ليست القصيدة...قبلة أو سكين
ليست القصيدة...زهرة أو دماء
ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
القصيدة...قلب...
كالوردة على جثة الكون
العاقل
وأين هو العاقل
ومن هو العاقل
......................
العاقل هو من يلتزم بأمر الذي خلقه
وليس من يصنع له منهجا من مخلوق مثله
فلو علم الزوجان إنهما مخلوقان
والخالق أرسل لهم قرآنا للتحكيم
ورسولا قائدا ومرشدا وناصحا وقاضيا
لما يحتاج أحدهم أن يضرب أحدهم
بداخلى صراعات تعصف بى ولا اجد الراحه والامان
تقدم شاب لخطبتى وكما يحدث فى كل القصص والروايات كان الحب من النظره الاولى
بمجرد ان تلاقت نظراتنا وسرى احساس غريب بالحنين وكانه حبيب من عمر اخر وهاه انا الان القاه فى هذا العمر فكنت مشتاقه لعينه بقدر شوقه لى فى مجتمعى لا تتم الخطبه الا بعد عده مقابلات لكى يستطيع العروسان التعرف وابداء الراى بقبول الخطبه او رفضها ولكنى لم احتاج هذه الفتره فمن اول لقاء وكانت الموافقه من الطرفين بسرعه غريبه
وما ان غادر منزلى حتى وجدت اتصاله بى وتحدثنا لساعات طويله فى كل شىء كاننا اصدقاء منذ القدم
وتمت خطبتى له بسرعه تعجب منها الجميع وكانت مشاعرنا واضحه يشعر بها كل من يجلس معنا
كنت انا فتاه احلامه فكل شىء حلم به وجده بى
وكان هو فتى احلامى بادق التفاصيل
ولد حب قوى متوهج دائما بيننا
لم اشعر معه الا بكل امان وسعاده وتجدد دائم لمشاعرنا
مازلت اذكر كل كلمه وكل حوار دار بيننا
كان منزلنا بايطاليا اتذكر جيدا ادق التفاصيل به
وكيف كانت حواراتنا حول الاثاث والالوان والديكور وكل شىء
عشت فتره كانت كالحلم وبالفعل حلم
لاخر مكالمه بيننا كانت اجمل المشاعر متبادله
واخر لقاء قبل يدى وانا اخذت قلم وكتبت بيده احبك وافاجا من اهلى بان الخطبه انتهت
لم استوعب فاخر مكالمه بيننا كانت تتوهج بالحنين والحب واسمى المشاعر
وحاولت ان احادثه لكى اتفهم ماذا حدث
وباءت محاولاتى بالفشل
ويرفض الجميع اخبارى عن السبب حتى عرفت السبب انا مريضه مرض مزمن لكنه لا يأثر على حياتى باى شىء ومن اول مكالمه بيننا اخبرته بهذا المرض حتى قبل اتمام الخطوبه وتقبل الوضع ولكنه رفض اخبار اهله بهذا
واحترمت رغبته ولكن اهله عرفوا بمرضى واجبروه على تركى
رغم حبه لى تركنى
لا اصف لكم مشاعرى بعد هذا الموقف
بداخلى صراع احبه واعلم بصدق حبه لى
واعلم انه تعذب بقدر عذابى واكثر
وحتى الان لم يتقدم لخطبه اى فتاه
وتوقف عن زياره اهله
ولم يترك ايطاليا منذ هذا الموقف
حياته توقفت
بعد ان تركنى انا بعدها بعام تقدم لى شاب كان صديقا لى وتمت الخطبه يحبنى كثيرا
خطيبى السابق حياته توقفت
ويظن البعض باستمرار حياتى
لكن حياتى انا ايضا توقفت
اشعر بغضب شديد من خطيبى لانه تركنى ولكن حبه لى يسرق منى حتى حق الغضب
