الْحَق عَلَى مِيِن ... ( زَوْج وَزَوْجَة)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    الْحَق عَلَى مِيِن ... ( زَوْج وَزَوْجَة)

    ضَرَبَهَا................
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    #2
    خلال متابعتي لإحدى الفضائيات والتي تقدم برنامجا عن العنف الأسري
    فوجئت ....برد المذيعة على قول إحدى السيدات على لفظ .....ضربني
    إنهالت المذيعة على الزوج تأنيبا وفتوى
    رغم إنها لم تسأل الشاكية السؤال البديهي .....ولماذا ضربك ؟
    وأحسست أن الأمر هو ليس للحل ولكن للتوجيه الفكري نحو تجريم الضرب مهما كان سببه
    وهنا أتذكر مقالة
    للدكتورة نهى عدنان قاطرجي
    تقول فيها
    يشكل موضوع " العنف ضد المراة" أحد المحاور الأساسية في توصيات مؤتمر بكين 95، الذي تعد محاوره الاثنا عشر الركيزة الأساسية لعمل وتحركات الهيئات النسائية التحررية في بلدان العالم .
    ويدخل موضوع ضرب الزوجة ، في إطار " العنف الأسري" الذي يُعَرَّف وفق أدبيات الأمم المتحدة بأنه "العنف الجسدي والجنسي والنفسي الذي يقع في إطار الأسرة، بما في ذلك الضرب المبرح، والإساءة الجنسية للأطفال الإناث في الأسرة( أي تفضيل الذكور على الاناث في المعاملة)، والعنف المتصل بالمهر(أي عقد قران الفتاة مقابل مبلغ من المال)، والاغتصاب في إطار الزوجية(أي مجامعة الزوج لزوجته بدون رضاها)، وبتر الأعضاء التناسلية للإناث(أي ختان الاناث). وغيره من الممارسات التقليدية المؤذية للمرأة، والعنف خارج نطاق الزوجية، والعنف المتصل بالاستغلال".
    ويدخل في العنف الأسري أيضاً عملية الإنجاب المتواصل, وعدم تحديد النسل, وارتفاع معدل الإنجاب, والزواج المبكر، على اعتبار أن في هذا الفعل "إكراه على الزواج يحرم الطفلة من حقوقها في التعليم ويحمّلها أعباءً نفسية واجتماعية وصحية، ويصيبها أو يحتمل أن يصيبها بسببه ضرر نفسي أو صحي أو جنسي" .
    إن هذا التوسع في تعريف العنف الأسري الذي تطالب الأمم المتحدة بتطبيقه لم يراع اختلاف الثقافات والبيئات، كما لم يراعِ خصوصيات المجتمعات والأفراد، ومن بينها المجتمعات الإسلامية التي لا تعتبر العلاقة الجنسية بين الزوج والزوجة, دون رضا الزوجة, نوعاً من العنف الجنسي. فالزوجة مأمورة وفق الشرع الإسلامي بإطاعة زوجها إذا دعاها في أي وقت من الأوقات، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا دعا الرجل زوجته لحاجته فلتأته وإن كانت على التنور).
    إن التساؤلات التي يمكن ان تطرح في قضية " العنف ضد المرأة " عديدة، ولعل ابرزها ذلك التساؤل الذي يدور حول الهدف من اثارة قضية العنف ضد المرأة في المجتمعات الإسلامية اليوم مع وجود قضايا أخرى لا تقل عنها أهمية.
    وللإجابة على هذا التساؤل يمكن ذكر بعض هذه الأهداف التي تتعلق بالناحية الشرعية بشكل خاص والتي من بينها :
    1- السعي لإبطال الأحكام الشرعية المحفوظة في الكتاب والسنة، وهذا العمل يقوم به فريقان ، فريق يهدف إلى الاثبات بأن الدين الإسلامي هو دين ارهابي يدعو إلى العنف في كل تعاليمه بما فيها تلك المتعلقة بالمرأة. وفريق آخر يدعو إلى فتح باب الاجتهاد من جديد والنظر إلى النصوص الثابتة نظرة تاريخية تتماشى مع النظرة المعاصرة للمرأة التي يسعى العالم الغربي لإقرارها وفق مؤتمرات الأمم المتحدة .
    2- العمل على رفض فكرة القوامة التي يدعو إليها الإسلام والتي تفرض على الرجل أن يكون هو المسؤول عن بيته واسرته، ومن بين هذه الأسرة المرأة الزوجة والأم والبنت . وهذا الرفض لمبدأ القوامة يأتي بهدف تفكيك الأسرة المسلمة التي ما زالت الحصن الأخير والقوي الذي يقف في وجه المخططات العالمية الهادفة إلى انحلال المجتمع المسلم.
    3- العمل على سحب الامتيازات التي منحها الإسلام للرجل.ومن بينها الحق في تعدد الزوجات والطلاق والنفقة والعدة والطاعة, وما إلى ذلك من امور ميّز الإسلام بها الرجل عن المرأة على سبيل التكليف وليس التشريف كما يرى البعض.
    ما ورد سابقا كان مقدمة مهمة لتعريف القارئ ببعض جوانب القضية دون ان يكون الهدف من ورائه انكار او رفض وجود العنف في المجتمعات الإسلامية، ولكن الاعتراف بوجود تلك الظاهرة لا يعني ابدا وجود ربط بينها وبين الدين، بل على العكس من ذلك فإن ظهورها وانتشارها إنما هو بالدرجة الأولى دليل على ابتعاد المسلمين عن أحكام الدين الإسلامي الذي كرم المراة ورفع من شأنها منذ أكثر من ألف و اربعمائة سنة .

