الْحَق عَلَى مِيِن ... ( زَوْج وَزَوْجَة)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سحر الخطيب
    أديب وكاتب
    • 09-03-2010
    • 3645

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
    الأخت سحر
    لماذا غضب الزوج
    استفزاز قهري من الزوجه بلوم زوج لا حول حوله وغضب شل عقل الزوج الا من حركه يده


    ...........السؤال المهم
    ما هو هذا الإستفزاز القهري
    ماذا قالت له فعلا
    وهل كان يستحق الضرب
    وهل كان تكرارا لما حدث سابقا حيث لا تنفع موعظة ولا هجر
    هذا ما أبحث عنه فعلا

    استفزاز قهري من زوجه لم تأخذ حقوقها الزوجيه
    تطاول بالحوار تفقد الزوج شخصيته امام الزوجه وقوامته
    الاهمال المتكرر لحقوق الزوجه والضغوطات القويه تجعل من لسانها يتحرك تجاه زوجها الوعود الكاذبه محاصره الزوج بالضغط عليه ضعف شخصيته وسيطره الاهل على وضغه المادي والنفسي يسقط بين فكي الزوجه والاهل
    لا يجد غير يده تمتد لانه محاصر من الجميع
    فاين الحل ان كانت القوامه فيه انعدمت امام الزوجه



    أما مشاركتك الطويلة ففيها كثير من النقاط التي يجب الرجوع إليها لأهميتها القصوى
    مثل زواج العائلات في مجتمعنا الشرقي
    وعودة لك في حينه فردك يجب مناقشته بسياق تطور الموضوع
    زواج العائلات من الصعوبه على الزوجه ففيها الكثير من الضلم للزوجه
    وفيها ايضا الخير
    من الخير مساعده الزوجه كبدايه لتقف كزوجه فى بدايه حياتها

    السلبيات كثر
    هناك عائلات حسب كل منطقه وسبر كل قريه زوجه الابن خادمه فى البيت ليس لها اى حقوق كزوجه

    الابناء لهم هم من يتكفلون بتربيه الابناء وليس للام الاعتراض فالولد من صلب ابيه والغريبه غريبه ان كانت من غير العائله
    النوم بمواعيد لهم الحق ان يوقضوا الطفل متى يشأون وليس للام الاعتراض ولا يهم ان ايقضها طفلها طوال الليل
    ان كانت هناك اى فتاه من عمر الزوجه فيا ويلها مما تعانيه من تجبر لحياتها
    غرفه نومها يحق لها دخولها الاستيلاء على كل ما تراه مناسبا لها
    فكم من زوجات طلقن بسبب تصرفات بنات الحما
    الابن لا اعتراض كيف يقف لاخته ويرضى امه وزوجته واخته
    يقف حائرا" ربما يهرب من البيت حتى ساعه متاخره من الليل وربما يهرب للنوم حتى لا يسمع شكوى زوجته المتكرر
    ربما اليوم الزوجه عروس لا تعي ولا تعرف حقوقها لكن غدا سوف تشعر ان ليس لها مكانه ولا استقلاليه
    تصرخ الزوجه فى النهايه تحتاج الى سند فتجد ان سندها لا يقف بجوارها وان الامر محكوم عليه بالاعدام او الصمت لغايه ربنا ما يفرجها
    وبين فتره واخرى لا بد من صرخه هذه الزوجه فالصبر هنا لا يطاق ان كان التكرار يومي وربما تتكرر الصفعه وتصل الى المزيد والزوج لا يحل اى مشكله والزوجه تصرخ وتهينزوجها فيسقط الزوج من عينها
    وهنا المأساه .... ان سقط الزوج من عين زوجته تاكد صعب الرجوع

    اقول الزواج العائلات رايت الكثير من المشاكل ولا يهنئان الزوجان الا لو كان هناك استقلال مادى للزوجه والاستقلال البيت واعطاء الام حقها فى تربيه اطفالها بحب الام ومعرفه الام وليس احتواء الحماه الى كل شىء

    طبيعه الام انانيه على اطفالها تحب ان تعلمهم هي بنفسها وعندما تجد ان هناك امان لطفلها تبدأ الخلافات
    هذه تربي باسلوب وتلك تربي باسلوب اخر
    فى النهايه لا بد للام ان تاخذ اطفالها من حضن الحماه باى وسيله كانت فالام لبؤه شرسه على كل من يقترب لابنائها( وحتى وان كانت امها )
    هذه الخلافات اليوميه تقهر الزوجين وتصل بهم الى حاله الاعوده

    عندما يتكرر الضرب انتهى الامر فالزوجه لم تعد قادره على حب زوجها لم تعد سوى جسد بلا روح تجاهه
    قوامه الرجل يجب ان تكون من الاساس مبنيه على اساس متين باعطاء حق الزوجه فى حياة مستقره ليس مهما الفقر هنا فالفقر لا يساوى اى شىء مقابل ان يكون هناك موده ورحمه بينهما
    عندما يزوج اسماعيل ابنته يكون متاكدا" ان ابنته سوف تعيش مستقره فلو حصلت هناك اى مشاكل بسيطه بينهما فلا يعر لذالك اهميه فهي بهار الحياه
    اما لو استفحل الامر وتكرر يوميا فسيجد ان صرخات ابنته وصلت الى كبده فلا يستطيع الصبرفلا بد من حل جذري
    الزواج كما نقول بطيخه مغلقه مهما عرف الطرفين بعضهم فلا بد ان يجدوا ما خفي ولو كان هذا المخفي ضهر ولم يقف له احد كالضرب مثلا هنا لا بد للرجوع الى الاساس لكن للاسف تكون هناك امور انكسرت بين الزوجين
    التعديل الأخير تم بواسطة سحر الخطيب; الساعة 24-04-2010, 18:54.
    الجرح عميق لا يستكين
    والماضى شرود لا يعود
    والعمر يسرى للثرى والقبور