توقف حياته يسلبنى حق الغضب تجاه
بداخلى صراع فكم اشتاقه وكم ابغضه لضعف موقفه ولا املك حق اظهار شعورى لانه احبنى بصدق وحياته توقفت مثلى تماما والان انا مخطوبه ولكن مشاعرى متوقفه متجمده
اعيش كذبه كبيره جدا فى خطوبتى الثانيه فقلبى ومشاعرى مع خطيبى الاول
وكم اخاف من شعور الحرمان
كم اخاف من شعور الشوق له
فجمدت مشاعرى واقفت حياتى عليه هو فقط
لا اسمح لنفسى بان اعيش واقعى بان احب من جديد
فشعور الشوق والحرمان اقسى من ان اتحمله من جديد
ومازلت مسجونه فى ذكرى خطيبى الاول
واريد حق ان اغضب وابكى واصرخ بجرحى
ولكنه سلبنى كل حقوقى واسكتنى وجمد حياتى بحبه لى
كم اود لو انه كذب بمشاعره وان تكون صدمتى فى شخصه
حياتى متوقفه واعيش كذبه مع خطيبى الثانى
لا ابحث عن حل لما بى فلا وجود للمعجزات
ولكن اردت الصراخ بجرحى فحتى هذا الحق سلب منى
شكرا لكم
ما رأيكم
وهل الزواج رحلة حب
وهل الزواج من أول نظرة
وهل الزواج من ثاني نظرة
وهل زواج ليس مؤسسة إجتماعية فيها الشرع والأهل أطراف
وهل الزواج ليس فيه إعتبار للأبناء والحرص على تجنب الأمراض
بماذا تنصحون القارئ
فالأخت لم تطلب النصيحة
أرى في الحوار الذي دار بينك وبين الأخت جلاديولس حديثاً عن : _ حق الرجل في ضرب زوجته (حق أعطاه الله له)
_ في حالة الضرب يكون الزوج في حالة عصبية لا يمكن معها أن يكون الضرب بالسواك ولا بالأسلوب الذي أمر الرسول عليه الصلاة والسلام به . وأجدني في هذه النقطة بالذات في غاية العجب! أليس حين يضرب زوجته يضربها وهو مستحضر أن هذا حقه منحه الله له؟! إذن لمَ لا يستحضر أيضا شروط هذا الضرب بما أننا نقول أنه يفعله تنفيذاً لأمر الشرع فهلا أكمل أوامر الشرع؟! وإن كنت لا أعتقد أنه يضربها تنفيذا لأمر الشرع ..
المدهش أنكما لم تتوقفا عن الشرط الأساسي الذي أباح بموجبه الشرع للرجل ضرب زوجته ألا وهو "النشوز" .. أي أن الرجل لا يضرب إلا الزوجة الناشز فقط وليس لأي سبب آخر، ليس لأنها تأخرت في إعداد الغذاء، أو طبخت طعاما لا يحبه، أو تجرأت وناقشته في موضوع ما، أو حتى لم تنفذ له أمراً، أو لأنه مغبون من رئيسه في العمل ووجد في المسكينة من ينفس فيه غبنه فـ " تلكك لها " ليضربها. مثل هذه الأسباب هي التي يقوم الرجال حاليا بضرب زوجاتهن عليها .. فهل هذا من الشرع ؟! بالطبع لا .. إذن ما الذي يفعله المجتمع المسلم لضارب زوجته؟! لا شيء... إطلاقا .. بل يأمرنها بأن تصبر "وبلاش تعمل حاجة تضايقه" مجرد ضيقه يجعل من حقه أن يضربها ويأتي من يقول إن ساعة الضرب يكون تحت ضغط عصبي !
لماذا ننفذ بعض الشرع فقط؟ ألا يجب أن ننفذ الشرع على من ضرب زوجته لأي سبب غير النشوز؟! ما هو حكم الشرع هنا؟!
