تنشئة الطفل الدينية .. ( دعوة للحوار فشاركونا ..) / ماجي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ماجى نور الدين
    مستشار أدبي
    • 05-11-2008
    • 6691

    تنشئة الطفل الدينية .. ( دعوة للحوار فشاركونا ..) / ماجي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تنشئة الطفل الدينية ..

    بنظرة متأنّية إلى واقعنا الذي أصبح يفرز الكثير من السلبيات الإنسانية في المستوى الديني والأخلاقي، وظهور بعض السمات غير المرغوب فيها يتضح أنها نتيجة لعدم إدراك الطرائق الصحيحة لتنشئة الطفل.

    وتُعدّ مرحلة الطفولة التي تمتد لتشمل الست سنوات الأُولى من عمر الطفل أهم مرحلة في حياته ، إذ تترسخ فيها شخصيته التي سيكون عليها في المستقبل، وهي من تَهِبُه السمات التي ستتكوّن منها شخصيته دينياً ، واجتماعياً ، ونفسياً ، وأخلاقياً ، ومهنياً ....إلخ.

    لذلك ؛ فالوالد يعظم تأثيره في خلال هذه المرحلة، ويصبح عليه واجباً مضاعفاً وإن كنا نرى في هذه الأيام تباين هذا الدور ما بين الحضور الأكيد، والتلاشي والانعدام؛ مما ينعكس أثره على جيل الشباب، فيظهر لنا ضعيفاً متهرّئاً يرزح تحت الفوضوية وعدم الانضباط الأخلاقي؛ مما يزيد الأمة العربية الإسلامية وهناً وضعفاً ..

    ويجب أن تتم هذه التنشئة من خلال إدراكٍ واعٍ لخصائص الطفل وحاجاته، فمن دون الإلمام التام بهاتين النقتطين لن تستويَ طرائقها بحيث تكون إيجابية التأثير بعيداً عن سلبية تتفاقم بالتأكيد؛ لجهل الآباء ببعض هذه الحقائق المهمة، إذ أشارت الدراسات إلى أنّ العلاقة بين معرفة الوالدين بخصائص طفلهما ونموه النفسي والاجتماعي، وتنمية قدراته العقلية والإبداعية علاقة قوية ؛ وتربية الطفل دينياً أولى الخطوات في سبيل إخراج طفلٍ سَويٍّ يكون إنساناً فاعلاً في الحياة في مستوياتها كافة.

    وقد خلق الله سبحانه وتعالى الطفل مجبولاً بفطرته على حب الله تعالى، وما على الوالد سوى توجيه هذه الفطرة، وتعميق وجود الله في نفس الطفل، مراعياً قدراته العقلية، وحدود فهمه، مستعملاً الأسلوب الأسهل والصياغة الواضحة المفهومة، والإثارة والجذب، ومتجنّباً التعمق في المناحي التي تثير الجدل في نفس الطفل.

    وهنا يتبادر إلى ذهني :

    ـ هل تنشئة الطفل دينياً تقتصر على تلقينه الدين ومنهجية الإسلام وتفاصيله وفرائضه؛ ونحن نرى حولنا الآباء، وقد فشلوا في تحويل هذه العقيدة إلى سلوك واقعي حياتي يكون نهجاً يسير عليه الطفل في كل مراحل عمره، فأصبح الدين في كثير من الحالات قشوراً واهية، ولم يكن خط دفاع أول له يقيه من عثرات وسقطات وجدها في حياته ...؟!.

    ــ كيف يُرسَّخ وجود الله تعالى وحبه وحب الرسول في عمق قلب الطفل، لتكون التربية سليمة تؤتي ثمارها المرجوة في الغد القريب ؟.

    ــ هل الترهيب في الدين ضروريٌّ في إعداد الطفل نفسياً وعقلياً؛ ليكون فاعلاً وسدّاً منيعاً يقيه العثرات ؟!.

    ــ ما خصائص الطفل ؟ وما احتياجاته التي تؤثّر في تشكيل هذا الطفل نفسياً واجتماعياً كما ترونها ؟، وكيف يتم التعامل من خلالها بحيث تكون جسراً راسخاً لخلق جيلٍ جديدٍ يستطيع الصمود أمام هذه التغيرات التي تلاحقنا، وهذا التطور المذهل الذي يمرّ بمجتمعاتنا العربية ؟.

