تنشئة الطفل الدينية .. ( دعوة للحوار فشاركونا ..) / ماجي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. رشيد كهوس
    أديب وكاتب
    • 09-09-2009
    • 376

    #61
    [align=center]
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أديبتنا الراقية الأستاذة ماجي نور الدين شكرا لك على ما فاض به قلمكِ الراقي.
    [/align]
    [align=justify]

    مراعاة التدرج في تنشئة الطفل:

    إن التدرج هو الميزة البارزة في مسار الرسالة القرآنية الخالدة، وهو سنة من السنن الإلهية، مقررة في الشريعة الإسلامية بصورة لاحبة، وفي المنهاج النبوي أمثلة كثيرة..
    ولهذا قال شخص لمؤدَب ولده: "لا تُخْرجهم من عِلْم إلى عِلْم حتى يُحْكِمُوه، فإن اصطِكَاكَ العلم في السمع وازدحامَه في الوَهم مَضَلَةٌ للفهم"(عيون الأخبار، لابن قتيبة الدينوري).
    وعليه فلابد من مراعاة سنة التدرج في تنشئة الطفل، فلكل مرحلة من مراحل عمره ما يناسبها، وأن يختار المربي ما يناسب مدارك الطفل وتطوره ونموه؛ فلا نكلفه فوق طاقته، ولا نتركه يجوس في حناديس ظلام الجهل، ولا نلقنه الأمور بتفاصيلها، -مثلا – لا نلقنه أحكام الطهارة والصلاة والصوم والحج مرة واحدة وبكل جزئياتها؛ لأن الكثير من الآباء يحاولون تلقين أطفالهم تفاصيل أحكام الطهارة والطفل لم يتجاوز السنة السابعة أو الثامنة من عمره: فمن نواقض الوضوء التي تنيف على الستة عشر، إلى أحكام السهو التي قلَّ أن يضبطها المتفقهون، إلى أحكام الصيام... وكأن هذا الطفل سيصير من يومه إماما في مسجد حيه أو مفتيا في بلده.. .مما يسبب لكثير من أطفالنا نفورا كليا من هذا الذي نحسب أنه هو الدين كله، في الوقت الذي يجب أن نربيهم على الحب: حب الله تعالى، وحب نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم وحب أهل بيته الأطهار وأصحابه الكرام رضي الله عنهم، وعلى الأخلاق الحسنة والخصال الحميدة، وحسن المعالمة، ونحبب إليهم الإيمان، مكتفين في أحكام العبادة بالضرورة التي تصح بها الصلاة، كما كان سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يكتفي من الكافر حين يسلم بتعليمه كيفية الصلاة، وإعلامه ببقية أركان الإسلام من غير تفصيل.
    كل الشكر والتقدير.
    [/align]
    sigpic

    تعليق

    • ماجى نور الدين
      مستشار أدبي
      • 05-11-2008
      • 6691

      #62

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      قبل الانخراط في متابعة الردود المتبقية

      أود توجيه النداء لأستاذي العزيز د. م. عبد الحميد

      فقد طالت الغيبة ولم نعرف سبب الغياب

      هل لسبب خاص مثل السفر كعادتك

      أم لأمر ما نجهله ..؟؟!

      فأرجو أن تتكرم أستاذي الفاضل وتبادر

      بالعودة للإطمئنان على حضرتك ..

      وخيرا إن شاء الله ..