    تعليق

    • اسماعيل الناطور
      مفكر اجتماعي
      • 23-12-2008
      • 7689

      #3
      الحق على مين
      هل هنا من يتجرأ ؟
      ويطرح قضية إنتهت بالضرب
      زوج وزوجة والضرب ثالثهما
      لا نريد تبسيط الأمور
      ولا نريد الجري وراء كل من إشتكت وأرادت قلب الباطل
      نريد فقط الحقيقة
      وليحكم الضمير
      الحق مع مين
      التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 23-04-2010, 18:47.

      تعليق

      • رشا عبادة
        عضـو الملتقى
        • 08-03-2009
        • 3346

        #4
        [align=center]
        _ (الحق مع مين).. هنا الحق ، هو ملكية شخصية ومستقلة لصاحبها الذي يملكه بالفعل، سواء إستطاع الحصول عليه من خلال إجتهاده وتقديم دليل يثبت ملكيته للحق وحقه وحده بلا منازع فى التنازل عنه إن شاء .
        _(الحق على مين).. هنا تحديدا أصبح الحق مسلوب ، وهناك سالب"مغتصب" وهناك مسلوب"ضايع حقه" منه، وعليه إما الإستسلام أو الرضا أو المطالبة بالدين من المدين ..و هنا تأتي المرحلة الرئيسية"تاج"كل المشاكل
        "بمناسبة كلمة تاج يا أستاذنا الهادىء الحكيم، ربما لاتناسب كلمة مشكلة، فالتاج عادة للتجميل وكوني تابعة لحزب"حليها عشان تحلها" بمعنى حينما تتجسد المشكلة بلونها الأسود" الهباب" وتفاصيلها"المكعبرة" السخيفة، فعلينا تأمين زواية نظر ظريفة ولطيفة وبنت ناس يمكننا من خلالها التعامل مع المشكلة .
        يعني"لبس البوصة ، تبقى عروسة" لحين إكتشاف حقيقتها فى الصباحية المباركة إن شاء الله

        أما عن ضربها ....... يا سيدي
        فقد بدت كذراع مبتور، نبحث له عن جسد يناسبه
        على عكس المنطق الذي يفرض علينا أن نبحث للجسد الذي بتر منه الذراع عن ذراع يناسبه
        نعم أتفق معك أستاذي بأن السؤال المنطقي هنا "لماذا ضربها وكيف ثم ماذا كانت ردة فعلها بكل مرة؟؟"
        وإن كنت سأختلف بنقطة أن كل الأسباب مهما إختلفت لايمكن حلها بالضرب والإهانة وإستغلال عدم جرأة المرأة العربية على التفكير برد فعل مساو بالمقدار حتى وان كانت على وزن معلمات مصر بالأفلام الأبيض وأسود ،أضخم وأعرض وأقوى وكان الزوج "قصير وأذعة وخلة أسنان لاتصلح لتسليك أسنان فار" وهنا تأتي نقطة أهم فيما طرحته الكاتبة والجزء الأخير تحديدا وهو إستغلال الدين كستار لترويج هدف أو أهداف سياسية الغرض منها هدم الأسس، لا لتطويرها والإجتهاد والتيسير فيها بما لايخالف روح الدين طبعا ويناسب أزمنة العالم الذي أصبح قرية صغيرة ، أو متاهة كبيرة
        ولأني ممن يوقنون بأن روح الدين هى فطرية و إنسانية بحته ونفسية قبل أن تكون مجرد عبادات وحركات وطقوس نمارسها دون نقاش كمحاولة للشكر أو ترويض عناد نفوسنا البشرية الأمارة بالسوء على الخضوع وتهذيب جنونها وهواها وطول أملها ولنا فى قصص النبي عليه الصلاة والسلام مع زوجاته والصحابة والقرآن طبعا ما يثبت جمال وعمق روح الأحكام والسيرة
        المسلم ليس بسباب ولا لعان" وهو من سلم المسلمون من لسانه ويده
        برأيي وإن كانت هذة الأحاديث تطلق على المستوى العام بعيدا عن علاقة الزوج والزوجة الا أنها نفس السلسة فمن يسلم جاره أذاه وصاحبه الخ هو ذاته من ستسلم زوجته من أذاه والعكس صحيح أيضا بحالة الزوجة
        هى شخصية متكاملة، كل تفاصيلها تترتب على ما يسبقها، تكوين شخصية لها مقادير يجب أن تتناسب مع بعضها حتى تنجح الطبخة
        من السهل أن نذكر أحاديث بر النبي بأهله وزوجاته تحديدا
        ونقول انه لم يضرب الوجه
        وما أهانهن الا لئيم وما أكرمهن الا كريم
        وخيركم خيركم لأهله
        وتفسير قضية الضرب ابالإسلام وحدوده وشكله
        وأظننا ندري عن قصة ضرب أحد الأنبياء على ما أظن لزوجته بعد حلفه عليها أظنه سيدنا أيوب"إن لم تخنِ الذاكرة" أقسم بمائة ضربة وبعد ان شفاه الله جمع مائة عود وضربها ضربة واحدة"
        الأهم .. هنا يا أستاذي حتى يبدو ردي كإضافة جديدة لمتاهات عالمنا
        وبأى دين وشرع وقانون طالما كان الفعل ضد الفطرة الإنسانية الجميلة
        قديما كنت أسمع نسوة العائلة الكبار يقولونها ضد من لاتروق لهن "كيد نسا"
        "فى ستات عايزة الضرب، أو متجيش الا بالضرب"
        وبعض الرجال أقصد أشباه الرجال يأمنون ببعض الكتاب ويكفرون بببعض
        فيتمسكون بإضربوهن
        ويتركون إهجروهن بالمضاجع ، وإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان
        وقطعا ما يناسب هوانم "جارن سيتي" لا يمكن أن يناسب عوالم شارع محمد على، ولايمكن أن يناسب نسوان حارة ميمون القرد.
        وعليه سيدي القاضي ويا حضرات المستشاروون
        الحق على من إستباح حق غيره لايملكه
        والحق على من يسكت عن حقه تحت ستار "يا بخت من بات مظلوم ولاباتش ظالم ومنه لله والشكوى لغير الله مذلة وسخافات ترجمة التسامح الديني على انه تفريط بالحق.
        والحق مع من يملك قوة البصيرة والدلائل والقدرة على المحافظة على حقه وإجبار الآخرين على إحترام حقه، دون إرهاب أو إهانة
        إسمح لى بالعودة مرة أخرى أستاذي" مصطفى الصغير يقفز قفزاً غير مبرر فوق رأسي، وأفكاري رغما عني تلاعبه وتقفز معه من رأسي"
        تحياتي بحجم حق تقدير كبير لفكرك وعقلك ونواقيس الخطر التي تمتلك موهبة دقها فوق رؤوسنا