    ــ كيف يتم إعداد الطفل وتنشئته بطريقة دقيقة ? لِتُصبِح لدينا غداً أجيال فاعلة، عوضاً عن تلك المتهرّئة الضعيفة التي كانت سبباً في ضياع قوة وسيطرة الدين الاسلامي على عقول الشباب لتعود له السيادة التي كانت زمن نبينا الكريم صلوات الله عليه وسلامه ومن بعده صحابته الأخيار رضوان الله عليهم.؟!

    ــ ما واجبات كل أبٍ وكل أمٍ لتنشئة أولادهما على النهج الاسلامي القويم، لخلق جيلٍ جديدٍ يتسم بالقوة، وليحقق مكانته المرجوة بين أقرانه في العالم ..؟.

    فعلاً نحتاج إلى وقفة جادة في هذا الموضوع المهم وإثرائه بكل وجهات نظركم بعد أن وضح تحوّل دور الأب في الأُسَر إلى المموّل فقط ! وغابت تربيته للأبناء تحت ضغط الحاجة المادية من دون أن يَعي أن دوره متعدد الأوجه، وأيّ خلل في أحدهاسيؤدي في المستقبل القريب إلى مشكلة في تكوين طفله وشخصيته.

    الموضوع فيه متَّسعٌ للكثير، ويحتاج منا الكثير من الجهد حتى نبني جذوراً قويةً تأسيسية لتنشئة الأبناء، ولن أغالي بالقول إن قلتُ: إنه في بعض الأحيان يتراءى لي أننا نحتاج إلى إعادة تأهيل بعض الآباء والأمهات وتربيتهم من جديد حتى يعود ميزان التربية إلى اتّزانه من جديد !؛

    فليست العبرة بتلقين الطفل التربية بشتى أوجهها ثم نجد بعض الآباء والامهات ينسفون هذه التربية من أساسها بتدني وقبح قدوتهم في حياة أبنائهم بعدم تطبيق منهجية الإسلام؛ ليكونوا قدوةً حقيقية وشاهداً داعماً على ما لقّنوهُ للأبناء وترجمة الكلام النظري إلى معاملات حياتية صادقة.

    يقول رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه:

    "أكرموا أولادكم وأحسنوا آدابهم" .

    ويقول أيضاً:

    " رحم الله عبداً أعان ولده على برّه بالإحسان إليه، والتألف له وتعليمه وتأديبه ".
    صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    ننتظركم وحواراً جديداً يؤصّل للتنشئة الصحيحة، ويعمّق العلاقة بين الآباء والأولاد،
    ويؤسّس لتنشئة جيلٍ جديدٍ خالٍ من عيوبٍ كثيرة ظهرتْ على سطح واقعنا الاجتماعي.

    شكرا لكم؛ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    /
    /
    /




    ماجي
  • د. وسام البكري
    أديب وكاتب
    • 21-03-2008
    • 2866

    #2
    أهلاً وسهلاً بالأستاذة الكريمة ماجي نور الدين وبموضوعها الحواري الجديد في الصالون الأدبي.

    التنشئة الدينية للطفل ... موضوع حيويّ يمسّ حياتنا اليومية في طرائق تنشئة أطفالنا دينياً، وأثرها في تكوين شخصياتهم الإنسانية.

    فما طرائق التنشئة ؟ وهل للطرائق آثار سلبية فيها (أي في التنشئة) ؟ وإذا كان الجواب بالإيجاب، فما هي ؟ وكيف لنا أن نتجاوزها ؟.

    ولكن الأهم والمهم .. هل الطرائق الدينية في التنشئة مستندة إلى كتاب الله عزّ وجل وسنّة نبيه (ص) وأقوال أئمتنا المعتبرين ؟ !. وكيف ؟.

    هكذا .. أحببتُ أن أضعَ بعض أسئلتي الخاصة التي قد تلتقي مع الموضوع، أو لا تلتقي، فبالحوار وتقدّمه يتضح لدينا ما يدور في أذهاننا من أسئلة في أساليب التنشئة الدينية الصحيحة للطفل، وفصلها عن الخرافات والخزعبلات التي لا تمت بصلة إلى الدين، وقد نُسِبت إليه زوراً وبهتاناً.

    آمُلُ من المثقفين الكرام التفاعل الحيوي .. وأتمنى للأستاذة القديرة ماجي نور الدين الموفقية في السير بالموضوع إلى نتائج باهرة.