      تقبل كل تقديري واحترامي

      وأرق التحايا










      ماجي

      تعليق

      • ماجى نور الدين
        مستشار أدبي
        • 05-11-2008
        • 6691

        #63
        المشاركة الأصلية بواسطة عزيز نجمي مشاهدة المشاركة
        تحية طيبة
        المشاركة الأصلية بواسطة عزيز نجمي مشاهدة المشاركة
        الأستاذة والأخت الفاضلة ماجي نور الدين
        إخواني،أخواتي
        صحيح أن تنشئة الطفل الدينية،لا تتم،بمعزل عن المنظومة المتكاملة،المسؤولة عن التنشئة،وهي المجتمع،بكل ما فيه من مؤسسات.
        والحال،هو أن لدينا معضلة كبرى،تتمثل في الجهل والأمية،وفي السياسات التعليمية،المتبعة،في مجتمعاتنا،حيث يسود الإكتظاظ في الحجرات الدراسية،ويتفاقم الوضع،حينما يحتاج المربي،إلى أن يربى،لذا لابد من تكوين المدرسين،بشكل أفضل،فلا يمكن لأجود الإصلاحات،إلا أن تصل،إلى الباب المسدود،إذا لم يتوفر،المدرسون بالعدد والمستوى المطلوب.
        بالنسبة لذلك السؤال المطروح،والذي يعود بنا لقول واطسون،الزعيم الأول للمدرسة السلوكية،في قولته الشهيرة:اعطني عشرةأطفال،وأنا أضمن،حتى ولو أخدتهم عن طريق الصدفة،أن أجعل منهم عن طريق التربية والتعلم،اللص والمحامي،والمتسول وما شئت.
        يظهربأنه استقى هذه النظرية،من أبحات العالم الروسي بافلوف،الذي كان يدرس سلوك الحيوانات،وأراد أن يقيس كمية اللعاب،التي يفرزها الكلب،أثناء تناوله للطعام،لكنه اكتشف،بأن الكلب يبدأ في إفراز اللعاب قبل تناول الطعام،بل بمجدرد سماعه لخطوات صاحبه،أوحينما يراه قادما بطبق الأكل،فتوصل إلى أن إفراز اللعاب،حينما يكون الطعام في فم الكلب،هو فعل منعكس طبيعي،أماإفراز اللعاب عند رؤية طبق الأكل،فهو فعل منعكس شرطي.
        طبق واطسون ذلك على الإنسان،واعتبر،بأن سلوك الإنسان،ما هو إلا جملة من الحركات،انتظمت وتجاورت إلى جانب بعضها،بفعل التعلم والتربية،بحيث أن إثارة حركة ما،يستدعي بالضرورة،إثارة الحركة التي جاورتها في خبرة،سابقة.
        هكذا اعتبر الإنسان وكأنه مجرد آلة،تخضع لمثيرات أو منبهات،وتصدر عنها استجابات،أو ردود أفعال،ونسي بأن الإنسان،يتميز بالحرية،وبالوعي.لهذا ستظهر مدارس أخرى في علم النفس،ضدا على ذلك.
        بالرغم مما سيق،لا يمكن أن ننكر فضل النظرية السلوكية،فلها قيمة.ويمكن أن نقول،وبكل تأكيد،فيها حقائق،وفي نفس الوقت فيها الكثيرمن الأوهام.
        تحياتي


        مرحبا بالأستاذ الفاضل عزيز ..

        ومشاركة قيمة تناولت النظرية السلوكية في التعلم
        وترى هذه النظرية أن الطفل يولد محايدا فلا يميل للخير
        ولا يميل للشر ؛ بل يولد صفحة بيضاء وما يكتسبه بعد
        ذلك يكون نتيجة تعامله وتلاحمه بالبيئة حوله كاستجابات
        لمثيرات محددة فيها ..

        لذلك تنظر هذه النظرية إلى كل سلوك شاذ وجامح
        على أنه نتيجة التعلم وقد اكتسبه الطفل عن طريق
        ملاحظة نماذج سالبة ومتابعتها والتعلم منها ؛ أو يكون
        قد سلك بطريقة سالبة وحصل على التعزيز والتدعيم ؛
        أو كرد فعل انفعالي وحصل في هذه التجربة على تفريغ
        لشحنات نفسية سالبة ..

        وطبقا لهذه الأبعاد فقد تعاملت مع الطفل أو الإنسان
        على أنه آلة فارغة دون قيم ومعتقدات وجدانية داخلية
        تشارك في إظهار هذا السلوك ، كما لغت الفطرة والميول
        الفطرية التي تنشأ لدى كل إنسان حين قال واطسون :
        أنه يستطيع إعداد مايريد من عشرة أطفال ...
        إلى آخره من نقد لهذه النظرية السلوكية وكما يتضح
        أن البيئة لها دورها في بروز الكثير من الصفات الإيجابية
        وأيضا السلبية فتشكيل الطفل يخضع للعديد من المؤثرات
        مثل البيت والمدرسة والشارع ... الخ

        وهو ما أهتم به هنا حيث أنه مثلا :
        يقوم الوالدان بتربية الطفل بطريقة دينية صحيحة
        ثم يخرج للتفاعل مع زميله الذي يجلس بجواره
        في المدرسة قد لا يكون قد أُحسن تربيته ، فهنا
        يختلط الضدان ..، تُرى من سيكون أكثر تأثيرا
        في الآخر ..؟؟!