        [/align]
        " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
        كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

        تعليق

        • اسماعيل الناطور
          مفكر اجتماعي
          • 23-12-2008
          • 7689

          #5
          السيدة الفاضلة أديبة الفكرة والمعنى
          لا تتصوري كم كانت سعادتي لوجودك هنا ,مع هذا الرد, الذي سوف أتناوله فقرة فقرة بسياق تطور الموضوع
          ابنتي رشا
          أنا وغيري قبل أن نصبح أزواجا
          كنا أبناءا لأمهات
          وكنا أخوة لأخوات
          وكنا على قرابة وصلة رحم مع كثير من الزوجات
          المرأة ليست عدوا بل هي كما قلت
          الأم والأخت والابنة والزوجة
          ولا يهين هؤلاء إلا مهان القلب والضمير
          ورغم ذلك يحدث الضرب
          وما الأمر الديني إلا لذكر ما يحدث فعلا
          إذن نحن هنا وأنا بالذات لا أتكلم عن حالات شاذة في المجتمع يكون أساسها انحراف الزوج كتربية أو إدمان أو فشل
          هنا أحاول أن أناقش أسرة عادية كملايين الأسر
          فيها رجل تزوج من أجل أسرة
          وفيها أنثى تزوجت من أجل أسرة
          ورغم ذلك يكون أحيانا الضرب ثالثها
          وهنا أتعشم أن يكون الحوار واقعيا من قصص واقعية وليس أحلاما أو أوهاما أو تجني أو قصص كاذبة
          لماذا يلجأ الزوج إلى الضرب أحيانا ؟
          ولماذا كان التشريع ...أضربوهن ؟
          هناك أسباب وهناك لحظات غضب
          وهنا نعود للسؤال
          الحق على مين ...
          بمعنى
          من كان بتصرفه سبب شرارة التهور المؤدي للضرب؟

          تعليق

          • اسماعيل الناطور
            مفكر اجتماعي
            • 23-12-2008
            • 7689

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
            [align=center]نعم أتفق معك أستاذي بأن السؤال المنطقي هنا "لماذا ضربها وكيف ثم ماذا كانت ردة فعلها بكل مرة؟؟"
            وإن كنت سأختلف بنقطة أن كل الأسباب مهما إختلفت لايمكن حلها بالضرب والإهانة وإستغلال عدم جرأة المرأة العربية على التفكير برد فعل مساو بالمقدار


            [/align]
            لماذا ضربها ؟
            هذا السؤال
            وراء فتح العقل لمثل هكذا موضوع
            فالكثير من البشر ينطبق عليهم المثل المعروف
            ضربنى وبكى وسبقني وإشتكى
            ونعود للبداية
            لحظة وجود المأذون وعقد الزواج
            يقول المأذون موجها الحديث للعريس
            ويردد خلفه الولي
            "زوجتك موكلتي على سنة الله ورسوله"
            ويجيب العريس قائلا :
            "وانا قبلت الزواج منها على سنة الله ورسوله "
            نلاحظ هنا عقد زواج يحكمه بنود والبنود وفق سنة الله ورسوله
            العقد شريعة المتعاقدين كما يقال
            فهل عرفت الزوجة والزوج ما هي البنود ؟
            بنود سنة الله ورسوله
            وأن الخروج على ما إتفقتم عليه هو خروج عن هذا العقد
            الذي تم توقيعه بكامل الرضى وبكامل القبول وبكامل السعادة وتحت أضواء الفرح والفستان الأبيض والزغاريد والتبريكات
            إذن الزواج ليس نزهة ولا كلمات حب منقولة من هنا وهناك
            الزواج شركة تبدأ بعقد
            ولا تنتهي إلا بعقد
            ونعود لنفس السؤال
            لماذا ضربها ؟
            التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 24-04-2010, 07:47.

            تعليق

            • اسماعيل الناطور
              مفكر اجتماعي
              • 23-12-2008
              • 7689

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مهنا أبو سلطان مشاهدة المشاركة
              وصية أم لابنتها ليلة الزفاف ....