    ودمتم موفّقين.
    د. وسام البكري

    تعليق

    • رقيه المنسي
      أديب وكاتب
      • 01-01-2010
      • 591

      #3
      أولا عودا حميدا أختي ماجي
      افتقدناكِ كثيرا

      موضوع هام ولي عوده للقراءة وتكوين رأي والرد


      دام قلمك مبدعا وخلاقا
      رقيه المنسى
      التعديل الأخير تم بواسطة د. وسام البكري; الساعة 18-04-2010, 21:06. سبب آخر: تصحيح
      تعبت من البحر
      لكن قلبى يصر عن البعد عن بؤس برىء

      تعليق

      • سحر الخطيب
        أديب وكاتب
        • 09-03-2010
        • 3645

        #4
        الاستاذ وسام البكري اتمنى اولا ان لا تختفي مشاركاتي وتوضع فى سله المهملات

        ( آمُلُ من المثقفين الكرام التفاعل الحيوي )
        ذكرت المثقفين ونصف المجتمع غير مثقف دعني ابسط لك اجابتي
        مثقف + مثقفة= ابناء مثقفين
        ملتزم + ملتزمة= ابناء ملتزمين
        جاهل + جاهلة= امه جهل ونصف المجتمع جاهل
        وهذه المجتمعات الثلاثة منفصله عن بعضها لو نظرت حولك بواقعيه انت لاتستطيع ان تتعايش مع جاهل حتى لو كان جارك يستفزك تمقت ان تقف معه 5 دقائق
        اقول بواقعيه عدم اندماج الفئات الثلاث يولد فجوه ولا اعتقد ان الجاهل سوف ينعدم عن الحياه
        هذه الفجوه تزيد نسبه الجهل بالمجتمع بما فيهم الاطفال والجاهل ينجب اكثر من غيره والمثقف يريد لابنائه العلم قبل الاكل فلا ينجب الا القليل والملتزم ايضا يخلق عنده نوع من الحذر بكل امور الدين لتربيه ابنائه التربيه الصحيحه
        من هنا تزداد نسبه الجهل بالمجتمع بتكاثر الابناء وجهلهم
        اذا كانت الام جاهله بامور دينها فكيف تربى ابنائها على الدين والالتزام هنا يا استاذي مربط الفرس
        احاول فقط ان ارسم لك صوره واقعيه امامي حتى لا اكتب حبر على ورق
        ربما ادخلك قليلا فى مجتمعي ...الطفل هنا لا دين غير الحصص المدارسيه مع القليل من العلم من مفهوم االابوين سواء عن علم اوعادات دينيه كالصلاه دون فهم كالصوم لانها اصبحت عادة بالفطره كالباس الشرعي مثلا والاغلبيه عن عادات وتقاليد الا من ندر
        من هنا كيف يصل للطفل تربيه صحيحه سواء بدينه او اخلاقه
        وشكرا"
        التعديل الأخير تم بواسطة سحر الخطيب; الساعة 18-04-2010, 22:22.
        الجرح عميق لا يستكين
        والماضى شرود لا يعود
        والعمر يسرى للثرى والقبور

        تعليق

        • د. م. عبد الحميد مظهر
          ملّاح
          • 11-10-2008
          • 2318

          #5
          بسم الله الرحمن الرحيم

          الأستاذة الفاضلة ماجى

          تحية من الأعماق لعودتك بالحوار الهادف والراقى الذى يمس حياتنا الاجتماعية بموضوع هام حول الطفل والتنشئة الدينية. فأهلاً ومرحباً بك

          و سوف أعود للمتابعة إن شاء الله

          وتحياتى
          التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 19-04-2010, 01:39.

          تعليق

          • د. وسام البكري
            أديب وكاتب
            • 21-03-2008
            • 2866

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
            الاستاذ وسام البكري اتمنى اولا ان لا تختفي مشاركاتي وتوضع فى سله المهملات [/size][/font]
            الأستاذة الكريمة سحر خطيب
            أهلاً وسهلاً بك ..
            ليست لدينا مشاركات في سلة المهملات، بل كل ما في الأمر أن المشاركات مُراقبة، وقد يتأخر بعضها لفارق التوقيت، ولكن ربما تُحجب إذا طغت عليها العامية، أو كانت للثناء فقط، أو ليست لها صلة بالموضوع، وغيرها من الضوابط.

