الأخ توحيد مصطفى عثمان
أتقدم لك شاكرا للعودة إلى هذا الموضوع الذي لا يمكن أن نضع له نهاية
ويحتاج للبصيرة والإستدلال والتعمق بما يتناسب مع أحد الحقائق التي تركها الله عزوجل للبصيرة وليس للبصر
الحقيقة عند العين هي ما تراه
والحقيقة عند الأذن هي ما تسمعه
والحقيقة عند العقل هي ما يستوعبه
والحقيقة عند البصيرة هي أرقى من العين والأذن والعقل
والحقيقة عند المسلم هي ما قال الله
وهنا المؤمن لايجادل بقول.......... قاله الله عزوجل
عليه فقط تشغيل البصيرة إذا كان الأمر أكبر من قدرة العين والأذن والعقل
وهنا أستغرب موقف علماء المسلمين
لقد أوصلهم الغرب أن يخجلوا من البحث عن الجن ...فهذا عبث وتخاريف عندهم رغم أن التوراة والإنجيل جاءت به قبل الإسلام
كان على علماء المسلمين أن يكونوا مسلمي البصيرة وليس فقط مسلمي الهوية
كان على علماء المسلمين أن يقرأوا القرآن جيدا ليفسروه علميا ...
لا أن نتفاخر بالقول بعد كشف عملي جديد أن القرآن كان قد سبق وهو فعلا قد سبق
إذا كنت مؤمن فكلام الله حقيقة
وعليك أن تبحث للتفسير وتحوز شرف الكشف العلمي أولا
أما عن قدرات الإنسان فهى بالتأكيد هائلة
ولم يكتشف منها إلا القليل
وسيبقى التحدي القرآني ...
وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ
وَفِي أَنْفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ
هل سأل أحدنا نفسه
..ما هي قدرات هذا الإنسان الحقيقية التي تجعل منه خليفة الله في الأرض ؟
..ما هي قدرات هذا الإنسان الحقيقية التي من أجلها طلب الله عزوجل من الملائكة السجود ؟
بالتأكيد هناك الكثير أخي توحيد
وبالتأكيد هناك أدوات وأعضاء لدى البشر لا زالت في طي الغيب
أما ذكر القرآن أن النبي سليمان سمع حديث النمل
أما ذكر القرأن أن النبي سليمان تحادث مع الهدهد
أما ذكر القرآن أن النبي سليمان تسامر وتحدث وأخضع الجن
أما ذكر القرآن قدرات كثير من الأنبياء والرسل
أنت مسلم ...أنت مؤمن ...إذن هذا قول صدق ...
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ۚ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
أتقدم لك شاكرا للعودة إلى هذا الموضوع الذي لا يمكن أن نضع له نهاية
ويحتاج للبصيرة والإستدلال والتعمق بما يتناسب مع أحد الحقائق التي تركها الله عزوجل للبصيرة وليس للبصر
الحقيقة عند العين هي ما تراه
والحقيقة عند الأذن هي ما تسمعه
والحقيقة عند العقل هي ما يستوعبه
والحقيقة عند البصيرة هي أرقى من العين والأذن والعقل
والحقيقة عند المسلم هي ما قال الله
وهنا المؤمن لايجادل بقول.......... قاله الله عزوجل
عليه فقط تشغيل البصيرة إذا كان الأمر أكبر من قدرة العين والأذن والعقل
وهنا أستغرب موقف علماء المسلمين
لقد أوصلهم الغرب أن يخجلوا من البحث عن الجن ...فهذا عبث وتخاريف عندهم رغم أن التوراة والإنجيل جاءت به قبل الإسلام
كان على علماء المسلمين أن يكونوا مسلمي البصيرة وليس فقط مسلمي الهوية
كان على علماء المسلمين أن يقرأوا القرآن جيدا ليفسروه علميا ...
لا أن نتفاخر بالقول بعد كشف عملي جديد أن القرآن كان قد سبق وهو فعلا قد سبق
إذا كنت مؤمن فكلام الله حقيقة
وعليك أن تبحث للتفسير وتحوز شرف الكشف العلمي أولا
أما عن قدرات الإنسان فهى بالتأكيد هائلة
ولم يكتشف منها إلا القليل
وسيبقى التحدي القرآني ...
وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ
وَفِي أَنْفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ
هل سأل أحدنا نفسه
..ما هي قدرات هذا الإنسان الحقيقية التي تجعل منه خليفة الله في الأرض ؟
..ما هي قدرات هذا الإنسان الحقيقية التي من أجلها طلب الله عزوجل من الملائكة السجود ؟
بالتأكيد هناك الكثير أخي توحيد
وبالتأكيد هناك أدوات وأعضاء لدى البشر لا زالت في طي الغيب
أما ذكر القرآن أن النبي سليمان سمع حديث النمل
أما ذكر القرأن أن النبي سليمان تحادث مع الهدهد
أما ذكر القرآن أن النبي سليمان تسامر وتحدث وأخضع الجن
أما ذكر القرآن قدرات كثير من الأنبياء والرسل
أنت مسلم ...أنت مؤمن ...إذن هذا قول صدق ...
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ۚ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
تعليق