    تعليق

    • اسماعيل الناطور
      مفكر اجتماعي
      • 23-12-2008
      • 7689

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
      استفزاز قهري من
      1- زوجه لم تأخذ حقوقها الزوجيه تطاول بالحوار تفقد الزوج شخصيته امام الزوجه وقوامته
      2-الاهمال المتكرر لحقوق الزوجه والضغوطات القويه تجعل من لسانها يتحرك تجاه زوجها
      3-الوعود الكاذبه
      4-محاصره الزوج بالضغط عليه ضعف شخصيته وسيطره الاهل على وضغه المادي والنفسي يسقط بين فكي الزوجه والاهل
      لا يجد غير يده تمتد لانه محاصر من الجميع
      فاين الحل ان كانت القوامه فيه انعدمت امام الزوجه ?
      الأخت سحر
      لا أدري هل هذا وصف لحالة واحدة أو تجميعا لعدة حالات
      اولا زوجة لم تأخذ حقوقها
      وهنا يجب التعريف بهذة الحقوق ومدى أحقيتها بها
      فليس كل ما تطلب الزوجة يكون أحيانا حق فهناك المسئولة وهناك المبذرة
      وهناك الواعية وهناك الغبية
      ورغم ذلك لا حق بالتطاول بالحوار
      الحق يناقش بالتفاهم
      وبالحوار وحكم من أهلها وحكم من أهله
      والثاني الإهمال المتكرر لحقوقها
      والإجابة كسابقتها أولا تعريف الحقوق
      والثالث الوعود الكاذبة
      وهنا من حقها الشكوى ولا فائدة من الحوار الذي يفضي للعصاب فهناك شرع وحكم من أهلها وحكم من أهله وهناك عائلات وهناك أصحاب يمكن من خلالهم إصلاح ما يمكن إصلاحه
      فهناك العقل
      وأخيرا هناك تسريح بإحسان
      فلا داعي لطول لسان يتبعه ضرب
      وربما هناك حكمة يتبعها رضى
      أما الرابعة والأهل فأرجو تركها لما بعد
      ففيها من الحكمة الكثير
      لأنه يختلط فيها الوفاء والأنانية والحب والتعقل

      تعليق

      • سحر الخطيب
        أديب وكاتب
        • 09-03-2010
        • 3645

        #18
        لم اقل حاله بل حالات تتكرر يوميا

        ليس كل العائلات كما تحب وترضى ويرضى الله ويرضى الله وشرعه ربما تجد عائلات تتمنى ان تعيش ابنتك مدى الدهر بينهم وتجد عائلات تقول يا ليتك لم تقترب منهم انا شخصيا احب عائلات ازواج بناتى لاني وجدت كل الخير عندهم
        الامر هنا نسبي لكن ما ذكرته واقعي بالعديد من الحالات فى سبر بلد معين
        تقول لي باحسان فلا داعي للضرب لي بالسهل هنا ان تترك الزوجه بيتها مهما حصل من الزوج ودائما المقوله الدارجه نارك ولا جنه هلي
        الجرح عميق لا يستكين
        والماضى شرود لا يعود
        والعمر يسرى للثرى والقبور

        تعليق

        • اسماعيل الناطور
          مفكر اجتماعي
          • 23-12-2008
          • 7689

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
          ودائما المقوله الدارجه نارك ولا جنه هلي
          الله الله يا أخت سحر
          على أحكام الدين
          هنا ولو تمعنت ودققت التفكير وبطريقة علماء النفس
          نجد أن الطاعة هي الحل الوحيد والأمثل للوقاية من هذة النار
          فالنار تحرق الغبي ولا تحرق العاقل
          التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 24-04-2010, 19:57.

          تعليق

          • أسماء عزيز
            عضو الملتقى
            • 31-01-2010
            • 177

            #20
            الحق على جيل اهان الميثاق الغليظ....

            المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
            الحق على مين
            هل هنا من يتجرأ ؟
            ويطرح قضية إنتهت بالضرب
            زوج وزوجة والضرب ثالثهما
            لا نريد تبسيط الأمور
            ولا نريد الجري وراء كل من إشتكت وأرادت قلب الباطل
            نريد فقط الحقيقة
            وليحكم الضمير
            الحق مع مين
            الأستاذ القدير \ اسماعيل الناطور

            لقد وضع الله زمام الميثاق الغليظ بيد الرجل لما فضله الله ...برجاحة عقلة وحسن تقديرة وغير ذلك
            انا معك سيدي انه لابد ان المرأه الشاكية هي المستفزة واى ان كان الحوار
            مهما كان الرجل قوي.... فله قوة احتمال وبعدها ينفذ الصبر .... ولكن ..

            قمة الرجولة هي ان يتحكم الرجل بأعصابة حين يغضب ....
            وان تحترم المرأة نفسها وتكون متحضرة بحوارها مع زوجها مهما كانت درجة انفاعلها ...
            اسمحلي سيدي مع من تتحاور

            انظر للجيل الحالي .... لقد أهانوا الميثاق الغليظ أشد اهانة

            الآن سيدي تجد أطفال تتزوج أطفال ....لتنجب أطفال

            الشاب 19 عام يتزوج من فتاة 18 عام وينجبون أطفال.... لايستطيع ان يرعى اسرته وهى لم تعرف بعد معنى الأمومه ومسؤولية الزواج...

            هل هذا هو الزواج الذي نص عليه الدين.... ؟

            وهنا سيدي مشاكلهم لم تنتهي بالضرب فحسب لكن القتل ....

            لك مثل بسيط...تحاورت مع زوجها العاطل البالغ 20 عاما وهى بال19 من عمرها وكان هذا الحوار بعد ولادتها لإبنتهم ب20 يوما
            كان يريد السفر للخارج مع أصحابة .... ليبحث عن رزقة
            فرفضت لأنها لا تستطيع العيش بدونه ...
            قام الشِجار وكانت النتيجة .... طعنها بالسكين ومن ثم خنق طفلتة ....
            هل هذا يُعقل سيدي....
            هل سنقول ماذا فعلت هذه المسكينة كي تفقد حياتها ؟؟؟
            من المؤكد انها لم تكن الحمل الوديع وهو المجنون ..ومن المؤكد انها تشاجرت
            وصوت ارتفع ومن الممكن ان يكون هناك سب ولعن ...ولكني أسالك كأب وليس كرجل ......هل كل هذا يستحق ان تفقد عمرها ؟هل لو لاقد الله حدث لقريب منك كيف ستكون ردة فعلك؟؟؟
            وهل هذا الزوج المراهق ....عاقل ....
            فهي لها أهل سيدي ومن المفروض الرجوع اليهم او تأديبها بطرق كثيرة والتفاهم معها فبقرآننا سيدي كل الحلول
            أعطى لنا كل الحلول .....

            وما زنب تلك الطفلة المسكينه أن يقتلها والدها وهى بعمر 20 يوم فقط سيدي ...مع العلم هذا الزوج لم يكن يتعاطي أى كحول أو مخدر ....؟؟؟

            لابد من وضع أُسس للزواج مش قسيمة زواج وميت صورة ...
            لابد ان يكون عمر الرجل لا يقل عن 25 دا على الأقل والأنثى لا تقل عن 20
            ويتعلمون من جديد كوصايا الأم القديمة ... كيفية التعامل مع بعضهم
            لابد كل منهما يحترما الزواج ويحترما بعضهما .... ويتبعوا دينهم الذي لم يترك شيء إلا وذكره...