              أي بنية .. إنك قد فارقت بيتك العريق الذي منه خرجتِ ..
              وقصرك الذي فيه درجتِ ..
              إلى جحرٍ لم تألفيه .. وحقيرٍ لم تعرفيه ..
              فكوني له مليكةً تلبس الغرور إكليلاً .. يكن لكِ عبداً صاغراً ذليلاً ..
              .. وكوني عليه سيفا .. يرتعد منكِ خوفاً ..
              واحفظي له عشر خصال .. يكن لكِ سنداً في كل مجال ..
              أما الأولى والثانية ..
              فالصحبة من أجل جيبه .. والمعاشرة تمهيداً لسلبه ..
              وأما الثالثة والرابعة ..
              فالتعهد لموقع عينيه .. والتفقد لموضع أذنيه ..
              فلا تقع عيناه منك على ابتسامة ..
              ولا يسمع منكِ إلا التأنيب والملامة ..
              فيبقى لغضبك متحسباً حاسبا .. ولمرضاتك متقرباً راغباً ..
              وأريه بين العبوس والعبوس كَشَرة .. وأفهميه أن أمه خرقةٌ قديمةٌ تعلوها من التخلف غبرة ..
              وأما الخامسة والسادسة ..
              فمفارقة أوقات طعامه .. والصراخ عند منامه ..
              فإن شعوره الدائم بالجوع .. مدعاةٌ للذل والخنوع ..
              وإقلاق راحته في المنام .. مدعاةٌ لإجابة طلباتك العظام ..
              وأما السابعة والثامنة ..
              فالعناية بالبيت والمال .. ورعاية النفس والعيال ..
              فاتركي البيت يغرق في الزبالة .. ودعي الأولاد يتعلمون السفالة ..
              وابقي على سرير العز نائمة .. يحضر لكِ مربيةً وخادمة ..
              وأما التاسعة والعاشرة ..
              فلا تطيعي له أمرا .. ولا تحفظي له سرا ..
              فإنك إن أطعتِ أمره .. لم تأمني مكره ..
              وإن حفظتِ سره .. لم تأمني شرّه ..
              ثم بعد ذلك .. عليك بمجاراة العصرنة والإتكيت .. والتظاهر بالبراءة وركوب البسكليت ..
              واجعلي حمرة شفتيكِ .. بلون كندرة رجليكِ ..
              وإن أردتِ التألق والفخر .. فالبسي الجرابات بلون الشعر ..
              وتغنجي له في الفراش .. تحصلين من أجل لمسةٍ على كامل المعاش ..
              فإن أردت – في أي أمر - الحصول على عدم الممانعة .. فتمنعي عنه في المضاجعة .. ونامي واتركيه يشاهد برنامج المصارعة ..
              وتحدثي عن أهلك كونهم أسياداً يرثون مجداً تليداً وتاريخاً مجيداً .. وعن أهله كونهم عبيداً .. ليس لهم باعاً في المكرمات مديداً ..
              ثم اجعلي من فمك للفضائح إذاعة .. ومارسي إغراءه على مدار الساعة ..
              فامضغي العلكة واللبان .. وفمك مغلق يتلوى بالإثارة داخله اللسان ..
              والعقي البوظة بمياعة نانسي عجرم .. يسقط تحت قدميك بوضعِ محطم ..
              وارقصي بخلاعة هيفاء .. فلا يبقى في نفسه ذرة كبرياء ..
              فإن كان كما تتوقعين .. ومثلما أرجو وترجين ..
              فإنه من أشباه الرجال .. الذين يموتون تحت غبار خلخال ..
              فتسجنيه في أصبعك خاتماً .. ويكون طوع أمرك دائماً ..
              وإن كان عكس التوقعات .. وله في النخوة أوصاف وسمات ..
              فإن بيت أمك لك مفتوح .. وأظنك ستعودين إليه بقلب مجروح ..
              من ذاك النذل الهمام .. الأشم ابن الحرام ..
              فلا تهتمي .. سأطلّقك منه في الحال .. وأزوجك من آخر .. " ابن حلال " ..!!
              المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
              [align=center]

              أيا بني إليك نصيحة إن عملت بها ستكون عيشتك مريحة،وستشتري رأسك من هم الستات وعشرتهن القبيحة..

              كن لزوجتك كما كنت أنا لأمك "التلئيحة"
              _تحت قدميها قُبقاب، يحفظها من برودة "البلاط" ويوفرلك حق الجوارب والأعشاب.
              _إكذب عليها وقل فى وجهها أنها أحلى من هيفاء، ثم العنها حين تعطيك "البعيدة" ظهرها فى الخفاء.

              _َقبلها "بأرف"وعلى إستحياء مدعياً أن جمالها الفائق لو أكثرت منه سيصيبك مغص وإغماء.

              _أشتري لها مصوغات ذهبية واهديها اياها أمام حماتك "المفترية"، وألزم ان تكون صناعة تقليدية "دهب قشرة أو صيني من على أى رصيف مرمية" ثم حلفها بالحب الغالي وذكري الأيام الخوالي ،ألا تحاول بيعه فى ليلة من الليالي حتى لو طالبتها أنت بهذا ورجوتها بكل نفيس وغالي.
              _وبعد أن تصيبها أمراض الشيخوخة وتصبح تزن أطنان من لحم إكتافك أى"تختوخة"، فأودعها فى دار مسنيين وأرمي عليها اليمين، وتزوج من "مُزة" جديدة بنت عشرين.
              وقل لمن يلومك أنك بهذا تحل مشكلة العنوسة وتمارس حق وفره لك الشرع والدين، لأنك سيد الحلوين ، خايف على نفسك من الفتنة والفتانيين.
              صحيح صدق من قال
              "شمس العنوسة و العزوبية ،ولا ظل شريك يطلع عنيه"
              أتدري أستاذ مهنا
              "طقت فكرة براسي حالاً، ما رأيك لو جارينا الموضة التى يصاحبها ماشاء الله اللهم لاحسد إرتفاع فى نسبة الطلاق بكل انواعه من اول الطلاق الصامت وحتى أبرئتك يا زوجي من كافة حقوقي الشرعية على أن تغور من خلقتي وتفك أسري من سجونك اللاأخلاقية"
              ونقوم بعمل وصية خاصة من أم لأبنتها ليلة الطلاق..!!
              طالما انه اصبح هناك إحتفالات طلاق بين ولا تتعجب لو قرأنا بالجريدة تهنئة بالذكرى السنوية لطلاق الأستاذ فلان الفلاني من زوجته السابقة فلانه الفلانية
              مع تمنياتنا بداوم الإنفصال السعيد
              تحياتي أطلقها بسماء صفحتك يا أستاذنا الطيب "منور القسم"
              ولى عودة إن شاء الله
              [/align]