            وستُعقّب الأستاذة ماجي نور الدين على تعقيبك، لأنها صاحبة الموضوع. وهي الأقدر على تقديم ما يخدم الحوار.
            مع التقدير.
            د. وسام البكري

            تعليق

            • ماجى نور الدين
              مستشار أدبي
              • 05-11-2008
              • 6691

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة
              أهلاً وسهلاً بالأستاذة الكريمة ماجي نور الدين وبموضوعها الحواري الجديد في الصالون الأدبي.



              التنشئة الدينية للطفل ... موضوع حيويّ يمسّ حياتنا اليومية في طرائق تنشئة أطفالنا دينياً، وأثرها في تكوين شخصياتهم الإنسانية.


              فما طرائق التنشئة ؟ وهل للطرائق آثار سلبية فيها (أي في التنشئة) ؟ وإذا كان الجواب بالإيجاب، فما هي ؟ وكيف لنا أن نتجاوزها ؟.

              ولكن الأهم والمهم .. هل الطرائق الدينية في التنشئة مستندة إلى كتاب الله عزّ وجل وسنّة نبيه (ص) وأقوال أئمتنا المعتبرين ؟ !. وكيف ؟.

              هكذا .. أحببتُ أن أضعَ بعض أسئلتي الخاصة التي قد تلتقي مع الموضوع، أو لا تلتقي، فبالحوار وتقدّمه يتضح لدينا ما يدور في أذهاننا من أسئلة في أساليب التنشئة الدينية الصحيحة للطفل، وفصلها عن الخرافات والخزعبلات التي لا تمت بصلة إلى الدين، وقد نُسِبت إليه زوراً وبهتاناً.

              آمُلُ من المثقفين الكرام التفاعل الحيوي .. وأتمنى للأستاذة القديرة ماجي نور الدين الموفقية في السير بالموضوع إلى نتائج باهرة.


              ودمتم موفّقين.

              الأستاذ الفاضل الدكتور وسام ..

              شكرا لهذا الترحيب الطيب وأتمنى أن يحظى هذا الموضوع

              بمناقشات قيمة تثري اتساعه وتطرح الأفكار التي تعمقه

              وتعطي دلالتها الخاصة عن أفضل هذه الطرائق التي يجب

              السير فيها بفهم واستيعاب بعيدا عن التلقين الذي لا يوقر

              في قلب الطفل ؛ وبعيدا عن عدم التطبيق الفعلي في الحياة..

              حتى تكون هذه التنشئة حصنا منيعا للطفل على مدار حياته؛

              وحقيقة أعتبر أن التنشئة الدينية هي اللبنة الأولى والمهمة

              في حياة الطفل وبعدها تأتي باقي الاتجاهات والجوانب

              مستندة على أساس قوي متين يدعمها ويقويها ..

              وأهلا بطرح المزيد من الأسئلة التي تفتح أمامنا أبوابا عديدة

              نتمنى المرور عبرها إلى عمق هذه التنشئة وغيرها

              لتثمر مناقشاتنا تغطية كاملة لكل جوانب التنشئة

              وطرائقها الصحيحة بما يصب أولا وأخيرا في صالح الطفل ..

              وننتظر باقي كتابنا ومفكرينا وكل من يلق بدلوه

              في هذا الموضوع المهم والذي يجب الإلتفات إليه ودعمه

              بكل الرؤى الفكرية ووجهات النظر ..

              شكرا لك ودائما أسعد بحضورك الكريم

              جل الاحترام









              ماجي

              تعليق

              • ماجى نور الدين
                مستشار أدبي
                • 05-11-2008
                • 6691

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة رقيه المنسي مشاهدة المشاركة
                أولا عودا حميدا أختي ماجي
                افتقدناكِ كثيرا

                موضوع هام ولي عوده للقراءة وتكوين رأي والرد


                دام قلمك مبدعا وخلاقا
                رقيه المنسى
                الأخت العزيزة الأستاذة رقيه

                شكرا لسؤالك الطيب ودائما أسعد بقلوبكم الرائعة

                وأستظل بمحبتكم الطيبة ..

                وأنتظر عودتك ومناقشاتك القيمة حول هذا الموضوع

                الذي يعد الركيزة الأساسية في حياة الطفل ..