            اعترف انه هناك سيدااااااااااات متخصصين فى فن استفزاز الرجل ...

            وان هناك نوعية من الرجال ...يده تغلب لسانة ...يعني على الفاضيه والمليانه مش لازم تكون قالت شيء جارح او طعنت في رجولته .....أو أو ..

            في النهاية..لابد من تحكيم العقل .....

            أعتذر على المداخلة
            لك وافر الشكر
            التعديل الأخير تم بواسطة أسماء عزيز; الساعة 24-04-2010, 21:17.
            [SIZE=4][COLOR=navy]إن أردت شيئا بشدة فأطلق سراحة [/COLOR][/SIZE]
            [SIZE=4][COLOR=#000080]فإن عاد إليك فهو لك [/COLOR][/SIZE]
            [SIZE=4][COLOR=#000080]وإن لم يعد فهو لم يكن لك مُطلقاً[/COLOR][/SIZE]

            [SIZE=4][COLOR=#000080]أسمـــاء عبدالعزيز[/COLOR][/SIZE]

            تعليق

            • اسماعيل الناطور
              مفكر اجتماعي
              • 23-12-2008
              • 7689

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة أسماء عزيز مشاهدة المشاركة
              لك مثل بسيط...
              تحاورت مع زوجها العاطل البالغ 20 عاما وهى بال19 من عمرها وكان هذا الحوار بعد ولادتها لإبنتهم ب20 يوما
              كان يريد السفر للخارج مع أصحابة .... ليبحث عن رزقة
              فرفضت لأنها لا تستطيع العيش بدونه ...
              قام الشِجار وكانت النتيجة .... طعنها بالسكين ومن ثم خنق طفلتة ....
              هل هذا يُعقل سيدي....
              هل سنقول ماذا فعلت هذه المسكينة كي تفقد حياتها ؟؟؟
              الأخت الفاضلة أسماء
              لا زال موضوعنا
              الحق على مين...........
              تزوجته عاطلا.......فهل كانت مرغمة على هكذا زواج
              تزوجته لا يستطيع الباءة ......فهل تزوجته على سنة الله ورسوله
              تزوجته غير مسئول........فهل العيب في إضربوهن أو العيب في عدم الإختيار
              هنا أنا لا أتكلم عن النتائج
              الحديث هنا مركز على الأسباب ..اللحظة الأولى للموافقة على الزواج يترتب عليها الطاعة ...فلا تلومن أحد على سوء تقديرها
              أما عن سن الزواج فهذة يا أختي بدعة جديدة يراد من خلالها الطعن بالدين
              وأعود إليك بمشاركة سابقة من موضوعي
              إرتفاع معدلات الطلاق والعنوسة

              المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
              تبلغ الفتاة جسديا ما بين 9-14 وهذا ليس شرطا للزواج ولكنه شرط لعقد الزواج
              وما ذكر عن سن الزواج في الأردن هو من ضمن تقرير تبنته الهيئات الإجتماعية العربية
              أما عن رأيي الشخصي
              فأنا أعتقد أن البيئة تلعب دورا هاما في سن الزواج
              فالزواج مسئولية وإدراك وهنا قد لا يفيدنا تحديد سن الزواج فهو يختلف من فتاة لأخرى طبقا للبيئة التي تولت رعايتها ومنحتها معنى الزواج
              وهنا لا أريد إلا أن أتحدث عن تجربة شخصية
              -أحدي شقيقاتي تزوجت عن 13 سنة وعاشت قصة عائلية محترمة ولا زالت على قيد الحياة وتبلغ من العمر ما فوق السبعين
              -شقيقة أخرى تزوجت عن 14 وعاشت قصة عائلية محترمة وتجاوزت الستين الآن
              -شقيقة تزوجت عن 22 عاما والحمد لله كسابقاتها
              -شقيقة تزوجت عن 18 والحمد لله
              -بناتي وبسب التعليم الجامعي تزوجن عن 24 عاما والحمد لله
              ذكرت كل ذلك
              لأقول
              لا سن للزواج بعد البلوغ
              المهم البيئة والتربية لمن كان يرعاها
              تحديد سن الزواج فقط للطعن بالدين الذي سمح بالزواج عند سن البلوغ
              هناك قدرات شخصية للرجل والمرأة ليس لها أي علاقة بالعمر الزمني
              هناك نجار عمره 17 سنه ينفق على بيته أفضل من شاب خريج طب عمره 27 سنة
              وهناك شاب كأسامة إبن زيد يقود جيشا في السادسة عشرة وهناك جنرال يهرب من معركة
              تحديد عمر الزواج بدعة
              الزواج مسئولية وقدرات تتوفر بعد سن البلوغ وتختلف من إنسان لآخر
              جمعها الدين بجملة واحدة "من إستطاع منكم الباءة فليتزوج
              التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 25-04-2010, 06:08.

              تعليق

              • آسيا رحاحليه
                أديب وكاتب
                • 08-09-2009
                • 7182

                #22
                أستاذي الفاضل إسماعيل الناطور..
                السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .
                شكرا على طرحك لمثل هذه المواضيع التي تثير التساءلات و تدفع للحوار و تبادل وجهات النظر.
                أحببتُ أن أقول وجهة نظري و لكن صدّقني ضاع مني الخيط لأن الموضوع يمكن أن يأخذ منحى آخر لأن مفاهيما كثيرة تتشابك هنا و تتداخل مثل التربية و الأخلاق و الدين و تطبيق شرع الله و ربما العادات و كذلك السلوكات و النفسيات و الظروف الإجتماعية و أمور أخرى ..
                و الموضوع يمكن أن يكون محل دراسة إجتماعية و نفسية قد تأخذ وقتا طويلا .
                لذلك و حتى لا أطيل سأحاول أن أقتبس بعض ما جاء في صفحتكم
                و التعقيب عليه و أرجو أن لا أكون ثقيلة الدم:
                لأن يكون حوارا كاملا إلا بتجارب واقعية في الحياة
                حسنا .التجارب الواقعية موجودة .أعرف زوجة ظل زوجها يضربها لسنوات عديدة ( لا أعرف الأسباب و لكن دعنا نقول أن الحق عليها ) و لكن الحياة سارت بهما إلى اليوم و هما اليوم جد و جدة ..كيف و لماذا ؟ لا أدري .
                و أعرف أخرى لم تتحمّل و طلبت الطلاق .و تشرّد الأبناء .
                و أعرف زوجة تردّد دائما : لو يضربني أضربه .
                لا يمكننا أن نجيب عن السؤال الحق على مين .. من خلال التجارب الواقعية لأن الأسباب التي تجعل الزوج يرفع قبضته في وجه زوجته تختلف من أسرة لأخرى..
                هناك زوجة تستفز زوجها.. صحيح يحدث هذا ..
                هناك أخرى تُضرب و تُخفي الأمر عن أهلها و تتحمّل..
                هناك حالات ضرب وصل فيها الأمر إلى حدّ الإعاقة ..( فأين الضرب غير المبرح ؟ )
                و هناك زوجة تقبل بالضرب بل ربما تسعى إليه لانه يخدم غرضا نفسيا مرضيا في داخلها يجعلها تبدو بمظهر الضحية .
                و هناك أيضا أزواج تضربهم زوجاتهم !!