        ثم مرور الزمن والطفل يصبح شابا ويخرج إلى حياته
        العملية متحصنا بما إكتسبه من بيئته ـ إن أحكمنا قبضتنا
        عليها مثلا ــ فيخالط زميل العمل والذي قد لا يختلف
        عن نظيره السلبي الذي كان يجلس بجانبه في المدرسة
        ومع حدوث التلاحم والتفاعل من منهما سيكون
        أبلغ تأثيرا في الآخر ..؟!
        هذا ما أبحث عنه وكيف نحميه عن طريق التنشئة
        الصحيحة الكاملة وأولها التنشئة الدينية ..!

        ولكن قد نصطدم بأن علينا إعادة تربية كل المجتمع
        حتى نضمن أن يكون لدينا جيلا يكثر فيه الخير والصدق
        والأخلاق مع القليل من الشر في البعض الآخر ،
        فلا حياة بدون وجود الضدين ..
        ولكن ماهو ماثلا أمامنا الآن طغيان الشر وتفاقم نسبته
        على الخير ... لذلك قلت منابع الخير وهي ليست نظرة
        تشائمية ولكن واقعية ..!

        أعتذر للإطالة أخي الفاضل ودائما أسعد بحضورك
        القيم ، ودائما على الخير نلتقي ..
        تقديري واحترامي








        ماجي

        تعليق

        • سهير الشريم
          زهرة تشرين
          • 21-11-2009
          • 2142

          #64
          السادة الأفاضل / الفاضلات
          الأستاذة الفاضلة / ماجي نور الدين

          الطفل تلك البذرة التي نحملها بين احشاؤنا .. ومن ثم نستقبلها بأحضانناا كم تحتاج من الرعاية العاطفية والاجتماعية والفكرية والانسانية والدينية.
          تلك المسؤولية التي تقع علينا لانشاء طفل يعي وجوده وحقوقه وواجباته .. فيكبر وتكبر معه تلك القيم الثابته والراسخة بحيث يصعب اختراقها مما يحيط به من تغيرات ومخالطة للكثر من الصفات الشاذة الموجودة بمجتمعاتنا والمجتمعات الأخرى .. مع اعتبار ان التربية لم تعد الوحيدة المسؤولة عن تشكيل هذا الفرد الصغير الابيض النقي ..
          فكم من الاطفال هم ضحايا التفكك الاسري والعنف .. وكم من الاطفال هم ضحايا لرفاق السوء والاختلاط الغير محمود
          وكم من الاطفال هم ضحايا الفيويو جيمز او العاب الفيديو كما هم ضحايا للتطور التكنولوجي العتي والذي اخترقنا رغما عنا
          وكم من الاطفال هم ضحايا لوسائل الاعلام المختلفة والتي تعيش بيننا كفرد من الاسرة
          وكم من الاطفال هم ضحايا الخدم ..
          فكم نحتاج من العيون والاذان وكم نحتاج للقلوب قبل العقول لنتعايش داخل هذا المخلوق الصغير الذي يحاط بكل تلك المتغيرات العصرية ..
          كيف نحيط هؤلاء الأطفال بهالة قوية سميكة كالزجاج المضاد للكسر وللرصاص ..؟
          كيف نجعل من تلك الهالة حصن حصين لا يخترقها العابرون ولا المارقون بسهولة فينشأ الطفل ضعيف مخترق مهزوز ومن ثم يتحول الى ضحية لمجتمع متعدد الافكار والقيم .. مجتمع اصبح خليط من الافكار بعيدا عن الدين واساسياته القويمة ..
          في الماضي كان ابن العشر ربيعا يذهب للحرب ويجلس مجالس الرجال .. وهذا سيد الخلق علي بن ابي طالب يحارب بهذه السن الصغيرة كرجل بل اكثر رجولة من كثيرين ..
          انظروا معي الان الى ابن العشر اعوام الان بل انظروا معي الى ابن العشرون الان .. كم هي الاختلافات وكم هي الفروق السلبية التي تواجه الاسر الان .
          الاخت القديرة ماجي .. يبدو أنني تاخرت قليلا على الاشتراك بهذا الحوار الرائع والمتميز بسبب خارجة عن ارادتي ولظروف شخصية .. ولكنني ساتواجد لمزيد من التفسير حول ما ذكرت من نقاط اضافة الى ما اودعه الاساتذة الافاضل في هذا المتصفح المتميز ..