                دمت قلبا طيبا وروحا جميلة

                أرق التحايا








                ماجي

                تعليق

                • ماجى نور الدين
                  مستشار أدبي
                  • 05-11-2008
                  • 6691

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
                  الاستاذ وسام البكري اتمنى اولا ان لا تختفي مشاركاتي وتوضع فى سله المهملات
                  المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة


                  ( آمُلُ من المثقفين الكرام التفاعل الحيوي )
                  ذكرت المثقفين ونصف المجتمع غير مثقف دعني ابسط لك اجابتي
                  مثقف + مثقفة= ابناء مثقفين
                  ملتزم + ملتزمة= ابناء ملتزمين
                  جاهل + جاهلة= امه جهل ونصف المجتمع جاهل
                  وهذه المجتمعات الثلاثة منفصله عن بعضها لو نظرت حولك بواقعيه انت لاتستطيع ان تتعايش مع جاهل حتى لو كان جارك يستفزك تمقت ان تقف معه 5 دقائق
                  اقول بواقعيه عدم اندماج الفئات الثلاث يولد فجوه ولا اعتقد ان الجاهل سوف ينعدم عن الحياه
                  هذه الفجوه تزيد نسبه الجهل بالمجتمع بما فيهم الاطفال والجاهل ينجب اكثر من غيره والمثقف يريد لابنائه العلم قبل الاكل فلا ينجب الا القليل والملتزم ايضا يخلق عنده نوع من الحذر بكل امور الدين لتربيه ابنائه التربيه الصحيحه
                  من هنا تزداد نسبه الجهل بالمجتمع بتكاثر الابناء وجهلهم
                  اذا كانت الام جاهله بامور دينها فكيف تربى ابنائها على الدين والالتزام هنا يا استاذي مربط الفرس
                  احاول فقط ان ارسم لك صوره واقعيه امامي حتى لا اكتب حبر على ورق
                  ربما ادخلك قليلا فى مجتمعي ...الطفل هنا لا دين غير الحصص المدارسيه مع القليل من العلم من مفهوم االابوين سواء عن علم اوعادات دينيه كالصلاه دون فهم كالصوم لانها اصبحت عادة بالفطره كالباس الشرعي مثلا والاغلبيه عن عادات وتقاليد الا من ندر
                  من هنا كيف يصل للطفل تربيه صحيحه سواء بدينه او اخلاقه
                  وشكرا"

                  الأخت العزيزة الأستاذة سحر ..

                  ليست الثقافة دليلا على التدين وليس الجهل مانعا له..؛

                  فكم من أسر بسيطة لم يدخل عائلها المدارس ولم ينخرط

                  في التعليم وأخرج للحياة أبناء علماء إسلاميين ..

                  وكم من مثقف وعلى درجة علمية عالية وأخرج للحياة

                  أبناء لا يعرفون من أمور دينهم شيئا ..

                  الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان على فطرة الإيمان به

                  وقد أودعها في خفايا نفسه ودور الوالد أن يستحضر

                  هذه الفطرة ويبعثها من بين غيابات الروح ويحيي فيها

                  حب الله تعالى والإيمان بتوحيده ..

                  والجهل الذي تقصدينه هو جهل القلوب وليس العقول

                  فخبرات الحياة والاستيعاب الكامل لها وتحويلها إلى صقل

                  إنساني للشخصية قد تكون لدى إنسان بسيط أفضل من عالم

                  منحته الحياة فرصة التدرج في مراتب العلم والدراسة ..

                  الطفل في سنواته الأولى يكون ميالا للتعلق بالحب والحنان

                  والصفات الطيبة لذلك على الآباء تقديم الوجبة الدينية بأمثلة

                  تستحضر هذه المعاني في قلب الطفل بتقديم المواقف البسيطة

                  السارة والمفرحة وإرتباطها بالله تعالى وليس التنفير والترهيب

                  في البدايات وهذا يكون بأيسر الطرق وأسهلها

                  حتى يوقر اسم الله تعالى في قلبه ..

                  ثم أن إنشغال الآباء بأمور الحياة بعيدا عن الدين

                  وترك تعليم الطفل لحصص الدين التي لا نجد إهتماما بها

                  في المدارس هو الفشل بعينه في هذه التربية ..