                الحق على مين ...
                بمعنى
                من كان بتصرفه سبب شرارة التهور المؤدي للضرب؟
                فالكثير من البشر ينطبق عليهم المثل المعروف
                ضربنى وبكى وسبقني وإشتكى

                لا زال موضوعنا
                الحق على مين...........
                أستاذي الفاضل ..لاحظت تكرار هذا السؤال . لا أستطيع أن أقول الحق على المراة و لا أن أقول الحق على الرجل ..لكل منهما مسؤولية تكاد تكون متكافئة في كل ما يحدث داخل إطار الزواج سواءً من سلبيات أو إيجابيات ..و لو أني إستنبطت من خلال ردودك على الأخوات ما يشبه الرغبة في تجريم المرأة و تحميلها المسؤولية الكاملة . فهل إذا قلنا الحق على المرأة نحل هذه المشكلة ؟
                رغم إنها لو حكمت أمر الله بما أمرها من طاعة
                وربما حظيت بكلمة آسف من زوج سوي
                آسفة . الزوج السويّ فعلا لا يضرب زوجته .
                في رأيي , و سواءً مع الأولاد أم التلاميذ أو الزوجة.. الضرب لا يكون أبدا وسيلة تربيه و يترك دوما آثارا سلبية بحسب حدّته .
                الطاعة الطاعة الطاعة تمنع كل أنواع الثورة ومنها الضرب
                لا أدري ماهي حدود هذه الطاعة . أن تطاطئ الزوجة و تقول نعم دائما و في كل الأمور ؟ مجرد تساءل فقط أستاذي.
                أخيرا..
                أنا مع الجميع أن الإلتزام بشرع الله و الوقوف عند حدوده هو الحل في مثل هذه المشاكل.
                - لم يرو عن الرسول صلى الله عليه و سلّم أبدا أنه ضرب أو نهر أحد زوجاته.
                - و جاء في الصحيحين أنه عليه الصلاة و السلام قال : " أيضرب أحدكم إمراته كما يضرب العبد ثم يجامعها في آخر الليل ؟ "

                أستاذي الفاضل..
                ربما عدتُ لان الموضوع يستحق الوقوف عنده.
                شكرا لك.
                احترامي و تقديري.

                التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 25-04-2010, 07:26.
                يظن الناس بي خيرا و إنّي
                لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                تعليق

                • اسماعيل الناطور
                  مفكر اجتماعي
                  • 23-12-2008
                  • 7689

                  #23
                  الأخت الفاضلة آسيا
                  قبل أن أحاورك أريد التأكيد على ما قد يتبادر لذهن القارئ
                  إني أريد تجريم المرأة
                  أختي
                  المرأة أمي
                  المرأة أختي
                  المرأة زوجتي
                  وأخيرا المرأة إبنتي منبع الحنان لي
                  هنا أنا أريد حماية المرأة وليس تجريمها
                  حمايتها بالوقاية ومنع حدا للتطاول عليها إن كان لسانا أو يدا
                  الوقاية خيرا من العلاج
                  ومنع الضرب خيرا من البحث عن كيفيته وفتواه
                  الإسلام قال أضربوهن
                  وأنت تقولين أن الرسول لم يضرب زوجاته
                  فهل إستحقت زوجة من زوجات الرسول الضرب ولم يضربها
                  هل إحداهن كتب عنها التاريخ سلاطة لسان
                  هل إحداهن كتب عنها التاريخ إنها فعلت كما يفعل كل من تصرخ على شاشات الفضائيات " ضربني "
                  عندما زوجت بناتي كانت هذة آخر كلماتي لهن
                  زوجك الآن محلى ومحل أخوتك
                  فكما كنت تقدريني وتحترميني فقدري زوجك وإحترميه ...
                  كوني له إنثى يكون لك رجل ....
                  كوني له أم يكون لك أب ....
                  كوني له أخت يكون لك أخ ...
                  .كوني له البسمة يكون لك الحنان
                  وفي النهية أطيعه يكون لك مطيع
                  المهم من يبدأ
                  المهم من يخطط
                  المهم أن تفهم المرأة أن الرجل يريد أن يكون رجلا فهكذا خلقه الله
                  المهم أن تفهم أن الله أمرها بالطاعة ولم يأمره
                  المهم أن تفهم أن وراء كل عظيم إمرأة
                  المهم أن تفهم أن من أراد الإحترام يفرضه ولا يستجديه من أحد
                  التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 25-04-2010, 08:44.

                  تعليق

                  • آسيا رحاحليه
                    أديب وكاتب
                    • 08-09-2009
                    • 7182

                    #24
                    قبل أن أحاورك أريد التأكيد على ما قد يتبادر لذهن القارئ
                    إني أريد تجريم المرأة
                    أعتذر منك أستاذي الفاضل..
                    كان ذلك شعور ساورني ..رأيتُ ان أصارحك به.
                    هل إحداهن كتب عنها التاريخ سلاطة لسان
                    هل إحداهن كتب عنها التاريخ إنها فعلت كما يفعل كل من تصرخ على شاشات الفضائيات " ضربني "
                    لا أستاذي . لم يحدث ذلك .و هن الطاهرات العفيفات المصونات .و لكن هناك من الرجال من يجعل الضرب أول الدواء .
                    تحيتي و احترامي لك.


                    أختي
                    المرأة أمي
                    المرأة أختي
                    المرأة زوجتي
                    وأخيرا المرأة إبنتي منبع الحنان لي
                    هنا أنا أريد حماية من المرأة وليس تجريمها

                    لا أشك في ان المرأة بالنسبة لك كل هذا و أكثر.
                    أسحب لفظة تجريم و أعتذر منك .

                    يظن الناس بي خيرا و إنّي
                    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                    تعليق

                    • اسماعيل الناطور
                      مفكر اجتماعي
                      • 23-12-2008
                      • 7689

                      #25
                      الأخت الفاضلة آسيا
                      أحمد الله أن فكرتي وصلت
                      فهذا فضل من الله
                      التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 25-04-2010, 08:35.