              وهناك لا زال من يسأل
              لماذ ضربها ؟
              وهل هناك ما لا يستوجب إلا الضرب

              تعليق

              • جلاديولس المنسي
                أديب وكاتب
                • 01-01-2010
                • 3432

                #8
                " وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ"
                العظة أولاً
                والهجر ثانياً
                والضرب آخراً

                "فالتي يكفيها الوعظ بالقول لا يتخذ معها سواه، والتي يصلحها الهجر تقف بها عند حده، وهناك صنف من النساء معروف في بعض البيئات لا تنفع فيه موعظة ولا يكترث بهجر، وفي هذا الصنف أبيح للرجل نوع من التأديب المادي وجعله القرآن آخر الوسائل الإصلاحية التي يملكها الرجل وبذلك كان كالدواء الأخير الذي لا يلجأ إليه إلا عند الضرورة"
                وهنا أستاذي لم يقصد مطلقاً الضرب المتعارف علية الآن ، ولكنة ضرباً غير مبرح فهو لا يقصد الألم البدني بقدر الإيلام النفسي
                "
                فليكن التأديب بالضرب اليسير، بحيث لا يحصل منه النفور التام فلا يفرط في الضرب ولا يفرط في التأديب

                تعليق

                • سحر الخطيب
                  أديب وكاتب
                  • 09-03-2010
                  • 3645

                  #9
                  نسمع ولا نرى .... ضربها
                  صرخت الزوجه ... احست بالذل ... حقدت ... لجئت الى اهلها
                  سمع الاهل ... ثار الجميع ...مكنش العشم فى هذا الزوج غلطه عمرنا

                  هنا ... من يسمع للطرفين
                  وهنا من يحتوى طرف دون الاخر
                  فى كثير من المواقف تتبنى اسره الزوجه فقط دون العوده الى اساس الحكايه من بدايتها حتى لحضه الضرب

                  لماذا ضرب الزوج زوجته... هل دفعها مثلا ... هل امسك بعصاه وضربها كالحمير .. هل كان محتدا"ورفع يده بصفعه

                  من هذا الرجل الذي زوجناه هذه الابنه ... كيف تسير حياته اليوميه خارج بيته وداخلها
                  من المسؤول الاول والاخير عن الضربه
                  هل الزوجه ... التي يمكن ان تكون دفعت الزوج واطلقت ليده العنان بلا عقل
                  هل الزوج ... وما عاش من تربيه بيئيه واخلاقيه

                  حكايه من واقع الحياه

                  صرخت الزوجه ضربني ... غص قلب الام وكتمت غيضها والخبر ... بكلمات حاولت تهدئه الزوجه المضروبه
                  فى اليوم التالى انطلقت لبيت الزوجين ... سمعت كل واحد على حدى وبالتفاصيل الممله

                  لخصت الايجابيات والسلبيات امامهما
                  اخدت الزوج على حدى شرحت له سلبيات الموقف وطريقه تصرفه

                  حاورت ابنتها بحده فى سلبيات المشكله
                  من المسؤول هنا
                  لحضه الغضب امتدت الصفعه لتطول الزوجه
                  لماذا غضب الزوج
                  استفزاز قهري من الزوجه بلوم زوج لا حول حوله وغضب شل عقل الزوج الا من حركه يده

                  نفكر هنا ... عندما تتزوج الفتاة فى اغلب المجتمعات الشرقيه ....فانها تتزوج العائله قبل الزوج
                  هناك واجبات للعائله ... احتواء فى عادتهم وتقاليدهم .... انسلاخ الفتاه عن اهلها واحتوائها اسره اخرى بعادات وتقاليد لم تعشها
                  التأقلم لن ياتي فى يوم وليله سواء للعائله او للزواج
                  حياة جديده يلزمها الهدوء والتروي فى ومراعاة جميع الاطراف مع عدم السماح بأن تسلب حقها كزوجة
                  الضرب ومشاكله كثر فى هذا الزمن
                  وليس كل فتاة هي زوجه او تصلح ان تكون زوجه وليس كل شاب قادر على احتواء زوج ومسؤليه زواج
                  اعتقد ان عالمنا العربي يجب ان يدرس فيه الحياه الزوجيه بالمدارس للطرفين ويخصص باب للمشاكل الزوجيه مع الحلول لها بشرعيه دينيه بحيث يستوعب الطرفان الاحتمالات التى يمكن ان تصادف حياتهم الزوجيه المستقبليه


                  الاخت رشا
                  قبل بتر الذراع كان العقل مبتورا" من قبل الطرفين
                  الضباب الذي احتوى العقول هنا فقد كل سيطرته الا من ذراع تمتد لتبتر اي قيمه للزوجه واي قيمه للزوج

                  بتر العقل واقتص لثورته السريعه قبل ان يسير باحكام الشرع من العظه اولا وهنا العظه لن تكون لمرة واحده ان كان هذا الزوج سليما" فى زواجه يحتوى اسرته بحق الله
                  الهجر وهي اصعب من الضرب لكن ... هل بالفعل هذا الزوج لم يقفز عن هذه المرحله او مرحله العظه
                  هل الزوج يعلم بحقيقه شرع الله ام انه قفز الى الضرب دون اللجوء للمرحلتين التى قبلهما
                  من هنا تبدأ المشاكل
                  هل عندما نسمع شرع الله نطبقه كما يجب ان يكون
                  لو كان كما يجب ... هل نسمع اى مشكله زوجيه ... لا اعتقد
                  تحياتي للجميع
                  الجرح عميق لا يستكين
                  والماضى شرود لا يعود
                  والعمر يسرى للثرى والقبور