شكرا لك
الأخت هالة نحن لا نقول إنه حق أعطاه الله هكذا بدون قيود الله خلق هذا الإنسان ويعلم ما بداخله من خير وشر وإنما قول الحق إضربوهن كان بعد الوعظ والهجر فالسماح ليس لأنه حقا بل لأنه إتساقا مع التركيبة البشرية فالضرب ليس سمة إسلامية فهو نتاج طبيعي لعدم قدرة العقل والتفكير والأعصاب على تحمل موقف الضرب بين الهندوس والضرب بين البوذيين والضرب بين المسيحين والضرب بين اليهود والضرب بين من ليس دين لهم إن الضرب وتقنينه بالإسلام بعد الوعظ والهجر كان تقدم إنساني وفكري ونفسي وهل الحروب إلا نوعا من الضرب بين الدول إذن هنا نتكلم عن واقع ولا نريد خيال وأحلام ليس لها واقع المرأة لو إلتزمت بالطاعة كما شدد عليها الإسلام لكانت جوهرة بيتها ولن تمد لها إلا يد الحنان الزوجي القاعدة الإسلامية القوامة للرجل والطاعة للمرأة وهذا قانون أي مؤسسة ناجحة والنشوز أختي ليس له ضرب فلا تخلطي الأمور النشوز له قوانين أخرى أشد وأقصى من الضرب
الحق على مين؟؟؟ أستاذي الفاضل إسماعيل الناطور السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...أنا وصلت بعدما سرتم مشوار طويل،وقرات الكثير من الأراء -منها الصحيح ومنها المستفز ومنها المحايد ومنها غير محايد..والأغلبية بين البينين-او لم نتوصل للحل الصحيح؛ولن نتوصل أستاذي...فمثلما موضوع الزواج منذ بديء الخليقة حتى قيام الساعة...سيكون أيضاً النزاع والضرب ..حتى قيام الساعة لأسباب عدة تفرض نفسها .والأسباب.كثيرة ومتعددة ووجهات النظر أكثر ستسغرب لو قلت لك-إن السبب في الضرب هي الزوجة -مثلما يشكو أحد الأزواج ويقول ..كل يوم أجي الاقيها نايمة وترفض تطبخ -فيقولون له :ولماذا لم تضربها أو تطردها من أول مرة؟؟ إذن أنت السبب في إهمالها لبيتها-فلو إتخذت موقفاً جاداً وصارماً من أول مرة؛لما كان إستمر ذلك الحال والإهمال -ضرب الزوجة له عدة نظريات وظروف وطقوس و-و-و- -لو كنت أنا سيدة محترمة-وقتها كنت فتاة محترمة-واعرف واجباتي جيداً،واعرف إحترام زوجي جيداً…حتى وإن كنت أبغضه أو أبغض فيه أشياء..فأنا أقدم له واجباته-ليس عبدة ولا خادمة اذا انا اهتميت بنظافة بيتي وملابسنا وفراشنا واهتممت بالطهوأصولها -المهم ايضا كنت محافظة ومحترمة واعامل أهله مثلما أعامل اهلي والكمال لله-فقد احاول جهدي ان اكون كاملة -وهنا…زوجي ضربني!!!ستكون المرة الأولى والأخيرة إما الأخيرة وقد خرجت منه للأبد،وإما هربت او احتميت أو لجات لبت أهلي –ونجلس بأي حكم يريد ونريد،ونرىماهي الأسبا ب للضرب هل هي اسباب –فظيعة-عاروخزي-مصيبة-ماهو الخطأ الفادح الذي جعله يفعل ذلك؟؟؟ وحتى يظهر كل شيء ونضع النقاط على الحروف وكل منا يبدي مايضايقه من الاخر-ويكون هناك تعهد بان لايستفذ احدنا الاخرو وونبدأ من جديد-كل يلتزم جانب الإحترام-هذا بند -البند الثاني سبب الضرب تكون التربية والبيئة-فالذين تربوا في بيئة فقيرة وغير متعلمة …لابد من وجود خلل أخلاقي وسلوكي ؛إلا من رحم-ويرث عادة الضرب من أبيه البند الثالث متصل بهذا البند-وهو الطفل الذي يعيش بين زوجين متناحرين ،وعقله الباطن كصفحة بيضاء..سيكتب كل هذا ،وكيف لايتصرف بغير ذلك؟فمن أين له ان يعرف غير ذلك-كيف لمن يولد في بيئة عربية ان ينطق بلغة صينية مثلاً -وحتى لدى العوائل الثرية او الوسط-لكن قضوا حياتهم في الهمجية والإستهتار والتحدي..هؤلاء أأبناؤهم عدائيون وعصبيون بشكل رهيب-وقد قال علماء النفس-الطفل الذي يُعنًف….يُعنًف وبالتالي سيكون من فئة الذين يضربون زوجاتهم البند الثالث-البنت-قليلة الدب-عفواً-والتي لم تعلمها امها أصول الأدب والإتيكيت وكيف يجب ان يكون صوت لعذراء؛بل وكلمات العذراء وحياء العذراء؛بالتالي ربيت على الهمجية –والشتم مع اخيها بالتالي تجرؤ ان تشتم الرجل الذي امامها ..وهو العريس المسكين -البند الرابع-عندما تهتم الام بالزوج وتقول رتبوا المكان ابوكم سيعود الآن-رتبوا المائدة..لاتقولوا مشاكلكم ونحن على الطعام من اجل ماننكد عليه-واذا سافروا للجدة او الصيف تتحدث برحمة وتقول –مسكين هو الآن في المنزل بمفرده-حتى وان كانت لديه خادمة –تقول وهل تغنيه الخادمة عن زوجته وابناؤه-مسكين من يوقظه من يعمل كذا وكذا…هنا البنات يعرفون-ويتبرمجون بان الرجل له احترامه وواجباته..بل يجب ان نحنوا عليه -اما الم التي تقول –سياتي ابوكم ربنا يقطعكم ويقطع ابوكم..بالله اي اخلاق او حياء او ضمير سيكون في هؤلاء الأطفال -هناك فقراء يخجلون من المشاكل ومن كلمة طلاق ويدارون أبنائهم -هناك فقراء تجد الرجل يدمع من قسوة زوجته عندما تتركه وتترك اصغار او تحرمه من الصغار وهناك فقيرات-مهما كان الزوج فقير او بخيل او عاطل ..تبحث عن اي عمل حتى وان ليس لها شهادة-مثل ان تخيط ملابس وبعضهن يذهبن يطبخن في البيوت-وتطعم صغارها ولا تجعل الخوف يدخل في قلوبهم من الفراق والتشرد—ونفس الأمر بين الثرياء -العلاقة الزوجية اولا واخيرا –ايمان وتراحم ياتي بالرقي عدا ذلك؟؟كله همجية -عندما يكون الزوج سيءوليس له عمل –وهو متضايق من ذلك لكنه لايجيد التعامل او ربما يجيد-وتجد زوجته تشتمه وتمعيرة وتسلخه حتى الوجع-اكيد سوف يضربها -الزوجة الطيبة والمظلومة ومتزوجة من رجل يشرب الخمر-وكلما عاد بالليل فتحت له ابواق شتائم ولوم-اكيد سيضربها ويستيقظ الأطفال مذعورين وبكاء وصريخ وفضائح –لماذا؟؟