                      تعليق

                      • اسماعيل الناطور
                        مفكر اجتماعي
                        • 23-12-2008
                        • 7689

                        #26
                        الأخت سحر
                        نعودالآن إلى ........زواج العائلات
                        ضربني ....لأن أخته لأن أمه لأن أبيه قال كذا أو فعل كذا..........
                        هذة حالة شرقية خالصة
                        حكم فيها الدين كما حكمت فيها الفطرة والخلق السليم
                        ولكن أين شرارة المشكلة ؟
                        الشرارة
                        تنبع من مفهوم الزوجة القادمة للإسرة وتقديرها لمكانة أم الزوج وأب الزوج وكافة من يهمهم أمرهم بالقرابة أو المسئولية
                        إذن للبداية ....نعود لما قبل حفل الزواج
                        أب وأم العريس والأسرة في قمة الفرحة
                        يبحثون عن الزوجة بسعادة
                        يقيمون الحفل بسعادة
                        يبذلون الوقت والمال بسعادة
                        إنه يوم زفاف إبنهم الطفل أصبح شابا ورجلا
                        الأم تنتظر من الزوجة أن تكون إبنتها
                        الأب ينتظر من الزوجة أن تكون إبنته
                        الأخت تنتظر من الزوجة أن تكون صديقتها
                        الأسرة تنتظر الحفيد ليحمل اسم الأب أو ما يتفق عليه
                        كل عائلة الزوج تنتظر من الزوجة سعادة ومودة وحب
                        وعليه نعقد العقد
                        ونقول
                        تزوجتك على سنة الله ورسولة
                        ..........................
                        ولكن الفتاة القادمة كزوجة
                        بماذا تفكر ....
                        فهل من يتصدى ويشارك ؟

                        تعليق

                        • سحر الخطيب
                          أديب وكاتب
                          • 09-03-2010
                          • 3645

                          #27
                          بماذا تفكر الزوجه وكيف تفكر
                          هنا لا يرجع لها فقط بل يرجع الى نفسيه الاطراف

                          لو ذكرت لك قصتي مع عائلات بناتي سوف اذكر لك كل خير الدنيا من حب وموده وخير لان الله اكرمني قبل ان يكرمهن ومن يتقي الله يجعل له مخرجا وكانت وصيتى لهن احملن دينكن واخلاقكن وعشن حياة اخرى

                          لكني سوف اتطرق للسلبيات فى المجتمع بشكل عام وما اره فى العائلات

                          الغيره ... السيطره ... جهل الزوجه العروس ...محاوله السيطره

                          اسمحلي سوف اخرج لامر فى الليل سوف اعود واكمل سلام
                          الجرح عميق لا يستكين
                          والماضى شرود لا يعود
                          والعمر يسرى للثرى والقبور

                          تعليق

                          • مها راجح
                            حرف عميق من فم الصمت
                            • 22-10-2008
                            • 10970

                            #28
                            عذرا استاذ اسماعيل
                            بالنسبة لي انا ضد الضرب بكل اشكاله ودرجاته
                            ربما الضرب الغير مؤذ للزوجة الطفلة ..التي ما زالت تحتاج الى تقويم
                            اما غير ذلك فلا للضرب بكل صوره


                            تحيتي
                            رحمك الله يا أمي الغالية

                            تعليق

                            • اسماعيل الناطور
                              مفكر اجتماعي
                              • 23-12-2008
                              • 7689

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                              عذرا استاذ اسماعيل
                              بالنسبة لي انا ضد الضرب بكل اشكاله ودرجاته
                              ربما الضرب الغير مؤذ للزوجة الطفلة ..التي ما زالت تحتاج الى تقويم
                              اما غير ذلك فلا للضرب بكل صوره


                              تحيتي
                              الأخت الفاضلة مها
                              وأنا وأنت والله قبل الكل ضد كل شيئ لا يكون فيه رحمة
                              فهو الرحمن الرحيم العطوف الودود
                              ولكنه أنزل .....وإضربوهن
                              أرجو العودة إلى المشاركات والقراءة بصبر
                              فالضرب ليس عقاب إنه أحيانا تهذيب وتربية
                              كنت أتمنى وجود حالات حقيقية للضرب
                              لنناقش ونحكم الحق على مين ....
                              لكن أن نفتي بعكس ما أفتى الرحمن الرحيم فهنا الخطورة
                              من لا تريد الضرب
                              يجب عليها أن تكون مصدر إحترام
                              وإن كانت مظلومة وأساءت إختيار الزوج فلها طلب الطلاق
                              أو تحمل سوء تقديرها
                              أو الحل الشامل والناجع
                              الطاعة الطاعة الطاعة لهذا الزوج
                              التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 25-04-2010, 14:34.

                              تعليق

                              • رشا عبادة
                                عضـو الملتقى
                                • 08-03-2009
                                • 3346

                                #30
                                [align=center]
                                يا ااالله
                                وكأنني فى "شبه ورطة" هنا يا أستاذنا، أخشى أن أزيح عن لساني ثقل الحقيقة
                                ولكن لابأس، سأحاول أن أتمسك بموضوعية العصا التى تُرفع ،لتُأدب
                                ولا تُرفع لتخفي ضعفاً"لراعي المسؤل عن رعيته"
                                أو تعوض نقصان قوامته الذى يستشعره بنفسه
                                وقبل أن أبدأ إسمح لي، أن أتوقف دقيقة تصفيق ، لتلك الجملة تحديداً التي كتبتها حضرتك..
                                (وهنا المأساه .... ان سقط الزوج من عين زوجته تاكد صعب الرجوع )
                                يا االله وكأنك تقرأني يا سيدي، لفترة ليست قصيرة وليست بعيدة، كانت تلك الجملة هى ردي الوحيد الثابت عن سؤال ملح ومتكرر وهو"لماذا تستحيل العودة"؟