          شكر للجميع ولي عودة ..

          احترامي وتقديري
          سهير الشريم

          تعليق

          • د. رشيد كهوس
            أديب وكاتب
            • 09-09-2009
            • 376

            #65
            [align=center]
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            الأستاذة الفاضلة ماجي نور الدين
            السادة الأساتذة الكرام
            [/align]
            الأبوان والحفاظ على الفطرة:

            [align=justify]
            إن الطفل أمانة عند والديه، وقلبه صفحة بيضاء فإن ملئت بالخير ونقش في قلبه نشأ عليه، وكان من السعداء في الأولى والآخرة، وكان لوالديه الحظ من تلك السعادة وثواب تلك التنشئة، وإن ملئت تلك الصفحة بالشرّ وتحول بياضها إلى سواد شقي وهلك، وشقي معه أهله، لكونهم أهملوه ولم ينشئوه تنشئة صحيحة.
            إن الكثير من الآباء والأمهات يقومون برعاية كاملة لجسم أطفالهم، لكنهم يتركون تزكية نفوس أطفالهم وتنشئتهم على الأخلاق الحسنة لغيرهم جهلا أو تجاهلا، أو بمنطق التكاثر الغثائي: ما لهم وقت ولا قدرة على بذل غير هذا الجهد في رعاية الأجسام.
            نعم للرعاية الجسمية مكانتها وأهميتها في شريعة الإسلام، لكنها تواكب الرعاية النفسية القلبية، وإلا وقع خلل، في تنشئة الطفل كما هو واقعنا اليوم.
            ولذلك عندما تتغير نظرة الآباء والأمهات إلى أنفسهم وإلى الحياة، فيكتشفوا أن معهم رِسالة إلى الإنسان الذي ينشأ في أحضانهم عجزوا عن حملها، عندئذ يعيدون النظر في تنشئتهم لأطفالهم ويبدأو البناء من أساس وعلى أساس ومتين، يدلون أطفالهم على الله وينشئونهم على دعائم الإسلام وأخلاقه، تنشئة لا تشوش عليها عداوة الإعلام الغربي المنحل ولا صيحات التخريب والتغريب... حتى يسمو الطفل عن مستنقع الأخلاق الدنيئة.
            أضف إلى ذلك أن كل مولود يولد مسلما كامل الاستعداد لتلقي العلم بالله والقَبول، وللأبوين التأثير المباشر في الحفاظ على الفطرة أو تحريفها؛ فتنشئتهما للطفل إما تحافظ على الفطرة سليمة نقية ويتخذان لهذا المولود الجديد مأوى حاضنا فيصلح عملا، وإما يحولانه عن الإسلام ويهودانه وينصرانه ويمجسانه، أو يلقون به إلى شارع البؤس يتولى تربيته، أو يتركانه يرعَى مع الهَمَلِ هملا فينشأ نشأة غثائية....
            عن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلاَّ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ، كَمَا تُنْتَجُ الْبَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ، هَلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ» ثُمَّ يَقُولُ: (فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ)(رواه الإمام البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب لا تبديل لخلق الله)( الجدعاء هي: التي قطع منها عضو).
            وللحفاظ على الفطرة يجب أن يربى الأطفال وفق سنة التدرج على:
            حب الله تعالى وحب رسوله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته الأطهار وأصحابه الكرام، والحب في الله...
            كل ما يقربهم إلى الله ويبعدهم من غضبه،
            الصلاة،
            القرآن تلاوة وحفظا وتدبرا،
            النظافة،
            حفظ اللسان والصدق،
            الحياء: الحياء من أهم شعب الإيمان وأبو الفضائل؛ حياء من الله فلا يجعل الله أهون الناظرين إليه، وحياء توقير واحترام وأدب ولياقة.
            الرحمة بالضعيف، ونصرة المظلوم،
            العزة على الكافرين تزَينها الذلة على المؤمنين،
            الشجاعة في الحق،
            الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،
            ذكر الله تعالى والدعاء،
            التوكل على الله إقداما وعملا جادا،
            امتلاك النفس عند الغضب...
            وبهذه العبادات والأخلاق الحسنة والصفات الحميدة تتحقق له الوِقاية النفسية القلبية الروحية ليُحفظ النشءمن بطش الملائكة الغلاظ الشداد يوم القيامة.
            [/align]
            sigpic