                  وتلقين الطفل الفرائض وعدم الالتزام بفعلها أمامه

                  لهو الضربة القاضية لهذه التعاليم فطبيعة الطفل تقليد

                  الأباء في هذه المرحلة المبكرة من عمره ؛ وأحيانا نرى

                  والدا يحث ابنه على الصلاة ولا يصلي وكأنه يقوم فقط

                  بأعباء واجب مفروض عليه ..؛ وآخر يحثه على عدم الكذب

                  ويكذب أمامه بكل سهولة ويسر ؛ وآخر يطلب منه احترام

                  الناس وهو يسب والدته وجيرانه وزملائه أمامه ..

                  فأين القدوة التي سيستقي منها الطفل هذه التربية ..؟!

                  ألم أقل سيدتي الفاضلة أنني أرى في بعض الأحيان حالات

                  تستدعي إعادة تربية الأهل حتى تصلح تربية الأبناء ..!!

                  شكرا لك ومايزال أمامنا الكثير من الطرائق لبحثها وإماطة

                  اللثام عن بعض الحقائق التي نغفلها في هذا الموضوع ..

                  فكوني معنا وتابعينا وأدعو الله سبحانه وتعالى أن ييسر لنا

                  السبل ويمكننا من إجراء بحث موسع عن تربية الطفل تربية

                  صحيحة تؤتي ثمارها المرجوة في المستقبل القريب ..

                  والله من وراء القصد

                  أرق التحايا









                  ماجي

                  تعليق

                  • ماجى نور الدين
                    مستشار أدبي
                    • 05-11-2008
                    • 6691

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة
                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    الأستاذة الفاضلة ماجى

                    تحية من الأعماق لعودتك بالحوار الهادف والراقى الذى يمس حياتنا الاجتماعية بموضوع هام حول الطفل والتنشئة الدينية. فأهلاً ومرحباً بك

                    و سوف أعود للمتابعة إن شاء الله

                    وتحياتى
                    الأستاذ الفاضل العزيز د. م. عبد الحميد

                    شكر الله لك تشجيعك الدائم للتحاور حول الموضوعات المهمة

                    التي تمس واقعنا الاجتماعي وتتلاحم معه ..

                    ننتظر عودتك ومشاركاتك القيمة التي ستثري الموضوع ..

                    كل التقدير والاحترام لشخصكم الكريم

                    وأرق التحايا









                    ماجي

                    تعليق

                    • بنت الشهباء
                      أديب وكاتب
                      • 16-05-2007
                      • 6341

                      #11
                      أختي الغالية ماجي

                      من واجبات الوالدين أن يعودوا أولادهم على حب الله ورسوله ، وعلى الالتزام بالطاعات ، وترك المنهيات ، وحب صحابة رسول الله وآل بيته حتى يتأسى الطفل بهم ....
                      وكثير من الأحاديث الشريفة توصي بتعليم الأولاد على التربية الإسلامية
                      في الحديث الشريف، الذي رواه أبو داود والترمذي، ولفظه لأبي داود:" مرواأولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرّقوابينهم في المضاجع"
                      وهذا لا يعني الضرب المؤذي للطفل ، والترهيب في الدين كما يتصوره البعض ؛ بل هو ضرب التأديب والتهذيب الذي يعلم الطفل شعائر دينه ، وتثبيت عقيدته ، ورسوخ الإيمان في قلبه....
                      وقد جاء أيضا في الحديث الشريف أن :
                      كل مولود يولد على الفطرة حتى يعرب عنه لسانه فأبواه يهودانه وينصرانه أو يمجسانه
                      (أبو يعلى ،
                      والبغوى ، والباوردى ، والطبرانى ، والبيهقى عن الأسود بن سريع)
                      فهذا يعني أن صيانة الطفل وتهذيبه مسؤولية الوالدين في تعويده على خصال الخير والصلاح ، والتمسك بالمبادئ والقيم ومحاسن الأخلاق التي لا يمكن أن يعمل بها إلا إذا كانت هذه الصفات الحميدة متمثلة في سلوك والديه قولا وسلوكا وعملا ....
                      فالتربية يا أختي ماجي في الإسلام لم تقتصر على التربية الروحية والخلقية ، بل شملت التربية الجسمية التي تقتضي من الوالدين أن يعلموا أولادهم السباحة والرياضة والفروسية لتشمل التربية العقلية التي تتركز في الواجب التعليمي للطفل وتوعيته على أن يجعل من وعاء العلم والثقافة هدفه وغايته.....