                                -قبل أن تتهاوى على رأسي سحابة الصيف الماضية، التي جعلتني أغيب لفترة كبيرة عن هذا البيت الكبير، كنت قد فتحت موضوع أعرف أنك قرأته يا سيدي" عن المطلقات" وكنت أنوي مناقشة الطلاق من زواية"حكم العادات الشرقية ، المتوارثة، والأفكار المستوردة أيضاً التى يدور أغلبها بشكل مهين ومستفز حول كون من تحمل اللقب ، تحمل معه ألقاب أخرى بالتبعيه مثل "هى أسهل، أحوج، وأكثر خبرة .....،أكثر رغبة.... وربما أرخص تكلفة بالزواج!
                                وانه وعلى الرغم من كل المقالات التي تنظم برقي وتناقش بدبلوماسية وكبرياء، إحترام تلك المرأة وتقدير هذا المأزق السخيف الذى لاأظن أبدا أن ايا منا تتمناه أو تخطط له أو تلجأ اليه الا حينما يسد آخر ثقب صغير يمكن من قال فيهن النبي عليه الصلاة والسلام أنهن "عوان" عندكم ،أى أسرى عن التنفس بنسبة تضمن بقاءها على قيد الحياة
                                أردت حينها أن أستشهد بتفاصيل حقيقية بالفعل، ليست عن أسباب الطلاق
                                ولا تعجب يا طيب، حينما أشرت حضرتك لحكم الشرع الجميل بإحضار حكم من أهله وحكم من أهلها، أظنك لم
                                ولكن عن زاوية الرؤية لعائلات او أهل المطلقات أنفسهن !!
                                تتوقع أو تتخيل أن الحكم من أهلها بمجتمعاتنا الشرقية وخاصة ريفية العادات غالبا ما رأيته لايمارس تحكيماً، وإنما يمارس تمييع للأدله وتشويه وإخفاء وتحوير ومناظرات كلاميه هو ذاته لايطبقها على نفسه أو أهله، وكل هذا لغرض واحد وببساطة شديدة هو
                                .." يالهوووى ، الناس تقول علينا، بنتنا مطلقة، دى فضيحة ، هوه راجل ميعبوش شىء، الناس هتقول هيه اللى ست مش عاقله ومش كويسه، وكل خطوة هيقولوا رايحة فين وجاية منيين، واول حاجة هيقولوها عن ولادها إن أمهم مطلقة"

                                "إطلقتي.. يعني فاشلة.. إنتهت الحياة، تعيشي عشان تموتي"
                                هههههه .... نعم أضحك ...
                                صراحة لم تكن تقنعني أبدا تلك الترهات ، أى ناس يقصدون، وهل حينما تصبح فلانة مطلقة، تسير معلقة يافطة برقبتها مكتوب عليها(مطلقة لامؤاخذة)
                                وكيف يعير الإبن بأم مطلقة ولا يعير بأب، سكير أو نصاب أو ضعيف لايحمى عرض أو شرف أو بأن صوت ابوه وامه يصل لآخر الشارع حينما تسمع امة لااله الا الله أصوات شجارهم وحناجرهم المفتوحة على آخرها بألفاظ"من المنقي يا خيار"!؟
                                ... ربما مثل تلك الأسباب السخيفة بغرض تخويف الأنثى او محاولة إثناءها عن الرغبة بالفراق لأنه أخف الأضرار أو كبديل راقي من وجهة نظري عن تخزين الضغينة والبغض والدعوة على الزوج بالخفاء بأبشع الدعوات، وهذا يحدث كثيرا
                                " إزاى يا بنتي، ده أبغض الحلال"!!
                                نعم... لكنه حلال... ولوجوده حكمة ورحمة، الله ورسوله أدرى بها
                                ألم يتزوج الرسول نفسه من مطلقة"ستنا زينب بنت جحش" بعد طلاقها من حب النبي "زيد بن حارثة" أدرك ان هناك من سيقول أن هذا الطلاق كان امر رباني لتحريم التبني وكى لايكون على المسلميين حرج من ان يتزوجوا من مطلقان من كانوا أبنائهم بالتبني
                                ولكن بالله عليكم هل يمكن ان يتصور عاقل أن الله عز وجل، سيحكم بتطليق زوجة من زوجها فقط كى يتزوجها من كان اباه بالتبني حتى يفعل البقية مثله!!!؟؟
                                الله عز وجل الذى يؤمرنا فنطيع، وكم من العبادات والشرائع بلا مناقشة لأن من صلب الإيمان أن نثق بحكمة الخالق عز وجل والتي ربما لا تدركها عقولنا الى حد كبير، وهل يمكن ان يتصور أحد ان الله عز وجل يؤمر عبد له بأبغض ما أحله كي يشرح لنا طريقة تنفيذه!!؟؟
                                لاحول ولا قوة الا بالله... صدقا يستفزني التفكير بتلك الطريقة العقيمة التى تشوه رقى الدين ومخاطبته للعقول بوعى وليس مجرد طاعة عمياء دون إدارك أنها الأصح والأمثل للإنسانيه والفطرة
                                _قرأتها يا أستاذي بكتاب زوجات النبي للدكتورة عائشة عبد الرحمن "بنت الشاطىء" أول كتاب ديني قرأته بحياتي بمكتبة المدرسة الثانوية، غير كتبنا الدراسية وقصص الأنبياء بالرسومات المتحركة
                                كانت تتحدث فيه عن قصة زواج النبي بأمنا زينب بنت جحش وأوردت الآتي فيما معناه أن الفرق الإجتماعي والمادي كان كبيرا جدا ما بين السيدة زينب وزيد بن حارثة وكان هناك عدم تكافؤ بالفعل
                                وسأبحث بإذن الله عن هذا الجزء وأحضره بالتفصيل على لسان الدكتورة عائشة
                                هذا بخلاف الكثير من الصحابيات المطلقات والمتزوجات بعد طلاقهن أكثر من مرة
                                قرأت أن النبي نفسه طلق ستنا حفصة على ما أذكر مرة واحدة ثم أعادها كنوع من التأديب، لإخراجها سر ما أو شىء ما والله أعلى وأعلم بصحة القصة، و قرأت أيضا ان السيدة أسماء بنت أبي بكر هى نفسها طلقت من الزبير ابن العوام.
                                وهذة المعلومة توجد بالكثير من المواقع والله أعلم" حينما أخبرت زوج أختى بها، كاد أن يشهر الحادي وجنوني الرسمي بعد محاضرة كبيرة عن كون هذا النت "الإنترنت" وباء ومرض وابتلاء وأقسم انه لن يشتري كمبيوتر لأولاده حتى لايخرب رؤوسهم " هههه رغم اني قلت فقط قرأتها
                                (طبعا اكيد حضرتك عرفت من غير ما اقولك، اني بخلي ولاده، يدخلوا النت من جهازي المكتبي القديم، كوني أستعمل لاب توب الآن) ههههه يعني عامله معاهم أحلى واجب على قولتنا إحنا المصرييين.