            تعليق

            • أبو الفيض الزبير
              • 13-04-2010
              • 9

              #66
              أستاذتنا الكبيرة ماجي نور الدين
              شكري وثنائي على هذا الحوار الذي يهدف إلى إنشاء موسوعة شاملة حول التنشئة الدينية للطفل المسلم.
              لقد أحسن أساتذتي وأجادوا في مشاركاتهم الممتازة.
              تنشئة الطفل:
              -الزواج بأركانه وشروطه ومندوباته وكل ما يتعلق بالزوجين.
              -آداب المولود.
              -اختيار أحسن الأسماء للمولود.
              -تنشئته وفق ما جاء في القرآن الكريم والسنة النبوية.
              -الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في تنشئته لأبنائه وأحفاده.
              -الاقتداء بالصحابة رضي الله عنهم في تنشئتهم لأبنائهم.
              -الاقتداء بالتابعين وتابعيهم في تنشئتهم لأطفالهم.
              -حماية الأطفال ما كل العواصف والقواصم.

              تعليق

              • عبد الناصر رابي
                أديب وكاتب
                • 07-07-2010
                • 13

                #67
                زرع القناعات والافكار عملية تراكمية وبحاجة الى جهود واضحة المعالم ومتدرجة ومتكاملة لعل من اهمها تشكيل القدوة الحسنه للطفل وابعاده عن محيط واماكن السوء وسرد القصص الهادفة له وتشجيعه على سردها لغيره تحقق انجازات ولا نغفل مساله الحوار الهاديء مع الابناء واستخدام اسلوب الاقناع معهم وجيد الاستفادة من القنوات الجيدة التي تزرع القيم الاسلامية للاطفال من خلال النشيد والقصص
                ان اشرال الاطفال في الانشطة الجيدة يرسخ حبهم لها مثل المشاركة في اماطة الاذى وحفظ البيئة اصطحابهم للمسجد اعطائهم المال ليسلموه للفقراء او صندوق التبرعات ....االخ

                تعليق

                • ماجى نور الدين
                  مستشار أدبي
                  • 05-11-2008
                  • 6691

                  #68
                  المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  [align=right]

                  المحاورة الراقية ماجى

                  تحية عطرة

                  أين أنت؟

                  ربما أهم ما فى موضوع تنشئة الطفل دينياً هى الفجوة الكبيرة بين المثال الجميل المطلوب تحقيقه فى الطفل..والقدرة على تحقيق هذا المثال على الأرض من خلال الأسرة.

                  وهنا اشكالية كبيرة عند أصحاب الأفكار عندما يقضون وقتاً طويلاً من أعمارهم فى البحث على الأفكار..اليوتوبيات... ، وعدم تخصيص إى وقت للتدريب على تحقيق الأفكار...على الأرض فى الواقع المُعاش.

                  كيف تتحول الأفكار إلى سلوك للأبناء عن طريق الآباء؟

                  هنا الاشكالية..

                  هنا الاشكالية الأساسية فى الأباء فى محاولاتهم تنشئة الأبناء بذكر أفكار وعبارات و كلاماً إنشائياً..