هي السبب في ان ضربها الموضوع بالطبع لايمكن احتماله لكن لااطيل معه حتى –يشيط ثم يلتهب ويحرقني بناره -اعرف سيدة تسكن في الحي الذي نسكنه انجبت 7ابناء 3بنات واربع اولاد-كل الحي الذي نسكنه رجاله يذهبون المسجد-الا هذا-هي تتعارك معه عندما يكون واعي وتلومه وتبكي –وتحاول ان تصلح من شأنه -يخرج للسهر والسكر-تذاكر لأبنائها وبناتها وهي لاتقرا ولا تكتب فقط تجالسهم وتمدح ابيهم الذي وفر لهم النعمة وتداري امورها -قالت اذا جاء يصرخ وبحالة هستيرية استدرجه حتى يدخل غرفة جعلتها خاصة له واغلق عليه الباب-وفيصيح ويتعب وينخمد-وعندا يستيقظوا ابنائي للمدرسة نهمس –كانه احترام له –حتى لايستيقظ وينفضح الأمر ويذهبون للمدرسة بسلام -تقول كبر الأبناء والبنات وكم من مرات عادوا من المدرسة يبكون فأهداهم واراضيهم الى ان جعلتهم يتقبلون الأمر الذي اصبح واضحاً ولم تغضب وتذهب عند اهلها ولم تترك الأبناء في المنزل مع –سكرجي وخادمة واصحاب سؤ قد يزحفون للمنزل -اسكنها فيللا واسعة-ووالله سافروا ابنائها وتخرجوا اطباء وكذلك بناتها في مناصب متعددة في ستر وسلام—الى ان اخذه الله لم تعمل تلك السيدة اي فضائح فأنا لااستفزه-ولا اقصر في واجباتي-ولا اجلس امامه ويمارس الضرب والشتم الحياة ايمان-وصبر-وعلم-وسلوكيات-واخلاقيات-وحاولات جادة للنجاة من الغرق مختلفة جدا عن مبدأ العراك والتحدي ومن الذي سيكسب ويظلون في ساحة حرب تحرقهم وتحصد كل المباديء والمثل العليا في الأجيال القادمة والمتلقنة لكل العنف والتحدي اذا كنت سانفق المال ؛انفقه بصبر واحتساب..وهو اولا واخيرا لها ولإبنائئها لماذ لاتعد الإنفاق على الأطفال انه امر في صالحها من شأنه يجعل اطفالها يحبونها اكثر لماذا تنفق وتمن وتتشاجر-وتصرخ وتفضح-فتاكل لابد علقة سخنة وبذلك يكون الحق عليها-وهي تدفع وتخسر هدؤ نفسي واحترام-وكمان اكيد شكلها لن يظل جميل ابداً بعد كل تلك المعارك-وبعد هذا كله -ابنائها لن يحملون لها معروف الصبر والبقاء والإنفاق تصرفات سيئة تعود عليهن بالأسوأ...ولم يصلحن شيء-ولن تلك هي من فتن الدنيا ايضا ونقول الله الهادي الى حسن السبيل
ثلاث يعز الصبر عند حلولها
ويذهل عنها عقل كل لبيب
خروج إضطرارمن بلاد يحبها
وفرقة اخوان وفقد حبيب
الأخت الفاضلة سعاد
لن أزيد على ما تفضلت فيه
فالجيل الحالي من الفتيات والفتيان واقع تحت ضغط وسائل إعلامية
غاية بالخبث
إنهم يرسمون لهم خطا نهايته التصادم والطلاق
يقول مساواة بدل أن يقولوا تكامل
يظهرون لهم بريق وحلاوة كلمة المساواة لتغرق الفتاة في فكر فوضوي لا نهاية له
للفتاة جسد يختلف عن جسد الرجل ولا يتساوى إلا بالإسم
للفتاة قدرة تختلف عن قدرة الرجل ولا تتساوى إلا بالإسم
للفتاة نفسية وهوى تختلف عن نفسية وهوى الرجل ولا تتساوى إلا بالإسم
للفتاة حنان وعطف يختلف تعبيره عن حنان وعطف الرجل ولا يتساوى إلا باللفظ
هما بشران
هما إنسانان
هما لهم حقوق وواجبات
ولكن القوامة للرجل
والطاعة للمرأة
هما الميزان
وهما الخط المستقيم لأسرة سعيدة لا ضرب فيها ولا إهانة
التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 05-05-2010, 18:55.
تعليق