                  تعليق

                  • اسماعيل الناطور
                    مفكر اجتماعي
                    • 23-12-2008
                    • 7689

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة جلاديولس المنسي مشاهدة المشاركة
                    " وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ"
                    العظة أولاً
                    والهجر ثانياً
                    والضرب آخراً
                    وهنا أستاذي
                    لم يقصد مطلقاً الضرب المتعارف علية الآن ، ولكنة ضرباً غير مبرح فهو لا يقصد الألم البدني بقدر الإيلام النفسي
                    المشاركة الأصلية بواسطة جلاديولس المنسي مشاهدة المشاركة

                    الأخت الفاضلة جلاديولس
                    القرآن واضح بما تفضلت الوعظ والهجر والضرب وأخيرا فطلاق بإحسان
                    وهنا نجد الحكمة والتدرج المنطقي قبل تدمير الأسرة بالطلاق
                    فما أعتقد أن هناك زوجا عاقلا وسويا ولا يريد طلاق
                    لم يمر بمرحلة الوعظ والهجر قبل أن ينفلت عقال العصاب وتصبح اليد أولى للتنفيس عن ثورة الأعصاب
                    فإنظري لقول الرسول صلى الله عليه وسلم " إلا أخبرك بخير ما يكنز المرء المرأة الصالحة التي إذا نظر إليها سرته ، وإذا امرها اطاعته ، وإذا غاب عنها حفظته."
                    فكيف لهكذا إمرأة أن تضرب أو تمس
                    ناهيك عن أن تنال من أعصاب زوجها لدرجة فقدان الحكمة والسيطرة وصولا للتهور والغضب وفعل ما يكره كل رجل كريم لأمه أو أخته أو إبنته
                    كثيرا من النساء تنسى إنها وقعت على عقد بنوده ما قال الله وما قال الرسول
                    فلقد تزوجت على مبدأ سنة الله ورسوله
                    وكان من الأفضل لها أن لا تعقد قرآنها إلا بعد إطلاعها على ما هي قادمة عليه
                    الطاعة الطاعة الطاعة تمنع كل أنواع الثورة ومنها الضرب
                    ونعود للضرب
                    تقول الأخت جلاديولس
                    على الضرب أن لا يكون مبرحا
                    وهذا يتناقض مع الموقف النفسي لحادثة الضرب
                    فالضرب لا يأتي تحت ظل راحة نفسية وأعصاب متحكم بها
                    هي حالة من ثورة العصب لا أحد يستطيع التكهن بالمدى الذي تصل إليه
                    التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 24-04-2010, 12:49.

                    تعليق

                    • جلاديولس المنسي
                      أديب وكاتب
                      • 01-01-2010
                      • 3432

                      #11
                      أستاذ إسماعيل أسمح لي
                      تتكلم وكأن الرجل معصوم وهو دائما على صواب والمرأة هي المخطأة دوماً وبهذا كان حكمك انة لا يستخدم الضرب إلا بعد نفاذ صبرة وحيلة من " عظة ، وهجر "فكان ما قبل الأخير " الضرب "
                      إلا تعلم أستاذ أن بعض الرجال لا يملكون إلا هذة الوسيلة لانهم أصلا يمارسوها لا عن دين ولا علم بمبادىء الإسلام وإنما عن قوة وضعف بذات الوقت
                      قوة بدنية وضعف حجة

                      تكلمت عن الرجل وكأنة المعصوم أستاذي وهذا لا يجوز
                      إن أردت مناقشة الضرب في الأسلام للزوجة
                      فهذا أيضاً لا يجوز لانة منزل بالقرآن الكريم فلا يجوز لبشر مناقشتة ولا إبداء رأية بما شرع
                      ولكن إن أردت أن يدور الحوار متى يستخدم المباح فليكن
                      وهنا يجب أن يكونا الطرفان من يوجهه لهم الكلام والتعرف على ما لهم وما عليهم وما هي مقومات الرجل " الزوج " وما واجباتة
                      وأيضاً المرأة " الزوجة " ما لها وما عليها
                      وإن توافرت جميع الشروط التى تستدعي التدخل الأخير فلا حرج ولا لوم على الزوج
                      ولكن مع الإلتزام بآداب الضرب أستاذي الفاضل
                      وليس هذا من كلامي أنا ...
                      (( مرحلة الضرب: وهنا لابد من مقدمات:
                      أ- أن ألفاظ القرآن الكريم هي ألفاظ عربية أي لابد من الرجوع إلى اللغة لنرى هل (للكلمة) موضوع البحث أكثر من معنى أو استعمال؟
                      ب- إن الإسلام كمصدر للتشريع يحوي نوعين من النصوص:
                      --- نصوص أساسية إجمالية وهي غالباً متضمنة في آيات التشريع القرآنية.
                      --- نصوص تفصيلية وتفريعية وهي في الغالب منقولة عن لسان المعصوم.

                      ج- كما الحال في الدساتير والقوانين الوضعية لمختلف دول العالم المعاصر عند أي مخالفة يرى أنها تحتاج إلى معالجة قانونية، ينظر ابتداءً في مواد الدستور والقانون العام، فإذا أقرت تلك المواد انطباق حالة المخالفة على ما تضمنته بعض مضامينها، ينتقل إلى المواد التفصيلية والتفريعية ليرى مدى الحدود والضوابط والقيود التي تتناسب وحالة المخالفة...
                      أي باختصار لا يكتفى بظاهر انطباق القانون العام بل تعتبر التفريعات والتفصيلات هي الحاكمة في المقام.