                  هل التنشئة الدينية للطفل يمكن أن تنجح عن طريق العبارات والأوامر؟

                  و تحياتى

                  و للحديث بقية وفى أنتظارك
                  [/align]
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  أستاذي العزيز د.م. عبد الحميد ،،،

                  يبدو دكتور أن علينا تبادل النداء بين الحين والآخر

                  وها أنا أوجه ندائي إليك أن تعود لنا ولا تحرمنا متعة التحاور معك

                  وهذا الفكر المستنير الذي يحاول جاهدا أن يخط خطوطه الجادة وينحتها

                  على جدار الواقع بكل ما أصبح عليه من تداعيات وتخاذل، بدلا من سجن

                  الفكرة في إطار نظري غير فاعل وغير مجد ، ولا يضيف ما يحتاجه بصدق

                  الواقع الاجتماعي العربي بأوجه قصوره الحالية وأيضا تناقضاته ..!

                  كيف أستاذي نستطيع أن نخرج كل التوصيات والنظريات والنشرات

                  من حيز الورق والقول إلى الفعل والتطبيق ..

                  صدقا هذا ما أصبح يؤرقني وأفكر فيه كثيرا ..!!

                  وإلا ستظل نظريات التربية والتنشئة الدينية الصحيحة مجرد حبر على ورق

                  ولن نستطيع أن نستنهض أمة صارت إلى سبات عميق ، فتخلفت وتركت

                  ركب الحياة يمر بها دون إفادة أو استفادة ..

                  أنتظرك أستاذي العزيز لنتابع الحوار في هذا الموضوع المهم جدا

                  فلا تتركني أنتظر كثيرا أيها المحترم القدير ..

                  تقديري واحترامي












                  ماجي

                  تعليق

                  • ماجى نور الدين
                    مستشار أدبي
                    • 05-11-2008
                    • 6691

                    #69
                    المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة
                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    العزيزة ماجى

                    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                    ربما تتاح الفرصة فى نهاية الحوار أن نفكر فى اقتراحات للتطبيق العلمى والواقعى للأفكار الجميلة لتنشئة الطفل دينياً فى واقعنا المخيف

                    ولكن من المهم كما تفضلتى أن نطرح المشاكل الحقيقية الواقعية على الأرض و نزداد وعياً بها أولاً وننشر هذا الوعى بوجود هذه المشاكل...

                    هذا الوعى يفتح المجال لابتكار الحلول و كيف نبدأ ؟

                    ولكن المهم الاستيقاظ من النوم ومحاربة تزييف الوعى ....

                    و أتركك الآن لتكملى الردود على المداخلات السابقة.

                    و للحديث أكثر من بقية

                    وتحياتى
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    مرحبا مجددا أستاذي العزيز د.م. عبد الحميد

                    بالفعل دكتور أتمنى أن نخرج من هذا الحوار بوضع منهجية تطبيقية

                    فعلية لتنشئة الطفل بالطريقة التي تكفل وجود أجيالا من الأسوياء يحملون

                    عبىء هذه الأمة بحيث تصبح لديهم القدرة على إنجازات ملموسة

                    وقوية لتعود إشراقات الأمة التنويرية من جديد ، في ربط قوي

                    بين الواقع والغطاء الديني المغيب حاليا ..

                    وبالفعل لابد أن نعترف بوجود مشاكل صعبة في المجتمعات

                    العربية ، فللوصول إلى منهجية حقيقية للتربية لابد لنا من الاعتراف

                    بوجود هذه المشكلات والتعامل معها بشكل علمي عملي ليتم القفز

                    فوقها وتخطي عثراتها بعد حلها بالطبع ..

                    والله اشتقت للتحاور معك أستاذي العزيز ، فهلا عدت لنستكمل معا

                    ومع كل الأساتذة الأجلاء الذين شاركونا الحوار والتحاور حول هذا

                    الموضوع المهم والذي يبحث في أسس التنشئة الدينية التي لابد أن تكون

                    سمتنا في تربية الأبناء إن كنا نطمح في أجيال قوية قادمة إن شاء الله ..

