(تاريخ الجاهلية هو أضعف قسم كتبه المؤرخون العرب في تاريخ العرب، يعوزه التحقيق والتدقيق والغربلة، وأكثر ما ذكروه على انه تاريخ هذه الحقبة هو أساطير وقصص شعبي وأخبار أخذت عن أهل الكتاب ولا سيما اليهود، وأشياء وضعها الوضاعون في الإسلام، لمآرب اقتضتها العواطف والمؤثرات الخاصة.)
فإجابة سؤالك غاليتى تأتي بديهية بالنفي ولكن عندما تقرأي عن شعر إمرؤ القيس
يشتهي الإنسانُ في الصّيفِ الشّتاءَ
فإذا ما جاءه أنكره
فهو لا يرضى بعيشٍ واحدٍ
قُتّل الإنسان ما أكفَرَه
فعجز البيت الثاني مطابق للآية 17 من سورة عبس: (قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ.. مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ.. مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ..).
ويُنسب البيت التالي أيضا لامرؤ القيس:
اقتربت الساعة وانشق القمر
عن غزالٍ صاد قلبي ونفر
فصدر البيت مطابق للآية 1 من سورة القمر: (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ.. وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ).
هذا يجعلنا نؤكد أنها حقبة زمنيه غير موثقه ولا يوجد لها تأريخ جيد بل هي مجهوله مأخوذة عن القصص والأساطير فالقرآنُ الكريم وحيٌ من الله عز وجل أوحى به لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم، ويُعتبر إعجازاً بحد ذاته، وهو معجزة النبي محمد عليه الصلاة والسلام لا أحد يستطيع الإتيان بمثله، لا من الإنس ولا من الجان.
فإجابة سؤالك غاليتى تأتي بديهية بالنفي ولكن عندما تقرأي عن شعر إمرؤ القيس
يشتهي الإنسانُ في الصّيفِ الشّتاءَ
فإذا ما جاءه أنكره
فهو لا يرضى بعيشٍ واحدٍ
قُتّل الإنسان ما أكفَرَه
فعجز البيت الثاني مطابق للآية 17 من سورة عبس: (قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ.. مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ.. مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ..).
ويُنسب البيت التالي أيضا لامرؤ القيس:
اقتربت الساعة وانشق القمر
عن غزالٍ صاد قلبي ونفر
فصدر البيت مطابق للآية 1 من سورة القمر: (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ.. وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ).
هذا يجعلنا نؤكد أنها حقبة زمنيه غير موثقه ولا يوجد لها تأريخ جيد بل هي مجهوله مأخوذة عن القصص والأساطير فالقرآنُ الكريم وحيٌ من الله عز وجل أوحى به لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم، ويُعتبر إعجازاً بحد ذاته، وهو معجزة النبي محمد عليه الصلاة والسلام لا أحد يستطيع الإتيان بمثله، لا من الإنس ولا من الجان.
تعليق