                                كثيرا ما كانت تروادني تلك الأسئلة، وهم يطالبون بعضهن بالصبر على الإبتلاء بزوج غير سوى ، خدعهن قبل الزواج وبعده، حتى من لايتوافر فيهم اى شكل من ابيسط أشكال القوامة وهى العمل والإنفاق
                                !! الى هذا الحد يفكر الناس ويخشون الطلاق إلى حد الإذلال وتعذيب بناتهن وإجبارهن على مواصلة الحياة وتحمل سخافات زوج يهينهم هم أنفسهم ويقنعون أنفسهم أنهم يتحملون إهانته ومنعها عنهم ومنعهم منها لأجلها حتى لاتصبح مطلقة!!؟؟
                                أى منطق هذا الذي يجعل أب يجبر ابنته على العودة لمنزل زوجها بعد الطلقة الثانية مثلا أو حتى الأولى وبعد سنوات عديدة من الخلافات والإهانات وإستغلال ضعفها وطردها أحياناً، ليصبح الحل الأخير لديها هو إحراق نفسها ببعض كيروسيين وعود كبريت ( خلينا نغير مثل أختنا الجميلة والأم الطيبة سحر الخطيب ونقول على لسان تلك اليائسة التى أحرقت نفسها كحل أخير "نار جهنم ولا نار جوزي".
                                هذة القصة " المنتحره"حدثت بالفعل لإحداهن يا سيدي


                                _هل سيرضى الله عن زوجة تعيش مع زوج سنوات طوال حتى موته او موتها، وهى مجبرة كى لا تحمل عبء اللقب الأسود"مطلقة"، وهى تلعنه بغيبته لأنها تكرهه ولا بد ان تفتح ثقب لضغط نفسها، حتى لايولد إنفجارا!؟
                                -هل سيرضى الله عن زوجة، تخون زوجها بأى وسيلة متاحة تحت مبرر"لو أطلقت هروح فين بعيالي، اهلي مش هيوافقوا، وانا بكرهه الخ الخ!؟
                                - هل سيرضى الله عن زوجة، مجبرة ان تستمر من اجل مخاوف اللقب الأسود ومخاوف تشرد الأطفال" ولو اني أرفض هذا التعبير" وهى تتمنى من داخلها موته أو غيابه!؟
                                - هل سيرضى الله ورسوله عن أسرة، رجل وأمرأة أجبروا أنفسهم على البقاء سويا وهم يدركون مدى رفض كل منهم للآخر بل ويتعاركون يوميا حد الضرب والسباب المتبادل نتيجة الضغط والضغينة، متحججين بأنهم يتحملون هذا من أجل أبنائهم ومن أجل الا تحمل الزوجة لقب مطلقة ويعير بها أولادها!؟
                                هل سيخرج هؤلاء الأبناء للمجتمع بعقل ونفسية هادئة ، راضية، هلى سيصبحون نماذج جيدة ، طبيعية ، سوية فى ظل هذا الجو الخانق!؟
                                ( ليس أقسى على الإنسان من أن يجبرعلى معاشرة من لايطيقه ولا يستطيع مفارقته)
                                ملحوظة" فقط أحب أن اوجه عنايتكم" ان الأمثلة السابقة من البيوت "المغلقة على اصحابها" او من يعانون من حالات طلاق صامت، أو عايشيين والسلام بأنفاس يائسة.. كلها تبدو من الظاهر، بيوت وأسر عادية جداًن يجتمعون بحفلات زواج أبنائهم ، يخططون، يمارسون دورهم الرسمي من توفير النفقات زتنظيف المنزل وتجهيز الطعام الخ الخ بشكل ثابت روتيني
                                لن يدري أو يستشعر أحد المارة تحت هذة البيوت ، بأن بالأعلى يسكون رماد لاتزال النار مشتعلة أسفله، ولا أحد يدري متى ستشتعل من جديد ومتى سستطاير أو شرارة يمكنها أن تحرق كل ما تصور كليهما أنهما يؤمنان "عدم وصول النار إليه".
                                -لدي قريبة تصغرني بثمان سنوات تقريبا، شابة جميلة متعملة بالعشرين من عمرها، عقلية ذكية ومتميزة، تشاركني بحالة العزلة الى حد كبير بالغرفة الخاصة والهروب إلى عالم كتاب ما ....كما أحب أن اسميها، حتى أنهم كلما أحبوا نقدها أو إستفزازها يوجهون اليها عبارة ثابته الا وهى" إنتي طالعه لرشا نسخة واحدة، عايزة تعيشي فى دنيا لوحدك ملهاش وجود غير فى الكتب اللي لحست دماغكم"
                                الأهم هنا سيدي.. تلك الفتاة ، ترفض الزواج، حاجز رهيب وأسود يعشش بتفاصيل رأسها
                                منذ شهور وأنا أحاول إقناعها بتغيير خلفيات الصور المجتمعيه المحيطة التى تجعلها ترفض الإرتباط وكان هناك جزء جديد بإجابتها هذة المرة سمعته منها للمرة الأولى... قالتها وكأنها جزء من قصيدة موجعة ومستفزة حتى أني عجزت عن الرد.. ببراءة حزينة قالت لى" تعرفي ، رش أنا بقالي كام سنة بصحى على صوت زعيق وصراخ بالبيت.. 6سنيين.. أصحى مفزوعة وأكتشف إنه كابوس، وانه من كتر ما أمي وابويا بيتخانقوا بندعى انا واخواتي "يارب امتى يطلقوا"!!
                                كانت هذة العبارة وحدها ملخص لقصة طويلة يحيطها باب بيت مغلق على أصحابه ، لكن أصواتهم الصارخة تستطيع الخروج أو الهرب أو ربما تكتم وتكمم بالواقع ، ليصرخ بها العقل كل يوم من خلال حلم او كابوس مفزعط
                                وتصبح الحياة كيان هش كلما تمر سنة، يضعف أكثر وأكثر حتى يطير مع أبسط ،نسمة صيف ضعيفة.
                                أدرك يا أستاذي الطيب الحكيم الهادىء، أني شردت وسرحت واسترسلت بنقطة بعيدة عن نقاشنا هنا وإن كانت قريبه من عمق الضربة
                                ولكن سامحني ربما كانت فرصة أحببت ان أستغل فيها حماس عقلي لأكمل موضوعي عن المطلقات وسأنقل هذا الجزء بالتأكيد الى هناك، إن شاء الله




                                أعجبتني جدا تلك الإضاءة الجميلة القوية الساطعة التى قمت بها حضرتك على شروط التعاقد وكون العقد شريعة المتعاقدين فى شركة تؤسس بنوايا البقاء والتعمير الطيبة يكون فيها الطاعة لصاحب القوامة الذي يدرك ، أن الشرط الأساسي بكتاب الله هو السكن والمودة والرحمة
                                وهو لهن مثل الذى عليهن بالمعروف
                                وهو ذاته شرط الإحتواء والأمان الذي تجسده فكرة خلق حواء من ضلع سيدنا آدم
                                فكر معي أستاذي ، بالله أمنحني صفاء عقلك الذى أثق بحكمته وأخبرني هل خطر على بالك هذا السؤال يوماً
                                لماذا خلقت حواء من ضلع آدم ولم يحدث العكس
                                لماذا المرأة خلقت من ضلع الرجل
                                لماذا كانت هى الجزء والفرع وكان هو الكل والأصل بتلك الولادة؟؟؟
                                صراحة كثيرا ما طرق ذهني هذا التصور الرباني الممتع
                                يا ااالله أنظر معي يا طيب
                                هكذا رتبها الله عز وجل بحكمة تفوق التصور
                                خلقه رجل "آدم" حمله أمانة السماء والأرض، وعلمه الحكمة وعلمه الأسماء كلها
                                وكأنه يعد فطرة الرجل التي ستخرج من صلبه فيما بعد على تحمل الأمانة والمسؤلية وعلى التصرف بحكمة
                                هى ذاتها سيدي حكمة إحتواء الرجل للمرأة التى خلقت من ضلعه الأعوج الضعيف الذى قال فيه النبي إذا أردت ان تصلحه ، كسرته لأنها طبيعته
                                عاطفتها الأكبر التي تسير ردة فعلها ا و سرعة تأثرها التي يجب أن تنظمها هنا حكمة الرجل وقوامته وأمانة تحمله ليكون راع مسؤل عن رعيه