                    وننتظرك جميعا أستاذي العزيز المحترم

                    تقديري واحترامي














                    ماجي

                    تعليق

                    • عائشة عبد الله يوسف
                      عضو الملتقى
                      • 19-12-2010
                      • 54

                      #70
                      السلام عليكم
                      دائما تطلين علينا من وراء الشجرة بابتسامك ووراءها مواضيع متميزة
                      أما بالنسبة للموضوع فهو اكبر من أن أرد علية ببضع كلمات,انتظري ردي في مشاركة لاحقة بإذن الله سأحاول بفهمي المتواضع وتجربتي القليلة أن أحلل الموضوع.
                      شكرا

                      تعليق

                      • عائشة عبد الله يوسف
                        عضو الملتقى
                        • 19-12-2010
                        • 54

                        #71
                        تحياتي ماجي

                        ها هي الأسئلة بين يدي مرتبة كما طرحتها لكن اسمحي لي أحدث تداخلا بينها في مشاركتي لأنها مترابطة,والموضوع له إبعاد كثيرة.
                        في رأيي على الوالدين ألا يغفلوا في تنشئتهم للطفل أن بناء الشخصية يكون ــ ولا نقول يبدأــ في مرحلة الطفولة الأولى كما قلتِ,وأن الطفل في هذه المرحلة له خصائص تميزه عنه في مراحل عمره الأخرى,منها أنه سريع الانفعال, سريع التأثر,سريع الاستيعاب,سريع الحفظ قوي الذاكرة,كثير التقليد,كثير الفضول وبالتالي الأسئلة حتى وان لم ينطق بها,قليل الخبرة,قليل التمييز,فهو صفحة بيضاء مسطّرة بخطوط الفطرة ,ويخطئ المربي كل الخطأ حين ينحرف عنها وهو ينقش شخصية الطفل,ومن ذلك فأسهل شخصية يمكن تشكيلها بالتنشئة هي الشخصية المتدينة,الشخصية القريبة من الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
                        ثم إن للطفل حاجات غير الحاجات البيولوجية يتوجب على الأسرة تلبيتها منها الحاجات النفسية كالأمان,والعطف,والاستقرار, والاستقلالية,والحرية.. .وعلى الأسرة أثناء إشباعها لهذه الحاجات أن تغذي الطفل بالقيم الدينية كالإيمان وحب الله والرسول بالطرائق المباشرة كالتلقين والتوجيه والترغيب والتنبيه...أو بالطرائق غير المباشرة كالقدوة والقصة واللعب... وهذه الأخيرة في رأيي أنجع لأنها أعلق بالذهن والقلب وأكثر تأثيرا.
                        ولا تنسى الأسرة في كل ذلك أن تحدث ربطا بين هذا وبين واقع المجتمع الذي سيقتحمه الطفل معتركه بعد مدة قصيرة بالتحاقه بالمدرسة وربما قبل ذلك,فان هذا الربط سيحدث انسجاما يضمن له استقرارا نفسيا وتحصينا عقليا وخلقيا ضد أي ريح تهب.
                        يبقى آخر سؤال طرحته "ماجي" عن واجب كل من الأب و الأم في تنشئة الطفل دينيا,أنا سأقتصر في مشاركتي هذه على ذكر واجب واحد أراه مهما وتأسيسيا استنتجته من خلال تجربتي في ميدان التعليم هو واجب التأهيل أولا لفهم نفسية الطفل وخصائصه وحاجاته بالإضافة إلى التكوين الديني للأبوين,ففاقد الشيء لا يعطيه.

                        تعليق

                        • د. م. عبد الحميد مظهر
                          ملّاح
                          • 11-10-2008
                          • 2318

                          #72
                          المشاركة الأصلية بواسطة ماجى نور الدين مشاهدة المشاركة
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





                          مرحبا مجددا أستاذي العزيز د.م. عبد الحميد

                          بالفعل دكتور أتمنى أن نخرج من هذا الحوار بوضع منهجية تطبيقية

                          فعلية لتنشئة الطفل بالطريقة التي تكفل وجود أجيالا من الأسوياء يحملون

                          عبىء هذه الأمة بحيث تصبح لديهم القدرة على إنجازات ملموسة

                          وقوية لتعود إشراقات الأمة التنويرية من جديد ، في ربط قوي

                          بين الواقع والغطاء الديني المغيب حاليا ..