                      أمينة أحمد خشفة

                      تعليق

                      • د. م. عبد الحميد مظهر
                        ملّاح
                        • 11-10-2008
                        • 2318

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ماجى نور الدين مشاهدة المشاركة

                        الأستاذ الفاضل العزيز د. م. عبد الحميد

                        شكر الله لك تشجيعك الدائم للتحاور حول الموضوعات المهمة

                        التي تمس واقعنا الاجتماعي وتتلاحم معه ..

                        ننتظر عودتك ومشاركاتك القيمة التي ستثري الموضوع ..

                        كل التقدير والاحترام لشخصكم الكريم

                        وأرق التحايا

                        ماجي
                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        العزيزة الراقية و النشيطة ماجى

                        تحيتى

                        أود أن أطرح عدة نقاط للمساهمة فى موضوعك الخطير هذا ، و سوف اطرحها على التوالى محاولاً ربط الفكرة بالتطبيق العملى...


                        أولاً: ذكرت كلمة... "التنشئة" و أريد أن نقارنها بالكلمة المتداولة.."التربية" ، لأن المدارس تستعمل عبارة " التربية الدينية" فى مقرراتها الدراسية

                        ثانياً: كلمة التنشئة الدينية لها دلالت أعمق اجتماعياً من الناحية التطبيق العملى لتنشئة الطفل. فالطفل ينشأ تحت تأثيرات متعددة

                        00- البيت والأقارب و الجيران
                        و هنا تأثيرات متعددة على الطفل

                        ثم

                        00-المدرسة..الشارع..الأصدقاء...و السوق
                        وهنا ايضا تأثيرات متعددة

                        ثم

                        00- و سائل الإعلام وفضائيات وانترنت

                        والتاثيرات هنا أكبر و اعمق و أكثر تفاعلاً فى وقتنا الحالى

                        الطفل إذن ينشأ تحت تأثيرات وضغوط متعددة ، و العامل الهام فى التنشئة هنا هو الأسرة بالدرجة الأولى ، وهنا يجب على الأسرة أن تعى وظائفها الجديدة فى هذا العصر و ضغوطه. وتظهر هنا اشكالية أعمق وهى تفرغ الآباء لوظيفتهم فى التنشئة وما يجب عليهم من التخطيط

                        00- لكى نساعد الآباء على ذلك علينا لن نراجع المراحل المختلفة فى حياة كل طفل و كيف يمكن التعامل مع الطفل فى كل مرحلة عمرية بطريقة تتناسب من المرحلة العمرية.

                        المتعارف عليه طبيا أن الطفل يطلق على من عمره يصل إلى 16 عاما ، ولو سلمنا بهذا التحديد لعمر الطفل نـأتى لتقسيم المراحل العمرية المختلفة لتنشئة الطفل من اسابيع إلى سن 16 عاماً

                        ثالثاً: ماذا يمكن أن نقدمه فكرياً وعملياً هنا هو العمل لوضع كتيب أرشادات للتنشئة وهذا ما سأعرضه فى اللوحة التالية
                        ...
                        و للحديث بقية


                        وتحياتى
                        التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 20-04-2010, 16:43.

                        تعليق

                        • د. سعد العتابي
                          عضو أساسي
                          • 24-04-2009
                          • 665

                          #13
                          الاخت الفاضلة ماجي نور الدين

                          هذا الموضوع في غاية الاهمية ..... فمن المعلوم أن شخصية الطفل تتشكل على نحو اساس في المراحل العمرية الاولى .. سيما من سن الثانية الى السادسة ... لذلك فان دور العائلة هنا في غاية الاهمية... ومن خصائص الطفل هنا التقليد والخيال المنطلق....

                          فيكتسب سمات سخصيته ولغته وثقافته بالتقليد. ....

                          لذلك يجب اولا.. ان تكون العائلة هي القدوة الحسنة وثانيا يجب الحذر في الموضوعات الدينية بحيث تعطى له بهدوء وبالتسلسل والتدريج بالحب لاالخوف....
                          وافضل ان تتم تربيته من خلال شخصيات اسلامية مميزة تسرد قصصهم على نحو مبسط... ثم ممكن زرع قيم الاسلام في نفس الطفل من خلال قصص واناشيد دينية.