                                يا سيدي الجميل القلب والقلم إسمح لي أن أكمل بنفس أسلوبي
                                هل لك أن تحكم على مدى او نسبة الطاعة فى الكثير من قصص ومواقف النبي مع زوجاته او حتى بالصحابيات والصحابة
                                خليني أحكيلك
                                تخيل معي المشهد..
                                رسولنا الكريم الجميل"بكامل نوره" صلوات الله وسلامه عليه، يجلس مع أصحابه، تأتيهم ستنا حفصة زوجته بقصعة كبيرة بها طعام، تضعها أمامهم
                                تأتي ستنا عائشة"أحب الناس الى قلب الحبيب المصطفى ، بإعترافه الشخصي وبكل فخر وبلا مزايدات رجال العصر السخيفة عن حياء إعترافهم بأهمية زوجاتهم وحبهم لهن"
                                ماذا فعلت ستنا عائشة التى هى بالأخير إمرأة تغار على زوجها وتقول له "وكيف لايغار مثلي على مثلك" وبتعمد واضح تلكز قصعة الطعام بقدميها ، فتسقط وتنكسر ويسقط منها الطعام
                                هذا هو المشهد والفعل يا سيدي، بالله لو حكمك رجل على زوجته انها فعلت تلك الفعله أمام أصحابه واحرجته والقت بالطعام وهو آخر او الطعام الوحيد المتاح فى ظل عدم توافر طعام كان يربط فيه النبي هو واصحابه احجار على بطونهم بماذا ستحكم على تلك الزوجة!!؟؟
                                أنا شخصياً ودون علمي للقصة، سأرفض هذا التصرف من اى زوجة وربما سأبدأ فى الهجوم عليها وسأؤيد موقفه لو نهرها وأهانها او ضربها تحت ضغط الغضب والجوع والحرج أمام الرجال أصحابه وسأنهال على رأسها بألفاظ وصفات أخشى ان أكتبها بعدما عرفت ان أمنا عائشة فعلتها!!

                                لكن أنظر للنبي... يا ااالله ما أرقه قبل وبعد الرسالة والله إن" محمد بن عبد الله" هو أرق وألطف وأرقى رجل وزوج سمعت عن مواقفه مع زوجاته، حتى قبل أن يهبط عليه الوحي خلال زواجة من أمنا خديجة بنت خويلد
                                أنظر للحبيب وردة فعله وهو يبتسم بوجه أصحابه قائلاً لهم" لقد غارت أمكم"
                                وأخذ يجمع الطعام من على الأرض ويعيده بيديه الشريفيتين.
                                وكأنه بدلا من أن يثور ويرفض التصرف، أصبح هو ذاته محامي الدفاع الذى احتوى وقدر تصرف زوجته وحبيبته فأراد ان يجمل تصرفها ويبين لصحابته ما يتوجب عليهم من عد الإستسلام للغضب والبحث عن السبب الحقيقي وراء التصرف وتقدير طبيعتها كإمرأة، بل وتقدير كرامتها أمامهم
                                االله عليك يا نبي
                                ثم أنظر يا سيدي لبقية ردة الفعل حين يزين تقدير الأمور بالحكمة والمودة والرحمة والإحتواء والعدل
                                قام الحبيب المصطفى وذهب لستنا عائشة ، وقال لها تلك الجملة العميقة المعنى والتي أظنها كانت أوقع وأصدق كى تشعرها بخطأها، وقال الحبيب بحزم هادىء وكأني أسمع نبرة صوته، لكم أحب تلك القصص لاأستطيع مقاومة إستمتاعي بتخيل كل خطوة وأنا أقرأ عنها... قال النبي
                                "كسرتي لها قصعة، فردي لها قصعتها"
                                أرأيتم حتى أنه لم ينس حق زوجته الأخرى بل فضله عن حقه هو فيما فعلته ستنا عائشه
                                بحث عن حق زوجته أمنا حفصة قبل أن يفكر بمعاتبة زوجته أمنا عائشة
                                بالله أخبرني أستاذي
                                هل تضمن لزوجة مسلمه عاقلة رجل بحكمة إحتواء محمد بن عبد الله عليه أشرف الصلاة والسلام؟؟
                                لو تضمنها سيدي والله والله والله الذى تهتز سبع سموات للقسم بإسمه ، سأكون أنا أول من يتمنى أن يطعنها بكبدها وقلبها، إن إضطرته بيوم من الأيام لصفعها لأني سأثق حينها أنها تستحق وأكثر
                                هناك قصص كثيرة يا سيدي، لم تنضب جعبتي بعد منها
                                والتي تمثل البند الثاني فى العقد أستاذي
                                بند " وعلى سنة رسوله"

                                كلمة أحببت أن أقولها ولاأدرى هلى هنا مكانها الصحيح ام بالمنتصف أم البداية ولكن هى وجهة نظر
                                إذا أردت أن تطاع فأمر بما هو مستطاع، ولا تكلف نفس ما لاتحتمل خاصة وان كنت عاشرتها وتدرك صفاتها الشخصية كما تتوقع منها أن تقدر صفاتك وطباعك وأوقات عصبيتك وقلقك الخ.
                                و
                                أظن سيدي والله أعلم أن المرأة التي ترفض الطاعة، لمجرد رفض رغبة زوجها الطيبة الشرعية دون مبرر سواء كان إنساني أو جسدي أو قهري أو منطقي من خلال نقاش هادىء يرضي الطرفيين ومن خلال طلبه بطريقة إنسانيه تحترم كرامتها وإنسانيتها ورعايتها له ولبيته وأهله وأولاده، هى إمرأة غير سوية ومتخلفة وغبية وعلى قولة جدتي "عايزة الحرق"
                                [/align]
                                " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                                كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                                تعليق

                                يعمل...
                                X