                          وبالفعل لابد أن نعترف بوجود مشاكل صعبة في المجتمعات

                          العربية ، فللوصول إلى منهجية حقيقية للتربية لابد لنا من الاعتراف

                          بوجود هذه المشكلات والتعامل معها بشكل علمي عملي ليتم القفز

                          فوقها وتخطي عثراتها بعد حلها بالطبع ..

                          والله اشتقت للتحاور معك أستاذي العزيز ، فهلا عدت لنستكمل معا

                          ومع كل الأساتذة الأجلاء الذين شاركونا الحوار والتحاور حول هذا

                          الموضوع المهم والذي يبحث في أسس التنشئة الدينية التي لابد أن تكون

                          سمتنا في تربية الأبناء إن كنا نطمح في أجيال قوية قادمة إن شاء الله ..

                          وننتظرك جميعا أستاذي العزيز المحترم

                          تقديري واحترامي


                          ماجي
                          بسم الله الرحمن الرحيم

                          الأستاذة الفاضلة ماجى

                          تحية طيبة

                          اشكرك على الرد ، و آسف للتأخر فى التفاعل لعدة أسباب منها سفرى لمصر و بعض الدول العربية (كعادتى فى السنوات الأخيرة) ، ومنها ما يخص الملتقى....

                          أدباء... مبدعون..مفكرون..مثقفون...

                          وظاهرة شيوع الظاهرة الصوتية و الكلام المرسل ، و انفصال المثقف عن الحياة الحقيقية و الواقع على الأرض ، ولا أنسى هذه المنهجية العقلية المنتشرة فى علاج الكثير من الموضوعات الفكرية والنقدية... قص و لصق ، تجميع وتلخيص مقالات ، تكرار كلام و افكار و آراء معروفة ، بمعنى كلام و ليس غير .....


                          وموضوع التربية ليس من الموضوعات الكلامية المجردة و المحلقة فى فضاءات الفكر التجريدى والبعيد عن الأرض و الواقع و القدرة على التغيير و الإصلاح!

                          النخب فاقدة التأثير على الأرض فى الفكر السياسى والاقتصادى والاجتماعى والعلمى...ووضع البدائل فكراً و تطبيقاً

                          وهذا ما اثبته الشارع فى تونس ومصر...

                          فهل بعد انعدام تأثير النخب فى الملتقيات النتية والفضاءات السيبرية والمنتديات العربية ، للتغيير و التحسين والارتقاء بالأدب والنقد والفكر ومحاولة التقدم على الأقل فى مجالات الأدب المتعددة و فضاءات الفكر الواسعة ، اقول هل يمكن أن نثق بهم و هم فى عزلة و انفصال و انشغال بالألقاب...مفكر..أديب..مثقف...ناقد...عالم ربانى..اقتصادى كبير...إلخ ،و ترديد الأصوات فى مظاهرات صوتية، و انشغال بالأشخاص و القصص فى مناقشات من أجل الترف الفكرى ، و بردود أفعال عاطفية قولية للدفاع عن الإسلام والعروبة برص العبارات والجمل وكتابة الأشعار ، غير المقالات و التحليلات غير المنضبطة فكرياً والتى لا تتبع أى منهج علمى؟

                          لذلك انا افضل العمل لربط الفكر بالعمل على الأرض من خلال وضع بدائل و مشاريع، و بالرغم من فشلى المتكرر فى زياراتى المتعددة بمشاربع علمية خلال السنوات الماضية ،إلا أن حركات الشعبين التونسى و المصرى الفاعلة والمؤثرة وحدها (دون نخب منفصلة عن الحياة و معزولة و غير مؤثرة) تشجع على الإستمرار و تقلل من تأثيرات اليأس من صمت الشارع العربى.

                          فهل انت على استعداد للعمل على الأرض قى مشاريع تربوية تطبيقيةعند زيارتى القادمة لمصر؟

                          ودمت
                          ومع دوام الود وعطر الورد

                          تعليق

                          يعمل...
                          X