                      13- استناداً إلى ما مر:تبين أن (الضّرب) من الوجوه والنظائر التي وردت في الإستعمال اللغوي وفي القرآن الكريم بمعانٍ عديدة، منها.
                      1 ـ الضَّرب: السَّيْر :ومنه قوله تعالى: وآخَرونَ يَضْرِبونَ في الأرض أي يسيرون، وقوله تعالى: وإذا ضَرَبتُم في الأرضِ فليسَ علَيكُم جُناحٌ أن تَقصُروا مِن الصَّلاة.
                      2 ـ الضَّرب: الوصف والبيان، ومنه قوله تعالى: فلا تَضْرِبوا للهِ الأمثال أي لا تصفوا، وقوله سبحانه: ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً عَبداً مَملوكاً . يعني وَصَفَ اللهُ مَثَلاً.
                      3 ـ الضَّرب: الصَّرفومنه قوله تعالى: أَفَنَضْرِب عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أي نصرف.
                      4 ـ الضَّرب: إيقاع شيء على شيء، ومنه قوله تعالى: أن اضْرِبْ بعَصاكَ الحَجَر .
                      5 ـ الضَّرب: المنع مثال المنع من السَّمْع ومنه قوله سبحانه: فَضَرَبْنا على آذانِهِم في الكهف.

                      وبقراءة ما سبق ومحاولة فهم المراد من الآية الكريمة لا بد من ملاحظة أن الأمثلة الثلاث الأخيرة من الإستعمالات اللغوية والقرآنية قد تكون المعنية بالإهتمام في المقام .
                      وعليه فقد حمل الكثير من الناس على إختلاف مستويات ثقافتهم أن المراد من عبارة
                      (فاضربوهن) هو النوع الرابع من الإستعمال الذي أوردناه أي : (إيقاع شيء علىشيء)
                      أو بنحو الفهم الشائع لهذا المثال أي مماسة الطرف المقابل بنحو من العنف.
                      وبتطبيق ذلك على الطرفين موضع الكلام : أن يقوم الرجل بمماسة جسد المرأة بأسلوب عنيف وسواء كان بيد عارية مباشرة أو بإستعمال أداة مؤذية لجسد المرأة.
                      وإذا أردنا أن نكون إسلاميين في فهم المراد من تعبير (فإضربوهن) الوارد في الآية
                      وعلى طبق ما أوردناه سابقاً ، فنحن ملزمون بالبحث عن النصوص التفصيلية والتفريعية
                      الواردة في الشريعة الإسلامية وهي هنا أقوال المعصوم (ع) .
                      لذا نقول :
                      أن الذين إعتبروا أن عبارة (فاضربوهن) هي إجازة للرجل في إستعمال العنف الجسدي نحو المرأة سوف يصطدمون بالنصوص التالية:
                      1 – أن المعصوم (ع) لما سئل عن جواز ضرب المرأة أجاب بما مفاده أن لا يتجاوز الضرب بالسواك وإشترطت الروايات عدم جواز ترك أي أثر على الجزء المضروب وإلا صار الرجل معرضاً للعقاب وأن عقاب الرجل هنا حق للمرأة على الحاكم تنفيذه.
                      والسواك : هو عود صغير لا يتجاوز طول الأصبع الواحد .
                      وهنا للعاقل أن ينظر ويرى كيف يكون تطبيق الضرب بهذه الشروط المرفقة بالتهديد بالعقاب للرجل .
                      وليرى هل هذا جواز بالإيذاء الجسدي أم ماذا ؟ ))

                      تعليق

                      • اسماعيل الناطور
                        مفكر اجتماعي
                        • 23-12-2008
                        • 7689

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
                        حكايه من واقع الحياه
                        صرخت الزوجه ضربني ... غص قلب الام وكتمت غيضها والخبر ... بكلمات حاولت تهدئه الزوجه المضروبه
                        فى اليوم التالى انطلقت لبيت الزوجين ... سمعت كل واحد على حدى وبالتفاصيل الممله
                        لخصت الايجابيات والسلبيات امامهما
                        اخدت الزوج على حدى شرحت له سلبيات الموقف وطريقه تصرفه
                        حاورت ابنتها بحده فى سلبيات المشكله
                        من المسؤول هنا
                        لحضه الغضب امتدت الصفعه لتطول الزوجه
                        لماذا غضب الزوج
                        استفزاز قهري من الزوجه بلوم زوج لا حول حوله وغضب شل عقل الزوج الا من حركه يده
                        الأخت سحر
                        لماذا غضب الزوج
                        استفزاز قهري من الزوجه بلوم زوج لا حول حوله وغضب شل عقل الزوج الا من حركه يده
                        ...........السؤال المهم
                        ما هو هذا الإستفزاز القهري
                        ماذا قالت له فعلا
                        وهل كان يستحق الضرب
                        وهل كان تكرارا لما حدث سابقا حيث لا تنفع موعظة ولا هجر
                        هذا ما أبحث عنه فعلا
                        أما مشاركتك الطويلة ففيها كثير من النقاط التي يجب الرجوع إليها لأهميتها القصوى
                        مثل زواج العائلات في مجتمعنا الشرقي
                        وعودة لك في حينه فردك يجب مناقشته بسياق تطور الموضوع
                        التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 24-04-2010, 15:36.

