل مثل هذه الامور ولا نصدقها
                                على اي حال شكرا لك
                                والشكر لك أخت سحر لوجودك هنا
                                وبالتأكيد أنت هنا ليس لما ذكرت على سبيل المثال
                                وأما نحن لسنا في زمن العفة
                                فأنا أعترض
                                لم يكن في أي زمن قديم أم جديد
                                ما قد نسميه زمن العفة أو زمن عكسها
                                منذ الخليقة كان هناك هابيل وكان هناك قابيل

                                تعليق

                                يعمل...
                                X