                          لك كل الود.
                          التعديل الأخير تم بواسطة د. سعد العتابي; الساعة 21-04-2010, 01:46.
                          الله اكبر وعاشت العروبة
                          [url]http://www.facebook.com/home.php?sk=group_164791896910336&ap=1[/url]

                          تعليق

                          • د. م. عبد الحميد مظهر
                            ملّاح
                            • 11-10-2008
                            • 2318

                            #14
                            بسم الله الرحمن الرحيم

                            [align=right]
                            العزيزة ماجى

                            تحية طيبة

                            اكمالا لما بدأته ( مداخلة رقم 12)

                            أعتقد أنه من الأهمية بمكان كتابة كتيباً ، به ارشادات عملية للآباء فى كيفية التعامل مع الأولاد و تربيتهم وتوجيههم فى الأنشطة الحياتية المتعددة ( لعب ، أكل ، محادثة ، ...إلخ)، و فى المراحل السنية المختلفة ، و من ثم عمل حملات توعية لنشر هذا الكتيب و تطبيقه

                            و هدف هذه الارشادات ان ينمو الطفل فى مراحله العمرية المختلفة ليحقق المواصفات الجميلة للطفل والتى نتمناها للجيل القادم ، و لكى نبدأ فى تجميع المادة العلمية التى تفيد فى تنشئة الطفل ، أطرح عنصرين

                            الأول: ما هو أفضل تقسيم للمراحل العمرية؟
                            الثانى:ما هى الارشادات والأنشطة المطلوب تدريب الطفل عليها فى كل مرحلة عمرية؟

                            مثلا...

                            00- من شهر إلى 6 أشهر: ما يقوم به الطفل عادة فى هذه المرحلة هو الأكل ، تحريك العين والأطراف ، سماع أصوات،...إلخ ، فما هى الارشادات والأنشطة المطلوبة فى هذه المرحلة؟

                            00- من 6 أشهر إلى سنه: ما يقوم به الطفل فى هذه المرحلة و ما هى الارشادات والأنشطة؟

                            00- من سنه إلى سنتين: .....
                            00- وهكذا..

                            و لكن هذا وحده لا يكفى دون مراجعة لكل التأثيرات الموجهة لتنشئة الطفل دينياً....

                            1) التنشئة كمنظومة متكاملة و متفاعلة
                            2) مراجعة وتدبر للعناصرالأجتماعية والعملية والعلمية فى عملية التنشئة

                            أولاً: منظومة التنشئة

                            تنشئة الطفل دينياً لا تتم دوم التعامل مع المنظومة المتكاملة المسئولة عن التنشئة وهى....

                            طفل-اسرة-مجتمع


                            وللحديث بقية

                            وتحياتى

                            [/align]
                            التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 20-04-2010, 19:36.

                            تعليق

                            • د. م. عبد الحميد مظهر
                              ملّاح
                              • 11-10-2008
                              • 2318

                              #15
                              [align=right]

                              أولاً: منظومة التنشئة

                              تنشئة الطفل دينياً لا تتم دوم التعامل مع المنظومة المتكاملة المسئولة عن التنشئة وهى....

                              [align=center]طفل-اسرة-مجتمع[/align]

                              00- الطفل و الأسرة

                              -- العلاقة بين الأب وتأثيرها على تنشئة الطفل
                              -- العلاقة بين الأب والأمة و الأقارب ( عم خال جد ،....) و أثرها فى التنشئة

                              00- الطفل و المجتمع

                              -- الطفل و الجيران و الحى وتاثيرهم على التنشئة
                              -- الطفل و الأصدقاء وتاثيرهم على التنشئة
                              -- الطفل و المدرسة والمدرس وتاثيرهم على التنشئة
                              -- الطفل و الشارع والسوق وتاثيرهم على التنشئة
                              -- الطفل ووسائل الأعلام وتاثيرهم على التنشئة

                              ثانياً: العناصرالاجتماعية والعملية والعلمية فى عملية التنشئة

                              هذه العناصر تحتاج مناقشات لأثرها فى التنشئة الدينية

                              00- مفهوم التربية
                              00- أثر القدوة فى التنشئة
                              00- مفهوم اللعب و أهميته فى التنشئة ،و تغيره مع المراحل العمرية
                              00- الغذاء الصحى
                              00- تربية الجسد و الرياضة
                              00- تربية العقل
                              00- تنمية عادة القراءة
                              00- التشاور والاستماع والتحاور
                              00- العبادة بين الأوامر و القدوة والاتباع

                              و للحديث بقية


                              [/align]
                              التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 20-04-2010, 19:55.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X