                        تعليق

                        • اسماعيل الناطور
                          مفكر اجتماعي
                          • 23-12-2008
                          • 7689

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة جلاديولس المنسي مشاهدة المشاركة
                          أستاذ إسماعيل أسمح لي
                          تتكلم وكأن الرجل معصوم وهو دائما على صواب والمرأة هي المخطأة دوماً وبهذا كان حكمك انة لا يستخدم الضرب إلا بعد نفاذ صبرة وحيلة من " عظة ، وهجر "فكان ما قبل الأخير " الضرب "
                          إلا تعلم أستاذ أن بعض الرجال لا يملكون إلا هذة الوسيلة لانهم أصلا يمارسوها لا عن دين ولا علم بمبادىء الإسلام وإنما عن قوة وضعف بذات الوقت
                          قوة بدنية وضعف حجة

                          تكلمت عن الرجل وكأنة المعصوم أستاذي وهذا لا يجوز
                          الأخت الفاضلة جلاديولس
                          من البداية كنت أخاف أن يتشتت الموضوع فبدأته
                          بكلمة
                          "ضربها"
                          فقط
                          أريد أن يخرج القارئ بفائدة
                          فقد يكون كل ما سنكتبه قد قرأه أو سمعه بمكان ما
                          لذلك قلت من البداية أن لايهين المرأة إلا مهان فهي الأم والأخت والإبنة
                          ولكن هل الضرب موجود ؟نعم موجود
                          وهل الضرب بالسواك موجود ؟ نعم إنه ليس موجود
                          هنا نناقش حقيقة وحقيقة فقط
                          عندما يكون الضرب ثالث الزوجين هناك سبب وهناك عصبية
                          لذلك قلنا ..........الحق على مين...........
                          وأنا هنا لا أدعي العصمة لرجل ولا العصمة لإمرأة فلا عصمة إلا لنبي
                          ولكن نناقش تلك الشرارة التي أطلقت الغضب
                          ومهما تحاورنا
                          لأن يكون حوارا كاملا إلا بتجارب واقعية في الحياة هنا تتضح الصورة ولا يبقى فقط مل نتمناه أو ما نراه هو الصحيح
                          الصحيح هو الواقع
                          أنتظر من المشاركين تجارب للمناقشة
                          أو سأقدم تجارب للمناقشة
                          أما الحوار على أساس ما كان يجب أن يكون فلن يؤدي للمس الواقع

                          تعليق

                          • اسماعيل الناطور
                            مفكر اجتماعي
                            • 23-12-2008
                            • 7689

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
                            [align=center]بمعنى حينما تتجسد المشكلة بلونها الأسود" الهباب" وتفاصيلها"المكعبرة" السخيفة، فعلينا تأمين زواية نظر ظريفة ولطيفة وبنت ناس يمكننا من خلالها التعامل مع المشكلة .
                            يعني"لبس البوصة ، تبقى عروسة" لحين إكتشاف حقيقتها فى الصباحية المباركة إن شاء الله

                            [/align]
                            بمعنى حينما تتجسد المشكلة بلونها "الأسود الهباب"
                            لحين إكتشاف حقيقتها في الصباحية .......
                            وما بعد الصباحية
                            بداية مواجهة الحقيقة
                            الأسرة ليست جمال ولا زغاريد
                            الأسرة توافق عقلي نفسي بيئي
                            .............يبحث الشباب عن الجمال
                            فيتزوج لأن ...ما شاء الله العيون مثل ...
                            والشعر مثل.......ومثل.... ومثل ....وسبحان من خلق
                            وتمر أيام الخطوبة بين الوعد والموعود
                            إلى أن تأتي لحظة الحقيقة
                            لحظة إكتشاف كل منهما الآخر
                            والسبب الحقيقي وراء الزواج
                            وتظهر طباع وأخلاق ونفسيات ...قد تؤدي إلى الضرب
                            فكما قالت الأخت سحر
                            هناك الرد الغير ملائم يتبعه نرفزة
                            ويتبعه رد آخر غير ملائم فيتبعه نرفزة
                            ويتبعه رد ويتبعه نرفزة ....
                            وهنا يكون الضرب ثالثهما
                            رغم إنها لو حكمت أمر الله بما أمرها من طاعة
                            لكان الحب والشكر ثالثهما
                            وربما حظيت بكلمة آسف من زوج سوي
                            التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 24-04-2010, 18:25.

                            تعليق

                            • اسماعيل الناطور
                              مفكر اجتماعي
                              • 23-12-2008
                              • 7689

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
                              [align=center]وهنا تأتي نقطة أهم فيما طرحته الكاتبة والجزء الأخير تحديدا وهو إستغلال الدين كستار لترويج هدف أو أهداف سياسية الغرض منها هدم الأسس، لا لتطويرها والإجتهاد والتيسير فيها بما لايخالف روح الدين طبعا ويناسب أزمنة العالم الذي أصبح قرية صغيرة ، أو متاهة كبيرة
                              ولأني ممن يوقنون بأن روح الدين هى فطرية و إنسانية بحته ونفسية قبل أن تكون مجرد عبادات وحركات وطقوس نمارسها دون نقاش


                              [/align]
                              وهنا أيضا هدفنا
                              هناك إعلام وفضائيات ومقالات
                              ليس لها هم إلا التركيز على نقاط مبتورة لا تناقش من أساسها للوصول إلى نتائج
                              فقضية الضرب دخلت قواميس الأمم المتحدة كنوع من العنف الأسري
                              ومدخلا للتمرد الأسري وصولا لهدم الكيان الأسري
                              يبدأ البرنامج بصراخ أنثى " ضربي " "طردني " "بهدلني " "طلقني "
                              والغريب لا أجد من يناقش الأسباب
                              فهل الضرب لا يكون بين الرجال
                              الضرب كفعل موجود وله أسباب وربما يكون المضروب يستحق أكثر من ذلك
                              لذلك أجد هناك من يستخدم الفعل للإساءة فقط للدين لأن الدين قال لفظ "إضربوهن" ولم يسأل أحد علماء النفس والإجتماع والفطرة التي بين أيدينا
                              هل الضرب نوعا من التربية أم لا
                              السؤال للكل
                              هل ضربت إبنك يوما ؟ ولماذا ؟
                              وهل ضربت إبنك يوما وأنت من داخلك تبكي عليه
                              ليس الضرب فعل قبيح
                              ولا الدين كان بعيدا عن المنطق عندما قال "أضربوهن "
                              ولكل مقام مقال

                              تعليق

                              يعمل...
                              X